اقفز بصفارك يا عرَّاب
أرسل ما شئت من الأسفار
سَمْسِرْ في الدُّجْنَة ِ
مِلء العار
اسرق
احفر
ارمِ النرد
تلاعب بخوازيق المحراب
بِعْ ابناءك للفرعون
لا ترفق بصياح الأرض
أو صخب الطير ووجع الأشجار
كن موجوداً في قُدَّاس الفحش
وضارِب في طاعون البورصات
وصُد الفرحة في مأتَم
هناك جنونٌ
سُعارٌ ورماد مستخدم
حيرة فم
وطنٌ وسماءٌ دون حذاءْ
ثوارٌ مشتعلون
أنين تراب
لون الآفاق خواء
سقوف ندم
أغلق أبواب الشعب
أقذف مفتاح الرحمة خلف الجوع
واكسر بركان الأسنان
فجور الألسن
كل خلايا الكوع
وامطر للناجين حقول عنب
جُبْناً
وطحين ركوع
صراع النخبة بيع رَحِمْ
أطفالٌ عطشى
أنباءٌ عن فجرٍ مصلوب
سُمٌّ فضلات الفوضى
يصطاد بها المرعوب
قُمْ لصلاتك
قَدِّمْ وَجَبَات الشَّمْ
بلدٌ يترنح في ألم ِ المحفل
يتعاطى إبر اللَّمْ
من يملك مفتاحه
لا يعرف رسم الأبعاد
وأبعاد الرسم
وطنٌ يتوارى عنه الحظ
تتساقط أسهمه العمياء
فضاءً وَسَنَى
وينادي
من يمسك عنا هذا القيحَ
وهذا القبح
عفواً
هناك حُلُمْ
وهناك جدارٌ وصنم
ضحكاتٌ شُح
جرعات الخوف هي المعنى
لا أحدٌ يُستثنى
صفاً صف
لن تصبح تلك الأشجار مدينه
العسعس يحتقرون المدن المسمومة بالحرية ِ
ألف نعم
جيناتُ خلل
يا ذا الراية المدنية والفجر الأسمر
أُنظُر لعيون ِ التتر تصافح أحلامك
وتدوس على الأعناق ِ وتتقدم
لا أعرف رؤيا التأويل
فالبحر القادم
يُظِهرُ سكان سفينه
يرتحلون ليحيا الحب مراراً
ويبقى الوجه الآخر قيد الدم