عبد الرحمن حسين بدر
05-04-2006, 12:30 PM
________________________________________
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أشتاقك بمل تفكري أشتاقك دونما إدراك ....
أشتاقك بين حين وآخر ...
أشتاقك انفاسا ً تتداخلي تملأني ...
أشتاق أن ارتمى بين أحضانك ....
أشتاق أن أتكون بين مساماتك ....
أشتاقك شئيا ً يدفعني للوقوف من جديد على قدماي
أشتاقك ارني اتجه كليا ً إليك ...
شيدت فى دواخلي مدينتك واستنسخت منك كل هؤلائك النفر
الذين أتوا لاستقبالك على قارعة الطريق فى دواخلي ...
فما عادوا قادرين على التنفس دونك أشتاقك فى دواخلي طفلا ً
يلهو بين زحمة هؤلائك النفر الذين ينتظرون حضورك من جديد ...
أشتاقك كهل’هرم عشق عندك كل فصولي ارانى أسمعه
وهو يهمهم هل أتيت فى زمانا ً ليس زماني وكأنه يسألني من هو القادم ....
لمن هذا الحشد هو ينظرك من خلال أنفاس أخريات مضت ...
فكوني بجواري دعيني أمد يدي نحوه لأنتشله من هذه المحنة التى أصابت
عمره الآخر فيا ... فهو من استنساخ ذاتي ....
أستنسخت منك الآف النفر ... كل على حوجته وهانحن كلنا ننتظرك ...
أتدرين معنى البقاء على أرض تخبئ فى سرابها ملامحا ً لك ...
أتدرين معنى أن أنتظرك وفى دواخلي مقبرة هؤلاء الجوعى والفقراء ....
هيا دعيهم يشتاقونك لحظات بقاء وانتماء فى دواخلي ....
أشتاقك أن تأتى دوما ً على هودج أحلامي ...
أرتسمك على كل مساحاتي هذه هي مدينتي الفاضلة تشتاقك
قد أنرت كل دروبها بشعاع عيناك المنبعث من خلف أدمع
اشتياقات هذا النفر وتلك البتول التى مافتئت تنتظر حضورك الآثم
لتتكون أنثى هذه المدينة التى تفتقد حضورك ...
أشتاقك حتى الإنخشاع ولحظة التكوين الأولى ....
أشتاقك بين هطرعات الحروف وهرولة اناملى بين جسدك
الذي استنسخته من أفراح كل الكون ووضعته على فراش احلامى
وتوسده كالأطفال الذين يشتهون أحضان الفرح
وهم لايدركون للحياة معنى أو طعم وبرغمهم يبتسمون ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك......
... !!!!!!!!
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أشتاقك بمل تفكري أشتاقك دونما إدراك ....
أشتاقك بين حين وآخر ...
أشتاقك انفاسا ً تتداخلي تملأني ...
أشتاق أن ارتمى بين أحضانك ....
أشتاق أن أتكون بين مساماتك ....
أشتاقك شئيا ً يدفعني للوقوف من جديد على قدماي
أشتاقك ارني اتجه كليا ً إليك ...
شيدت فى دواخلي مدينتك واستنسخت منك كل هؤلائك النفر
الذين أتوا لاستقبالك على قارعة الطريق فى دواخلي ...
فما عادوا قادرين على التنفس دونك أشتاقك فى دواخلي طفلا ً
يلهو بين زحمة هؤلائك النفر الذين ينتظرون حضورك من جديد ...
أشتاقك كهل’هرم عشق عندك كل فصولي ارانى أسمعه
وهو يهمهم هل أتيت فى زمانا ً ليس زماني وكأنه يسألني من هو القادم ....
لمن هذا الحشد هو ينظرك من خلال أنفاس أخريات مضت ...
فكوني بجواري دعيني أمد يدي نحوه لأنتشله من هذه المحنة التى أصابت
عمره الآخر فيا ... فهو من استنساخ ذاتي ....
أستنسخت منك الآف النفر ... كل على حوجته وهانحن كلنا ننتظرك ...
أتدرين معنى البقاء على أرض تخبئ فى سرابها ملامحا ً لك ...
أتدرين معنى أن أنتظرك وفى دواخلي مقبرة هؤلاء الجوعى والفقراء ....
هيا دعيهم يشتاقونك لحظات بقاء وانتماء فى دواخلي ....
أشتاقك أن تأتى دوما ً على هودج أحلامي ...
أرتسمك على كل مساحاتي هذه هي مدينتي الفاضلة تشتاقك
قد أنرت كل دروبها بشعاع عيناك المنبعث من خلف أدمع
اشتياقات هذا النفر وتلك البتول التى مافتئت تنتظر حضورك الآثم
لتتكون أنثى هذه المدينة التى تفتقد حضورك ...
أشتاقك حتى الإنخشاع ولحظة التكوين الأولى ....
أشتاقك بين هطرعات الحروف وهرولة اناملى بين جسدك
الذي استنسخته من أفراح كل الكون ووضعته على فراش احلامى
وتوسده كالأطفال الذين يشتهون أحضان الفرح
وهم لايدركون للحياة معنى أو طعم وبرغمهم يبتسمون ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك ....
أشتاقك......
... !!!!!!!!
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»