مشاهدة النسخة كاملة : بيني وعابدتي والأخطبوط.. قصة قصيرة .. دعوة للنقاش
عبير خيري
09-30-2006, 03:47 PM
بيني .. وعابدتي .. والأخطبوط
قصة قصيرة
عبير خيري
نهضت من نومها ..
حركت جفنيها ببطء لذيذ حيال رغبتها بمواصلة النوم .. أخذت تتقلب في فراشها دون سرير أو وسادة فهي بلا رأس !! تمطت وهي بلا جسد تتثاءب بفمها الجميل خالي الأسنان !! ، دارت حول نفسها بدلال تنظر لجمالها ولتلك الشامات على ساقها إنها ذات ساق واحدة !! أدارت وجهها الجميل ناحيتي لتصلّي وتسلّم عَلَيّ فهي تعبدني وأنا أحبها .
بي تتألق وتنثر شَعرَها على كتف الحياة ويدور الحوار بيننا .
هي : صباح الخير يا مالكتي .
أنا : صباح الخير حبيبتي .
تنظر ناحيتي بحنان .. أوجه أياديّ إليها معانقة من بعيد ويستمر الحوار ..
هي: أنا لا أحيا دونك ضمّيني إليك .
أنا : إن ضممتك لي قتلتك وأنا احبك وأريدك أن تبقي فأنتي خلقت لتكوني .
هي "بخوف" : وماذا إن صحوت يوماً ولم أجدك ؟
أنا : أنتي لن تصحي إلا بوجودي فإني أغير عليك من نظرات المتطفلين و أيادي شذوذهم العصري .
هي بتوسل : بالله عليكِ خذيني إليك فأنا لا أقوى على بعدك.. أخاف على نفسي منهم دعيني يا سيدتي أروي لك ما حدث ...
جاءت تلك الفتاة الجميلة وأنا كنت أنظر إليها من بعيد حائرة في رغبتي بلمسها فأنا بلا أياد كما تعرفين .. جاءت لتأخذ بعض إخوتي الصغار بلطف ورقة بعد أن لبسوا هندام الصباح المزركش وذهبوا معها ، أخذت تلعب معهم وتداعبهم بروح بريئة وابتسامة جميلة من شفتين رائعتين وتلك الغمازتان على خديها تخرجان حيناً وتغيبان بسرعة خجلاً ، وذاك العنق الطويل . نظرها يمتد على اخضرار البستان ، حيويتها هذا الصباح كثيفة ، لفتت نظري وقفتها فجأة فقد قطع نظرها ظل أسود طويل .. ترى من يكون صاحبه ؟ (تساءلت) ، ظنّت أنها وحدها فمن يكون ؟ كشف الظل عن صاحبه ذاك الرجل القوي صاحب العينين القاسيتين ينظر إليها دهشاً لجمالها ، لم ير شعرها لأنها محكوم عليها بتغطيته مع سبق النظام العام والترصد ، أراد أن يستكشف كل شيء فيها مدّ يده ليأخذ ذاك المنديل من رأسها إبتداءاً ، تقلصت عضلاتها وضاعت كل الأصوات من حولها عدا الطبول التي تدق داخل حلقة صدرها الإيمانية الحمراء .
وقفت الآن بلا حراك فقد أخذت يداه تعبثان بشعرها الأسود الطويل كليل حرية بلادي ، إنتبهت لشيء يتحرك في جسده ولم تفهم ما سيأتي بعد ذلك ، أخذ يحادثها بصوت بدا لها رقيق بعض الشيء ثم إجتش فجأة ، أخذ إخوتي من يدها ورماهم بلا رحمة على الأرض يتأوهون ذلاً ويأس ، وأخذها عنوة إليه وبدأ ..
جعل الفتاة تسمع صوت أضلعها وهي تحتك ببعضها البعض شيء رطب لامس شفتاها منعها من الصراخ أو حتى النفس .. ازداد عنفاً .. تدرج إلى عنقها ثم أخذ طريقه إلى أسفل.
طرفت عيناي لألم الفتاة لحظة بعدها لم أجد أياً منهم ، أحسست بساقي تهتز ، نظرت للأسفل وجدت جسداً واحداً فقط .
تساءلت بداخلي ترى أين الفتاة ؟
حاولت أن أخترق القدرة الإلهية وأصرخ لمناداتها – فشلت- رفعتُ عيناي إليكِ وجدتك حامية جداً أحلتهما عنك سريعاً ..
قام ذاك الجسد بعد فترة وهو يرسم على وجهه ابتسامة مقززة وكانت فجيعتي حينها - الفتاة أسفله بلا حراك - ضاعت معالمها وترهلت خطوط الحياة فيها وانتهت عذريتها ، وبقي الأخطبوط .
امتدت أصابعه تعبث بأنثى الحياة المحجّبة ، رمّم جدران حيضها وعصر بالألم كبد حفيدها الإنسان ، مات قلبه ورميت جثته على قارعة الديمقراطية .
تصبب عرقي منّي .. تمنيت حينها أن تختفي تلك الأداة المخزية عن كل رجال الكون .
ذبلت حبيبتي وهي تروي لي الحكاية ، أعياها الحزن ملت عليها هامسة :
هل أنت بخير حبيبتي ؟
هي بنظرة زائغة : أين ذهبتي فقد ناديتك كثيراً .
أنا : ذهبتُ لعالم آخر أهديه بعض ضوئي
هي : وأنا ؟
أنا : أنتِ حبيبتي وعابدتي وملك لي وحدي
هي: خذيني يا مالكتي إني غير قادرة على احتمال كل هذا ، خذيني إليك .. دعيني أتمتع بدفئك .. دعيني أراك عن قرب حتى لو احترقت ، فأنا زهرة في بستان عقد أسود ملفوف على عنق وطني ، وأنتِ مالكتي شمس تفيد الكاذبين .
فلنلتقي إذً ..
ونجوب الكون ..
بحثاً عن وطن .
ابو النيييييز
09-30-2006, 03:58 PM
.............
الفنان
09-30-2006, 04:14 PM
عبير خيري الانسانة ....
حقاً من يقوى على الزيف ... من يقوى على النزيف....
ترهات ...اكاذيب باسم بعض الجينات المتعفنة ...
صلوات تبدو وكأنها المخرج الوحيد ....
طريق مسدود ليوم اسود غامق ... غامق جداً
بدون حدود للأشياء ... وبعيداً عن منطقها كانت
تلك حادثة لوطن ما ......
تلك هى البداية ....
قبل التوهان :
شرفتينا مطر ....
مهند الجيلي بادي
09-30-2006, 04:16 PM
عبير بت خيري ،،
استشرى في القلب حزن
وباتت هي
تأكل أطراف أناملها حنقا
وبت أنا أطوي ناظري أمام قدمي فقط .. !!
عجبا لهذا .. !!
وعجبا لنا .. !!
كنا نعلم تماما بما يدبر لها
بل كان كل ذلك على مرأى ومسمع الجميع
قيل قديما :
شر البلية ما يضحك
تذكرت هذا حين صارت قهقهاتي تتبارى في العلو
ولكنها قهقهات حنق
ولي عودة إن كان في العمر بقية
مرفق :
حبي وامتناني
بــــادي
ابو النيييييز
09-30-2006, 04:17 PM
عبير خيري الانسانة ....
حقاً من يقوى على الزيف ... من يقوى على النزيف....
ترهات ...اكاذيب باسم بعض الجينات المتعفنة ...
صلوات تبدو وكأنها المخرج الوحيد ....
طريق مسدود ليوم اسود غامق ... غامق جداً
بدون حدود للأشياء ... وبعيداً عن منطقها كانت
تلك حادثة لوطن ما ......
تلك هى البداية ....
قبل التوهان :
شرفتينا مطر ....
لا ما كده يا كــــــــــــــــتو
Ameer Al Ameen
09-30-2006, 04:41 PM
اغتيال ...القيم..
او ..الوطن...
او..الاحاسيس ..النبيلة...
وسيلة...لتحقيق..
اهداف...مسلوبة..
عصية...الانفلات...
هو دين ...البعض اليوم...
قد تتعدد وسائط...الاغتيال...
بين ..شكل ممنهج....او عبثى....
و تبقى...حتمية...
النهاية....عندهم
انا....او الكون...
مرحب بيكِ عبير...بيناتنا
ابو النيييييز
09-30-2006, 04:52 PM
...في فلم يعقوبيان
عادل امام قال لسعادة اللواء
كدي انسوا مصلحة البلاد الكبري وعاينو شويه لمصلحتي الدنيا
...
الفنان وامير ...سأنساكم شوية
فليس من الانانية ان نصنع مملكتنا و نراعي وجودها
فليس للدوله والمجتمع حق الاحساس بالاحساس ونحن مكبوتي الاحساس
فندفن كلماتنا كل ما اختلست النظر لكنوزنا وممالكنا
فسارفض ي فنان روايتك
وأروي نفسي بروايتي
حتي وان قتلني عطش الصيام
او غضب عبير نفسها
فلأول مره اجد اشيائي تتحدث بدون لغة خوف او انتصاب مؤقت
حركت نفسها دون تدخلاتي او اختياري لحبيبتها او سلواها
عاثت في سجوني فسادا...فقد افسدت انا قبلها الارض
تحول هياجها وجبروتها لاحساس بطعم الاحساس والدماء
-------
ماشي افطر وراجع
واتكلــــــلم ..ان شاء الله البوست اقفلوه زاتو.
الفنان
09-30-2006, 05:13 PM
..
ماشي افطر وراجع
واتكلــــــلم ..ان شاء الله البوست اقفلوه زاتو.
انتا بتفطر كم مرة في اليوم ياود امى .....
ماتقعد تكتب ... مستعجل على الفطور مالك ؟؟؟ صايم ولا شنو الليلة؟؟؟
الفطور حقنا نحنا الصايمين ليك في السودان ديل ....تعال شوف الصيام الجد جد ...
هيع ...
عبير ياعبير ... انا جاييك تانى سمح ؟؟؟
ملاذ حسين خوجلي
09-30-2006, 09:10 PM
تحياتي يا ايتها العبير فأنت عبير طازج فى منتدانا .. وحبابك الف سيدتي
قبل بلوغ العاقل حدود اليأس والترهل فى مواجع الجرم الذي حكم عليه الاخر فيه .. أين كانت ملكة الحس الشكاك وظن السوء والترقب والخوف ؟ اين هذه الاحاسيس الدفاعية قبل ان نعيث مع الاخر فى دائرة الظالم والمظلوم يا عزيزتي .. هي معادلة بإختصار تتكون من مجتمع واخر وسلطة حينما جاءت الطبيعة كان القوي يأكل الضعيف .. وحينما جاءت العدالة فهم الضعيف السلطة بعين الاحسان فسلم رقبته عمداً للسلطة .. وهو الخطأ بذاته .. انا احيا لأحيا وليس ليظلمنى الاله على جرم الحياة .. فألوهية لا توجب قتل النفس اجبارا ولا تعمداً انما حق الاله على العباد مراعاة نفوس المستضعفين .. إذن خطأ من ؟ هذا الفساد هذه الاجساد المغتصبة والمشوهه والمغدور بها طأطأت للاخطبوط وللغول ولاشباح الليالي بحسن نية .. فحينما يقربك اللئيم لا يريك ابتسامته الصفراء ولا لعابه المتلهف .. انما يضمك الف مرة الى ان يكسر كل مخابئ الود والطاعة ثم ينهال عليك ذبحاً وشواء ..
كوني عبيرنا ...
بابكر عثمان مكى
09-30-2006, 11:50 PM
انه استلاب انثى بدعوى عشق غامض وانانى
انها انتهاك .. من سلطة عليا لديمقراطية وطن
Ameer Al Ameen
10-01-2006, 12:38 AM
...في فلم يعقوبيان
عادل امام قال لسعادة اللواء
كدي انسوا مصلحة البلاد الكبري وعاينو شويه لمصلحتي الدنيا
...
الفنان وامير ...سأنساكم شوية
فليس من الانانية ان نصنع مملكتنا و نراعي وجودها
فليس للدوله والمجتمع حق الاحساس بالاحساس ونحن مكبوتي الاحساس
فندفن كلماتنا كل ما اختلست النظر لكنوزنا وممالكنا
فسارفض ي فنان روايتك
وأروي نفسي بروايتي
حتي وان قتلني عطش الصيام
او غضب عبير نفسها
فلأول مره اجد اشيائي تتحدث بدون لغة خوف او انتصاب مؤقت
حركت نفسها دون تدخلاتي او اختياري لحبيبتها او سلواها
عاثت في سجوني فسادا...فقد افسدت انا قبلها الارض
تحول هياجها وجبروتها لاحساس بطعم الاحساس والدماء
-------
ماشي افطر وراجع
واتكلــــــلم ..ان شاء الله البوست اقفلوه زاتو.
ابو النييييز...
الجانب الاخر...
الانفصام..البديهى...بين الجسد..و الروح...
او..الجسد...و النفس.....
الجسد...المسكون..بالموت...او....الاغتيال...
هذه الانفصال...المريب..بينهما....
ومرة تانية برجع
عبير خيري
10-01-2006, 12:04 PM
سعدت كثيراً بما جاء في النقاش وأجمل ما فيه أنه أعطى الأقصوصة ثلاثة أبعاد فمنكم من جاء بما كتبت به ومنكم من أراني جانباً ما كنت سأعرفه قط ومنكم من أخذ الفهم القريب للكلمات وهذا كله أسعدني وأضاف لي الكثير .
قبل أن أبدأ بالرد على كل فرد أود فقط أن ألبي طلب أحد أصدقائي المتابعين هنا بأن أوضح بعض النقاط المهمة عن شخصيات الرواية رغم أنّي اختلفت معه في ان هذا قد يحدد الآراء وبالتأكيد إن كنت حددتها ابتداءاً ما كنت استفدت من هذا الاختلاف الآن ..
متناولات الحوار كثيرة
سأستمتع حيناً بالنقاش الدائر الآن .. ولي عودة أخرى
عبير
عدلت للمصلحة العامة
عبد الرحمن حسين بدر
10-01-2006, 01:21 PM
الانيقه ( عبير )
حينما تبدأ الفكرة بالتجمُلّ فى مُدن روعة الحوار ....فأنها تتملص من اشياءها ( الغيريه ) قطعة ً قطعه ... ومن جمال التواصل ان يخلق كلمه ، تصنع الإلهام فى اؤلئيك الذين تعذبت دواخلهم ، من فكرة الإحتراق فى ( موقد ) الجمال العلوى الاعلى ... الروح دائماً ماتركن الى العذوبة فى الركن القصىّ من عوالم البوح المطلق(مابين هذا وذاك ) تتقلب إحداثيات حواسنا القصوى وهى ترصد افعال البنيه الحركيه فى اعمالها الفكريه .... فوحدة الكون تحتم علينا وفى ( حتميه ) علميه ... مسايرة المعنى الدلالى لمفهوم التذوق الحرفى الذى يوغل فى تحسّس مواده الفطريه... ومحاولة تهذيبها وإخراجها فى نص ٍ.. يكون اكثر قرباً الى العُمق .
شكرا ً ليك كتير ود بادى لأضافتك لنا هذا اليراع الجميييييييل الذى سيكون إضافة حقيقية للمنتدى وشكرا ً كتير عبير .... !!!
ابو النيييييز
10-01-2006, 01:46 PM
فليكن
الشخصية الحقيقية للرواية هي : زهرة عباد الشمس - قصدت برمزيتها الصحافة
الإله: الشمس
الفتاة المغتصبة : الديمقراطية
الجسد الظالم : الحكم السائد
إخوات الزهرة : بعض الحركات والتجمعات السياسية المغلوبة على أمرها
متناولات الحوار كثيرة
سأستمتع حيناً بالنقاش الدائر الآن .. ولي عودة أخرى
عبير
..بأي وجه حق
ترسمي خطوطك...للناس
ثم توجهيها للناس
ثم تعجبي بها الناس
..ثم توسوسي في صدور الناس
...كما رسمتيها ..فليس لك حق تبيان الألوان
..ما فعلتيه ماهو الا جاء اكحلها طلع ميتين عينا
..حتي اعجابك بالحركات الثلاثه..ما هو الا محاوله لاستمالة اخواة الزهره...الي جسد فكرتك الظالم
..ما كان لك بين ليلة وضحاها...شرخ ما بين ضحي الليله التي تليها والأبد
عبير خيري
10-01-2006, 04:03 PM
..بأي وجه حق
ترسمي خطوطك...للناس
ثم توجهيها للناس
ثم تعجبي بها الناس
..ثم توسوسي في صدور الناس
...كما رسمتيها ..فليس لك حق تبيان الألوان
..ما فعلتيه ماهو الا جاء اكحلها طلع ميتين عينا
..حتي اعجابك بالحركات الثلاثه..ما هو الا محاوله لاستمالة اخواة الزهره...الي جسد فكرتك الظالم
..ما كان لك بين ليلة وضحاها...شرخ ما بين ضحي الليله التي تليها والأبد
يا نزار كدي براحة علي
أنا وضحت إنو التوضيح بطلب من صديق وأستاذ متابع لصدى الأقصوصة إستعداداً لنشرها وقد إختلفت معه ابتداءاً ولكنه أصر على أن هذه التوضيحات توسع دائرة النقاش إيجاباً لا سلباً وهو ذو خبرة تفوق قدراتي
فقط لا غير
شكراً لهطولك المبرح
ودمت
عبير
ابو النيييييز
10-01-2006, 09:45 PM
يا نزار كدي براحة علي
أنا وضحت إنو التوضيح بطلب من صديق وأستاذ متابع لصدى الأقصوصة إستعداداً لنشرها وقد إختلفت معه ابتداءاً ولكنه أصر على أن هذه التوضيحات توسع دائرة النقاش إيجاباً لا سلباً وهو ذو خبرة تفوق قدراتي
فقط لا غير
شكراً لهطولك المبرح
ودمت
عبير
..اختلفتي معه ابتداءا ...وانا اختلف معه انتهاءا
...قصتك ...صارت استنساخ ...وليس ولاده طبيعية تحملين ملامح امومتها
...كل النقاش ح اكون مرتبط بنقاط تفتيش
.. وكل محاولات ايجاد مداخل لها ...ستؤدي لبيت الاشباح
...عذرا...فالادب المكبل...ليس بيتي
عبير خيري
11-05-2006, 12:54 PM
عبير خيري الانسانة ....
حقاً من يقوى على الزيف ... من يقوى على النزيف....
ترهات ...اكاذيب باسم بعض الجينات المتعفنة ...
صلوات تبدو وكأنها المخرج الوحيد ....
طريق مسدود ليوم اسود غامق ... غامق جداً
بدون حدود للأشياء ... وبعيداً عن منطقها كانت
تلك حادثة لوطن ما ......
تلك هى البداية ....
قبل التوهان :
شرفتينا مطر ....
عذراً كثيفاً لتأخري عنكم
هي الظروف فقط
لي عودة أخرى
ابو النيييييز
11-05-2006, 01:03 PM
عذراً كثيفاً لتأخري عنكم
هي الظروف فقط
لي عودة أخرى
ولاا بتجي ولااا حاجه
عبير خيري
11-07-2006, 04:18 PM
ولاا بتجي ولااا حاجه
القال ليك منو ؟
عبير خيري
11-07-2006, 04:24 PM
.
الفنان
شكراً أولاً لمرورك الكريم
لقد قلت
تلك حادثة لوطن ما ......
تلك هى البداية ....
قد لا أتفق معك في أنها البداية ،
فالبداية كانت منذ التفريط الأول في نقاط الحضور
شرفتينا مطر ....
تشرفت أنا بكم
عبير
بيني .. وعابدتي .. والأخطبوط
قصة قصيرة
عبير خيري
نهضت من نومها ..
حركت جفنيها ببطء لذيذ حيال رغبتها بمواصلة النوم .. أخذت تتقلب في فراشها دون سرير أو وسادة فهي بلا رأس !! تمطت وهي بلا جسد تتثاءب بفمها الجميل خالي الأسنان !! ، دارت حول نفسها بدلال تنظر لجمالها ولتلك الشامات على ساقها إنها ذات ساق واحدة !! أدارت وجهها الجميل ناحيتي لتصلّي وتسلّم عَلَيّ فهي تعبدني وأنا أحبها .
بي تتألق وتنثر شَعرَها على كتف الحياة ويدور الحوار بيننا .
هي : صباح الخير يا مالكتي .
أنا : صباح الخير حبيبتي .
تنظر ناحيتي بحنان .. أوجه أياديّ إليها معانقة من بعيد ويستمر الحوار ..
هي: أنا لا أحيا دونك ضمّيني إليك .
أنا : إن ضممتك لي قتلتك وأنا احبك وأريدك أن تبقي فأنتي خلقت لتكوني .
هي "بخوف" : وماذا إن صحوت يوماً ولم أجدك ؟
أنا : أنتي لن تصحي إلا بوجودي فإني أغير عليك من نظرات المتطفلين و أيادي شذوذهم العصري .
هي بتوسل : بالله عليكِ خذيني إليك فأنا لا أقوى على بعدك.. أخاف على نفسي منهم دعيني يا سيدتي أروي لك ما حدث ...
جاءت تلك الفتاة الجميلة وأنا كنت أنظر إليها من بعيد حائرة في رغبتي بلمسها فأنا بلا أياد كما تعرفين .. جاءت لتأخذ بعض إخوتي الصغار بلطف ورقة بعد أن لبسوا هندام الصباح المزركش وذهبوا معها ، أخذت تلعب معهم وتداعبهم بروح بريئة وابتسامة جميلة من شفتين رائعتين وتلك الغمازتان على خديها تخرجان حيناً وتغيبان بسرعة خجلاً ، وذاك العنق الطويل . نظرها يمتد على اخضرار البستان ، حيويتها هذا الصباح كثيفة ، لفتت نظري وقفتها فجأة فقد قطع نظرها ظل أسود طويل .. ترى من يكون صاحبه ؟ (تساءلت) ، ظنّت أنها وحدها فمن يكون ؟ كشف الظل عن صاحبه ذاك الرجل القوي صاحب العينين القاسيتين ينظر إليها دهشاً لجمالها ، لم ير شعرها لأنها محكوم عليها بتغطيته مع سبق النظام العام والترصد ، أراد أن يستكشف كل شيء فيها مدّ يده ليأخذ ذاك المنديل من رأسها إبتداءاً ، تقلصت عضلاتها وضاعت كل الأصوات من حولها عدا الطبول التي تدق داخل حلقة صدرها الإيمانية الحمراء .
وقفت الآن بلا حراك فقد أخذت يداه تعبثان بشعرها الأسود الطويل كليل حرية بلادي ، إنتبهت لشيء يتحرك في جسده ولم تفهم ما سيأتي بعد ذلك ، أخذ يحادثها بصوت بدا لها رقيق بعض الشيء ثم إجتش فجأة ، أخذ إخوتي من يدها ورماهم بلا رحمة على الأرض يتأوهون ذلاً ويأس ، وأخذها عنوة إليه وبدأ ..
جعل الفتاة تسمع صوت أضلعها وهي تحتك ببعضها البعض شيء رطب لامس شفتاها منعها من الصراخ أو حتى النفس .. ازداد عنفاً .. تدرج إلى عنقها ثم أخذ طريقه إلى أسفل.
طرفت عيناي لألم الفتاة لحظة بعدها لم أجد أياً منهم ، أحسست بساقي تهتز ، نظرت للأسفل وجدت جسداً واحداً فقط .
تساءلت بداخلي ترى أين الفتاة ؟
حاولت أن أخترق القدرة الإلهية وأصرخ لمناداتها – فشلت- رفعتُ عيناي إليكِ وجدتك حامية جداً أحلتهما عنك سريعاً ..
قام ذاك الجسد بعد فترة وهو يرسم على وجهه ابتسامة مقززة وكانت فجيعتي حينها - الفتاة أسفله بلا حراك - ضاعت معالمها وترهلت خطوط الحياة فيها وانتهت عذريتها ، وبقي الأخطبوط .
امتدت أصابعه تعبث بأنثى الحياة المحجّبة ، رمّم جدران حيضها وعصر بالألم كبد حفيدها الإنسان ، مات قلبه ورميت جثته على قارعة الديمقراطية .
تصبب عرقي منّي .. تمنيت حينها أن تختفي تلك الأداة المخزية عن كل رجال الكون .
ذبلت حبيبتي وهي تروي لي الحكاية ، أعياها الحزن ملت عليها هامسة :
هل أنت بخير حبيبتي ؟
هي بنظرة زائغة : أين ذهبتي فقد ناديتك كثيراً .
أنا : ذهبتُ لعالم آخر أهديه بعض ضوئي
هي : وأنا ؟
أنا : أنتِ حبيبتي وعابدتي وملك لي وحدي
هي: خذيني يا مالكتي إني غير قادرة على احتمال كل هذا ، خذيني إليك .. دعيني أتمتع بدفئك .. دعيني أراك عن قرب حتى لو احترقت ، فأنا زهرة في بستان عقد أسود ملفوف على عنق وطني ، وأنتِ مالكتي شمس تفيد الكاذبين .
فلنلتقي إذً ..
ونجوب الكون ..
بحثاً عن وطن .
يا حلاتك يا حبيبي
ويا حلاة الدنيا بيك
:mh16:
عبير خيري
11-07-2006, 04:26 PM
..اختلفتي معه ابتداءا ...وانا اختلف معه انتهاءا
...قصتك ...صارت استنساخ ...وليس ولاده طبيعية تحملين ملامح امومتها
...كل النقاش ح اكون مرتبط بنقاط تفتيش
.. وكل محاولات ايجاد مداخل لها ...ستؤدي لبيت الاشباح
...عذرا...فالادب المكبل...ليس بيتي
عذرا
وأرجوك لتبقى
عبير خيري
11-07-2006, 04:29 PM
عبير بت خيري ،،
استشرى في القلب حزن
وباتت هي
تأكل أطراف أناملها حنقا
وبت أنا أطوي ناظري أمام قدمي فقط .. !!
عجبا لهذا .. !!
وعجبا لنا .. !!
كنا نعلم تماما بما يدبر لها
بل كان كل ذلك على مرأى ومسمع الجميع
ووقفنا يا صديقي نبكيها
وربما نبكي أنفسنا
حبي الكبير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.