مشاهدة النسخة كاملة : أبناء مدرسة لطفي أجمعوا هنا : إضافة الرأي العام
الصادق عبدالله ضرار
09-29-2006, 05:08 PM
إتصل بى من هو مهموم برفاعه من الداخل الاخ محجوب همرور
كلف نفسه ماديا ليقول لى ان فى 25/9/2006 ارسل مدير مدرسة لطفى رساله لجريدة الايام مشيدا برفاعه واهلها وإحتضانهم لابناء الجنوب مجسدين الوحده الوطنيه الحقه دونما زيف إعلامى ونفاق..واضاف لى ان نائب المجلس الوطنى من الحركه السيد وهو الرجل الثالث فى الحركه بالحكومه القوميه إتصل بجريدة الايام بالاخ تاج السر مكى ابوزيد وهو صاحب العمود الذى نشرت به الرساله واكد له ان الحركه لها تقدير خاص لرفاعه لما قامت به فى تعليم ابناء الجنوب دون الاحساس بانهم غرباء فى رفاعه..
وقد تبنى الاستاذ تاج السر مكى قضية مدرسة لطفى وقال محدثى انه يمكن ان ترعى جريدة الايام هذه النفره لكل رفاعه وليس المدرسه فقط ولدى هاتف السيد اتيم قرنق وتاج السر مكى لو تم الاتفاق على شئ معين للاتصال بهما ...
الرابط....
http://www.alayaam.info/index.php?type=6&issue_id=1047&col_id=71
اضواء ومفارقات
ذكرى شيخ لطفي تعطر وحدة السودان الطوعية
تاج السر مكي
وصلتني هذه الرسالة من الأستاذ قرنق اليو انيانق مدير مدرسة الشيخ لطفي الثانوية برفاعة.
تقول الرسالة:
مدرسة رفاعة الأهلية الوسطى سابقاً اسسها طيب الذكر المرحوم الشيخ محمد لطفي عبد الله عام 1945م وتخرج منها الكثير من ابناء السودان من المدن والأصقاع النائية وقدموا الكثير لامتنا وقد سار على دربه ابناؤه الاجلاء الذين تبرعوا بمباني المدرسة لايواء الطلاب النازحين من الولايات الجنوبية دون قيد او شرط منذ ديسمبر 1985م وحتى تاريخه وخلال هذه الفترة تخرج منها 5841 ودخل منهم عدد كبير الجامعات بل فيهم من تعلم فوق التعليم الجامعي ونال اعلى الدرجات العلمية.
في حفل افتتاح المدرسة عام 1985م الذي تم فيه استيعاب الطلاب في الفصول الثلاثة والذي حضره لفيف من ابناء الجنوب رسميين وشعبيين وكان على رأسهم عدد من القيادات الجنوبية آنذاك.
تحدث عن اهالي مدينة رفاعة المرحوم الشيخ النور التنقاري وقد وضع اللبنة الولى في صرح الوحدة الوطنية برفاعة عندما قال كلمته عندما كان الحديث عن ايجار منازل برفاعة للداخليات.
(ابناءنا الطلاب ان ضاقت عليكم الداخليات فمنازلنا مفتوحة لكم)
ولقد كان لحديثه ابلغ الأثر في نفوس الجميع.
منذ ذلك التاريخ عاش ابناؤكم الطلاب واساتذتهم وعمال المدرسة في بوتقة وحدة وطنية رائعة مع اهلهم في رفاعة واطمأن ذووهم كثيراً لوجودهم في رفاعة والتي وجدوا فيها الدفء والاستقرار فحقاً انها مدينة العلم والنور والام الرؤوم.
كما ذكرت في المقدمة ان المدرسة كانت متوسطة ليس بها مقومات الثانويات من معامل وحجرة فنون والآن اصبح الحاسوب مادة مقررة تدرس في هذه المرحلة وقد اصبحت المدرسة والداخليات التي قامت بتشييدها منظمة ادرا سودان والعون الغذائي المدرسي في امس الحاجة للتسوير لحفظ ادوات المدرسة وممتلكات التلاميذ من الضياع ولمنع الحيوانات من دخول حرم المدرسة والداخليات.
ختاماً نأمل ان تتعاونوا معنا في الاتصال بالمنظمات المانحة لتشييد ما ذكرنا لمزيد من الاستقرار والعطاء لمن هم يحتاجونه علماً بان المدرسة تضم الان ابناء الجنوب وبقية الاصقاع النائية جنباً إلى جنب في مقاعد الدراسة وفي الداخليات وبها عدد مقدر من ابناء رفاعة.
وتفضلوا بقبول فائق الشكر والتقدير
قرنق اليو انيانق
مدير مدرسة الشيخ لطفي الثانوية بنين برفاعة
* تعليق لابد منه
وصلتني هذه الرسالة العظيمة من الاستاذ الجليل قرنق والذي يرى انه قد حظى بادارة مدرسة للوحدة الوطنية حيث اندمج طلابها دون فرمانات رسمية او شعارات باهل رفاعة وهي حاضرة العلم شهدت نشوء مدارس الاحفاد (المؤسسة التربوية) التي مثلت قاعدة للتعليم وبدأت تعليم البنات حتى وصل إلى جامعة الاحفاد المميزة المخصصة لهن.. وفي نفس تلك المدينة الاستثنائية اسس الشيخ لطفي مدرسته العظيمة التي استقبلت العديد من التلاميذ والمعلمين الافذاذ وكانت صرحاً شامخاً وظلت كذلك حتى استوعبت ابناء الجنوب النازحين لتقدم مثالاً لكل ذلك الممكن من وحدة والفة وترابط.. كانت رفاعة المدينة التي ارتبطت بتاريخ التعليم الأهلي مدينة يليق بها ذاك التكريم ومعهد شيخ لطفي التربوي يستحق ذلك الوشاح الوطني.. واجتمع في المدرسة مجموعة من الاساتذة الاجلاء فازدانت بهم التجربة وتولى اهل رفاعة الكرام مهام الاستضافة العظيمة فكانوا اهلاً لذلك التاريخ المجيد.
المدرسة التي اصبحت رمزاً لكل ما تقول به شعارات السياسة ودعاوى الوطنية وحديث يحسبه البعض مستحيلاً عن الوحدة الجاذبة، فاذا بذلك المعهد، معلمين وطلاب يحيط بهم كرم واريحية اهل رفاعة يشكل نموذجاً راسخاً لدعاوى تلك الوحدة الجاذبة.. إلاَّ تستحق هذه المدرسة الاحتفاء بما انجزته قديماً وما يمكن ان تنجزه في مقتبل الأيام بما يمكن أن يخرس دعاة الانفصال؟
ان دعوة الاستاذ قرنق للمنظمات المهتمة بشأن التعليم بان يساهموا في استكمال ما ينقصها من معامل وحجرات وسور يصون حرمها دعوة مقدرة اضيف اليها اولئك كل الذين يتطلعون إلى وحدة طوعية تتحقق بنهاية المرحلة الانتقالية وتتواصل لبناء وطن جديد يسع الجميع وتتلاقح فيه الثقافات ثم كل من يسعى إلى بناء سودان عادل ووطن شامخ ان يساهم في صيانة هذه المؤسسة وتكريم معلميها ولأبناء رفاعة بالطبع حق الاشراف والرعاية وقدر هام من المساهمة.
صحيفة الأيام على استعداد لاستقبال كل من ينوي المساهمة في هذا العمل الوطني تلفون 0912872677 كما يمكن الاتصال مباشرة بمدير المدرسة السيد قرنق اليو تلفون 0912535203 او تلفون المدرسة العام0545855159
خالد عثمان
09-30-2006, 10:45 AM
الأخ الصادق عبد الله
لك التحية الخالصة وانت تنقل هذه الرسالة الرسالة
أخي الشعوب دائماً مستلبة ومهضوم حقها حتى في إبداء ارائها
نعم الشعب السوداني شعب وحدة وشعب طيب وهذه ليست إنشاء ولكن من ابناءه يخرج من له اجندات خاصة ويتمكن من سرقة كل شيء حتى الحياة الكريمة ...........في كل اصقاع الدنيا السودانيون يحبون بعضهم وان تفاوت ذلك الاحساس ولكن ماذا نصنع مع الاعلام الصارخ المزعج
ومانقلت لا يمثل شرفا لرفاعة فحسب ولنه النموزج للسودان الحقيقى وما رفاعة إلا بوتقة وحقل جيد لهذه التجربة التى تخرص كل لسان يريد ان يفرق ...
شكراً لكل من سطر حرفاً في ما نقلت وشكراً لك أخى الصادق الأخدر
عبدالله إبنعوف
09-30-2006, 11:38 AM
الأخ العزيز الصادق
تحياتي وإحتراماتي
وأمس وأنا خارج المنطقة وقبيل منتصف الليل تلقيت مكالمة كريمة أيضاً من الأخ الفاضل محجوب أحمد وقيع الله ، بخصوص نفس الموضوع ..... من ضمن ما ذكر لي الأخ محجوب أن الأستاذ أتيم قرنق نائب رئيس المؤتمر الوطني عن الحركة الشعبية وهو خال الأستاذ قرنق من أكثر أبناء الجنوب أهتماماً برفاعة وإحتراماً لها لأنها إحتضنت مدرسة رومبيك الثانوية وفي هذا تجسيد لمعنى الوحدة الوطنية بأسمى معانيها .
ها هي السماء تفتح لنا باباً آخر ، كما يرى الأخ محجوب ، ولا بد لنا أن ندخل في هذا الباب من أجل رفاعة خاصة وأن الإهتمام المتعاظم في الفترة الأخيرة بالمستشفى قد فتح شهية بعض أهل رفاعة للعمل من أجلها ، الأخ محجوب ذكر لي أن الأستاذ أتيم قرنق يستطيع أن يقدم المساعدة للمستشفى عبر الدكتورة تابيتا بطرس وزيرة الصحة ، وهو لا يألوا جهداً أن يقدم أي مساعدة رفاعة مكافأة لها على إحتضانها مدرسة رمبيك .
سألت الأستاذ محجوب عن النائب الثاني سيلفا كير وأشرت له بأننا في المنتدى يمكن مخاطبته أفادني بأن سيلفا كير قد خاطبوه من قبل ولم يجدوا منه الإهتمام والإستعداد الكافي .
الأخوة أعضاء المنتدى
تلقيت مكالمة أخرى من الأخ محجوب يفيد فيها أن نقوم بالإتصال بهؤلاء الأشخاص وشكرهم ، وبإذنه سأقوم بتنفيذ توجيه الأخ محجوب .
قليلة هي الفرص مثل هذه ... لذا علينا أن نبادر ونسعى من أجل رفاعة ما دام قد فتحت لنا أبواباً مشرعة .
الشكر كل الشكر للأستاذ قرنق ، الشكر كل الشرق للأستاذ تاج السر مكي والشكر أجزله للأستاذ أتيم قرنق .
ولكم الإعزاز أعضاء المنتدى
yassir karar
09-30-2006, 03:37 PM
الريس
الاخدر
الاحبه
ها نحن قد بدانا
دعونا ننظم الاشياء ونفتح الابواب جميعها ونقراء الفكره جيدا
نتوكل على الله ثم نبداء
ابو النيييييز
09-30-2006, 03:41 PM
..اوافق علي اقتراح ...الاستاذ محجوب همرور
..فهو مناضل ...ضحي كثيرا... فصقلته التضحيات ...فاكسبته رجاحة عقل ..و بعد رؤيا
..فقد يكون عمود الايام
بديلا لمذكرة المعتصم
التي احرقت مصنعه وقتلت قرنق
..فقد تبني ايام همرور.. مستشفانا... و تحيّ مدرسة العلامه الشيخ لطفي
عبدالله إبنعوف
09-30-2006, 04:18 PM
الريس
الاخدر
الاحبه
ها نحن قد بدانا
دعونا ننظم الاشياء ونفتح الابواب جميعها ونقراء الفكره جيدا
نتوكل على الله ثم نبداء
أخي الكرار ياسر
تحياتي
ها هي البشريات بدأت تهل ببركة شهر رمضان الكريم ..... ومعك ومعهم ننظم الأشياء وقد بدأنا قبل قليل كنت أتكلم مع الأخ محجوب همرور والأستاذ قرنق .... والأخ محجوب وعدني أنه سيكون يوم الإثنين المقبل مع الأستاذ تاج السر مكي في مكتبه ولنا لقاء .....
يا أخي توكلنا ومتوكلين على الله من زمان لأنو رفاعة لم يبق لها إلا الله ..... وأخيراً البعث الجديد والشباب والدماء الحارة التي بدأت في الظهور يوماً بعد يوم .
وتسلموا
عبدالله إبنعوف
09-30-2006, 04:22 PM
..اوافق علي اقتراح ...الاستاذ محجوب همرور
..فهو مناضل ...ضحي كثيرا... فصقلته التضحيات ...فاكسبته رجاحة عقل ..و بعد رؤيا
..فقد يكون عمود الايام
بديلا لمذكرة المعتصم
التي احرقت مصنعه وقتلت قرنق
..فقد تبني ايام همرور.. مستشفانا... و تحيّ مدرسة العلامه الشيخ لطفي
صدقت أخي نزار ، فهناك رجال في رفاعة يتكلمون قليلاً ويعملون كثيراً ... ونتاج عملهم ظاهر للعيان ومحجوب واحد من هؤلاء .... حفظه الله ..... وبعدين لما نخت أيدينا مع بعض أكيد كل الصعاب ستذلل .
وبعدين مالك ومذكرة المعتصم ... وحريق المصنع ... ومقتل قرنق .... يا أخي نحن بدينا من جديد ... وأول مرة أشوف كلام جاد !!
خلونا نعمل ... كلنا مع بعض ...
عبدالله إبنعوف
10-02-2006, 11:35 AM
كان الوعد اليوم صباحاً أن ألتقي بالأستاذ محجوب أحمد وقيع الله تليفونياً بمكتب الأستاذ تاج السر مكي بدار جريدة الأيام بالخرطوم ، لسبب ما لم يصل الأستاذ محجوب ، ذكر لي الأستاذ تاج السر أنه بصدد توجيه الدعوة والإتصال بعدد من المنظمات المانحة لتقديم العون للمدرسة فيما يخص التسوير والمعامل وفي نفس الوقت إستنهاض همم أبناء رفاعة ليساهموا في هذا العمل الكبير ، وبعد الإنتهاء من هذا العمل يقام حفل كبير في رفاعة لإفتتاح ما سيتم تنفيذه ويتم تكريم المرحوم شيخ لطفي في هذا الحفل للعمل الجبار الذي قام به بتأسيس المدرسة التي خرجت الملايين من أبناء السودان وأيضاً تكريم رموز المدرسة الآخرين .
ذكرت له أن تعليم المرأة في السودان والذي إنطلق من رفاعة ستكون مئويته الأولى في عام 2007 والأمل أن تتكامل هذه المناسبة مع العيد المئوي لتعليم المرأة ، الأستاذ تاج السر وبكل أريحية ذكر أنهم سيكتبوا عن هذا الموضوع في جريدة الأيام وسيعطونه حقه وزخم مناسب وجلال المناسبة ، وجهت للأستاذ تاج السر الدعوة للإنضمام للمنتدى وأرسلت له رابط المنتدى والأمل أن نجده بيننا قريباً .
وبهذه المناسبة يحدونا الأمل جميعاً أن تتكون لجنة من الآن للتحضير والتنسيق مع جمعية الخرطوم وأبناء رفاعة والشباب الأمل في رفاعة للتحضير لهذه المناسبة الكبيرة والعظيمة لتخرج بالمستوى الذي يليق بالمناسبة .
عبدالله إبنعوف
10-21-2006, 02:18 PM
مقال للصحفي تاج السر مكي
الأيام 20 أكتوبر 2006
نبحث في تاريخنا عن تجارب تؤكد تلك الوشائج التاريخية بين شعوب السودان ومنطق التاريخ يقول كانت هنا حضارة إنسانية تمازجت فيها أعراق جذبها ثراء الموارد وخصوبة الأرض والدفء لكن إنقطع ذلك وأصبحنا نبحث مجدداً عن أركان تآلفت فيها شعوبنا وعن حالة إنجذاب للوحدة فعثرنا على تجارب طبيعية دون فرمانات في مناطق التماس .
كانت الحكومة في حاجة إلى مدارس تستوعب طلاب الجنوب بعيداً عن دمار الحرب ، وفي ديسمبر 1985 إفتتحت مدرسة شيخ لطفي ( التاريخية ) كمدرسة ثانوية لهم فتلقاهم آل شيخ لطفي برحابة وفرح وأريحية وإحتضنتهم رائدة العلم مدينة رفاعة بمسئولية وسخاء .... مدرسة شيخ لطفي الأهلية المتوسطة برفاعة قد تخرج منها أفذاذ والتحية إلى صديقنا الأديب يوسف عيدابي وقام بالتدريس فيها أساتذة عظام ومن البعد نحيي الأديب الطيب صالح .
قلنا أن لرفاعة المدينة التاريخ علينا حقاً ومدرسة شيخ لطفى على خريجيها العديدين في المرحلة المتوسطة حق وعلى خريجيها من المرحلة الثانية حق .. إن بقاء الإسم التاريخي والتجربة مسئولية الجميع ولابد من الإحتفاء بذلك ببناء سور للمدرسة وصيانتها وبناء معامل فيها وإقامة مضمار للمناشط الرياضية ومسرح للنشاط الثقافي .... فهلا تقدمنا بمقترحاتنا لذلك خاصة وسيكون عام 2007 هو العام المئوي لتاريخ التعليم في رفاعة وسيكون مناسبة لتكريم العظماء من بناة ذلك المجد .
إتصل بي الصديق عبدالله عبدالرحمن إبنعوف الأمين العام لرابطة أبناء رفاعة بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية مقدراً ماكتبناه عن رفاعة ومدرسة شيخ لطفي والجهد الذي بذله مدير المدرسة الأستاذ قرنق اليو أنيانق ثم إستقبالي لخطابه ودعانا للإنضمام لموقع رفاعة www.rufaaforall.com والمساهمة في التحضير للإحتفال المئوي ، كما أتصل بي صندوق دعم الولايات مقدراً ما أشرنا إليه وأكد المدير العام أن صندوق دعم الولايات على إستعداد لإكمال ما ينقص مشروعنا فله منا التقدير .
الإخوة في الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم الأستاذ محمد حسن عثمان بدري والصديق سليمان محمد أحمد سليمان وإخوة كُثر من خريجي مدرسة شيخ لطفي الثانية يهمهم بالتأكيد ما يصيرعليه معهدهم الذي إستقبل بعضهم في ظرف ذك النزوح القسري ويهمهم بقاء ذلك الرمز من الحميمية وذلك الإحتضان العظيم .
كذلك إتصل بي الباشمهندس عبدالرحمن لطفي وهو بالطبع أحسن من يحدثنا عن تاريخ المدرسة الرمز ... وإعزازاً بالتجربة وتكريما لشيخ لطفي سنكتب ما يجود به علينا الباشمهندس . إن الإحتفال بعيد التعليم المئوي يكون هكدا ويتحقق بذلك .
ما زلنا ننتظر مقترحاتكم فيما يختص بصيانة المدرسة وتجهييزها للإحتفال في العام القادم وأي مقترحات يمكن أن يستقبلها موقع رفاعة ، ويشرفني أن أستقبل في جريدة الأيام كلما تقدمونه عن مدينة رفاعة رائدة تعليم المرأة وحاضرة المعرفة أو منطلق رائد التعليم في السودان بابكر بدري وما زالت مؤسسة الأحفاد التعليمية تظل نبراساً يفخر به أبناء السودان .
العيد المئوي أو يوم التعليم يهم كل الذين يتطلعون إلى الإرتقاء بالمجتمع وتطور التعليم ورفاعة أهل لذلك والأحفاد رمز مناسب ومؤسسة شيخ لطفي التعليمية تشكل في تاريخها واليوم رمزاً جديداً نتطلع إليه .
مدينة رفاعة الصغيرة تقع في وسط الجزيرة في الشاطيء الشرقي للنيل الأزرق يختارها التاريخ والظروف لتضم ومنذ ديسمبر 1985 مدرسة لأبناء الجنوب النازحين شمالاً لقد إستقبلتهم المدينة الصغيرة التي بزع منها شعاع تعليم المرأة ... والتاريخ لا يختار رموزه عفواً ... نحن نؤكد لأنفسنا وللآخرين إننا شعب واحد تتنوع ثقافاتنا ولكننا نلتقي في كثير من الأعراف والقيم الإجتماعية ويمكن أن تسعنا هذه الأرض المعطاءة وننعم بخيراتها .
لنجعل من هذا الحدث فعلاً يعود على بلادنا خيراً وبراً .... ولكم التحية .
عبدالله إبنعوف
10-25-2006, 01:26 PM
أكاد أجزم أنه ما من بقعة من بقاع السودان إلا وفيها خريج من مدرسة لطفي ، ما من قرية من قرى السودان ، ما من مدينة من مدن السودان إلا ومر منها طالب أو أستاذ على مدرسة لطفي ...... مدرسة كانت تسمى يوماً ما الصين الشعبية كناية بالعدد الكبير من الطلاب الذين يدرسون فيها في تلك الأيام .... تخرج منها عباقرة ..... درس فيها عباقرة أصبحوا من رموز السودان القديم والحديث ..... حالياً تلك البقعة العزيزة من رفاعة تجسد أحلام الوحدة الوطنية بأسمى معانيها .... يدرس ويعيش فيها أبناء جنوبنا الحبيب من طلاب مدرسة رومبيك التجارية جنباً إلى جنب مع أهالي رفاعة في تمازج رائع .... تمازج حقق الحلم بأن يكون السودان كله وطن وحدة وسلام ومحبة .
أبناء مدرسة لطفي ، كل من درس في مدرسة لطفي الرجاء التفضل والدخول وتسجيل أسماءكم .... فهناك الكثير من الأفكار التي تصب ، إن أذن الله بها ، في مجرى نهر هذه المدرسة العظيمة ، ومؤسسها الجليل الشيخ لطفي .
والله وفي التوفيق ...
Amin diyab mohamed
10-26-2006, 03:31 AM
الاخ العزيز.....ابوهبه
انها ايام خالدات لاتنسى فى لطفى العريقه.....لبيك ......ونقف احتراما لديك.......
ندى بكرى
10-26-2006, 09:47 PM
أبو هبه
هذه المدرسة العريقة كان لي الفضل بأنه تم أختيارئ لتدريس مادة الحاسوب للصفين الأول والثاني
ووجدت فيها كمية من الأنضباط والأهتمام من المدير والأساتذة وماتتخيل درجة الرقي والتعامل الجيد
بين الطلبه الجنوبين والأساتذة الشماليين ,,,,
المدرسة تتسع لعدد كبير جداً من الطلبه والشئ الذي لفته أنتباهي النظافة ,,,, :mh0001:
المدير له كل التحايا يقود زمام الأمور بصورة جيدة جداً ,,,,
حاتم حسن محمد كحلى
10-27-2006, 12:49 AM
وقفة احترام واجلال واكبار لهذا الصرح التعليمي التاريخي الهام الذي تخرجت منه اجيال ماذالت تحمل مشاعل النور لتضئ دروب الحياة السودانيه حتى اليوم . ولك مني كل تحيه واكبار وانت تنير الدرب لهذه المدرسه دون تحيز لاني من ابناء (الديم). احتراماتي
عبد العظيم الشادلى محمد ا
10-29-2006, 12:58 AM
كفانى فخرا انى درست بها ولا ازيد
:mh76:
ام احمدوامجد
10-29-2006, 01:35 AM
hrالاخ المهموم برفاعه دوما ابو هبه لك جزيل الشكر انابه عن كل اهل الديم .ونحن الحمد لله كبرنا فى هذا الجو الوحدوى والقصص كثيره عن احتفاء اهل رفاعه باخوتنا فى مدرسه لطفى واهل الديم على وجه الخصوص . اذكر انه فى بدايه كل رمضان كان الوالد( ربنا يديهو طول العمر ) يضم كل الاخوه المسلمين من المدرسه على مائده الافطار فى رمضان وكان طقس منزلى جميل اعتدنا عليه كل سنه ...كان يحمل الافطار الى المسجد حتى يشاركهم به وعند غياب اخوتى الصبيان عن المنزل كان يتطوع عدد منهم على حمل الصوانى ..والطريف انهم يحفظون اشكالنا فى حين اننا لانميزهم لشده التشابه بينهم فكان عندما يقابلنا احدهم صدفه يبدأ بالسلام ثم يضيف ( كيف حال يمه وكيف حال يابا ؟) فندرك انه من شله الفطور اياها والامثله كثيره والقصص اكثر ولا يسعف الزمن لسردها .... وفقكم الله فى
مسعاكم واثابكم عنا خير الثواب انه سميع مجيب
عبدالله إبنعوف
10-30-2006, 10:03 AM
http://www.rufaaforall.com/board/uploaded/532_1162190554.jpg
المرحوم الشيخ لطفي
هو الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن قُوي ، ينتمي إلى السادة الركابية الصادقاب الذين أدبو الفيلة ، ويستمر نسبه حتى السيد الحسن بن السيد علي بن أبي طالب ، وقد أطلق عليه أستاذه الشيخ بابكر بدري لقب لطفي الذي إشتهر به . ولد بأم مطالة في عام 1304هـ حوالي 1885م وقد تلقى تعليمه بالخلاوي ثم الكُتاب ثم كلية غردون التذكارية ، وبعد ذلك عُين معلماً بمصلحة المعارف واستمر حتى أصبح مفتشاً بوزارة المعارف السودانية ، وكان عليه أن يجوب البلاد من شمالها إلى حدود الجنوب الشمالية ومن الشرق إلى الغرب .
متزوج وله من الأبناء خمسة ، ومن البنات خمسة ، كلهم متعلمون وقد توفي عام 1961 بعد حياة حافلة بأعمال الخير .
يعتبر شيخ لطفي من الصوفية ، ويعتبره أهل الباطن قطب الأقطاب ، وقد منحه الشيخ عبدالمحمود سر الثلث الأخير من الليل ، فكان يستيقظ في هذا الوقت ويبدأ عبادته حتى الصباح .
عندما أحيل للمعاش قرر أن يقوم بعمل يفيد المواطنين ويرض الله ، فوجد أن أحسن شيء هو إزالة الجهل بفتح مدرسة متوسطة ، حيث أن المدارس كانت نادرة فلم تكن هناك مدارس متوسطة إلا واحدة برفاعة وأخريات بمدني ، وشرقاً بكسلا ، وغرباً بالأبيض ، وقد وجد معاكسة شديدة من الإنجليز أولاً ومن بعض مواطنيه ثانياً ، ولكنهم كانو قلة لا يبالي بهم .
كما أغراه المفتش الإنجليزي بأن يعطيه مشروعاً زراعياً يغنيه ويغني نسله ولكنه لم يكن يفكر في المال وقال قولته المشهورة :
لئن كان بعض الناس يهتم بالغنى لنيل ظهور أو رفعة جاه
فغاية ما أرجوه إصلاح أمتي ووفر لعرض مع رضاء إلهي
وبعد أن فتحت المدرسة أبوابها عام 1945 كانت الشلة المعارضة على إتصال بالإنجليز لوأد هذا العمل الخير حتى طلب منه المفتش الإنجليزي قفل المدرسة ، لكنه كان شجاعاً لا يخشى في الحق لومة لائم ، فتحدى المفتش ورفض قفلها وقال : ( أنا فتحتها وما بقفلها ، وكان عاوز تقفلها هديك فاتحة أمشي أقفلها براك ) .
مُنح كسوة شرف من الدرجة الأولى الخصوصية لمكانته الدينيه ، كان تفتيشه للخلاوي والمدارس الأولية والوسطى والثانوية ، وكان يجوب البلاد كل مديرية على حدة ، ويكتب ملخصاً لما قام به .
جُففت المدرسة كمرحلة متوسطة ، وفتحت أبوابها بعد موافقة أسرة لطفي - طيب الله ثراه - لتكون ثانوية لأبناء الإقليم الجنوبي ، إيماناً منه بحل القضايا التعليمية على نطاق السودان الحبيب .
رحمه الله وأحسن إليه ،،،
عبدالله إبنعوف
11-06-2006, 02:01 PM
الرأي العام
الإثنين 6 نوفمبر 2006
توثيق أمير الشعراني
امتدت رحلة بحثنا عن حكاية شيخ لطفي بين مدينتي رفاعة والخرطوم، وقبل ان نلج لمدينة رفاعة عابرين النيل الازرق من فوق صهوة بنطونٍ تليد مددنا ألسنتنا ساخرين من حكاية راودتنا عن نفسنا الامارة ، حكاية اصبحت اشبه بالاسطورة اسمها «كبري رفاعة الحصاحيصا» تحتاج منا لتوثيق آخر في يوم آخر .
في مدينة رفاعة كانت المفاجأة تنتظرنا في ديم الشيخ لطفي الذي اتخذ من جوار مسجده مثوى اخيراً رقد عليه مودعاً الدنيا الفانية، فقد اخبرنا حفيده الفاتح عبدالرحمن ان ابناء الشيخ لطفي استقر بهم المقام في العاصمة القومية منتشرين فيها بين رياض الخرطوم وفتيحاب ام درمان فعدنا متأبطين صور المدرسة والقليل من الحكايات. في منزل جميل داخل مزرعة عبدالرحمن لطفي بالرياض التقينا بأبناء الشيخ لطفي في جلسة توثيق جميلة جمعنا فيها هذه الحكاية.
«1»
و...لقب الشيخ هذا قد اصبح باهتاً، بعد ان افسد علينا اللورد كتشنر حياتنا، في ظل صراع عهد المستعمر الانجليزي بين ثقافتنا السودانية العريقة والثقافة الغربية، فقبض الناس المرتبات وصار لقب الافندي منية التمني، وهنا لابد من وقفة نذكر فيها شيوخ اللغة العربية في السودان ومنهم الشيخ لطفي فقد ثبتوا عليها منفردين حين خلع بعض المشايخ العمائم ولبسوا القبعات بعد ان ادركوا ان زي المشايخ كان مبغوضاً عند الانجليز.
الشيخ لطفي هو محمد عبدالله قوي ولد بقرية «ام مطالة» التي اخذت الديمقراطية الثالثة اسمها وحولته الى ام القرى والفضل في ذلك يرجع الى الدكتور ادريس البنا، كما اخبرنا المهندس عبدالرحمن لطفي.
ينحدر الشيخ لطفي من رجل من عامة الناس يدعى عبدالله قوي لم يكن زعيم قبيلة ولا شيخاً لطريقة يرجع نسبه الى قبيلة الركابية «الصادقاب» نسبه لجده «عبدالصادق» المشهور «بدابي الفيلة»، والدته بتول عبدالصادق من قبيلة «الضباينة» هجروا «ام مطالة» في العام 1892م ليستقروا في مدينة رفاعة على ضفاف النيل الازرق في ديم القريداب الذي اخذ من الشيخ لطفي التسمية واصبح ديم لطفي.
«2»
وشيخ لطفي ينهل من بحر العلوم تلميذاً صغيراً في كتاتيب رفاعة، حضر «المستر جيمس كري» مسؤول التعليم الاول بحكومة الاستعمار البريطانية وكان وقتها يلقب بمدير عام التعليم، حضر الى مدينة رفاعة والتقى بالشيخ بابكر بدري طالباً منه عشرة من التلاميذ النجباء ليدخلهم الكلية بالخرطوم ولكن الشيخ بابكر بدري وجد صعوبة في اقناع اولياء الامور الذين كانوا يرون في التعليم الانجليزي مفسدة للاخلاق، وبعد جهد مقدر للشيخ بابكر بدري تم الحاق العشرة بالكلية بعد ان قام بتغيير اسمائهم اذ اطلق على ابوسن اسم «حلمي» وعلي عبدالله «ناصف» وشيخ شبيكة «عزمي» ومحمد عبدالله «لطفي» ويقول عوض لطفي احد ابنائه: قال لهم الشيخ بابكر بدري انتم اصبحتم مرموقين في البلد فلابد ان تكون اسماؤكم مميزة.
«3»
التحق شيخ لطفي بالكلية بالخرطوم في الفترة ما بين «1903- 1907» ودرس كل المراحل الاولية فيها ثم التحق بقسم المعلمين بكلية غردون وقد وجد امامه من شيوخ التعليم بالسودان الشيخ عمر اسحق احد مؤسسي مدرسة ام درمان الاهلية، والشيخ كمال الدين عباس من بربر. وكانت بداية حياته العملية في مدينة الابيض معلماً بالكتاتيب والمدارس الوسطى.. يقول ابنه علي لطفي، عندما اشتد بوالدي الحنين الى رفاعة طلب من الشيخ الشريف محمود المغربي وهو ولي من الاولياء الصالحين كان كثير الجلوس معهم ان يدعو لهم الله لينقلوا الى ديارهم وكان معه الشيخ عمر اسحق الذي يريد هو الآخر ان ينقل الى ام درمان ولم تمض ايام على هذا الحديث حتى جاءتهم خطابات نقلهم الى ام درمان ورفاعة ويقول ابناء الشيخ لطفي ان والدهم كان يذكر هذا الشيخ الجليل بالخير واستجابة الدعاء حتى مات.
«4»
عين الشيخ لطفي مفتش اول اللغة العربية في الخرطوم في 1942م وكان مسؤولاً عن جميع مدارس السودان وعرف عنه اصطحابه ابناءه في جولته بين المدارس.
من طرائف الحكاوي يقول ابنه علي كنت دارساً بكتاتيب الموردة فقال لنا ناظر المدرسة بكرة المفتش زائر المدرسة فلابد ان تكونوا نظيفي الملابس والاجساد وسادت المدرسة حالة من الترقب والاهتمام لزيارة المفتش وعند وصوله صحت بأعلى صوتي «هي دا ما أبوي!!»
«5»
منحه الحاكم العام براءة كسوة شرف دينية وحررت له شهادة بذلك في «11» ديسمبر 1943م وكان يقول عنها دي كسوة مذلة كل ما قرأ البراءة التي تقول: نمنحكم هذه الشهادة تقديراً لعطائكم في خدمة وطنكم وتعاونكم الجليل مع الحاكم العام وحكومته..
كان الشيخ لطفي يضم شفتيه ويقول: دي كسوة مذلة ماكسوة شرف ويدعو على الانجليز بالمسخ «الله يمسخن».
«6»
احيل الشيخ لطفي للمعاش في نهاية العام 1944م فقرر ان يبني مدرسة بمدينة رفاعة، وعندما تقدم بطلب تصديق لها اقروا له بتمويل مشروع زراعي حتى يشغلوه عن فكرة بناء المدرسة إلا انه رفض قائلاً لهم «انا عمري كملتوا في التعليم ما بفهم في الزراعة»، ورفض كذلك ان تكون المدرسة بمنطقة المسلمية، فتدخل السيد عبدالرحمن المهدي ودعا الشيخ لطفي ان يأتي ويبنيها في مدينة ام درمان ويقوم هو بتمويله ولكن الشيخ لطفي رفض ايضاً فكرة السيد عبدالرحمن بعد ان شكره عليها.
فتدخل السيد علي الميرغني ودعاه الى ان يأتي الى الخرطوم بحري وينشيء مدرسته ومن قبله تكونت لجنة من السادة محمد احمد البرير وعبدالله الفاضل، وعبدالرحمن يعقوب صالح، واحمد الطاهر اول قاضي قضاة سوداني لاقناع الشيخ لطفي بان يحضر الى الخرطوم وينشيء مدرسته بالخرطوم ويقوموا هم بتمويله ولكنه رفض كل هذه الافكار واصر على قيامها برفاعة وقال قولته المشهورة لمفتش التعليم البريطاني :«انا بفتحها وانت تعال سدها»، وعندما رأت السلطات اصراره على رأيه طلبت منه ان يدفع امنية «مبلغ من المال» قدره الف جنيه للتعجيز. فتصدى لهم اهالي رفاعة واسهموا في دفع هذه الامنية بعد ان قال السيد محمود عبدالمجيد انه مستعد بدفع «الالف جنيه» لشيخ لطفي ويفتح المدرسة، ومن الذين اسهموا في دفع هذه الامنية: عبدالسلام عائد من الحصاحيصا، ومن رفاعة كل من محمد خير افندينا، والوداعة عثمان، ومحمد الحسن محجوب، وعلي مالك، ومحمد عبدالله ابوسن، وامام شريف، ومحمد أحمد حلمي ابوسن.
«7»
أفتتح المدرسة في العام 1945م محمد خير افندينا بدون تصديق من مدير التعليم، وقاسم الشيخ لطفي الطلاب بيته الذي اصبح جزءاً منه داخلية للطلاب التي امتدت الى منزل الطيب الجزولي والسيد بشير مالك اما المعلمون فسكنوا في منزل محمد الجزولي.
وكانت المدرسة في سنتها الاولى تقوم على اكتاف اشهر شيوخ التعليم في السودان حيث يترأسها الشيخ محمد عبدالله لطفي ناظراً لها والشيخ يوسف القوي والشيخ احمد حامد.
ومن تلاميد السنة الاولى: عبدالوهاب الريس، ومتولي الحويرص، وعلي يس قيلي الذي عمل سفيراً بالخارجية ، وصادق محمد الحسن.
«8»
حكى شريف التهامي في احد لقاءاته الاذاعية وهو الذي درس ضمن الدفعة الثالثة التي تخرجت من مدرسة لطفي حكى ان زوجة الشيخ لطفي كانت تعاودهم اذا مرضوا في الداخلية وتسحن لهم القرض وتدلك به اجسادهم.
ويقول الباشمهندس عبدالرحمن لطفي عندما سمعت التهامي يتحدث هذا الحديث طرت فرحاً وانا احمل الرادي الى اشقائي وعرفت ان في السودان مازال الناس يحفظون للآخرين فضلهم.
«9»
توفى الشيخ لطفي في الثاني من رمضان عام 1961م بمستشفى الخرطوم ونقل جثمانه الطاهر الى مدينة رفاعة ودفن بجوار مسجده برفاعة في ديم لطفي الذي حمل اسمه.
وكتب عنه مستر هيبر مفتش اول تعليم مديرية النيل الازرق الذي عمل الشيخ لطفي مساعداً له، كتب في احد تقاريره «ان الشيخ لطفي لم يكن مفتشاً للتعليم فحسب انما كان ولي من اولياء الله المعتقد فيهم ففي كل الرحلات التي اصطحبني فيها كان الناس يأتون اليه ويطلبون منه البركة والخير».
«10»
مات شيخ لطفي وبقيت مدرسته منارة للعلم ومنهلاً للمعرفة لا ينضب فتولى الشيخ احمد يوسف قوي ادارة المدرسة من بعده، ثم ابنه علي لطفي حتى انتدب للعمل بالخارج في العام 1966م.
ويقول علي لطفي ان المدرسة مر بها عدد كبير من المعلمين بالسودان وضعوا بصماتهم على سبورتها كان اشهرهم :فتح الرحمن البشير امد الله في ايامه ، والكاتب والروائي العالمي الطيب صالح، وسيداحمد نقد الله الذي عمل صحفياً «بالرأي العام» وكان يحرر حديث الاربعاء، وخضر السيد لاعب استاك الشهير وشقيق السيد نصرالدين السيد ومحمد عبدالعزيز ابوسمرة.
«11»
في العام 1985م كانت حاجة ابناء الجنوب للتعليم ملحة ففتح لهم مدرسة الشيخ لطفي وقال لهم : ابنائي لو الداخليات اتملت بيوتنا مفتوحة ليكم».
وتولى ادارتها الاستاذ قرنق ليو ومازال حتى الآن.. ويشهد اهالي رفاعة للاستاذ قرنق بالحنكة ومحبة الناس والادارة الرشيدة وقد كرمه اهالي رفاعة اكثر من مرة. ولابناء الجنوب مساحة من الحب كبيرة داخلهم للشيخ لطفي وابنائه فيقول عبدالرحمن لطفي كل ما نلتقي بهم داخل وخارج السودان يذكرون لنا فضل الشيخ لطفي ومدرسته عليهم.
«12»
الشيخ لطفي ترك من ورائه ذرية صالحة وهم: عبدالله لطفي، كان صاحب مشاريع زراعية واصبح عميداً للمدرسة مع قرنق ليو حتى توفى الى رحمة الله. وعوض لطفي عمل بالغابات وكان صاحب مشروع لزراعة البن بالجنوب اكلته نيران الحرب قبل ان يثمر، وسيدة لطفي زوجة الدكتور عباس حمد نصر، وآمنة لطفي زوجة الاستاذ الراحل محمود محمد طه، وفاطمة لطفي زوجة احمد يوسف قوي نائب مدير تعليم الشمالية السابق. ويوسف لطفي بالولايات المتحدة الامريكية، والمهندس عبدالرحمن لطفي والد الفاتح لطفي الذي مهد لنا الالتقاء بأسرة الشيخ لطفي.
«13»
كان ومازال عشم ابناء لطفي ان يرتقوا بهذه المدرسة لتصبح كلية ثم تصعد من بعد ذلك لجامعة فتقدموا بطلب للتصديق لهم بذلك ولكن طلبهم قوبل بشرط تعجيزي اشبه بأمنية المستعمر التي طلبها من والدهم عندما طلب التصديق له بانشاء المدرسة، فطلبت منهم الحكومة ان يدفعوا «150» الف دولار. فهل يتصدى عارفو فضل هذا الشيخ ويدفعوا الامنية فتنهض جامعة لطفي؟
وان عارفي فضله لكثيرون..
mohamed salim alameen
11-06-2006, 03:32 PM
الأخ عبد الله ابنعوف
الأخوة المشاركين
يكفينى فخراً أن أنهل من العلم فى مدرسة شيخ لطفى قبل العبث بالسلم التعليمى فى القرن الماضى ، وسميت (الصين الشعبية) اذ كانت تحتوى على ثلاثة أنهر ، كل نهر أربعة فصول وكل فصل يحتوى بحد أدنى ما بين خمسة وثلاثون وأربعون طالباً . ولك أن تتخيل لحظة خروج الطلاب فهى فعلاً الصين الشعبية .
وما أوردته أخيراً أخى عبد الله ، من معلومات عن المدرسة ومؤسسها شيخ لطفى "عليه رحمة الله" يحتاج الى توثيق ، وأرى أنه مادة ممتازة يجب الاستفادة منها فيما نسعى لتوفيره من مواد تساهم فى انجاح أهدافنا الاعلامية والتوثيقية والتى تعتبر كتوجيه قلم وليس رفع سلاح وتساعد كثيراً فى لفت أنظار صناع القرار لما نصبو اليه ، وذلك من خلال " اليوم المفتوح باسم رفاعة " والذى سبق وأن طلبنا من الأخوة
فى الروابط بالشرقية والرياض ، الوقوف معنا لانجاحه ، ولم نتلقى حتى لحظته شيئ عملى فى هذا الخصوص .
عليه أرجو شاكراً أخى عبد الله ، أن يتم نقل هذه المعلومات التوثيقية المهمة الى البوست السابق باسم " يوم مفتوح باسم رفاعة فى القنصلية بجدة " وتثبيت البوست أعلاه مع توجيهكم للجان الثقافية فى الشرقية والرياض ليتواصلوا مع مسئول اللجنة الثقافية برابطة الغربية الأخ فيصل يوسف حامد ، علماً بأنه قد حددنا مبدئياً أن يتوافق تاريخ هذا اليوم مع احتفالات مدينة رفاعة بالعيد المئوى لتعليم المرأة مطلع العام القادم .
ما يهمنا هنا أننا نتحدث عن مدينتنا " رفاعة مدينة العلم " فلا بد لنا أن نتعاضض ونسعى لانجاح هذا اليوم لتجنى رفاعة ثمار هذا الجهد وينعكس على الصحة والتعليم وتكريم الرواد .
فهلا اجبتنا ايجاباً وفعلا كما عهدنا فيكم .
ودمتم
محمد سالم الأمين
عبدالله إبنعوف
11-08-2006, 03:40 PM
مدرسة شيخ لطفي دي ظاهرة اجتماعية جديرة بالاهتمام والدراسة، وأهل
المنطقة استقبلوا الطلاب الجنوبيين وأكرموهم. وحتى الآن بتكلموا عنها.
المدرسة دي أسهمت في تعليم أبناء الجنوب زي كلية غردن زمان أسهمت في
تعليم السودان).
* (اهالي رفاعة ديل نحن بنعتبرهم اسهموا في وحدة البلاد ودي وحدة حقيقية.
ودي وحدة اجتماعية أنا بحيي أهل رفاعة تحية طيبة عبركم وان شاء الله، نقدر
نرد ليهم الجميل دا، دا المفروض يعملوا كل أهل السودان).
هكذا جاء رد الاستاذ أتيم قرنق دينق، نائب رئيس المجلس الوطني والقيادي
البارز بالحركة الشعبية من خلال حوار اجرته معه صحيفة الرأى العام الغراء
بتاريخ الجمعة 8 ربيع اول 1427هـ الموافق 7 أبريل 2006م. هذا الحديث
الصادق القيم عميق المعنى والذي جاء على لسان أحد قمم السلطة في الشمال
والجنوب، والذي جاء معبراً عن الحس الشعبي والوطني، دل على وفاء أبناء
الجنوب ومدى حفظهم للجميل، والذي أكد ايضاً على المكانة الريادية لمدينة
رفاعة العريقة والتي وضعت أول لبنة لتعليم المرأة بالسودان على يد الشيخ
الجليل بابكر بدري، ومن بعده الرواد أمثال الشيخ لطفي عبد الله، وهاهو
التاريخ يعيد نفسه ومدينة رفاعة وبعد حوالي قرن من الزمان تضع أيضاً أول
لبنة في السودان كي يكون خيار الوحدة جاذباً، وهى تبادر وتحتضن أبناء
الجنوب حينما اشتدت الحرب وشردتهم من قاعات الدراسة في مدرسة الشيخ
لطفي، بل وأبناء الشيخ لطفي الذين حملوا الراية من بعده، فتحوا أبواب
مدرستهم لاستيعاب أبناء الجنوب دون قيد أو شرط، بل اصبحت المدرسة منجم
تلاقح للوحدة وقد لعب مديرها المحترم، الاستاذ قرنق اليو أنيانق، دوراً
كبيراً في ذلك، وكان حلقة وصل بين أسرة المدرسة ومجتمع المدينة، مما ادى
لاستقرار المدرسة، وخلق جوا من التواصل الاجتماعي والانساني والاخوي بين
الجميع، فله منا التحية والتقدير.
لقد أثلجت كلمات الاستاذ أتيم قرنق، صدورأهالي المدينة وتركت أثراً طيباً
بل واستبشروا بها خيراً لأنها لم تكن من اجل المجاملة، بل كانت دعوة
حقيقية واصيلة لكل أهل السودان ليردوا الجميل لهذه المدينة الصابرة
والصامدة، إيماناً بدورها الرائد في مسيرة التعليم والوحدة الوطنية.
التحية والتقدير للاخ المناضل أتيم قرنق، ونؤكد بأن رفاعة ستكون دوماً
منارة للعلم حسب وصف شاعرها علي عبد الرحمن في قصيدته العصماء:
رفاعة أم القرى والحضر * ويا كعبة العلم رغم الغير
ويا كوكب الشرق يا فجره * ويا فرحة الفارس المنتصر
ويا قمة الفهم العبقري * لروح الحديث وسر السور
* كما ستكون دوماً مركز اشعاع للوحدة الوطنية كما كان ينشد شاعر المدينة
الفذ محمد عثمان عبد الرحيم في رائعته الوطنية أنا سوداني- أنا
أيها الناس نحن من نفر * عمروا الارض حيثما قطنوا
يذكر المجد كلما ذكروا * وهى تعتز حين تقترن
التحية والإجلال لرواد العلم في السودان ماضٍ وحاضر.
والتحية والتقدير للوحدة والسلام في الشمال والجنوب، في الشرق والغرب،
وحفظ الله بلادي من كل شر.
محاسن عبد الرحمن آدم
رفاعة.
عبدالله إبنعوف
04-06-2007, 02:01 AM
:mh91:
:mh517:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.