الشعب السوداني إجتماعي جداً، ومجامل لأبعد الحدود بل يؤثر على نفسه من أجل المشاركة في المناسبات الإجتماعية التي يعتقد انها من الواجبات المقدسة، وترى فئة من الشعب أن عدم الإهتمام بالصحة شجاعة وتنظر للمرض كأنه عيب. هذه العوامل وغيرها تجعل من السودان بيئة عشق لكورونا التي تفتك وسوف تفتك بنا أكثر في مقبل الأيام. يصعب جداً تغيير هذه القناعات في هذه الفترة الوجيزة فشعوب أكثر تحضراً منا لا تستجيب لصوت الوعي بل تجبر على اتباع الإرشادات بالقوة، لذلك المسؤولية في ايدي الجهات الحكومية والسيادية المنوط بها إيجاد الحلول ثم وضع الضوابط والإشراف على تنفيذها. إن سلامة وصحة المواطن أولوية في هذه المرحلة أكثر من التعليم والبنزين و من الوضع المعيشي، صحيح ان هنالك إحتمالية ضعيفة أن يموت الإنسان جوعاً لكن إحتمالية أن يموت الإنسان بسبب الوباء أعلى بكثير.