صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي ساعة صفاء تحت راكوبة .. قلم ( المحجوب .. ايهاب عبد القادر )

    تجربه جميله هي الثانية من نوعها اتابعه كثيراً هذا الكاتب دكتور ايهاب له اعمال جميلة وواقعية

    اتمني تنفيذ نفس الفكرة هنا من الادباء والكتاب
    محمد فتحي

  2. #2
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    و بعد

    اسعد جدا برفقة صاحب قلم وصفه كالاتى

    # لغة قوية واضحة و جاذبة

    ## و صف ساخر و محترم

    ### يستخدم لغة الشارع بعبقرية

    #### ملكة ساحرة فى كتابة الخواطر و القصة القصيرة



    ارحب كثيرا بالمحجوب رفيق قلم فى هذه التجربة الجديدة

    اسعد كثيرا بمروركم هنا و امنياتنا ان نكون دوما عند حسن ظنكم

    http://alhasahisa.net/vb/showthread.php?t=26818
    محمد فتحي

  3. #3
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سكان الخيش

    ايهاب عبد القادر

    (1)

    يحدث والد حاتم ابنه عبر شاشة الحاسب الالى

    من ارض الوطن البعيدة فالوالد مهموم بحال ابنه فى ارض الغربة

    ( ياولدى الحال بقت صعبة و القروش ما عندها اى قيمة

    انت بس وفر قروشك ) يواصل الوالد ( الاراضى بقت غالية نار و مشاكلها

    و مقالبها كتيرة ) ( احسن تشترى بيت جاهز فى تخطيط جديد لانو اسعار المواد ذاتها ما ثابتة

    كل يوم طالعة السماء )

    راقت الفكرة لحاتم فكر كثيرا فممكن ان يقع ضحية لعصابة اراضى و اسعار مواد البناء المرتفعة بجنون كل يوم


    مرت 10 سنوات جمع خلالها حاتم ثمن المنزل باحدى احياء الاسكان الجديدة

    تكفل الوالد بارسال صور المنازل المقترحة و مناطقها و اسعارها وقع اختيار حاتم على منزل كبير و متسع

    فتم الشراء و ملك حاتم المنزل عاد حاتم الى الوطن و عمل باحدى الادارات القانونية و استقر بمنزله الجديد





    اكييييد


    ح

    اواصل


    ان بقى بعمرنا بقية باذن الله
    محمد فتحي

  4. #4
    رفاعي عبقري الصورة الرمزية محمد صديق
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    الخرطوم بحرى :الحلفايا مربع 7 منزل 88
    المشاركات
    2,474
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    سلامات الأخ محمد فتحي

    وحمداً لله على عودة المنتدى

    وننتظر الآتي.

    شكراً

  5. #5
    رفاعي عبقري الصورة الرمزية البحراوي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    Omdurman and Dammam
    المشاركات
    3,552
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    ياسلام يافتحي..شحتفت روحنا ياخ...واصل ونحن في رجاك
    http://www.7ozn.com/files53/06_06_20...3389328841.swf


    جمال محمد عبد الرحيم

  6. #6
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سكان الخيش

    (2)

    ايهاب عبد القادر

    حضر حاتم فى ذلك اليوم مبكرا و توقف امام منزله فى ذات لحظة توقف

    بص المدرسة بوسط الميدان الصغير نزلت سماح (9 سنوات )ابنته الوحيدة و رفيقاتها من بنات الجيران

    و غادر البص المكان

    خرجت من سكن الخيش اسفل المبنى تحت التشيد طفلة صغيرة بيضاء تشبه سكان بلاد الشمال البارد على صوت الضجيج

    جرت نحو الصبيات فتضاحكن معها و اعطينها بقايا سندوتشات الافطار و الحلوى و العصائر اخذتها

    و رجعت من حيث اتت

    سال حاتم ابنته سماح ( البت دى بت منو ؟ ) سماح ( دى تنو بت تبشا المجنونة )

    تسال مرة اخرى مندهشا ( تبشا المجنونة ؟؟؟ ) سماح ( انت ما بتعرف تبشا المجنونة ؟؟)

    وهنا تدخلت زوجته ( دى مرا عجوز مسكينة مجنونة فى حالها ما بتسال زول الناس هنا بساعدوها تنو دى قالوا

    بت اختها مربياها )

    خرج الرجل لاداء صلاة العصر ومن طرف الميدان القريب شاهد امراءة سوداء نحيفة و طويلة القوام تتسند على عصا طويلة

    و تسير بهدوء نحو ( منزل الخيش ) فعرفها تبشا

    و عندها خرج الجار ليرافق حاتم الى المسجد و بعد السلام ساله حاتم عن تبشا و ابنة اختها تنو فاعاد له الاجابات السابقة

    بدون ذيادة

    انشغل تفكير حاتم بالعجوز و الطفلة ذات ( ال3 سنوات ) وفى المساء رافق زوجته الى ( منزل الخيش ) نادت زوجته من بعيد ( حبوبة تبشا .. حبوبة تبشا .. حبوبة تبشا )


    حضرت العجوز صامتة و تناولت الطعام و رجعت فسالها حاتم ( تنو وين؟؟ ) فلم ترد فاعاد سواله بالحاح فردت بكلمة واحدة ( نام ،،، بدون اشارة لتانيث ) و بعدها


    اخذت تتحدث بكلام غير مفهوم


    عاد حاتم وزوجته ( بذات الحيرة )


    فى الصباح وجد تنو تنظر من خلف سور الخيش فاشار لها فخرجت بقرب السور فمد لها نقود و رقية فاخذتها و نادت


    ( يمة ) فخرجت العجوز مسرعة وهى تتحدث بلغة غير مفهومة اعطتها الطفلة النقود ورجعت الى الداخل بصحبة العجوز


    فغادر الرجل المكان






    اكيييييد



    ح



    اواصل


    قريبا


    ان كان بعمرنا بقية باذن الله تعالى
    محمد فتحي

  7. #7
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سكان الخيش

    (3)

    ايهاب عبد القادر

    غادر الرجل المكان و تتلاطم افكاره الاسئلة و الحيرة

    قبل الوصول الى مكتبه اشترى مجموعة من اللعب و الازياء الجميلة لتنو

    و عندما توقف امام المكتب شاهد من بعيد صديقه ضابط الشرطة مصطفى يترجل من سيارته

    فاشار اليه من بعيد فتوقف الرجل فحياه حاتم و قال له و الحيرة تملاء تفكيره ( يا مصطفى

    انا من امس ما نمت محتار و راسي ضارب و الحمد لله اللقيتك ) مصطفى ( اقضى امورى فى البنك

    و بجيك افهم منك الحاصل )

    جلس مصطفى قبالة حاتم على المكتب فاخبره حاتم بحكاية الطفلة و العجوز كما شاهدها و سمعها من

    اسرته و الجيران

    تحدث مصطفى الى حاتم ( انا مقدر ليك طيبة قلبك وانا ذاتى عايز اساعد البت و العجوزة)

    و ( الخطوة الاولى نشوف زول قريب من العجوز اول حاجة اجيب على كل الاسئلة و تانى يربطنا بالعجوز )

    و ( عمل الخير بتم ان شاء الله )

    ارتاح حاتم كثيرا لحديث صديقه ضابط الشرطة وانتظر اليوم و التالى الى ال 7 فلم يتحمل الانتظار فاتصل على مصطفى

    الذى بادره ( كنت ح اتصل بيك لقيت شيخ من اهل حاجة تبشا و قال مستعد اساعد فى الموضوع خلاص انتظرنا العصر )

    بعد هذه المحادثة عمت الفرحة اسرة حاتم خاصة الصغيرة سماح لحبها الشديد لتنو

    على الموعد المحدد حضر مصطفى و برفقته الرجل الذى عرفه بشيخ موسى حدث حاتم شيخ موسى ( عايزين نطلع اوراق ثبوتية

    لتنو عشان تدخل الروضة و نودى حاجة تبشا تتعالج و نجهز ليهم سكن كويس ) اوضح مصطفى لشيخ موسى ان هذا العمل اسري

    خالص و ليس له اى طابع رسمى

    فرح شيخ موسى لهذه المبادرة و اعلن انه سيشارك بكل ما يستطيع

    خرج الثلاثة يتقدمهم شيخ موسى و فى الطريق اخبرهم بامر تنو ( تنو دى بت اخت الحاجة و ابوها اسمه ود الجديدة

    استغل طيبة الحاجة و اختها رمى بته و مرتو عشان كدا الموضوع دا حساس شوية نحنا نصبر شوية و نقدر ظرف الحاجة )

    صمت الجميع عند وصولهم قبالة منزل الخيش

    خرجت حاجة تبشا صامته حيت الجميع بعبارات مختصرة ووقفت منتظرة سحبها شيخ موسي بعيدا و بداء يتحدث اليها لدقائق

    معدودة فغادرت العجوز المكان وهى تحدث نفسها بلغة غير مفهومة و رجعت حيث اتت

    رجع شيخ موسي ليخبرهم بان الحاجة تقول ( البت امانة عندى و مابرفض المساعدة )

    اول المتحدثين ضابط الشرطة مصطفى ( اسم ودالجديدة دا واضح ممكن نصل ليهو سريع )

    تفرق ثلاثتهم على وعد اللقاء من جديد



    اكييييد



    ح


    اواصل

    ان بقى بعمرنا بقية باذن الله تعالى
    محمد فتحي

  8. #8
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سكان الخيش

    (4)

    ايهاب عبد القادر


    توزعت المهام على ثلاثتهم تكفل مصطفى بالبحث عن ود الجديدة الذى

    لا يعرف عنه شى سوي هذا الاسم على الرغم من اجتهاد شيخ موسي

    العائد حديثا من غربة طالت

    حاولت زوجة حاتم كثيرا مع العجوز اقناعها بمقابلة الطبيبة الا ان العجوز ترفض

    الامر و كل ما تفعله الصياح بلغة غير مفهومة و مغادرة المكان

    و موخرا قامت بطردها

    انضم حاتم الى شيخ موسي للبحث عن معارف للاسرة طافواعلى كل مساكن الخيش

    اطراف المدينة

    توصل حاتم و شيخ موسي الى جار قديم للاسرة يعرف حاجة تبشا و ابنها و شقيقتها

    قال ( الناس ديل كانو طرف حلتنا لمان كسرونا اتفارقنا و ما شفت فيهم زول تانى )

    ( بعرفهم كانو شغالين فى العيادة ) ( ودالجديدة شفتو مرتين من بعيد اكان لاقينى بعرفوا

    لانو بشبه الخواجات و عندو شامة كبيرة فى نخرتو )

    جلس مصطفى مع الجار يحمل حاسبه الالى و يرسم صورة لود الجديدة ثم

    عرضها عليه علق عليها الجار قائلا ( الشامة كبيرة فى نص عمود نخرتو ) ( لكن ما كان سمين كدا )

    ( دقنو فيها شيب بسييييط )

    اخيرا صاح ( بس ياهو ذاتو قتلتو قتلة )

    فى منتصف الليل سمع حاتم صوت طلق نارى فى وسط الميدان و نباح كلاب نظر من الشرفة

    فشاهد شرطى يطارد كلابا احدها يحمل فى فمه منشفة بيضاء فاطلق الشرطى النار مرة اخرى

    فترك الكلب المنشفة و هرب وههو مصاب اخذ الشرطى المنشفة وواصل مطاردته للكلاب

    نظرت حاجة تبشا من وراء سور الخيش خرجت حملت شى و ضمته الى صدرها و عادت

    مرة اخرى

    انتظر حاتم دقائق فلم يعد الشرطى فرجع الى نومه

    تلقى مكالمة هاتفية صباحية من مصطفى يطلب منه الاستعداد للسفر لمقابلة ود الجديدة

    سافر ثلاثتهم فى رحلة استمرت 7 ساعات و فى انتظارهم صديق بعد ان حياهم و احسن

    استقبالهم تحدث عن ود الجديدة ( الراجل دا ظهر قبل 3 سنوات مقيم بالمسجد مافى زول عارف

    عنه حاجة بس اسمه ود الجديدة راجل شهم و كريم باذن للصلاة و بصلى بالناس ) ( السكرى اتعبه

    و عذبه ) ( هسي راقد فى المستشفى مرة اغييب و مرات اصحى )

    فى المشفى يرقد الرجل و الانابيب تتدلى تحته و من انفه و يتنفس بصعوبة دخلوا عليه

    فتحدث حاتم اليه بهدوء ( جينا من بتك تنو ) ( هى كويسة و مودينها الروضة ) ( الحاجة

    ذاتها كويسة ) تحدث ود الجديدة بصعوبة ( البت امانة ابقوا عليها عشرة ) و صمت تحدث مصطفى للطبيب

    وطلب نقله للعلاج وافق الاطباء فالرجل لا اسرة له سوى ابنته و خالتها

    دخل الرجل فى غيبوبة وحضرت ابنته لرويته و خالتها و بعدها بساعات

    توفى الرجل

    حضر الطبيب ليخبر مصطفى بالوفاة و طلب الحديث اليه منفردا قال ( شايف انت قلت البت دى بت

    الراجل دا ) ابتسم مصطفى ( ايوا انت ما شايفها تشبهو كيف ؟؟ ) الطبيب ( الراجل دا بعانى من مشاكل

    صحية مستحيل انجب ) انتفض مصطفى ( انت متاكد ؟؟ ) الطبيب ( انا عارف كويس الراجل مستحيل

    انجب حتى لو بتدخل طبى لكن ممكن اكون اتزوج )

    لطم مصطفى راسه ووضعه بين يديه محتار انضم اليه الصديقان وعند علمهما بالامر سالت دمعات

    على خد حاتم و شرد شيخ موسي بذهنه

    لم يجد مصطفى بد سوي الاستعانة بمدير الشرطة احسن الرجل استقبالهم و بعد ان استمع للقصة

    قال ( اول حاجة انا فى خدمة الحاجة و الطفلة تنو ح ارسل فى يوم العطلة مطوعات مختصات عشان اشوفوا الحاجة )

    ( ان شاء الله ح نلقى ام الطفلة ) ( انا واسرتى مكفليين بدراسة الطفلة فى احسن روضة فى البلد )

    ارتاح الرجال كثيرا و شكروه على وعد لقاء قريب

    بداءت التجهيزات فى لحظتها للعمل يوم العطلة و فور دخول حاتم الى بيته سمع صوت ارتطام فنظر من الشرفة

    ليجد جسد حاجة تبشا مسجى تحت ( ركشة ) و سائقها يحاول رفعها عنها

    جرى حاتم سريعا ورفعوا ( الركشة ) و نادى زوجته لاسعافها ونقلها الى المشفى




    اكيييييد




    ح


    اواصل

    ان بقى بعمرنا بقية باذن الله تعالى
    محمد فتحي

  9. #9
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سكان الخيش

    (5)

    ايهاب عبد القادر

    اتت مسرعة زوجة حاتم برفقة ابنتها سماح و اشرفت على اسعاف العجوز بعد ان رفع عنها حاتم والسائق ( الركشة )

    رافقت الام و ابنتها العجوز الى المشفى


    حضر مصطفى و شيخ موسي على عجل تحدثت الطبيبة المعالجة الى مصطفى فتغيرت ملامح و جهه

    و ذهب بعيدا و اجرى اتصالا هاتفيا و عاد ليطلب من حاتم و شيخ موسي مرافقته

    ذهبوا جميعا لمكتب مدير الشرطة الذى كان يتحدث على هاتفه باهتمام و لمدة طويلة

    بعدها توجه بحديثه الى حاتم ( خلى زوجتك ترجع البيت ودينا تنو البيت عندكم ح تكون تحت

    رعايتها اليومين ديل )

    توجه بحديثه الى مصطفى ( الدكتورة قالت ليك شنو ؟؟ ) رد قائلا ( بصراحة انا ذاتى ما فاهم حاجة )

    و جه حديثه للمجموعة ( الزولة دى الدكتورة لقت فى جسمها اثار قديمة لـــــ 3 رصاصات واحدة على الفخذ

    وواحدة على لوحة الكتف و الاخيرة فى ساعد اليد الفى الكتف كان ممكن تكون قاتلة و لكن الله كتب ليها عمر

    جديد برضو على راحة يدها طعنة تشبه طعنة السونك قدت اليد زى الورقة و لسه ما كفاية الذيادة اثر حريق حمضى

    فى ضهرها ) سكت وواصل بعد اخرج زفرة حارة ( بالنسبة للضربة الركشة الاصابة بالغة و خطيرة فى الدماغ و الصدر و نسبة

    النجاة حسب تقرير الدكتورة ضعيفة و الاعمار بيد الله ) وواصل ( بما ان مصادر معلوماتنا تلاشت طبعا و الوضع الحالى

    اصبح معقد و شاذ حولت مسار العمل الى رسمى مع الجهاز القضائى والان فى ضباط بفتشوا فى بيت الخيش )

    صمت الجميع و بعدها ذهبوا لاداء الصلاة

    بعد الصلاة تلقى مدير الشرطة مكالمة فرد سريعا ( حولوهو مستشفى الاطفال طوالى )

    بعدها قال ( لقو فى بيت العجوز طفل مصاب وديناه مستشفى الاطفال نشوف تقريرهم

    شنو )

    مرت ساعة و اخرى و حل الظلام و انتصف الليل و مدير الشرطة يتلقى الاتصالات و حاتم و رفاقه فى توتر لا يحدث احدهم الاخر

    بعد مكالمة طويلة وجه مدير الشرطة حديثه للجميع ( الطفل عمره ايام التشوهات تشبه مخالب و انياب فى البطن و الظهر

    اتنضفت كويس و النزيف وقف ما احتاج لدم الخياطة كانت ممتازة زى القام بيها جراح لقينا جرعة لعلاج السعر ودا بياكد

    الجروح لانياب حيوان الطفل الدكتور قال حالته كويسة و الجروح نضيفة و ح يبقى كويس )

    مصطفى ( الطفل دا ولد منو ؟؟ ) شيخ موسي وهو يضرب يد بيد ( انا احترت عديل ما فاهم اى حاجة )

    طرق الباب صاح مدير الشرطة ( ادخل ) دخل شرطى و ادى التحية اشار اليه المدير بالجلوس

    فى وقتها رن الهاتف فرد عليه باختصار ( مافى مشكلة )

    وضع الهاتف و قال ( الضباط ح ياخدو وقت طويل فى التفتيش )

    توجه بوجهه الى الشرطى الذى بداء يتحدث اليه ( سيادتك كنت فى عمل دورى عادى لقيت مجموعة كلاب واحد فيها

    شايل فى خشمو بشكير طفل جدعته بحجر قامت الكلاب هاجمتنى ضربت رصاصة و طاردتها الكلب مارمى البشكير

    لكن عترت لى بزازة طفل فيها حليب شلتها و ضربت رصاصة مباشرة فى الكلب رمى البشكير واصلت مطاردة الكلاب

    بعدها مالقيت حاجة مسحت الحتة مع المجموعة الدورية مافى حاجة اخطرت ناس المباحث ) المدير

    ( الكلام دا متين ؟؟ ) الشرطى ( قبل يومين ) استاذن حاتم الحديث ( انا شوفت الموقف الكلاب كانت طرف الساحة

    وانت بعد ما جريت وراء الكلاب تبشا شافت حاجة كانت فى حفرة الكراكة لانى شوفتها عاينت و طلعت

    شالت حاجة فى صدرها لانه من طريقة شيليها دى لطفل )

    خرج الشرطى و اشرفت الساعة على الثالثة صباحا تفرق الجميع فى انتظار ما يسفر عنه البحث فى

    سكن الخيش


    اكييييد


    س


    اواصل

    لفصل

    جديد

    و

    اخير

    من

    فصول سكان الخيش

    ان كان بعمرنا بقية باذن الله
    محمد فتحي

  10. #10
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سكان الخيش

    (6)

    الفصول الاخيرة

    ايهاب عبد القادر

    انتهى الضباط من تفتيش منزل الخيش

    طلب مدير الشرطة من مصطفى الحضور ليطلعهم على نتائج التفتيش

    حضر الثلاثة و الساعة قاربت العاشرة مساءا

    لاحظ الجميع الحزن الشديد الواضح على الرجل بعد السلام تحدث الرجل

    بصوته الرخيم وهو يقاوم دمعات تترقق بينة على عينيه بعد سكوته للحظات تحدث ( لقينا فى الرواكيب

    شنطة صفيح فيها شهادات تثبت ان الحاجة هى دكتورة مريم وتبشا يبدو انه لقب شعبى

    هى سستر هربت مع اسرتها فى الحرب و فقدت اسرتها نجت من الاسرة

    مريم وولدها و اختها و بتها و بت تانية انقذتها مريم

    كانو اى قرية اصلوا ليها ما بغادروها الا بعد خروج اخر طفل وام حتى لو القتال و القذف متواصل ودا السبب

    الخلا جسمها كله مليان رصاص و الحريق الحمضى اتتضح انه برضو اصابة فى الحرب )


    سكت وواصل ( بالاضافة الى الشهادات الجامعية لقينا اوسمة و شهادات تقديرية

    من منظمات مهتمة بالامهات و الاطفال ادتها للمريم ) واصل (

    وصلت مريم بعد ما يقرب السنة وسكنت العشوائى امتحن ولدها و دخل كلية الطب

    تخرج الولد ومريم كانت مواصلة عمل طوعى فى بيتها المنظمات بتوفر ليها

    معينات وهى بتوزعها للامهات و الاطفال تحت اشراف طبى مباشر

    ازيل السكن العشوائى رحلت مريم الى سكن عشوائى جديد هنا الجديد

    ولدها بقى طبيب و بتها داية قانونية الولد عمل خيمة لعلاج الرجال

    وخيمة للاطفال وتالتة للامهات هو شخصيا بشرف على الرجال بنفسه

    وامه واخته و طبيبة متطوعة باشرفوا على الاطفال و النساء

    استمر الحال دا ل4 سنوات

    جاء قرار تنظيم سكن جديد ويوم التنفيذ كانت فى حالة ولادة متعثرة

    بتشرف عليها اخته و الدكتورة ولدها حاول ارجاء التنفيذ وفعلا ارجى التنفيذ لساعات

    ولكن لتصرف خاطى حصل صدام بينه و بين المنفذيين و نتيجه

    لانفعال حاد اصيب ولدها و اتوفى فى لحظتها

    بعدها باسبوع اتوفت اخت مريم فجاءة وهنا مريم ما اتحملت الصدمات

    وبقت مذهولة تكلم نفسها

    هسي بتها عرفنا عنوانها بموجب مكاتبات بينها و بين امها

    وصلت بالطيارة مع زوجها و ولدها صلاة العشاء و مشت تزور امها

    ح يجو بعد شوية هنا )

    رن هاتف الرجل و تحدث ( بتها وين هسي

    جاية عندنا هنا كويس )

    توجه بحديثه اليهم ( فى مناديب من منظمات كتيرة متواجدين فى المستشفى


    الاعمار بيد الله نتوقع اعلان الوفاة فى اى لحظة )

    طرق الباب صاح الرجل ( ادخل ) دخل رجل شاب بصحبته طفل و تبعتهم

    سيدة منقبة القى الرجل التحية وعرفهم مدير الشرطة

    للمجموعة ( دى صفية بت مريم وزوجها )

    جلس الجميع و تحدث مدير الشرطة عن مريم بفخر والدموع تسيل من عينيه

    الى اسرتها و تمنى لها

    الشفاء العاجل )

    بعدها اخبرهم بان تنو تحت عناية زوجة حاتم و بحنكته استدرج الاسرة

    للحديث عن تنو و تحدثت صفية عنها ( تنو

    لقتها مرا معتوهة امى كانت بترعاها لقتها فى خور شكلها ما لقيطة لانه عمرها

    كان 10 شهور امى و اخوى قالوا احتمال تكون مخطوفة الكلام دا قبل التكسير ووفاة اخوى الله ارحمه

    ب اسبوع واحد امى خافت على البت لانها ما بتشبهنا قام اخوى عنده مريض

    بشبه تنو اسمه ود الجديدة عرف الموضوع من اخوى قال لاخوى احفظوا البت و اى زول تحسو انو مجرم

    سال منها قولو ليهو بتى انا قامت خالتى بكت قال حرام البت تضيع انا باقول

    بتى و البهبشها باقتلو )

    سكتت صفية وهى تبكي وعندما استراحت مد اليها مدير الشرطة صندوق معدنى

    قائلا ( الامانة دى لقيناها فى بيت امك ) قالت صفية ( الصندوق دا فيهو دهب

    امى و خالتى خالتى قالت دهبها لتنو عشان ما تحتاج لزول و الكيس البراهو دا

    دى قروش امانة اداها ود الجديدة لاخوى قال ليهو اشترى دهب لتنو اخوى الله ارحمه ذادها منه و اشتري بيها

    الدهب دا )

    سكت الجميع يغالبون الدمعات و مدير الشرطة يبكى صراحة بصمت هنا تحدث مصطفى لاول مرة و سال

    ( المرا المعتوهة دى هسي نلقاها وين ) ردت صفية بعد صمت طويل ( بعد التكسير وصدمة امى انا سافرت وامى ابت

    تسافر معاى قالت ما بتقدر و المعتوهة مشت مننا و بعد داك

    عرفنا انها ماتت بالجوع و المرض )




    اخيييرا


    انتهت


    الفصول




    نلتقى لو بعمرنا بقية باذن الله تعالى 2015
    محمد فتحي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 11:03 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com