صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 24 من 24

الموضوع: مدن في الذاكره

  1. #21

  2. #22
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    http://www.rayat-alizz.com/issue44/images/p1-1.jpg

    مدينة ودمدني هي عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان وتعد من كبريات المدن السودانية وهي تقع جنوب العاصمة الخرطوم بحوالي 186 كلم وتربطها شبكة من الطرق البرية المسفلتة ببقية مدن السودان ومن أهم الطرق البرية الطريق الذي يربطها بالعاصمة السودانية الخرطوم والبالغ طوله 184 وكذلك طريق مدني سنار البالغ طوله 110كلم وكذلك الطريق الرئيسي الذي يربطها بميناء بورتسودان ويمر هذا الطريق بمدينة القضارف ثم مدينة كسلا ثم مدينة درديب ثم مدينة هيا ثم مدينة سنكات وميناء سواكن واخيرا ميناء بورسودان ويبلغ طول هذاالطريق حوالي 950 كلم ويعتبر من أهم واطول الطرق في السودان. وترتبط مدينة ودمدني ببعض الطرق المسفلتة داخل ولاية الجزيرة مثل طريق مدني المناقل وطوله 95 كلم وطريق مدني رفاعة وطريق مدني الحصاحيصا و الكثير من الطرق الأخرى. وتقع على ضفة نهر النيل الأزرق المنحدرة مياهه اصلا من الهضبة الاثيوبية (بحيرة تانا).


    جغرافيا
    في الوقت الحاضر تبلغ مساحة ودمدنى 65 كيلو مترات مربعاً ويبلغ عدد سكانها 106 الف نسمة. وتضم عددا من المؤسسات الهامة كرئاسة وزارة الري ورئاسة هئية البحوث الزراعية ورئاسة مشروع الجزيرة و جامعة الجزيرة. كما أنها تضم صناعات متنوعة من أهمها صناعة الغزل والنسيج وصناعة الجلود والصناعات الغذائية والكيميائية المختلفة وتمتاز المدينة بأنها نقطة الالتقاء الرئيسية لشبكة الطرق التي تربط مناطق السودان المختلفة بالخرطوم وميناء بورتسودان. كما تحيط بمدينة ودمدني مجموعة كبيرة من القرى التي كان لها الاثر الفعال في التنمية وذلك بما تساهم به تلك القرى من منتجات زراعية حيوية كقرى الشكابة طه وودالنور وبركات وودالنعيم وسعد الشفيع الجعليين (وكانت ودمدني من المناطق التابعة لها في نظام الإدارة الأهلية القديم حيث تتبع ودمدني لخط نظارة الجعليين تحت إدارة الناظر الهادي بابكر) وبيكه والكريبة وام سنط ، وودالمجدوب وفداسي الحليماب والعامراب والعزازة والعيكورة والقري المحيطة كثيرة يتداخل سكان هذه القري يومياً ذاهباً واياباً بجميع نشاطاتهم التجارية مما يساعد على التنمية.

    من أهم الطرق الداخلية بمدينة ودمدني طريق النيل الذي يخترق المدينة من اقصي الجنوب الي اقصي الشمال وتقع علي جانبيه أهم الوزارات الحكومية ومباني رئاسة ولاية الجزيرة ومقر والي الولاية وكذلك مجلس الولاية التشريعي والعديد من متنزهات المدينة مثل منتزه مسك الختام ونادي الجزيرة وغيره. وكذلك الطريق الذي يربط بين السوق الجديد والسوق العمومي بالمدينة وطريق سنكات جبرونا وطريق الدرجة وطريق مدني بركات ام سنط وغيره الكثير من الطرق الداخلية. و توجد بهارئاسة مشروع الجزيرة والمناقل وهو من أكبر المشاريع المروية في أفريقيا وينتج القطن والذرة والقمح وكذلك توجد بها محالج مارنجان لحلج القطن. تضم مدينة ودمدني العديد من المصانع منها العديد من مصانع الغزل والنسيج ومصانع البسكويت والحلويات وكذلك مصنع ودمدني للبيبسي كولا ومصنع الكوكاكولا ومصانع الطحنية ومصانع عصر الزيوت ومصانع ومطاحن الدقيق . وتوجد بها جامعة الجزيرة وهي من أكبر واهم الجامعات السودانية والتدريس فيها بنظام السيمسترات أو الفصول الدراسية وهي الجامعة الرائدة في هذا النوع من نظام الدراسة في السودان وتضم الجامعة كلية الطب وهي مرتبطة بالمجتمع وكلية الاقتصاد وكلية العلوم والتكنولوجيا وكلية الزراعة وكلية التربية و غيرها من الكليات .


    موقع ودمدني داخل السودانوتضم مدينة ودمدني المئات من المدارس الابتدائية والثانوية ومن أشهر مدارسها مدرسة البندر الابتدائية والتي تاسست عام 1906م و مدرسة ودمدني الثانوية بنين وبنات ومدرسة مدني الاميرية وقد قام بالتدريس فيها الزعيم السوداني الكبير إسماعيل الازهري رئيس وزراء أول حكومة سودانية بعد الاستقلال ومدرسة ودمدني السني ومدرسة حنتوب الثانوية وهي من اوائل واشهر المدارس السودانية وقد تخرج منها العديد من قيادات السودان ومن خريجيها الرئيس جعفر محمد نميري وحسن الترابي وعبدالله فقيري وغيرهم وقد تحولت الآن الي كلية للتربية تابعة لجامعة الجزيرة.والعديد من المدارس الاهلية الخاصة مثل مدرسة الامير ومدرسة الجزيرة بنات ومدارس عبدالستار للبنات ومدرسة الهوارة. تضم المدينة استاد رياضي يعد من أكبر الاستادات الرياضية في السودان.





    تاريخ
    كانت بداية نشاة مدينة ودمدنى في عام 1489 م عندما حل الفقيه محمد الأمين ابن الفقيه مدني الذي يتصل نسبه بعقيل ابن أبى طالب ابن عبد المطلب الهاشمي بموقع المدينة حيث قام بالمكان الذي توجد فيه قبته الآن خلوه لتعليم القران والفقه . وبدأت منذ ذلك التاريخ تتكون الأحياء السكنية حيث قام أول ما قام حي المدنين الذي كان يسكنه الدارسون والمريدون للفقيه محمد الأمين. وقامت خلال تلك الحقبة من الزمن صناعة المراكب الشراعية في إطار المركز التجاري الذي اتسمت به المدينة إلى جانب الصناعات المحلية كدباغة الجلود والأحذية والعناقريب.

    عندما غزا إسماعيل بن محمد على باشا السودان اتخذ من مدينة ودمدنى قاعدة بقواته التي أرسلها لغزو سنار و فازوغلي وانتهت أهمية المدينة كقاعدة عسكرية لجيوش الأتراك بمقتل إسماعيل باشا . وعند بداية الحكم الثنائي اتخذت مدينة الكاملين كعاصمة لمديرية النيل الأزرق. إلا إنه وبحلول عام 1902 م حولت العاصمة إلى ودمدنى. وخلال العشرين عاما الأوائل من عام 1900 م أقيمت محطة للسكة الحديد والمستشفى الذي كان وحده عسكرية تابعه للقوات البريطانية ومباني رئاسة المديرية والمحاكم والبوستة والجامع الكبير على امتداد شارع النيل كما بدا أول تخطيط إسكاني بالحي السوداني وحي القسم الأول. وشهدت مدينة ودمدنى منذ ذلك التاريخ نشاطا تجاريا كبيرا وحلت بالمدينة أعداد كبيرة من التجار والحرفيين.

    في عام 1929 م ضعفت أهمية مدينة ودمدني كمركز تجارى كان يستقبل يوميا عشرات القوافل المحملة بحاصلات السودان لتتوجه إلي كسلا وكان ذلك بسبب اكتمال الخط الحديدي إلي شرق السودان حتى مدينة كسلا. واستعادت ودمدنى أهميتها الاقتصادية مره أخرى بقيام مشروع الجزيرة في عام 1925 م وتوسعت حركت الأداء الحكومي بها نسبة للتطور الاجتماعي والإنمائي الذي شمل مديرية النيل الأزرق بحجمها السابق إلي أن جاء عام 1973 م حيث بقيت المدينة عاصمة لمديرية الجزيرة بعد تقسيم المديريات


    http://imagecache.te3p.com/imgcache/...c2126af595.jpg

    http://www.wadmadani.com/pic2006/DSC01790.JPG
    محمد فتحي

  3. #23
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    مدينة كسلا تتمتع بمناخ معتدل ومناظر طبيعية خلابة واهلها يمتازون بدماثة الخلق وسماحة النفس كأغلب أهل السودان وهو ماجعلها قبلة للكثيرين والبعض اتخذها مستقرا حيث نجد فيها مجموعات كبيرة من شمال السودان ومجموعات الحجيج من غرب أفريقيا.

    ترجع نشأة هذه المدينة إلى عام 1623م عندما كانت بها مشيخة أويتلا وهي عبارة عن تجمع قبلي يضم الويل الياب الهدندوة والشكرية والمده من البني عامر والأشراف من مكة وسواكن ولقد ازدهرت المنطقة واقاموا عليها مدينة السنية تحت سفح جبل اويتلا وكانت مسورة الي ان هدمها الفونج ودارت معركة عنيفه تسمي بمعركة اويتلا 1656م وكان قائد المشيخة سيدنا محمود بن عثمان وهو للعلم جدالشيخ حامد والشيخ ادريس والشيخ همد عمداء ال الشيخ "الاشراف عد شيخ" ، ثم خضعت المنطقة للحكم السناري، وهاجرة مجموعة من الاحباش والاعراب الرعاة "الحلنقة" واستقروا علي ضافاف نهر القاش وكونوا قرية الحلنقة وسادو النطقة عندما اختيرت بواسطة القوات التركية كعاصمة لإقليم التاكا، وهي المنطقة التي تقع حول دلتا نهر القاش، وهو نهر موسمى وبهذا قامت مدينة كسلا في أول الأمر لتخدم أغراضا إدارية ذات طابع عسكري.

    وقد نمت المدينة حول مدينة السنية "الختمية القديمة حاليا" . وقد زاد من أهمية المنطقة ظهور قرية الختمية في نفس تلك الفترة تحت سفح جبل كسلا حينما اختارتها العائلة الميرغنية في عام 1840 لتكون مركزا لها. وقد امتد نفوذهم الروحي إلى أنحاء القطر المختلفة، مما أدى إلى هجرة كثير من السكان خاصة من المديرية الشمالية إلى هذه المنطقة واشتغلوا بالزراعة في دلتا القاش. وقد ظهرت أهمية مدينة كسلا في عام 1860 كسوق تجارية رئيسية ومركز تجميع وتجارة عابرة بين السودان وأثيوبيا.وحتى ذلك الوقت، كان عمران المدينة ينحصر في قرية الحلنقة التي تقع إلى جنوبها بعض المباني الحكومية، وتفصلها الأراضي الزراعية الواسعة عن قرية الختمية في جنوبها الشرقي.

    تقع المدينة على ارتفاع 496 مترا فوق مستوى سطح البحر ، وعلى مسافة 480 كم من العاصمة المثلثة عبر أراضي البطانة، وتتوسط أجزاء الإقليم المختلفة، كما أن موقعها على رأس دلتا القاش قد أبرز أهمية هذا الموقع.

    وتحتل مدينة كسلا حوضا ضحلا يرتفع تدريجيا في اتجاه الجانب الشرقي، وتقع المدينة تحت جبل كسلا الذي يرتفع إلى نحو 851 مترا فوق مستوى السهول المحيطة به، وهو كتلة ضخمة من الصخور الجرانيتية الملساء تمثل النهاية الشرقية للمدينة، وتبرز كعامل دفاعي هام. وينفصل جبل كسلا عن التلال الأريترية وشرقا بمسافة يبلغ اتساعها حوالي 24 كلم. كما يقع في غربة خور القاش، وهو مجرى موسمي يفيض بالمياه بين شهور يوليو وأكتوبر، ثم يصبح مجرى من الرمال في بقية شهور العام.

    وتطورت المدينة بعد ذلك حتى أصبحت في عام 1880 أهم مدن السودان الشرقي بعد سواكن. وبظهور الحركة المهدية كانت مدينة كسلا مسرحا للحروب التي دمرت بعض أجزائها. وقد احتل الإيطاليون مدينة كسلا عام 1894 وانسحبوا منها في عام 1897. وقد نشأت في فترة الاحتلال التركي للمدينة مباني المديرية وبعض المنازل الحكومية ومنطقة الحامية العسكرية.

    في هذا المظهر الطبيعي بين جبل سكلا وخور القاش نشأت مدينة كسلا. وكان هذا الوضع الحصين يمثل آثار مدينة قديمة هي عاصمة الحلنقة، وذلك قبل قيام مدينة كسلا الحالية. ويمتاز هذا الموقع الذي اختاره الحلنقة لعاصمة بلادهم بموقعه على الضفة الشرقية للقاش إذ يبعد عن أخطار الفيضانات التي تحدث دائما في اتجاه الغرب، وهو في الوقت نفسه يمثل أرضا مرتفعة تتوافر فيها موارد المياه، ويسهل السيطرة عليها. هذا إلى جانب المميزات العامة للإقليم من ناحية جودة موقعه بالقرب من الحدود الأثيوبية- السودانية. وتقوم المدينة بوظيفة الحامية، ويؤكد ذلك موقعها الحصين الذي يتمثل في نهر القاش وجبل كسلا ووفرة المياه، وكلها تعطي ميزات جديدة لموضع المدينة. تشغل المناطق الزراعية في مدينة كسلا مساحة كبيرة داخل حدود المدينة، تتخلل المناطق الوظيفية الأخرى، وهذا الوضع تنفرد به كسلا عن المدن الأخرى، إلى جانب أن المناطق السكنية تمثل أكبر استخدامات الأرض بعد المناطق الزراعية.واليوم تعتبر قبائل البني عامر وقبائل الحباب أكبر ساكنيها إضافة للحلنقه والشماليين وغرب أفريقيا .

    مدينة كسلا تقع في شرق السودان تُعدّ مدينة كسلا عاصمة لإقليم شرقيّ السّودان وهي تحمل اسمه. ورغم أن المدينة تُعتَبَر من العواصم الإقليمية المهمّة في السودان، إلاّ أنّها لم تلق من الدّراسات المدنيّة الحديثة إلاّ ما يتعرّض لها كظاهرةٍ عمرانيةٍ ضمن الدراسات الجغرافية لهذا الإقليم.

    أخذت مدينة كسلا إسمها من جبل "كسلا" الذي يُعتَبَر من أهمّ معالم المنطقة التي نشأت فيها المدينة. وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة بعد الخرطوم التّي تحمل اسم مديريتها.

    تقع المدينة على ارتفاع 496 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وعلى مسافة 480 كم من العاصمة المثلّثة عبر أراضي البطانة، وتتوسط أجزاء الإقليم المختلفة. كما أنّ موقعها على رأس دلتا القاش قد أبرز أهميّة هذا الموقع.

    كسلا مدينة حدودٍ بالدّرجة الأولى، إلى جانب وظائفها كمركزٍِ للإدارة والتجارة والمواصلات. كما تمتاز بأنّها تقع في قلب إقليمٍ زراعيٍ وفير الإنتاج، ممّا أضاف إليها وظيفةً جديدةً بأن جعلها مصدرًا لكثيرٍ من المواد الغذائية. وهي مصدر تموين ميناء بور سودان بالمواد الغذائية.

    تحتلّ مدينة كسلا حوضًا ضحلاً يرتفع تدريجيًا في اتّجاه الجانب الشّرقي. وتقع المدينة تحت جبل كسلا الذي يرتفع إلى نحو 851 مترًا فوق مستوى السهول المحيطة به. والجبل كتلةٌ ضخمةٌ من الصّخور الغرانيتية الملساء تُمثّل النّهاية الشرقية للمدينة، وتبرز كعاملٍ دفاعيٍ مُهمٍ. وينفصل جبل كسلا عن التّلال الأريترية شرقًا بمسافةٍ يبلغ اتّساعها حوالي 24 كلم. كما يقع في غربة خور القاش، وهو مجرى موسميّ يفيض بالمياه بين شهري يوليو وأكتوبر، ثم يصبح مجرى من الرّمال في بقية شهور العام.

    في هذا المظهر الطّبيعي بين جبل كسلا وخور القاش نشأت مدينة كسلا. وترجع نشأة هذه المدينة إلى عام 1840م عندما اختيرت بواسطة القوات التّركية كعاصمة لإقليم التّاكا، وهي المنطقة التي تقع حول دلتا القاش. وبهذا قامت مدينة كسلا في أوّل الأمر لتخدم أغراضًا إداريةً ذات طابعٍ عسكريٍ.

    احتلّ الإيطاليون مدينة كسلا عام 1894م واستقرّوا فيها باتفاقٍ مع "كتشنر" تمّ بموجبه تسليم المدينة إلى الجيش البريطاني عندما زَحَف إليها بقوّاته. وقد تمّ بالفعل الإنسحاب الإيطالي من المدينة في عام1897.

    كانت مُعظم المباني في تلك المناطق السّكنية من القش وفروع الأشجار، وما تزال هي مادّة البناء الأساسية في أحياء غرب القاش والحلنقة والبرنو حتى الوقت الحاضر. وقد ظهر في عام 1915 أنّ المدينة كانت منظّمةً مع وجود بقايا الأسوار القديمة وتراجع الطّابع العسكري واستقرار الأمن، وأصبح يمتدّ حولها نطاقٌ أخضرٌ من الأشجار يُخفّف من حدّة الرّياح بدلاً من الأسوار التي احتاجت إليها مدينة كسلا في امتدادها عند بداية نشأتها.

    انتعشت المدينة في فترة الحرب الأثيوبية الإيطالية بين عامي 1936-1939م، وبدأت تشهد بدايةً عمرانيةً، وذلك بإنشاء قنطرة تصل بين شرقي وغربي خور القاش، حيث كانت تستخدم القوارب كوسيلةٍ للمواصلات قبل ذلك. وتمّ إنشاء حيّ "بانت" إلى الغرب من الخط الحديدي في هذه الفترة نفسها.

    تشغل المناطق الزراعية في مدينة كسلا مساحةً كبيرةً داخل حدود المدينة. وهذا وضعٌ تنفرد به كسلا عن سائر المدن السّودانية.

    تمتاز بالطبيعة الخلابة وهي من أجمل مدن السودان بها كثير من المواقع السياحية منها:-

    1- جبل التاكا

    2- نهر القاش

    3- البساتين الخلابة والتي تسمى السواقي

    4- جبال توتيل

    5- جبل مكرام


    كسلا مدينة تتعدد فيها الأعراق والقبائل الهدندوه و الشكرية والبني عامر والبوادره واللحويين والحلنقه والجعليين والشايقيه

    أهم مؤسسات التعليم العالي :

    جامعة كسلا

    كلية الشرق
    محمد فتحي

  4. #24
    رفاعي مُتميز الصورة الرمزية محمد فتحي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1,411
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    مدينة شندي تقع مدبنة شندي ناحية الشمال الشرقي من الخرطوم بحوالي ( 170 ) كيلو متر وتقع على الضفة الشرقية من النيل ويصل بينها وبين الخرطوم العاصمة خط السكة الحديد المتجه شمالاً وكذلك طريق بري مسفلت. وهي كذلك تعتبر عاصمة محافظة شندي والتي تتبع لها العديد من المحليات منها محلية حجر العسل والتي تعتبر بوابة ولاية نهر النيل والمحافظة من الجنوب وتمتد إلى أكثر من 75 ك من شلال السبلوقة ( السادس ) إلى البسابير وتضم أكثر من ثلاثة وعشرون قرية منها حجر العسل والوادي السعيد والشيخاب والبسابير وكذلك محلية كبوشية وكذلك محافظة المتمة التي تقع جنوب غرب مدينة شندي وهي من أشهر المدن في السودان على الإطلاق. ومن أشهر القرى التي تضمها محلية المتمة قرية السيال الصغير والسيال الكبير وبها مشروع السيال وتبلغ مساحته 3000فدان وقري القبة والكروماب وهي القرية التي شهدت مقتل قائد ثاني حملة إنقاذ غوردون وورد وصف لها علي انها كانت انظف من قري الريف الإنجليزي في ذلك الوقت وهي قرية الشاعر الراحل عمر الدوش وقرية الصلوعاب - الهوبجي - طبقة - سلوة -البواليد - الجريف -الكمر - ود حامد وحجر الطير - ود الحبشي - وقرية البواليد موطن أحفاد أولاد جابر الأربعةأول من ادخل تدريس القرآن الشريف في السودان وهم إبراهيم وعبدالرحمن وعبدالرحيم وإسماعيل واختهم فاطمة بنت جابر واحفادها عائلة (صغيرون ) ، وهناك محلية طيبة الخواض ومن أشهر قراها - المغاوير - العقيدة ،وهناك قري كلي والمكنية. وتعتبر مدينة شندي من أهم مدن ولاية نهر النيل والعاصمة التاريخية لقبيلة الجعليين احدي القبائل السودانية التي استوطنت بمنطقة السيال ومن أبرز شيوخها حمد ودخصيم جد الفضيلاب الذين استوطنوا بقرية الشقالوة وجزيرة ساردية شمال مدينة شندي ، من أشهر نساء جزيرة ساردية ( فاطمة بنت عثمان ) جدة يوسف بن عثمان أمير الفضيلاب وهي والدة جدته الأمه آمنة بنت سراج بن سليمان فضيل ، وقد تزوجها سراج وهي من بنات منطقة أبوروف أمدرمان وأسكنها قرية السيال وهاجر معها في العام 1881م إلى جزيرة ساردية ومن ثم أقامت بمدينة شندي ( مربع واحد ) في العام 1927 حيث هاجر أحفادها في العام 1996م واستوطنوا بمدينة شمبات الشمالية ببحري ويسكنون بها حتى الآن .هاجر الشيخ حمد ود خصيم إلى رواق السنارية باعتباره أحد علماء السودان ليشارك في تأسيس دولة الفونج ، وأحفاده الآن مستقرين بمنطقة بقرية الشقالوة* ،وقد قامت بالقرب منها العديد من الحضارات مثل الحضارة المروية وكذلك توجد بالقرب منها العديد من الآثار ( النقعة والمصورات ومروي القديمة). وتعتبر من المدن الزراعية حيث توجد بها أكبر منطقة لزراعة المانجو وكذلك تشتهر بإنتاج الفول المصري والبصل والفاصوليا والعديد من الفواكة. وبها العديد من المصانع حيث بها مصنع النسيج والذي يعتبر من أوائل مصانع النسيج في السودان. وتوجد بها العديد من المدارس الثانوية وكذلك بها جامعة شندي والعديد من المؤسسات التعليمية. شندي بها عدد من المشاريع المروية ومن أهمها مشروع قندتو الزراعي، ومشروع كبوشية الذي تقع معظم أراضيه في قرية ديم القراي التي تعتبر من أكبر وأهم قرى شرق النيل التابعة لمحافظة شندي، وكذلك مشروع الزيداب وكلي وغيرها من المشاريع الحديثة مشروع الشهيد يمتد من العوتيب جنوبا حتي قري التضامن شمالا وتعتبر قرية سلمة العدلاناب رئاسة المشروع .اما جامعة شندي فهي من الجامعات الحديثة في عهد ثورة الإنقاذ تشتمل علي عدد من الكليات(الطب -الصحة القانون آداب - تربيه الاقتصاد- تنمية المجتمع. أما من ناحية الفن لقد قدمت مدينة شندي عدد من الفنانين الذين عطروا سموات السودان امثال (الشفيع- علي إبراهيم -مجذوب أونسه -الشيخ الكنزى/ حسين شندي - محجوب كبوشية-الطيب عبد الله)من أشهر من عملوا بالأجهزة الشرطية والأمينة بالمدينة المقدم أحمد دقيس والنقيب يوسف عثمان في أوائل التسعينات ..

    أما في مجال الرياضة فبها عدد من الاندية التي مثلت في دوري السودان وهي (الاهلي النيل -سارديه - حوش بانقا- الهلاال-الهدف، ومن اللاعبين المشهورين صلاح عبدالمحمود-علي فليكو -معتصم صديق -ناصر إبراهيم.ومن أشهر المدارس مدرسة شندي الأهلية عبد الله الحسن حوش بانقا منذ عام 1976 تشهد شندي الآن نقلة في مجال التعليم الخاص فأنشأت بها مدارس دار المعالي الخاصة من قبل أ- طلحة عباس محمد أحمد أبو السعود لجميع المراحل التي تميزت بمستواها التعليمي والاجتماعي وتشهد أيضا تطورا عمرانيا كبيراوقد انضمت شندي لمنظمة المدن الصحية العالمية وتعتبر أول مدينة صحية في السودان وقد بدأتطبيق هذا البرنامج في عام 2004 م بقيادة الدكتور طارق النور سلمان مدير الشؤون الصحية بمحلية شندي ونتمني للبرنامج النجاح وللشؤون الصحية كل التوفيق
    عائلة الفضيلاب جدهم العباس بن عبدالمطلب يقطنون بقرية الشقالوة بمدينة شندي بجمهورية السودان وينتشرون في جميع أنحاء السودان خاصة العاصمة الخرطوم وأميرهم الآن هو يوسُف بن عثْمان بن أحمد ابن فُضَيْل بن فُضَيْل بن عبد الرحمن بن حمد بن خصيم بن سخي بن نفيع بن سروق بن سريح ابن عدلان بن عرمان بن ضواب بن غانم بن صبح أبومرخة ابن مسمار بن سرار بن السلطان كرْدَم بن الديس ابن قُضَاعة بن حَرقان بن مسروق بن أحمد اليماني بن إبراهيم "جعل" بن ادريس بن قيس بن يمن الخزرجي "نسبه إلى أمه من خزج" بن عدي بن قصاص بن كرب بن هاطل بن ياطل ابن ذي الكلاع الحُميري "نسبه إلى أمه من حِمْيَّر" بن سعد ابن الفضل بن عبد الله بن العباس عم سيدنا وحبيبنا محمد ابن عبد الله بن عبدالمطلب ( صلى الله عليه وسلم ) ... قتل فيها إسماعيل باشا ابن محمد علي باشا حاكم و مؤسسس الدولة المصرية الحديثة


    http://store1.up-00.com/Mar11/biq97169.bmp
    محمد فتحي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 10:07 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com