.::||[ آخر المشاركات ]||::.
محبة النبي صلى الله عليه وعلى ... [ الكاتب : حذيفة عباس - آخر الردود : حذيفة عباس - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 18 ]       »     ما ينبغي اعتقاده في حق سيدنا ا... [ الكاتب : حذيفة عباس - آخر الردود : حذيفة عباس - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     تحت شعار "همهم يحلبوكم وليس يخ... [ الكاتب : نبيل حسن - آخر الردود : نوارة - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 57 ]       »     بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ... [ الكاتب : مدثر علامة - آخر الردود : مدثر علامة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 36 ]       »     الحاصل [ الكاتب : ضرغام الرجال - آخر الردود : معتصم سليمان بابكر - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 80 ]       »     "منهج الأنبياء في تحكيم شرع ال... [ الكاتب : مدثر علامة - آخر الردود : مدثر علامة - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 90 ]       »     برنامج الديلر للتسويق الالكترو... [ الكاتب : basmamohamed - آخر الردود : basmamohamed - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 27 ]       »     عشرة حقائق تشجع على استخدام ال... [ الكاتب : معمر النوش - آخر الردود : شنبوو - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 372 ]       »     نهائي كأس ملك أسبانيا [ الكاتب : شنبوو - آخر الردود : شنبوو - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 26 ]       »     زيارة النبي صلى الله عليه وسلم... [ الكاتب : حذيفة عباس - آخر الردود : حذيفة عباس - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 88 ]       »    



الإهداءات


 
 
العودة   منتديات رفاعة للجميع > الأقسام العامة > منتدى الحوار العام

اسم العضو
كلمة المرور
 
 

منتدى الحوار العام للنقاش العام

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم أضيفـ /09-09-2008, 11:59 AM   #1

عبدالله حسن
رفاعي مشارك

الصورة الرمزية عبدالله حسن


 

 رقم العضوية : 1402
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشارگات : 287
 تقييم المستوى : 8


عبدالله حسن غير متصل
افتراضي سودانيات في القاهرة

مناظير - زهير السراج

أكرر أنّ عنوان الموضوع هو (سودانيات في القاهرة) وليس (السودانيات).. حتى لا يتبادر لذهن أحد أنني أتحدث عن كل (السودانيات) في القاهرة.. لذلك قلت (سودانيات) بدون (ألف ولام) التعريف.. أو (الجمع)! وفي حقيقة الأمر فإن حديثي هذا عن (قلة قليلة) من (السودانيات) اللائي يقمن في القاهرة.. أو يزرنها من فترة لأخرى، خاصة في الصيف، موسم سياحة العرب والخليجيّن في مصر!

* غير أن هذه القلة (مؤثرة جداً) وتلقي بظلالها السالبة والقاتمة على مجمل السودانيات.. أو على (السودان) برجاله ونسائه، وعلى السمعة الحسنة التي نالها عبر التأريخ الممتد الى زمان سحيق، بأن شعبه شريف وعفيف (وإن أردنا الدقة) بأن سلوك معظم أبناء وبنات هذا الشعب مشرف.. ما عدا القلة!

* سمعتٌ في القاهرة من بعض الإخوة والأخوات حديثاً لا يسر، عن سلوك بعض السودانيات اللائي يعرضن أنفسهن للبيع بطريقة ممتهنة ورخيصة لزوار القاهرة من السودانيين وعرب الخليج كخيار أول، ثم للسودانيين المقيمين بمصر لأسباب متنوعة كخيارٍ ثانٍ. ولأي جنس آخر مقيم أو زائر.. كخيار ثالث وأخير!

* قلت (لمحدثي ومحدثتي) من الطبيعي ألا يخلو جنس من الأجناس وشعب من الشعوب من (بعض) اللائي يتخذن من (أقدم مهنة) عرفها التأريخ، مهنة لهن يرتزقن منها.. ولهذا فاني لا استغرب أن يحدث هذا من بعض السودانيات في القاهرة، ولا يفيدٌ بلداً بأكملها أو شعباً بأكمله أن ترتزق بعض نساؤه أو فتياته من هذا السلوك المشين!

* ووافقني محدثاي في رأيي، إلا انهما ذكرا وقائع، لم أتصور، ولم أتخيل مهما جمح بي الخيال أن تحدث من سودانيات.. وسودانيين على حد سواء!

* حدثاني عن (أسر) سودانية بكاملها.. الزوج والزوجة، الوالدة والبنات.. الإخوة والأخوات.. الوالد (أحياناً) والبنات.. (يتخذون) من هذه المهنة مصدر رزق وعيش لهم، بطرق تستحي منها حتى (شركات المقاولات) التي تمتهن هذه المهنة البشعة!

* إستمعتٌ للحديث، ولكني ظللت بين مكذبٍ ومصدقٍ لما استمعتٌ اليه! هل يعقل أن يتاجر أب سوداني في عرض بناته، وهل يمكن أن يترك الأخ شقته حتى يأتي اليها الأغراب وينهلوا من شرفه وشرف أخواته ويقبض هو الثمن؟! هل وصلت بنا المهانة الى درجة أن (الأم) تكون هي (المقاول) الذي يقاول ويفاصل، ويقبض (الثمن) ويهيئ المكان.. بل ويقيم الليالي الساهرة الحمراء التي يتداعى اليها السائحون العرب ليشهدوا بأعينهم، ويشاركوا في ليلة (زفاف) سودانية بكل تفاصيلها، ترقص فيها (العرايس) كما ولدتهن أمهاتهن رقصة (العروس السودانية) المعروفة.. ثم يندمج الجميع في حالة (متعة جماعية) ابتداءً من التدخين بكل أشكاله وأنواعه، ومعاقرة الخمر، وحتى (الذي لا يمكن لصاحب هذا القلم ان يجرؤ على وصفه) بينما (الأم) تقف على رأس ذلك.. وربما (الأب) الذي بدلاً عن إمتشاق السيف وقطع الرؤوس، فإنه يتمايل طرباً وهو يرى (الأم) تقبض بالشمال واليمين.. ثم ينتهي به الحال مغمىٌ عليه من فرط (التناول) وربما من فرط السعادة بما آل اليه الحال من (وفرة مال وسعادة بال)!

* كان ذلك ما سمعته من حديث، ولكن لم يؤثر فيّ كثيراً، لأنه كان مجرد حديث حتى تلك اللحظة وبينما كنتُ في مجلسٍ ضمّ بعض السودانيين المقيمين في القاهرة، طرحتُ الموضوع، وتسآءلت عن صحته، فلم يعترض عليه أحد، بل فاجأني أحد الحاضرين بأنه يمكن أن يتيح لي معايشة ذلك بكل التفاصيل التي إستمعتُ اليها.. في أي وقت أرغب في ذلك.. ليلاً أو نهاراً، في شقة، أو في ملهى ليلي. في القاهرة أو الأسكندرية، أو شرم الشيخ، على ان أحضر بصفتي أحد السياح السودانيين، وليس بصفتي صحفياً.. وأثارني العرض، وفتح شهيتي الصحفية، برغم ما تركه في نفسي من أحزان وفي مآقي من دموع وفي قلبي من (حرقة) ووافقت!
* وأوفى المتحدث بوعده، وكنت شاهداً على سلوك سودانيات وسودانيين في القاهرة الكبرى.. بدون أن يحدثني أحد!

غداً بإذن الله أنقل اليكم بعض مشاهد ما رأيت!

انتظروني.

شاركنا رأيك عبر الفيس بوك ...




 

 

 


 

من راقب الناس مات هماً

 

  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-09-2008, 12:03 PM   #2

عبدالله حسن
رفاعي مشارك

الصورة الرمزية عبدالله حسن


 

 رقم العضوية : 1402
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشارگات : 287
 تقييم المستوى : 8


عبدالله حسن غير متصل
افتراضي

قد يكون من الخطأ ان يكون عنوان (القضية) التي ابتدرت الحديث عنها أمس هو (سودانيات في القاهرة) ففي حقيقة الأمر ان (الرجال) طرف في هذه القضية أيضاً، أما بالاشتراك المباشر، أو بغض الطرف، أو بـ(خلق الظروف) التي ترتب عنها هذا المظهر القبيح، أو السلوك المنحرف لبعض السودانيات او لبعض (الأسر السودانية) في مصر (ولا يمكن بالطبع تجاهل الدور الذي لعبته العوامل الأخرى بل قد تكون هي المتهم الأول أو ربما الأوحد وما بقية المتهمين إلا مجرد ضحايا)!

* من المنصف إذن ان يكون العنوان أكثر شمولية، بحيث يشمل كل أطراف القضية، وليس طرفاً واحداً فقط.. هو (النساء) حتى لا يظن الآخرون انهم أبرياء.. بينما هم عكس ذلك تماماً!

* ليس ضرورياً التركيز على العنوان الآن، ويستطيع كل منا ان يختار العنوان الذي يراه مناسباً بعد قراءة التفاصيل والحيثيات!

* انتهيت أمس الى وعد من أحد السودانيين الذي تعرفت عليه في القاهرة بواسطة صديق مشترك بإتاحة الفرصة لي لمعايشة بعض مجتمعات السودانيين والسودانيات التي تمارس السلوك المنحرف وتقتات منه، مما يستلزم ان أمثل دور سائح سوداني باحث عن (المتعة المحرمة)، وليس كصحفي.. فوافقت مرغماً على ذلك!

* أوفى الصديق السوداني المتهم بالقاهرة بوعده، وأتاح لي فرصة اللقاء بمجموعة من السودانيات.. المجموعة الأولى في ملهى ليلي، والثانية في شقة متواضعة بأحد أحياء القاهرة الممعنة في الفقر، والثالثة.. في شقة راقية جداً، بأحد أحياء مصر الراقية جداً، التي يرتادها السائحون العرب بحثاً عن (المتعة المحرمة)!

* المجموعتان الأولى والثانية تنتميان للأسر المقيمة بالقاهرة، تحت عنوان (اللجوء الإنساني) وتحمل كل أسرة، أو فتاة (بطاقة لاجئة) من مفوضية شؤون اللاجئين بالقاهرة، لا تعطيها أي امتيازات عدا الاقامة بالقاهرة، وأمل واهٍ بإعادة التوطين في إحدى دول الغرب.. هو نادراً ما يتحقق، وتلجأ فتيات تلك الأسر، لممارسة البغاء لإعاشة الأسرة، وقد يكون (الأب) أو (الأخ) على علم، ولكنه لا يستطيع إلا السكوت.. وإلا مات من الجوع، ومن لم يتحمل سقط صريع المرض، أو عاد الى السودان زاعماً بأن أسرته هاجرت الى أمريكا أو استراليا أو كندا، أو أن بناته يدرسن بالجامعات المصرية.. إلى آخر هذه الروايات الكاذبة، بينما الحقيقة انهن يمارسن البغاء الرخيص في القاهرة!

* المجموعة الثالثة تنتمي لأسر إما مقيمة بالسودان، أو تأتي الى القاهرة لقضاء موسم الصيف، وتستثمر قلة قليلة منهن الإجازة في اللهو، بغرض المتعة، أو الكسب!

* إلى هذه المجموعة، تنتمي الأسرة التي تستأجر شقة في حي راقٍ، تقيم فيه ليالي حمراء تتضمن الرقص السوداني، وبقية الآثام المعروفة، لطالبي المتعة الأثرياء من السودانيين والخليجيين الذين يزورون القاهرة في الصيف.. وقد تكلف الليلة الواحدة بين خمسمائة الى ألف دولار أمريكي..!

* هنالك مجموعة رابعة، أقل تحفظاً، وأعلى أجراً، تلبي طلبات الزبائن عبر الهاتف، ويقبض (المقاول) أو (المقاولة) الثمن مقدماً، قبل ان تذهب السيدة أو الفتاة، للقاء (طالبها) في شقته أو مكان إقامته!

* هذه باختصار شديد قصة بعض السودانيات والسودانيين الذين التقيت بهم في القاهرة، أسردها لكم باختصار شديد، وبدون الدخول في كثير من التفاصيل المقززة، خاصة وأننا في شهر كريم، ليس من المناسب ان نطرق فيه مثل هذه المواضيع، ولكن ما سمعته وشاهدته في القاهرة.. اضطرني الى الحديث.. لأن السكوت في هذه الحالة (جريمة) أكبر من (الجريمة) التي ترتكب في حق الشعب السوداني بجمهورية مصر.. وغداً بإذن الله يكتمل الحديث، انتظروني




 

 

 


 

من راقب الناس مات هماً

 

  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-09-2008, 12:19 PM   #3

أبو رهف
رفاعي جديد

الصورة الرمزية أبو رهف


 

 رقم العضوية : 5972
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 الإقامه : المدينة المنورة
 المشارگات : 8
 تقييم المستوى : 0


أبو رهف غير متصل
افتراضي

لك الشكر الأخ عبد الله على إلتماسك لقضايا
باتت تهز كثير من السودانيين ولها اثر
نفسى كبير واحتمال تؤدى لجرائم
لاترضى الله عز وجل والعياذ بالله
فناس كثيره تاخذها من باب التسليه
وقتل الوقت أو الحاجة والفقر بل هي إهانة
للنفس والبلد وأكيد هو فى المقام الاول
مرض نفسى .
ولكن ماهو الحل في رأيك,؟؟
تقبل مرور
أبو رهف ،،،،،




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-10-2008, 12:15 PM   #4

سامي يوسف حسن
عضو رفاعي


 

 رقم العضوية : 4268
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشارگات : 63
 تقييم المستوى : 7


سامي يوسف حسن غير متصل
افتراضي

آآآآآه يا بلد
للأسف كل ما قيل صحيح

فقد شاهدت بنفسي كثير من مثل هذه الأمور

في فنادق القاهرة الكبرى في الكازيونهات

وجود السودانيات أصبح واضحاً

ربنا يصلح الحال




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-11-2008, 04:59 PM   #5

سعيد موسي الصديق
رفاعي جديد


 

 رقم العضوية : 5887
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 المشارگات : 23
 تقييم المستوى : 0


سعيد موسي الصديق غير متصل
افتراضي

يا ابني السلام عليك ما تقول عنه غير مقبول في حق السودانيات الاصليات علي الاطلاق ليس كل من انتمي الي السودان بجنسيته وهو خارجه نعمم علي افعاله
علي كل السودانيات المستوطنات في الرقعه السودانيه وانا لا اريد ان امدح لك جميع السودانيات لان الكمال لله عز وجل ولكن الاعراف والعادات والتقاليد السايده عندنا الواحده اذا كانت ماشه علي حل شعرها يعني مش (كويسه)بتكون منستره ما للدرجه الانتي بتتكلم عنها دي واضم دعوتي الي دعوتك واقول ربنا يحفظ حريمنا من الفتنه




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-12-2008, 07:42 PM   #6

وليد محمد خير
رفاعي عبقري


 

 رقم العضوية : 5685
 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 المشارگات : 2,046
 تقييم المستوى : 8


وليد محمد خير غير متصل
افتراضي

ربنا يصلح حالنا
وحال السودان
ويبعد عن وطننا
كل قبيح وزميم




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-13-2008, 09:40 AM   #7

اسيرة الشوق
رفاعي مشارك

الصورة الرمزية اسيرة الشوق


 

 رقم العضوية : 2727
 تاريخ التسجيل : May 2007
 الإقامه : iN hIs HeArT :$
 المشارگات : 262
 تقييم المستوى : 7


اسيرة الشوق غير متصل
افتراضي

امين مع اني ما فهمت شي!!




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-13-2008, 10:25 AM   #8

جبصي
رفاعي عبقري

الصورة الرمزية جبصي


 

 رقم العضوية : 1364
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 الإقامه : jeddah - saudi arabia
 المشارگات : 5,856
 تقييم المستوى : 13


جبصي غير متصل
افتراضي

يا أخوي كل جنس فيو المكفيو

ورمضان كريم




 

 

 


 

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

 

  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-13-2008, 03:23 PM   #9

عادل حسين
رفاعي جديد

الصورة الرمزية عادل حسين


 

 رقم العضوية : 622
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 الإقامه : Abgaig
 المشارگات : 42
 تقييم المستوى : 0


عادل حسين غير متصل
افتراضي

حسبنا الله ونعم الوكيل

رحم الله الأخلاق السودانية



 

 

 


 

المشاركة هي مانحتاجه لنشعر بإنسانيتنا

 

  رد مع اقتباس
قديم أضيفـ /09-15-2008, 01:27 AM   #10

عباس عثمان نصر
رفاعي جديد

الصورة الرمزية عباس عثمان نصر


 

 رقم العضوية : 5800
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 الإقامه : u.a.e -alain
 المشارگات : 11
 تقييم المستوى : 0


عباس عثمان نصر غير متصل
افتراضي

الاخ عبدالله لك التحية
طبعا المقال كتبه د.السراج وقد لقى كثير من المنتقدين مما جعله يصحح
العنوان الى سودانيين في القاهرة بدلا من سودانيات في القاهرة
انصب معظم الانتقاد على ان الظاهرة موجودة ولكن لا تشمل كل السودانيين
هنالك . وانه لا يمكن ان يعمم تجربة ثلاثة اسر على الاخريين.
واذا اردنا ان نكون موضوعيين في مناقشتنا للامر يجب الاعتراف بانه يوجد خلل
لان ابجديات معالجة المشكلة هو الاعتراف بها .
ما ذكره السراج موجود بالفعل في القاهرة وكذلك في جدة والامارات ومعظم الدول
ولكنه سلوك من فئة معينة لا يمكن تعميمه على كل السودانيين لانه كذلك موجود في السودان وفي كل المدن حتى في مدينتنا رفاعة ..وذلك لا يجعل من الاخريين السويين شركاء في الجرم .
من واجبنا كافراد في المجتمع تناول الموضوع بالدراسة والتحليل واكتشاف الخلل ووضع المعالجات والحلول .
ولي عودة ..




 

 

 


  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات رفاعة للجميع

تصميم ..هند أبوزيد