المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحّْل والترحال(2)


yassen
09-29-2006, 10:22 AM
جاءت الإنقاذ متخفية في ثوب العسكر. حينها لم يكن المواطن يحلم بكثير، فقط أن تذهب حكومة المهدي. تلك الديمقراطية التي ولدت ناقصة ومريضة وذهبت إلي حيث ترقد أخواتها . لم تمر عليها شهور حتى أصابها التآكل والتصدُّع ونشط التمرد في جنوب السودان، وتساقطت المدن وأستشري الفساد وأنفلت زمام الأمن. واختطفت أميره الحكيم، ونبش السيد رئيس الوزراء قبر جده الأمام الهادي ليوهم الأنصار أن امامهم مات وهو من سيكون امامهم ولكن لم يكن. إذن كل الأنباء تأتي بالخيبة والفشل، لذا فليحكم العسكر. كغيري من الشباب في تلك الحقبة هللت لرحيل الصادق المهدي الذي أرجع البلاد إلي الوراء، بعد أن علقنا عليه أمال أن يخرج البلاد من مستنقع العسكر والديكتاتوريه. ولكن أننا شعب الآمال المخضرة والغد المشرق والأحلام المخملية، فلم نتذوق للعافية طعما حتى أتانا العسكر من جديد. لم تكشف حكومة العميد البشير عن وجها ، بل أصرت في التخفي بإدخالها لكل رموز الوطن وسياسيه سجن كوبر ومن حالفه الحظ تعدي الحدود وفرّ. ارتعبت الخرطوم من هؤلاء الذين لا لون لهم سوي أنهم من العسكر وقادة مجلسهم عسكري وشهادات ميلادهم ( تسنين) ولكنهم فئة أرادت الخير بنا كما تقول صحفهم ودعاياتهم. لا تهمني السياسة فأنا لم أولد سياسيا ولم يك أبي سياسيا ولم تك أمي بنت سياسي، لذا لم أهتم بمن يحكم بل أهتم كيف يحكم ويراعي مصالح العباد. فجأة أطلت الجبهة الإسلامية القومية برأسها واستلمت مقاليد العسكر وأدارت البلاد وهنا عرف الجميع أنهم خدعوا بلعبة ذكية أدارتها الجبهة بشيوخها ونفذها العسكر بنياشينه وزيه الأخضر. مرت خمس سنوات كأنها القرون، أكلت الأخضر وأحرقت اليابس. أعدم الرجال في الأشهر الحُرم، وهاجر الشباب وأُعلن الجهاد. العالم أجتمع علي محاربة تلك الحكومة ففتح أذرعه ورصد أمواله لمعارضة مأجورة لا همّ لها سوي التسكع في بلاد العرب و العجم والتشهير بحكومة المشير، والمواطن هو الرقعة التي تدار عليها المعركة. ولكن الحكومة كانت أذكي من الغرب ودوله، إذ فتحت خزائن البلاد والعباد وأعطت كل من عارضها جذر ومن لم يعجبه الجذر فالعصا مرفوعة أيضا. في كل هذا الزخم والسجال لم أغير رأي وأترك فكرة الهجرة، لم يكن يستهويني الجذر ولم أك أخاف العصا، ولكن في تلك الأربع العجاف ساعدت بكل ما أتيت من قوة في نفع قريتي التي كنت أعيش فوق ترابها. فتية عاهدنا الله وانفسنا علي أن همنا هو القرية وقبيلتنا هي القرية، وبايعنا أنفسنا أنه لا ضرر ولا ضرار. التحقنا بركب العمل الصيفي في الأجازات، فتلقينا الدعم السخي في تعمير المدارس وحفر أبار المياه وتشجير الساحات وفتح الفصول في الأجازات. لا أخفي عليكم سادتي ، أنها كانت من أجمل سني عمري في بلدي إذ أحسست أن لي قيمة بإدخال البهجة في نفوس أهلنا الغلابة. ولكن الغربة تتزين لي كل مساء وترسل لي المراسيل، فذهبت وتركت كل البلاد خلفي. أخي الصغير يجرني من طرفي ، ونحيب أمي يقطّع أوصالي ورجاء رفاقي يزيد من لوعتي ولكن لست من يرجع في كلامه. حملت صكوكي ونزلت مساءا دمشق الفيحاء. دخلتها عشاءا ونسمات يوليو تحمل معها شذي الياسمين من حاراتها وأزقتها. أحببت تلك البلاد منذ أن وطأت أقدامي أرضها. لم أشعر قط أني أتنفس بعيدا عن بلادي. مطار دمشق الدولي ورحلة الخطوط المصرية القادمة من قاهرة المعز مساء الخميس الواحد والعشرين من الشهر السابع للعام الرابع والتسعون بعد التسعمائة والألف حيث كان الصدفة أنه كان يوم ميلادي قبل ثمانية عشر عاما خلت. كانت رحلة التمني في قبس الدخول إلي مناحي الحياة، ومبتغيات الأماني المترفة بلون السعادة الداكن. لم تكن أرض الشام يوما محط أمالي ولكنها كانت الأمل الذي يوصلني إلي أحلامي وأنا بين حواريها أتجول خمسة أعوام. فسرعان ما تعارفنا وتصالحت فيها مع نفسي قليلا، ولم أترك لها حرية الترف كثيرا. فالحياة دقائق وثواني ولابد أخذ الكتاب بقوة، وكانت أرض الشام القوة التي عبئت بها نفسي وانطلقت أبحث عن الحياة بكل أشكالها وألوانها. وفيها تعرفت علي صديقي ورفيق غربتي( أمين) رد الله غربته وكفاه شر الترحّال. جمعتنا الصداقة والصدق وكنا نتواصى خيرا، لم نجتمع علي شر أبدا، بل كنا مصدر سعادة من حولنا دوما نتفانى في خدمة السودانيون وغيرهم حتى أسسنا شركة للخدمات وأطلقنا عليها (السفير). تخنقني العبرات وتتكسر الكلمات بين مسامات الإحساس عندما أريد أن أكتب عن الفيحاء وحواريها، أهلها ومساجدها، حسانها وأسواقها، كهوفها وتاريخها، غوطتها وسهولها، جامعتها وسياسيوها. بلد يجري التأريخ في شرايينها وتتجدد الحياة فيها ثلاث كل عام. الصيف ونوافذ منازلها المشرعة وعذوبة نبعها وعند الربيع تتفتح أزهارها وتنضج صباياها ويأتي شتاءها ماطرا يغسل كل درن وفجور وتوقد المدافئ.
ويستمر الترحّال

أتكأة علي شرفة النغم:

أين من عيني هاتيك المجالي يا عــــــــروس البحر يا حلم الخيال
أين عشاقك سمار الليــــــالي أين من واديك يا مـــــــــــهد الجمال
موكب الغيد و عـــيد الكرنفال وســري الجندول في عــرض القنال
رقص الجندول كالنجم الوضئ فاشـــدوا يا مـــلاح بالصوت الشجي
وترنم بالنشـــــــــــــيد والهديل هــذه الليلة حـــــــــــــــــــلم العبقري

saraa
09-29-2006, 01:40 PM
ال يس أيها النجم الوضئ البعيد في مدارات الكون ولم ترصدة العيون بعد. تعرف كلما أدخل الي المنتدي، أجد أن هناك غياب لا أجد له تفسير منك سوي أن كتاباتك مواسم. وعندما حادثتني اخر مره أدركت أن هناك ميلاد حروف جديد وتمنيت أن يكون الحل والترحال(2). رغم أني أمر علي المنتدي سريعا كل مره يوميا ولا أجد مستقطع الوقت أن أشارك أو أتتداخل، تجدني مرغمة أن أشاركك ترحالك رغم وعرة الطريق وطول المشوار. كما قلت لي علي لسان ايزابيك الليندي عندما نهاجر لا نأخذ معنا جلسات قهوتنا وأسمارنا ولكن نأخذ معنا ذكريات وهموم وأمال. يس أكتب وأعطس حتي تخرج ذلك الأنين والألم الشجي عبر الأزمان. أكتب لك ولي ولكل من أراد أن يستقر به المقام علي صفحات سفرك ولا تلتفت الي من لا يقرأ لك لانك لا تكتب له. مزيدا من الذكريات وقليل من الصبر وياليتك تعمقت كثيرا وكثيرا. أعطيك القلم سيدي وأتشوق لقرأتك ثانيا وأبدا فامتعني .
سارة

ابو النيييييز
09-29-2006, 02:07 PM
...ما هو موجع في حديثك... ان الحياه واحده

حتي نكتشف الممسببات في الرحيل ...تكون قد رحلت

فالدائره مغلقه با نهايه

ديمقراطيتنا من صلب العسكر

..والعسكر فضلات الديمقراطيين وحماتهم

ونار الدائره ...شبابنا وعمرنا

كنت مهتم جدا لرحيل الجبهه و طغاتها

ولكن الان علي وعلي اعدائي

فليكتوي القادمون كما اكتوينا

وليناموا في حضن الغربه وليتنفسوا بارود العسكر

...ولنتشارك مصيبتنا وكما في داخل سارا الخفي عندما قالت

تجدني مرغمة أن أشاركك ترحالك رغم وعرة الطريق وطول المشوار. كما قلت لي علي لسان ايزابيك الليندي عندما نهاجر لا نأخذ معنا جلسات قهوتنا وأسمارنا ولكن نأخذ معنا ذكريات وهموم وأمال

فالرغبة في عرس الموت مع الجماعه ...دعاها لتقاسمنا المصير

فلتتقاسم الاجيال القادمه مصيرها

yassen
09-30-2006, 09:57 AM
(الساره) كفاك الله شر الترحال أنه قطعة من نار معني ومضمونا. كتب علينا أن ننتشر في مناكب الأرض طلبا للرزق ومرات للطمأنينة، الا تتفقين معي أننا سعدا بطعم الشقاء. لاننا نحيا بالامل ولا حياة بلا أمل. فكل صباح نرسل الأشجان دوية بعود أخضر أحمد ، فمتي ياتري يأتي بطلي ولكي تكملة الحروف. أدامك الله زخرا (سارتي) وحفظك من تلوث الفكر. فتقيد اليدين بالأغلال أهون بتقييد العقول بالأفكار الهدامة. وكوني دوما في الطريق.
ولك صادق أمتناني وتقبل الله منك الصيام والقيام وتلاوة القران
يس

yassen
09-30-2006, 10:02 AM
نعم فليكوني كذلك (نزار) ومن صنع السم لا بد له من تجرعة ولو بعد حين. الي أين تأخذنا ضلالات أسيادنا ؟ الي جنان الأرض أم الي نيران السموات؟. أنه الغدر والكيد ولا يكيد المكر السئ الا با أهله. وياليت عمري أري يوما المظلوم وهو يشرب نخب حقوقة الضائعة. سوف يأتي غدا مشرقا لا محالة وتلك الايام يداوله رب العزة بين الناس، فلا تحزن أخي (نزار) فان الله معنا. سعدت بمروك الشفاف وتقبل الله منا ومنك الصيام والقيام وتلاوة القران، وما تكثر الغيبة.
ولك شكري
يس

OMER MOHD ALHASAN
09-30-2006, 01:27 PM
عزيزى ياسين ، رمضان كريم وأنت بعيد تعيش
رمضان فى بلاد كما قال الطيب صالح( تموت
حيتانها من البرد).
الحل و الترحال هو كتاب يس, منذ حلقته الأولى
يكتسى حلة البسطاء بصدقهم ـ منذ دخولك مدارس
الخرطوم و عودتك القرية, و ها أنت تعبر الحدود.
تكتب عن (مجىء الإنقاذ) تحمل كلماتك (عفوية)
الإنطباع عند بيان الإنقلابيين الأول.جميعهم يأتون
بنفس الهيئة ـ تتشابه المارشات العسكرية منذ
خطوات جيوش نابليون و حتى إنقلاب (تايلاند)
و قد تغير هندام(المحاكم الشرعية) فى الصومال
ولم يتغير النشيد العسكرى.هى بعض مآسـى تظل
ساكنة فينا حتى يحِل (الحِلُ) المستدام ـ لكم ..و لنا
فنحن سواسية ـ ترحال بدنى و ترحال روحى فلا
ثمة مسافة بينهما .... (الكبوات) القومية تستدعى
تحسس ملاذات آمنة ـ, و فى نظرى هى استنهاض
موقظات الشعوب ـ
نتابع معك ( وثيقة الطواف) هذه التى أنظر إليها
ببصيرة تتجاوز جغرافية الزمن و الحدود ـ لتستقر
فى بواطن الأحداث و المستقبل .

الصادق عبدالله ضرار
09-30-2006, 01:59 PM
ماذا نكتب
لاشئ
متعه فى كل حرف قراته
لك الله
ولنا

فخر الدين أبو وعد
09-30-2006, 05:13 PM
الاخ المفضال /يس

لك التحيه يارائع والفضل الى ضيوفك الكرام ورمضان كريم
والله إن الذي يحمل في قلبه كل هذا الحب لوطنه حري بنا أن نضع في رأسه تاج العزة والشموخ ولعمري أن مآساة هذا الوطن تكمن فينا نحن وليس فيما يأتون ولكن أخي الفاضل إختصاراً كلنا نتمنى أن نعيش كبقية خلق الله ولكننا نحب السلطة فالفتنة قد أطلت برأسها وإنشغل الناس بسفاسف الامور وضاعت الناس مابين مطرقة جهل الحكام لهم و سندان عزة النفس وعفتها فهذه البيوت المقلقة بداخلها كل حزن السنين التي إغتربتها والتى عشناها نحن معهم كلنا نتطلع الي واقع جديد يحمل البشرى والفرح .موضوعك طويل ومنور حضورا سيدى الفاضل.
لك التحية مرة أخرى وأنت رائع روعة بلادي ونييلها وإنسانها ونخيلها مع خالص حبي

yassir karar
09-30-2006, 07:28 PM
الاخ يس
قلت له اقراء لى شعرا

قال لى

هكذا قد ركبونى الطياره ثم قالو لى فرتق

بحث عن منفى نسميه وطن
وطن للخوف ... الجوع .... الملاريا .....
ولنا الحلم برحيل آخر
هو جبل قاسيون... حى المزرعه ... الشقف ... المدينه الجامعيه
المرجه وسوقها
هو شتاءك الذى لا ينتهى
هى القصور الجديده .... الفيلل العجيبه ... الفارهات من الدواب والسيارات ... والمسيارات ... والحافظات
للشوارع المسفلتة ... والغانيتات بحب المال واللذات... والملذات
هو هذا الوهم
واللحى المبلله بالخمر ... واللسان المهلل زيفا ...والمكبر كرسيا ... هو هذا النبت الشيطانى
الكيزان ... والنسوان
وغربة الانسان
(( يا زول مالك داير تجرح صيامنا ))

yassen
10-01-2006, 01:39 AM
عزيزى ياسين ، رمضان كريم وأنت بعيد تعيش
رمضان فى بلاد كما قال الطيب صالح( تموت
حيتانها من البرد).
الحل و الترحال هو كتاب يس, منذ حلقته الأولى
يكتسى حلة البسطاء بصدقهم ـ منذ دخولك مدارس
الخرطوم و عودتك القرية, و ها أنت تعبر الحدود.
تكتب عن (مجىء الإنقاذ) تحمل كلماتك (عفوية)
الإنطباع عند بيان الإنقلابيين الأول.جميعهم يأتون
بنفس الهيئة ـ تتشابه المارشات العسكرية منذ
خطوات جيوش نابليون و حتى إنقلاب (تايلاند)
و قد تغير هندام(المحاكم الشرعية) فى الصومال
ولم يتغير النشيد العسكرى.هى بعض مآسـى تظل
ساكنة فينا حتى يحِل (الحِلُ) المستدام ـ لكم ..و لنا
فنحن سواسية ـ ترحال بدنى و ترحال روحى فلا
ثمة مسافة بينهما .... (الكبوات) القومية تستدعى
تحسس ملاذات آمنة ـ, و فى نظرى هى استنهاض
موقظات الشعوب ـ
نتابع معك ( وثيقة الطواف) هذه التى أنظر إليها
ببصيرة تتجاوز جغرافية الزمن و الحدود ـ لتستقر
فى بواطن الأحداث و المستقبل .
الكبوات القومية كما قلت أستاذي (عمر) طالت وتشعبت وأنجبت أسفا ونفاقا. ماهذا الأسفين الذي دق في صدور أوجاعنا وبتنا معه لا نعرف الأنين ولا الألم. أين تلك الملاذات الامنه استاذي؟ في جوف وطن يرحب بك بطنين البعوض وهجمات الليل وقطع الرووس وقبلها الاقلام والالسن. متي ياتري نستيقظ من نومنا وهل كلبنا مازال باسط زراعيه بالوصيد أم أن ورقنا صار قديما ولا أحد يقيم علي قبرنا مسجدا، بل القوم يرودنا أن نعبد ربهم الذي لا يعرفون أين وكيف يعبدوه.
لك كل الود أستاذي وأشكر تعقيبك الشفاف.
يس

yassen
10-01-2006, 01:48 AM
الاخ يس
قلت له اقراء لى شعرا

قال لى

هكذا قد ركبونى الطياره ثم قالو لى فرتق

بحث عن منفى نسميه وطن
وطن للخوف ... الجوع .... الملاريا .....
ولنا الحلم برحيل آخر
هو جبل قاسيون... حى المزرعه ... الشقف ... المدينه الجامعيه
المرجه وسوقها
هو شتاءك الذى لا ينتهى
هى القصور الجديده .... الفيلل العجيبه ... الفارهات من الدواب والسيارات ... والمسيارات ... والحافظات
للشوارع المسفلتة ... والغانيتات بحب المال واللذات... والملذات
هو هذا الوهم
واللحى المبلله بالخمر ... واللسان المهلل زيفا ...والمكبر كرسيا ... هو هذا النبت الشيطانى
الكيزان ... والنسوان
وغربة الانسان
(( يا زول مالك داير تجرح صيامنا ))
أخي ياسر ، لك كل الود وأنت تتحفني بتعقيبك الضارب في الاعماق. الم تحزن وتخنقك العبرات وأنت تشاهد متاحف (ملقة) وقصر الحمراء؟ الم تلعن في سرك وقلت نحن متخازلون منذ الازل؟ خزلنا أنبيانا ورسلنا فكتب علينا أن أصابتنا الفتنه وأجتاحت وفاقت ظلامنا. أخي أوصيك بتربية بناتك وغرسهم وتخليصهم من شوائبنا وخبيث بذورنا وعسي ربك أن يدخلك بهم جنات الفردوس
ولك سلامي
يس

yassen
10-01-2006, 01:51 AM
ماذا نكتب
لاشئ
متعه فى كل حرف قراته
لك الله
ولنا
جزاك الله خيرا أخي الصادق ومتعك الله بالصحة والعافية وجعل حياتك كلها متعة
يس

yassen
10-01-2006, 01:53 AM
الاخ المفضال /يس

لك التحيه يارائع والفضل الى ضيوفك الكرام ورمضان كريم
والله إن الذي يحمل في قلبه كل هذا الحب لوطنه حري بنا أن نضع في رأسه تاج العزة والشموخ ولعمري أن مآساة هذا الوطن تكمن فينا نحن وليس فيما يأتون ولكن أخي الفاضل إختصاراً كلنا نتمنى أن نعيش كبقية خلق الله ولكننا نحب السلطة فالفتنة قد أطلت برأسها وإنشغل الناس بسفاسف الامور وضاعت الناس مابين مطرقة جهل الحكام لهم و سندان عزة النفس وعفتها فهذه البيوت المقلقة بداخلها كل حزن السنين التي إغتربتها والتى عشناها نحن معهم كلنا نتطلع الي واقع جديد يحمل البشرى والفرح .موضوعك طويل ومنور حضورا سيدى الفاضل.
لك التحية مرة أخرى وأنت رائع روعة بلادي ونييلها وإنسانها ونخيلها مع خالص حبي
شكرا ابو عد ياغيم فوق نيل بلادي تسقي الحرث والضيف. كيف لنا أن ننسي بلادنا وجنانا ولكن ماذا نحن فاعلون؟ هو الشتات الذي كتبه الله لنا في الارض والتوهان وحتما سنعود.
ولك ودي
يس

أمير عمر
10-01-2006, 03:48 AM
رغم إعلاني الصوم عن الكتابة وإكتفائي بمتعة المشاهدة والغوص في أعماق الكتابات المختلفة إلا أن الحِل والترحال (2) أستفز قلمي وأخرجه عن صومه وترتيله.

حقاً أمتعتني حتى الثمالة وأنا أقرأ لك وفيك وبك كل كلمة وحرف خطته يمناك. أستفززتني ببساطة الأسلوب وعمق المعنى وضحالة المتحكمون بمصائرنا وبتفنن الإبداع النابع من المعاناة الحقة. بالله عليك كيف لي أن أصوم عن الكتابة وأنا أرتوي بقراءتك ولا أدري إن كانت ترميني للأعماق غوصاً أم تحملني إلى السموات العلى طرباً.

لله درك ألف مرة ... وفي إنتظار الحِل والترحال ... (3) بكل شوق قبل أن ينضب دمعنا أو يحترق.

خالص الود

yassen
10-01-2006, 12:54 PM
أخي وجاري (الأمير) لك مني الود، ورمضان كريم وأنت تتشارك معي بقلمك القوي. عندما أمسك اليراع وأتخيير الحروف والجمل أفشل وارمي القلم بعيدا. ولكن عندما أركب عنان الذكريات والأيام الخوالي أجد القلم هو الذي يسير بي علي متن الكلم. هي حياتنا أخي أيام تمضي وتبقي في دفاتر ذكرياتنا نخرجها وقت مايشتد بنا الزمن وقسوته. أتمني أن أتواصل بالحل والترحال واوصله الي غابات( يوركشير) وأخضرار (هدرسفيلد) ومباني (برادفورد) العتيقة ومصانع نسيجها التي تبكي الزمان والسياسية بعد أن وتوقف نضيب أهلنا في مشروع الجزيرة وجفاف قطنها، بعد أن توقف الامداد عنها.
والف شكر
يس

Amin
10-14-2006, 01:24 AM
سلام عليك ... ياسكو

عندما يكتب الياسكو عن ذكرياته

أقف مليّا وأكتفي فقط بالتأمل

ثمة فكر عميق

طرح جذّاب ورؤى جميلة

لا يجيدها الا هذا الياسكو

هذا الحل والترحال

جعل اسطوانة ذاكرتي يعاد فتحها

أشياء وأمور كثيرة تمر أمامي الآن

منها الملون كقوس المطر

ومنها الأسود المهيب المؤلم

ومنها الأبيض الطفولي النقي

***

معذرة فقد طرق موضوعك

نوافذ زمن خلناه رحل

الا أنه هناك محجوب في اللا شعور

وها هو موضوعك يفتح أبوابه ويستدعيه

بكل ما فيه من جمال وألم


مودة وباقة من كل أزهار الدنيا

مها عبدالله سليمان
04-19-2008, 08:00 PM
إندهاش وإندهاش وإندهاش

لم أكن أستمتع ( بتنقيبي كما الآن!!! )