صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 43
  1. #1
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي الطبيبة التي قتلتني قصة حقيقية

    [frame="4 98"]
    الطبيبة التي قتلتني

    التقيتها كانت بنت أخت صديقي جأت من احدي مدن السودان
    إلي العاصمة للمشاركة في عزاء جدتها
    وكنت الصديق المقرب لخالها لذلك كنت معه في كل لحظات العزاء
    وبعدها .
    مرت أيام العزاء وسافر أهلها وظلت في العاصمة للتقديم للجامعة
    كانت قد تحصلت علي نسبة تأهلها للانضمام إلي كلية طب الخرطوم
    كانت تخرج معي وخالها في مشاويرنا ولمتابعة أجراءتها .
    جلسنا معا عدة مرات تحادثنا ضحكنا أخبرتني عن نفسها وأخبرتها
    عن نفسي كان معظم وقتي مع خالها في بيتهم أو بيتنا .
    كانت فتاة شديدة الذكاء كانت بطلة الشطرنج في مدينتها وعندما
    عرفت إني العب الشطرنج تحدتني فهزمتها شر هزيمة عرفت إني
    شاعر فطلبت قراءة بعض إشعاري وأعجبت بها كانت في السابعة
    عشر فكنت أعاملها علي أنها طفلة فانا أكبرها بعشر سنوات .
    تحدثت إلي في براءة أمام خالها بأنها تود الزواج مني .
    ضحكت طلبت منها آن تأتي وتخطبني من أهلي .
    قالت سأفعل حسبتها تمزح .
    وفي المساء جاءت هي وخالها جلست وأخبرت والدتي بأنها تريد
    الزواج مني ضحكت الوالدة وقالت بمزاح امشي يا ولد ادخل جوه
    وضحكنا قالت لي وحدنا انأ جادة قلت أنتي صغيرة وأنا أكبرك
    بعشر سنوات قالت وماذا يعني ذلك أنا احبك قلت هل ستتركين الجامعة
    قالت لا قلت أكملي دراستك إذا كنتي ما ذلتي تذكريني سنتحدث
    ودخلت كلية الطب ورحلت أنا إلي ديار الغربة وكنت أعود في إجازتي
    فالتقيها في بيت خالها أحيانا لأكنها لم تعد تذكر هذا الأمر فحسبتها
    نسيت ومرة السنوات وتخرجت من الجامعة وعدت في إجازتي
    فوجدتها في مرحلة الامتياز .
    وعندئذ بدأت تعيد الأمر ليس صراحة ولكن تلميحا أصبحت تكثر
    الزيارات بحجة أنها تريد كتب من مكتبتي لقراءتها

    ونواصل



    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 11-06-2010 الساعة 10:13 AM
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  2. #2
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]

    الطبيبة التي قتلتني 2
    بداءت تعيد الحديث تلميحا تجاهلتها في أول
    الأمر وادعيت عدم الفهم .
    ولكنها غصب عني بداءت تتسلل إلي قلبي

    رويدا .
    بداءت افتقدها إذا سافرت إلي أهلها لمدة أسبوع
    وبداءت أكثر من زيارتي إلي خالها بسبب
    وبدون كنت اسأل عنه أول ثم لم اعد اكترث
    بالسؤال عنه إذا وجدتها كان حديثها ممتع
    وصمتها ممتع كانت ابتسامتها تأخذ أنفاسي
    كانت ولمعرفتها عشقي للشعر تحفظ أجمل
    القصائد لتحدثني عنها كانت تطلب مني أن
    اكتب لها قصائدي في دفترها الخاص .
    كانت نسمة منعشة رائعة مرت بقلبي
    أسرتني قتلتني زرعه جذورها في أعماق
    روحي أحببتها لدرجة لم أكن أظن أن قلبي
    قد يحمل مثل هذا الحب لأحد .
    ولم أكن وحدي الذي أحبها حتى أمي التي
    لم تعد ترضي أن يراها طبيب غيرها وقد
    كانت لا ترضي إلا بأكبر الاخصائين .
    حتى أخواتي الآي كن لا يطقن أي من
    صديقاتي سابق حتى بنات اختي الشرسات
    كل من عرفها أحبها فقد كانت رقيقة طيبة
    حتى إني كنت أحيانا اذهب إلى المستشفي
    الذي تعمل به لزيارتها فأجد الدموع في
    عينيها لان طفل مات أثناء مناوبتها أو أن
    احد المرضي مصاب بمرض عضال ولن
    يعيش طويلا .
    كانت طبيبة رائعة حتى أن الاخصائيين
    كانوا يقولون لزملائها معكم فلانة فلا
    تحتاجون لنائب اخصائى .
    كانت رائعة كحلم في ليلة صيف أو كنز
    وهبني الله لخير فعلت .
    كنت أحيانا أتسأل ما الذي دهي هذه المخلوقة
    الملائكية وجعلها تحب مخلوق مثلي .
    أنا لا أريد أن اقلل من شأن نفسي ولكني
    إنسان عادى فانا لست ذلك الوسيم ولا ذاك
    الغني ولا حتى صاحب المنصب ذي الجاه
    أنا إنسان عادى حتى انك إذا التقيتني لن
    الفت نظرك أنا إنسان عادى فما الذي جعل
    هذه الرائعة تحبني وتحملني في قلبها طوال
    هذه السنوات

    ونواصل




    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 11-06-2010 الساعة 10:15 AM
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  3. #3
    رفاعي عبقري الصورة الرمزية محمد ود القدال
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    2,502
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    التحيه ليك اخي ......... وما اجمل القصص التي تكون من الواقع
    في انتظار البقيه

    من الاعناق :
    انت موافق ؟
    قــلــتــو لـــي كـــيــف ؟؟

  4. #4
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="5 98"]
    الطبيبة التي قتلتني 3

    حتى هذا الوقت لم أكن قد أخبرتها بحقيقة مشاعري

    تجاهها .
    كنا مجرد أصدقاء و في هذا الوقت جاء العيد

    و سافرت لقضاء العيد عند أهلها .

    كان أطول أسبوع في حياتي رغم مظاهر الفرح

    التي تصاحب العيد وسيل الزوار الذي لا ينقطع

    كنت اشعر إنني وحدي قلق أعاني من الملل
    والكآبة إقراء فلا أجد للقراءة تلك المتعة التي كنت

    أجدها اخرج فلا شئ يمتعني أو يسرني .
    قرر أبناء العائلة كما تعودوا كل عيد تنظيم رحلة
    للاستمتاع بالتجمع معا كما انه يحق لكل فرد
    إحضار ضيف معه للمشاركة في الرحلة
    وكنت قد عودتهم أن أكون من أكثر المشاركين
    في تخطيط وتنفيذ الرحلة .
    وان اهتم بالجانب الترفيهي والبرامج الثقافية
    ولكني هذه المرة لم أكن مهتما مما اثأر استغراب
    الجميع فبدأت اجأري في المشاركة .
    ولكن خبر وفاة من القرية تسبب في تأجيل

    الرحلة .
    مرت الأيام بطئه كئيبة ليس لها أخر .

    وجاء يوم السبت سبت أحببته دون أيام السبت

    فانا عادة لا أحبها لأنها بداية أسبوع وعودة من إجازة .

    ولكن هذا السبت كان الأروع فقد عادت رقيقة الحروف .

    لم التقيها في ذلك اليوم ولكن مجرد علمي بأنها

    علي بعد عدة أمتار جعل فؤادي المحترق في أتون

    اللهفة يهدءا ويستقر .

    استيقظت باكر وفكرت إنني لن التقيها إلا مساء

    لم أتحملها خرجت إلي أول الشارع في موعد

    اعرفه قبل وصول سيارة المستشفي بربع

    ساعة حيث تعودت أن التقيها بدعوي ذهابي

    لإحضار الصحف .

    وجدتها في عينيها جمال الدنيا وفرحة اللقاء

    ادعيت باني لم اعلم بعودتها لكني متأكد أن

    عيوني فضحتني سألتها عن أخبار الأهل

    وإخبارها وكيف كان العيد لديها وهل استمتعت

    بالإجازة . سألتها عن الوالد والوالدة وإخوتها

    حتى رأيت سيارتها من بعيد .

    قالت تعال مساء ألينا اشتقنا لحديثك وعدتها

    بالحضور صعدت إلي السيارة وقد أخذت قلبي

    معها نسيت أمر الصحف وعدت إلي المنزل

    دخلت إلي المنزل وعقلي شارد .

    أفكر ماذا سأقول لها كيف سأخبرها بعشقي لها

    لعلها نسيتني ربما ما أراه منها مجرد رقتها

    الطبيعية في التعامل مع الناس ربما هيئ لي

    أنها تلمح لي بحبها .

    وغرقت في بحر من ربما ويجوز ولعل .

    فحملت أوراقي وجلست في ركن قصي اكتب

    لها قصيدة عشق وأفكر فيما سأفعل وأقول

    ونواصل

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 11-06-2010 الساعة 10:17 AM
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  5. #5
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="6 98"]
    الطبيبة التي قتلتني 4
    ظللت جالسا في ذلك الركن القصي اكتب أنادي


    بنات الشعر أن يكن في عوني أريد أن اكتب لها

    ما لا احد قبلي كتب .

    ولكن بنات أفكاري تخلين عني لا ادري غيرة

    كانت منهن أم أن ترحاب حرضتهن علي

    فلم أجد حرفا واحد لأكتبه يليق بما أكن لها من حب

    فألقيت بقلمي وأوراقي جانب وانطلقت في رحلة

    علي بساط الخيال الوردي في سفر إلى مدن

    الفرحة والنور.

    نسجت في خيالي حلم رائع أخبرتها بحبي

    ووجدتها مثلي في الحب وأكثر عانقتها قبلت

    كل خصلت من شعرها تنشقت عبيرها

    أحسست بالفرحة تغمرني حتى إن قلبي

    خرج من صدري وجعل يرقص علي

    تراب الطريق .

    وصلت بأحلامي إلي أخر المدى تقدمت

    لأهلها فوافقوا علي زواجنا تخيلت مراسم

    الخطوبة والزواج وشهر العسل .

    ووصلت بأحلامي حتى ولادة طفلنا الأول

    أفقت علي صوت المؤذن ينادى لصلاة

    الظهر وخطوات لأحد قادم إلي غرفتي

    وصوت ابن أخي يسأل أين عمي

    ابن أخي شاب في الرابعة والعشرين

    يصغرني بعدة سنوات ولكنه صديقي

    أكثر من انه ابن أخي وتجمعنا كثير من

    الصفات .

    حب للأدب والثقافة واهتمام بالنشاط الثقافي

    والاجتماعي داخل الأسرة والحي وكان

    السكرتير الثقافي في الجامعة التي درس فيها

    وكان رفيق إجازتي حيث كنا نذهب لمشاهدة

    المسرح والليالي الأدبية في حديقة اشراقة

    وكل مشاويري الخاصة والعائلية .

    دخل وسلم وجلس وقال .

    لقد قررنا أن نقيم الرحلة التي تأجلت يوم

    الجمعة ولك الحق في أن تدعوا من تشاء

    وقد أخبرتك حتى لا ترتبط باى شي يوم

    الجمعة .

    واخبرني أن أحزر لان أخته وبنت عمتها

    قررا أن تورطاني بخالة الأولي وعمة

    الثانية فزوج أختي وزوجة أخي أخوان

    وهي حقيقة فتاة ممتازة ربما كنت أتورط

    بها لو لا أن فؤادي مشغول .

    قلت له أن تعبهم لن يجدي فانا مشغول

    الفؤاد ظهرت الحيرة علي وجهه لأنه لا

    أسرار بيننا واني كنت اخبره أن كان لدى

    ارتباط بفتاة .

    عاد وجلس في المقعد الملاصق لمقعدي

    وقال هل أصبح لديك أسرار لا تخبرني بها

    قلت لا أسرار ولا شي هو أمر لم يتحدد بعد

    تعال اليوم بعد العاشرة مساء وسأخبرك كل شي

    خرج ابن أخي .

    وقررت أن اخذ قسط من النوم حتى أكون

    صافي الذهن عندما اذهب إلي لقاءها مساء

    أيقظني أخي الصغير لتناول الغداء .

    سألته كم الساعة قال لا ادري نظرت إلى

    ساعتي الموجودة علي الطاولة فوجدته قد

    تجاوزت الرابعة بقليل .

    ذهبت إلي المغسلة فغسلت يدي ووجهي

    وجلست لتناول الطعام ونهضت لم انتبه حتى

    إلي ماذا اكلت فقد كنت سارحا بعيدا .

    ماذا سأقول لها كيف أصوغ الحديث هل أقول

    لها إني أحبها أو إنني معجب بها كيف سيكون

    رد فعلها هل وهل وهل .؟؟؟؟؟

    حوالي الساعة السادسة لم اعد استطيع الانتظار الى

    ما بعد المغرب .

    فذهبت إلي منزلها كنت أمنى النفس بلقاء معها ربما

    وحدنا .

    ولكن كل أحلامي ماتت وأنا اقترب من منزلهم

    وأنا أرى أطفال اعرفهم يلعبون إمام

    المنزل أبناء خالاتها الصغار .

    في أعماقي ربما فرحت قليلا بوجودهم

    الذي لن يتيح لي الحديث لانى لم أكن

    مستعد فانا مرعوب من لحظة المكاشفة

    دخلت المنزل سلمت علي الموجودين

    جلست معهم تجاذبنا أطراف الحديث

    مزحت معا خالاتها وخيلانها فانا تربطني

    بالأسرة علاقة وطيدة بحكم علاقتي بأخيهم

    ومنت أراها تنظر إلى خلسة عدة مرات

    كأنها تعتذر لي عن الزحمة في البيت

    التي لم تتح لنا فرصة الحديث معا في حوالي

    العاشرة اعتذرت وخرجت .

    خرجت هي وخالها لوداعي .

    قالت غدا سأكون في مستشفي .......

    القريب من المنزل وهو مشور حوالي

    كيلو واحد من المنزل حيث اذهب لشراء

    الصحف قالت انتظرني الصباح لنذهب سويا

    سأخرج في السابعة والربع


    ونواصل
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 11-06-2010 الساعة 10:18 AM
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  6. #6
    رفاعي عبقري الصورة الرمزية محمد ود القدال
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    2,502
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طفل الاربعين مشاهدة المشاركة
    الطبيبة التي قتلتني 3

    حتى هذا الوقت لم أكن قد أخبرتها بحقيقة مشاعري

    تجاهها .
    كنا مجرد أصدقاء و في هذا الوقت جاء العيد

    و سافرت لقضاء العيد عند أهلها .

    كان أطول أسبوع في حياتي رغم مظاهر الفرح

    التي تصاحب العيد وسيل الزوار الذي لا ينقطع

    كنت اشعر إنني وحدي قلق أعاني من الملل
    والكآبة إقراء فلا أجد للقراءة تلك المتعة التي كنت

    أجدها اخرج فلا شئ يمتعني أو يسرني .
    قرر أبناء العائلة كما تعودوا كل عيد تنظيم رحلة
    للاستمتاع بالتجمع معا كما انه يحق لكل فرد
    إحضار ضيف معه للمشاركة في الرحلة
    وكنت قد عودتهم أن أكون من أكثر المشاركين
    في تخطيط وتنفيذ الرحلة .
    وان اهتم بالجانب الترفيهي والبرامج الثقافية
    ولكني هذه المرة لم أكن مهتما مما اثأر استغراب
    الجميع فبدأت اجأري في المشاركة .
    ولكن خبر وفاة من القرية تسبب في تأجيل

    الرحلة .
    مرت الأيام بطئه كئيبة ليس لها أخر .

    وجاء يوم السبت سبت أحببته دون أيام السبت

    فانا عادة لا أحبها لأنها بداية أسبوع وعودة من إجازة .

    ولكن هذا السبت كان الأروع فقد عادت رقيقة الحروف .

    لم التقيها في ذلك اليوم ولكن مجرد علمي بأنها

    علي بعد عدة أمتار جعل فؤادي المحترق في أتون

    اللهفة يهدءا ويستقر .

    استيقظت باكر وفكرت إنني لن التقيها إلا مساء

    لم أتحملها خرجت إلي أول الشارع في موعد

    اعرفه قبل وصول سيارة المستشفي بربع

    ساعة حيث تعودت أن التقيها بدعوي ذهابي

    لإحضار الصحف .

    وجدتها في عينيها جمال الدنيا وفرحة اللقاء

    ادعيت باني لم اعلم بعودتها لكني متأكد أن

    عيوني فضحتني سألتها عن أخبار الأهل

    وإخبارها وكيف كان العيد لديها وهل استمتعت

    بالإجازة . سألتها عن الوالد والوالدة وإخوتها

    حتى رأيت سيارتها من بعيد .

    قالت تعال مساء ألينا اشتقنا لحديثك وعدتها

    بالحضور صعدت إلي السيارة وقد أخذت قلبي

    معها نسيت أمر الصحف وعدت إلي المنزل

    دخلت إلي المنزل وعقلي شارد .

    أفكر ماذا سأقول لها كيف سأخبرها بعشقي لها

    لعلها نسيتني ربما ما أراه منها مجرد رقتها

    الطبيعية في التعامل مع الناس ربما هيئ لي

    أنها تلمح لي بحبها .

    وغرقت في بحر من ربما ويجوز ولعل .

    فحملت أوراقي وجلست في ركن قصي اكتب

    لها قصيدة عشق وأفكر فيما سأفعل وأقول

    ونواصل


    والله حنك الجريد لزيز وعجبني ............. شكلي حا استعملو
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قــلــتــو لـــي كـــيــف ؟؟

  7. #7
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    [frame="11 98"]
    الطبيبة التي قتلتني 5

    عدت إلي البيت وأنا أتحدث إلي نفسي غدا سأخبرها

    باقي اقل من عشر ساعات .

    شالتقيها وسأخبرها وليكن ما يكون .

    العلامات تدل علي أنها ما زالت علي عهدها

    فهي تحب أن تراني يشع وجهها نورا عندما

    ادخل عليها نعم بلا شك أنها تحبني .

    نعم أنها تنتظر أن أعلن لها عن حبي .

    اعلم أن الفتاة لا تريد أن تكون من يعلن الحب

    ولكنها تبدي علامات الحب وتنتظر فان الحياء

    يمنعها من ذلك .

    وصلت إلي المنزل وجدت أختي أمام باب المنزل

    تودع صديقتها وجارتنا سلمت عليهما ومزحت

    معهما حول ونسة الباب .

    قالت أختي ابن أخيك ينتظرك في الداخل من الساعة

    التاسعة ماذا لديكم بعد هذا الوقت . قلت خليك في

    ونستك ودخلت وجدت ابن أخي جالس مع أخي

    الصغير يحضران التلفاز جلست معهم قليل

    ثم قلت لابن أخي هيا بنا وخرجنا .

    قال أين نذهب قلت هل تناولت العشاء قال لا

    قلت هيا نتعشى قال أين قلت هناك مطعم جميل

    في شارع محمد نجيب مقابل شارع 41 في الهواء

    الطلق انطلقنا وفي الطريق بداءت اخبره بكل القصة

    التي بداءت قبل ست سنوات حتى هذا اليوم .

    وأخبرته عن لقائي بها اليوم وعن موعد غدا

    الذي سأصارحها فيه وصلنا إلي المطعم وجلسنا

    في احدي الطاولات الخارجية وطلبنا عشاءنا

    قال ولكن المسافة من البيت إلي المستشفي لا

    تستغرق عشرة دقائق فهل تكفيك فكرت قليل

    وقلت لم أفكر في الأمر لا ادري عشرة لن

    تكفيني حتى لمجرد التمهيد للأمر كيف لم أفكر

    في هذا قال عندي فكرة جيدة قلت علي بها قال

    لماذا لا تدعوها للرحلة وسيكون لديك اليوم

    كله لتفاتحها .

    أعجبتني الفكرة نعم أنا شجاع لا لأخاف إلا قليل

    من منا لا يخاف من شئ ماء .

    أنا أخاف من الحب أخاف من ألإعلان عن الحب

    أخاف الرفض أخاف المسير في درب الحب فالدرب

    كثير الأشواك عظيم المخاطر عميق الجراح نعم أخاف

    لقد أحببتها حب لم أكن اعتقد أن قلبي يتسع له حب تغلغل

    في كل كياني سرى عبر شراييني واستوطن في الروح

    نعم أحبها وأخاف أن أخبرها لكني سأحاول من خلال

    الرحلة أن أتخلص من هذا الخوف .

    قلت لابن أخي أنها فكرة ممتازة .

    عدنا وقد تجاوزت الساعة الثانية عشر أوصلته إلي

    منزلهم القريب من منزلنا وعدت

    دلفت إلي المنزل فوجدت الوالدة وأختي مستيقظتين

    علي غير العادة في ذا الوقت .

    سألت ماذا هناك .

    سألتني الوالدة بنوع من اللهفة في شنو أخوك مالو

    قلت أخي من قالت فلان جاء ولده وأخذك هو لابد

    مريض وتأخرتم كل هذا الوقت .

    والدتي متعودة علي القلق علي كل شئ وأن لم يكن

    هناك شئ قلت لها والله ليس هناك احد مريض .

    لقد ذهبنا للعشاء ولكن لدينا موضوع رحلة نناقشه

    ألحت في السؤال فأقسمت أن أخي بخير ولو لم

    يكن الوقت متأخر وأنتي تعلمين أنه ينام في

    العاشرة لذهبت وأحضرته غدا صباح ستصل به

    ليمر بك قبل ذهابه إلى العمل .

    ذهبت إلي غرفتي استبدلت ملابسي بملابس النوم

    ذهبت إلي الصالون جلست أمام التلفاز لم أكن حتى

    أري ما يعرض .

    ذهبت إلي النوم تقلبت قليلا ثم نمت استيقظت نظرت

    إلي الساعة وجدتها السادسة ونصف أسرعت إلي الحمام

    قمت بالطقوس المعتادة خرجت شربت الشاي السادة

    كما تعودت خفيف وأنا اشرب الشاي أنظر إلي الساعة

    كل خمس دقيق ذكرتني الوالدة الاتصال بأخي .

    اتصلت أخبرته بما حدث قال سامر بها بعد قليل

    وصلت عقارب الساعة إلي السابعة وعشر دقائق

    خرجت وذهبت في اتجاه طرف الشارع وعندها

    رأيت العم شمارات وهو جار لنا في الخامسة

    والستين من عمره بالمعاش له ابن في أمريكا

    وأبن وبنتين في أستراليا وبنت وولدين معه

    وهو في الحي مثل أدارة الاستعلامات لابد

    ما أن يراك حتى يبدءا الأسئلة علي وين وليه

    وإنشاء الله خير وتحقيق مطول .

    فرفعت له يدي بالتحية بعد أن أسرعت الخطي

    علي وين يا زول .

    قلت مستعجل هناك شخص ينتظرني في ألكبري

    ومستعجلين ونفذت بجلدي .

    وصلت إلي طرف الشارع حيث ألكبري وهو مجرد

    غطاء علي مصرف مياه تعودنا تسميته مجاز بالكبرى

    رأيتها قادمة من بعيد تثلجت أطرافي والتهبت شراييني

    وصلت وسلمت سلام حار كأنه تعويض عن سلام

    أمس أمان خالاتها تحركنا من الكبر وأنا أستجمع

    شجاعتي وأبحث عن الحروف لأقول شئ جميل

    وعندما لم أجد الحروف سألتها كيف قضت العيد

    وبدءات تحكي عن كيف قضته العيد بين الأهل

    والقراءة في الكتب التي استعارتها مني

    رأيت أننا قاربنا الوصول للمستشفي ولم أقل شئ

    فاستجمعت شجاعتي وقلت لها .

    بالمناسبة يوم الجمعة لدينا رحلة بمناسبة العيد

    فقالت العيد للراح والله الجاي قلت كان المفروض

    إقامتها في هذا العيد ولكن خبر وفاة من البلد أجلها

    حتى نشرف بوجودك .

    فقد طلبوا مني أن ادعوا صديق وليس لدي من هو أعز

    منك لادعوه وقلت في شكل مزاح قالوا كل واحد يدعوا

    حبيبته ما رأيك .

    ضحكت وقالت دعني أري برنامجي وسارد عليك غدا

    وصلنا باب المستشفي قلت إلا تريدين صحيفة قالت لا

    شكرا لقد تأخرت ربما نحضر إليكم بعد المغرب للسلام

    علي الحاجة قلت أكيد أم ربما قالت أذا عندك شئ لا

    ترتبط بنا أنا قادمة للسلام علي الحاجة وناس البيت

    قلت لا باس أذا لم تجدوني البيت بيتكم وأنا أعلم

    أنني سأكون في انتظارها لا محال .

    ذهبت إلي كشك الصحف واشتريت الصحف وعدت

    إلى المنزل


    ونواصل
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 11-06-2010 الساعة 10:20 AM
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  8. #8
    بروفيسور الصورة الرمزية روز
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    على الأرض مؤقتا
    المشاركات
    25,837
    معدل تقييم المستوى
    35

    افتراضي


    قصة حقيقية جميلة

    واصل ...

    أرى الخلان لما قل مالي .. و اجحفت النوائب ودعوني


    فلما إن غنيت و عاد مالي .. أراهم لا أبا لك راجعوني


    و كان القوم خلانا لمالي .. و إخوانا لما خولت دوني


    فلما مر مالي باعدوني .. و لما عاد مالي عاودوني

  9. #9
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moodi elgaddal مشاهدة المشاركة
    التحيه ليك اخي ......... وما اجمل القصص التي تكون من الواقع
    في انتظار البقيه

    من الاعناق :
    انت موافق ؟

    اخي الغالي هذه القصة ليست واقعية فقط بل هي قصتي انا

    وانا اكتبها الان ولم تكتمل ولكني سنزلها تباعا وقد كتبت منها

    حتي الجزاء السابع عشر وسانزل منه قليلا

    ولك التحية
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]

  10. #10
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية طفل الاربعين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    265
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روز مشاهدة المشاركة

    قصة حقيقية جميلة

    واصل ...


    اختي الراقية روز

    هي قصتي الحقيقية وانا اكتبها الان وسانزلها علي اجزاء

    حتي تدمنوها فتطلبوا المزيد سابدا بانزال جزاء في اليوم

    ابتداء من اليوم

    لك التحية والود
    [frame="13 70"]
    الطبيبة التي قتلتني

    قصة رومانسية حقيقية
    [/frame]


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 03:17 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com