فلنتوقف قليلا في محطات:
القضارف،
رفاعة،
الزقازيق،
قطار الحياة يمر سريعا بكثيرا من المحطات،
وقد نجلس القرفصاء في أحد أرصفة المحطات من أجل التحويل لمحطة أخري،
كيف يري الأخ محمد صديق محطاته التي مرّ قطاره عليها،
وفي أيهما جلس القرفصاء يحتسي الصبر ويتوسد الأمل،
سلام يس ....

الطفولة المبكرة بالقضارف ومناطق عديدة منها إضافة إلى خشم القربة ...بحكم عمل الوالد عليه الرحمة بالقضارف وكسلا وخشم القربة...كما أن أصول

الوالدة متعها الله بالصحة والعافية من هناك ...الفترة هذه يحتفظ عقلى بذكريات منها ويضيع أكثرها ...

رفاعة ...النشأة وبداية التعليم ....ثمّ جماعات الأصدقاء وأشياء كثيرة ...كل المراحل الدراسية كان لها خصوصية ...وطعم مختلف ..

رفاعة ....تشكيل الوعى ...والإندماج فى مجتمع متكافل ...متآلف ...ومن ثمّ عُمق الإنتماء .

الزقازيق ....محطة جامعة ....وعلاقات لا تزال نديّة ....وإخاء نادر قلّ أن تجده ....ويكفى أنّ (أمّ أبنائى )هى ثمرة من هذا المجتمع الفريد.