صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 43
  1. #11
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]
    الطبيبة التي قتلتني ( 6)

    عدت إلي المنزل وأنا سعيد أخيرا تحدثت إليها ولو مزاح أخيرا

    انفكت عقدة لساني ودعوتها دعوتها .

    وصلت إلي الشارع فإذا بالعم شمارات قد وضع مقعده إمام المنزل

    وكانت احدي الجارات قد وقعت في شباكه العنكبوتية .

    حاولت أن أتسرب دون أن يراني ولكنه يمتلك عيون خلفية وأدوات

    استشعار تلتقط من بعد .

    أشار إلي بيده أن تعال ذهبت إليه قال ماذا في الصحف قلت لم

    أقرءاها بعد فاخذ الصحف وبداء في تقليب الصفحات قلت أخلص

    نفس ولتذهب الصحف قلت دعها معك وأرسلها عندما تنتهي

    من قراءتها قال لا بأس خذ إعطاني أحدي الصحف وذهبت .

    التقيت في الطريق ببعض الجيران سلام وسؤال ومجاملات

    وصلت إلي المنزل .

    خرجت إلي وسط الخرطوم حيث قمت ببعض الأمور المعلقة

    وعدت أخذت قسط من النوم حتى العصر .

    وما أن أقترب المغرب حتى اضطربت مشاعري واختلجت

    حواسي وارتعش قلبي .

    جاءت بعد المغرب هي وخالتها ألصغري في سنها تقريبا

    سلمت علي جميع من بالمنزل مع تهنئة العيد جلسنا تسامرنا

    حتى بعد صلاة العشاء .

    خرجت معهم حتى حدود منزلهم سألتها أين تداومين غدا

    قالت في نفس المكان غدا وبعد غدا قلت تحضرين لي الصحف

    ضحكت وقالت ومن يوصلني قلت متنهد كأنما هو أمر لا أحبه

    أمري لله في نفس ألموعد قالت نعم ودعتهم ورجعت .

    عدت إلي المنزل أخبرت الوالدة أنني ذاهب إلي منزل أخي وقد

    أتأخر وصلت إلى منزل أخي وجدت زوجته وابنتيه فقط في المنزل

    سألت عن صديقي قالت جاءه أحد زملاء الدرسة وخرج لإيصاله

    إلي محطة الموصلات .

    جلست معهم أنا أحب زوجة أخي هذه بالذات فهي شخصية مرحة

    لا تمل الجلوس معها هي قريبتي قبل أن تكون زوجة أخي وكنا

    أيضا جيران ولدنا في نفس الحي العريق في الخرطوم هي تكبرني

    بأكثر من خمسة عشر عام إلا أنني أمزح معها كأي صديق

    فسألتها أين أخي ماذا فعلتي به فقد حان وقت نومه هل نام

    ضحكت وقالت أخوك اليوم جاء صديقه من المملكة وأتصل به

    فذهب لتحية من المغرب ولم يعد حتى ألان .

    قلت يا زوجة أخي المسكينة يخدعك ربما ذهب للقاء حبيبته

    الجديدة ربما زوجته الجديدة .

    فقالت المثل الذي أحب أن اسمعه منها ( المشتهي الحنطير يطير )

    وأنا لا ذلت أبحث عن هذا الحنيطير وعندما أدركه أخبركم عنه

    وبينما نحن في حديثنا دخل أخي يحمل عمامته في يده ويمسد

    رأسه الأصلع بيده سلم علي وجلس قالت زوجته أخاك فقط رد

    عليها يا ولية أنا مصدع خلي الكلام قومي جيبي لي بندول وموية

    وخلي النقة الفارغة دي .

    أرسلت أحدي البنات لتحضر ما طلب والدها وجأت الاخري

    فوقفت خلف والدها تمسك برأسه تسمدها وقالت له يا أبوي

    أنتي الصداع دي ما تمشي الدكتور يمكن ضغط .

    يا بت قومي من جنبي ضغط في عينك أنا عارف ألعندي

    الضغط أجيبوا من وين لا أبوي لا أمي قايلاني ذي أهل أمك

    ديل أنا عندي الشقيقة قومي قبل ما أشق خشمك دي .

    تعودوا علي حديث أباهم بين الجد والهزل قامت وهي تقول

    أستأهل أنا يا أبوي جأيا أعالجك .

    دخل أبن أخي سلم علي وعلي أبيه قلت هيا قال أخي وين

    قلت مازحا موضوع سري كلام بتاع شباب .

    قال قوروا انتوى براكم الشباب يعني .

    خرجنا أخبرته بكل ما دار بيني وبينها وأنني أنتظر ردها

    قال ربك يتمم علي خير ودعته وعدت إلي المنزل .

    في الصباح خرجت وقابلتها في نفس المكان والزمان

    سألتها ماذا قررتي بخصوص الرحلة ضحكت وقالت مستعجل

    ما ذال الوقت علي الرحلة .

    ضحكت وقلت لها مازح حتى ابحث عن حبيبة غيرك تذهب

    معي فقد أخبرتهم أني سأحضر حبيبتي معي .

    قالت مفزوعة هل أخبرتهم ذلك ؟؟ قلت لا طبعا . قالت أفزعتني

    قالت حسنا سأذهب معكم لن تفلت مني بهذه السهولة .

    وصلنا إلي المستشفي ودعتها وأخذت الصحف وعدت .

    ألتقيتها خلال بقية الأسبوع عدة مرات أكثرها صباح عند الكبرى

    بعد عودتها للمستشفي الأول .

    حتى جاء اليوم الموعود يوم الرحلة كان البرنامج أن يلتقي

    الجميع في العائلة منزلنا حيث يأتي الباص ونستقله جميعا

    فيما عدا سيارة واحدة وانيت لحمل الخراف والأواني

    يتقدمنا مبكرا مع بعض الشباب لحجز وتجهيز الموقع مبكرا

    ويكون في العادة علي احدي ضفتي النيل الأزرق أو الأبيض

    وكان تحديد وقت انطلاق البص الثامنة صباح ولكن لم يكن

    أحد يحضر في موعده .

    حضرت أميرتي في السابعة وخمسة وعشرون دقيقة .

    دخلت المنزل وسلمت فوجدت المكان خالي سألت هل

    تأجلت الرحلة قلت لا ولكنهم لا يحضرون أبدا في

    الموعد دخلت وجلست مع الوالدة تسألها عن حالها أحضرت

    لها أختي الشاي .

    لاحظت عليها بعض علامات الكدر فسألتها ما بك قالت أخبرك

    لاحقا بداء إفراد العائلة والأصدقاء في التوافد حتى الثامنة

    والنصف حيث أكتمل الحضور صعدنا إلي الباص جلسنا

    معا في مقعد في الخلف صدرت بعض التعليقات من بعض

    القربين لم أعلق فسكتوا بداء الباص بالتحرك وبداء الغناء

    والتعليقات وكل ما يحدث في الرحلات عادة .

    أعدة السؤال ماذا بك ؟

    ضحكت وقالت لا شي عندما نصل أخبرك ليس أمر هام

    وصلنا إلي منطقة الرحلات علي ضفة النيل الجميلة وجدنا

    أخواننا الذين سبقونا قد أعدوا مجلس وذبحوا وجلسوا يلعبون

    الورق قبل نزولنا من الباص نبهت عليهم بعدم النزول إلي

    النيل والانتباه للأطفال حتى لا يدخل أحدهم النيل .

    لم يهتم أحد بكلماتي أتجه الجميع كبار وصغار إلي النيل

    الجميع أدخل قدميه في مياه النيل الوديعة الهادئة التي كأنما

    تقبل الإقدام بدفء ومحبة .

    ذهبت بعض الفتيات المعرفات بالهمة والمعرفة لإعداد الإفطار

    حملت عصاه وجدتها علي الضفة وذهبت إلي من لا يزالوا

    في النيل لوحت لهم بعصاي مازحا ضحكوا أو تبسموا

    فالجميع يعلمون أنني لا أضرب أحد حتى الأطفال لا يخافون

    مني خرج البعض وتبقي الأغلبية .

    نادية علي أخي الصغير وكان من ضمن فريق المقدمة .

    الذين يلعبون الورق .

    فخرج الجميع من الماء مع بعض التعليقات العوير دي هي

    رحلة والله مدرسة .

    نعم فمجرد ذكر أسم أخي هذا كافي فهو المرعب والمخيف

    فقد أعطاه الله بسطة من الجسم وقوة وهو لا يتردد في استعمالها

    حتى أن بنات ونساء الجيران كانوا يستعملون أسمه لإخافة

    الأطفال يكفي النداء باسمه ليلزم كل فار جحره

    والي اللقاء غدا





    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 11-06-2010 الساعة 10:24 AM
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  2. #12
    عضو رفاعي الصورة الرمزية حسن أبو نور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    سيهات - المنطقة الشرقية
    المشاركات
    98
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    قصة ممتعة وسرد جميل
    شوقتنا للبقية

  3. #13
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"] الطبيبة التي قتلتني ( 7)

    خرج الجميع من النهر وبدأنا تناول وجبة الإفطار في مجموعات

    انتهينا من تناول الإفطار وشرب الشاي .

    تراخي البعض علي المفارش والوسائد وتعالي دخان لفائف التبغ

    من كل الجهات .

    جلست إلي جانب أميرتي وسألتها ألان يجب أن تخبريني ماذا

    حدث وأردت أن أثيرها قليل حتى تفرغ جعبتها .

    هل السبب أني أجبرتك علي حضور الرحلة .

    قالت لا والله أنا سعيدة بحضوري معكم ليس هذا السبب .

    قلت فما هو السبب .

    قالت انه فلان خالها الأصغر قلت ماذا حدث قالت تشاجرت معه

    قبل حضوري إلي الرحلة قلت لماذا قالت قال إلا احضر إلي

    الرحلة وحدي ولماذا دعيت وحدي إن كان لابد تذهب معي

    أختي وخالتي وأنا قلت لا أما أن أذهب وحدي كما دعيت أو لا

    أذهب وفعلا كدت أرسل لك خبر بعدم استطاعتي الحضور

    لولا خالتي ألكبري التي ألزمته حده وأعطته درس في التعامل

    الذي أغضبني ليس حضوري أو عدمه ولكن الذي أغضبني

    أن إنسان كهذا نعم هو خالي وهو أصغر مني ترك دراسته

    وجلس في المنزل لا عمل له إلا النوم والأكل .

    يستطيع أن يفرض علي ما أفعل وما لا أفعل .

    أنا ألان أفكر جديا في الانتقال من منزل جدي إلي ميز الأطباء

    سأتصل بوالدي غدا واخبره والدي يثق بي ويعلم أنني ما هي

    أخلاقي وما هي تصرفاتي وسأخبره بخصوص الرحلة .

    فحاولت أن أهدي روعها وأبسط لها الأمر قلت لها أن هذا أمر

    عادي وسط الأسر هناك دائما الشخص المتهور والذي لا

    يدري التصرف السليم فلا داعي أن تخبري والديك ما دامت

    خالتك ألزمته مكانه قالت دعنا من هذا الأمر لا أريد تحويل

    الرحلة إلي مناحة .

    قلت تعلمين معزتك عندي لذلك أريدك أن تنسي هذا الأمر ألان

    وحاولي أن تستمتعي بهذا الجو الجميل .

    قالت وجودي معك وحده ممتع .

    نادية علي ابن أخي وقلت ما هذا هل سنجلس فقط أين البرنامج

    الترفيهي قال حالا سنبداء فقط يأتي هولا المتفرقين .

    توافد بعض الذين ذهبوا يتمشون وبداء البرامج الترفيهية والألعاب

    ثم تحولت إلي برامج ثقافية تنافسية وعندما انتهينا من الألعاب

    كان موعد الغداء قد حان فتناولنا الغداء وتفرق البعض وظل البعض

    جالسا و جلسنا أنا وهي علي مفرش وتوسدنا بعض الوسائد سألتني

    ما إخبار الشعر ما أخر ما كتبت قلت لدي قصيدة جديدة لم تكتمل بعد

    قالت أقراء لي الجزاء الذي كتبت حتى أكون قد شاركت في مولدها

    كانت القصيدة عني وعنها مع بعض التمويه قراءتها لها قلت عندي

    سؤال لمن تكتب شعرك .

    حينها علمت أن الوقت قد حان وأن لم أفصح ألان فربما لا أفصح أبداء

    طلبت منها أن نتمشى علي ضفة النيل قالت هيا بنا لقد تشنجت إقدامي

    من الجلوس .

    بعدنا عن المكان فقالت لم تخبرني لمن تكتب قصائدك .

    قلت هل حقا تريدين آن تعلمي لمن أكتب قصائدي قالت وقد بداء عليها

    الترقب أكيد . قلت تعلمين مكانتك عندي تريدين الحقيقة هذه بالذات لكي

    أنتي لا ادري ماذا حدث ولكن شعرت بجفاف في حلقي وفمي أعجزني

    عن مواصلة الكلام فأخذت بيدي قليل من الماء بللت بها فمي .

    وعاودت الحديث بعد عناء تلجلجت وتلعثمت ولكني كنت مصر علي

    أن أكمل هذا الأمر حتى أكون علي بينة من حالي .

    قلت لا ادري كيف أصوغ هذا الأمر ولكني لم أعد أحتمل أن تغيبي

    عني دقيقة لا ادري متي أحببتك ولا كيف ولا أين ولاكني متأكد من أنني

    أحبك تأتين فيأتي الفجر والنور تذهبين فتأخذين قلبي عقلي وروحي

    معك . أنام لأراك وأستيقظ لأراك أعيش لأراك أصبح موعدنا الصباحي

    باللقاء أغلي عندي من كل دقائق عمري .

    مددت يدي ونحن نسير فأمسكت بها ونحن نسير فلم تنزعها ولكنها ظلت

    علي صمتها لم يكن في وجهها علامة من علامات النفور ولكنها ظلت علي

    صمتها أحسست بثقل وطاء الصمت علي قلبي فتركت يدها وقد باءت

    نبضات قلبي في التسارع حتى ظننت أنها تسمعها وبداءت أفكر هل



    تسرعت هل كانت الإشارات مضللة هل كانت وهم من خيالي يجب أن

    أتحدث يجب أن أقول اى شئ يجب أن أكسر هذا الصمت .

    قلت أنا أسف أن كنت قد ضايقتك بحديثي .

    ابتسمت فعاد إلي قلبي بعض السكينة وقالت من يتضايق من مثل هذا

    الحديث الجميل .

    أنا فقط أفكر كيف أرد عليه أنت بالتأكيد تعلم مكانتك عندي أنا أعتبرك

    أعز أصدقائي أسعد بتواجدي معك أسعد بحديثي معك لا أريد أن أفقد هذه

    الصداقة لا ارضي ما يجرحك لا أدرى إن كان هذا هو الحب أم لا أريد

    بعض الوقت لاتاكد من مشاعري تجاهك أرجوك لا تغضب ولا تحزن

    فانا لا أريد لك هذا .

    رجع بعض الأنفاس التي غابت وفكرت علي الأقل لم تقطع حبل الأمل

    قالت ستفكر ماذا سيحدث ترفض نعم سأحزن بعض الوقت ربما أيام

    ربما شهور ولكني في أخر الأمر سأنسي فلإنسان نساى كنت أعلم أنني

    أكذب حتى علي نفسي .

    إذا جاء ردها سلبي سأقدم موعد سفري ساترك البلد حتى يمحي الله

    شوقي وحبي إليها وأنا غارق في صمتي هذا قالت أنت تعلم أن أمر

    كهذا هو تحديد لمصير الإنسان وأنا لا أريد أن أتسرع فيه لأجلي

    ولأجلك فأسمح لي ببعض الوقت وسأعطيك ردي في القريب .

    قلت نعم هذا حقك أنا لاأطلب منك اتخاذ قرارك ألان فكري

    وأعلمي أنه مهما كان قرارك فأنا ما ذلت صديقك ولن يغير ردك

    صداقتي وودي لك .

    قالت أعلم فأنا أيضا أعتز بهذه الصداقة ولن أفرط بها سأحتاج إلي

    أسبوع وأعطيك ردى .

    قلت لكي ما شئت ومن طريقة حديثها عاد الأمل يطرق بابي بأزميل

    في أن هذا التأجيل أنما هو نوع من التدلل .

    عدنا إلي المجموعة وقد بدأت الشمس تلوح بأشعتها الخمرية معلنة

    بداية الرحيل إلي كون أخر تهب الدفء والضياء .

    وبدأنا نلملم مشاعرنا وعزالنا لرحلة العودة إلي الغد المنتظر .

    الأغاني التي كانت في رحلة القدوم قوية نشطة أصبحت متراخية كسول

    حتى وصلنا إلي الحي دخل الجميع إلي المنزل وقالت حبيبتي من الباب

    أن أسمح لها فهي تعبة وتشعر كأن التراب غطي كل جسدها .

    فذهبت معها حتى باب منزلها وكل منا يحاول أيجاد الكلمات ودعتها

    فقالت أراك الصباح أنشاء الله قلت أنشاء الله

    ونواصل


    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  4. #14
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن أبو نور مشاهدة المشاركة
    قصة ممتعة وسرد جميل
    شوقتنا للبقية

    اخي العزيز ابو النور

    انشاء الله ستكون البقية اجمل وافضل

    واتشرف بمتابعتك العزيزة

    ولك التحية
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  5. #15
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="4 98"]الطبيبة التي قتلتني (8)

    عدت إلي المنزل فوجدت غالبية الموجودين قد غادروا

    ولم يتبقي إلا بنات أخي الأكبر ينتظرن أخاهم الذي

    ذهب لإيصال بنات عمته وابن أخي صديقي ينتظر

    الإخبار .

    نادتني كبرى بنات أخي إلي جانب من المجموعة

    وسألتني ضاحكة يا عمو أنا جايب ليك عروس تقوم

    تجيب معاك واحدة اها حصل شنو.

    قلت يابنت أنا عارفك وعارف جنك خالتك شوفي ليها

    عريس غيري أعمامك كثر .

    قالت اها قالت ليك شنو . منو القالت شنو في شنو .

    يا عمو أنتي قايلنا جاين من وين يعني شاطئ النيل

    كنت بتقول ليها نكت .

    تظاهرت بالصرامة أنتي يا بت جنيتي ضحكت وواصلة

    عليك الله قالت شنو .

    قالت تفكر دايره وقت تفكر . ضحكت وقالت دي

    حركات بنات ساكت البت واقعة بس ما معقول

    تندلق علي طول قالت كم يوم . أول إيه الألفاظ العجيبة

    دى شنو تندلق أنتي بتقرى جامعة بقروشى والله شنو

    خلينا من جامعتي قالت كم يوم قلت أسبوع .

    قالت أرهنك تكون اسه عاملة حفلة . طبعا فرحت من

    الداخل ولكني قلت يا بت أنتي قايله عمك دى منو يعني

    يا عمو ما حاشكرك بس كان طرشقت خالتي قاعدة

    بس أقول ليك الموضوع منتهي بس أوعك تتشالق

    لو ما سألتك ما تسأل خليك صنديد ما تفك أخرك

    ضحكت يا بت كلام الطير في الباقير الله يهديك

    نادي عليها إخوتها يالله يا عمو مع السلامة خرجت

    معهم لوداعهم وعدت إلي ابن أخي الذي ينتظر

    سماع الإخبار فأخبرته بكل شي بالتفصيل .

    قال نفس كلام بنت عمه أتقل لا تطاردها دعها تأتى

    إليك هي . قلت حسنا سأنتظر ويفعل الله ما فيه الخير

    خرجت مع ابن أخي إلي منزلهم جلست مع أخي

    وزوجته تحدثنا عن الرحلة ضحكانا علي أقوال زوجة

    أخي ودعتهم وخرجت عدت إلى المنزل كنت اشعر

    بالخمول أخذت حمام كي أذيل تراب الرحلة عن جسدي

    شعرت بالنعاس فانا لم انم وقد تعودت علي نوم القيلولة

    استيقظت علي أذان الفجر ولكني ما ذلت متعب فكرت

    أن أعود إلي النوم ولكني لعنت إبليس وخرجت من

    السرير وجدت الوالدة وأختي قد تجهزا للصلاة

    فتجهزت وذهبت إلي المسجد الذي لايبعد عن المنزل

    بأكثر من ثلاثمائة متر صليت وجلست أقراء حتى

    موعد إقامة الصلاة انتهت الصلاة خرجت التقيت

    بعض الجيران سلام وتحايا حتى وصلت المنزل

    وجدت الوالدة وأختي تشربان الشاي جلست معهن

    والدتي هي مثل كل الأمهات في وطني الطيبة

    نفسها والحنان نفسه أما أختي فهي تكبرني وقد

    تزوجت وأنجبت قبل مولدي ومات زوجها فعادت

    هي وابنها إلي منزل الولد فأصبحت أم أخرى لنا

    وأصبح أبنها أخانا خاصة وانه يكبرني بأشهر هاجر

    قبلي بعدة سنوات وتزوج وله عدة أبناء .

    كنت أجلس معهن وأنظر إلى الساعة كل دقيقتين

    قاربت الساعة موعد حبيبتي تنازعني نفسي للذهاب

    ويردعها حديث بنت أخي حتى مضي الوقت وانقضت

    ربع ساعة علي ذهابها أنقض علي كل الشوق الذي

    غالبته كل اللهفة ندمت علي سماع كلام أبنت أخي

    قمت من مكاني متجها إلي الكبرى لم أجد العم

    شمارات في مكانه المعتاد فاستغربت ليس من عادته

    وجدت أبنه داخل علي المنزل سألته قال أن أباه مريض

    التهاب الحنجرة وارتفاع درجة الحرارة .

    دعوت له بالسلامة وقلت سأحضر لاحقا لرويته فالوقت

    مبكر علي زيارة المريض قال شكرا لك .

    وصلت إلي الكبرى وقفت عليه أسائل نسائمه

    هل داعبت خدها وتلك التراب هل نسمة شذاها

    تملكني حنين غامر ندمت علي عدم خروجي لرويتها

    ولكني بمزيد من الصبر كتمت لواعج الشوق وعدت

    إلى المنزل قررت الخروج وقضاء كل اليوم خارج

    المنزل ذهبت إلي وسط البلد زرت أخي في مكان عمله

    الفندق الخمس نجوم حيث يعمل في إدارة الاستقبال

    جلست معه وبعض زملاءه لبعض الوقت وخرجت

    انتابتني رغبة جامحة كي ارتاد معدية توتي أردت

    أن أجلس في حضن النيل ذاك العملاق العذب الهادي

    الذي يهبنا الحياة سليل الفراديس ركبت المعدية

    ذهاب وعودة استمتعت بروعة النيل وجماله .

    كان النهار قد تقدم في رحلته نحو المغيب فقررت

    العودة في الطريق فكرت في زيارة منزل أختي

    ولكني تراجعت سأذهب في المساء .

    عدت إلي المنزل فوجدت الجميع نيام أنه وقت القيلولة

    دخلت غرفتي ونمت .

    أيقظني أخي للغداء وبعد تناول الغداء أخرجت مقعدي

    تحت الشجرة أمام المنزل حيث الجو في هذا الوقت

    شديد الهدوء ومعي قلمي ودفتري ففي هذا الوقت

    تتوالي الأفكار والإشعار بحثت عن كلمات تخفف

    لوعتي ولكن حتى الشعر تخلي عني فلم أستطيع كتابة

    حرف واحد فتركت القلم والدفتر وأشعلت سيجارا

    نعم سيجارا أسف لم أخبركم لقد كنت في ذلك الوقت

    أدخن ولكن الحمد لله أقلعت عنه وكان لها أكبر الفضل

    جعلت أتابع دخان السيجارا في رحلته القصيرة

    جاء أخي الصغير فوضع مقعده بجواري وقال شكلك

    زهجان ما رائك في بعض الزيارات العائلية بعد

    المغرب قلت نشوف حتى المغرب كان قلبي يحدثني

    أنني سالتقيها بعد المغرب أحساس قوي وأمل وأمنية

    لأني إن لم أراها ربما لا أستطيع النوم لقد أصبحت

    رؤيتها فرح يومي وجمال صباحي وضياء مسائي

    أذن المغرب ونحن في مجلسنا فذهبت للصلاة خرجت

    من المسجد وأنا أنظر في أتجاه شارع بيتهم لعلي المحها

    ولو من بعيد تثاقلت خطاي في طرف شارعهم ولكن

    لا أحد من بيتهم بالخارج وصلت إلي البيت وأنا أغلب

    نفسي للذهاب إلي بيتهم .

    دخلت المنزل فإذا حبيبتي أميرتي نور عيني جالسة

    هي وبنت خالتها مع الوالدة تشربان الشاي .

    تغيرت دقات قلبي من الإيقاع الرتيب المعتاد إلي إيقاع

    التم تم والدليب وكل الإيقاعات الإفريقية التي أعزفها

    والتي لا أعرفها تغير تتابع أنفاسي من شهيق وزفير

    إلي سيمفونيات بتهوفن وشوبان التي لا أعرفها ولكني

    أسمع عنها وكل موسيقي فرح في الدنيا .

    سلمت وجلست كان في عينيها نظرة تسأل تسامرنا

    حتى أذان العشاء لا أدرى كيف مضي الوقت

    قاموا للذهاب ويكاد قلبي يمنعهم قالت لابنة خالتها

    انتظري دقيقة فانا أريد زيارة المكتبة تعني مكتبتي

    فقد تعودت علي اقتراض الكتب منها ذهبنا أنا وهي

    إلي المجلس حيث المكتبة . وما أن صرنا وحدنا قالت

    لماذا لم تأتي الصباح إلي الكبرى فوجئت فلم اجب

    سريعا قالت هل أنت غاضب مني هل ذعلت قلت ابد

    تعب الرحلة والسهر بعد ذلك تأخرت في النوم .

    قالت أنا أعلم أنك لا تتأخر عن لقائي وأنا أسعد بلقاك

    وأنتظره وأنت تعلم أنني أحبك ولكني أحتاج قليل من

    الوقت فأمنحي ذلك ولا تحرمني من صداقتك .

    في ذلك الوقت أحسست بكل حنان الدنيا يجتاح قلبي

    وددت لحظتها أن أضمها إلي قلبي أن أهدهدها لتنام

    في عيوني شعور لا أستطيع حتى وصفه وقلت .

    ستكون مكانتك أبدا هي ولن يغيرها ردك ولن أكون أبدا

    إلا الصديق والأخ الذي تتمنين فلا يكون لديك شك في

    هذا وأرجوك لا أريد ردك إلا علي حقيقة مشاعرك

    لا أريد لصداقتنا أن تؤسر عليك فصداقتنا شي أخر

    ونواصل بعد الفاصل














    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  6. #16
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]الطبيبة التي قتلتني ((9 )))

    قلت لها لن يؤثر اى شئ علي صداقتنا فخذي وقتك وفكري في الأمر كما

    تريدين وحين تجدين أجابت تسألك فانا موجود هنا بجوارك لن أفارقك

    ولن أتأخر يوما عن لقاءك وان أردت سأذهب معك إلي المستشفي

    وأكون لكي ممرض أو ما شئت .

    أردت أن اخفف من جدية الموقف بقليل من المزاح فضحكت تلك

    الضحكة الرقيقة التي كأنما تخاف علي شفتيها أن تجرح تلك الضحكة

    التي تنير ظلام قلبي وتسعد روحي .

    قالت حسن أعطيني ألان كتاب قلت المكتبة أمامك اختاري وان أردت

    انقلها إليك في المنزل ضحكت وقالت أي رواية شيقة فقد كان الكتاب

    مجرد عزر حتى أراك وحدك وأسألك فانتقيت رواية رومانسية أعطيتها

    إياها وعدنا إلي بنت خالتها الجالسة مع الوالدة فقالت لها هيا فخرجت

    معهن حتى باب بيتهم ودعتهن فقالت الصباح إنشاء الله قلت إنشاء الله

    عدت وقلبي يرقص بين جوانحي فقد تأكدت من تحليل بنت أخي نعم

    تحبني بلا شك ساترك لها الوقت الذي تريد سأكون دائما معها .

    لن أخنقها بحبي لن أقول لها كلمة سأكون بقربها ما دامت تريد ذلك .

    عدت إلي المنزل أخبرت الوالدة باني سأذهب إلي بيت أخي وربما

    أتأخر فلا تقلق عودتنا الوالدة أنها لا تنام حتى يعود أخر واحد من

    الخارج ورغم إقامتي خارج الوطن إلا إنني حين أعود في إجازتي

    أشعر إنني عدت طفل في الروضة أين تذهب لا تتأخر .

    دائما يكون ردى حاضر رغم عدم قناعتي ولكن حب ألام لا يعرف

    المنطق . خرجت وذهبت إلي منزل أختي وهي متزوجة بابن خالي

    جلست معهم لبعض الوقت ثم خرجت إلي منزل أخي لم أجد صديقي

    قالوا انه ذهب مع أصدقائه إلي زفاف أخت صديقهم فجلست لبعض

    الوقت وعدت إلي المنزل وجدت الوالدة مستيقظة قالت أخوك لم يعد

    حتى ألان نادي عليه عاطف هو احد أبناء الجيران وصديق أخي

    فذهبت إلي منزلهم وناديت من الخارج فجاء أخي فقلت متى تخلص

    قال سآتي بعد ربع ساعة قلت لا تتأخر جلست مع الوالدة حتى جاء


    استيقظت مبكرا وقبل الموعد برع ساعة ذهبت من الشارع الثاني

    حتى لا أقابل العم شمارات وصلت الكبرى وقد تبقي علي موعدها

    عشر دقائق ولكني وجدتها واقفة علي الكبرى تنظر إلي جهة قدومي

    فرحت بقدومها المبكر سلمت عليها كان في تحيتها الكثير من الشوق

    واللهفة قلت حضرت مبكرا حثي لا تفوتني رويتك قالت وانأ حضرت

    مبكرا لأقضي معك وقت أطول قلت ما رائك أن أوصلك للمستشفي

    ضحكت وقالت لا يكفيني ألان أن نلتقي هنا هذه الدقائق تسعد يومي

    صباح أمس قضيت اليوم بطوله أسأل نفسي ماذا فعلت فأغضبتك

    فلم تحضر حتى صديقتي سألتني عما بي فقلت لا شي .

    فقالت إذا ما بك سارحة طول اليوم بنحبي والله شنو .

    قلت لها لا شي ولكني كنت قلقه من عدم حضورك حسبتك أو مريض

    أو غاضب مني لذلك حضرت إليكم أمس طبعا عزر الكتب جيد .

    اعتذرت لها مرة أخرى أخبرتها أن ذلك لن يحدث أبدا مرة أخرى

    واني علي استعداد في إحضار خيمتي ونصبها علي ألكبري من

    الليل في انتظارها ضحكت وقالت ليس لهذه الدرجة ولكنها فكرة

    سأنظر فيها وأخبرك قلت دائما تؤجلين البت .

    نظرت إلي معاتبة فقلت أسف قالت لا تعتذر فان ما بيننا أكبر

    بكثير من عتاب أو اعتذار .

    عندئذ ظهر صديقي الصحفي الذي يكتب في عدد من الصحف

    عاشق النساء الذي تزوج بثلاث نساء وهو في الثلاثين .

    علمت أن باقي هذه الونسة الجميلة قد ضاع .

    جاء فسلم علي وعليها وبداء يتحدث معي عن عدد خاص ؟؟؟

    لم اسمع كلمة منه كنت أنظر إليها وارى علامات الضيق كدت

    أن ؟؟ عندها وصل البص فودعتها عندئذ التفت إليه .

    قال متي أتوقعها منك قلت ماذا قال الموضوع والمقابلة قلت أي

    موضوع , ضحك وقال لم تكن معي قلت نعم قال تحبها قلت

    خلينا في موضوعك قال الموضوع إننا في صحيفة .... سنعد

    عدد خاص بالفنان الكبير وقد وعدتهم بلقاء خاص معه من

    أعددك أنت بحكم علاقتك الأسرية به قلت أستطيع تدبير موعد

    لك فكل فنان يتمني لقاء صحفي قال أريده منك أنت وموضوع

    وبعض الصور الخاصة الموجودة لديك وصور للقاء .

    قلت سأحاول قال بل ستفعل وذهب كان يعلم أنني سأفعل

    عدت إلي المنزل قررت البقاء في المنزل طوال اليوم أخرجت

    مقعدي إمام الباب وجلست كان الشارع في مثل هذا الوقت يضج

    بمرتاديه من باعة متجولون للخضرة والحليب ونساء يشترون

    وصوت كلب يعوى ضجة الحياة اليومية في أحياء العاصمة

    يحجبها صوت طائرة تكاد ترى ركابها من الأرض فالحي

    مجاور للمطار فلا يتوقف صوت الطائرات إلا قليل .جلست في

    مجلسي هذا حتى موعد الإفطار وعدت إليه حملت أوراقي وبداءت

    الكتابة عن الفنان الكبير موضوع طويل وجلست حتى موعد صلاة

    الظهر فدخلت فنمت حتى العصر .

    استيقظت قررت أن أزورها اليوم في المنزل ردا لزيارتها وتأكيد

    شوقي لها وعمق صداقتي .

    خرجت فذهبت إلي منزل أخي وجدت صديقي يتناول الغداء

    أخبرته عن موضوع اللقاء مع الفنان الذي هو جده لامه .

    فقال أذا أردت رائي فأن خير من يستطيع أمددك أجمل الأشياء

    عن جدي هو فلان أبن خالي فهو أكثر المقربين أليه يعلم عنه

    ما لا يعلم أبناءه ويستطيع مساعدتك لإخراج أجمل موضوع

    ذهبنا إلي ابن خاله الذي أكون له عم كون أباه أبن خالي .

    وصلنا إلي منزله فوجدناه يترجل من سيارته هو و طفلته

    فدخلنا معه وجلسنا وأخبرته عن أمر الصحيفة واللقاء

    قال سأدبر الأمر وأتصل بك غدا كررت عليه الاهتمام .

    خرجنا من عنده كان الوقت قد قارب المغرب .

    قال أبن أخي ما دمنا هتا لماذا لا نزور بيت عمي قليل قلت

    أنا علي عجل وأخبرته السبب وقلت يمكنني أنزالك عندهم

    وأعود لاحقا أليك قال دعها مرة أخرى .

    وصلت المنزل مع أذان المغرب صليت وجلست قليل وذهبت

    إلي منزلهم وجدتها هي وخالها وزوجته فجلست معهم شربت

    معهم الشاي .

    قالت حبيبتي أريد منك أمر قلت أمري أريد أن أذهب إلي المكتبة

    لشراء كروت معايدة فعيد ميلاد صديقتي غدا وأريد وضع الكرت


    مع الهدية وقد رفض خألي مرافقتي فهل لديك وقت قلت وأن لم

    يكن لأوجدته لك نظرة إلي خالها وقالت شوف ألان عندي من يهتم

    ونظرت إلي وقالت من العصر أترجاها اذكره بوصية أمي ولا يهتم

    دخلت قليلا ارتدت الثوب فوق ملابسها وخرجنا قلت لها الثوب عليك

    جميل ضحكت وقالت حسن ساردتيه كل يوم ولكنه غير عملي خاصة

    في مكان العمل .

    ذهبنا إلي المكتبة المجاورة للمستشفي كان هذا الخروج والوجود معها

    وحدنا في هذا الليل الهادي في أيام فبراير المعتدلة جعل قلبي يشعر

    بفيض غامر من المشاعر السكينة والعشق أحسست ساعتها كان

    سيمفونية حياتي قد اكتملت هذى حبيبتي أشعر بها كتفها يلامس كتفي

    أتنسم شذى عبيرها في كل خطوة اشعر بدافع قوى يتملكني كي

    أمسك يدها بين يدي أدفع هذه الفكرة عن ذهني ماذا لو ضايقها هذا

    الأمر ماذا لو تكدر ذلك المحيا الرقيق ماذا لو ظنت أني ليس أهل

    للثقة أعدت يدي إلي جنبي يكفني ألان وجودها بقربها .

    نبح كلب في الظلمة فأمسكت بيدي والتصقت بجانبي من الخوف

    قلت لا تخافي الكلب بعيد ولكنها ظلت ممسكة بي لا تسألوني عن

    إحساسي ساعتها فقد سرى في كامل جسدي تيار من الكهرباء

    يكفي لإنارة مدينة بكاملها بل دولة بكاملها حمدت للكلب نباحه

    الذي جاء تمام في وقته .

    وظلت ممسكة بيدي حتى وصلنا إلي منطقة مضاءة فأطلقت يدي

    وقد وددت إلا تفعل


    ونواصل إنشاء الله
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  7. #17
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="4 98"]الطبيبة التي قتلتني ( 10 )

    أطلقت يدي وقد وددت ألا تفعل فقد كان ذلك الإحساس ما لا استطيع

    وصفه وصلنا إلي المكتبة وبداءت تقلب في كروت المعايدة لتختار

    منها وبداءت اقلب في المجلات فوجدت مجلة سيدتي فحملتها فانا اعلم

    انه ما من فتاة لا تحب قراءة مجلة سيدتي انتهت من اختيار الكروت

    أردت أن تدفع للبائع فأمسكت يدها ووضعت للبائع المجلة وحاسبته

    خرجنا من المحل وهي تنظر إلي المجلة وقالت هل أصبحت تقرءا

    مجلة سيدتي ؟

    قلت طبعا لا فهي لك ضحكت وقالت ما كل هذا الدلال هل تريد

    أن تتبناني قلت ياليت اتخذت هيئة الصرامة وقلت يابنت انأ قلت

    لا تلعبي في التراب شطوره بجيبلك شكولاتة .

    ارتفع صوت ضحكتها قليلا وقالت أنا ما صدقته أتخرجت داير

    ترجعني الروضة ثاني .

    قلت تمنيت لو أنني رايتك وأنتي طفلة في الروضة بالضفائر

    والشريط الملون .

    قالت أنا أيضا تمنيت لو التقيتك من زمان .

    طريقة قولها جعلت قلبي يذوب بين أضلعي ليتحول إلي رحيق

    صاف من العشق والوجد والهيام وكل أسماء الحب التي اعرفها

    والتي لا اعرفها .

    لو أنها رأت قلبي حينها لرقة له وبردة حره بكلمة تعيد إليه

    هدوه واتزانه وثباته .

    تثاقلت خطاي ونحن نقترب من المنزل وشعرت بها وقد تثاقلت

    أيضا خطاها فكأنما كلانا لا يريد العودة إلي الواقع والي لحظة

    الوداع ولو مؤقتا كسرت جدار الصمت بسؤالها عن دوامها غدا

    قالت غدا سأكون في الكبرى قبل ربع ساعة وأريدك أن تكون هناك

    حتى لا اسرح وأتسبب في موت أحد وتكون أنت السبب .

    قلت وهل أستطيع الخيمة ما زالت منصوبة في الكبرى سأنام تحتها

    حتى أكون في شرف استقبالك صباح .

    ضحكت وقالت ألان لن أستطيع النوم فقد ذدت جرعة الدلال كثيرا

    فرددت مقطع من أغنية تستأهلي تستأهلي العرش البشيل حسنك

    صاحت ضاحكة توقف أذا وأصلت علي هذا المنوال سأغتر وأتكبر

    ولن تستطيع بعد ذلك مكالمتي.

    قلت من حقك قالت تريدني أن أتكبر عليك قلت وعلي الدنيا كلها

    قالت ما كنت قلت عدوينك والبكرهوك .

    ضحكت وقالت من أين تأتي بكلام العجائز هذا قلت أنا منهم

    قالت طيب يا جدوا .

    عندها وصلنا أمام باب المنزل دخلت معها جلست معهم قليلا

    وخرجت .

    عدت إلي المنزل وأنا أدندن ببعض الأغاني فرح سعيد لا تكاد

    فرحتي تستقر في قلبي بل تريد أن تعلن عن نفسها لكل الدنيا أنا

    سعيد أنا عاشق أنا لم أستطيع البقاء بالمنزل خرجت دون أن أخبر

    أحد بخروجي أطوف بشوارع المدينة النائمة بين زراعي الأزرق

    والأبيض تلك المدينة التي ولدت بين يديها حبوت علي ترابها كبرت

    علي رحابها تلك التي حين أكون في حضنها أعرف معني الانتماء

    والسكينة . خرجت إلي شوارعها أحكيها قصة حبي الكبير الذي

    تمدد في شراييني واحتل كل خلية ورفع راية النصر في كل مسامات

    روحي وعقلي .

    لم أكن أحتاج رفيق هذه الليلة فقط أنا وقلبي العاشق وخيالي الجامح

    وأمنياتي العزيزة العذبة .

    عدت إلي المنزل وقد كاد الليل ينتصف اعتذرت للوالدة عن التأخير

    دخلت إلي فراشي رحلة مع أحلام اليقظة حتى أخذني سلطان النوم

    إلي مدائن السكينة .

    استيقظت وقد عم الأرض الضياء نظرت حولي مفزوع لقد نمت

    طويلا حتى فأتتني الصلاة نظرت إلي ساعتي فإذا هي السادسة

    كيف لم أسمع صوت الأذان قمت بالطقوس اليومية سريعا أردت

    أن أصل قبلها فعلا وصلت قبلها بعدة دقائق ووقفت في محطة

    انتظارها حتى لاح كرنفال حسنها عبر الطريق أردت أن

    أهرع أليها فالتقيها في أول الطريق ولكن عقلي أخرص قلبي

    وجمد خطوات أقدامي وقال لا تكن متلهف ولا تظهر ذلك يكفي

    ما فعلت أمس دع لها مساحة تتنفس فيها .

    قلت له حسنا فهمنا لن أكون كما تقول رغم أني لم أفهم .

    وصلت حبيبتي ومدت يدها خلف ابتسامتها فأمسكت كفها ولم

    أطلقها كأنما أردت التأكد من أنني لست في احد أحلام اليقظة

    شعرت بحيائها وتململ يدها بين يدي فأطلقتها .

    فابتسمت وقالت بلهجة مازحة احذر .

    قالت قبل أن أنسي اليوم سأذهب إلي الميز حيث أنا وبعض

    الزميلات نقيم حفل عيد ميلاد لصديقتي ... وسأنام في الميز

    كنت اعرف صديقتها من المدرسة الابتدائية القادمة من المدينة

    التي تقيم بها حبيبتي وتعيش في الميز .

    قلت ألا تدعوني سأحضر الكيك والهدية ضحكت وقالت قلنا فتيات

    فقط لا مكان للرجال ولك خاصة . قلت لماذا خاصة ضحكت ولم ترد .

    قلت إذا لن أراك يومين . قالت سأحضر غدا من المستشفي إذا جئت بعد

    المغرب أنا موجودة قلت لا أعدك فربما يكون لدى أمر بعد المغرب

    ولكن سأحاول أن اخلص من الأمر باكر حتى ولو بعد العشاء سأحضر

    جاء البص فودعتها وذهبت .

    عدت إلي المنزل فكرت لدى الكثير من الأشياء المؤجلة سأقوم بها أولها

    سأذهب إلي شئون المغتربين وارى الجديد .

    فعلا ذهبت إلي إدارة شئون المغتربين وجدت الازدحام لا أخر له

    وأنا خارج التقيت بنت الجيران النقيب في جوازات المغتربين أصرت

    علي دخولي مكتبها وسألت عما أشرب فاخترت الشاي لأني لاأحب

    المشروبات الغازية سألتني عما أحتاج قلت زيارة فقط قالت أذا احتجت

    شي أخبرني لا داعي لمجيئك فقط مر بي في المنزل .

    خرجت من المغتربين إلي المنزل أردت أن أنام حتى تعود حبيبتي فمجرد

    التفكير باني لن أراها غدا أصابتني بالاكتئاب نمت حتى العصر .

    جاء أبن أخي وأخبرني أن أبن خاله أعد لنا لقاء غدا بعد العصر مع

    جده لم ابدي حماسة سألني ماذا حدث أخبرته ضحك وقال لا تظهر لها

    كل هذا الحب أنت غشيم يا عمي قلت أنا صادق قال هذه المشكلة لا

    تكون دائما الصدق اظهر بعض اللا مبالاة هل ستذهب غدا .

    قلت طبعا هذا موضوع أخر .

    فعلا في اليوم التالي ذهبنا وأجرينا الحوار والصور واعددنا الموضوع

    ولكني كنت علي عجل أريد أن أعود إليها ولكن الأمر أستغرق وقت طويل

    فحين عدنا كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة فخجلت من الذهاب في مثل

    هذا الوقت وقلت بيني وبين لقاءها النوم ومنها العمل بوصية أبن أخي

    فعلا نمت مبكرا وخرجت الصباح الباكر كي التقيها .

    جاءت ليس نفس الوجه الذي تعودت عليه بعض العبوس وكان أول

    سؤال لماذا لم تحضر أمس قلت لقد أخبرتك أنني سأذهب لموضوع اللقاء

    وقد اتاخر وفعلا تأخرت ففضلت الانتظار لليوم .

    قالت يبدوا أنك لم تكن مشتاق إلي وضحكت وقالت أنا أمزح معك فأنا

    أعلم أنك أن كنت موجود لابد أن تأتي فحين لم تحضر علمت أنك انشغلت

    بأمر ما .

    علي العموم لقد توصلت إلي قرار في موضوعنا ولكني احتاج أن أجلس

    معك حيث لا يقاطعنا أحد غدا سأعود من المستشفي للميز وأريدك أن

    تمر بي في تمام السابعة مساء في الميز لنجلس في مكان عام . وعندها

    ظهر البص قالت غدا صباح أخبرك ربما احضر إليكم مساء


    وغدا نواصل
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  8. #18
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]الطبيبة التي قتلتني (11)

    تركتني في مكاني مشدوه لقد توصلت إلي قرار وتريدنا إن نتحدث

    فيما نتحدث ويحتاج الحديث لوقت ؟؟

    كل العلامات تدل علي أنها تحبني حديثها صمتها لمسات يديها رسائلها

    الخفية بالنظرات ونحن في وسط الناس كلها تقول أنها تحبني .

    لقد كانت هي من أغرقني في هذا البحر كانت هي من أراد خطبتي

    وهي صبية هي من قالت أنها تحبني هي من ظلت طوال تلك السنوات

    ملتزمة بصداقتي تظهر لي كل حين علامة من علامات الحب .

    دار كل ذلك في رأسي أنا وأقف مكاني لم أتحرك يحسبني المار أنظر

    إلي الحياة من حولي ولكني أكاد لا أري شئ أمامي إلا الفراغ فكأني

    في أرض مسحورة ليس بها إلا أنا وخيول أفكاري الشاردة في كل مكان

    غدا سيتحدد مصير حياتي غدا سأعرف هل سأكمل رحلة حياتي بنور

    شمسها أو في ظلام وحدتي في جنة عشقها أو في نار بعدها وعذاب الشوق

    وأخيرا استعدت إحساسي بالزمان والمكان وعدت أدراجي إلي المنزل

    وبداءت أفكر أين سنذهب أي مكان سيستوعب فرحي وسعادتي أو حزني

    وكابتي أريد مكان جميل وبسيط .

    تذكرت تلك الكازينوهات الممتدة علي النيل بين ملاهي المقرن وقاعة

    الصداقة الشلال والاسكلا وغيرها حيث الطاولات ممتدة علي ضفاف النيل

    حيث ليل الخرطوم الساحر الجميل وحيث الخصوصية والهدوء .

    نعم أنه ذاك المكان .

    وصلت المنزل وما ذلت في شرودي وحيرتي وفكرت لقد وصلت إلي أخر

    المشوار يفعل الله ما يشاء .

    قضيت بقية يومي أفكر في اللقاء ماذا سيكون ردى في كلا الأحوال حتى
    المغرب أخرجت مقعدي إلي الشارع وجلست جاء أبن أخي فجلس

    معي أخبرته بكل المستجدات قال علي الأقل ستعرف نهاية الأمر .

    وقال مازحا لعل خالتي ما ذال لديها نصيب قلت شارد يفعل الله ما يشاء

    كنت في ذلك الوقت كتلميذ أخبروه أن غدا الامتحان ولم يكن مستعد له .

    قلت هل تعرف مكان جميل نذهب إليه .

    قال في مثل هذا الجو الجميل شارع النيل هناك الكثير من المحلات وذكر

    ما فكرت فيه ونصحني بالشلال فهو جميل .

    جاء أحد أبناء الجيران واحضر له أبن أخي مقعد فجلس معنا تسامرنا

    في مختلف المواضيع ولكني في الغالب كنت شارد سألني أبن الجيران

    ما بالك شارد قلت أفكر في السفر قال انتهت الإجازة قلت فيها باقي .

    استأذن أبن أخي وذهب ثم ذهب أبن الجيران فدخلت المنزل ونمت

    استيقظت مبكرا وذهبت للقائها في الكبرى جاءت قبل الموعد وبعد

    تبادل التحايا أخبرتني أن والدتها قدمت أمس مساء .

    فحمدت لها الله علي سلامة الوصول وظننت أنها ستلغي الموعد

    نسبة لحضور والدتها ولكنها قالت أنها أخبرت والدتها أنها ستبيت في

    الميز اليوم لبعض الأشياء .

    قلت مازحا لماذا لم تخبريها بموعدنا ضحكت وقالت سأعود الآن

    وأخبرها ثم قالت حقيقة سأخبرها لاحقا فانا لا أخفي عنها شي

    فأنا وأمي صديقات بنتها الكبرى وليس بيننا عمر كبير .

    كنت اعرف أمها وحقيقة لايفرقهما أكثر من سبعة عشر عام يعني

    اكبر مني بعدة سنوات .

    ثم قالت الساعة السابعة سأكون علي باب الميز لا تحضر مبكرا

    عن ذلك .



    وقبل أن نواصل الحديث وصل الباص فصعدت إليه وتركتني حائر

    عدت إلي المنزل وقررت عدم الخروج لاى مكان معسكر للاستعداد

    للجولة الحاسمة من المفاوضات علي قلبي المسكين الذي كاد يذوب

    من الوجد.

    قضيت اليوم بين النوم والكتابة والتلفزيون حتى السادسة بالطبع المسافة

    بين منزلنا والميز لا تتعدى العشرة دقائق ولكن دائما هناك زحمة سير

    في مثل هذا الوقت من اليوم لذلك قررت أن يكون خروجي قبل نصف

    ساعة من الموعد حتى لا اتاخر في مثل هذا اليوم وخوف مفاجاءة

    الزوار وفعلا صدق حدثي في السادسة والربع جاء أخي الأكبر مع

    زوجته وبناته هو أخي ويكبرني بحوالي عشرون عام حتى إن ابنته

    الكبرى تصغرني بعامين فقط .

    جلسوا بعد السلام جلست معهم قليلا وعند السادسة والنصف لم اعد

    أحتمل فانا اعلم أنهم سيجلسون حتى العاشرة ولم أكن علي استعداد

    للتأخر عن موعدي لاى سبب لذلك استأذنت منهم بحجة صديق

    ينتظرني في وسط البلد .

    فقال أخي بمزاحه المعتاد نحن أساسا لم نحضر لك حضرنا

    للونسة مع أمنا .

    ثم أردف غدا أنشاء الله الغداء عندنا قلت ما المناسبة قال عدم

    المناسبة ونسه واحضر صديقك معك قلت لن يستطيع فهو مسافر

    غدا صباح إلي الجزيرة قال وفر .

    خرجت علي عجل وفعلا وجدت الطريق مزدحم ولكني وصلت قبل

    عشرة دقائق من الموعد وتوقفت علي جانب الطريق حتى لم يتبقي سوى

    ثلاث دقائق فوقفت أمام باب الميز فرأيتها قادمة سلمت وقالت

    علمت أنك ستأتي قبل الوقت لذلك كنت أنظر من النافذة فرائيتك

    قلت حضرت قبل عشرة دقائق وانتظرت خفت أن أتأخر

    قالت أين سنذهب قلت مكان جميل علي النيل لم ترد .

    قلت ألا تخافين أن أختطفك ضحكت وقالت أنت قلت ألا

    أشبه المختطفين قالت بعض الشئ .

    كنت سعيد بوجودها بقربي أتنسم عبير شذاها ممزوج برائحة

    عطرها يأتي من النافذة وخصلات شعرها المتمردة علي الطرحة

    فتطايرت منه بعض الخصلات وثغرها المنفرج عن بسمة

    وعينيها التي تشع ذكاء وحنان .

    وصلنا إلي المكان دخلنا اخترت طاولة قصية علي ضفة النيل

    حيث تتساقط علي وجهه الصافي مواكب النجوم جلسنا كنت

    متشوق وخائف .

    حضر الشخص المكلف بالطلبات فطلبنا بعض المشروبات

    وذهب فسألته عن الوالدة ولعلها لم تحضر لمرض .

    قالت أبدا زيارة لي ولإخوتها .

    ثم قالت أنا لا أريد أن أبدا الحديث حتى يأتي الشراب حتى

    لا يقاطعني في الحديث الذي رتبته فقلت لا تستعجلي

    أنا معك حتى الصباح و إن أردتي نأتي غدا وبعد

    ضحكت وقالت حظك إجازة ومرتاح .

    أنا سأتحول الأسبوع القادم ألي قسم الولادة الخرطوم وسيكون

    لدى عمل ليلي مرتين في الأسبوع .

    قلت جيدا سأحضر لأقضي معك أيام العمل الليلي

    ضحكت وقالت سأفكر ولكنها فكرة جميلة .

    حضر المشروب تناولت جرعة وبداءت الحديث

    قالت أولا أنا أعلم أنني أحبك هذا أمر مفروغ منه

    وهو ثابت في قلبي من سنين من أول يوم أخبرتك ولم

    يتغير ذلك .

    ولكني أريد أن أتأكد ونحن معا ليس كأصدقاء بل

    كحبيبين وأن لا نتسرع في أي ارتباط حاليا فهناك

    كثير من الأشياء تحتاج للنقاش عملي الذي لا

    أتنازل عنه وغربتك والكثير من الأشياء فلنعط أنفسنا

    فرصة نلتقي نخرج معا إلي أن نضع كل النقاط علي

    الحروف ومنها نوثق علاقتنا ونتأكد من قوة حبنا في

    وجه الصعاب التي حتما ستلاقينا في الطريق .

    أعجبني تفكيرها المنطقي واكتفيت حاليا من التأكد

    من حبها وعلمت أنني سابذل ما أستطيع لتذليل الصعاب

    وتأكيد مقدرة الحب علي كل شي .

    قلت لها أحبك خجلت ولكنها قالت بصوت خفيض

    وأنا أيضا مددت يدي محاول الإمساك بيديها

    فسحبتها وقالت أرجوك أنا أسفه ولكن لا أريد

    أي تأثير حسي عدني أن لا تحاول حتى الإمساك

    بيدي . قلت أسف لن أحاول .

    قالت أرجوك لا تحزن أنا لا أريد إغضابك ولكن لا

    تعرف تأثير ذلك علي


    ونواصل
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  9. #19
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="4 98"] الطبيبة التي قتلتني (12 )

    قلت لها لا بأس أنا لست بغاضب . ثم مازحا هل أستطيع أن أعبر

    عن حبي بالقول ؟

    قالت مازحة أيضا بعد أن وضعت يدها أسفل فكها سأخبرك غدا

    قلت أليس لديك شي في الوقت الراهن عربون مثلا .

    قالت ضاحكة أنتي داير تشترى عربيه والله حاجة .

    قلت متنهدا هذه المشكلة أنا أريد أن أشترى ما لا يشترى ولا يباع

    قالت أنت لا تحتاج ذلك فأنت تملك قلبي ومشاعري فعلا .

    ولكن فقط هذا العقل المتمرد هو ما ينازعني فيك فلو ترك الأمر

    لقلبي وعواطفي لكنا أمس متزوجين .

    ولكنه هو من يضع العراقيل كيف ومتى والي أين ؟؟

    لذلك وطول الفترة المتبقية من أجازتك أنا لك نتناقش نبحث عن

    الوسائل التي تتيح لنا الوصول إلي الشاطئ .

    تابعت بالمناسبة كم تبقي علي أجازتك قلت حوالي الشهرين

    قالت ألن تحضر زواج بنت أختك . قلت تنتهي تأشيرتي قبل

    أسبوعين من الوقت المحدد للزواج قالت ألا يمكن تقديم الموعد

    قلت والدها سيحضر قبل عشرة أيام من الزواج .

    كانت تعلم صلتنا كإخوة وصلة أختي وأبنتها العروس التي

    أصرت أن يكون الزواج في منزل جدها الذي قضت معظم وقتها

    فيه بعد سفر أمها وأبيها إلي بلاد الغربة فكل صديقاتها هنا في الحي

    الذي يسكنه جدها و جدتها ورغم قرب المسافة بين الحيين إلا أنها

    أصرت علي ذلك .

    قالت حسنا سنستثمر هذا الوقت المتبقي في توثيق الصلة والبحث

    عن الحلول .

    أشرت إلي ( النادل ) رجل الطلبات فطلبنا العشاء بعد أن شاورتها

    فيما تأكل وكانت الساعة قد تجاوزت العاشرة والنصف فسألتها

    كم الموعد الذي يجب أن تعودي فيه إلي الميز ؟

    ضحكت وقالت الميز ليس داخلية طلاب هو سكن للأطباء علي

    حساب الوزارة وبحكم عمل الأطباء الغير محدد المواعيد فالمكان

    مفتوح أربعة وعشرون ساعة وهناك حرس ولكن لا يسأل عن

    موعد الحضور ولكني أفضل أن أكون هناك قبل الثانية عشر

    قلت ربع ساعة تكفينا للوصول في هذا الليل .

    تناولنا الطعام وشربنا عصير أخر وتحركنا للعودة .

    للحق لقد تمنيت أن أقضي العمر هنا بقربها علي ضفاف هذا

    النيل الرائع الذي اعطئ المكان سحره وجماله .

    ولكن هكذا الدنيا تجمع لتفرق تعطي لتأخذ .

    سرحت فيها وهي بجواري تخيلتنا زوجين في شهر العسل

    خرجنا للعشاء خارج المنزل وها نحن عائدون إلي عشنا

    الدافئ الممتلي بالحب والحنان .

    أيقظني من حلمي صوتها أين ذهبت سارح قلت فيك واليك

    قالت وأنا قربك قلت بل في قلبي ولكني أخاف أن أستيقظ

    فأجدك مجرد حلم جميل وضاع .

    قالت تضعني في مكانة أكبر مني بكثير قلت وأنتي عندي

    أكبر من ذلك بكثير .

    ضحكت في حياء ثم بعد برهة قالت لقد جئت إلي منزلكم وخطبتك

    من أمك ورفضتني .

    قلت ضاحكا ندمت ندامة الكسعي ؟؟ قالت الله لا جاب ندم .

    نحن معا ألان وأنا سعيدة بحبك وأن احبك وحتما سنجد حل

    فلا تقلق ولا تسرح فأنا أخاف عليك .

    كان لحديثها في نفسي وقع الموسيقي الحالمة التي تحلق بي

    وصلنا أمام باب الميز قالت ألن تحضر غدا للسلام علي الوالدة

    قلت أكيد قالت تصبح علي خير قلت تصبحين بألف خير وأحلام

    سعيدة قالت لك أيضا لكن أحذر أن تحلم بأحد غيري قلت وهل

    أستطيع فضحكت وذهبت انتظرت حتى اختفت في الباب الداخلي

    للمبني وذهبت .

    عدت إلي المنزل وأنا بين السعادة والحيرة أدندن حينا وأفكر حينا

    الحمد لله لقد تأكدت من حبها لي نعم ما ذال الطريق طويل ولكني

    أعتقد أن بوسعنا التغلب عليها كيف لا أدرى حتى ألان ؟؟

    وصلت إلي المنزل لم يكن بوسعي النوم لذلك جلست أمام التلفاز

    ولكني لم أكن اعلم ماذا يعرض أو اى قناة هذه حتى غلبني سلطان

    الكرى فأويت إلي الفراش .

    استيقظت الصباح متكاسلا فلن تسعد عيني اليوم برويتها صباح تلك

    الدقائق التي تجعل يومي كله يشع بالبهجة والسرور جلست مع الوالدة

    وشربت معها الشاي مع الحديث العادي ودائما إجابتي حاضر .

    ثم خرجت إلي الشارع لروية مسرحية الحياة اليومية الباعة والمشترين

    فكرت إلي أين أذهب فتذكرت لوحة لمعرض كتاب في مكان في قلب الخرطوم

    فقررت الذهاب إلي المعرض ورؤية الجديد في الكتب والاستماع إلي الأدباء

    والمفكرين والكتاب عندي هو فعلا الصديق الذي تجده حين تحتاجه دون أن

    يؤذي مشاعرك يتحدث حين تريد ويصمت حين تشاء يملا عقلك ويسعد قلبك

    يا له من صديق لا يغدر لا يخون لا يكذب لا ينافق لايسأم لا يمرض .

    فارتديت ملابسي وخرجت وأنا علي الباب التقيت أبن الجيران البيت ملاصق

    للبيت وأخي متزوج بأخته سلم علي وسألني إلي أين قلت إلي معرض الكتاب

    قال وماذا تفعل فيه قلت لا شي فقط أسلم علي الكتب وأعود كنت أعلم أنه لا

    يحب القراءة إطلاقا رغم أنه يعمل في دار نشر بالإمارات العربية .

    قال سأرافقك وأمري لله علي أن نمر في عودتنا إلي منزل بنت عمتي في

    زيارة قصيرة قلت لا بأس هيا بنا قال أنتظر قليلا حتى أغير ملابسي .

    دخل إلي منزلهم وعاد بعد ربع ساعة كنت أعلم أن الكتب قد خسرت بوجوده

    ولكن ماذا أفعل فعلا ما أن دخلنا حتى بداء النقة ما هذا كتب فقط حتى لا يوجد

    بنات هل جئنا فقط لمشاهدة الكتب كنت أظنك تمزح وأن معرض الكتاب فيه

    أمور أخرى تجعلك تقضي فيه وقتك .؟؟

    عندها قررت وداع عالم الكتب الجميل علي وعد العودة بعد حين وحملت الكتب

    التي اخترت وذهبت إلي الصندوق وخرجت ذهبنا إلي منزل بنت عمته جلسنا

    معهم بعض الوقت ومررنا بمنزل أختي القريب منهم وعدنا إلي الحي .

    ذهبت معه إلي منزلهم فسلمت علي والديه وجلست قليلا وعدت إلي المنزل

    فنمت حتى صلاة العصر استيقظت فوجدت أبن أخي ينتظرني .

    تناولنا الغداء وجلسنا في الصالون فأخبرته بكل ما حدث بالأمس .

    قال يا عمي مبروك صدقني القلب يهزم العقل خذ الأمر بروية كن

    معها كما قالت لا تحاول أن تضغط عليها وإنشاء الله يتم الأمر .

    ثم ضحك وقال أظن أن خالتي حقها راح .

    بعد صلاة المغرب توجهت صوب منزلهم للسلام علي أمها التي

    أعرفها من سنين طويلة بحكم الجيرة وبحكم صداقتي لأخيها .

    وهي شخصية ظريفة مرحة ذكية أعطت الكثير من صفاتها لابنتها

    في الشكل وفي الشخصية وحتى في الحياة المهنية فقد عملت كموظفة

    في وزارة الصحة قبل زواجها فتركت العمل وانتقلت بعد فترة مولد ابنتها

    الكبرى إلي مدينة أخرى مع زوجها حيث يعيش أهله .

    دخلت عليهم وسلمت علي والدتها وحمدت لها سلامة الوصول وسألت عن

    زوجها وبقيت الأولاد وجلست معهم في سمر جميل حتى أذان العشاء فخرجت

    وكانت معي حتى الباب ليس ألام ولكن البنت الحبيبة الغالية ملكت قلبي وروحي

    قالت بصوت هامس غدا صباح قلت أنشاء الله .

    عدت إلي المنزل وخرجت ذهبت إلي منزل أخي القريب فجلست معهم لبعض الوقت

    وكانت زوجة أخي وهي بنت خالي دائما تناقشني بالمزاح في الغالب عن عدم زواجي

    فقلت لها أبشرك فقد قررت الزواج قالت أعلم قالوا ليك سمعي تقيل عارفه بت جيرانكم

    ما كان أخير ليك بت خالي ماله شينه والله شينه .

    قلت لها بمزاح أنتي يابت خالي أخوى ذا وكت عرسك لاختاروا ليك من ؟؟

    ضحكت وقالت براى كنت أعلم أنها وأخي عاشا قصة حب رأيت بعض تفاصيلها وأنا

    صغير ولكني أتذكر بعض الشي فقد كنت في التاسعة من عمري وقت زواجهم

    طيب أنتي في زمن الجاهلية في القرون الوسطي تزوجتي عن حب ؟؟؟؟

    أنا الشاب في القرن العشرين أتزوج بالخاطبة ؟؟؟؟؟؟ ضحكت وقالت وين الشاب

    دى والله يا أخوى لو ما لحقته نفسك ما في واحده بتدورك ؟؟؟؟؟

    قلت لها صدقيني لو دى ما أتزوجتها ياني تأني ما تزوجت . قالت بطريقتها التي

    تضحكني يا كافي البلا دى أخر النسوان والله أولهم حواء والده . قلت ذيها ما أظن

    قالت يا ولدى فضحكت واصلت أنا زمان كنت قائله أخوك دى بعدوا ما في .

    قاطعتها وألان ؟؟ هداك نائم اخذوا معاك شوف البقوليك رجعوا ؟؟؟

    قلت لها ضاحكا آخذتيه لحم ترجعيه عظم ؟؟؟؟

    قالت سجم جاني ناشف تقول ما بياكل بقي ليهو كرش وفقره . قلت لها طيب يا ناكره

    لو ما عرسته ليهو بنت عمرها سبعة عشرة سنة ضحكت يعني قدر بنته تودى وين ؟

    أنتي مالك مش قلتي ما دايرهوا أطلعي منها قامت وسحبت بعض الشعر من رأسي قوم

    بيتكم شوف الشعر شيب عروس شنو داير تخرب بيتي يا شيطون .

    ضحكت وقلت زمان شن قلنا قلت قوم يازول عمتي دايراك .

    ودعتهم وزوجة أخي معي حتى الباب تناكفني وأناكفها عدت إلي المنزل ونمت

    استيقظت مبكرا وذهبت إلي الكبرى باكرا حتى جاءت حبيبتي سلمت عليها

    أخبرتني أنها اليوم لديها مناوبة بقسم الولادة بمستشفي الخرطوم فإذا كنت أستطيع

    الحضور في السابعة يمكنها أن تقضي معي ساعتين قلت طبعا سأحضر .

    قالت أبحث عني في غرفة الكشف . قلت سأجدك حتى لو بحثت كل المستشفي .

    ضحكت وقالت لن تحتاج فسأكون في انتظارك


    ونواصل




    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  10. #20
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]
    الطبيبة التي قتلتني (13)

    قالت أنها ستعمل اليوم لمدة أربعة وعشرين ساعة وطلبت مني ملاقاتها

    في المستشفي في تمام الساعة السابعة وان اسأل عنها في غرفة الكشف

    وصل الباص فودعتني وذهبت مخلفة وراءها ذلك العبق الذي اعشقه

    ذهبت إلي المكتبة فاشتريت الصحف وعدة جلست أقراء الصحف

    ثم خرجت للجلوس إمام الباب حتى موعد الإفطار وبعدها خرجت

    درت في بعض المناطق ثم تذكرت دعوة أخي للغداء أمس التي نسيتها

    تمام سيكون أخي غاضب مني بالتأكيد سأذهب إليهم اليوم وكان الدعوة

    اليوم وأنتظر سخريته المعتادة قضيت مشاويري وذهبت إلي منزل

    أخي وجدت زوجت أخي التي تختلف عن أختها زوجت أخي الأخر

    فهي جادة قليلة المزاح سلمت عليها وعلي البنات وجلست أحضرة

    إحدى البنات الماء وقالت قارب وقت الغداء ولن أقدم لك شئ .

    سألت عن أخي فقالوا لم يحن موعد عودته بعد ولكن سيحضر

    بعد قليل قلت مازح يدعونا للغداء ويغيب ماذا لو أحضرت معي

    ضيف قالت أنت في مكانة أخيك وبيته بيتك .

    جاء أثنين من بنات أخي فجلست أحداهم عن يميني والأخرى

    عن يساري و جاءت الصغرى فوضعت طاولة أمامي وجلست

    عرفت ماذا يطلبون فالشمار قاتل أسالوا ترحاب ؟

    ولكني ادعيت عدم الفهم وقلت في رعب مصطنع في إيه انتو

    مين والله ما عملت حاجه ؟؟

    قالت الصغرى وهي تقريبا في الثالثة عشر شوف يا عمو

    قول الحقيقة لا شئ غير الحقيقة .؟؟؟

    قالت الأكبر لا داعي للكذب وستخرج سليم معاقي كأنك لم تكن

    هنا . فقلت وأنا أغالب الضحك أسف يا بنات والله نسيت الغداء

    أمس ولن أكررها أبد التوبة .

    ضحكوا جميعا وقالت أحداهم غداء مين يا عم أنت بتستعبط علينا

    وتحدثت أحداهم بصوت عميق كصوت ريا وسكينة أنت قائل نفسك

    بتكلم مين نحنا أتخرجنا من الروضة زمان قلت أفهم فقط ماذا تطلبن

    وأنا تحت الأمر والطلب أدخلت يدي في جيبي كأني سأخرج فلوس

    قالت يا عمو خلي ألفي الجيب وكلمنا عن ألفي الغيب ثم نظرت

    باندهاش نحو أخوتها ونحوى وقالت هي والله بقيت شاعره وأحسن

    من عمو كمان فقلت شعر رائع بالله كملي الغيب وبعدين قصيدة

    حلوة فقالت أختها يا عويره عمو داير يطف شنا بالكلام .؟

    يالله قول صبرنا عليك كثير حصل إيه بعد الرحلة بينك وبين

    الدكتورة أتكلم حصل إيه أول أمس يوم قلته ماشي لي صاحبك

    أنتي قائلنا طير والله شنو نحنا عصابة نامو أنتي قائل نحنا ذي بابا

    تمشي علينا الموضوع وتزحلقنا ؟؟

    نظرت في اتجاه والدتهن فوجدتها تدعي النوم ولكن الإذن معنا

    فقلت لهن بصوت هامس بعد الغداء غرفة المواضيع الخاصة

    فنظرن في اتجاه والدتهن وضحكن .

    فقلت امشوا يا بنات خلونا ناخد لينا تكية أبوكم دى بجي متى

    بعد قليل سمعت صوت السيارة وقد توقفت أمام الباب تحركت

    البنات من حولي إلا الصغرى ظلت جالسة علي الطاولة فقد

    كان أخي مرعبا خاصة وهو عائد من العمل أذكر وأنا طفل كنت

    أخاف منه واتمني ألا يأتي لزيارتنا أبدا طبعا هو تزوج وعمري

    عام واحد ..؟

    ولكن ابنته الصغرى هي الوحيدة التي يأتي عندها فتضيع الشدة

    والقوة وطلباتها أوامر دخل فسلم عليا وعلي صغيرته وقال

    لزوجته بمزاحه الصارخ جنك نوم يا وليه بتتكسرى بالنوم

    فقالت محمد معانا قول بسم الله .

    جلس علي السرير فقامت الصغيرة وأحضرت حذاء المنزل

    وحملت الحذاء الأخر ووضعته تحت الخزانة .

    لم يسألني لماذا لم تحضر أمس كأن الأمر لم يكن ولكني أعلم

    أنه سيفعل بعد الغداء أو أثناء ذهابي حضر ابنه الذي يصغرني

    بقليل عمي كيف حالك وينك أمس قلت لن أكذب عليك لقد انشغلت

    ببعض الأمور وحضر صديق لي قبل الغداء وخجلت أن أقول له

    أن يحضر معي .

    عندها حضر الغداء فحمدت الله حتى لا أضطر للكذب فحقيقة حضور

    أبن أخي ليس سبب فلو طلبت منه لحضر معي ولكني نسيت

    تناولنا الطعام وشربنا الشاي وأستلقي أخي علي السرير وبدت عليه

    علامات النعاس خرجت حيث البنات في غرفتهن الخاصة جلست

    وقلت لا أريد أن يسألني أحد عن شئ فاهمين فقالت الصغرى

    وين والله نسألك ونسألك أنتي قائله سايبه تفعل ما تشاء نحن من

    نقرر ما تفعل ومتى وكيف وإلا خالتي ولا علي كيفك .؟؟

    قلت حسنا ما ذال الموضوع تحت الدراسة والتدقيق .

    قالت الكبرى تدقيق مين يا عم هي ميزانية الدولة يا دايراك يا لا

    ما تمطوحك البنات ذي الرز جوالات .

    فقلت يعني أنتي شوال فضحكت وقلت هناك شوال ابيض ونظيف

    ويلمع وهناك شوال زيك اغبر واغبش فضحكت أخواتها واحتجت

    سجم أنا والله أحلي منها مليون مرة .؟؟

    قلت أنا لست متعجلا خليه تدلل لحدي ما تقع وبعدين أمشيها علي

    العجين ضحكت الكبرى وقالت والله يا عمو أنا خائفة عليك

    بي قلبك دى تمشيك هي علي الصراط .

    نظرت إلي الساعة فكانت قد تجاوزت الرابعة والنصف فودعت

    البنات ودخلت علي أخي فوجدته نائم فودعت زوجته وخرجت علي

    أطراف أصابعي خوفا من استيقاظه وخرج معي أبن أخي مودعا

    عدت إلي المنزل وجلست مع الوالدة سألتني عن أخي وعياله

    ثم خرجت إلي الشارع قليلا حتى السادسة فبداءت الاستعداد للذهاب

    إلي حبيبتي عند السادسة والنصف خرجت وصلت السابعة إلا عشر

    دقائق وعند السابعة إلا خمس دخلت المستشفي وجدت غرفة المعاينة

    وجدته طبيبتين من عمر حبيبتي سلمت وسالت عنها فتفحصتني

    أحداهما بنظرها ثم سألتني أنت فلان قلت نعم قالت لقد اضطرت

    للمشاركة في عملية وستخرج بعد قليل وقالت أن تنتظرها في

    كفتيريا الأطباء وأخبرتني بمكان الكفتيريا وفي طريقي وجدت

    كشك صغير يبيع الصحف فأخذت صحيفة ودخلت الكفتيريا

    فوجدتها شبه خالية فطلبت قهوة وجلست أقراء الصحيفة

    وبعد عشرين دقيقة حضرت يبدوا عليها الإرهاق سلمت

    وجلست قلت ماذا تشربين قالت هيا نشرب في مكان أخر

    أريد أن أكون معك وحدنا في مكان هادى قلت ما رأيك في

    الشلال قالت بعيد فانا لدى بالكثير ساعتين أريد مكان قريب

    قلت هيا كان هناك حديقة قريبة من المستشفي أسمها بدر يجتمع

    فيها الشعراء يوم أو يومين في الأسبوع لإلقاء الشعر ومناقشته

    وعندما وصلنا قالت في خبث تعرف كل أماكن اللقاء مع من

    كنت تحضر فقلت غيرة قالت نعم قلت الشلال أخبرني عنه

    أبن أخي وهذه حضرت إليها مرتين مع أخي لمتابعة الشعراء

    براءة ضحكت وقالت نعم براءة .

    جلسنا في طاولة في منتصف المكان بعيد عن ضجيج السيارات

    حضر النادل فطلبت لها العصير الذي تفضله وطلبت الشاي

    قلت لها تبدين تعبة تنهدت وقالت نعم ولكن سعيدة ومستمتعة

    أحساس جميل أن تعمل في ما تحب وما تمنيت طول عمرك

    أن تعمله شعور رائع رغم كل شئ .

    ساعتها تمنيت أن تسمح لي أن أخذها في حضني ومسح عنها

    الإحساس بالتعب تمنيت أن تسمح لي حتى بأن أمك بيدها

    أسمعها نبض قلبي الملهوف عليها .

    قالت أين سرحت قلت أبدا أفكر في حديثك عن متعة التعب

    فضحكت وقالت الم تشعر بهذا الإحساس من قبل قلت دائما

    أخذت رشفة من العصير وقالت وقد رقة نظراتها وقالت

    يجتاحني ألان أحساس لا أدرى كيف أصفه ؟؟ فمددت لها

    يدى الاثنتين علي الطاولة علي ظهريهما فقالت بصوت رقيق

    كيف عرفت ووضعت يديها في يدي لا تسألوني عن إحساسي

    ساعتها فلن أستطيع وصفه فكأنما تحققت كل أمنيات حياتي فلم

    أعد أرغب في شئ تمنيت أن تتوقف الحياة في هذه اللحظة إلي

    الأبد شعرت بيدها ترتعش بين يدي كعصفور أرعشه البرد

    نظرت إليها فوجدتها مغمضة العينين غائبة عن الكون .

    فتأملتها أحاول أن أحفظ كل شئ منها أحفره في دواخلي

    لقد كانت لحظة لن تمحي من خاطرتي أبد الدهر لحظة هي قمة

    من لحظات الهيام والوجد والعشق .

    فتحت عينيها ونظرت في عيني كأنها تغوص في أعماقي وقالت

    بصوت هامس خجول ( أحبك ) كانت أول مرة تقولها بتلك الطريقة

    الهائمة المسلمة بأمر بالغ التأكيد لا أدرى ماذا قلت ساعتها ولكن

    الذي يتحرك ذهاب وإياب يؤكد أنني قلت الكثير أعرف أني قلت

    أحبك عدة مرات كم لا ادري .؟؟؟

    سحبت يديها من بين يدي برقة وقالت أنا من كسرت القانون الذي

    وضعته ولكن كيف عرفت أنت أنني أريد أن أضع يدي بيديك

    قلت مازحا جاسوسي الذي يراقبك تلفتت كأنما تبحث عن أحد

    وقالت مازحة أين قلت قلبي الذي تحملينه بين يديك يخبرني كل شي

    فزالت ملامح المزاح عن وجهها وقالت وقلبي لديك


    ونواصل إنشاء الله
    [/frame]
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 09:52 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com