المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين القوات الدولية والسودان أم بين الرئيس ونائبه؟!..الحاج وراق


Ameer Al Ameen
07-06-2006, 01:14 PM
ما من عاقل يمكن ان يصدق بأن رموز البلاد السياسية التي وافقت
على القوات الدولية (الصادق المهدي، علي محمود حسنين، الترابي،
محمد ابراهيم نقد، مني اركوي،عبد الواحد محمد نور، خليل ابراهيم)
هؤلاء جميعا من العملاء! فإذا اضفنا اليهم رموز الحركة الشعبية ، ونائب رئيس الجمهورية علي عثمان، فأي بلاد هذه،يرجى الدفاع عن سيادتها الوطنية،
اذا كانت رموزها السياسية الاساسية جميعهامن العملاء؟!.*
الاجدر، بدلا من اطلاق الاتهامات الساذجة، مقاربة الامر بعقلانية،
فاختلاف الموقف من القوات الدولية، سواء رفضها او قبولها، انما يعكس التباس الوضعية
المراد التعامل معها، فهي وضعية ذات بعدين اساسيين ومتناقضين، وكلاهما صحيحان،
وواجب التعامل معهما في ذات الان، البعد الاول حاجة المدنيين في دارفور الى الحماية ـ
الى انهاء الفظائع التي يندي لها جبين كل انساني، من حرق للقرى وقتل بالهوية
واغتصاب للنساء، ومن ثم الحاجة الى نزع اسلحة ميلشيا الجنجويد،
والى ايصال الاغاثة الانسانية وتأمين ممراتها، ولان التدخل الدولي يجد مشروعيته
في تلبية هذه الحاجات الاساسية، فإن قطع الطريق عليه يستوجب تلبيتها
بالآليات الوطنية والداخلية، ولان هذا لم يحدث، ولا يلوح في الافق ان الانقاذ
راغبة او قادرة على احداثه، فإن القوى السياسية التي تضع حماية المدنيين
في اولوياتها، قد وافقت على التدخل الخارجي..* واما البعد الثاني فهو القلق المشروع
والمبرر من القوات الدولية، خصوصا القادمة من حلف الناتو، فخلاف المخاوف
من الاجندة غير المعلنة ـ الجيواستراتيجية، والنفطية، والمتعلقة بوحدة البلاد ـ،
فهناك كذلك مخاوف احتمال تحول البلاد، ودارفور خصوصا، الى احد مسارح
تصفية الحسابات بين الولايات المتحدة والجماعات الارهابية، وهي مواجهة
في حال حدوثها سيدفع ثمنها الاساسي الشعب السوداني.
ومثل هذه المخاوف المشروعة ليست وقفا على الاسلاميين، وانما يشاركهم فيها الذين
وافقوا.على دخول القوات الدولية، ولهذا السبب، فقد اتخذ الاخيرون موقفهم مع كثير
من الحرج والتردد، وبعد ان دفعوا دفعا الى ذلك بغياب البديل الوطني.
وبالنتيجة، فإن موقف الاسلاميين (الصادقين) المعارض للقوات الدولية له كذلك وجاهته،
واعني بالصادقين اولئك الذين يعارضون القوات الدولية لاسباب مبدئية واخلاقية،
وهم خلاف الوالغين في الفساد والذين تلوثت اياديهم وارواحهم بدماء الابرياء في دارفور،
لا يعارضونها فزعا من المحاسبة الجنائية على ما جرى من فظائع وجرائم في دارفور،
وانما لاسباب ايديولوجية ودينية، قد نختلف مع منطلقاتها وحيثياتها،
ولكن تراكب الصراعات في البلاد مع الصراعات الاقليمية والدولية،
وتراكب مصالح الولايات المتحدة مع حليفتها الاستراتيجية اسرائيل،
يجعل هذه المخاوف مشروعة وان اختلفنا مع المنطلقات والحيثيات.
* وهكذا، كان الاجدر بالمشير البشير، بحكم مسؤولياته كرئيس للبلاد،
في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخها، أن يدعو الى حوار وطني حقيقي وشامل،
ينفذ الى أبعاد الوضعية المتعددة، ويفجر عبقرية أهل السودان وقواهم السياسية والمدنية،
بما يحمي مدنيي دارفور ويحقق مطالبهم المشروعة بما فيها محاسبة المجرمين
ورؤية العدالة تتحقق، هذا من جانب، ومن الجانب الآخر إبتداع البدائل الوطنية
التي تقطع الطريق على القوات الأجنبية، ولكن المشير البشير لم يفعل ذلك،
بل واندفع في الاتجاه الخاطئ، قدم نفسه كزعيم لحزب محدود، وفاقم من حالة
الاستقطاب القائمة في البلاد، ثم وضع نفسه في مواجهة كل القوى السياسية الأساسية
في البلاد، فهاجم رموزها واتهمها بالعمالة والإستخذاء! فلماذا اختار هذا الاتجاه الخاطئ؟
* صحيح أن للمشير البشير محازبيه من التنظيم الحاكم، من بينهم فاشست
على إستعداد لإغراق البلاد في الفوضى والدماء على الا يمس احتكارهم
المقيت للسلطة والامتيازات، ومن بينهم هتيفة عقولهم في حلاقيمهم يريدون
ابتسار القضايا المعقدة في كليشيهات الوطنية والعمالة، ومن بينهم منتفعو
الكوارث الذين يفضلون امتلاء جيوبهم بفوائض تعهدات المسيرات والنفرات
على سلامة الوطن، وكذلك من بينهم متوترون من مجرمي الحرب في دارفور
الذين يخشون لاهاي ويريدون الاحتفاظ بالبلاد رهينة بما يوحد بين مصائرها
ومصائرهم الشخصية- وكل هؤلاء ينقلون هواجسهم وتوتراتهم الى المشير البشير،
مما يمكن أن يفسر جزئياً اختياره الاتجاه الخاطئ، ولكن ذلك وحده غير كافٍ
في التفسير، لأن المشير البشير ظل مقبولاً لدى القوى السياسية كرمز للقوات المسلحة،
وكجسر لانتقال سلمى وآمن نحو الديمقراطية، ولذات الأسباب، مقبولاً
من القوى الاقليمية والدولية، ولذا فمن الغريب الا يختار مصالحه السياسية
فيندفع بهذه الحماسة الى الاتجاه الخاطئ، ليدخل نفسه وحزبه ونظامه
في هذا المأزق الحالي!.
* الحدة التي تحدث بها المشير البشير عن رموز القوى السياسية الأساسية،
لا يمكن فهمها اذا كان الأمر يقف عند القوات الدولية، ذلك أن من شروط تحسين
موقعه التفاوضي حول هذه القوات تنمية الإرادة الوطنية بما يوازن
تكاثف التدخل الدولي في البلاد، ولا سبيل الى مثل هذه التنمية
الا بإجماع القوى السياسية، خصوصاً الاحزاب الممثلة لغالبية الشعب السوداني،
والتي هاجم وخوّن المشير البشير رموزها الأساسيين!.
وفي تقديري إن التفسير المنطقي لهذه الحدة هوأن موضوع القوات الدولية
بالنسبة للمشير البشير، قد خرج من كونه قضية تتعلق بالسيادة الوطنية،
الى كونه أحد موضوعات الصراع حول السلطة بينه وبين نائبه،
وهذا مما يعطي الأمر طابعه الملتهب الذي أخذه، على قاعدة
(إياك أعني فاسمعى يا جارة)!.
* والخلاف بين الرئيس ونائبه، لم يعد سراً، ولم يعد ممكناً السكوت عنه،
وهو يطال بآثاره أهم قضايا البلاد، كمثل الموقف من القوات الدولية،
وقضية الاجماع الوطني، فما آفاق هذا الخلاف وما هى احتمالاته،
هذا ما سأتناوله في الحلقة القادمة بإذنه تعالى.

الصادق عبدالله ضرار
07-06-2006, 02:06 PM
لله درك ايها العبقرى
تحليل لاغبار عليه
وفى انتظار الحلقه التانيه امير

Amin
07-06-2006, 02:41 PM
الأخ الفاضل أمير:

مع احترامي وتقديري لوجة نظرك , ارجو أن تسمح لي بايجاز شديد أن أوضح لك الاتي:
موضوع القوات الدولية لدارفور ده أكبر مشكلة وأخطر مشكلة حاتواجه السودان اذا فعلا جات القوات دي
ليس الموضع موضوع خلاف البشير ونائبه وانما هو بعد نظر يريد الغرب أن يعبث بدارفور وأهلها ويستبيحوا الاعراض وينشروا مبشريهم فيها ويستفيدوا من ثروات دارفور المدفونة .وأظن أن العراق أفضل مثال لذلك.
أمريكا تريد أن تكون قاعدة لها في هذه المنطقة لاهدافها الاستراتيجية وأظنك تعلم جيدا أنه في كل منطقة في العالم تقريبا توجد قوات أميريكية لا أريد أن أتبحر كثيرا أظنك أدرى بهذه الأهداف !!!
* هل تعتقد أن القوات الدولية (الأميريكية )غرضها حماية مواطني دارفور؟ حاول أن ترد على هذا السؤال عن طريق استفتاء وستجد الردود ( لا)بنسبة 99في الميه !!!!
* أما عن قولك بأن هل كل القوى السياسية والشخصيات القومية التي لم تمانع ارسال قوات أمريكية لدارفور عميلة ؟؟؟ أقول لك قد يكون منهم عملاء وقد لا يكون ولكن هذه آراءهم وقد يخطئون وقد يصيبون. مع كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم

عبدالله إبنعوف
07-06-2006, 02:53 PM
لله درك ايها العبقرى
تحليل لاغبار عليه
وفى انتظار الحلقه التانيه امير

الأخ الصادق

تحياتي

ليت هذا العبقري يجلس مرة واحدة مع نفسه ويكتب عن رفاعة وعما تواجهه من مشاكل وإهمال ، الصحفيين والساسة دائماً هم أصوات لبلادهم إلا نحن أهل رفاعة ......دعوناه ... مرة وإثنين فأبى ولم يكتب عن رفاعة إلا عن شيخوخة ( فريق قدام ) وبيت آل أبنورة .

وعجبي!!!

الروبي
07-06-2006, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع ده حرقنى شديد الان موجود بالعمل والرد عايز رواقه شديده

دحين احجوزوا لى ه>ه المساحه للرد

الفنان
07-06-2006, 10:51 PM
امير اللمين ..
الموضوع عجبنى ليك عجب شديد خالس خالس ..
بس واضح انو الحاج وراق زاتو ماعارف يقيف وين :

فاختلاف الموقف من القوات الدولية، سواء رفضها او قبولها، انما يعكس التباس الوضعية
المراد التعامل معها، فهي وضعية ذات بعدين اساسيين ومتناقضين، وكلاهما صحيحان،
وواجب التعامل معهما في ذات الان،

اولن خلينى اقول انو الحاج وراق بكلامو دة معناتو انو ضايع ولايص ومعارف يقيف وين
او يحدد اتجاهو رغم خبراتو ..لكنو خايف من الفشل التاريخي واظن دى عقدة ما ح يشفى
منها قريب .. كنت اتمنى اسمع وجهة نظروا في موضوع التدخل دة لكن الظاهر والله اعلم
القاها عند الغافل .....

اما مايحشد في الإعلام ضد التدخل ...فإنا ح اصمت .... ولكن عندك حق المقارنة بالأمثلة
المتواضعة التى نحتها من الذاكرة :

قاعدة السلية في قطر .... هل هى نقص من الشرعية ومايسمى بالسيادة الوطنية...؟؟
وان كانت كذلك ..فمرحبا بهذا الانتهاك لسيادتنا الوطنية ....وقس على ذلك ..
القاعدة العسكرية في السعودية (الخرج)
ايزنهاور -البحرين
الكويتية
الرابية (الاردن)
سيراليون
اليابان
المانيا
انجلترا
......
.....
......
.....
لماذا لا تكون هنالك قاعدة امريكية في دارفور بنفس الشروط التى اقيمت فيها في الدول السابقة ؟؟
ولماذا دوماً التخويف بتجربة العراق ؟؟؟
نعم لانقبل الذل ولكن السياسة لاتعرف غير لغة المصالح ... والمصلحة تقول :
اقيموا ماشئتم من قواعد عسكرية ايها الامريكيون مقابل ..ضمان عدم تجدد الحروب .. مقابل العلاج
.. مقابل الانفتاح الاقتصادى ... مقابل الاستقرار ولم الشتات لأبناء وعلماء السودان ...
نحن في حوجة رئيسية للإستقرار .. واذا كان الشرط الاساسى لتحقيقه هو قواعد عسكرية فما المانع ؟؟؟؟

الروبي
07-07-2006, 12:50 AM
ما من عاقل يمكن ان يصدق بأن رموز البلاد السياسية التي وافقت
على القوات الدولية (الصادق المهدي، علي محمود حسنين، الترابي،
محمد ابراهيم نقد، مني اركوي،عبد الواحد محمد نور، خليل ابراهيم)
هؤلاء جميعا من العملاء! فإذا اضفنا اليهم رموز الحركة الشعبية ، ونائب رئيس الجمهورية علي عثمان، فأي بلاد هذه،يرجى الدفاع عن سيادتها الوطنية،
اذا كانت رموزها السياسية الاساسية جميعهامن العملاء؟!.*
الاجدر، بدلا من اطلاق الاتهامات الساذجة، مقاربة الامر بعقلانية،
فاختلاف الموقف من القوات الدولية، سواء رفضها او قبولها، انما يعكس التباس الوضعية
المراد التعامل معها، فهي وضعية ذات بعدين اساسيين ومتناقضين، وكلاهما صحيحان،
وواجب التعامل معهما في ذات الان، البعد الاول حاجة المدنيين في دارفور الى الحماية ـ
الى انهاء الفظائع التي يندي لها جبين كل انساني، من حرق للقرى وقتل بالهوية
واغتصاب للنساء، ومن ثم الحاجة الى نزع اسلحة ميلشيا الجنجويد، والى ايصال الاغاثة الانسانية وتأمين ممراتها، ولان التدخل الدولي يجد مشروعيته
في تلبية هذه الحاجات الاساسية، فإن قطع الطريق عليه يستوجب تلبيتها
بالآليات الوطنية والداخلية، ولان هذا لم يحدث، ولا يلوح في الافق ان الانقاذ
راغبة او قادرة على احداثه، فإن القوى السياسية التي تضع حماية المدنيين
في اولوياتها، قد وافقت على التدخل الخارجي..* واما البعد الثاني فهو القلق المشروع
والمبرر من القوات الدولية، خصوصا القادمة من حلف الناتو، فخلاف المخاوف
من الاجندة غير المعلنة ـ الجيواستراتيجية، والنفطية، والمتعلقة بوحدة البلاد ـ،
فهناك كذلك مخاوف احتمال تحول البلاد، ودارفور خصوصا، الى احد مسارح
تصفية الحسابات بين الولايات المتحدة والجماعات الارهابية، وهي مواجهة
في حال حدوثها سيدفع ثمنها الاساسي الشعب السوداني.
ومثل هذه المخاوف المشروعة ليست وقفا على الاسلاميين، وانما يشاركهم فيها الذين
وافقوا.على دخول القوات الدولية، ولهذا السبب، فقد اتخذ الاخيرون موقفهم مع كثير
من الحرج والتردد، وبعد ان دفعوا دفعا الى ذلك بغياب البديل الوطني.
وبالنتيجة، فإن موقف الاسلاميين (الصادقين) المعارض للقوات الدولية له كذلك وجاهته،
واعني بالصادقين اولئك الذين يعارضون القوات الدولية لاسباب مبدئية واخلاقية،
وهم خلاف الوالغين في الفساد والذين تلوثت اياديهم وارواحهم بدماء الابرياء في دارفور،
لا يعارضونها فزعا من المحاسبة الجنائية على ما جرى من فظائع وجرائم في دارفور،
وانما لاسباب ايديولوجية ودينية، قد نختلف مع منطلقاتها وحيثياتها،
ولكن تراكب الصراعات في البلاد مع الصراعات الاقليمية والدولية،
وتراكب مصالح الولايات المتحدة مع حليفتها الاستراتيجية اسرائيل،
يجعل هذه المخاوف مشروعة وان اختلفنا مع المنطلقات والحيثيات.
* وهكذا، كان الاجدر بالمشير البشير، بحكم مسؤولياته كرئيس للبلاد،
في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخها، أن يدعو الى حوار وطني حقيقي وشامل،
ينفذ الى أبعاد الوضعية المتعددة، ويفجر عبقرية أهل السودان وقواهم السياسية والمدنية،
بما يحمي مدنيي دارفور ويحقق مطالبهم المشروعة بما فيها محاسبة المجرمين
ورؤية العدالة تتحقق، هذا من جانب، ومن الجانب الآخر إبتداع البدائل الوطنية
التي تقطع الطريق على القوات الأجنبية، ولكن المشير البشير لم يفعل ذلك،
بل واندفع في الاتجاه الخاطئ، قدم نفسه كزعيم لحزب محدود، وفاقم من حالة
الاستقطاب القائمة في البلاد، ثم وضع نفسه في مواجهة كل القوى السياسية الأساسية
في البلاد، فهاجم رموزها واتهمها بالعمالة والإستخذاء! فلماذا اختار هذا الاتجاه الخاطئ؟
* صحيح أن للمشير البشير محازبيه من التنظيم الحاكم، من بينهم فاشست
على إستعداد لإغراق البلاد في الفوضى والدماء على الا يمس احتكارهم
المقيت للسلطة والامتيازات، ومن بينهم هتيفة عقولهم في حلاقيمهم يريدون
ابتسار القضايا المعقدة في كليشيهات الوطنية والعمالة، ومن بينهم منتفعو
الكوارث الذين يفضلون امتلاء جيوبهم بفوائض تعهدات المسيرات والنفرات
على سلامة الوطن، وكذلك من بينهم متوترون من مجرمي الحرب في دارفور
الذين يخشون لاهاي ويريدون الاحتفاظ بالبلاد رهينة بما يوحد بين مصائرها
ومصائرهم الشخصية- وكل هؤلاء ينقلون هواجسهم وتوتراتهم الى المشير البشير،
مما يمكن أن يفسر جزئياً اختياره الاتجاه الخاطئ، ولكن ذلك وحده غير كافٍ
في التفسير، لأن المشير البشير ظل مقبولاً لدى القوى السياسية كرمز للقوات المسلحة،
وكجسر لانتقال سلمى وآمن نحو الديمقراطية، ولذات الأسباب، مقبولاً
من القوى الاقليمية والدولية، ولذا فمن الغريب الا يختار مصالحه السياسية
فيندفع بهذه الحماسة الى الاتجاه الخاطئ، ليدخل نفسه وحزبه ونظامه
في هذا المأزق الحالي!.
* الحدة التي تحدث بها المشير البشير عن رموز القوى السياسية الأساسية،
لا يمكن فهمها اذا كان الأمر يقف عند القوات الدولية، ذلك أن من شروط تحسين
موقعه التفاوضي حول هذه القوات تنمية الإرادة الوطنية بما يوازن
تكاثف التدخل الدولي في البلاد، ولا سبيل الى مثل هذه التنمية
الا بإجماع القوى السياسية، خصوصاً الاحزاب الممثلة لغالبية الشعب السوداني،
والتي هاجم وخوّن المشير البشير رموزها الأساسيين!.
وفي تقديري إن التفسير المنطقي لهذه الحدة هوأن موضوع القوات الدولية
بالنسبة للمشير البشير، قد خرج من كونه قضية تتعلق بالسيادة الوطنية،
الى كونه أحد موضوعات الصراع حول السلطة بينه وبين نائبه،
وهذا مما يعطي الأمر طابعه الملتهب الذي أخذه، على قاعدة
(إياك أعني فاسمعى يا جارة)!.
* والخلاف بين الرئيس ونائبه، لم يعد سراً، ولم يعد ممكناً السكوت عنه،
وهو يطال بآثاره أهم قضايا البلاد، كمثل الموقف من القوات الدولية،
وقضية الاجماع الوطني، فما آفاق هذا الخلاف وما هى احتمالاته،
هذا ما سأتناوله في الحلقة القادمة بإذنه تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ امير اشكرك لهذا الطرح واوجهه كلماتى للحاج زوقان

اول حاجه يا الحاج وراق بدل تقعد تنظر لينا فى السياسيه الفارغه
كان حقوا تلتفت للمدينه التى احتضنتك منذ فجرك الاول اليس لها عليك حق
كان الناس بالكلام ساى هرشوا الحكومه وعمرت لهم مناطقهم اين انت منهم
والحاج وراق بقيت مخرف لاتعرف اين تقف وماذا تريد وكل تحليلاتك
فشنك لانك تمسك العصى من النصف ودائما عينك فى الفيل وتطعن فى الظل
رموز البلاد الذين استشهدت بهم 0 هم اس البلاء وسبب كل الذى يحدث الان
واذا كان لى سلطه كنت اربطهم فى كاروا واجرهم فى شارع الاسفلت نص النهار
واسكب عليهم جاز 00
الفظائع والمجازر السبب فيها هى حركات التمرد التى تسرح وتمرح بدون
ما يكون عليها ضغط من الامم المتحده او المجتمع الدولى بل تجد الدعم والسند
من امريكا والمانيا وبريطانيا واسرائيل000لو وجودا نفس الضغط الموجهه للحكومه
كان اتحلت الازمه بكل عدل 000
من اين يجد التدخل الدولى تلبية اساسياته الانسانيه 00هل تم ذلك فى رواندا او البوسنه
او حتى العراق (تصفيات واغتصاب )والجندى الامريكى لايحاسب 000
من من المعارضين للقوات الدوليه خائف من المحاسبه وباى طريقه يحاسب
ومن المسموح لهم بمحاسبتهم الذين دمروا هيروشيما ونجازاكى والعراق وفيتنام والصومال
ولبنان وافغانستان (وغنتنامو)والان مايحدث فى فلسطين ما لكم كيف تحكمون
من حاسب حكام الجزائر واليمن والمغرب والاردن ومصر وليبيا (لوكربى)و لاداعى للذكر
اين من الاباده فى كشمير والصومال ويوغندا ساحل العاج والكنغو ونيجيريا
والعراق000
انزع هذا الوهم من راسك المتمثل فى ان ارادة الشعب فى القوى السياسيه ذات الاغلبيه
الحزبيه هذا عهد قد انقضى لايوجد مايسمى بالاحزاب التقليديه لان امرها قد انكشف
وعرف الجميع من هم ممثليها الذين ظلوا مثل ابو الهول ثابت فى مكانه منذ بنائه محلك سر
لايتطورون يعيشون بنفس العقليه المتخلفه السابقه كأن الشعب ورثهُ لهم اجدادهم
دعنا من اختلاف الرئيس ونائبه والتفت الى مدينتك وماتحتاجه من ابسط الخدمات
ولعل حال المستشفى لايخفى عليك 000واين نحن من الكوبرى والشوارع الداخليه
للمدينه والكوادر التى تتحكم فى المدينه من الريف او المدن الاخرى00
الاخ الفنان

هل هنالك نزاعات فى تلك الدول التى ارتضت بتواجد قواعد امريكيه بها
القوات المريكيه لا تريد الدخول الى دارفور من اجل سواد عيون اهل دارفور
ولك فى العراق عظه وعبره شوف الحاصل فيهم تنكيل وتعذيب وانتهاك لاعراضهم
بحجج واهيه 00لماذا لايتباكون على الشعب الفلسطينى ويحضرون الامم المتحده لحمايته
اليوم فقط مستشهد منهم 17شاب غير امس وقبل امس وقبل قبل امس ووووالساقيه مدوره
اين الحمايه الامميه 000
ياعالم اتقوا الله فى وطنكم واوزنوا الامور بعقلانه وسيبوا السلبيه وعدم المبالاه
اتفق معك تماماً فى ماذهبت اليه بخصوص وجهة نظرك فى الحاج وراق 00
نتمنى من الله العلى القدير ان يرفع عنا البلاء ويهدى ولات الامر والمتمردين
وينزل السلام والامن والطمأنينه على شعبنا المسكين اللهم اهدى الجميع الى مافيه
الخير والصلاح لبلادنا وكفنا شرور المتربصين والعملاء والاعداء
امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــين

ولكم خاص ودى
ولنا عـــــــــــــوده

الفنان
07-07-2006, 02:03 AM
الاخ الفنان

هل هنالك نزاعات فى تلك الدول التى ارتضت بتواجد قواعد امريكيه بها
القوات المريكيه لا تريد الدخول الى دارفور من اجل سواد عيون اهل دارفور
ولك فى العراق عظه وعبره شوف الحاصل فيهم تنكيل وتعذيب وانتهاك لاعراضهم
بحجج واهيه 00لماذا لايتباكون على الشعب الفلسطينى ويحضرون الامم المتحده لحمايته
اليوم فقط مستشهد منهم 17شاب غير امس وقبل امس وقبل قبل امس ووووالساقيه مدوره
اين الحمايه الامميه 000
ياعالم اتقوا الله فى وطنكم واوزنوا الامور بعقلانه وسيبوا السلبيه وعدم المبالاه
اتفق معك تماماً فى ماذهبت اليه بخصوص وجهة نظرك فى الحاج وراق 00
نتمنى من الله العلى القدير ان يرفع عنا البلاء ويهدى ولات الامر والمتمردين
وينزل السلام والامن والطمأنينه على شعبنا المسكين اللهم اهدى الجميع الى مافيه
الخير والصلاح لبلادنا وكفنا شرور المتربصين والعملاء والاعداء
امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــين

ولكم خاص ودى



الروبي الحبيب ابو قلب حليب ...
اولن ماتخوفنا من تجربة العراق ولا تخوفنا بالسلب والانتهاك ... وكفاية الحاصل في دارفور
والحاصل لينا في دول الشتات ...وكلامك منطقى فعلا الدول دى مافيها نزاعات لأنها فيها قواعد
امريكية ..وفيها استقرار لنفس السبب ... بل ان احدى هذه الدول تنتهك حقوق الانسان بصورة
مباشرة ولاتوجد بها حريات .. ولكن للأسف تحميها امريكا من خلال مجلس الامن ..في حين تحصى كل كبيرة وصغيرة لنا حتى نتصور اننا اسوأ شعب في العالم .. ان لم تراعى لمصالح الغير لا احد يهتم
لمصالحك ...ودة كلو كوم وانو حكومة البشير ح تفاجىء الناس بقبول القوات بمجرد ماتقبض الثمن
وتبقي انت الظالم القاسى النسى ...

Ameer Al Ameen
07-07-2006, 02:36 PM
لله درك ايها العبقرى
تحليل لاغبار عليه
وفى انتظار الحلقه التانيه امير
وراق...شخصية من الوزن الثقيل...
و إن إختلفنا معه...
تحياتى الصادق

Ameer Al Ameen
07-07-2006, 03:00 PM
الأخ الفاضل أمير:

مع احترامي وتقديري لوجة نظرك , ارجو أن تسمح لي بايجاز شديد أن أوضح لك الاتي:
موضوع القوات الدولية لدارفور ده أكبر مشكلة وأخطر مشكلة حاتواجه السودان اذا فعلا جات القوات دي
ليس الموضع موضوع خلاف البشير ونائبه وانما هو بعد نظر يريد الغرب أن يعبث بدارفور وأهلها ويستبيحوا الاعراض وينشروا مبشريهم فيها ويستفيدوا من ثروات دارفور المدفونة .وأظن أن العراق أفضل مثال لذلك.
أمريكا تريد أن تكون قاعدة لها في هذه المنطقة لاهدافها الاستراتيجية وأظنك تعلم جيدا أنه في كل منطقة في العالم تقريبا توجد قوات أميريكية لا أريد أن أتبحر كثيرا أظنك أدرى بهذه الأهداف !!!
* هل تعتقد أن القوات الدولية (الأميريكية )غرضها حماية مواطني دارفور؟ حاول أن ترد على هذا السؤال عن طريق استفتاء وستجد الردود ( لا)بنسبة 99في الميه !!!!
* أما عن قولك بأن هل كل القوى السياسية والشخصيات القومية التي لم تمانع ارسال قوات أمريكية لدارفور عميلة ؟؟؟ أقول لك قد يكون منهم عملاء وقد لا يكون ولكن هذه آراءهم وقد يخطئون وقد يصيبون. مع كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم

الاخ أمين...
اولاً..لست كاتب المفال..إنما هو الحاج..وراق,,الصحفى و المحلل السياسى (إن صحت التسمية)و مع ذلك..أجاول ان ارد على وجهة نظرك...و أرجو ان لا تحسب كانها وجهة نظر صاحب المقال..
هل تعلم يا سيدى ان هنالك قوات دولية فى جنوب السودان و الخرطوم وجبال النوبة..فعلباً...(لا أعتقد أنها جاءت لكى تنهب ثروات هذه المناطق)..و هناك..قوات أفريقية فى دار فور..تحت أمرة منظمة الامم
الافريقية..و هى منظمة دولية...!!!! لن نحسن الظن باميريكا و نقول انها جاءت من إجل إسعاد و رفاهية الانسان السودانى...و لكن إذا كان وجود امريكيا فى السودان مبدئياً مرفوض لماذا يتم التعاون معها فى ما يسنى بمكافحة الارهاب.؟؟ و هو تعاون وثيق ومكثف تحدثت عنه الحكومتان..و خاصة السودانية بنوع من الفخر...؟...اليس هذا تناقضاً .؟؟؟؟

Ameer Al Ameen
07-07-2006, 03:20 PM
الأخ الصادق

تحياتي

ليت هذا العبقري يجلس مرة واحدة مع نفسه ويكتب عن رفاعة وعما تواجهه من مشاكل وإهمال ، الصحفيين والساسة دائماً هم أصوات لبلادهم إلا نحن أهل رفاعة ......دعوناه ... مرة وإثنين فأبى ولم يكتب عن رفاعة إلا عن شيخوخة ( فريق قدام ) وبيت آل أبنورة .

وعجبي!!!

ألاخ عيد الله..
و يبقى السؤال الرئيسى..اين دور إيناء رفاعة الذين كانوا فى مراكز السلطة..و ليسوا فقط
كتاب أعمدة فى الصحف لا حول لهم و لا قوة..من تنمية و تطوير رفاهة ؟؟؟؟
و دعنى اذكرك فقط.. ببعض الاسماء..فى حيانتا (ذى ما اسماهم الجزلى)...
مامون سنادة ..حكومة الضادق الاولى..كان صاحب سلطة تنفيذية..وزير يعنى..!!!
فاروق أحمد عمر ..مدير مكتب الرئيس جعفر نميرى...يعنى كاتم اسراره..!!!!
عزالدين على مالك..عمر و اسماعيل الحاج موسى..قسم الله رصاص ...و غيرهم
الكثيرون الذين لا نستطيع حصرهم هنا و الذين تولوا مناصب قيادية فى الحكومات
المختلفة...و لم يقدموا شيئاً..يذكر لرفاعة...و هنالك من الصحفيين من كان أقرب و ما
يزال الى السلطة التنفيذية. الحاكمة اليوم...من وراق..بحسب إنتمائه السياسى..و الدينى
ولا تريد ذكر الاسامى...و لم يقدم شيئاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-07-2006, 03:55 PM
أغبياء هم من يعقدوا الأمل على البشير ...

وتدخل القوات الأجنبية في دار فور زوبعة لا طائل من ورائها إذ هي موجودة بالفعل في دار فور والجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ويوجد قادتها حتى في العاصمة المثلثة أو مثلث الشيطان كما آل الأمر أخيرا . فأي سيادة وطنية يتكلم عنها هؤلاء وفي البلاد أكثر من 17 ألف جندي أجنبي ؟!! وأي سذاجة وخيال مريض يداعب عقول من يزعم أن هذه القوات ستحمل التنصير والتبشير بالمسيحية في أرض ـ القرآن ـ دار فور !؟ وحقا قد سئمنا من تلك العقول التي تختصر أزماتنا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخ... في مثل تلك المقولة المبتسرة أو نظرية المؤامرة !! ( بالطبع يعنون الصهيونية والإمبريالية العالمية , وإن دل هذا الأمر على شيء فإنما يدل على شيء واحد وهو تفكيرنا كما نتمنى ونحب ) وإن كان من مؤامرة بعد ذلك فنحن أكبر أمة متآمرة على وجودها ورقيها وتطورها و... بعدين هم اتأمروا على شنو ..إسلامنا ؟! ما لينا عشرة قرون أو ما يزيد مسلمين .. سوينا بالإسلام شنو .. غير إن دخلناه ودخلنا معاه في حصبيصة ـ يصعب الخروج منها إلا بمراجعة شاملة لفهمنا للدين نفسه .
بعدين البشير وجبهته التي أتت به إلى الحكم عن طريق الخديعة الشبيهة برفع المصاحف على أسنة الرماح لم يتوقفوا لحظة واحدة عن الصياح والصراخ في وجه العالم أجمع فعبوا هذا الشعب المفلس الصابر بالشعارات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولكن بموجب قانون القصاص الوجودي أصبحت هذه الحكومة ( تلحس ) في شعاراتها حتى أصبح دين المشروع الحضاري متل قشرة البيضة !
ومن حق الجميع أن يتساءل هل الشعارات دي نصرت الإسلام أم قوّة المسلمين ؟! وشعارات ( أمريكا روسيا قد دنا عذابها ) كأنَّ المقصود بها ( الشعب الأمن قد دنا موتك !! ) وبالفعل قد قتلوا ما يزيد عن 2 مليون مواطن , ومن شعب دار فور ( المسلم ) لوحده ما يقارب 300 ألف خلال ثلاث سنوات فقط بعد أن أحرقوا القرى واغتصبوا النساء وجعلوا من شعبنا أكبر كتل للتشرد واللجوء والنزوح مقارنة مع بقية شعوب العالم . والنظام الفاشي الذي أحدث كل هذا الحريق بعد أن مزق النسيج الاجتماعي بدار فور وبالصورة المشاهدة اليوم , ما زال يتحدث رئيسه عن قيادة المقاومة ؟!! عن أي مقاومة يا تري يتحدث هذا الرجل .. وعن أي صمود يبشرنا به هذا (( الصحاف )) أمام القوات الدولية ؟!!! نحن الذين لم ننتصر طيلة حياتنا على أنانيا "ون " أو أنانية " تو " أو حتى أنانية " صفر " ! إن البشير وزمرته والغوغاء الذين هم من وراءه عجزوا أن ينتصروا على النهب المسلح أو النهب المصلح بتاع إيصالات قطّاع الطرق المسفلتة !
وبالقطع الذي لا يقبل الشك هذا تهريج غرضه التشبث بالحكم ومحاولة بناء حصن ضد المحاكمات التي ستطال المتورطين في خلق المأساة الإنسانية بدار فور , ولهذا السبب أفتكر موقف المنتفعين والمتورطين مفهوم .
أما الموقف الغير مستساغ فهو موقف المضللين بإعلام الحكومة ( وبالمعني الصحيح من لديهم الرغبة في العيش وسط هذا التزييف ! ) والذين يتعاطوا كبسولة الهوس الديني بإدمان .

وفي الختام أحب أن أذّكر بأن الموجود على أرض دار فور أزمة إنسانية كبرى الحكومة غير راغبة في حلها ـ لأنها هي التي أشعلتها ـ الحكومة صفقاتها مع حملة السلاح جميعها ثنائية والغرض منها مكشوف وهو كسر شوكة المعارضة وليس الحل .. فهي تعلم تماما أن الحل هو أن تتنحى عن الحكم للإرادة الشعبية التي سلبتها يوم اعتدت على تلك الإرادة .
وما يقوم به البشير وهامانه ابتزاز عجيب ومقرف كمان... أما أن يحكمنا البشير ووزير دفاعه إلى الأبد وبدون مساءلة أو تكون أرض السودان بورة إرهاب يصول ويجول فيها شواذ الأفاق من فروخ القاعدة وأخواتها ؟!! وبالفعل دا أمر عجيب لا مخرج منه إلا بواحد من طريقين هما :ـ
1- هبة شعبية شبيهة بثورة أكتوبر وأبريل تقتلع النظام من جذوره .
2- أو تدخل قوات الأمم المتحدة بصورة عاجلة حتى تردع الجنجويد وتحفظ الأمن وتسلم من تسبب في هذه الكارثة إلى المحاكم الدولية .

فإذا عجزنا أن نسلك الطريق الأول فالأمم المتحدة قادرة أن تسلك الطريق الثاني , ووقتها لن نكون في صف البشير ما دامت السماوات والأرض .

المحترق

Amin
07-07-2006, 09:13 PM
الاخ أمين...
اولاً..لست كاتب المفال..إنما هو الحاج..وراق,,الصحفى و المحلل السياسى (إن صحت التسمية)و مع ذلك..أجاول ان ارد على وجهة نظرك...و أرجو ان لا تحسب كانها وجهة نظر صاحب المقال..
هل تعلم يا سيدى ان هنالك قوات دولية فى جنوب السودان و الخرطوم وجبال النوبة..فعلباً...(لا أعتقد أنها جاءت لكى تنهب ثروات هذه المناطق)..و هناك..قوات أفريقية فى دار فور..تحت أمرة منظمة الامم
الافريقية..و هى منظمة دولية...!!!! لن نحسن الظن باميريكا و نقول انها جاءت من إجل إسعاد و رفاهية الانسان السودانى...و لكن إذا كان وجود امريكيا فى السودان مبدئياً مرفوض لماذا يتم التعاون معها فى ما يسنى بمكافحة الارهاب.؟؟ و هو تعاون وثيق ومكثف تحدثت عنه الحكومتان..و خاصة السودانية بنوع من الفخر...؟...اليس هذا تناقضاً .؟؟؟؟


أخي الكريم / أمير

التحية لك مرة أخرى ممزوجة بالاحترام

أعلم جيدا أنه توجد قوات دولية بجنوب السودان , ولكن هل تعلم انت سيدي أن المبشرين أصبحوا يرتعون في هذه المنطقة وينشرون تعاليمهم بالمال وجميع الاغراءات ؟؟؟ هل تعلم ان هذه القوات الموجوده بجنوب السودان وأعوانهم قد بدأءو برنامجا قويا للدعاية للجنوبيين بأنهم ولابد لهم أن يصوتوا بنعم للانفصال (انفصال جنوب السودان)وهذا طبعا الهدف الرئيسي , ويقولون للجنوبيين انكم أفارقة زنوج وهولاء عرب ,والله يا أخي أمير هذا قليل , هناك الكثير من الأهداف الاستعمارية الصهيونية الدنيئة لهذا البلد من قبل هولاء.
أعلم بأن في دارفور قوات أفريقية, ولكن ألست معي بأن القوات الأفريقية ليس لها أطماع في دارفور ؟؟
أما فيما يختص بالتعامل مع الاميريكيين في مكافحة الارهاب , عن رأيي الشخصي فلا أؤيده .

ودمت أخي أمير

الروبي
07-07-2006, 09:18 PM
أغبياء هم من يعقدوا الأمل على البشير ...

وتدخل القوات الأجنبية في دار فور زوبعة لا طائل من ورائها إذ هي موجودة بالفعل في دار فور والجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ويوجد قادتها حتى في العاصمة المثلثة أو مثلث الشيطان كما آل الأمر أخيرا . فأي سيادة وطنية يتكلم عنها هؤلاء وفي البلاد أكثر من 17 ألف جندي أجنبي ؟!! وأي سذاجة وخيال مريض يداعب عقول من يزعم أن هذه القوات ستحمل التنصير والتبشير بالمسيحية في أرض ـ القرآن ـ دار فور !؟ وحقا قد سئمنا من تلك العقول التي تختصر أزماتنا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخ... في مثل تلك المقولة المبتسرة أو نظرية المؤامرة !! ( بالطبع يعنون الصهيونية والإمبريالية العالمية , وإن دل هذا الأمر على شيء فإنما يدل على شيء واحد وهو تفكيرنا كما نتمنى ونحب ) وإن كان من مؤامرة بعد ذلك فنحن أكبر أمة متآمرة على وجودها ورقيها وتطورها و... بعدين هم اتأمروا على شنو ..إسلامنا ؟! ما لينا عشرة قرون أو ما يزيد مسلمين .. سوينا بالإسلام شنو .. غير إن دخلناه ودخلنا معاه في حصبيصة ـ يصعب الخروج منها إلا بمراجعة شاملة لفهمنا للدين نفسه .
بعدين البشير وجبهته التي أتت به إلى الحكم عن طريق الخديعة الشبيهة برفع المصاحف على أسنة الرماح لم يتوقفوا لحظة واحدة عن الصياح والصراخ في وجه العالم أجمع فعبوا هذا الشعب المفلس الصابر بالشعارات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولكن بموجب قانون القصاص الوجودي أصبحت هذه الحكومة ( تلحس ) في شعاراتها حتى أصبح دين المشروع الحضاري متل قشرة البيضة !
ومن حق الجميع أن يتساءل هل الشعارات دي نصرت الإسلام أم قوّة المسلمين ؟! وشعارات ( أمريكا روسيا قد دنا عذابها ) كأنَّ المقصود بها ( الشعب الأمن قد دنا موتك !! ) وبالفعل قد قتلوا ما يزيد عن 2 مليون مواطن , ومن شعب دار فور ( المسلم ) لوحده ما يقارب 300 ألف خلال ثلاث سنوات فقط بعد أن أحرقوا القرى واغتصبوا النساء وجعلوا من شعبنا أكبر كتل للتشرد واللجوء والنزوح مقارنة مع بقية شعوب العالم . والنظام الفاشي الذي أحدث كل هذا الحريق بعد أن مزق النسيج الاجتماعي بدار فور وبالصورة المشاهدة اليوم , ما زال يتحدث رئيسه عن قيادة المقاومة ؟!! عن أي مقاومة يا تري يتحدث هذا الرجل .. وعن أي صمود يبشرنا به هذا (( الصحاف )) أمام القوات الدولية ؟!!! نحن الذين لم[/[COLOR="Red"]COLOR] ننتصر طيلة حياتنا على أنانيا "ون " أو أنانية " تو " أو حتى أنانية " صفر " ! إن البشير وزمرته والغوغاء الذين هم من وراءه عجزوا أن ينتصروا على النهب المسلح أو النهب المصلح بتاع إيصالات قطّاع الطرق المسفلتة ! وبالقطع الذي لا يقبل الشك هذا تهريج غرضه التشبث بالحكم ومحاولة بناء حصن ضد المحاكمات التي ستطال المتورطين في خلق المأساة الإنسانية بدار فور , ولهذا السبب أفتكر موقف المنتفعين والمتورطين مفهوم .
أما الموقف الغير مستساغ فهو موقف المضللين بإعلام الحكومة ( وبالمعني الصحيح من لديهم الرغبة في العيش وسط هذا التزييف ! ) والذين يتعاطوا كبسولة الهوس الديني بإدمان .

وفي الختام أحب أن أذّكر بأن الموجود على أرض دار فور أزمة إنسانية كبرى الحكومة غير راغبة في حلها ـ لأنها هي التي أشعلتها ـ الحكومة صفقاتها مع حملة السلاح جميعها ثنائية والغرض منها مكشوف وهو كسر شوكة المعارضة وليس الحل .. فهي تعلم تماما أن الحل هو أن تتنحى عن الحكم للإرادة الشعبية التي سلبتها يوم اعتدت على تلك الإرادة . وما يقوم به البشير وهامانه ابتزاز عجيب ومقرف كمان... أما أن يحكمنا البشير ووزير دفاعه إلى الأبد وبدون مساءلة أو تكون أرض السودان بورة إرهاب يصول ويجول فيها شواذ الأفاق من فروخ القاعدة وأخواتها ؟!! وبالفعل دا أمر عجيب لا مخرج منه إلا بواحد من طريقين هما :ـ
1- هبة شعبية شبيهة بثورة أكتوبر وأبريل تقتلع النظام من جذوره .
2- أو تدخل قوات الأمم المتحدة بصورة عاجلة حتى تردع الجنجويد وتحفظ الأمن وتسلم من تسبب في هذه الكارثة إلى المحاكم الدولية .
فإذا عجزنا أن نسلك الطريق الأول فالأمم المتحدة قادرة أن تسلك الطريق الثاني , ووقتها لن نكون في صف البشير ما دامت السماوات والأرض .
المحترق
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ ابوبكر (العالم)
تحياتى
للاسف الشديد هذه المره خانك قلمك ومداده الذى خط هذا التحليل الغريب من انسان
ذو عقل راجح ومنطق قوى واسلوب منضبط وحجه مقنعه00
يا اخى الكريم
بصرف النظر من فى الحكم ومن فى المعارضه الوطن يبقى والجميع فانى
لماذا دائماً الطرح باسلوب الشماته والتشفى من الحكومه وكأن الوطن هو الحكومه
ياحبيبى او حاجه التنصير ده حايكون حايكون وتشوف عينك الكنائس سوف تملاء دارفور
والفلوس (الدولار الاخضر) تسلب العقول 000
اما العقول التى تتحدث عنها هى عقول الاحزاب التى ظلت فى تخلفها بسبب عقول قادتها
الذين بلغوا من العمر عتيا وهم هم نفس التفكير ورثونا وورثوا السودان00
نعم اتوا الينا عن طريق الخديعه ولولا حضورهم كنا مستباحين من الكل ولك فى عدم الامن الذى
كان حتى فى قلب الخرطوم واحتلال 3/4 مدن الجنوب من التمرد وفقدان هيبة الدوله فى كل النواحى
وانانيا ورثتها الحكومه منذ امد بعيد ولم تكن السبب فيها واستطاعت وقفها وحصرها فى مناطق
محدوده ولولاها لدخلت الخرطوم دخول الفاتحين وليس كما دخلوها الان00
وحتى النهب المسلح كان منذ عهد بعيد واشتده عوده فى زمن الاحزاب00
مرحباً بالشعارات الاسلاميه التى جعلت امريكا وحلفائيها يحسبون لنا الف حساب
وسوف نرددها بدلاً عن الخنوع والجبن انشاء الله نفنى عن اخرنا00
وهذه الشعارات ان لم تنصر الدين الان سوف نصره طال الامد او قصر
اما بخصوص ازمة دارفور وحسب ماسميتها بانها ازمه انسانيه اتفق معك فى وصفها لكن ليست الحكومه التى اشعلتها وليس كما ذكرت بانها غير راغبه فى حلها بل بالعكس تريد ان تنتهى حتى ترتاح من وجع الراس والحجج التى تتحجج بها امريكا وحلفائيها وعملاءهم من الموجودين بالسودان ومايسمون بالسياسيين وقادة الاحزاب السياسيه000
تقول تتخلى عن الحكم للاراده الشعبيه اذا كان قصدك الاحزاب وقادتها المخرفين جربناهم
ماذا استفدنا منهم غير المكاجره فى بعض بمسمى الديمقراطيه والبلد ماشه الى الهاويه 00
وهم من اعطوا الفرصه لهؤلاء الذين تصفونهم بما تهوى نفسكم وعقلكم 000
الحكومه ليس هى البشير ووزير دفاعه فقط هنالك مؤسسات كثيره كلُ يؤدى دوره
وارض السودان ليست بؤره للارهاب او القاعده واى ارهاب افضل الامريكى البريطانى
وان جاء المسمى من الارهابيين الاصليين(اليابان وفيتنام ونيكرواغاوالصومال ووو
والقائمه طويله) الصومال منذ اكثر من 15 سنه يتقاتلون وامريكا تغذى هذا الشتات والصراع
والارهاب والتمزق لم نسمع بامم متحده او قوات دوليه الا عندما تمكنت القوات الاسلاميه من بسط
سيطرتها على اغلب الاراضى الصوماليه الان التفتت الامم المتحده الانسان الصومالى
ياهؤلاء مالكم كيف تحكمون لاتجعلوا حقدكم الاعمى على الحكومه يجعلكم تنتقمون من الوطن00
حلولك لن تكون الا فى ذهن الحالمون والواهمون لانها لن تكون هنالك هبه شعبيه الا فى وجهه
العملاء والقوات المحتله وكل خائن لوطنه00
لن تستطيع الامم المتحده او غيرها الدخول الى البلاد كما دخلت امريكا حتى يفرح الحالمون
ولن ترسل اى سودانى الى محكمة العدل الا اذا سبقهم بوش ورامسفيلد وبلير وكل قادة الجيوش
التى احتلت العراق وافغانستان 000
وسوف تظل السماوات والارض ويظل البشير مادام سودانياً حراً غير عميل ولا خائن
ملحوظه:
لست من انصار الحكومه ولا البشير ولا منتفع منها باى منفعه شخصيه لكننى وسودانى
وطنى لن اتمنى اوانتظر قوات خارجيه تاتى لتدمر البلاد والعباد ولننظر للعراق خير دليل
ولـــــــــــــــنا عــــــــــــــوده
اختلاف الراى لايفسد للود قضيه
مع خالص الود

Amin
07-07-2006, 09:47 PM
سلمت أيها الروبي وربي يقويك ويديك العافية .....



مع تقديري واحترامي

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-08-2006, 09:57 AM
أولا : أرحب بالقريب والصديق القديم الروبي ...
ثانيا : أحب التنويه أنني سوف أتوكأ على الجملة التي أفتتح الروبي بها الرد وهي:

بصرف النظر من فى الحكم ومن فى المعارضه الوطن يبقى والجميع فانى

غير أنني أقول :
إذا حاولت أن تبني على هذه الفرضية فمن وجهة نظري لن تقف لك حجة على ساق بل سوف تنهار ردودك فيما بعد تباعا ( وهذا سأوضحه ما أسعفني الزمن ) ودائما ما نقع في إشكالية ( غض الطرف ) و ( صرف النظر ) لكي نصل إلى فرضية أخري الوطن باقِ !! وتخوفك من القوات الدولية يدل على أنك لست على يقين من بقاء الوطن كما ذكرت أنفا . فإذا واصلنا معك على حسب السياق الذي أتبعته ورأيت فيه الصواب اكتشفنا أنك من المغرمين بالعسكر بل تري صوابهم فيما ذهبوا إليه من نهب للسلطة والثروة ولو باعوا الوطن أو جزء منه بثمن بخس كما حصل بالفعل في مثلث حلايب . وبالرغم من ذلك قد باركت استيلائهم على الحكم وبطريقة لعبة العسكر والحرامية المعروفة ..

ثم قال الروبي :
لماذا دائماً الطرح باسلوب الشماته والتشفى من الحكومه وكأن الوطن هو الحكومه
ياحبيبى او حاجه التنصير ده حايكون حايكون وتشوف عينك الكنائس سوف تملاء دارفور

أنا لا يمكنني أن أخلط بين الوطن والحكومة بل أميز ولله الحمد بين الدولة والحكومة دع عنك الوطن , ودا أمر ما فيه شماته ولا تشفي بس بنظرة موضوعية بسيطة سوف تجد هذه الحكومة هي المهدد الأكبر لوجود الوطن الذي تحب أن تتحدث عنه بمعزل عن طرق الحكم الديمقراطي العادل الذي ينظر للشعب بمنظار المواطنة التي تساوي بين الجميع دون اعتبار لدين أو جنس أو عرق , بعدين.. بشوفك رجعت لي حجوة أم ضبيبينة تاني ( التنصير وما أدراك ما التنصير ) أنا طبعا كنت بتمني ما تقع في كلام الهوس المتل دا .. أولا : بالنسبة للدولة البتحافظ على ( بقاء الوطن ) الكلام القلت فوق ( أنت ) وأحببت ( أنا ) محاكمتك به .. إن هذه الدولة تقوم على سيادة الدستور المابفرق بين المواطنين على أساس الأثنية والنوع والدين يعني في بلد متعدد الأديان والثقافات والملل والنحل كالسودان إذا دائر البلد ما يتمزق ويصبح هباءً منثورا .. فما هو السبب الذي يجوز لك أنت المسلم التبشير لدينك دون المسيحي ؟! الوطن الواحد الذي ننشده نحن وأنت بمقولتك الفوووق دييييييك , يعطي الحق الدستوري بالنسبة لمواطنيه بصورة متساوية وغير منقوصة عند طرف دون آخر . ودا البخليني أقول ليك دولة وطن التعدد متلنا نحن في السودان ما عندها دين أو بمعني آخر أن يكون دينها مجموع تلك الأديان والأعراف التي يدين بها شعبها شفت كيف ..

بكل صراحة عدم إحساسنا بالأزمة الحقيقية الماثلة في دار فور هو الذي يجعلنا نتفوه بمثل هذه الكلمات الرخيصة التي تجعل الإنسان في مؤخرة أولوياتنا !! يجب أن نكون واضحين الأولوية لإنسان دار فور وحياته واستقراره عند افتراض التضارب بمسمي السيادة الوطنية والتراب الخ ... ( وهنا دعني أستلف هذا التعبير من أحد أعضاء هذا المنبر في بوست كنت أنت يا الروبي مشارك أصيل فيه وهو : إذا شب حريق في إنسان أمامك وفي نفس الوقت في " السيادة الوطنية " في الأرض يعني ! بتبدأ تطفئ النار القائمة في التراب أم القائمة في اللحم والدم ؟؟؟ ليس هنالك أولي من الإنسان يا الروبي بعدين نحن ما قلنا ليك الحكومة البدافع عنها دي ما هي الفرطت في سيادة السودان كان في حلايب كان بالتدخل الأجنبي الموجود بالفعل بالسودان , وطيلة نقاشك عن أمجاد البشير غاضي الطرف عن القوات الأجنبية الموجودة بالفعل في البلاد

بعدين عندما تتحدثوا عن : (( الفلوس ( الدولار الاخضر ) تسلب العقول 000)) بخصوص التنصير بزعمكم دا ما بتجعلوا الدين الإسلامي في نفوس أهله أوهن من بيت العنكبوت !! ودا للتأمل ما للرد

قال الروبي:
ماذا استفدنا منهم غير المكاجره فى بعض بمسمى الديمقراطيه والبلد ماشه الى الهاويه

الحديث الضعيف المتل دا هو الذي يوضح حقيقة أيماننا بالحرية والديمقراطية , والحرية هي أعظم حق ميزك أنت كإنسان عن بقية المخلوقات , فلا يستقيم التنازل عنها بمجرد الممارسة الخطأ سوأ نتج من ضعف الأحزاب أو ضعف الأمن وعند مسألة الأمن بالذات التي يتذرع بها كل انقلابي تحضرني حكمة واحد من حكام أمريكا الكافرة ديك .. وهو قوله ( أن أي دولة تضحي بالحرية من أجل الأمن فهي دولة لا تستحق الحرية ولا الأمن معا !! ) فالحديث المتل دا مع ضعفه الشديد هو جزء أساسي من أزمة البلاد الحقيقية !!

قال الروبي:
الحكومه ليس هى البشير ووزير دفاعه فقط هنالك مؤسسات كثيره كلُ يؤدى دوره
وارض السودان ليست بؤره للارهاب او القاعده

طبعا على حسب علمي مافي زول سبقك لهذا الوصف حكومة البشير حكومة مؤسسات ! عجبي
بعدين التهديد بأن أرض السودان سوف تصبح بؤرة إرهاب للقاعدة دا كلام سدنة الحكومة ووزير دفاعها العبقري ما كلامي أنا ؟ ميز ضربك لكي يكون موجع !!

ثم قال :
لم نسمع بامم متحده او قوات دوليه الا عندما تمكنت القوات الاسلاميه من بسط
سيطرتها على اغلب الاراضى الصوماليه ..

أنتي لسع بتنخدع بالشعارات المتل دي قوات إسلامية شنو ومحاكم تفتيش شنو حسي أنت عندك الإسلام يحرّم على الناس مشاهدة كأس العالم ؟! يا خي دي نسخة رديئة من طالبان .. بعدين أنت بتتصور أمريكا يمكن تنتظر تأني متل ديل آمن يخططوا لضربها في عقر دارها .. الجماعات المتطرفة أو فالنقل الإنسان المتطرف خطر على نفسه وعلى بيته وعلى الإنسانية بل وعلى البيئة كمان ودا موضوع ممكن نجي لعندوا أيضا على رواقه ...


قال الروبي :

لن تستطيع الامم المتحده او غيرها الدخول الى البلاد

الأمم المتحدة دحين هي ما دخلت البلاد لسع !!
وما يزيد عن 10 ألف جندي الموجودين بالفعل داخل السودان ديل لعيبة كوره ؟!!

ثم قال :
ولن ترسل اى سودانى الى محكمة العدل الا اذا سبقهم بوش ورامسفيلد وبلير


هنا دعني أوافقك في جزئية وهي عمالة نظام البشير للمخابرات المركزية الأمريكية وطريقة التعاون في مكافحة الإرهاب التي أدهشت حتى الأمريكان أنفسهم . سوف تأخر زفة هؤلاء لمحكمة العدل الدولية ولكن القصاص قادم ودا القانون الوجودي النافذ والما منو مفر إذا كنت مؤمن بالله وعدالته !

ثم قال:
لست من انصار الحكومه ولا البشير

أنت شايف كدا !


كلمة لا بد منها ..
بالرغم من التعكير الذي ينتابني حاولت الرد ولكن إن الله هون سوف أعود هنا أو في مساحة جديدة بهذا الخصوص , وأرجو وقتها أن يكون المزاج رائق ...


تحياتي

المحترق

بابكر عثمان مكى
07-09-2006, 11:15 AM
المتداخلون الكرام

ابوبكر .. المرفود من نعيم الجنة ..لكونك قلت ان الارض دائرية .

الروبى .. المغيب برقصة البشير واكتناز شعارات الدين الاسلامى الجميل من حكومة تزدرى الجمال وتقتل القيم

صاحب البوست المنقول ..من قلم ابن جلدتنا الضنين الحاج وراق الذى ينام فى قوقعته ذات الاجراس والمحكوم عليها بان لاترن فى مدينتنا الحبيبة (رفاعة) كبرياءا" وترفعا" عن اهله البسطاء

ازيكم

يوم امس كان عيد ميلاد ابن اخى عمر الذى اكمل سبع سنوات.فحملت اليه هدية انتقيتها من محل العاب هى عبارة عن مسدس طلقاته فقاقيع ماء فى اشكال جميلة تحلق فى الهواء اخذت المسدس واحضرت كرتونة وشترتون وبعض نشارة الكرتون الملونة ووضعت المسدس داخل الكرتونة وغطيته بالنشارة والصقت الشترتون بورق الهدايا الملون الجميل وقدمت له الهديه :

قلت له : كل سنة وانت طيب ياعمر
قال لى وانت طيب ياعمو
قلت احضرت لك هدية
قال لى شكرا" ياعمو
قلت ماعاوز تعرفها شنو
قال لى .. هى شنو ؟؟
قلت له الهدية دى من الامم المتحدة مرسلها كوفى عنان
قال لى الامم المتحدة دى شنو ؟؟
قلت ليهو الامم المتحدة هى البتحفظ الامن وتنشر السلام فى الدول
قال لى وكوفى عنان ده منو : قلت ليهو رئيسها .

فقال لى .. ديل الناس الما عاوزهم البشير فى بلدنا مش كدة .. ؟؟؟

طيب البشير ده مايخليهم عشان يحفظو ليهو النظام ويرتب ليهو امورهم . مادام هو ماقادر .






تفكير بديهى من طفل صغير .لايعلم عن سيادة الدول شيئا" .

حتى الآن البشير يهدد .. بينما اقدام عساكر الامم المتحدة ( قيلو) وشربو شاى العصر فى دارفور وغازلو فطومة وزينب .


الاخ الروبى ..لست مع التدخل الاجنبى فى بلادى ..لكننى ايضا" لست مع انتهاك حقوق الانسان بمسميات زائفة فالحكومة لاتزال لاتستطيع السيطرة على ذلك الانتهاك .ان حال البشير وهو يتحدث عن السيادة وكرامة الدولة يشبه شخص يستخدم مضادات حيوية لجرحه النازف ليقف ويخطب ويوهم الناس بانه سليم وقوى
ومعافى بينما جرحه ينز . ان الفحولة لا تترجم بالكلام عن فتوحات البكارى بلافعل

ان اظهار كرامة دولة لم تستطع رد اعتبارها فى الصفعة المباشرة لهو نوع من الهرج والمرج .واقصد هنا ضربة مصنع الشفاء .. التى جعلت الحكومة مهووسة لمدة اسبوع لتحدد من اى اتجاه جاءت الصواريخ ولم تفلح .

الحكومة لاتملك قوة لكى ترد صفعة موجهة من دولة كبرى وكان مفترض تلك الضربة ان تكون هى الدواء الذى يعيد الحكومة الى رشدها وان تكون فعلا" ضربة الشفا من كل هذا الهوس الدينى الذى يحدث فنحن دولة لاتملك امكانات لتعلن سيادتها امام العالم .. فالسيادة تعنى السيطرة الكاملة على مقاليد الدولة وحل المشاكل الداخلية مثل مشكلة دارفور فيجب على البشير بدلا" عن استنفار عقول الناس برفض التدخل الاجنبى فى بلاده ليظهر لهم سيادته الضعيفة وقوة عزيمته الخائرة ان يستنفر قواه تلك فى محاربة الازمة من الداخل وسد الثغرات امام الدول السيادية للتدخل فى بلاده بحجة حقوق الانسان .او حفظ الامن

و مادام انه ليس قادرا" على حفظ امن وسلامة منطقتة داخل دولته فلاداعى للشعارات الوطنية الخاصة بحبنا لكل شبر فى بلادنا بينما لا احد يمد يده لسد ثغرة الجوع والاغتصاب والخراب الذى يحدث لانسان تلك المنطقة .. فلايعقب ان العرض يسلب من الداخل وتنتهك حرمات ونحن نتمسك بزف انتماءنا لوطن مجروح وننادى بالرفض للتدخل اجنبى فحتى الدين خلق من اجل الانسان والارض مهدت ايضا" لاجله فالانسان اولى من الوطن فحين يحدث حريق فى بيت يظل اول هدف للانقاذ هو ساكن البيت وليس سجاد بيته الثمين.

لا للتدخل الاجنبى فى بلادى ..ونعم ان كان ذلك يرفع عن كاهل مواطن دارفور المسكين عبء ازمة الحياة ..الحياة الكريمة التى لم تستطع ان توفرها له حكومته الرشيدة .
وليس هناك داعى للتشدق بالكلام عن الوطنية فقد صفعنا فى عقر دارنا حتى التوى فمنا بالهوان .

عبدالله إبنعوف
07-09-2006, 11:44 AM
ألاخ عيد الله..
و يبقى السؤال الرئيسى..اين دور إيناء رفاعة الذين كانوا فى مراكز السلطة..و ليسوا فقط
كتاب أعمدة فى الصحف لا حول لهم و لا قوة..من تنمية و تطوير رفاهة ؟؟؟؟
و دعنى اذكرك فقط.. ببعض الاسماء..فى حيانتا (ذى ما اسماهم الجزلى)...
مامون سنادة ..حكومة الضادق الاولى..كان صاحب سلطة تنفيذية..وزير يعنى..!!!
فاروق أحمد عمر ..مدير مكتب الرئيس جعفر نميرى...يعنى كاتم اسراره..!!!!
عزالدين على مالك..عمر و اسماعيل الحاج موسى..قسم الله رصاص ...و غيرهم
الكثيرون الذين لا نستطيع حصرهم هنا و الذين تولوا مناصب قيادية فى الحكومات
المختلفة...و لم يقدموا شيئاً..يذكر لرفاعة...و هنالك من الصحفيين من كان أقرب و ما
يزال الى السلطة التنفيذية. الحاكمة اليوم...من وراق..بحسب إنتمائه السياسى..و الدينى
ولا تريد ذكر الاسامى...و لم يقدم شيئاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأخ أمير

هؤلاء أخي الفاضل لا دور لهم إطلاقاً من كانوا سابقاً ومن يأتوا لاحقاً رفاعة لا تهمهم ، هم أداروا ظهرها لها بمجرد أن توجهوا غرباً وعبروا " البنطون " . رفاعة قدمت لهم كل شيء وأعطتهم إسمها فجحدوا ، حفيت أقدام بعض أبناء رفاعة وطرقوا كل الأبواب لم يجدوا غير الوعود وما أكثرها ، وأضحك كثيراً عندما نتكلم عن التوثيق لأعلام رفاعة فمن هم أعلام رفاعة ، في رأيي المتواضع أعلام رفاعة هم من صمدوا في رفاعة ولم يغادروها وقدموا البسيط لها فهؤلاء حريٌ بنا أن نحترمهم وأن نوثق لهم .

الحاج وراق من جيل الشباب والذين كنا نأمل منهم كل الخير إن كان لرفاعة أو لهذا المنتدى ، فما باله تمنع حتى أن يكتب تحية لنا هنا خاطبناه كتابة وسماعاً وعبر أهله وأصدقائه وتحجج بعدم وجود فسحة من الوقت لديه ، ما بال الأستاذ حسين خوجلي يكتب لرفاعة ومنتداها وينشر ما كتب في صدر صحيفته الغراء هل رفاعة تهمه أكثر منا ....... ودعني أهمس في أذنك هناك من أهل رفاعة من دعوناه ليكتب للمنتدى ... وعد ..... تمنع ....... وطالب بمقابل لذلك ..................

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-09-2006, 11:57 AM
تحية ود لكل من تداخل في هذا الخيط الغليظ..

الانتحار الجماعي الذي يخطط له أهل الهوس الديني !!


في البدء ليس لدي أدنى إشكال في الخيارات التي يحددها المرء لحياته وجودا وعدما وبالطريقة التي يرغب , ومن نفس هذا المنطلق خيار الانتحار الشخصي إن صح التعبير ليس من شأني كما هو ليس من شأن الغير .. أما أن يضع هذا المنتحر حزاما ناسفا وسطه في وسط حافلة فيها من الأبرياء ما فيها أو سوق أو مدرسة أطفال ثم يقرر مثل هذا المنتحر لكل تلك الأرواح خياره الوحيد الذي ارتضاه لنفسه المريضة , فهذا مما لا يسوقه عقل أو شرع . بل لا يمكن أن يتم هذا العمل مع وجود أدني شعور إنساني , وهو عمل تجاوز الإحباط بدرجات كبيرة من الجنون , وإن كان الأمر وصل لمن يخطط لهذا العمل لتلك الفوهة من الجنون , فالعجب ممن يلقي بنفسه في سكة الغياب ومحو العقل وانعدام الضمير , ويستمع ( بإعجاب ) لمثل هذه الترهات . كما قلت سابقا من يريد ( التخلص من نفسه ) فاليفعل ما يحلو له !؟ دون أن يجعلنا جزءا من مخططه الآسن . ولعلنا نتفق جميعا أن هذا الشعب تكفيه النيران التي أججها أهل الإنقاذ دون أن تكون هنالك حاجة لمحرقة جديدة .


سأعود..

المحترق..

Ameer Al Ameen
07-09-2006, 02:23 PM
الاعزاء الفنان..الروبى..ابوبكر..و عثمان
شكرا..على المداخلات الثرة و العميقة...
وشكرا..أخى أبوبكر و عثمان..فقد قلتما..الكثير مما كنت اود ان أقوله..
فلكما..الود و المعزة...

الروبي
07-09-2006, 11:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

نرى ان كل اللوم يقع على الحكومه فقط كأن المتمردين ملائكه وليس لهم اى دور

فى القتل والاغتصاب والدمار000حمرة الشيخ يقولون انها دفاع عن النفس

ونحن نعلم ان الدفاع عن النفس عندما تكون متواجد فى مكانك وياتيك احدهم مهاجماً

اللهم الا كان هذا المصطلح تغير بواسطة الامم المتحده 00

لو كانت الامم المتحده تريد حل المشكله لكان ضغطها على الطريفين وبتوازن وحياد

الاخ ابوبكركتب إذا شب حريق في إنسان أمامك وفي نفس الوقت في " السيادة الوطنية " في الأرض يعني ! بتبدأ تطفئ النار القائمة في التراب أم القائمة في اللحم والدم [/SIZE
[SIZE="4"]واكتب بمنطق اخر00 اذا كنت انت لك ارض ولاخيك المبنى المقام على الارض وتسكنون فيه شراكه
و اذا كان اخوك مستبد ومتسلط (اسف)عليك فعرض عليك صديق لك اجنبى ان يدمر ذلك المسكن
وتشرد انت واخوك واهله ومن ثم يجلس ذلك الصديق بينكم فى الارض حتى يحميك من اخيك المتسلط فهل تقبل بذلك ام ماذا تفعل؟؟؟ تحضرني حكمة واحد من حكام أمريكا الكافرة ديك .. وهو قوله ( أن أي دولة تضحي بالحرية من أجل الأمن فهي دولة لا تستحق الحرية ولا الأمن معا !! )
ماشاءالله اصبحنا ناخذ الحكمه من امريكا وحثالتها 000اين نحن من حكم رسول الله وصحابته الكرام
ولا00000أنتي لسع بتنخدع بالشعارات المتل دي قوات إسلامية شنو ومحاكم تفتيش شنو حسي أنت عندك الإسلام يحرّم على الناس مشاهدة كأس العالم ؟! يا خي دي نسخة رديئة من طالبان .. بعدين أنت بتتصور أمريكا يمكن تنتظر تأني متل ديل آمن يخططوا لضربها في عقر دارها .. الجماعات المتطرفة أو فالنقل الإنسان المتطرف خطر على نفسه وعلى بيته وعلى الإنسانية بل وعلى البيئة كمان ودا موضوع ممكن نجي لعندوا أيضا على رواقه
هنالك اولويات قبل كاس العالم وده والفيديو كليبات والفضائيات العاريه الخلانا نتلهى عن الاسلام واولياته ونضعف امام امريكا واسرائيل وامثالهم 000 واراك تتكلم بلسان امريكى نسخه ردئيه من طالبان من الذى يقول ذلك غير الذين اعلنوها حرب صليبيه منذ الوهله الاولى 00وما الذى جعل امريكا تضرب فى عقر دارها لماذا لم تضرب السويد او هولندا او ايطاليا او فرنسا او كندا او حتى استراليا
الأمم المتحدة دحين هي ما دخلت البلاد لسع !!
وما يزيد عن 10 ألف جندي الموجودين بالفعل داخل السودان ديل لعيبة كوره ؟!!
دخلت نعم لكن بمن بنغلاديش وباكستان وسيرلانكا وماشابه الدول التى تعيش فقراً وجهلاً ونزاعات
لماذ لم تكن هنالك قوات امريكيه او بريطانيه اقول لك لان الجنوب ذو طبيعه صعبه وشبيهه بفيتنام.
وهم لايريدون تكرار التجربه الا فى اراضى مكشوفه مثل طبيعة دارفور ضرب طيران ومدفعيه
ثقيله دون احتكاك مباشر000هنا دعني أوافقك في جزئية وهي عمالة نظام البشير للمخابرات المركزية الأمريكية وطريقة التعاون في مكافحة الإرهاب التي أدهشت حتى الأمريكان أنفسهم . سوف تأخر زفة هؤلاء لمحكمة العدل الدولية ولكن القصاص قادم ودا القانون الوجودي النافذ والما منو مفر إذا كنت مؤمن بالله وعدالته !

نؤمن والحمد لله بعدالة الله وليس عدالة الامم المتحده وامريكا والا كان قانونهم النافذ حاكم القذافى
وبوتفليقه وزين العابدين بن على والنميرى وزعماء الحرب بلبنان ومتمردى رواندا والروس وهلمجرا
يعنى كل من ترضى عنه امريكا تتجاوز عن فضائعهٌ فى شعبه هل هذه هى عدالة القانون00
عداله القانون عند الذى لايحابى او يجامل او لديه مصالح مع احد انه القوى العزيز00
أنت شايف كدا !وهل ترى انت غير ذلك؟
واذا كنت حسب ظنك ماكنت اليوم متواجد (دعنى استعير منك القول) محترقاً ها هنا000كتب زيكو قلت ليهو الامم المتحدة هى البتحفظ الامن وتنشر السلام فى الدوليا راجـــــــــــــــــــل!!!!!!!

ولكم خالــــــــــــــــص الــــــــــــــــــود

ولـــــــــــــــــــنا عـــوده

Amin
07-09-2006, 11:39 PM
لا فض فوك أيها الروبي.....

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-10-2006, 12:11 AM
نواصل...


الدفاع عن حكومة الإنقاذ اليوم فيه جرأة شبيهة بالكفر يوم القيامة ! شفتو كيف ..
ودي مهمة تركها أولاد الإنقاذ الحقيقيين بالأصالة مش بالوكالة ؟ وبالطبع الأمر دا ما حصل إلا بعد ما نتانة الإنقاذ فاحت وأصبحت واقع ملموس لا ينكره إلا من فقد الحس والذوق السليم . والعجب ممن يرى العنف سبيلا للخلاص ... فكأن هذه البشرية لم تبرح طفولتها ـ تلك ـ منذ أن كان الناب والمخلب هو قانونها للبقاء ... غير أنه من حسن الحظ أن الزمن لا يتوقف لمن أسدل الستار على فصل وجوده الأول , فقد بدأت بشارات عهود الإنسانية تلوح في الأفق ... فلا مجال بعد اليوم لسفن الفجر الكاذب .
وحقا قد كان لنا نحن السودانيون نصيب أوفر من تلك السفن المهترئة , غير أن الرؤية قد بانت وصار الأمر أوضح مما يشار إليه !
ودي المعادلة التي تدفع دوما بأهل الهوس لسكة العدم , لكي يلوذوا بالانتحار .
فقد تنافرت أفكارهم مع الحياة لدرجة الاستحالة الذاتية والصراع المقيت , وهنا قانون الاختيار الطبيعي أو البقاء للأصلح يلعب دوره في عالم الأفكار ... فالحق يتجدد دوما ولكنه لا يلقي وجوده ..

على كلٍ الشكر مجددا للسانحة المتاحة والود المقيم خصوصا للأخ الحبيب الروبي

المحترق..

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-10-2006, 12:17 AM
فاليسمح لي أخوي ود اللمين بمخاطبة الريس ..

الأخ الريس أبو هبة ..
أزاح الله عنك وحشة الطريق..


أتفهم تماما الحروف التي تختلط بالحسرة والألم حين يبدو الأمل بعيدا والانتظار كما هو معلوم ممل .. ولكنها هي دائما مشفوعة بالمحبة والعشم .. كلامك به مرارة لا تخفى على أهل الذوق واللسان , بل دعني أقول مازحا : حتى على من أنقطع لسانه وأصبح يكتب بأجر ويفكر بأجر ويمدح ويذم بأجر إلى آخر تلك الأجور الفادحة الثمن !! والمسألة فيها إشارة إلى قول الحجاج لحاجبه يوم خرجت من عنده ليلي الأخيليه مادحة إياه .. فقد قال لذاك الحاجب : ( اقطع لسانها ؟! ) وقد لحق بها ذلك الحاجب وسل سيفه , وقال : قد أمرني الحجاج بقطع لسانك ! فقالت له : ما أغباك أيها الحارس !؟ الأمير يقصد أكثر لها العطاء ..الخ فباقي القصة معروفة
أحببت أن أشرح لكي يكون الأمر متاح لأهل التلاويح ولمن هم دونهم .. فقد لوحت أنت هناك تلويحا , غير أننا أصبحنا أجلاف لا نحسن الفهم ولا الحديث مع من نخاطب .. حتى عدت تشرح أن البعرة هي خراج البعير ولكن لا حياة لمن تنادي ؟! فأهل القلم كثير منهم أصبح كعلماء السلاطين كلما كشحته بجالون زفت أو أحد مشتقاته تحرك في الاتجاه الذي تريد ! وقد أدهشني أحد أمثال هؤلاء ( الدعاة ) المنتفعين في فترة الديمقراطية الغائبة رد الله غربتها , إذ كان يتقاضى راتب شهري من جهة خارجية مقداره ضعف الراتب الشهري المخصص لرئيس الوزراء والبالغ يومها # 32500 #جنية فقط أثنين وثلاثون ألف وخمسمائة جنية وكما هو معلوم أن السيد الصادق المهدي كان قد تنازل عن ذلك الراتب .
فمن وجهة نظري تكمن إشكالية هؤلاء في أنهم ربطوا الفكر والحديث عن الدين بالرزق .. وقد قيل قديما أطعم الفم تستحي العين ! وهنا يقل الأثر وتضعف المروءة بين الناس .., وهذا ما لا نرتضيه لأستاذنا الحاج وراق الرجل الذي كرس جل وقته في مناصرة الطبقة العاملة وحقوق المهمشين , فيا ترى ما هو طعم تلك المياه الكثيرة التي مرت تحت ذلك الجسر ؟!!!


أتوقف هنا ..

غير أنني أحب أن أختم بكلمة واحدة أخي الفاضل أبو هبة : لا عليك .. فكل شجرة مثمرة لها موسم نضوج ووقت حصاد .

وأسعدكم الله فيما أتاكم
والسلام..


المحترق

Amin
07-10-2006, 08:42 AM
أخي الكريم ... أبو بكر...


أحترمك كثيرا رغم خلافي معك الجزئي في آراؤك , وذلك من فهمي الى ضرورة احترام الرأي الآخر مهما اختلفنا معه .
أثرت اعجابي كذلك بأسلوبك الرائع وكلماتك الجميلة والمنسقة تنسيقا رائعا , والذي ينم عن أنني أمام مثقف من الطراز الأول.


لك كل التقدير والاحترام ....

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-10-2006, 04:00 PM
أخوي الروبي كيف حالك..

الموضوع بالطبع أصبح واضح لكل ذي عينين , فمحاولات زر التراب أو الرماد في العيون ما عادت تجدي نفعا . فالحريق والقتل والتشريد الذي هو أعظم ما تخشاه من التدخل الأجنبي عندما تحاول أن تصنع من فسيخ النظام شربات بقولك :

واكتب بمنطق اخر00 اذا كنت انت لك ارض ولاخيك المبنى المقام على الارض وتسكنون فيه شراكه
و اذا كان اخوك مستبد ومتسلط (اسف)عليك فعرض عليك صديق لك اجنبى ان يدمر ذلك المسكن
وتشرد انت واخوك واهله ومن ثم يجلس ذلك الصديق بينكم فى الارض حتى يحميك من اخيك المتسلط فهل تقبل بذلك ام ماذا تفعل؟؟؟

فهو واقع بالفعل من قبل ما تسميه بالأخ الأكبر أو النظام الحالي ولكن المسألة دي ما واضحة بسبب كثافة الذوق وتبلد الحس والتمزيق العنيف للنسيج الاجتماعي السوداني الذي تم بفعل ومباركة حكومة شواذ الأفاق ( البشير وزمرته ) ونسبة لئن التوادد والتراحم لم يكن من خصال نظام الجبهة حتى يصبح مثل المؤمن بهذا الشأن كمثل الجسد الواحد.., فبأي منطق بعد ذلك يحق للعقلاء الدفاع عن هؤلاء المجرمين ؟!

ثم قال الروبي :
ماشاءالله اصبحنا ناخذ الحكمه من امريكا وحثالتها 000اين نحن من حكم رسول الله وصحابته الكرام
ولا00000

(( الحكمة ضالة المؤمن أنَّا وجدها فهو أحق بها )) من القائل ؟!! لو تدبرت قليلا لوجدني بذلك أخذ الحكمة من فم المعصوم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ... بعدين هنا توجد إشكالية خلقتها المفاهيم المشوشه عن الإسلام ومن أهم نتائجها حالة فصام تام يعيشها من يعتقدون أنهم أهل الإسلام مع الآخر . والآخر دا أيضا موضوع طويل سأفصل فيه بحول الله وقوته حين يأتي أوانه ..

ثم قال :
هنالك اولويات قبل كاس العالم وده والفيديو كليبات والفضائيات العاريه الخلانا نتلهى عن الاسلام واولياته ونضعف امام امريكا واسرائيل وامثالهم 000

هنا يا أخوي الروبي أحييك لأنك أتيت لي بالمثل الدائر أوضحوا في طريقة فهمنا المنكوس لأسباب الأزمة التي تعيشها الأمة منذ زمن بعيد.. أولا : ما أعجب هذه الفرية ( الفيديو كليبات والفضائيات العارية هي الخلتنا نلهى عن الإسلام ) , يا أخي دي أمة هزيلة بشكل لا يتصوره أكثر الناس عداءا لها ؟! في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن هذه الفضائيات العربية لم تظهر إلا في التسعينات , وإذا أضفنا هذا التصور لما ذكره الأخ الروبي سابقا فيما يخص إمكانية أن يحدث ( الدولار الأخضر ) أزمة حقيقية في تنصير المسلمين , نكون قد وصلنا إلى حقيقة أن هذه الأمة أمة من ورق..!!
الاستبداد يا عزيزي الفاضل راسخ في هذه الأمة , وممتد سوطه لأكثر من ألف وثلاثمائة عام !! بعدين جيب ورقة وقلم وأخصم 10سنوات فيديو كليب وأزيدك من عندي الكابوس المرعب ..خضراء الدمن .. ( أم دنبعلوا ) .. الحسناء التي وضعت نعلها فوق جبابرة المنطقة جميعها من الماء إلى الماء.., إسرائيل . يعني أخصم نصف قرن ! وأدينا الباقي؟! بس لو ما أديتنا الباقي ما بتحرك ليك من دكان ود البصير دا ..
لكن قبل ما نبارح المكان دا يجب علينا أن نتساءل لماذا هزمتنا وأهانتنا إسرائيل ؟
بكل بساطة لأننا نحن قوم نستحق الإهانة والإذلال ولم نكن قد تهيئنا للنصر بعد !! أين قيمة الصدق عندنا .. القوات الإسرائيلية عندما دمرت مقدرة الجيش المصري تماما في هزيمة 67 كان وقتها أحمد سعيد في إذاعة صوت العرب بيقول للشعوب العربية " قواتنا على مشارف تلابيب !!! " في داك الوقت عبد الناصر كان بقول أنا مستعد أن أضحي بكل الجيش في هذه المعركة .., وترد عليه غولدا مائير : ( أنا ما مستعدة أضحي بإصبع جندي إسرائيلي واحد..!! ) شوف الفرق الحقيقي بين كبرائنا وعجوزهم الشمطاء غولدا مائير . إذا أحسنتم فهم ما أقول ـ سوف تتجنبوا مني الشرور ( ودا كلام بعيد عن الظاهر! ) ـ تبين لكم لماذا جيف اليهود عند أهلها هي أكرم من الأحياء منّا !! ( أعتذر القلم بدأ يعاود شطحه القديم ..صبركم علي سأختصر ما وجدت إلى ذلك سبيلا )

قال الروبي
وما الذى جعل امريكا تضرب فى عقر دارها لماذا لم تضرب السويد او هولندا او ايطاليا او فرنسا او كندا او حتى استراليا

يا أخوي إنت وين العمليات التي يقوم بها الإرهابيون ليست لها سقف ولا حدود ولم تكن هذه البلاد التي ذكرت في مأمن ولم ولن تفرق تلك العقول الخربة بين المخرج الهولندي فان جوخ ولا المصلي المسلم العادي في الجرافة أو حتى الحرم الشريف !!

ثم قال
دخلت نعم لكن بمن بنغلاديش وباكستان وسيرلانكا وماشابه

الذي أتمناه عدم التناقض فقط ! حتى لا يكون طرحنا جبانة هايصة وعند جلية الأمر ( التناقض دليل البطلان ) أنتو طرحكم كله ما مبني على أن الأمم المتحدة مسيطرة عليها ( الويلات المتحدة الشرانية ) طيب هي ما دائرة تفقد جنوده في منطقة ذي دي ( على حسب زعمكم ) لكنها في نفس الوقت لها القدرة أن تحرك عملائها بالريموت كنترول ( من أمثال الدول الفقيرة المذكورة في حديثك ) أها .. أنتم لماذا تسمحون لها بتنفيذ مخططها بأقل تكلفة هنا ؟!!! ليه ( ليه يا قلبي ليه ) ما حافظ أغاني سودانية ـ لئن أذني غير مرهفة وليس لسبب ديني ـ يا الروبي كان ما كدا كان غنيت ليك.. بعدين كان الأمم المتحدة قررت إرسال قوات من نفس الدول الذكرتها سابقا .. لدار فور , الرأي شنو ؟!
السؤال الأخير مبني على جملتك الفوق دي وهي في حقيقتها مبطنة بإقرار تدخل قوات الأمم المتحدة ما دامت من نفس التشكيلة التي تم إعدادها لجنوب السودان . ودا يوضح الأزمة في طريقة التفكير التي تعاني منها الحكومة طيلة سنين حكمها وفي ذات الوقت الورطة التي لا مفازة منها لكل من جعل قلمه أو حلقومه بوق لهذا النظام المتعفن .
بالطبع ردك لو كان بالنفي سوف تكون وقتها وقعت في الفخ الكبير الذي يشير على أن ردك الأول علينا لا قيمة له !! فتأمل الأمر جيدا ..., وفي المسألة لطائف أتركها لذوق القراء .

ثم قال :
نؤمن والحمد لله بعدالة الله وليس عدالة الامم المتحده وامريكا والا كان قانونهم النافذ حاكم القذافى
...الخ...

إيمانك أخي الروبي ليس مكان تشكيك بالنسبة لنا أو غيرنا ( نسبة لئن التشكيك ممتنع للاستحالة ونعوذ بالله أن نفعل ما تفعله الجماعات المهووسة بتكفير الناس ) كما هو ليس غرض حديثنا كما فهمت .. وقانون القصاص الوجودي النافذ الذي ذكرته أنا أيضا قد أختلط عليك أمره ودا بسبب استعجالك فقط لا شيء أخر , الروبي قانون القصاص الوجودي دا قانون الله ما قانون الأمم المتحدة كما فهمت من حديثي , يعني بالواضح قد خلطت النبيذ بالمسكر ..

ثم قال:
وهل ترى انت غير ذلك؟
واذا كنت حسب ظنك ماكنت اليوم متواجد ( دعنى استعير منك القول ) محترقاً ها هنا000

أخي الحبيب
المرء ليس كما يتمنى .. وإنما هو كما يفكر ويعمل ويعشق ويختار ..,
وفي ظني الغير آثم لو أتينا بـ ياسين عمر الأمام وهو أكبر صعلوك للجبهة ـ ما تستغربوا لهذا الاستخدام فقد أستلفت هذا القول منه فقد تحدث يس عن نفسه في منتصف الثمانينات قائلا : ( لكل حزب صعلوك وأنا صعلوك هذه الجبهة ! ـ لو أتينا بذاك الشيخ الهرم في مناصرة الجبهة لما استطاع أن يدافع عن النظام بهذا الخصوص أكثر مما فعلت أخي الروبي ...




مع عظيم الود

المحترق

خالد عثمان
07-10-2006, 04:13 PM
الاخ أمير الامين
المنتدى اتفقد لفترة مثل هذه المواضيع البتور النفس والبتخلى المخ يقول جووووووو

الاخ الروبي كأنك لا تريد اي احزاب مع ان الممسكون بالسلطة هم حزب واسمو المؤتمر الوطنى والفرق بينو وبين الأحزاب التانية انو في السلطة بي اعوج ولا بي عديل وهو زاتو معترف بالأحزاب بل ومشارك معها ولو بالاكثرية السلطة وقاسمها الثروة .......يا زول الناس كلها بقت على احزابها وبالدستور ودا من طبيعة الاشياء يبقى الاختلاف على القوات الدولية وزمان اهلنا قالوا عواس السم بضوقوا والمعنى واضح..........ولك ودي
الاخ ابو هبة كلامك عن الحاج وراق ما بشبهك يا زول يا رايع
ليه لانو عدم الكتابة أو الكتابة في الموقع لا تعني حبك وعدم حبك لي رفاعة وبعدين الموقع دا في ناس فاتوا منو عديل مع احترامنا للجميع وهذا لا يعني انهم اكثر او اقل حبا هناك اشياء كتيرة وعوامل متعددة واذا كتب حسين خوجلى هذا لا يعني انه اكثر وطنية لرفاعة
يكفى ان يتقدم الواحد في اي مجال ويكفى السودان ان يقول الناس ان كامل ادريس رئيس الملكية الفكرية سوداني نفتخر بكامل ادريس جدا عزيزي هناك عوامل كثيرة جدا نحتاج استصحابها أو نصبر على كل الناس حتى ياتو طواعية ولنترك الباب متاكا والعرجة لي مراحا
والاعوج راي والعديل راي
المحترق وزيكو لكما التحية

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-11-2006, 10:38 AM
عودة قصيرة عن المؤسسية المزعومة للنظام..


لعل أقبح أسلوب تميزت به الإنقاذ بخصوص إدارة البلاد هو عدم المؤسسية حيث تصدر القرارات وتبنى المواقف دائما عند اللقاءات الجماهيرية , والتي وضعها أمثال هؤلاء السياسيون للتدجيل والتطبيل وتزييف الحقائق وحشد العامة والبسطاء والمنتفعين , ومن ثم تتم مخاطبتهم أو بالأصح مخاطبة غرائزهم وعواطفهم بتلك الصورة الفجة البعيدة عن العقل والمنطق والشبيهة بفنون الكاراكتير والمسرح المخلع الأخشاب .. ثم يبدأ الخطاب باليمين المغلظ والطلاق البائن والوعد الكذوب , وما دام أن الخطاب غرائزي بهذا الشكل السافر كان لابد ان ينتهي بذروة شهوة الحكم عند تلك الحفلات التنكرية أو التغيبيه .., الأمر الذي جعل قدره أن يختم برقصة الرئيس الشهيرة !! وبكل أمانة سعادة الرئيس في الرقيص لا ينافسه شريب ولا عربيد من سبعينيات القرن الماضي وإلى الآن !؟ والذي يحيرني لماذا انفصلت تلك الرقصة عن الفديو كليبات التي حدثنا عنها أخونا الروبي ؟ غير أنه لا يهم فكم من مريد للخير وما هو ببالغه ...
والعجيب إذا رجعنا لموضوع المؤسسية وجدنا أن المشروع الحضاري انتهى إلى صراع قبلي داخل كيان الإسلاميين حيث يلاحظ ارتفعت النعرة القبلية المقيتة في السودان بصورة لا مثيل لها في تاريخه الحديث نسبيا ؟ والأعجب من ذلك أن تنتهي الإنقاذ من حيث ابتدأت ( صراع العالم أجمع ـ أمريكا روسيا قد دنا عذابها...) والآن بعد كل ذلك الفشل مواجهة المجتمع الدولي من جديد !!؟؟؟ فالبداية دائما هي النهاية لمن لم يعوّا عجلة التاريخ.. والحمقاء وحدهم هم الذين لا يدركون أخطائهم , فيعيدونها تارة أخرى , وبصورتها الرتيبة المعلومة بالمشاهدة اليوم .., ولله در من قال : أي تجربة لا تورث حكمة تكرر ذاتها !!

وأخيرا..

أحب أن أبادل الشكر كل الأخوان ..أمير .. أمين ..والأخ العزيز خالد عثمان وإن اختلفت معه فيما ذهب إليه من حديث أخونا الأكبر أبو هبة .. فأنا أفهم من حديث الأخير المطابقة تماما لما هو واقع وتاريخ هذه المدينة مع أبنائها الذين لم يلتفتوا لها بمجرد أن اتجهوا غربا ( كما قال أبو هبة ) .. وسوف أتي لك بمثال غير مسبوق وأظنه يفي بالغرض .. وهو المليونير الشهير الشيخ...الطيب الريح الذي أسس التعليم باللغة العربية في مقاطعة " كانو " بنيجيريا من رياض الأطفال وإلى المعاهد العليا ,وله فيها مصانع متعددة , والآن صاحب أعمال كبيرة بلندن وفي نفس الوقت أي الآن رئيس المجلس الأعلى للسودانيين بلندن ... ومتل المستشفي وغرفة عملياتها الغير مجهزة والبموتن فيها أخواتنا في الولادة وغيرها ما بتساوي عندو أي شيء !!؟؟؟ والله المستعان ( احسبوا لي الله المستعان استخدمتها هنا لأول مرة )
لكل ذلك كان قول وقصد أبو هبة واضحا عندي .. ليس المقصود الانتماء للموقع فقط دقق في حديث الرجل . ولولاء ذلك كذلك لما احتفل أبو هبة بالفقيد الأستاذ عبد المنعم الأغبش والأخ الفقيد علي حسن وغيرهم .. ممن لم يكونوا أعضاء في هذا المنتدى .


مع الشكر لكما دون استئذان

المحترق

Ameer Al Ameen
07-11-2006, 11:18 AM
عودة قصيرة عن المؤسسية المزعومة للنظام..


لعل أقبح أسلوب تميزت به الإنقاذ بخصوص إدارة البلاد هو عدم المؤسسية حيث تصدر القرارات وتبنى المواقف دائما عند اللقاءات الجماهيرية , والتي وضعها أمثال هؤلاء السياسيون للتدجيل والتطبيل وتزييف الحقائق وحشد العامة والبسطاء والمنتفعين , ومن ثم تتم مخاطبتهم أو بالأصح مخاطبة غرائزهم وعواطفهم بتلك الصورة الفجة البعيدة عن العقل والمنطق والشبيهة بفنون الكاراكتير والمسرح المخلع الأخشاب .. ثم يبدأ الخطاب باليمين المغلظ والطلاق البائن والوعد الكذوب , وما دام أن الخطاب غرائزي بهذا الشكل السافر كان لابد ان ينتهي بذروة شهوة الحكم عند تلك الحفلات التنكرية أو التغيبيه .., الأمر الذي جعل قدره أن يختم برقصة الرئيس الشهيرة !! وبكل أمانة سعادة الرئيس في الرقيص لا ينافسه شريب ولا عربيد من سبعينيات القرن الماضي وإلى الآن !؟ والذي يحيرني لماذا انفصلت تلك الرقصة عن الفديو كليبات التي حدثنا عنها أخونا الروبي ؟ غير أنه لا يهم فكم من مريد للخير وما هو ببالغه ...

مع الشكر لكما دون استئذان

المحترق
العزيز المحترق..
شكراً..لك مداداً..على الاريحية..و التواصل الانيق..داخل هذه البوست..أسمح لى أن اضيف
شيئاً...قليلا خطر..فى بالى عند قراءتى للمقال لاول مرة...و هو يتعلق بموضوع المؤسسية الذى ذكرته...أين المجلس الوطنى (البرلمان) من كل هذا الضجيج ؟؟؟ اليس هو اعلى سلطة تنفيذية ؟؟
الا يجب أن تكون له.. المرجعية الفاصلة.. فى أستقبال القوات الدولية..او ردها..؟؟؟؟...
فى كل العالم ..إلا..نحن...تتخذ القرارت المصيرية..بمزيد من الشفافية . و الاجماع..الوطنى....داخل المؤسسات الديمقراطية...المنتخبة...و تبقى مؤسساتنا نحن...وسيلة..للارتزاق..فقط...
خالد..عثمان...
مرحب بيك..و مزيداُ من ..التحليل..
عبد الله أبنعوف..
أتفهم تماماً..نبل مقاصدك...

و دمتم..جميعاً

Ameer Al Ameen
07-17-2006, 11:06 AM
إذا كانت مصادر القوة الأساسية في الصراع السياسي ثلاثة: السلاح والمال والمعرفة (المعلومات والاعلام)، ففي ظل العولمة يمكن اضافة العلاقات الدولية اليها باعتبارها رافداً مهما يرفد المصادر الثلاثة تلك.
وفي صراعات السلطة ضمن الأنظمة المغلقة ، كالانقاذ، فان مصادر القوة الثلاثة تكون تابعة لقدرة أطراف الصراع على السيطرة على جهاز الدولة، فهو منهل حيازة السلاح والمال والإعلام والمعلومات.
وأما في الانقاذ، تحديداً، فان جهاز الدولة ينقسم الى مستويين أساسيين، مستوى سياسي، يعبر عنه تنظيم الحركة الاسلامية، ومستوى تنفيذي تعبر عنه الاجهزة العسكرية والامنية. ورغم تراكب المستويين وتشابكهما، فقد رجحت الكفة، منذ زمن، لصالح الاجهزة العسكرية الأمنية، فهي وان كان حراس بواباتها من الاسلاميين، الا ان هؤلاء يصوغون سياساتهم بما يحافظ على سلطتهم، وعلى علوية اجهزتهم في تراتيبية توزيع مصادر القوة، مما جعل الحركة الاسلامية كحركة منظمة تتحول الى احد ملحقات الاجهزة العسكرية الأمنية!
* ومع ان منظومة الأجهزة العسكرية الأمنية للانقاذ ذات طبيعة خاصة، فقد صممت للتحوط ضد التهديدات المختلفة للنظام، بما فيها احتمالات الانقلابات المضادة، ولذا فانها لا تكتفي بالاجهزة الرسمية ـ المعاد (صياغتها) لصالح التنظيم ـ وحدها، وانما معها شبكة واسعة من عضوية التنظيم في المنظمات (الخاصة) والمسماة شعبية كالدفاع الشعبي والأمن الشعبي، اضافة الى استثماراتها الواسعة والمتعددة التي ترفد هذه المنظمات بمصادر تمويلها وتوفر لها التغطية لانشطتها المعلوماتية والامنية. ولكن مثل هذه المنظومة تكتسب فاعليتها في مواجهة خصوم الانقاذ، حيث تفتح جبهة مواجهة واسعة ومعقدة يتضافر فيها الحكومي مع الحزبي والرسمي مع غير الرسمي والمرئي مع غير المرئي! واما حين ينشب الصراع داخل الانقاذ نفسها، فان اهمية هذه المنظمات (الخاصة) تتضاءل، حيث تعرف الاجهزة الرسمية شيفرة تحركات الاجهزة الخاصة وتتحكم في مواسير تمويلها، كما تستطيع تحييد عناصرها غير المرغوبة! وهذا أحد اسباب نجاح انقلاب الرابع من رمضان، ومنذ ذلك الحين، وبطبيعة الصراع بين الوطني والشعبي، والذي تراكب كصراع بين (الخاص) والرسمي وسط الاسلاميين، دفعت تطورات هذا الصراع الى استمرار اضعاف الأجهزة الخاصة لصالح توطيد دور الاجهزة الرسمية.
* وهكذا، فان الاجهزة العسكرية الأمنية، هي التي تحدد الطرف الرابح في صراع السلطة في الانقاذ، ولكن ما هي العوامل التي تحدد موقف هذه الاجهزة؟! في ذلك يسعفنا التحليل السياسي، استناداً على التجارب الشبيهة في المنطقة، وتجربة الرابع من رمضان، ومنها يمكن فرز عاملين اساسيين، اولهما، هيكلية هذه الاجهزة، وأعني بها قيادتها في اللحظة المحددة اضافة الى نظام اوامرها العسكري. ورغم ان هذه الهيكلية يمكن تشويشها بالتنظيم الاسلامي داخل هذه الاجهزة الا ان تعيين اللواء عبد الرحيم محمد حسين كوزير للدفاع، بمواقفه المعروفة، قد قصد منه ضمان ان تتصرف المؤسسة العسكرية في أية أزمة قادمة بناء على نظام اوامرها التقليدي.
* وأما العامل الثاني فهو الرأي العام وسط النخبة الاسلامية، وهي العناصر الاكثر تأثيراً في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي يرشح رأيها العام في المجالات المختلفة بما في ذلك المجال العسكري الأمني، فيحدد طرائق تصرف قياداته وكوادره.
وأما الرأي العام لهذه النخبة فانه يتحدد بالاساس بمصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وتسعفنا تجربة الرابع من رمضان، مرة أخرى، في فهم الطريقة التي تتصور بها هذه النخبة مصالحها ، فحين توصلت الى استنتاج ان الترابي يهدد استقرار مصالحها، بصراعاته الاقليمية والدولية ولعدم قبوله في النظامين الاقليمي والدولي، وبدعوته للانفراج السياسي داخلياً وللامركزية بما يضعف قبضة هذه النخبة على البلاد ويعرضها لمنافسة سياسية تصورت بأنها في غنى عنها، وبصراعاته على النفوذ مع الرئيس البشير بما يهدد النظام ككل، اختارت النخبة الاسلامية، في ذلك الحين، دون تردد، وبصورة براغماتية محضة مصالحها ـ اختارت مصالحها ولو على حساب أيديولوجيتها، واختارت مصالحها المباشرة ولو على حساب مصالحها النهائية واختارت مصالحها ولو على حساب مشاعر الولاء لشيخها!
ولهذا فقد نجح انقلاب الرابع من رمضان دون صعوبات تذكر، لانه استند على مصلحة النخبة الاسلامية، والتي كانت تتطابق حينها مع كسر رأس شيخها!
وفي الانظمة العسكرية والمغلقة فان مثل هذا الاختيار يعد أمراً طبيعياً، حيث تختار النخب مصالحها السياسية المباشرة، وهذا ما حدث في الصراع بين محمد نجيب وعبد الناصر، فقد انتصر عبد الناصر، رغم كونه مغموراً وأدنى في الرتبة العسكرية ، لأنه خاطب مصلحة العسكريين بخطه المعادي للأحزاب والداعي بالتالي إلى استمرار الطابع العسكري لنظام ثورة يوليو.
* وفي الخلاف بين الرئيس ونائبه، فإن الهيكلية العسكرية تشتغل لصالح الرئيس، إلا ان خطه السياسي، والداعي إلى مواجهة مع المجتمع الدولي - تعرف النخبة الاسلامية مقدار كلفتها -، مثل هذا الخط قد يلهم عقائديي الانقاذ ، ولكنه قطعاً لا يستطيع اقناع النخبة، فهذه النخبة وان ظلت تحرك عقائدييها بدعاوى السماء إلا ان عيونها وحساباتها مصوبة دوماً نحو الأرض وتوازنات قواها وعلاقاتها، ولهذا فإنها لن ترحب أبداً بخط سياسي يدعوها إلى التخلي عن الأرض والتحول من نخبة حاكمة إلى قيادة مقاومة! مقاومة لمجتمع منقسم، وحكومة منقسمة بين شركائها، وبقيادة حركة منقسمة على نفسها! مثل هذه المقاومة تفضي للاستشهاد! وفي العمليات الاستشهادية النموذجية، فان القيادات تخطط العمليات لينفذها صغار السن من شباب المجاهدين، وليس هناك عملية استشهادية واحدة نفذتها القيادات أو النخب بنفسها! والسبب واضح، فالعملية الاستشهادية تهدف إلى التضحية بالكوادر للابقاء على الحركة السياسية واهدافها وقياداتها! وفي المقابل، فإن (مقاومة) الانقاذ ستنتهي إلى تبديد ميراثها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، أي إلى انتحار سياسي كامل! وغض النظر عن الأماني والشعارات فإن حركة مثقلة بالامتيازات والمصالح لن تخب خلف قائد يدعوها إلى استشهاد سياسي كامل!!
وفي المقابل، فإن الخط السياسي لنائب الرئيس، وغض النظر عن صحته ودوافعه، فانه أكثر استجابة لمصالح قاعدته الاجتماعية، فالنخبة الاسلامية المرتبطة بالسوق العالمي وبالرأسمال العالمي، تعرف مركزية علاقات سياسية طبيعية مع مراكز النفوذ السياسي العالمي، كما تعرف اقتدار هذه المراكز في المحاصرة والاحتواء، ولذا فإن اختيار المصانعة بدلاً عن المواجهة، والمناورة بدلاً عن المقاومة، اقل كلفة، ثم انه يرسم لها أفقاً وأملاً، ولو كانا زائفين، إلا انهما اكثر إلهاماً من الانتحار السياسي!
* ويرجع العالمون ببواطن الامور الخلاف بين الرئيس ونائبه إلى التشكيل الوزاري الاخير، ولكن، ولأن العسكريين يجيدون تكتيكات الصراع على السلطة، ثم ان ضباط المظلات تحديداً يجيدون الالتفاف خلف خطوط الخصم، فليس بعيداً ان المشير البشير قد تحسب لردة فعل الاسلاميين تجاه تكرار الاطاحة برمز أساسي من رموزهم ، فاختار ميدان المعركة المفضل، فبدلاً من المعركة حول تشكيل الوزارة حيث لنائبه ميزة نسبية في صراع يصوره مكافحاً للفساد، إلى ميدان المعركة الحالية، حول قضية القوات الدولية، أي الى معركة بين مؤيدي التدخل الخارجي وبالتالي الاستكبار العالمي، وبين رافضيه أي الاكثر اخلاصاً للمباديء الاسلامية، وهو كما لا يخفى، ميدان معركة يعطي الرئيس البشير ميزة مؤقتة، خصوصاً، وسط عقائديي الانقاذ، يمكن استخدامها للاطاحة بنائبه، ومن بعد ذلك، ولكي لا يدخل النظام والنخبة في مأزق انسداد سياسي، يعيد الالتفاف من جديد ويقبل التفاهم مع المجتمع الدولي، بما في ذلك قبول القوات الدولية وفق صيغ تحفظ ماء الوجه ومع مبررات مناسبة، ورغم خطورة مثل هذا الالتفاف الحاد، إلا انه، مع الاخراج المناسب، ممكن، خصوصاً وان هناك الكثير من الهتيفة سيلهجون عند اكتماله بالحكمة والواقعية!
* واما اذا كان موقف المشير البشير من القوات الدولية، حاسماً ونهائياً ، وضمن المعطيات القائمة حالياً ، وهذا وارد ايضاً، فإنه بذلك يكون قد ادخل شخصه ونظامه ونخبته في مأزق حقيقي.