النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية مدثر علامة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    428
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي أكثر ما يخاف لا يكون !!!

    " أكثر ما يخاف لا يكون "

    يشكل الخوف من خفايا الغد جانبًا خطيرًا في شخصية المسلم.. فهو فجوة كبيرة تتسلل منها أفكار تتوقع شرًا.. وأخطار تتوجس ضرًا .. لتفرخ في قلب الخائف أحزانًا يتفطر لها القلب.. وتنهزم أمامها النفس، ويندثر معها التفاؤل .. وتتلاشى بوجودها إشراقات الأمل ..

    وكلما ازداد الخوف من الغد .. ازداد الهم والغم والقلق..

    لماذا تخاف من الغد وأنت لا تدري ماذا تكسب فيه ؟ {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] .

    لماذا تحطم قلبك ، وتتعب فكرك في شيء لم يك بعد شيئًا ؟.
    ألم تعلم أن أكثر ما يخاف لا يكون ؟ .
    وأن المستقبل لا تؤثر فيه الظنون..

    وأن تقلب الأيام ودوران الأحوال فنون..
    وأن قدرة الله في شؤون الخلق فوق إدراك العقول.. ونظر العيون..

    ألم تر كيف تباد في ليلة أمم. وترفع في لحظة أمم ؟!

    ألم تر كيف يظهر الله العجائب من العدم..؟


    إن قدرة الله على الخلق .. وآياته في القضاء والقدر.. وحوادث الأيام .. وحكايات الزمان.. ومنطق العقل.. كلها تدل على أن أحوال الزمان غريبة الأطوار .. متقلبة الأنماط .. لا تحكمها القوانين العقلية.. ولا التخمينات النظرية..

    فمهما توقع المتوقعون .. وتوحي المتوحون .. ونظر المنظرون .. فحكمة الله في خلقه ماضية .. وقضاؤه في الحياة سار..

    إن الليالي والأيام حاملة وليس يعلم غير الله ما تلد

    فلماذا تحرم نفسك لذة الاستمتاع بالحاضر.. لتجعل أوقاتك الثمينة مستهلكة في توقعات حزينة .. تؤرق ليلك .. وتهد عافيتك وتحرق قلبك..

    لماذا تقفز على واقع الحاضر .. وتفر من سلامته وهدوئه .. وعافيته .. لتقتحم بخيالك ظلمات الغد.. وتكتب أقداره بالشكوك والوساوس والظنون .. ثم تصدقها .. وتتجرع آلامها.. وأنت لا زلت من أهل الحاضر لم تبارح مكانه .. ولم تمض زمانه !

    عندك مال يكفيك .. وتخاف من فقر الغد !

    وعندك عافية وهناء.. وتخاف من المرض.. وانعدام الشفاء !

    تظل خائفًا تترقب .. ترى بعين التشاؤم غدك في أسوأ صورة .. وأقتم لون .

    أين ثقتك بالله ؟ أين توكلك عليه ؟ أين اطمئنانك إليه ؟
    أين حسن ظنك به ؟ أين تفويض أمورك إليه ؟

    أولست تقرأ في القرآن {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] أو نسيت أن توفيقك وهداك.. وطعامك وشفاءك .. وكفايتك وأمنك بيده وحده ؟ {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 79 – 80] .

    {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}[هود: 88] .

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}[الحج: 38] .

    سأل رجل حاتمًا الأصم فقال : علام بنيت أمرك هذا في التوكل على الله ؟

    قال : على خصال أربع : علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فاطمأنت نفسي ، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به، وعلمت أن الموت يأتينى بغتة فأنا أبادره وعلمت أني لا أخلو من عين الله حيث كنت فأنا مستح منه .

    ألا إنما الدنيا غضارة أيكـــة إذا اخضر منها جانب حف جانب

    وما الدهر والآمـال إلا فجـائع عليها وما اللذات إلا مصائب

    تكتحــل عينـاك منهـا بعبرة على ذاهب منها فإنك ذاهب

    كن ابن يومك .. أحضر فيه فكرك. واشتغل فيه بما ينفعك .. فإن يومك حقيقة .. وغدك خيال .. فلا تترك الحقائق وتشتغل بالخيال .. دع عنك شر الغد فإنه حكم الغيب .. ولا يعلمه إلا الله.. ولا يدبر الأمر إلا هو {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] .


    منسوخ لللفائدة من موقع الكلم الطيب

    تحية طيبة للجميع محبي منتدى رفاعة
    سعدت بمتابعتكم وتواصلكم
    من مشاركات سابقة في الحوار العام


    يا له من يوم رائع

    يتحدث ويستطرد دونالد ترامب المليونير الأميركي في كاتبه " فكر كالابطال " عن تجاربه وخلاصة أفكاره بقوله

    *هناك طريقة لاكتساب الحكمة الأ وهي القراءة عن العظماء في التاريخ وأولئك العاملين في نطاق اهتمامك

    ومن الجيد أن تبدأ يومك بالتساؤل ما الذي أستطيع أن أتعلمه اليوم ولم أكن أعرفه من قبل ؟
    إن العالم يدعوك إلي اكتساب المزيد من المعلومات ويعطيك قيمة كفرد وهناك فائدة إضافية تكتسبها من التعلم وهي الحفاظ علي الروح الشباب داخلك

    * فلماذا تعيش حياة مليئة بالقيود نتيجة النقص في المعرفة في حين تتوافر لنا اليوم العديد من الموارد ؟
    لاتستخف بنفسك الحياة فن والعمل فن . كن فناناً وتفوق علي نفسك


    *سألني أحد الصحافين عن أعظم مخاوفي فأجبت بأنه ليس لدي مخاوف بدا متفاجئاً ولكن هذه هي الطريقة التي أنظر بها إلي الامور
    إذا وضعت شيئاً في خانة المخاوف فسيسبب لك المخاوف في حين أنه لايكون خوفاً وإنما قلق
    إن الخوف من شأنه تعظيم الامور هناك مثل ألماني قديم مغزاه " الخوف يجعل حجم الذئب أكبر مماعليه " وهو أمر صحيح

    *ونقيض الخوف هو الإيمان الذي يعد أحد أسباب وجوب ثقتك بنفسك واعتبار نفسك منتصراً مع الوقت لاتدع الخوف يتملكك في أي مرحلة من حياتك
    الخوف موقف محبط وشعور سلبي حدد هذا الخوف وتخلص منه فوراً ،استبدل به رغبة في حل المشكلة وبثقة بنفس وبالعمل الشاق إن النجاح هو غالبا مسألة صبر
    ويمكنك اكتساب الصبر إذا لم تكن تمتلكه بالفطرة إن أفضل المنجزين هم الذين يحفزون أنفسم بأنفسهم ولايحتاجون إلي ان يقال لهم ماهي خطوة التالية !!


    أذ نظرت إلي كل اليوم علي أنه يوم مهم للمستقبل ويوم مميز لمجرد أنك تعيشه فستصاب بالدهشة عندما تري مدي إنتاجتك ونشاطك وهي أفضل طريقة لنكون دائما في أفضل حال

    فهل قلت لنفسك ياله من يوم رائع ؟ قل لنفسك هذه العبارة اليوم ، الان ، فوراً و ستري كيف أن مستوي حماستك سيبدأ في التحسن بإذن الله .


    مما راق لي اتمني لكم الفائدة

    (( كل يوم ينشق فجره ينادي : يا أبن آدم .. انا خلق جديد.. وعلى عملك شهيد.. فأغتنمني فإني لا اعود إلى يوم القيامة ))
    الامام الحسن البصري رحمه الله

    منسوخ من منتديات الحصن النفسي بوابة التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  2. #2
    مشرف منتدى الصورة الرمزية شنبوو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,611
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدثر علامة مشاهدة المشاركة
    " أكثر ما يخاف لا يكون "

    يشكل الخوف من خفايا الغد جانبًا خطيرًا في شخصية المسلم.. فهو فجوة كبيرة تتسلل منها أفكار تتوقع شرًا.. وأخطار تتوجس ضرًا .. لتفرخ في قلب الخائف أحزانًا يتفطر لها القلب.. وتنهزم أمامها النفس، ويندثر معها التفاؤل .. وتتلاشى بوجودها إشراقات الأمل ..

    وكلما ازداد الخوف من الغد .. ازداد الهم والغم والقلق..

    لماذا تخاف من الغد وأنت لا تدري ماذا تكسب فيه ؟ {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] .

    لماذا تحطم قلبك ، وتتعب فكرك في شيء لم يك بعد شيئًا ؟.
    ألم تعلم أن أكثر ما يخاف لا يكون ؟ .
    وأن المستقبل لا تؤثر فيه الظنون..

    وأن تقلب الأيام ودوران الأحوال فنون..
    وأن قدرة الله في شؤون الخلق فوق إدراك العقول.. ونظر العيون..

    ألم تر كيف تباد في ليلة أمم. وترفع في لحظة أمم ؟!

    ألم تر كيف يظهر الله العجائب من العدم..؟


    إن قدرة الله على الخلق .. وآياته في القضاء والقدر.. وحوادث الأيام .. وحكايات الزمان.. ومنطق العقل.. كلها تدل على أن أحوال الزمان غريبة الأطوار .. متقلبة الأنماط .. لا تحكمها القوانين العقلية.. ولا التخمينات النظرية..

    فمهما توقع المتوقعون .. وتوحي المتوحون .. ونظر المنظرون .. فحكمة الله في خلقه ماضية .. وقضاؤه في الحياة سار..

    إن الليالي والأيام حاملة وليس يعلم غير الله ما تلد

    فلماذا تحرم نفسك لذة الاستمتاع بالحاضر.. لتجعل أوقاتك الثمينة مستهلكة في توقعات حزينة .. تؤرق ليلك .. وتهد عافيتك وتحرق قلبك..

    لماذا تقفز على واقع الحاضر .. وتفر من سلامته وهدوئه .. وعافيته .. لتقتحم بخيالك ظلمات الغد.. وتكتب أقداره بالشكوك والوساوس والظنون .. ثم تصدقها .. وتتجرع آلامها.. وأنت لا زلت من أهل الحاضر لم تبارح مكانه .. ولم تمض زمانه !

    عندك مال يكفيك .. وتخاف من فقر الغد !

    وعندك عافية وهناء.. وتخاف من المرض.. وانعدام الشفاء !

    تظل خائفًا تترقب .. ترى بعين التشاؤم غدك في أسوأ صورة .. وأقتم لون .

    أين ثقتك بالله ؟ أين توكلك عليه ؟ أين اطمئنانك إليه ؟
    أين حسن ظنك به ؟ أين تفويض أمورك إليه ؟

    أولست تقرأ في القرآن {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] أو نسيت أن توفيقك وهداك.. وطعامك وشفاءك .. وكفايتك وأمنك بيده وحده ؟ {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 79 – 80] .

    {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}[هود: 88] .

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}[الحج: 38] .

    سأل رجل حاتمًا الأصم فقال : علام بنيت أمرك هذا في التوكل على الله ؟

    قال : على خصال أربع : علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فاطمأنت نفسي ، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به، وعلمت أن الموت يأتينى بغتة فأنا أبادره وعلمت أني لا أخلو من عين الله حيث كنت فأنا مستح منه .

    ألا إنما الدنيا غضارة أيكـــة إذا اخضر منها جانب حف جانب

    وما الدهر والآمـال إلا فجـائع عليها وما اللذات إلا مصائب

    تكتحــل عينـاك منهـا بعبرة على ذاهب منها فإنك ذاهب

    كن ابن يومك .. أحضر فيه فكرك. واشتغل فيه بما ينفعك .. فإن يومك حقيقة .. وغدك خيال .. فلا تترك الحقائق وتشتغل بالخيال .. دع عنك شر الغد فإنه حكم الغيب .. ولا يعلمه إلا الله.. ولا يدبر الأمر إلا هو {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] .


    منسوخ لللفائدة من موقع الكلم الطيب

    تحية طيبة للجميع محبي منتدى رفاعة
    سعدت بمتابعتكم وتواصلكم
    من مشاركات سابقة في الحوار العام


    يا له من يوم رائع

    يتحدث ويستطرد دونالد ترامب المليونير الأميركي في كاتبه " فكر كالابطال " عن تجاربه وخلاصة أفكاره بقوله

    *هناك طريقة لاكتساب الحكمة الأ وهي القراءة عن العظماء في التاريخ وأولئك العاملين في نطاق اهتمامك

    ومن الجيد أن تبدأ يومك بالتساؤل ما الذي أستطيع أن أتعلمه اليوم ولم أكن أعرفه من قبل ؟
    إن العالم يدعوك إلي اكتساب المزيد من المعلومات ويعطيك قيمة كفرد وهناك فائدة إضافية تكتسبها من التعلم وهي الحفاظ علي الروح الشباب داخلك

    * فلماذا تعيش حياة مليئة بالقيود نتيجة النقص في المعرفة في حين تتوافر لنا اليوم العديد من الموارد ؟
    لاتستخف بنفسك الحياة فن والعمل فن . كن فناناً وتفوق علي نفسك


    *سألني أحد الصحافين عن أعظم مخاوفي فأجبت بأنه ليس لدي مخاوف بدا متفاجئاً ولكن هذه هي الطريقة التي أنظر بها إلي الامور
    إذا وضعت شيئاً في خانة المخاوف فسيسبب لك المخاوف في حين أنه لايكون خوفاً وإنما قلق
    إن الخوف من شأنه تعظيم الامور هناك مثل ألماني قديم مغزاه " الخوف يجعل حجم الذئب أكبر مماعليه " وهو أمر صحيح

    *ونقيض الخوف هو الإيمان الذي يعد أحد أسباب وجوب ثقتك بنفسك واعتبار نفسك منتصراً مع الوقت لاتدع الخوف يتملكك في أي مرحلة من حياتك
    الخوف موقف محبط وشعور سلبي حدد هذا الخوف وتخلص منه فوراً ،استبدل به رغبة في حل المشكلة وبثقة بنفس وبالعمل الشاق إن النجاح هو غالبا مسألة صبر
    ويمكنك اكتساب الصبر إذا لم تكن تمتلكه بالفطرة إن أفضل المنجزين هم الذين يحفزون أنفسم بأنفسهم ولايحتاجون إلي ان يقال لهم ماهي خطوة التالية !!


    أذ نظرت إلي كل اليوم علي أنه يوم مهم للمستقبل ويوم مميز لمجرد أنك تعيشه فستصاب بالدهشة عندما تري مدي إنتاجتك ونشاطك وهي أفضل طريقة لنكون دائما في أفضل حال

    فهل قلت لنفسك ياله من يوم رائع ؟ قل لنفسك هذه العبارة اليوم ، الان ، فوراً و ستري كيف أن مستوي حماستك سيبدأ في التحسن بإذن الله .


    مما راق لي اتمني لكم الفائدة

    (( كل يوم ينشق فجره ينادي : يا أبن آدم .. انا خلق جديد.. وعلى عملك شهيد.. فأغتنمني فإني لا اعود إلى يوم القيامة ))
    الامام الحسن البصري رحمه الله

    منسوخ من منتديات الحصن النفسي بوابة التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    جميل جدا هذا الموضوع الاخ مدثر
    وحقيقة رغم ماادعيه انا من ايمان إلا انه تجدني من الفينة والاخرى
    تنتابي الهواجس والخوف من المستقبل ,, فلا أملك إلا أن استعيذ من الشيطان
    وأصلي ركعات أطيل فيها السجود والدعاء ..
    لك الشكر مجددا
    [motr][ليت الذي بيني وبينك عامر **** وبيني وبين العالمين خراب
    إذا صح منك الود فالكل هين **** وكل الذي فوق التراب تراب][/motr]


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 10:32 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com