Amin
08-12-2006, 01:55 PM
يؤكد الرئيس الأمريكي يوما بعد يوم , أنه يستخدم الحرب ضد الارهاب والتي يرفع لواءها حاليا , كذريعة لاخفاء نواياه الحقيقية في اذلال المسلمين والعرب, وكسر شوكتهم وتحويلهم الى خدم لمشاريع الهيمنة الأميريكية الاسرائيلية .
فوصفه للمحاولة المزعومة بتفجير طائرات مدنية بريطانية في طريقها للولايات المتحدة والتي جرى الكشف عنها بطريقة مريبة الخميس الماضي, بأنها جزء من الحرب مع الفاشيين الاسلاميين يعكس مدى كراهيته وحقده على الديانة الاسلامية وأتباعها من منطلق عنصري ديني أصولي متطرف,وهو وصف لم يستخدمه أي مسئول غربي منذ الحروب الصليبية وحتى هذه اللحظة.
فالرئيس بوش عندما أعلن أنه يخوض حربا صليبية ضد الارهابيين في أفغانستان انتقاما لضحايا الحادي عشر من سبتمبر , كان يعني ما يقوله تماما, ولم تكن ذلة لسان عابرة مثلما حاول بعض مساعديه أن يوحوا لأجهزة الاعلام للحيلولة دون اثارة الشارعين العربي والاسلامي ضد الولايات المتحدة في بداية حروبها في المنطقة.
الادارة الأميريكية دمرت أفغانستان وأستخدمت أنواعا من القنابل ذات قدرة تدميرية عالية جدا, وفعلت الشي نفسه في العراق ولم يقل أي كاتب أو مسئول عربي أن هذه الحروب تشنها الفاشية المسيحية ضدنا.
من المؤسف أنه لا توجد قوانيين تدين كل من يثير الكراهية ضد المسلمين مثلما هو الحال مع اليهود لأنهم باتو حيطه واطيه لا يوجد من يدافع عنهم, بسبب خنوع أنظمتهم للارهاب الأمريكي ايثارا للسلامة , وطمعا في البقاء في كراسي الحكم.
الرئيس جورج بوش وحليفه طوني بلير, وكل أركان ادارتهما الحالية هم الذين يجسدون أبشع أنواع الفاشية الحقيقية, وهم مجرمو حرب بزّوا الجميع من أمثالهم , بالمجاذر البشرية التي يرتكبونها حاليا في العراق , ويساندون ما هو أفظع منها في لبنان.
العالم أصبح أكثر خطرا, وأقل أمنا واستقرارا بفضل هذه الفاشية الأميريكية وحروبها الظالمة وغير الأخلاقية ,التي تخوضها ضد المسلمين فقط تحت حجج وذرائع كاذبة مفضوحة.
ندين التطرف الاسلامي بكل أشكاله , مثلما ندين وبأقوى الكلمات والعبارات كل عمليات قتل المدنيين بأعتبارها ارهابا.
محور الشر الفاشي الذي يدمر العالم, ويصعد التطرف, ويخدم الارهاب, هو الذي يقوده الرئيس بوش ويضمه توني بلير وأيهود ألمرت, والفرق بينه وبين تنظيم القاعدة ,أن التنظيم الاصولي المتطرف لا يدعي الديمقراطية ولا زعامة العالم الحر, ولا يقول أنه يمثل القيم الغربية في العدالة والمساواة وحقوق الانسان.
فوصفه للمحاولة المزعومة بتفجير طائرات مدنية بريطانية في طريقها للولايات المتحدة والتي جرى الكشف عنها بطريقة مريبة الخميس الماضي, بأنها جزء من الحرب مع الفاشيين الاسلاميين يعكس مدى كراهيته وحقده على الديانة الاسلامية وأتباعها من منطلق عنصري ديني أصولي متطرف,وهو وصف لم يستخدمه أي مسئول غربي منذ الحروب الصليبية وحتى هذه اللحظة.
فالرئيس بوش عندما أعلن أنه يخوض حربا صليبية ضد الارهابيين في أفغانستان انتقاما لضحايا الحادي عشر من سبتمبر , كان يعني ما يقوله تماما, ولم تكن ذلة لسان عابرة مثلما حاول بعض مساعديه أن يوحوا لأجهزة الاعلام للحيلولة دون اثارة الشارعين العربي والاسلامي ضد الولايات المتحدة في بداية حروبها في المنطقة.
الادارة الأميريكية دمرت أفغانستان وأستخدمت أنواعا من القنابل ذات قدرة تدميرية عالية جدا, وفعلت الشي نفسه في العراق ولم يقل أي كاتب أو مسئول عربي أن هذه الحروب تشنها الفاشية المسيحية ضدنا.
من المؤسف أنه لا توجد قوانيين تدين كل من يثير الكراهية ضد المسلمين مثلما هو الحال مع اليهود لأنهم باتو حيطه واطيه لا يوجد من يدافع عنهم, بسبب خنوع أنظمتهم للارهاب الأمريكي ايثارا للسلامة , وطمعا في البقاء في كراسي الحكم.
الرئيس جورج بوش وحليفه طوني بلير, وكل أركان ادارتهما الحالية هم الذين يجسدون أبشع أنواع الفاشية الحقيقية, وهم مجرمو حرب بزّوا الجميع من أمثالهم , بالمجاذر البشرية التي يرتكبونها حاليا في العراق , ويساندون ما هو أفظع منها في لبنان.
العالم أصبح أكثر خطرا, وأقل أمنا واستقرارا بفضل هذه الفاشية الأميريكية وحروبها الظالمة وغير الأخلاقية ,التي تخوضها ضد المسلمين فقط تحت حجج وذرائع كاذبة مفضوحة.
ندين التطرف الاسلامي بكل أشكاله , مثلما ندين وبأقوى الكلمات والعبارات كل عمليات قتل المدنيين بأعتبارها ارهابا.
محور الشر الفاشي الذي يدمر العالم, ويصعد التطرف, ويخدم الارهاب, هو الذي يقوده الرئيس بوش ويضمه توني بلير وأيهود ألمرت, والفرق بينه وبين تنظيم القاعدة ,أن التنظيم الاصولي المتطرف لا يدعي الديمقراطية ولا زعامة العالم الحر, ولا يقول أنه يمثل القيم الغربية في العدالة والمساواة وحقوق الانسان.