صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24
  1. #1
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية عبدالله حسن
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    287
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي سودانيات في القاهرة

    مناظير - زهير السراج

    أكرر أنّ عنوان الموضوع هو (سودانيات في القاهرة) وليس (السودانيات).. حتى لا يتبادر لذهن أحد أنني أتحدث عن كل (السودانيات) في القاهرة.. لذلك قلت (سودانيات) بدون (ألف ولام) التعريف.. أو (الجمع)! وفي حقيقة الأمر فإن حديثي هذا عن (قلة قليلة) من (السودانيات) اللائي يقمن في القاهرة.. أو يزرنها من فترة لأخرى، خاصة في الصيف، موسم سياحة العرب والخليجيّن في مصر!

    * غير أن هذه القلة (مؤثرة جداً) وتلقي بظلالها السالبة والقاتمة على مجمل السودانيات.. أو على (السودان) برجاله ونسائه، وعلى السمعة الحسنة التي نالها عبر التأريخ الممتد الى زمان سحيق، بأن شعبه شريف وعفيف (وإن أردنا الدقة) بأن سلوك معظم أبناء وبنات هذا الشعب مشرف.. ما عدا القلة!

    * سمعتٌ في القاهرة من بعض الإخوة والأخوات حديثاً لا يسر، عن سلوك بعض السودانيات اللائي يعرضن أنفسهن للبيع بطريقة ممتهنة ورخيصة لزوار القاهرة من السودانيين وعرب الخليج كخيار أول، ثم للسودانيين المقيمين بمصر لأسباب متنوعة كخيارٍ ثانٍ. ولأي جنس آخر مقيم أو زائر.. كخيار ثالث وأخير!

    * قلت (لمحدثي ومحدثتي) من الطبيعي ألا يخلو جنس من الأجناس وشعب من الشعوب من (بعض) اللائي يتخذن من (أقدم مهنة) عرفها التأريخ، مهنة لهن يرتزقن منها.. ولهذا فاني لا استغرب أن يحدث هذا من بعض السودانيات في القاهرة، ولا يفيدٌ بلداً بأكملها أو شعباً بأكمله أن ترتزق بعض نساؤه أو فتياته من هذا السلوك المشين!

    * ووافقني محدثاي في رأيي، إلا انهما ذكرا وقائع، لم أتصور، ولم أتخيل مهما جمح بي الخيال أن تحدث من سودانيات.. وسودانيين على حد سواء!

    * حدثاني عن (أسر) سودانية بكاملها.. الزوج والزوجة، الوالدة والبنات.. الإخوة والأخوات.. الوالد (أحياناً) والبنات.. (يتخذون) من هذه المهنة مصدر رزق وعيش لهم، بطرق تستحي منها حتى (شركات المقاولات) التي تمتهن هذه المهنة البشعة!

    * إستمعتٌ للحديث، ولكني ظللت بين مكذبٍ ومصدقٍ لما استمعتٌ اليه! هل يعقل أن يتاجر أب سوداني في عرض بناته، وهل يمكن أن يترك الأخ شقته حتى يأتي اليها الأغراب وينهلوا من شرفه وشرف أخواته ويقبض هو الثمن؟! هل وصلت بنا المهانة الى درجة أن (الأم) تكون هي (المقاول) الذي يقاول ويفاصل، ويقبض (الثمن) ويهيئ المكان.. بل ويقيم الليالي الساهرة الحمراء التي يتداعى اليها السائحون العرب ليشهدوا بأعينهم، ويشاركوا في ليلة (زفاف) سودانية بكل تفاصيلها، ترقص فيها (العرايس) كما ولدتهن أمهاتهن رقصة (العروس السودانية) المعروفة.. ثم يندمج الجميع في حالة (متعة جماعية) ابتداءً من التدخين بكل أشكاله وأنواعه، ومعاقرة الخمر، وحتى (الذي لا يمكن لصاحب هذا القلم ان يجرؤ على وصفه) بينما (الأم) تقف على رأس ذلك.. وربما (الأب) الذي بدلاً عن إمتشاق السيف وقطع الرؤوس، فإنه يتمايل طرباً وهو يرى (الأم) تقبض بالشمال واليمين.. ثم ينتهي به الحال مغمىٌ عليه من فرط (التناول) وربما من فرط السعادة بما آل اليه الحال من (وفرة مال وسعادة بال)!

    * كان ذلك ما سمعته من حديث، ولكن لم يؤثر فيّ كثيراً، لأنه كان مجرد حديث حتى تلك اللحظة وبينما كنتُ في مجلسٍ ضمّ بعض السودانيين المقيمين في القاهرة، طرحتُ الموضوع، وتسآءلت عن صحته، فلم يعترض عليه أحد، بل فاجأني أحد الحاضرين بأنه يمكن أن يتيح لي معايشة ذلك بكل التفاصيل التي إستمعتُ اليها.. في أي وقت أرغب في ذلك.. ليلاً أو نهاراً، في شقة، أو في ملهى ليلي. في القاهرة أو الأسكندرية، أو شرم الشيخ، على ان أحضر بصفتي أحد السياح السودانيين، وليس بصفتي صحفياً.. وأثارني العرض، وفتح شهيتي الصحفية، برغم ما تركه في نفسي من أحزان وفي مآقي من دموع وفي قلبي من (حرقة) ووافقت!
    * وأوفى المتحدث بوعده، وكنت شاهداً على سلوك سودانيات وسودانيين في القاهرة الكبرى.. بدون أن يحدثني أحد!

    غداً بإذن الله أنقل اليكم بعض مشاهد ما رأيت!

    انتظروني.
    من راقب الناس مات هماً

  2. #2
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية عبدالله حسن
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    287
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    قد يكون من الخطأ ان يكون عنوان (القضية) التي ابتدرت الحديث عنها أمس هو (سودانيات في القاهرة) ففي حقيقة الأمر ان (الرجال) طرف في هذه القضية أيضاً، أما بالاشتراك المباشر، أو بغض الطرف، أو بـ(خلق الظروف) التي ترتب عنها هذا المظهر القبيح، أو السلوك المنحرف لبعض السودانيات او لبعض (الأسر السودانية) في مصر (ولا يمكن بالطبع تجاهل الدور الذي لعبته العوامل الأخرى بل قد تكون هي المتهم الأول أو ربما الأوحد وما بقية المتهمين إلا مجرد ضحايا)!

    * من المنصف إذن ان يكون العنوان أكثر شمولية، بحيث يشمل كل أطراف القضية، وليس طرفاً واحداً فقط.. هو (النساء) حتى لا يظن الآخرون انهم أبرياء.. بينما هم عكس ذلك تماماً!

    * ليس ضرورياً التركيز على العنوان الآن، ويستطيع كل منا ان يختار العنوان الذي يراه مناسباً بعد قراءة التفاصيل والحيثيات!

    * انتهيت أمس الى وعد من أحد السودانيين الذي تعرفت عليه في القاهرة بواسطة صديق مشترك بإتاحة الفرصة لي لمعايشة بعض مجتمعات السودانيين والسودانيات التي تمارس السلوك المنحرف وتقتات منه، مما يستلزم ان أمثل دور سائح سوداني باحث عن (المتعة المحرمة)، وليس كصحفي.. فوافقت مرغماً على ذلك!

    * أوفى الصديق السوداني المتهم بالقاهرة بوعده، وأتاح لي فرصة اللقاء بمجموعة من السودانيات.. المجموعة الأولى في ملهى ليلي، والثانية في شقة متواضعة بأحد أحياء القاهرة الممعنة في الفقر، والثالثة.. في شقة راقية جداً، بأحد أحياء مصر الراقية جداً، التي يرتادها السائحون العرب بحثاً عن (المتعة المحرمة)!

    * المجموعتان الأولى والثانية تنتميان للأسر المقيمة بالقاهرة، تحت عنوان (اللجوء الإنساني) وتحمل كل أسرة، أو فتاة (بطاقة لاجئة) من مفوضية شؤون اللاجئين بالقاهرة، لا تعطيها أي امتيازات عدا الاقامة بالقاهرة، وأمل واهٍ بإعادة التوطين في إحدى دول الغرب.. هو نادراً ما يتحقق، وتلجأ فتيات تلك الأسر، لممارسة البغاء لإعاشة الأسرة، وقد يكون (الأب) أو (الأخ) على علم، ولكنه لا يستطيع إلا السكوت.. وإلا مات من الجوع، ومن لم يتحمل سقط صريع المرض، أو عاد الى السودان زاعماً بأن أسرته هاجرت الى أمريكا أو استراليا أو كندا، أو أن بناته يدرسن بالجامعات المصرية.. إلى آخر هذه الروايات الكاذبة، بينما الحقيقة انهن يمارسن البغاء الرخيص في القاهرة!

    * المجموعة الثالثة تنتمي لأسر إما مقيمة بالسودان، أو تأتي الى القاهرة لقضاء موسم الصيف، وتستثمر قلة قليلة منهن الإجازة في اللهو، بغرض المتعة، أو الكسب!

    * إلى هذه المجموعة، تنتمي الأسرة التي تستأجر شقة في حي راقٍ، تقيم فيه ليالي حمراء تتضمن الرقص السوداني، وبقية الآثام المعروفة، لطالبي المتعة الأثرياء من السودانيين والخليجيين الذين يزورون القاهرة في الصيف.. وقد تكلف الليلة الواحدة بين خمسمائة الى ألف دولار أمريكي..!

    * هنالك مجموعة رابعة، أقل تحفظاً، وأعلى أجراً، تلبي طلبات الزبائن عبر الهاتف، ويقبض (المقاول) أو (المقاولة) الثمن مقدماً، قبل ان تذهب السيدة أو الفتاة، للقاء (طالبها) في شقته أو مكان إقامته!

    * هذه باختصار شديد قصة بعض السودانيات والسودانيين الذين التقيت بهم في القاهرة، أسردها لكم باختصار شديد، وبدون الدخول في كثير من التفاصيل المقززة، خاصة وأننا في شهر كريم، ليس من المناسب ان نطرق فيه مثل هذه المواضيع، ولكن ما سمعته وشاهدته في القاهرة.. اضطرني الى الحديث.. لأن السكوت في هذه الحالة (جريمة) أكبر من (الجريمة) التي ترتكب في حق الشعب السوداني بجمهورية مصر.. وغداً بإذن الله يكتمل الحديث، انتظروني
    من راقب الناس مات هماً

  3. #3
    رفاعي جديد الصورة الرمزية أبو رهف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    لك الشكر الأخ عبد الله على إلتماسك لقضايا
    باتت تهز كثير من السودانيين ولها اثر
    نفسى كبير واحتمال تؤدى لجرائم
    لاترضى الله عز وجل والعياذ بالله
    فناس كثيره تاخذها من باب التسليه
    وقتل الوقت أو الحاجة والفقر بل هي إهانة
    للنفس والبلد وأكيد هو فى المقام الاول
    مرض نفسى .
    ولكن ماهو الحل في رأيك,؟؟
    تقبل مرور
    أبو رهف ،،،،،

  4. #4
    عضو رفاعي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    آآآآآه يا بلد
    للأسف كل ما قيل صحيح

    فقد شاهدت بنفسي كثير من مثل هذه الأمور

    في فنادق القاهرة الكبرى في الكازيونهات

    وجود السودانيات أصبح واضحاً

    ربنا يصلح الحال

  5. #5
    رفاعي جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    23
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    يا ابني السلام عليك ما تقول عنه غير مقبول في حق السودانيات الاصليات علي الاطلاق ليس كل من انتمي الي السودان بجنسيته وهو خارجه نعمم علي افعاله
    علي كل السودانيات المستوطنات في الرقعه السودانيه وانا لا اريد ان امدح لك جميع السودانيات لان الكمال لله عز وجل ولكن الاعراف والعادات والتقاليد السايده عندنا الواحده اذا كانت ماشه علي حل شعرها يعني مش (كويسه)بتكون منستره ما للدرجه الانتي بتتكلم عنها دي واضم دعوتي الي دعوتك واقول ربنا يحفظ حريمنا من الفتنه

  6. #6
    رفاعي عبقري
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,046
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    ربنا يصلح حالنا
    وحال السودان
    ويبعد عن وطننا
    كل قبيح وزميم

  7. #7
    رفاعي مشارك الصورة الرمزية اسيرة الشوق
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    iN hIs HeArT :$
    المشاركات
    262
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    امين مع اني ما فهمت شي!!

  8. #8
    رفاعي عبقري الصورة الرمزية جبصي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    jeddah - saudi arabia
    المشاركات
    5,951
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    يا أخوي كل جنس فيو المكفيو

    ورمضان كريم
    [gdwl]لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين [/gdwl]

  9. #9
    رفاعي جديد الصورة الرمزية عادل حسين
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    Abgaig
    المشاركات
    42
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    رحم الله الأخلاق السودانية
    المشاركة هي مانحتاجه لنشعر بإنسانيتنا

  10. #10
    رفاعي جديد الصورة الرمزية عباس عثمان نصر
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    u.a.e -alain
    المشاركات
    16
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    الاخ عبدالله لك التحية
    طبعا المقال كتبه د.السراج وقد لقى كثير من المنتقدين مما جعله يصحح
    العنوان الى سودانيين في القاهرة بدلا من سودانيات في القاهرة
    انصب معظم الانتقاد على ان الظاهرة موجودة ولكن لا تشمل كل السودانيين
    هنالك . وانه لا يمكن ان يعمم تجربة ثلاثة اسر على الاخريين.
    واذا اردنا ان نكون موضوعيين في مناقشتنا للامر يجب الاعتراف بانه يوجد خلل
    لان ابجديات معالجة المشكلة هو الاعتراف بها .
    ما ذكره السراج موجود بالفعل في القاهرة وكذلك في جدة والامارات ومعظم الدول
    ولكنه سلوك من فئة معينة لا يمكن تعميمه على كل السودانيين لانه كذلك موجود في السودان وفي كل المدن حتى في مدينتنا رفاعة ..وذلك لا يجعل من الاخريين السويين شركاء في الجرم .
    من واجبنا كافراد في المجتمع تناول الموضوع بالدراسة والتحليل واكتشاف الخلل ووضع المعالجات والحلول .
    ولي عودة ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 11:10 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
المواضيع والمشاركات في منتديات رفاعة للجميع تعبر عن رؤية كاتبيها
vBulletin Skin By: PurevB.com