<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 21:05:34 +0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.rufaaforall.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة رفاعة للجميع | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.rufaaforall.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - rufaaforall.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:05:34 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 21:05:34 +0700</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ (حُفرة الموت) .. قصة واقعية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطاهر ساتي" src="http://www.rufaaforall.com/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>** العنوان أعلاه ليس اسم فيلم من أفلام العنف الأمريكية، ولا عنوان رواية بوليسية، ولكن تلك الحفرة المسماة - شعبيا - بحفرة الموت هي المخازن التي تدفن فيها المبيدات المنتهية الصلاحية بالحصاحصيا، ولأن أهل القرى المجاورة تأثروا بآثار تلك المبيدات لقبوا مخازنها بـ(حُفرة الموت)، واشتهر اللقب، ليس لمستوى أن توثقه هذه الزاوية فحسب، بل لمستوى توثيقه في تقارير المراجع العام أيضا، وليت البرلمان عقد جلسة طارئة لمناقشة المخاطر التي تحدث عنها - بالأرقام والخرائط والوقائع - الأستاذ عمر أحمد عبد الله، مدير جهاز المراجعة بولاية الجزيرة، في تقريره الأخير الذي يحمل عنوان: إدارة وتداول واستخدام المبيدات بمشروع الجزيرة، مثل هذا التقرير الخطير، وما فيه من كوارث حالية وأخرى مرتقبة، يجب أن يصبح هما قوميا، إذ سيان الموت الجماعي بالرصاص في دارفور والنيل الأزرق، والموت الجماعي بالمبيد الفاسد في الحصاحيصا وبركات.
** والي الجزيرة يعلم أن المبيدات الفاسدة المخزنة بمخازن الرئاسة ببركات، تقدر قيمتها بـ (4.293.487 جنيها)، وكذلك هذا الوالي يعلم أن المبيدات الفاسدة المخزنة بأحد مخازن الحصاحيصا، تقدر  بـ(2.039.255 جنيها)، ثم يعلم أن المبيدات الفاسدة المخزنة بمخزن آخر بالحصاحيصا أيضا، تقدر بـ (4.769.854 جنيها)، أي القيمة الكلية للمبيدات الفاسدة، والمخزنة في مخازن ملقبة بحفرة الموت، تتجاوز (11 مليار جنيه)، والي الجزيرة يعلم ذلك منذ منتصف العام الفائت، حيث موعد استلامه هذا التقرير من المراجع العام بولايته، وكذلك وزراء حكومته يعلمون ذلك، بل حتى ذاك الكيان الصامت المسمى - مجازا - بالمجلس التشريعي يعلم بمحتوى هذا التقرير وما فيه من أرقام ومحاذير، ومع ذلك لا يحركون ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم؛ ولذلك يجب أن تتحرك سادة مؤسسات الدولة المركزية، هذا إن كان الأمر يعنيهم.
** وقرأت الأسبوع الفائت صفحة إعلانية بصحف الخرطوم، تعلن فيها حكومة الجزيرة عن افتتاح ما أسمته بالمشاريع التن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rufaaforall.com/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jan 2012 03:57:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في المسايرة والتبرير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى ابوزيد" src="http://www.rufaaforall.com/contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b> هناك فرق
منى ابوزيد 

في المسايرة والتبرير ..! 
أعتذر مقدماً إن كان الاستفهام الذي أطرحه هنا غير لائق! .. هل يستخدم السادة المسئولون في بلادنا شبكة الإنترنت ؟! .. ليس بالضرورة أن تكون لهم مشاركات في مواقع الحوار، أو أن تكون لهم صفحات بأسمائهم على الـ "تويتر" والـ "فيس بوك"، أتساءل فقط، إن كانوا لا يجدون الوقت لقراءة المتغيرات التي طرأت على سلوكيات "الشخصية السودانية" في الشارع العام، فهل يجدون ما يكفي منه للاطلاع على متغيرات حضروها في العالم الافتراضي ..؟! 
هل يدركون – مثلاً - أن قوة هذا الشعب تكمن في مقدراته الفذة على التأقلم، وأن شعوره يوماً بأن بلاده العريقة باتت تُحكم وكأنها مزرعة في عصر الإقطاع، وبأن من يحكمه لا يرى في السلطة سوى الوجه الآخر للقوة، وينظر إلى مشكلاته وقضاياه وفقاً لتفسير خاطئ لمفهوم الشعب الهادئ المسالم – إن هذا الشعور - قد يهزم تلك المقدرات ..؟! 
قراءة التاريخ تقول إن لكل المصائب والكوارث الاجتماعية، والمآلات الاقتصادية والسياسية إشارات أو مقدمات، تنذرنا قبل وقوعها بشيء من "الفرقعة" .. الآن، وهنا، بيننا، ثلاث إشارات مقلقة، صور سالبة تحمل معولاً ما، بمباركة الحكومة، بل وبسعيها الحثيث إلى تعميقها: أولها مساعي بعض الانفصاليين القدامى نحو "طلبَنَة" المجتمع بعد تقرير مصير الجنوب، وإصرار فقهاء الحكومة على تسييس الأحكام الشرعية، وأدلجة الفتاوي الدينية ..! 
وثانيها تفاقم مظاهر أبلسة الآخر، وتعميق نعرات الصفوية القبلية، وأوهام النقاء العرقي، بمباركة الحكومة الرسمية لهذا النهج، في صور شتى، ليس آخرها العروض المسرحية لمبايعات القبائل للحكومة، وبيانات التضامن والتأييد بأسماء الزعماء والمشايخ والسلاطين، بقيادة بعض السادة المسئولين الذين يشكلون نماذج عنصرية تستحق الدراسة، إلى آخر ذلك الغبار السياسي الكثيف والمزعج حقاً - وإن بقي في النهاية مجرد غبار، لا يفسد طهارة ، ولا ينقض بيعة - .. 
هذه "المناظر" كان الشعب يتابع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rufaaforall.com/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Sat, 29 Oct 2011 15:39:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لوحة «العباسية».. وشكوى جامعة السودان.. ورسالة مولانا ميرغني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الهندي عزالدين " src="http://www.rufaaforall.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>- 1 -
{ طوقني أهلي الأحباب في حي «العباسية» العريق بأم درمان بقلادة شرف، وتقدير، وتكريم لا أستحقه، في حفل تأبين الراحل المقيم الفنان الخالد «زيدان إبراهيم»، الذي حالت ظروف قاهرة دون حضوري له مساء أمس الأول (الجمعة) رغم أنني قد تهيأت للمشاركة فيه منذ أن وصلني كرت الدعوة، وهاتفني الأستاذ «زكي علي» مدير أعمال الراحل «زيدان» قبل نحو أسبوع من الموعد.
{ «زيدان إبراهيم» رمز من رموز الفن والإبداع في بلادنا، وما كانت محاولتنا المتأخرة، ومجهودنا المتواضع لعلاجه في «القاهرة» إلا استجابة لنداء الواجب، والمسؤولية الاجتماعية التي تفرض على الجميع أن يتعاونوا في البر والتقوى، أن يتناصروا لنجدة إخوانهم، ويتسابقوا لإعانة بعضهم البعض في دنيا زائلة، وغادرة، لا دوام فيها لمال، ولا شباب، ولا صحة.
{ شكراً أهلي.. نساء.. ورجال.. وشباب وأطفال حي «العباسية» الكرماء.. أهل «زيدان إبراهيم» .. شكراً لأحبابه من «أم درمان» إلى «الحاج يوسف» وعلى امتداد السودان الكبير.. على هذه اللوحة الناطقة بالوفاء في زمن بلا أوفياء.. شكراً عزيزي «زكي»، شكراً للدكتورين المحترمين «حمد الريح»، و«عبد القادر سالم».. ولك.. أنت أستاذنا «السموأل خلف الله القريش».. 
{ أدام الله بيننا المحبة.. ورحم الله «زيدان إبراهيم» بقدر ما ألف بين آلاف القلوب.
- 2 -
{ سيدي البروفيسور، مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.. تحياتي وتقديري.. بطرفي شكوى (حارة) من أبنائك طلاب كلية الدراسات التجارية بجامعتكم المنارة، يشتكون فيها من أخطاء متكررة في النتائج، يحمّلون مسؤوليتها لرئيس القسم، ويشتكون من عدم تطبيق نظام الساعات المعتمدة بما يراعي حقوق الطلاب، بالإضافة إلى عدم تطبيق نظام الساعات المكتبية، والإشراف الأكاديمي، فضلاً عن ضيق المكتبة التي تسع لـ(230) طالباً علماً بأن عدد طلاب الكلية نحو (5) آلاف طالب..!!
{ أرجو أن يصل صوتهم إلى أذنيك.. وملفهم إلى مكتبك.. مع فائق احترامي.
- 3 -
{ وصلتني الرسا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rufaaforall.com/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Oct 2011 22:21:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملابسات وتداعيات سقوط القذافي علي بلاد السودان   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" ثروت قاسم	" src="http://www.rufaaforall.com/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>ملابسات وتداعيات سقوط القذافي علي بلاد السودان ! .. بقلم: ثروت قاسم	

مقدمة : 
في بلاد السودان يقولون : 
يوم الخميس صفقة ورقيص !
وهو قطعأ كذلك في ليبيا الثورة !
+  في يوم الخميس 17 مارس  2011 ، أصدر مجلس الأمن قراره   التاريخي رقم  1973 ،  بالتدخل العسكري الخارجي المباشر لحماية المدنيين في بنغازي  !
+   في يوم الخميس 20 اكتوبر   2011، سقط نظام القذافي في ليبيا ! وتم أغتيال الاخ القائد ، ملك ملوك افريقيا ، قائد الثورة ، المهرج الأكبر ، السفاح الدموي  ، في مسقط رأسه سرت ! وأنطوت بذلك صفحة 42 عاما من الأستبداد ، والقمع ، والتعذيب ، والسحل ، والقتل ، في ليبيا ، وكذلك في خارج ليبيا !
تداعيات سقوط نظام القذافي علي بلاد السودان  ، وباقي البلاد العربية  ، وبالأخص علي الربيع العربي  ،  كثيرة ومتشابكة ! ولكن يمكن اختزال بعض هذه التداعيات ، فيما  يلي : 
اولأ : 
هلاك القذافي ترك الرئيس البشير ، الرئيس الوحيد ، الذي يحمل امر قبض علي صدره ، من محكمة الجنايات الدولية ! صار الرئيس البشير الرئيس الوحيد في العالم الذي يتفرد بها الشرف ؛ نتيجة مباشرة لأباداته الجماعية لشعوب دارفور ، وجرائمه ضد الأنسانية ، وجرائم الحرب ، التي ارتكبها في دارفور ! بهلاك القذافي ، زال المنافس الوحيد للرئيس البشير ، علي هذا الشرف العظيم !
ثانيأ : 
في نفس يوم هلاك القذافي  ، أوقفت السلطات الليبية  ، في مدينة الكفرة الليبية المتاخمة للحدود السودانية ،  المناضل دلدوم محمد فضل  ، قائد العمليات العسكرية في (  حركة/ جيش تحرير السودان )  المقاومة  في دارفور ! ومعه  عشرات من الثوار الدارفوريين ، من مختلف الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح ؛ بتهمة دعم قوات القذافي المدحورة ! 
هلاك القذافي سوف يلقي بظلاله السوداء علي حركات دارفور الحاملة للسلاح ! سوف يتوقف الدعم المعنوي والمادي الذي كان يقدمه القذافي لهذه الحركات ! والأدهي والأمر ، سوف تعتبر ليبيا الثورة حركات دارفور ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rufaaforall.com/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Oct 2011 09:14:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تدريب الحجاج وجانب من طرائفهم   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عثمان أبوزيد	" src="http://www.rufaaforall.com/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>تدريب الحجاج وجانب من طرائفهم .. بقلم: عثمان أبوزيد	



الكثير من الصحفيين الذي سخروا من فكرة تدريب الحجاج لم يعرفوا الحج، نسأل الله أن ييسر لهم الحج. ولو أنهم عرفوا ما في هذه الشعيرة من المشقة والحاجة إلى التدريب لأشادوا بهذه الخطوة الموفقة التي نظنها جاءت متأخرة جداً. ونحن نرى أثراً ملموساً لتدريب حجاج أندونيسيا وماليزيا ، فهم أقل الحجاج تعرضاً للتوهان أو حوادث السير، فضلاً عن النظام العجيب الذي تراه في مخيماتهم وأماكن إيوائهم في المشاعر المختلفة. 
وددت لو أستطيع جمع المواقف الظريفة والنوادر الطريفة التي تقع من الحجاج في كتاب ، وسوف يكون ذلك أسهل كتاب لتعليم الشعيرة. والحج مع أنه في غالبه التزام للوقار واستشعار للخشوع والاحتشام ، لأن الحاج يستغرق أوقاته في ملازمة العبادة والذكر، فإن أيامه لا تخلو كذلك من النكت والقفشات. وهذا شيء طبيعي لأن الحج مجال واسع للتفاعل الإنساني واختلاط الناس بمختلف ألوانهم وعاداتهم ولغاتهم مما يكون سبباً في المواقف العديدة الحرجة منها والطريفة.
وكثير من هذه (المقالب) والمواقف الطريفة سببها جهل بعض الحجاج بالمناسك، وقد ذكر الشيخ محمد رشيد رضا في تقديمه كتاب الارتسامات اللطاف لشكيب أرسلان عن رحلته إلى مكة أن الحجاج أكثرهم من العوام والفقراء ويقل في جملتهم من يفقه ما يعمل ، ومن يعي ما يسمع ، ومن يعقل ما ينظر.
وإلى أصحاب حملة السخرية من تدريب الحجاج نسوق طرفاً من هذه النوادر ، وهي عبارة عن أشياء حصلت وليست قصصاً من الخيال.
•       سمعت من أمير فوج للحجاج أنه أراد اصطحاب أحد الحجاج إلى مقر إقامته في دور علوي ، وما أن فتح له المصعد حتى خلع الرجل حذاءه قائلاً: يا ولدي ليه تدونا الأوضة الضيقة دي!    
•        أحد الحجاج  لجهله استمر في الطواف من بعد صلاة الفجر حتى صلاة الظهر ظناً منه أن الطائفين يبدؤون الطواف معاً وينتهون معاً. وأبدى هذا الحاج استغرابه أنه تعب من الطواف مع أنه في عنفوان شبابه وبقية ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rufaaforall.com/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Oct 2011 19:47:00 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
