صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 43
  1. #21
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="4 98"]
    الطبيبة التي قتلتني (14 )

    قالت وقلبي لديك قالت مرة أخرى أنا من كسر القانون الذي

    وضعته أنا . ثم قالت هل ترى تعداد الأنا أنا نرجسية أوقفني

    أرجوك فلا ادري ماذا أقول ؟

    ضحكت وقلت هل كنتي تخرفين قالت نعم أمسح كل الأقوال

    قلت حتى قول أحبك ضحكت وقالت بين الضحك والحياء

    لا هذه كانت قبل الخرف ؟

    قلت أنا بدون اى نرجسية لا ادري ماذا قلت بعد كلمة احبك

    قالت صدقني أن كان ذلك خرف فالأفضل أن تظل علي خرفك

    قلت أنا أحبك طفلة أعشقها ألان أو عجوز تتوكأ علي عصاها

    وهي تسألني من أنت أو كيف ما كنتي فلا أظن أنه سيبقي

    مكان لأحد بعدك في قلبي فقد سيطرتي عليه بجيوش رقتك

    وحنان قلبك ودفئه .

    قالت باسمة وفي عينيها بريق من الرقة وكأنما بسمتها

    قد جعلت كل الوجه الجميل يشع بالنور .

    أنت تعرف كيف تجعلني أحبك أكثر كل يوم لا ادري من أين

    تأتي بكل هذه الكلمات ولكن صدقني تعطي مفعول السحر

    قلت صدقيني أنت ما أنا من يتحدث ولم أكن أظن أني استطيع

    التحدث إلي فتاة بهذه الطريقة . أنه قلبي الذي ظل صامت

    طول العمر هو من يتحدث ألان ولست أملك له رادع .

    فهو يحب ويجبر لساني علي أن يقول أنه يحبك وسيظل

    يحبك أبد الدهر ولا شي سيغير هذا الحب إنشاء الله

    قالت حبيبي لقد تأخرت قالتها وكأنها جاءت من عالم أخر

    من زمن ثاني عالم تحلق فيه الفراشات الملونة وتتفتح

    أزهار الجمال ..

    قلت الله قوليها مرة أخرى قالت وكأنها أفاقت من حلم

    ماذا ماذا أقول قلت ما قلتيه ألان قالت ماذا قلت

    قلت ارجعي الشريط قالت نعم قلت لقد تأخرت قلت

    الكلمة التي قبلها مباشرة قالت وبسمة شقية تظهر علي

    جانب شفتيها اعتقد أني قلت هيا بنا .

    قلت متظاهرا بالخيبة ليس مهم لقد مضت .

    قالت بصوت هامس لا تغضب حبيبي ضحكت وقلت لها

    لقد أمسكت بك متلبسة ولن تفلتي من العدالة ؟؟؟

    فمدت كلتا يديها في إشارة إلي تكبيلهما فلمستهما لمسة

    خفيفة ولو لم أتمالك نفسي لقبلتهما أصبع إصبع ولكني

    خفت من الناس حولنا ومنها ومني منها خوف أن تزعل

    ونعود إلي الخلف ومن نفسي ألا تكتفي منها أبدا.

    قالت بجدية حقيقة يجب أن أعود فقد تأخرت قلت ما رائيك

    أن نذهب إلي مكان نتعشى وأرجعك لا أريدك أن تنامي دون عشاء

    قالت ضاحكة دعوة وأغراء ليتني أستطيع دعها ليوم أخر فانا

    سأعمل في هذا المكان ثلاثة أشهر .

    قلت أمرك هيا بنا حاسبت النادل وخرجنا فقلت سأعود إلي الشلال

    وأجد شخص يتعشاء معي وكنا قد اقتربنا من المستشفي وصلنا إلي

    باب المستشفي فلم تنزل التفت إلي وقالت ستذهب مباشرة إلي المنزل عشاءك

    اليوم مع الوالدة قلت مازحا ولكني أريد أن أتعشي اليوم في الشلال فأكملت

    مع واحدة لن يحدث عدني أن تذهب مباشرة إلي المنزل قلت غيرة أصرت عدني

    قلت أمرك أعدك سأذهب إلي المنزل نظرت في عيني فأقسمت أني سأذهب إلي

    المنزل فابتسمت وقالت تصبح علي خير ثم التفتت مستدركة سأعود الصباح

    وسأحضر بعد المغرب لاستبدل الكتب إذا كنت موجود ؟؟

    قلت وأن لم أكن موجود المكتبة موجودة وخذي ما شئت قالت مترددة هل أنت

    خارج قلت لا ولكن إن طرا أمر سترك لك رسالة مع أخي فانتظريني ولا تذهبي

    قبل حضوري إذا قالت مع السلامة ودخلت المستشفي .

    تحولت عائد إلي المنزل كما وعدتها وكانت الساعة حوالي التاسعة والنصف

    وكنت علي قمة من قمم السعادة فها هي حبيبتي تزداد مشاعرها نحوى ويقوى

    الرابط بيننا أكثر فها هي ألان تغار وتناديني بحبيبي لقد كان وقع هذه الكلمة

    أكثر من وقع احبك فالطريقة التي نطقتها بها في إقرار وتأكيد بمضمون الحب

    ولكننا أيضا ما ذلنا لم نناقش أي من المواضيع الجوهرية التي تحتاج نقاش

    ولكني في نفس الوقت مستمتع بروعة الحب الذي يكاد يخرج من مسام جسدي

    أضحك وأنا أتذكر مشاعر الغيرة وكلمات الأمر عدني والطريقة التي نطقتها بها

    تمام كزوجة تغار علي زوجها وتأمره بان لا يفعل هذا أو ذاك ضحكت سعيدا

    وصلت المنزل وكما تعودت حين أريد الخلوة مع افكارى أخرجت مقعدي وجلست

    تحت الشجرة بعد أن قمت بإطفاء لمبة البوابة حتى لا يراني احد وسبحت في

    البحر الذي اعشق بحر الخيال .

    أفقت علي صوت باب الجيران يفتح وصوت بنات يتكلمن ونست الباب العادية

    أو بواقي القطيعة فأعدت إضاءة البوابة حتى يرونني فلا اسمع ما يشين فخفضت

    الأصوات قليلا وبعد قليل تحركن ومرت فتاتان من أمامي جلست لا ادري كم من الوقت

    ودخلت فنمت استيقظت مع الفجر فصليت وعدت فشربت الشاي مع الوالدة وتحدثت معها

    في مختلف الشؤون العائلية .

    وبداءت أفكر أين أقضي هذا اليوم قررت العودة إلي معرض الكتاب وشراء بعض الكتب

    الجديدة لتجدها حبيبتي حين تحضر مساء فعلا ذهبت واستمتعت بصحبة الكتب لأكثر من ساعتين

    واشتريت عدد منها وعدت إلي مقعدي وشجرتي حتى بعد صلاة الظهر ودخلت لأنام .

    نمت حتى موعد صلاة العصر استيقظت وتناولت الغداء وجلست اقلب في صفحات كتاب

    ثم أخرجت مجموعات الصور القديمة فانا كنت في فترة من هواة التصوير الفوتوغرافي

    وأحتفظ بالكثير من الصور في مختلف المناسبات أخرجها أحيانا لتذكر اللحظات الجميلة

    وبعدها أخرجت مقعدي في الموضع المعتاد وجدت بعض الصبية يلعبون بالكرة فلعبت معهم

    قليلا وعدت لمقعدي حتى أذن المغرب فذهبت إلي الصلاة وأنا أتوقع أن أعود فأجد حبيبتي

    وفعلا عدت ولكنها لم تكن موجودة جلست في انتظارها نصف ساعة بعد المغرب جاء أبن

    خالها الصغير فوجدني في مقعدي أعطاني ورقة فتحتها وجدت كلماتها ؟؟؟؟

    آسفة جدا اضطررت للخروج مع الوالدة إلي منزل خالتي في أحد أحياء الخرطوم بحري

    فإذا لم أحضر حتى صلاة العشاء التقيك صباح عند الكبرى آسفة مرة أخرى ؟؟؟

    لقد حزنت طبعا فأن لقاءها هو ما يجعل يومي جميل منعشا ولكني طبعا عزرتها

    فانا أيضا لن أستطيع أن أرفض طلبا لوالدتي أيا كان ما ذلت أمل أن أراها رغم الخطاب

    فجلست أنتظر حضورها .

    جاء أبن أخي وسلم وجلس سألني أين أنت فقلت موجود قال لم تظهر علينا قلت أنا في محطة

    الانتظار قال مشرور قلت شرت عدوك ضحك فحكيت الحكاية نظر إلي ساعته وقال لا أظنها

    ستحضر فالعشاء علي وشك قلت عسي قال سأذهب في مشوار وأعود إلي المنزل

    عندما تأتي وتذهب أو الثاني تعال ألينا أمي تسأل عنك قلت أمك فقط قال لا أكذب عليك

    أنت تعرف أخاك أكثر مني قلت أعرف .

    أذن العشاء ولم تحضر وانتهت الصلاة وبلغت الساعة التاسعة حين يئست من إمكانية

    حضورها قمت متكاسل فأدخلت مقعدي وخرجت هائما علي وجهي إلي أن بلغت منزل

    أخي كنت أعلم أن ما يزل سأمي كوميديا زوجة أخي دخلت فسلمت عليها وعلي البنات

    فقالت مالك مكشر فينا ومالك بقيت ما بتطلنا عملته ليك عزه يعني ما شغال بيكم ؟؟

    قلت في محاولة للجدية مالك يا وليه كرهتي اخوي جاياني أنا كمان فقالت .

    بسم الله ألجاب سيرة الشياطين من ثم واصلت صحي مالك اخدت شاكوش والله شنو

    ولا يهمك البنات بالكوم وبتي خالي قاعدة ألما عاجبك فيها شنو جمال وعلم .

    قلت أنتي يا بت خالي بت خالك دى ما تغرسيها لي راجلك وتريحينا ؟

    قالت ماله يابا صغيره وجاهلة وأخوك بقي ذي باقي الضلع تودي وين ضحكت حتى

    شرقت وقلت من وين جبتي باقي الضلع دى يا حبوبه قالت من عمتي الورطتني في

    أخوك تقصد والدتي قلت بي أيدك بحبك وما بنوم الليل عامله فيها ليلي العامرية

    فضحكت وقالت الشي الوحيد من قيس في أخوك الجن قلت يابت خالي خمسة وعشرين

    زواج وقبلها كم سنه حب أنا بتذكر ريدتنا ومحبتنا قالت ضاحكة حب شفع ساكت

    كان عمري سبعة عشر قلت علي مين يعني عمرك خمسة وأربعين أنا قربت الأربعين

    ولدك قرب الثلاثين خلي الجهولة دى أنتي عنستي وأخوى قال بت خالي مجبور

    عليها قالت سجم الغرسان كان بالصف أنا بتك يا أبوي قلت أبوك ما عندنا فيهو كلام

    السؤال العرسان عشانك وعشان مكانة أبوك ؟؟

    فنادت علي أحدى البنات تعالي يا بت سوقي عمك من قدامي رفع لي الضغط فجاءت

    البنت ضاحكة يا عمو حرام عليك ما كفاها ابوى فقلت أبوك مالوا فقالت أنا ما جبته

    سيرة أبوي في خشمي مالك يا عمو الليلة أنتي صحي مأخذ شاكوش فمددت لها رأسي

    ما شايفاهو وارم كيف ضحكت فقلت لها سوى لي شاي سادة فذهبت لعمله

    سالت عن صديقي قالوا خرج بعد المغرب ولم يعد شربت الشاي وجلست بعض الوقت

    وخرجت ذهبت إلي المنزل ونمت .

    استيقظت مبكرا فشربت الشاي وذهبت إلي الكبرى قبل ربع ساعة من الموعد وما أن

    وصلت حتى رأيتها قادمة وصلت سلمت بحرارة قلت أنا والمكتبة زعلانين منك .

    قالت سأزورها غدا وأعتزز منها وأقبل كل كتاب فيها .

    قلت وماذا عن غفير المكتبة قالت ساعزمه علي العشاء اليوم في أي مكان قلت أوه

    يبدوا أننا استلمنا الراتب ضحكت وقالت راتب خليها مستورة الراتب لن يكفي العشاء

    لقد وصلت الإعانة والإغاثة من الدول العظماء لقد تخرجت واشتغلت وما ذال أبي

    الله يخليه يرسل لي المصاريف فقلت أمين قالت آسفة شديد ولكني ذهبت مع الوالدة

    وتأخرنا في بيت خالتي وحضرنا بعد العاشرة ولو لا الحياء لحضرت .

    قلت لا بأس فللوالدة المكان الكبرى ولا نستطيع رفض طلباتهم أيا كانت ومن لا خير

    فيه لوالديه لا خير فيه لأحد قالت أنا أحب أمي كثيرا فهي صديقتي وأختي الكبرى

    وأمي قلت الله يخليها لك قالت ويخليك لي .

    ثم قالت قبل أن يأتي الباص هل لديك شي اليوم قلت لا قالت إذا العزومة قائمة

    الساعة السابعة في الميز وإذا وجدت أنك حضرت مبكر لا تقف بعيد تعال أمام

    الباب وسأنزل قلت ما دام فيها عشاء سأحضر من السادسة قالت يعني للأكل

    وليس لأجلي قلت لكي طبعا أنتي الدنيا وما فيها ضحكت وقالت خلي الكلام

    الحلو لبعدين حتى لا أزوغ من العمل واجلس معك قلت يا ليت .

    وصل الباص فودعتني وصعدت إليه فوقفت أتابعه حتى غاب عن عيني

    ونواصل إنشاء الله
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  2. #22
    عضو رفاعي الصورة الرمزية برونزية
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    4,223
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    طفل الاربعين
    كل سنة وانت طيب
    واصل .........
    اتابع بانبهار
    لاتحاول البحث عن حلم خذلك
    ولكن اجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد




    الحاصل بي انا شوق وحنين

  3. #23
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]
    الطبيبة التي قتلتني (15)

    عدت إلي المنزل والسعادة لا تسعني فحبيبتي تعلن عن حقي فيها

    وحقي في الوجود في حياتها وحقي في الاعتذار أن غابت عني

    وسعيد بقضاء كل أمسية اليوم معها فأن ذلك بمثابة شهر عسل لقلبي

    الذي لو كان الأمر له لما تركها لحظة واحدة تبعدها عنه .

    ولحملها ووضعها في أقصي مكان فيه وأغلق عليها بالقفل وألقي

    بالمفتاح في جب عميق وجلس بين يديها وحكي لها حكاية ما قبل النوم

    ومشط شعرها بعشقه وكحل عينيها بهيامه وسقي روحها من رحيق الروح

    أنظروا إلي حالي عاشق حتى النخاع يعيش الحب في الصحوة والمنام

    وما بين الاثنين في أحلام اليقظة التي يتمني أن لا يفيق منها أبدا

    لم يكن المنزل يستطيع أن يحتوى سعادتي اليوم فغادرت إلي شوارع حبيبتي

    الأخرى الخرطوم أحكي لها عن عشقي الذي فاض عن شغاف القلب

    قادتني قدماي إلي الفندق حيث يعمل أخي فتوقفت لزيارته وسؤاله

    عن أحواله وعائلته فدخلت الفندق وحييت الحارس الذي كلما راني

    أبتسم للشبه الكبير بيني وأخي سألت الموظف علي الاستقبال بعد أن

    سلمت عليه فقال أدخل من هناء هو في المكتب خلف الاستقبال

    دخلت عليه فوجدته منكب علي جهاز الكمبيوتر فقام يسلم علي

    سألته عن زوجته الحامل وفي شهرها السابع وفي مولدها الأول

    طبعا عندما حضرت في الإجازة ولم أكن قد حضرت زواجه

    ولم أتعرف بزوجته إلا عندما عدت ووجدتها حامل أخبرني أنه

    أذا أنجب ولد سيسميه ( القعقاع ) فقلت مع احترامي للصحابي

    الجليل والبطل المغوار إلا أن أمي لن تستطيع نطق أسمه ؟؟

    لماذا لا تسميه علي خالي رحمه الله كبير العائلة فوافق علي الفور

    وقال أذا بنت فأسمها لامها قلت كل ما يأتي به الله خير .

    جلست معه لبعض الوقت وخرجت وعدت إلي المنزل كانت الساعة

    قد بلغت الواحدة ظهرا فدخلت لأنام .

    استيقظت العصر تناولت الغداء وأخرجت مقعدي إلي الشارع

    جلست حتى السادسة وخرجت إلي موعد حبيبتي وصلت في تمام

    السادسة والنصف ما أن توقفت حتى رأيتها خارجة من الباب

    جلست بالقرب مني بعد أن سلمت عليا قلت مازحا اليوم العشاء

    عليك فأين تردين أن تعشينا قالت كما تشاء قلت هيلتون ؟

    ضحكت وقالت لا تبالغ داير تضيع مصروف الشهر في عشاء

    واحد قلت نذهب إلي الشلال قالت نعم مكان جميل ومفتوح لقد

    أحببت ذلك المكان .

    قلت أذا سيكون مقرنا الدائم وصلنا إلي الشلال رحب بنا أحدهم

    علي البوابة ومنحني لقب دكتور ..

    سألتني هل يعرفك قلت وهل كان أعطاني اللقب إن كان يعرفني

    قالت شكلك يوحي بأنك بروف أو حامل شهادة دكتورا

    قلت ضاحكا هل أنا عجوز لهذه الدرجة قالت ضاحكة يعني يا عمو

    شويه قلت مدعيا الغضب فماذا يجبرك علي حب رجل عجوز .

    قالت وما زالت ضاحكة ماذا أفعل لقلبي فهو يحب الآثار

    قلت هل دعوتني إلي العشاء لتسخرى مني لو كنت أعلم ما حضرت

    بدت عليها الحيرة فلم تعلم هل أنا جاد أم مازح وقالت آسفة أنت تعلم

    أني أمزح ؟؟؟

    قلت ضاحكا حبيبتي أنا لا أزعل منك أبدا مهما قلتي ومهما فعلتي

    فقولي مأشئتي وأسخرى ما شئت ؟؟؟؟؟؟؟

    فقالت ضاحكة شكرا يا جدوا وجلسنا وأحضر لنا النادل المشروب

    فقالت اليوم الحديث لي وأريدك أن تسمع فلدى الكثير لأقوله ولا أريد

    أن تقاطعني فأنا أعلم أن حديثك يشتت فكرى ولا أستطيع التركيز

    قلت لها أمرك أشرت إلي فمي وكأني أغلقته ألقيت بالمفتاح .

    وقلت لن أتكلم حتى تأمري .

    قالت قبل أن تغلقه تماما عندي لك سؤال عن شخصين وأريد أن

    تجيبني بصراحة تامة .

    قلت هل تعودت مني كذب قالت لا ولكني أريد تأكيدك وبأنك لن

    تغضب ؟ قلت أكيد لن أغضب من أي سؤال لك .

    قالت حسنا أريد أن أسألك عن (.....) ماهية علاقتك معها ألان وسابقا

    وكانت تسأل عن إحدى بنات الجيران وهي صديقة قريبة مني حتى

    أن كل الحي يعرف بصداقتنا التي دامت زمنا طويل وتزوجت هي

    وما زالت علاقتنا وأصبح زوجها من أصدقائي من خلال صداقتنا

    قلت هي صديقتي منذ زمن طويل لا أكثر ولا اقل ؟؟

    قالت تريد الحقيقة ليست مسألة غيرة ولكني لا أحبها قلت وماذا تريديني

    أن أفعل هل أقطع صلتي بها . قالت لا ولكني أردتك أن تعلم مشاعري

    حيالها ؟ قلت حسنا لأجلك سأخفف من الصلة فأنا لا أريد ما يكدرك

    قالت شكرا لك قلت أنتي تأمرين حبيبتي .

    قالت مازال الاستجواب قائم ماذا بينك وبين (***) تقصد خالة أبناء

    إخواني فضحكت وقلت لها قبل أن يعلم أبناء أخي علاقتي بك أرادوا

    تزويجي بها ولكن لا علاقة بيننا إلا النسب فقط فهي خالة أبناء أخواني

    قالت أعلم قلت من أين أتيت بهذه المعلومات ضحكت وقالت إن كان

    عندك جاسوس واحد علي فأنا عندي عدد من الجواسيس يتبعونك

    أين ما ذهبت فأحزر .

    قلت أنا لا أفعل ما يشين ومنذ أن صارحتك بحبي لم أنظر إلي أمراءه

    أخرى فأنتي تملكين قلبي بلا شريك ولن تدخله غيرك أبدا .

    ضحكت وقالت لذلك لا أريدك أن تتحدث حتى لا تشوش علي فكرى

    ألان نسيت ما كنت أقول ؟؟

    قلت حبيبتي أنا والله أحبك ولن يكون لأحد غيرك مكان في قلبي ابد

    الدهر فلا تشغلي بالك بمثل هذا الأمر مرة أخرى ؟؟؟

    قالت أنا أيضا أحبك ولكن لابد أن أسأل حتى لا ينشغل فكرى .

    قلت وعزة الله وجلاله الذي لا أقسم به كاذبا أبدا أني ومنذ أن

    صارحتك بحبي لم يخطر علي فكرى أحد غيرك أبدا ولن يحدث

    ذلك . صمتت قليلا ثم قالت حسنا أنا أعلم أنك لا تكذب .

    أذا أريد أن أخبرك بأمر أنا لا أريد أن التقيك كاللصوص .

    وأريد أن تكون علاقتنا في النور لذلك سأخبر أمي غدا بكل شئ

    وأري رأيها في الأمر ثم نفكر في كيفية توثيق علاقتنا أكثر .

    أريد علي الأقل أن يعلم أهلي بارتباطي معك ولكني لا أريد

    خطوبة ألان علي الأقل حتى تعود في الإجازة القادمة وأكون

    قد انتهيت من فترة الامتياز ونكون قد توصلنا إلي حلول في

    بقية الأمور العالقة بيننا وأعلم أننا سنجد حل فأنا لا أستطيع

    أن أستمر في حياتي دونك .

    قلت وأنا من المؤكد أنني سأموت من دونك .

    مددت لها يدي فوضعت يدها في يدي دون حديث جلسنا عدة

    دقائق هكذا يدها في يدي وعيني تغوص في عينيها وأنا أرى

    فيهما كل ألوان الحب والرقة والجمال وينتقل أليا من خلال كفها

    في كفي تيار من كهرباء العشق والهيام .

    قالت بصوت ذائب ألا تريد أن تتعشى قلت أريد أن أظل هكذا مدي

    العمر قالت وقد علت ثغرها بسمة ندية وأنا أيضا وفي صوت بالكاد

    أسمعه ألا نستطيع أن نتزوج ألان ؟

    قلت أنا شخصيا لا أمانع نذهب فنوقظ المأذون ليعقد لنا ونذهب إلي

    الفندق فنقضي أسبوع أنا وأنت فقط لا يعلم بنا أحد في الدنيا وبعد

    ذلك يحدث ما يحدث .

    ضحكت وقالت حبيبي أستيقظ ثم مازحة تريد عروس بالمجان

    قلت أنتي أغلي من الدنيا وما فيها وأعز علي قلبي من أن أتزوجك

    بهذه الطريقة أريد حين أتزوجك أن تعرف الدنيا كلها أنني قد تزوجت

    أجمل وأعظم وأغلي فتاة في الدنيا .

    قالت أعلم حبيبي ولكنها أمنيات . لا أعلم ما يحدث لي ولكني كل يوم

    أحبك أكثر وأشتاقك أكثر وأتعلق بك أكثر أرجوا أن لا يحرمني الله

    منك . قلت إنشاء الله لن يمنعني شئ عنك فانا أموت من غيرك

    فوضعت أصابعها الرقيقة فوق شفتي وقالت لا تذكر لنا الموت

    فقبلت أصابعها بوله ورقة فلم تسحبها لبرهة وقالت فرصة

    قلت أيام وأنا أتمني أن أقبل هذه الأنامل ولكني أخاف زعلك .

    فتاتي لوحدها إلي شفتي فكيف أمنع شفتي عن تقبيلها ؟؟؟

    فتنهدت وقالت هي أيام وأكون لك بكاملي أمام الله والناس .

    قلت وأنا لا أريدك إلا بشرع الله ورضي الناس كريمة عزيزة

    قالت لقد سرقنا الوقت فنادية النادل ليحضر لنا العشاء وبعد أن

    انتهينا من العشاء دعوت النادل لتسديد الفاتورة فمدت يدها لتفتح

    حقيبتها فقلت ماذا تفعلين قالت أدفع الم أكن أنا التي دعوتك ؟؟

    قلت ألان أسمعيني جيدا بغض النظر عن الثقافة وكل شي أنا في

    مثل هذه الأمور رجل شرقي إلي الأخر لا أرضي أبدا أن تخرج

    أمراءه في رفقتي المال لأي سبب وصدقيني أذا كنت برفقة رجل

    ودفع عني أشعر بالإحراج طوال الوقت لذلك لا تحاولي أبدا أن تدفعي

    أنتي برفقتي وهذا أمر لن أناقشه حتى .

    قالت لم أقتنع ولكن أمرك خرجنا من المحل ونحن في الطريق إلي

    البوابة رأت المرجيحة فقالت أريد أن أتأرجح قلت هيا بنا فضحكت

    وقالت المرة القادمة .

    عدنا وقلوبنا عامرة بالحب الذي ترسخ أكثر وأزداد قوة ومتانة .

    أوصلتها باب الميز وعند الباب قالت سأحضر غدا بعد المغرب

    لاعتذر للمكتبة لا تخرج بعد المغرب قلت هل هذا أمر قالت

    نعم وبصوت هامس يا حبيبي


    ونواصل










    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  4. #24
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برونزية مشاهدة المشاركة
    طفل الاربعين
    كل سنة وانت طيب
    واصل .........
    اتابع بانبهار

    اختي العزيزة

    كل عام وانتي بخير انا سعيد ان اعجبتك القصة

    ارجوا ان اكون عند حسن الظن تحياتي
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  5. #25
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="4 98"]
    الطبيبة التي قتلتني (16)

    عدت إلي المنزل لا ادري كيف فقد كنت سابحا علي متن غيمة

    من أروع غيمات الجمال تأرجحني ذات اليمين وذات اليسار

    في رفق وحنان أغلق عيني حينا من الوجد والهيام وأصحو

    علي وقع المطبات علي الإسفلت إلي أن وصلت المنزل

    وجدت الوالدة كالعادة مستيقظة سألتني أين تأخرت فقلت

    مع العروس فضحكت وقالت الله يورينا قلت إنشاء الله

    دخلت إلي فراشي وأنا اعلم أن النوم لن يأتي بسهولة

    سبحت في أعذب الأحلام وكل أحلام يقظتي عنها وحولها

    حتى صرعني أخير سلطان الكرى بسطوته وجبروته

    استيقظت علي صوت أذان الفجر بعذوبة صوت المؤذن

    وهو يدعوا إلي الفلاح فقلت لبيك وتجهزت وذهبت إلي

    المسجد وبعد الصلاة واصلت جلوسي وقراءة القرءان

    ودعوت في أخر الأمر أن يسهل الله أموري .

    عدت إلي المنزل شربت الشاي مع الوالدة وأختي

    وتكلمنا في الأمور العادية ونست الصباح حتى

    السابعة حيث أخرجت مقعدي للاستمتاع بمشاهدة

    موكب الحياة اليومي وهو يطوف بشارع من أحياء

    الخرطوم أصوات الباعة التي تتعالي والأطفال في

    طريقهم للمدرسة القريبة والنساء في دوامة الحياة اليومية

    لحن يتكرر كل يوم كأنه اسطوانة وقفة علي حافة اللحن

    وعندما بلغت الثامنة والنصف خرجت في جولة في المدينة

    دون جهة محددة لمدة ساعات وعدت قبل الظهر فأخرجت

    مقعدي وجلست حتى الواحدة والنصف حيث موعد

    القيلولة اليومية استيقظت كالعادة مع العصر صليت وتناولت

    الطعام وأخرجت مقعدي جاء جارى فجلس معي وجاء أخي

    فجلس معنا حتى أذان المغرب ذهبت إلي الصلاة وعدت

    وجدتها أميرتي بجمالها وابتسامتها التي تقتلني وجدا جالسة

    تشرب الشاي مع والدتي وأختي وليس معها أحد هذه المرة

    وحدها سلمت عليها وجلست بقربها سألتها عن الوالدة وعن

    خالها مدت يدها بالكتب التي كانت بجوارها فقلت مازحا

    هل أخذتها مني لقد أخذتها من المكتبة فرديها إليها ضحكت

    وقالت حسنا سأفعل ولكن بعد أن أشرب الشاي قلت هي في

    انتظارك ربما تذهب إلي الجيران وتعود فضحكت قالت

    الوالدة هي يا ولد الدكتورة دى أنا ما برضي فيها بطل لخمه

    قلت أنا أيضا يا حاجة لا أرضي فيها فشعرت بها قد استحت

    شربت الشاي وهي تكلم الوالدة وأختي في ماذا لم أركز فأنا

    أنتظر أن أنفرد بها في المكتبة لأحدثها عن شوقي وحبي

    وبعد قليل أستاذنت من الوالدة لزيارة المكتبة .

    فقالت الوالدة لها أنتي يا بتي مش اتخرجتي فقالت نعم

    فقالت الوالدة مالك مبققه عيونك في قراية الجن دى ؟؟

    فضحكت برقة وجعلت تشرح للوالدة أنها ما زالت في

    أول الطريق وستظل تقراء طول العمر وهذه قراءة

    للمتعة فقط فقالت الوالدة بي عافيتك وهذه جملتها الختامية

    التي تختم بها أي نقاش وحبيبتي تعرف ذلك عنها .

    فوقفت وأنا معها إلي المكتبة .

    وحين انفردنا شعرت برغبة عارمة أن أسلم عليها من أول

    جديد بكل الحب والشوق الذي يعتمل بقلبي وأن أضمها إلي قلبي

    وأن أقبلها في كل مكان من وجهها أن أقبل عيونها ووجنتيها

    وأنفها الصغير وجبينها الناصع وثغرها حيث الرحيق الذي

    لا ينضب وأن أخبرها كم أحبها وكم أريدها وكم أشتاقها

    وأشتهيها ولكن لم أستطيع فأنا أخاف علي مشاعرها ولا

    أريدها أن تظن أني أستغل وجودها في بيتي فاكتفيت بالقول

    أحبك فأشارت بإصبعها إلي فمها علامة السكوت وقالت

    أنا لم أحضر لك لقد حضرت إليها وأشارت إلي المكتبة .

    أتيت أعتذر لها فلا تقاطعني ألان قلت ولكني أريد قبلة

    فالتفتت ناحيتي مندهشة وقالت لن يحدث هذا قبل الزواج

    قلت ولكني أحبك قالت و أنا أحبك ولكني لم أطلب قبلة

    قلت أطلبي أمري تدللي شبيك لبيك مفتونك بين أيديك .

    ضحكت وقالت أرجوك أيها الجني الطيب أبعد عني هذا

    الشيطون الصغير .

    قلت ولكني سأموت من الشوق حتى موعد الزواج أيتها

    القاسية قالت هل قاسية هذه من كلمات الحب ؟؟

    قلت نعم فانا أحبك رغم قسوتك وعيوبك الأخرى .

    ضحكت وقالت أذا أنا كلي عيوب قلت يعني قالت ألا تخبرني

    ببقية العيوب قلت لنرى قاسية احلي من العسل ارق من النسيم

    حساسة عاقلة حنون جميلة راقية لن يسمح لها قلبها الرقيق أن

    تحرمني قبلة تحييني من الموت .

    قالت هل حقا تحييك القبلة قلت أكيد مؤكد شديد فضحكت وقالت

    لو كنت أعلم أن قبلتي تحي الميت لما أتعبت نفسي ست سنوات

    في دراسة الطب وكان يكفي أن أفتح عيادة مكتوب عليها العلاج

    بالقبل ثم ضحكت وقالت تخيل كمية المرضي الذين سيتزاحمون

    علي عيادتي ؟؟؟ قلت والله فكرة سأكون فار التجارب فان لم أمت

    بعد أن تقبليني سأفتح لك العيادة .

    ضحكت وقالت قلت لك لن يحدث اذهب فالعب مع بقية العيال

    حتى أسترضي المكتبة وأتفاهم معها قلت أنا ذعلان ..

    قالت شاطر حبيبي البزازة عند ماما أذهب إليها .

    قلت ألا يهمك ذعلي ؟ قالت حبيبي علي عيني ذعلك أرجوك

    لا تلح وسامحني قلت لن أسامحك وكيف أسامح مهجتي روحي

    قلبي فانا لا استطيع أن اذعل منك أيا كان السبب في الحاضر

    أو المستقبل أو حتى الماضي قالت تسلم يا عمري .

    وأمسكت بيدى ورفعتها إلي شفتيها وقبلتها قبلة سريعة وتركتها

    وقالت في حياء لقد أخذت ثارى من قبلتك ليدي ؟

    لماذا لا تجعليها العين بالعينين وقبلة اليد بقبلة الشفتين فضحكت

    وقالت أحكامك تخالف كل القوانين قلت هو قانون الحب قالت


    وألان دعنا من حديثك فأنا أريد الذهاب أعطني كتاب واحد فقط

    قلت تخيري لقد أحضرت هذه الكتب بالأمس لأجلك اخترت أثنين

    فقالت وأحد قلت نعم أفضل لأضمن عودتك القريبة ضحكت ؟

    قالت غدا ٍاعمل في المساء هل تستطيع الحضور في السابعة

    قلت ومن لي غيرك يأمرني وأستجيب قالت أستغفر الله قلت حسنا

    بعد الحاجة ضحكت وقالت الحاجة علي العين والرأس قلت هي تحبك

    قالت وأنا والله أحبها يكفي ترحيبها الحار بي حين أحضر .



    قالت نلتقي الصباح قلت جيد خرجنا فودعت الوالدة وأختي وذهبت

    معها حتى منزلها رفضت الدخول وودعتها وعدت .

    خرجت للذهاب إلي منزل أخي وقد كانت الساعة في حدود التاسعة

    وقد وجدت أخي وزوجته والبنات فسلمت عليهم وسألته أين أنت ضحك

    وقال أين أنا أسال نفسك أين تذهب كل مساء .

    قلت حضرت مرتين وأنت نائم قال تحضر نصف الليل قلت العاشرة

    ليست نصف الليل إلا عندك قال لقد أصبحت صعلوك قلت يا أخي

    أنا ذاتي ما جايك أنا جاى لي أختي وبنات أختي أنتي معاد نومك ما جاء

    بعدين جأني خبر أنك رافع ليها الضغط قال عايز تعرس .؟

    فقال ألعرسه التخنقك أنتي وأختك أنا لو ما خالك مقلبني ومات كان رجعتها

    ليهو زمان ضحكت وقلت له تقدر ؟ ضحك وقال أثر البسطونة ما ذال

    لقد كان خالي رحمه الله رجل شديد وكان أخواني الكبار متزوجين من بنتيه

    وولده متزوج بأختي وحين حدوث خلاف بينهم كان يضرب الجاني والمجني

    عليه بالبسطونة دون سؤال فأصبحوا يكتمون علي المشاكل حتى لا تصل إليه

    ثم قال أخي والله يا أخوى أنتي مرتاح أوعي تعرس دي مقلب ؟

    فقلت له هذه حسادة منك مالك مرة ذي البلسم ذي أختي دى وعيال يفرحوا

    القلب أدب وعلم مالك فتنهد وقال أمش عرس بعد سنتين تقول أخوى قال

    شنو فقالت زوجته ألخوخه التخنقك بدل تقول لي أخوك عرس جيب ليك

    عيال ينفعوك أريتك ما أخوى فقال لها أسكتي يا ولية السالك منو أخوى

    أنا حر أنا ذاتي ماشي أنوم أين المذياع لقد تعود أخي أن ينام ومذياعه

    عند رأسه يسمع أذا توقف يستيقظ قالت في مكانه دخل أخي وجلست قليلا

    مع زوجته والبنات وودعتهم وخرجت .

    وصلت المنزل أخرجت مقعدي كالعادة حتى وقت متأخر ودخلت لأنام

    استيقظت متأخر حتى أنني لم أسمع صوت ألأذان نظرت إلي الساعة

    فكانت السابعة إلا ربع تعجلت الروتين لأذهب إليها وصلت مع حضورها

    سلمت ولكن كان يبدوا أن شي تغير عن الأمس قالت أرجوا أن تحضر اليوم

    لدى موضوع هام وأن لم أحضر عند السابعة أمام الباب انتظرني في الكفتيريا

    قلت حاضر ماذا حدث قالت عندما تحضر أحسست بشي في صوتها قلت ماذا

    حدث قالت هذا البص قد وصل عندما تحضر مساء أخبرك .

    لا ادري كيف مضي علي هذا اليوم ماذا حدث لماذا كانت حزينة لماذا

    وحين وصلت الساعة السادسة لم أعد أستطيع الانتظار تجهزت وخرجت

    حين وصلت وسط البلد كانت الساعة السادسة والنصف اشتريت صحيفة

    وجلست أقراء حتى السابعة إلا عشر فوقفت بالقرب من المكان حتى

    لم يتبقي إلا خمس دقائق فوقفت أما الباب في الجهة المقابلة وانتظرت

    في السابعة تمام رأيتها قادمة نحوى ركبت وسلمت قلت أشراقة قالت أجل

    حاولت أن أسأل عن سبب قالت عندما نصل وعندما وصلنا وطلبت

    المشروب كأن الترقب قد بلغ مني أقصي الدرجات ماذا حدث ماذا تغير

    من أمس إلي اليوم عاد الرجل بالمشروب قلت ماذا حدث لقد كاد قلبي أن

    يتوقف لماذا هذا الحزن وأفلام الرعب والانتظار أخبريني ؟؟؟

    قالت لدى سؤال وأحد وارجوا أن أكون علي حق لأني تشاجرت مع خالي

    الأصغر وخالتي بسببه وأريدك أن تجيبني بصراحة وبمنتهي الصدق .

    تعجبت ماذا فعلت يا ربي وما دخل خالها وخالتها في ذلك قلت اسألي .

    قالت هل حدث أنك تقدمت لخطبة خالتي ورفضتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    ونواصل إنشاء الله
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  6. #26
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]
    الطبية التي قتلتني (17 )

    قالت هل تقدمت لطلب خالتي للزواج ورفضتك بالله اخبرني

    أن هذا كذب لأني تشاجرت مع خالي وخالتي بسبب ذلك

    وقلت لهم أنهم كذابين ؟؟

    قلت وأين كان خالك ( ...) ذكرت لها صديقي قالت هو عند

    أهل زوجته من أمس قلت عندما يعود أساليه هو يعلم كل

    شي وأنا متأكد أنه لن يكذب قالت لن أستطيع الانتظار أريد

    أن أسمع الحقيقة منك أنت ألان وأعلم أنك لاتكذب .

    قلت حسنا سأخبرك وتاكدى من خالك عند عودته .

    كان خالك في عمل للشركة في شمال المملكة وكان حين

    يحضر إلي الرياض يقضي الوقت معي حتى عودته

    وفي مرة من هذه المرات قال لي ونحن نتحدث .

    أريد لصداقتنا أن تقوى قلت له هي قوية والحمد لله

    قال أريدها أن تقوى أكثر قلت كيف قال أو تناسبني

    أو أناسبك قلت له قالوا في المثل صديقك لا تناسبه

    ولا تشاركه قال هذا كلام فارغ .

    قلت ليس لدى أخت ولا بنت أزوجك إياها ولو عندي

    لن أفعل أيها المزواج لتكون الرابعة ضحك وقال لقد

    طلقت أثنين ثم قال لا تريد أن تزوجني أنا أريد أن أزوجك

    أختي يقصد خالتك الوحيدة المتبقية دون زواج قلت ولكنها

    صغيرة قال ستتخرج بعد سنتين قلت صغيرة بالنسبة لي

    قال أنا راضي فقط قل موافق قلت لن أقول دعنا من الأمر

    أصر فقلت سأفكر فقط كي أنهي النقاش الذي لم يريحني

    عندما عدت في أجازتي كان هو قد سبقني بفترة وقد كادت

    أجازته تنتهي وكنت كالعادة اقضي غالبية الوقت معه

    في بيتنا أو بيتهم وفي أحد زياراتي لبيتهم جلس معي

    هو وزوجته وخالتك (...) المتزوجة وقالوا أنهم قد تشاوروا

    ووافقوا علي طلبي ليد أختهم ولم يبقي إلا أن أسالها هي

    فقلت لهم أني لم أطلبها ولست مستعدا للزواج ألان فحاولوا

    مناقشتي والضغط علي فقلت لهم أنا غير مستعد للزواج

    ألان لا منها ولا من غيرها وإذا واصلتم مناقشة الأمر

    معي فلن أدخل بيتكم بعد ألان أنا أعتبرها مثل أختي

    الصغرى لا غير فكفوا عن مناقشة الأمر .

    فتركوني ولم نعد لمناقشة الأمر وعادة علاقتنا علي ما هي

    عليه وسافر خالك وظللت أزورهم كالعادة حتى بعد سفره

    حتى سافرت وحين عدت في إجازتي التالية وجدت أخي

    الصغير وأختي في حالة غضب وأخبروني بأن هناك حديث

    في الحي بأني تقدمت لخالتك وأنهم رفضوني ويسألوني

    هل فعلت فقلت لا ولكن لا أحد يتحدث عن هذا الأمر

    فهي كأختي الصغرى ولا يهم إن قالوا أنها رفضتني

    وهم يعلمون أني لم أتقدم لها فدعوا هذا الأمر فأنا لا أهتم

    وهذا كل ما حدث وخالك حين يعود لن يخبرك غير هذا

    تنهدت وقالت كنت أعلم أنك لم تكن تخفي عني أمر كهذا

    أن حدث قلت لم يكن من داعي أن تتشاجري معهم ؟

    قالت لقد غضبت من حديثهم عنك ولم اشعر إلا وقد ثرت

    عليهم ووصفتهم بالكذب .

    سألتها ما الذي فتح هذه السيرة قالت كنت أتحدث مع والدتي

    عنك كما أخبرتك أنني سأفعل فأنا لا أحب التخفي والإسرار

    وبيني ووالدتي صراحة وصداقة كما عودتني فكنت أخبرها

    لكي تكون علي علم وكان خالي وخالتي موجودين فتدخلوا

    وقالوا لقد تقدمت من قبل لخالتي ورفضوك ولم يرضيني

    الأسلوب والحديث فتشاجرت معهم وأخبرت والدتي بأني

    سأرحل إلي الميز بصفة دائمة وهو أمر كنت أفكر فيه

    منذ بعض الوقت فمنزل جدي مزدحم بخالي وعياله

    وخالتي طبعا زوجها مغترب وعيالها وخالي وخالتي

    سبب المشكلة فلا أجد راحتي في المنزل وفي يوم الجمعة

    تأتي خالتي لقضاء اليوم فلا استطيع التنفس من الزحام

    الميز راحة وفيه صديقة طفولتي كما أن هناك أصطاف من

    العاملات يقمن بكل العمل وإعداد الطعام وكل شي علي

    حساب الوزارة ويمكنني قضاء الجمعة معهم في المنزل

    قلت طبعا أنتي أدرى ولكني أفضل أن لا يكون ذلك ألان

    خاصة بعد الشجار فحاولي أن تؤجلي الأمر أسبوع علي

    الأقل حتى تهدءا الأمور .

    ثم أنني أنا المتضرر من رحيلك فلا أستطيع التصبح

    برويتك كل صباح .

    قالت حسنا سأؤجل الأمر لمدة أسبوع قلت ولا تناقشيهم

    حتى يعود خالك من أهل زوجته . قالت حاضر .

    قلت يبدوا عليك الإرهاق قالت عندما أغضب أو أتشاجر لا

    أستطيع النوم لقد قضيت الليل أتقلب علي الجمر حتى الصباح

    ولكني حينما أعود إلي المستشفي سأنام . قلت أنا أسف إن تسببت

    لك بكل هذا العناء .

    قالت أنت حبيبي ولا أريد أن أخبرك مكانتك عندي فأنت تعلم

    ولن أسمح لأحد خصوصا من أهلي أن يمسك بكلمة واحدة أيا

    كان ومهما كان .

    قلت وأنتي حبيبتي وملكة قلبي ولا أريد أن أتسبب في غضب

    بينك وبين أهلك خصوصا أنهم سيكونون أهلي أيضا أنشاء الله

    ابتسمت برقة وقالت إنشاء الله ومدت يدها فوضعتها في يدي

    وقالت عندما أضع يدي في يديك يحدث لي مفعول السحر وأنسي

    كل ما في الدنيا من هموم أشعر بالأمان والسكينة أشعر كأن قلبي

    يذوب ويتدفق منه ينبوع من الحنان وأني أريد أن أنسي كل المحاذير

    وكل الأعراف وأن القي بنفسي بين زراعيك لتسمع دقات قلبي

    وهي تخبرك كم أحبك وأني أغرق كل يوم في بحر حبك دون

    وسيلة نجاة ودون تردد أو خوف وابتسمت بسمة حانية وقالت

    ماذا فعلت بي أيها الشيطون الصغير ؟

    كيف أسرتني وامتلكت روحي بهذه الطريقة العجيبة كيف ؟

    لم أجد ما أقول فقلت بكل ما حوي قلبي من حنان وحب أحبك

    لم أجد ما أرد به علي هذا البحر الزاخر بالحب قلت أن كلمة احبك

    صغيرة جدا رغم كل ما حوت لقد تمنيت أن تكون في طول النيل

    وعمقه وجماله تأتي بها أساطيل من السفن كل منها يحمل حرف

    تمخر العباب لتأتي إليك وتقول أحبك .

    وأنا أتمني ما تتمنين ليل نهار أريد أن أحتويك بحبي أضمك إلي

    صدري بل أن أشق صدري وأضعك داخل قلبي وأغلق عليك أريد

    أن أقبلك قبلة ما قبل النوم وأحكي لك حكاية اليوم أغطيك بحناني

    وحبي أريد أن أيقظك بقبلة الصباح وأنثر عليك حروف العشق لتوقظك

    حبيبتي أريد أن أقضي كل دقائق العمر بقربك لا أريد أن أضيع ثانية

    واحدة بعيد عنك أريد أن أنجب منك أطفال يحملون كل صفاتك التي

    أعشقها الرقة والجمال والعقل والذكاء أريد أن أكون خادمك الذي

    تأمرين فيطيع . قاطعتني قائلة بل أنا جاريتك التي تتمني رضاك .

    ضحكنا في سعادة الأطفال وبراءتهم وقلوبنا في صدورنا تصرخ بالحب

    وتبني قصور الأحلام والآمال .

    وفجاءة ودون أن أفكر رفعت يدها إلي شفتي أقبلها ليست تلك القبلة

    السريعة الوجلة ولكنها كانت قبلة كأنما وضعت فيها روحي وقلبي

    قبلت أصابعها واحدا واحد لم التفت لأرى أن كان أحد يرانا ولم

    تلتفت هي أيضا بل كانت تنظر إلي في حب وحنان لم تسحب يدها

    بل تركتها مستسلمة بين يدي كأنها أقرت بأن هذا حق لا تنازعني فيه

    تركت يدها وأنا لا أريد أن أتركها ولا هي تريدني أن أتركها

    وأنا أعلم أني لو قبلتها ساعتها في شفتيها ما ردتني فقد كانت مثلي

    في حالة من الهيام .

    تلفت حولي لأري أن كان أحد قد لاحظ فلم أري أحد ينظر أو يبدى

    اهتمام لاحظت تلفتي فابتسمت في حنان وقالت استيقظت ؟؟

    قلت في مزاح أين أنا قالت في قلبي .

    قلتي بل أنتي قلبي وروحي وعمري وأعز عليا من الدنيا وما فيها

    ومن فيها .

    عندما أعود سأذهب للعمرة لشكر المولي عز وجل علي أن وهبني

    قطعة من الجنة ولا بد أني فعلت خير كثيرا فكافئني الله سبحانه وتعالي

    بحبك ووجودك في حياتي قالت لا تنساني من الدعاء قلت كل دعائي لك

    يحفظك الله ويحميك ويهبك خير الدنيا والآخرة ويديم عليا وجودك في

    حياتي وأن يكمل سعادتي بدوام قربك أنشاء الله .

    قالت لقد ذكرتني أنك ستسافر وتغيب عني كم ستغيب قلت عام لا

    ادري كيف سأحتمله من غيرك قالت وأنا لن أستطيع الابتعاد عنك

    عام قلت لدى الحل نتزوج وتسافرين معي ضحكت وقالت فرصة

    أنا أيضا أود ذلك ولكن هل ترضي لي أن أتوقف في نصف الطريق

    قلت لا لذلك سأحتمل وأنتظر ويكفيني أن أعيش علي اكتمال الفرح .

    نظرت ألي ساعتها وقالت لقد تأخرت قلت الم يكن وعدنا أن نتعشى

    معا اليوم قالت يوم أخر الساعة قاربت العاشرة وأريد أن أنام لو

    ساعة قبل العودة إلي العمل قلت حسنا هيا بنا .

    قلت لها مازحا إلا أستطيع أن أذهب معك قالت أين قلت مكان نومك

    ضحكت قلت ماذا أغطيك واحكي لك حكاية سندريلا حتى تنامي وأذهب

    ضحكت وقالت يوم أخر أنشاء الله بعد الزواج وصلنا المستشفي نزلت

    معها قالت أين قلت ذاهب معك ضحكت وقالت ماذا شربت اليوم قلت

    قهوة قالت قبل القهوة قلت شاي .

    قالت ذكرتني آسفة غدا لن أستطيع لقاءك سأذهب مع والدتي إلي منزل

    عمتي ولا أدرى متى نعود لذلك التقيك بعد غدا صباح قلت ثمانية وأربعين

    ساعة لا أراك قالت آسفة ولكنها أمي لا مفر قلت أوصلكم قالت لا ليس ألان

    نحن في ظروف خاصة فلا تعقدها أكثر شاطر حبيبي هو يوم واحد .

    قلت لا بأس سأحاول ربما أجد حبيبة ليوم غدا قالت احذر سأقتلك قلت هل

    تستطيعين قالت ضاحكة لا أظن ولكني سأحاول ثم نظرت إلي الساعة وقالت

    أذهب إلي اللقاء تصبح علي خير قلت تصبحين بألف خير حبيبتي


    ونواصل إنشاء الله







    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  7. #27
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="3 98"]




    الطبيبة التي قتلتني (18)

    عدت إلي الحديقة التي كنا فيها طلبت الشاي وجلست أفكر في المستقبل

    فقد بداء الخوف يتسلل إلي نفسي وبداءت المشاكل تطرق بابنا بيدها الثقيلة

    شعرت بأثر يدها في يدي وعلي شفاهي وأثر حديثه يتردد في روحي وفكري

    لن أقبل أن يتحدث عنك أحد بالسؤ خصوصا أهلي ؟؟

    ماذا سيقول لها خالها أنا أعلم أنه لن يكذب ولكن ربما لا يخبرها فحسب ؟؟

    لقد استشهدت به وأصبحت سمعتي بين يديه شربت الشاي وأنا في عالم

    وحدي وأخير قمت وعدت إلي المنزل أخرجت مقعدي وجلست كان الليل

    في منتصفه تقريبا والشارع خال وصامت إلا من أشباح قليلة أراها علي

    أطراف الشارع سرحت بخيالي إلي مدنه التي اعتاد ارتيادها ولكنه اليوم

    كان حائر مترددا يدنوا من نهر السعادة فتدفعه الريح إلي شاطئ الحيرة

    وأخير داعب النعاس أجفاني معلنا قدوم جحافل الكرى فحملت متاعي ودخلت

    إلي فراشي ونمت ولا أعتقد أني أكملت قراتي اليومية قبل النوم لأية الكرسي

    والمعوزتين والإخلاص حتى رحت في سبات .

    استيقظت وأنا أقل نشاط واقل اهتمام .؟؟

    فهذا يوم ضائع من عمري لأني لن أتصبح بوجهها الصبوح ولن أتمسي

    بأريجها العطر ولن أسمع صوتها العذب لن التقي حبيبتي مالكة قلبي

    وسيدة روحي والدنيا بما حوت من جمال فلماذا استيقظ ولمن اخرج

    غادرت الفراش وأنا أؤنب نفسي علي هذا التعلق وأخبرها أنه مجرد يوم

    فماذا ستفعلين وفي انتظارك ثلاثمائة وست وستون يوما عجاف لاتريها

    أبدا . يبدوا أن عتاب روحي قد أجدى فقد جلست لشرب الشاي ومازحت الوالدة

    وقررت أن يكون هذا اليوم لزيارة الأرحام والأصدقاء.

    وفعلا بعد تناول الإفطار خرجت إلي منزل أخي الذي يقيم جنوب الخرطوم

    كنت أعلم أنني لن ألتقية ولكني ساجد زوجته أبنته الكبرى وفعلا وجدتهم وجلست

    معهم لبعض الوقت ثم إلي منزل أختي وعدت إلي المنزل علي أن أكمل زياراتي

    بعد المغرب نمت حتى العصر وعندما استيقظت أخرجت مقعدي كالعادة

    جلست حتى صلاة المغرب فذهبت إلي المسجد وعدت وتنازعني الأماني أني

    سأجدها في المنزل ولكن لم تكن هناك فترددت بين ذهابي إلي جولاتي وبين

    البقاء لعلها تأتي وأخير أخرجت مقعدي وجلست في انتظار معجزة لقاءها

    لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث مع أحد ولم أكن لاستوعب كلمة ففكري

    شارد وعقلي بعيد جلست في الظلام أشعلت الضؤ وأحضرت دفتري وقلمي

    ولكني أيضا لم أستطيع الكتابة مضت الدقائق وأنا جالس حتى وصلت الساعة

    الثامنة والنصف وفكرت أذا بلغت التاسعة سأخرج إلي أي مكان لا أدرى المهم

    أن أخرج حتى لا أنفجر حزنا واكتئاب سأذهب إلي شارع النيل ربما الشلال

    سأذهب إلي أبن أخي أذا وجدته وأخذه معي ربما يزول ذلك الشئ الذي يطبق

    وعندها رأيت شبحين يلفهما الظلام يتجهان نحوى قفز قلبي داخل صدري

    فرحا فأحد الشبحين بالتأكيد هي بعينها حبيبة قلبي من لأجلها كان يومي عابس

    تمعنت رغم الظلام نعم هي مشيتها التي لا تخفي علي خطواتها المتزنة الرشيقة

    وعندما وصلتا إلي حيث الضوء هي ومعها بنت خالتها فرحت حتى كدت اسقط

    من مقعدي كأنها علمت بالشوق الذي يعذب روحي فجاءت بكل جمالها ورقتها

    سلمت علي وبعدها بنت خالتها قلت تفضلوا قالت لا الوقت متأخر نحن ذاهبتان

    إلي المكتبة وقلت ربما نجدك فترافقنا ؟

    قلت كأني متأفف أنتي متعبة أمري لله لن أستطيع أن أترككم تذهبان وحدكما

    قالت بنت خالتها أذهبا أنتما أنا أنتظركم هنا مع الحاجة حتى تعودا .

    قالت لها حبيبتي دون تردد حسنا قالت هل تدخلا معي وتخرجا دخلنا معها

    سلمتا علي الوالدة قلت للوالدة مازح هذى البنت تحت رعايتك حتى نعود

    من المكتبة لا تدعيها تلعب في التراب ضحكت بنت الخالة وقالت لا تتأخروا

    وخرجنا معا إلي الليل الذي يكفي وجودها فيه ليكون إشراقا ونور .

    لقد كنت أسير معها ويكاد قلبي يرقص فرحا وطرب .

    ما أن خرجنا من منطقة الإضاءة ووصلنا الكبرى سألتها إلي أين قالت لا

    أدرى فمددت يدي وأمسكت بيدها وقلت لقد كدت أموت من الشوق إليك

    قالت أنا أيضا ولم أستطيع أن انتظر حتى الغد لأراك فاخترعت المكتبة

    وخرجت علي أمل أن أجدك أمام المنزل أو في الشارع ؟

    قلت وأن لم تجديني قالت كنت سأدخل المنزل فما من شي سيمنعني من

    رؤيتك لقد كنت في شوق إليك كأني لم أراك منذ عام .

    لا ادري ساعتها ما الذي حدث ولا كيف حدث ولكني أردت أن أقبلها علي

    وجنتها ولكنها أدارت وجهها نحوى فجاءت شفتي علي شفتيها في لمسة

    رقيقة ناعمة وشفاهنا مضمومة وعطر أنفاسها يخدر حواسي .

    حركت شفتي علي شفتيها في رقة كأني أخاف أن تجرحها شفتي ثم أردت

    أن أتراجع فقد شعرت أنني تجاوزت الخط الأحمر ولكنها تشبثت برقة

    وبقبلة حملت كل الشوق واللهفة والحب .

    أحسست ساعتها كأن لدى جناحين أستطيع الطيران بهما إلي السماء لانتقي

    أجمل النجوم وأقدمها لها .

    انفصلت شفاهنا ولكنها ظلت متشبثة بزراعي وشعرت بارتعاش جسدها

    قلت لها بكل حنان قلبي المتيم بها أسف أشارت بيدها أن أنتظر قليل ؟

    نظرت حولي فإذا نحن نبعد مسافة قليلة عن السوبر ماركت فقلت هيا

    نشرب شي من البقالة فسارت معي حتي البقالة وكان بها مصطبة عالية

    بعض الشي فجلست عليها حتي أحضرت المشروب .

    جلست بقربها وسألتها كيفيك حبيبي ضحكت وقالت أنا لست مريضة

    وأن كنت فأنت مرضي الذي لا شفاء له أنت الوحيد في الدنيا الذي يجعلني

    أتهور بهذه الطريقة ماذا لو رآنا أحد ونحن في جنونا هذا ؟؟

    قلت أسف حبيبتي ولكني كنت في حالة أخرى فلم أشعر بنفسي .

    قالت حبيبي أنا لا ألومك فأنا أيضا كنت في حوجة لهذه اللحظة ولست نادمة

    فقد كانت أجمل لحظة واغلي أحساس ولن أستبدل هذه الثواني بشي .

    وأنا لن أستبدلها بكل عمري أعلم أني أتهور أحيانا ولكن أعدك لن أتهور

    بعد ألان أبدا و أبدا .

    ضحكت وقالت أفلح أن صدق حبيبي أنت شيطون وستظل الشيطون الذي

    أحبه مهما فعل أو لم يفعل . قلت هل تريدين أن أكون ملاك ؟؟؟

    قالت ضاحكة شرا تعرفه ولا ما لا تعرفه أفضلك كما أنت حبيبي دون

    تغير بس أرجوك لا تدفعني لأفعال جنونية أخرى .

    قلت حاضر أن تحت أمرك شبيك قاطعتني أرجوك بدون أمور الجن

    هيا بنا لابد إن اذهب للمكتبة وأشترى منها شي حتي لا أكون كاذبة

    لقد علمتني الكذب أيها والله خليها ؟؟

    ذهبنا إلي المكتبة وعند الباب قالت تخيل نسيت كيس الفلوس قلت

    أساسا لم أكن لأتركك تدفعين قالت سأشترى أذا نصف المكتبة

    دخلت وعادت بكرت معايدة وقلم فقلت ما هذا ماذا تركتي في المكتبة

    ضحكت وقالت أنا أوفر للزواج ..

    نعم وفري أنت تعلمين أن أمي لن ترضي بأي مهر ولا أي شيلة

    ضحكت وقالت سأحضر لك أجمل شيلة ثياب وفساتين .


    خرجنا عائدين ويدها في يدي واثر قبلتها علي شفتي لا يمحوه الزمن

    فكأنما هي رقصة أسطورية بين شفاه برح بها العشق وشفها الشوق

    وطول البعد فتعانقتا في لهفة الغريب الذي عاد إلي الوطن .

    قلت لها نسيت أن أسألك عن الوالدة وعمتك وكيف قضيت اليوم

    قالت ضاحكة ألان تذكرت قلت الأهم فالمهم لقد أحياني أكسير الحياة

    فعاد العقل إلي العمل .

    قالت الوالدة بخير وعمتي وجدتي بخير .

    وألان ماذا لديك غدا مساء قلت لا شي قالت ما رائيك أن تأتي غدا إلي

    الميز لنجلس معا أطول فترة ونتناقش عن حياتنا معا بحرية وخصوصية

    قلت في الميز قالت نعم لدينا شقة أرضية مخصصة للزوار ونادر ما يأتي

    زوار . قلت أن أردتي مكان قريب نذهب لمكان قريب قالت لا الميز جرب

    غدا ولن تخسر شي إن لم يعجبك نذهب إلي اى مكان ثم متابعة لا تعترض

    قلت أمرك ماذا أستطيع أن أقول أهم شي القهوة هل أحضرها قالت عندنا

    القهوة وما تريد قلت حسنا السابعة قالت السابعة وكن وقتها قد اقتربنا من

    حدود المنطقة المضاءة فرفعت يدها وقبلتها وتركتها .

    وصلنا المنزل فقالت لا داعي لدخولي تأخر الوقت فقط نادي بنت خالتي

    قلت أدخلي خمسة دقائق أجلسي مع الحاجة وودعيها قالت صدقت .

    دخلت جلست خمس دقائق واستأذنت من الوالدة وخرجت سرت معهم

    حتى باب منزلهم قالت صباح قلت إنشاء الله فدخلتا إلي المنزل .

    في قمة السعادة فكأنما لقاءها مسح كل لحظة حزن عانيت منها بسبب

    بعدها طوال هذا اليوم .

    ونواصل إنشاء الله




    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  8. #28
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="5 98"]الطبيبة التي قتلتني ( 19 )

    عدت إلي المنزل ولكني لم أستطيع البقاء بين جدرانه

    فسعادتي تكاد تتسرب من مسامات جسدي .

    ترقص شراييني طربا ويغني قلبي وتعزف روحي

    موسيقي ناعمة تدغدغ الحواس .

    أخبرت والدتي أن لا تقلق فقد أتأخر وذهبت إلي

    منزل أخي دخلت عليهم وقد تجاوزت الساعة العاشرة

    والنصف وجدت أخي نائم طبعا وزوجته وإحدى

    البنات سلمت ولكني لم أجلس فقالت بسم الله ما تقعد

    مالك واقف فوق رأسنا ؟

    قلت لا أستطيع قالت ما بك قلت مريض قالت كافي

    البلا عندك شنو قلت مرض جديد اسمه السعادة .

    قالت الله يجننك أكثر ما أنت مجنون .

    قلت أنا مجنون طيب خلي أخي يستيقظ فاخبره

    قالت أخوك أجن منك كمان زح من وشي داك ود

    أخوك قلت أين قالت في غرفته .

    دخلت عليه فوجدته يضع السماعات ويستمع إلي

    الموسيقي كعادته سحبت السماعة من رأسه ليسمعني

    وقلت السلام عليكم رد السلام وأكمل نزع السماعات

    عن أذنه قلت أين أنت ضحك وقال من لقي أحبابوا

    نسي مين ياعم أنت من يوم الرحلة أصبحت شخص

    أخر طرق الحب قلبك وأنساك الدنيا وما فيها

    لم تعد تزور أو تسأل عنا وفي الغالب غير موجود

    بالمنزل أبي يسأل عنك وقد أتهمنا بزعلك وأنت

    تعرف أبي عندما يقول معناها أنها الحقيقة المطلقة

    قلت غدا سأحضر و أخبره سبب الغياب وأقابله قبل

    موعد نومه ربما عصرا إنشاء الله .

    هيا بنا ألان قال أين قلت الست مشتاق إلي ألا تريد

    رفقتي هيا دون سؤال قال هيا عازمك عشاء .

    خرجنا من المنزل بعد أن ناكفت زوجة أخي بكلمة

    خرجنا وفي الطريق أخبرته عن المستجدات

    والي أين وصلنا حتى ألان .

    قال طبعا أنا سعيد لأجلك ولكن ألانتظار الطويل

    مع البعد ليس أمرا جيدا كان المفروض أن يكون

    هناك ولو خطوبة علي الأقل علي أن تكمل الزواج في

    الإجازة القادمة ولا يمنع ذلك استمرار عملها حتى تكمل

    فترة الامتياز وبعد ذلك يمكنها العمل في أي مكان ويمكن

    أن تسافر معك .

    قلت غدا إنشاء الله سأجلس معها وساري ما نصل إليه

    ولكني ألان سعيد ولا أريد أن أفكر فقط أريد أن أستمتع

    بهذا الإحساس الرائع دون أي شئ أو فكرة تنغص

    هذا الإحساس .

    وصلنا إلي المطعم جلسنا علي الهواء الطلق طلبنا العشاء

    سألته عن أموره الخاصة وعن العمل وعن حبيبته .

    وصل الطعام أكلنا وجلسنا بعد العشاء نتحدث عن بعض

    الأشياء الخاصة بالعائلة حتى كاد الليل أن ينتصف تحركنا

    عائدين . عدنا وقد زرع أبن أخي في رأسي الشكوك في

    المستقبل ولكن كل ذلك لم يستطيع قتل سعادتي أو كبح

    جماحها نمت وابتسامة تنام علي شفتي التي نامت علي أحضان

    شفتيها ولو لثوان قليلة كان لها فعل السحر في روحي فأضاءت

    جوانحي بضياء الأمل والفرحة .

    استيقظت أنا أشعر ببعض الثقل في معدتي وإحساس بعدم الراحة

    ولكني لم أتأخر عن موعد حبيبتي صباح في الكبرى ذهبت إليها

    قابلتها تزودت بجرعة من العشق وبمجرد النظر إلي عينيها ورؤية

    تلك الشعلة من الجمال تشع منها ومجرد تلامس الايدى في تحية

    صباحية تعبق بشذى الحسن والنور .

    يأل ذلك العشق الذي يغمر روحي ويجعلني اشعر إنني أسير علي الهواء

    وكأني كسرت حاجز الجاذبية الأرضية وكأني تركت زمرة البشر العاديين

    وانضممت إلي فئة مميزة هي بين البشر والملائكة .

    أكدت موعدنا في الميز وقالت لا تتأخر قلت وهل استطيع فأغلالك تكبل

    قلبي ضحكت وقالت ألان أصبحت سجانة قلت أغلي أحلي أنبل سجانة

    في الدنيا وأتمنى أن أظل أسير سجنها إلي الأبد .

    ضحكت وقالت أنتظر حتى تدخل الزنزانة فأجعلك تتمني الحرية .

    قلت لن يحدث أبدا .

    فرق صوتها وقالت نعم لن يحدث ولن أدع هذا يحدث أبدا سأجعل

    زنزانتك روضة من الجنة ولن تستطيع ولن تحاول حتى أن تغادرها


    سأجعلك تهرب من الدنيا إلي زنزانتي الممتلاءة بكل ما في الدنيا من

    حب وحنان وستكون طفلي المدلل الذي يطلب فيجاب .

    أغمضت عيني وأنا أتخيلني معها في زنزانتها الروضة وقلت هامس

    في وله وهيام متي ؟

    ضحكت في حنان وقالت أصبر حبيبي وساعدني كي أحتمل بعدك

    رأيت البص قادم فحزنت علي اختصار هذه اللحظة الساحرة

    وتلك الساعات التي لن أراها خلالها قلت لها أحبك قالت وأنا أيضا

    وصل البص فصعدت إليه .

    عدت إلي المنزل وقد عاودني الشعور بعدم الراحة وثقل المعدة

    فكأنما كان وجودها وحبها مسكنا للألم وما أن غادرت عاد يجتاحني

    الشعور بعدم الراحة والغثيان وصلت المنزل طلبت من أختي أن تعد

    لي بعض النعناع فقد تعودت الوالدة علي استعماله حتى إن المنزل لا

    يخلو منه أبدا أعدت لي النعناع فشربته وأعطتني الوالدة بعض من

    قشر الرمان المسحون وطلبت أن أسفه وقالت هذا المرض بسبب أكل

    المطاعم أخذت القليل منه أرضاء لها فانا أعلم أنه لن يضر .

    شعرت ببعض الراحة فأخرجت مقعدي إلي الشجرة وجلست حتى

    موعد الإفطار ولم أحاول أن أكل وفضلت تناول بعض الذبادى

    حتى لا يعاودني الغثيان وعند صلاة الظهر شعرت بالثقل ورغبة

    في الغي وفعلا أفرغت جوفي في غي مستمر حتى لم يعد في معدتي

    شئ وشعرت بالإعياء الشديد عندها قررت الذهاب إلي الطبيب وطبعا

    في هذا الوقت لم يكن أمامي إلا المستوصف العام كما أن الحالة لم تكن

    تستدعي أخصائي هي في الغالب تسمم غذائي أو فيروس المعدة .

    فذهبت أنا وأخي الصغير إلي المستوصف وقد عاينني أحد أطباء

    الامتياز وكتب لي دواء للغي وحلول تروية وقد شعرت بعدها

    ببعض الراحة مع دوار بسبب حقنة الغي وعند عودتي نمت حتى العصر

    وعندما استيقظت عاودني الغي مرة أخرى ظننت أنها حالة متبقية وستزول

    ولكنها ذادت مع الوقت وعندما لم يتبقي من موعدي إلا نصف ساعة طلبت

    من أخي أن يذهب إليها ليعتذر لها عن تخلفي عن موعدي ووصفت له

    مكان الميز الواضح وأنه يجب أن يكون أمام الباب في السابعة وستأتي

    هي إليه أن لم تأتي يدخل ليسأل عنها ويعتذر لها ولا يخبرها بمرضي

    فلا أريدها أن تقلق ويرى إن كانت تريد الذهاب للمنزل يوصلها .

    ورددت له الكلام أن لا يقلقها ولا للمزاح الثقيل فأنا أعلم أنه من النوع

    الذي يكثر المزاح وبعضه ثقيل ويرافقه ضرب قال سأقول لها أن لديك

    موعد مع حبيبة أخرى وخرج لا ادري ربما من حقنة الغي ولكني بداءت

    أرى الأشياء مزدوجة فأغمضت عيني أعدت أختي كوب أخر من النعناع

    شربته حضر أبن أخي وجلس معي بعض الوقت لم أفهم خلاله شئ مما

    قال وذهب وجاء بعده أخي وزوجته و جلسوا لم أكن أعي شي من حديثهم

    وبعد قليل جاء أخي يحمل في يده كيس ومن خلفه الغالية الحبيبة حاولت

    أن أقف لتحيته فمنعتني جلست بالقرب مني وضعت يدها علي رأسي

    وأمسكت بيدي ترى النبض كنت أرى اللهفة في عينيها قالت برقة كيف

    حالك قلت الحمد لله ولكني اشعر بدوار قالت ذلك من اثر الغي لابد أن

    تعوض أخرجت حقنة حقنتي بها وقالت إنها للغي وحاولت وضع الفراشة

    التي تستعمل لمحلول التغذية ولكنها لم تستطيع فقد كانت يدها ترتجف

    وقد طعنتني عدة مرا ت قبل أن تعترف بعدم قدرتها علي ذلك وكانت

    مع كل طعنة تعتذر مع نظرت حنان وأخير طلبت من أخي استدعاء

    الممرض الذي يسكن في الجوار وفعلا أحضره فقام بالأمر في سهولة

    أعتقد أن الحقنة مع المحلول جعلتني أنام ولكني كنت كلما استيقظت

    أجدها بجواري أذهب إلي المغسلة للاستفراخ وهي علي قرب كنت

    أظن أنني أحلم برغم يدها تسندني وتلمس جبهتي .

    أخيرا جاء الصباح استيقظت فوجدتها تشرب الشاي مع الوالدة فسلمت

    عليها سألتني كيف حالك قلت الحمد لله قالت سأذهب ألان وسأحضر

    في المساء لأطمئن عليك أردت تقديمها ولكنها منعتني وخرجت

    عدت والحمد لله تلاشت كل الإعراض إلا من بعض الإجهاد قمت بالروتين

    اليومي وصليت الصبح متأخرا وشكرت الله علي الصحة وجلست لشرب

    الشاي سالت أختي متى جاءت الطبيبة قالت لن تأتي ولكنها نامت هنا

    معي لقد قلت لها أن تذهب وأن حدث شي نستدعيها ووصلت إلي الباب

    وعادت قالت لن أستطيع أن أتركه علي هذه الحالة أريد أن أكون قريبة

    إن حدث شي لا قدر الله فلم أستطيع إجبارها اليوم فقط عرفت مدى

    حبها لك لم تنام حتى الصباح ترقب أي صوت من غرفتك لتسرع إليك

    قلت وأنا أحبها أكثر فقالت بحنان الله يهنيكم .

    أستيقظ أخي وجاء يراني قلت له الم أقل لك لا تخبرها فرد في تزمر

    ومن قال لك أني أخبرتها لقد قلت لها أنك ذهبت في موعد أخر فلم

    تدعني أكمل قالت هو مريض ماذا به لقد أخافتني بإصرارها فأخبرتها

    فقالت هيا بنا قلت أين قالت المستشفي وعندما وصلنا قالت انتظرني

    ودخلت وعادت ومعها كيس الأدوية فهل كنت تريدني أن أمنعها حتى

    ولو أردت ما كانت تستجيب أحضرتها كما أرادت قلت أرجوا أن لا

    يعلم أحد بمبيتها هنا حتى لا تدخل في مشكلة مع أهلها فقالت أختي

    لقد رأتها أحدى الجارات التي جاءت صباح لتراك قلت الستر من

    عندك يا الله فقالت أختي ولماذا تخاف أنت قلت كل ما يؤثر فيها

    يؤثر في ارجوا أن يعدى الأمر علي خير

    ونواصل


    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  9. #29
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]
    الطبيبة التي قتلتني (20)

    شعرت والحمد لله بالتحسن مع شروق الشمس شربت الشاي

    أخرج أخي لي المقعد كالعادة أمام الباب شعرت بالجوع قبل

    الموعد العادي للإفطار فطلبت أن يعدوا لي الإفطار تناولت

    الإفطار وعدت إلي مقعدي تحت الشجرة تلقيت خلال جلوسي

    الكثير من التحايا والتحميد حتى موعد صلاة الظهر حيث

    ذهبت إلي المسجد وصليت شكرا لله أن من عليا بالشفاء

    خرجت بعد الصلاة التقيت ببعض الجيران سلام وكلام

    عدت إلي المنزل فوجدت أختي وأبنتها الكبرى قد حضرتا

    فجلست معهم لبعض الوقت واستأذنت لارتاح لبعض الوقت

    وقد كنت فعلا تعب فدخلت ونمت حتى صلاة العصر.

    استيقظت وقد ذال والحمد لله كل التعب الذي كان بجسدي

    وتماثلت تمام للشفاء فتناولت معهم الغداء وتسامرت مع

    أختي وأبنتها التي تصغرني بسنوات قليلة وتمزح معي

    وتعاملني كأني أخاها لا خالها .

    وتمزح معي سألتني دون اى مواربة كيف الجكس فادعيت

    عدم الفهم وقلت لها جكس شنو يا مجنونه أنتي ضحكت وقالت

    أنا ما أختك تأكلني بالصوت عندك كم جكس تبسمت أختي الكبرى

    فأشرت لها بعيني فقالت بنت أختي أها ما دام فيها كلام عيون معناها

    في حاجات من ورآنا حا عرف حا اعرف أحسن تتكلم بالحسنى .

    قلت لها أنتي القال ليك تعالي منو ؟ قالت أنا ذاتي خلقكم دي أنتي

    وأختك ما شغالة بيكم أنا جايه لي حبو بتي الرشيقة دى شوف الحلاوة

    ضحكت الوالدة وقالت لها كتر خيرك أنتي يا السمحة .

    قلت لها ضاحكا والله يا حاجة السماحة بي عينه ما شافته قمت وقلت

    الشينه دى أنا ذاتي ما قاعد معاها أطلع كرسيي أتفرج علي الجكس

    أحسن خرجت مع مقعدى وجلست أمام المنزل حاولت أن أكتب ولكن

    لا شي جلست أرقب الناس والحياة من حولي حتى صلاة المغرب

    ذهبت إلي المسجد لصلاة المغرب عدت من الصلاة أترقب مقدمها

    جاءت وحدها ليس معها أحد وجدتني جالس فسلمت وسألت كيف

    حال مريضي الغالي اليوم ؟

    قلت الحمد لله مريضك شفي من مرض المعدة ولكن لم يشفي من

    حبه وشوقه اليك ضحكت وقالت هل تريد أن أكتب لك دواء لهذا

    ضحكت وقلت لا ا لا هذا شكرا أنا راضي عن حالي أنا اعشق

    مرضي والحمد لله ؟

    قلت أدخلي دخلت وسلمت علي الموجودين وفرحت بوجود أبنت

    أختي فبينهما صلة طيبة امتدت منذ زواج خالتها وقبل حتى دخولها

    الجامعة وهذه طبعا أعني بنت أختي صاخبة مرحة ساخرة .

    تحدثتا لفترة ثم أستاذنت للذهاب قلت ألن تزوري المكتبة قالت آسفة

    ولكن عندي مشوار قريب ألان خرجت وأنا معها فسارت عكس طريق

    بيتهم قلت إلي أين قالت هل تستطيع مرافقتي قلت طبعا قلت علي الإقدام

    قالت قريب هنا المستشفي أريد أن أقابل صديقتي لأمر هام هي اليوم في

    دوام مسائي قلت ما دمت معك لا يهمني أين ولا كيف ذهبنا في اتجاه الكبرى

    وبعد أن تخطيناه ضحكت قلت ضحكينا معك قالت تذكرت شكلك أمس وأنت

    نائم تهضرب قلت وماذا قلت قالت لا تخف لم تقل شي أفهمه إلا أسمي ومناداة

    أمك والغريبة أن هناك بعض الشعر الذي لم أفهمه لم يكن واضح ؟

    ولكن اللذيذ كان شكلك وأنت نائم كطفل صغير لقد أردت أن أضعك في حجري

    وأهدهدك أردت لو أني أستطيع أن أمسح عنك الألم شعرت بالعجز وأنا أراك

    تتألم ولكني في الأخر لم أستطيع إلا أن أسرق قبلة علي جبينك في غفلة من العيون

    تخيل لو رأتني أمك أو أختك ؟

    قلت عادى فالدنيا كلها أصبحت تعرف بحبنا ولكني ألان أريد استرداد المسروقات

    وألا أبلغت الشرطة أيتها اللصة السارقة .

    ضحكت وقالت انتظرني حتى أنام وتعال لتسترد المسروقات حتى يلقي بك خالي

    من فوق السور . قلت كفي الله المؤمنين شر القتال ما دام فيها سور وجدار فقد عفوت

    احتفظي بها ولكن ماذا حدث أمس لقد فوجئت برويتك صباح ظننتك جئت للاطمئنان

    علي حتى عرفت أنك كنتي نائمة لدينا ؟

    ضحكت وقالت لا أحد غيرك سيلقي بي إلي التهلكة وأنا مفتوحة العينين . أمس بعد أن

    نمت أنت قلت لآختك أني سأظل بقربك احتياطيا للظروف ربما تتعب ليلا فقالت أختك

    أنه من الأفضل أن اذهب فأنام في بيت جدي وإذا حدث شي ترسل من يحضرني .

    فعلا ودعتهم وذهبت حتى وصلت الباب ولكني لم أستطيع فعدت وأخبرتها بكل جراءة

    أني لاستطيع أن اذهب وأتركك في هذه الحالة وأني لن أستطيع أن أنام وسأظل قلقة

    طول الليل فرضخت لطلبي وأعطتني جلباب للنوم من عندها ووضعت سريري

    بالقرب منها أمام غرفتك حتى نسمع أي حركة تصدر عنك وأصرت علي أن

    أتعشي رغم أنه لم يكن لدى نفس للأكل كانت كأمي تمام .

    قلت هي لنا تمام كالأم تهتم بكل أمورنا وهي القائد الفعلي للمنزل .

    قلت وماذا عن أهلك هل علموا قالت لا أظن ولكني سأخبرهم حتى لا يسمعوا من

    الخارج وربك يستر من أمي ارجوا أن تقدر السبب فانا أحيانا أقضي الليل بجانب

    مريض في المستشفي فما بالك والمريض اعز الناس علي قلبي ما كنت أستطيع أن

    أتركك حتى لو قتلتني أمي أنا أعرف نفسي ما كنت أستطيع ..

    قلت لا بأس أعتقد أن أمك ستفهم الأمر قالت يا ليت قلت مازح هل ستضربك

    بالمسطرة علي ظهر يدك ضحكت وقالت يا ليت فجلدة وتروح ولكن الجلد بالكلمات

    أشد إيلام من جلد السياط ستظل تقول وتعيد حتى ينفجر راسي من الكلام ولن

    تقتنع بأي مبرر فالوضع حساس بحكم معرفتها بعلاقتنا دعنا ألان من هذا الأمر

    كنا قد وصلنا المستشفي دخلنا معا بحثت عن صديقتها في غرفة الكشف فلم تجدها

    سألت عنها فاخبروها أنها في استراحة الطبيبات فأستاذنت مني للذهاب وأنها ستعود

    ذهبت وجلست في مقاعد أعدت للمرضي خارج غرفة الكشف أنتظرها .

    أخيرا عادت بعد ما يقارب النصف ساعة واعتذرت عن التأخير قلت لا بأس أنا

    منتظر ولو تأخرتي عام .

    قالت آسفة فقد كان الموضوع مهما جدا ولم أشعر بالوقت قلت لأبأس لا داعي


    للاعتذار قالت هيا بنا قلت أين قالت سنعود إلي المنزل لمواجهة أمي وكي أخلص

    من هذا الموال الذي يخيفني لأنها إن سمعت قبل أن أخبرها سيزداد الأمر سؤ

    قلت أنا أسف إن سببت لكي كل هذا الغم قالت مازحة سأنتقم منك بعد أن نتزوج

    سأكون مصدر الغم الدائم سأجعل حياتك سلسلة من الهموم !!

    قلت ما رائيك في غدا كي نبدا مسلسل الغم والهم باكرا الدنيا ما مضمونة ؟؟

    ضحكت وقالت ألا تخاف ؟؟؟!!!!!

    قلت أخاف نعم أخاف كثيرا أن لا يتحقق حلمي بالزواج منك أخاف أن أفقدك لا أي

    سبب من الأسباب أخاف أن يتغير فلبك نحوى وهذا أخافه أكثر من الموت أما أن

    تنكدي حياتي وتزرعي فيها أسباب الوجود فهذه أمنية عمري كوني لي ولكي أن

    تفعلي في حياتي ما تشائين فأنا وقلبي وروحي وعمري ملك لكي .

    مدت يدها فأمسكت بيدي وقالت الله يخليك لي .

    صمتت قليل وقالت حبيبي هذا لن يحدث أبدا إنشاء الله فحبك الذي عاش في قلبي ست

    سنوات ولم يضعف ولم يتغير لن يتغير بالتأكيد ألان ولن يقف شي في طريق حبنا

    إلا أردة المولي عز وجل فضع ثقتك في الله وسنحقق ما نرجوا إنشاء الله .

    أعذرني حبيبي فأنا متوترة اليوم فسببت لك هذا الغم ضحكنا معا علي كلمة غم .


    وصلنا إلي بداية شارع منزلهم فتركت يدي وقالت غدا صباح تنتظرني علي

    الكبرى فإذا لم أحضر فربما تكون قتلتني وضحكت . قلت ليتني أستطيع أن أتلقي

    عنك اللوم أو حتى الضرب فأن قلبي يذوب بين جوانحي وأنا أتخيل أحد يرفع

    صوته حتى عليك .

    قالت لا بأس فهي أمي ولا أحد حتى أنت برغم مكانتك أعز منها وهي

    طبعا أكثر الناس حبا وخوفا علي لذلك أنا لا ألومها وأتقبل كل ما تقول مهما كان فهو

    يصدر عن حب حتى وان اختلفت معها في بعض الأشياء . غدا أخبرك بالنتيجة قلت

    ربما تمنعك من الذهاب إلي العمل قلتها مازحا ؟ ضحكت وقالت ليس إلي هذه الدرجة

    ولا تحاول أن تضحكني فأنت السبب وسأرى ما تفعله أمي بي وأنتقم منك غدا فاستعد

    لنغمة غضبي ؟ قلت أستر يا رب أرجوا أن لا يكون فيها ضرب فقد خفت من ألان

    قالت سنرى وكنا قد وصلنا بالقرب من الباب قالت لا تتوقف امضي رأسا لا أريدها

    أن ترانا معا فيزيد غضبها تصبح علي خير غدا صباحا قلت تصبحين علي خير

    دخلت المنزل ومضيت في طريقي دخلت المنزل وجدت أختي وأبنتها في الطريق

    إلي الباب فاستوقفتهم ودخلت وخرجت معهم أوصلتهم إلي منزلهم نزلت سلمت

    علي الموجودين في المنزل من أبناء وبنات وجلست معهم لبعض الوقت وخرجت

    كان فكرى مع حبيبتي وهي تواجه أمها وماذا ستفعل وما تأثير ذلك علي علاقتنا

    كنت أخاف عليها من كل ما يكدر صفوها كنت أخاف عليها من النسيم أذا داعب

    شعرها . كنت أحبها حبا لم أكن أظن أني استطيع حمله كنت أذوب وجدا من مجرد

    التلفظ باسمها كنت أحفظ كل تفاصيل رسمها في خاطري كنت اسمع صوتها واشعر

    بلمس يديها بعد افتراقنا بساعات كنت لا أتخيل الوجود كله دونها !!!!!

    كنت أتخيل أنها إن غابت فلن تشرق الشمس ولن يطلع البدر ولن تكون الحياة ؟؟

    أسف ولكني كنت أتعذب وأنا علي بعد أقل من مائتي متر عنها ولا أستطيع أن

    أكون بجوارها أمسح عن عينيها الرقيقة دمعة كدر أن أضمها إلي صدري مواسيا

    أربت عليها أخبرها كم أني أسف أن سببت لها هذا الحزن ولو دون أن أدرى

    كنت أفكر وأنا أسير دون أن أدرى وجدتني في وسط الخرطوم بلا هدف فكرت

    أن أذهب إلي الشلال موقع لقاءنا علي شاطئ النيل الجميل ولكني تراجعت

    عدت من حيث بداءت في الطريق إلي المنزل وصلت المنزل أخرجت مقعدي

    وجلست في مكاني المعتاد سرحت بفكرى بعيد أتمني أن أستطيع الوصول

    إليها والنظر إلي عينيها لا أعلم أن كانت تعاني أو إن كانت حزينة ؟؟؟

    قررت أن أنام فدخلت ولكني لم أستطيع فجلست أمام التلفاز أشاهد لا أدرى ماذا

    أخير شعرت بالنعاس فدخلت ونمت استيقظت مبكرا وكنت في الكبرى قبل وقت

    كبير من الموعد المحدد كنت أحسب الدقائق لوصولها حتى لاح طيفها من أول

    الشارع حتى وصلت إلي عندي سلمت علي حاولت أن أستشف من وجهها ماذا

    حدث ولكن لم أستطيع تبين شي فسألتها ها ماذا فعلوا بك أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟


    ونواصل







    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  10. #30
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="8 98"]
    الطبيبة التي قتلتني (21)

    نظرت في عينيها محاولا معرفة ما حدث ولكن لم أجد الجواب

    فسألتها ماذا حدث أمس هل ضربتك هل قتلك هل هذى أنت أم شبحك

    كنت طبعا أمازحها فانا أعلم أنها لن تضربها ؟؟

    ضحكت وقالت يا ليت . قلت ها ماذا حدث ؟؟؟؟ فضحكت وقالت لماذا

    أنت متعجل هكذا عقاب لك لن أخبرك حتى تأتي مساء في المستشفي .

    علي الأقل أتأكد أنك ستأتي .

    قلت والله سأحضر أنشاء الله طبعا إن لم أمت ! قلت بعد الشر .

    أنا أحرص علي مقابلتك من نفسي ومنك فأخبريني أرجوك ؟

    قالت أعلم ولكن أريدك أن تفكر بقية اليوم في ما حدث لي بسببك

    أريدك أن تتذوق بعض ما حدث لي من ترقب وانتظار وخوف .

    قلت شاطرة حبيبتي أرجوك قولي .

    قالت لن يكفي الوقت أنظر هذا البص قادم . فعلا كان البص علي

    بعد اثنين كيلو منا قلت سأخبرك في المساء . لا تتأخر عن السابعة

    وإلا لن أخبرك . سلمت أمري لله بعد أن تأكدت أنها لن تخبرني .

    وصل البص فصعدت إليه وأنا أتبعه ا بنظرى يكاد قلبي يرحل

    خلفها شوقا ولهفة حتى توارى البص خلف منحني الطريق .

    عدت إلي المنزل وأخرجت مقعدي كالعادة وجلست ارقب مواكب

    الحياة اليومية . وأفكر في حبيبتي وما حدث لها أمس من والدتها

    ولكن لا يبدوا عليها حزن أو غضب أعتقد أن الأمر مره بخير وألا

    ظهرت عليها علامات فوجهها الشفاف لا يستطيع أخفاء الحزن

    ربما لم تخبرها ربما ترددت ربما ؟؟!!! وبينما أنا سابح في بحر

    التخيلات ظهرت من العدم بنت الجيران صديقتي الشرسة أنها

    كارثة تمشي علي قدمين يخاف منها كل الجيران فلها لسان كالمدفع

    يطلق ملايين الطلقات في الدقيقة ولا تخاف ولا تتردد في قول ما يخطر

    علي بالها دون رادع ولا يستطيع احد مواجهتها ولا تخاف أحد

    ويستغرب الجميع صداقتي لها فهي علي خلاف دائم مع الكل وخصام

    مع غالبية الجيران ولكنها معي نعم أنها تنتقدني وأحيانا تشتمني ولكن

    في أطار من المزاح وتتقبل ما أقول لها في المواضيع الجادة

    وتحترمني علي طريقتها الخاصة .!!

    كما أنها مصنع للشمار فعندما أذهب لشرب القهوة معها أحيانا تخبرني

    بكل شمار في الحي بل أنها تعرف شمار عائلتنا أكثر مني .

    وهي تعد قهوة لذيذة ؟؟ هي تعيش مع والدها العجوز وأخاها

    بعد زواج أختها وهجرة أخوانها الكبار وطبعا تعودت منها كل شي

    وجدتها أمامي وقالت أنتي الشارع حقك ؟

    قلت ضاحكا بسم الله الرحمن الرحيم محمد معانا ما تخشانا متى

    أصبحت وأطلقت الشياطين ؟؟

    قالت بالله في شياطين غيرك قاعد ماسك الشارع تعاين للنسوان

    فتلفت حولي وقلت وين النسوان أنا لا أرى سوى الشياطين ؟

    بعدين أنتي اليوم قايمه بدري كدي ماشه وين هاجمة علي مين

    قالت يهجمك الله أنا ماشه السوق عندي ضيوف علي الغداء

    قلت ضيوف من وين قالت أهلي من أمدرمان ؟؟

    قلت الله يعينهم يأتون لروية طلعتك الغبية .

    قالت أنا غبية طيب أنا ألان مستعجلة خليني أتفرغ ليك اوريك .

    سأدخل علي أهلك أشوف أمك وأختك الوهم ديل ؟

    دخلت المنزل وارتفع صوتها تحدث أمي وأختي اللذان رغم

    طول لسانها يحبانها فقد تعودت أن تمر عليهم في ذهابها السوق

    لتحضر لهما ما تطلبان كما أن والدتها كانت صديقتهم ؟

    خرجت من عندهم فقلت لها ما في قهوة اليوم قالت قهوة في عينك

    أنا في هم الغداء وذهبت .

    جلست في مكاني أفكر حتى موعد الإفطار فدخلت وتناولت الإفطار

    وخرجت درة في وسط الخرطوم وأخيرا جلست علي النيل في المقاعد

    الخشبية ارقب النيل في جريانه من الجنوب إلي الشمال لا شي يستطيع

    وقف جريانه الهادي الرزين .

    عدت إلي المنزل نمت استيقظت بعد العصر تناولت الغداء دخلت وخرجت

    حتى السادسة والربع خرجت في طريقي إلي المستشفي لا أرى حبيبتي

    لتطمئن قلبي بما حدث لها أمس وتأثيره علي علاقتي بها ؟؟!!

    وصلت إلي المستشفي في وقت مبكرا جدا حوالي السادسة وأربعين دقيقة ..

    ذهبت إلي كشك الصحف واشتريت صحيفة وجلست أقراء وأنظر إلي الساعة

    كل ثلاثة دقائق حتى وصلت الساعة إلي السابعة إلا خمس دقائق فتوقفت أمام

    باب المستشفي أنتظر ولم تتأخر حضرت في تمام السابعة سلمت مع تنهيدة

    قلت مرحب هلا كيفيك مرهقة قالت شديد لم أرتاح لدقيقة واحدة طوال اليوم

    قلت ما رائيك أن نذهب إلي الشلال قالت لا بأس .

    لم أشاء أن أسالها ونحن في الطريق خصوصا مع ما يبدوا عليها من إرهاق

    شعرت بالرقة والحنان أردت أن أزيل عنها التعب والإرهاق وأن أمسح علي جبينها

    وأن أقبل رأسها أن أدفن رأسي في جدائل شعرها وأستنشق عبيرها أردت أن أضمها

    إلي صدري لتنام في قلبي ولكني اكتفيت بوجودها بقربي .

    سألتها كم عملية شاركتي فيها ؟ قالت صدقني لا أدرى ولا أدرى ماذا حدث اليوم

    كأنما كل النساء قررن الإنجاب اليوم من الصباح ازدحام حتى مللت وسئمت !!!

    وصلنا إلي الشلال دخلنا جلسنا في طاولة قريبة من النيل وطلبنا المشروب .

    قالت آسفة فأنا اليوم لست في مزاج جيد ولكني ألان أحسن بالتأكيد .

    قلت لا يهمك أنا أعلم أنك مرهقة فلا تهتمي أريحي راسك .

    قالت كيف قضيت اليوم هل فكرته في ؟ قلت وفي من أفكر حبيبتي الأخرى سافرت

    ابتسمت وقالت نعم ماذا من هي قل تحدث ألان ؟ قلت ماذا لقد أرعبتني !!!

    قالت ضاحكة لقد تلقيت أمس درس في الأدب من تحت رأسك وتقول لي حبيبة أخرى

    قلت وهل تركتي في قلبي مكان لأحد غيرك وهل تركتي قلبي نفسه أليس عندك ؟ فكيف

    أحب غيرك ومن في الدنيا مثلك لأحبها ؟؟؟ من يستطيع أن يجعلني أتوه عن ذاتي وأضل

    عن نفسي غيرك ؟؟؟ أحبك أيها الملاك الذي أحال حياتي نعيم وروحي جنة للعشق وقلبي

    حديقة لك تمرحين فيها لا احد غيرك لا احد قبلك لا احد بعدك أنتي فقط والي الأبد !!!

    قالت هامسة الله كلماتك أزالت كل تعب اليوم . ليست الكلمات فقط ولكن إحساسي بها

    وصدقها هو ما يجعل قلبي يرقص بين جوانحي طربا وعشق .

    قلت هل تعلمين أردت أن أضمك إلي قلبي لأمسح عنك التعب والإرهاق أردت أن

    أدعك تنامين علي صدري وأن أهدهدك كطفلتي الصغيرة .

    ضحكت وقالت لقد أزالت كلماتك التعب فدع الباقي لوقته ولا تضيعنا معك فأنت تزرع

    في رأسي أحلامك العذبة وأغرق أنا فيها دع الأحلام لما بعد الزواج .

    قلت مازح هل تحرميني من الأحلام ؟ ضحكت وقالت أحلم في سرك فقلت هامس

    أحبك في سرى قالت ضاحكة وأنا أحبك في سرى وجهري فليس الحب ما يخيف

    مددت لها يدي فمدت يدها ووضعتها في يدي فشعرت برجفة لذيذة من تلامس الأيدي

    وأرسلت لها قبلة عبر الهواء فقالت شاطر حبيبي ؟؟

    أطلقت يدها وسألتها ألان أخبريني ماذا فعلت بك الوالدة أمس ؟؟ ضحكت وقالت

    طبعا أعطتني درسا لن أنساه أخبرتها بما حدث كأنه أمر عادى فقالت لماذا لم تحضري

    لتخبريني في وقتها وليس بين البيتين إلا مسافة قصيرة فقلت لها خفت أن ترفضي قالت

    يعني تعلمين أني كنت سأرفض قلت نعم قالت لأنه تصرف خاطئ ماذا ستكون نظرتهم

    إليك ألان أنه لا أهل لك لا أحد يهتم بمكان تواجدك لم أجد ما أجيب به ألا الأسف ؟؟

    فظلت تتحدث وتعيد حتى أصبت بالصداع .. ثم تسألت هل حقيقة سينظر إلي اهلك

    نظرة سيئة قلت أبدا حبيبتي هم يعلمون قدرك عندي ويعلمون حبي لك بل أن أختي قالت

    أنها تأكدت بمدى حبك لي لن ينظر اليك أحد من أهلي الا كما أنظر أنا اليك بالحب واكبر

    وأعظم الحب من هذه الناحية تأكدي وأنا أسف أن أدخلتك في هذا المشكلة .

    قالت لا تقل هذا أرجوا أن لا تمرض بعد هذا أبدا ولكن لا قدر الله إن حدث هذا لن أتردد

    في فعل ما فعلته سابقا فأنت عزيز علي أنت حبيبي إن لم أقف معك مع من أقف ؟؟

    قلت الله يخليك لي يا اغلي من روحي .

    استدعيت النادل ليحضر لنا العشاء فتعشينا بين المزاح والضحك وأخيرا خرجنا إلي

    المستشفي قالت غدا سأحضر بعد المغرب مع الكتب قلت يعني زيارة للمكتبة قالت

    يعني ربما أراك وأنا في زيارتي للمكتبة قلت طيب لا مشكلة ما دمت سأراك ضحكت

    وقالت تصبح علي خير حبيبي لقد زال كل التعب شكرا لك قلت تصبحي علي خير

    حبيبتي سارت إلي داخل المستشفي حتى غابت عني


    ونواصل إنشاء الله
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 05:01 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com