ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻤﺆﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺗﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺗﺠﺪه ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻣﺤﺐ ﻟﺮﻓﺎﻋﺔ ﺧﺪﻭﻡ ﻭﻋﻄﻮﻑ ﻳﺤﺒﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺩاﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺷﺨﺺ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ عنه ﻭﻗﻠﻤﻲ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺍﺗﺮﻛﻜﻢ ﺗﺒﺤﺮﻭﻥ ﻣﻊ ﺳﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﺑﻤﻘﺎﻣﻪ

ﻭﻟﺪ ﺑﺮﻓﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1933 ﻡ ﺑﺪﺍ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ ﺑﺨﻠﻮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺸﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺩﻧﻲ ﺑﺮﻓﺎﻋﻪ ﻟﻤﺪﻩ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻤﺪﺭﺳﻪ ﺭﻓﺎﻋﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻪ ﺍﻻﻭﻟﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺍ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ ﻛﻤﺰﺍﺭﻉ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺯﺭﻕ ﻭﺯﺭﺍﻋﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻳﻪ ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1951 ﺭﺣﻞ ﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﻃﺎﺑﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﻣﺤﺘﺮﻓﺎ ﻣﻬﻨﻪ ﺗﺠﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ . ﻋﻤﻞ ﺟﺰﺍﺭﺍ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻭﻧﺸﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1956 ﻛﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻠﺠﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺸﺎﺕ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑﻄﺎﺑﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻋﺒﺎ ﺑﻪ ﺛﻢ ﻋﺎﻡ 1956 ﻋﻤﻞ ﻣﺰﺍﺭﻋﺎ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻟﺰﺭﺍﻋﻪ ﺍﻟﻘﻄﻦ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1957 ﺭﺣﻞ ﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﺳﻨﺎﺭ ﻣﻮﺍﺻﻼ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ ﻭﻣﻬﻨﻪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭﻩ ﻛﺎﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻧﺎﺷﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺴﻨﺎﺭ . ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺎﻟﺴﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﻴﻦ ﻭﺍﻻﺩﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﺍﺧﺬ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺘﻴﺮ . ﺣﺘﻲ ﺍﺗﻲ ﺍﻟﻌﺎم 1988 ﻡ . ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺟﻊ ﻓﻴﻪ ﻟﻤﻮﻃﻨﻪ ﺭﻓﺎﻋﻪ ﺣﻴﺚ ﻭﺍﺻﻞ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺑﻤﺰﺭﻋﺘﻪ ﺑﺮﻓﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009 ﻡ ﺻﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺮﻓﺎﻋﻪ
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻭﻧﺎﺷﻄﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ . ﺍﺻﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2010 ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﻧﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﻳﻞ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻴﻪ ﻭﻟﻤﺤﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪﺍﺙ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻪ
ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻀﻴﺎﻓﺎ ﻛﺮﻳﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﻮﺍﺻﻼ ﻻﻫﻠﻪ ﻭﻋﺸﻴﺮﺗﻪ . ﻛﺎﻥ ﺷﻐﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﺗﻨﻤﻴﻪ ﻣﺪﻳﻨﻪ ﺭﻓﺎﻋﻪ ﻟﻪ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﺎﻫﻴﻞ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺭﻓﺎﻋﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﻪ ﺩﻋﻢ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﻪ ﺣﻴﺚ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﻌﻼﻗﺎﺗﻪ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﻪ
ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻴﻦ ﺍﻧﺠﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ - ﻋﻠﻲ -ﺃﺯﻫﺮﻱ - ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ - ﻣﺤﻤﺪ - ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ - ﻭﺃﺭﺑﻊ ﺑﻨﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﺍﻧﺠﺐ ﺑﻨﺘﺎ ﻭﺍﺣﺪﻩ
ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﻩ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻭﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺗﻮﻓﻲ يوم 29/5/2012 ﺑﺮﻓﺎﻋﻪ


ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻪ ﻫﻲ؟


)) اﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺭﺍ ((


ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻤﺆﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻭﻻ ﺗﺬﻫﺒﻮﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍ


ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺍﺗﺮﻛﻜﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻳﺘﻪ