عثمان عبدالمنعم
04-23-2006, 01:44 PM
الموقع الجغرافي ووسائل الموصلات من أهم العوامل المؤثرة
واشنطن 21 نيسان/إبريل 2006 – قالت دراسة حديثة أجراها مركز فوغارتي الدولي، وهو أحد معاهد الصحة القومية بالولايات المتحدة، إن وسيلة المواصلات التي ينتقل بها العاملون إلى مقار أعمالهم يوميا تعتبر عاملا أساسيا بالنسبة للعدوى بأنفلونزا الطيور.
والدراسة التي استندت إلى معلومات عن انتشار الأنفلونزا خلال 30 عاما، يمكن أن تساهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالإجراءات الصحية الواجب اتخاذها في المستقبل مع تحور أنماط المرض.
وقال الدكتور مارك ميللر المدير المشارك لشؤون الأبحاث بمركز فوغارتي "إننا يمكن أن نربط بين انتشار الأنفلونزا في ولاية معينة وبين عدد سكانها، ووسائل المواصلات التي يستخدمونها، ونوع الفيروس." وأضاف "إننا نستخلص معلومات حول كيفية حدوث المرض وحركة البشر خلال فترة زمنية طويلة باستخدام نماذج حسابية ورياضية معينة."
وما توصلت إليه الدراسة التي أجراها مركز فوغارتي هو أن المرض ينتشر بسرعة أكبر في البلد إذا بدأ في ولاية أو منطقة لها علاقات واتصالات قوية ببقية العالم، ويكون بها العديد من العاملين الذين يتنقلون جيئة وذهابا عبر حدودها.
فعلى سبيل المثال، بالنسبة للولايات المتحدة، هذا الحكم ينطبق على ولاية كاليفورنيا – بما لها من اتصالات كثيرة بالدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ، واقتصادها الضخم وتعداد سكانها الكبير. أما ولاية وايومنغ – وهي ولاية زراعية ليس لها منافذ إلى خارج البلاد، وتعداد سكانها لا يتجاوز نسبة ضئيلة من عدد سكان كاليفورنيا- فهي ليست معرضة لانتشار المرض فيها بسرعة.
وكانت الدراسات السابقة قد أكدت على الدور الذي يقوم به الأطفال في العدوى بالأنفلونزا، لكن هذه الدراسة انتهجت أسلوبا مختلفا، على افتراض أن الكبار هم المسؤولون بصفة أساسية عن انتقال الإصابة عبر منطقة معينة، نظرا لأن التنقل عبر مسافات بعيدة يعد شيئا عاديا في الحياة اليومية لهم.
غير أن البيان الصحفي الذي نشرته معاهد الصحة القومية يوم 19 نيسان/إبريل حول الدراسة الجديدة يحذر من تطبيق هذا النموذج على احتمالات انتقال العدوى بالأنفلونزا في حالة انتشارها كوباء.
فوجود نوع خطير من الأنفلونزا، ممن لا يكون لدى أحد مناعة ضده، قد لا ينتقل بالأسلوب نفسه الذي تنتقل به الأنواع المعروفة من الأنفلونزا، وكان هذا هو الأساس الذي قامت عليه دراسة مركز فوغارتي.
وما يتوقعه الخبراء هو أنه في حالة ظهور المرض كوباء في ولاية كاليفورنيا فإنه يمكن أن ينتقل إلى الـ50 ولاية خلال 4 أسابيع أو حتى أقل من ذلك. أما إذا ظهر في ولاية أقل اتصالا بالعالم الخارجي فإن انتشاره إلى بقية الولايات الأميركية قد يستغرق مدة تصل إلى 7 أسابيع.
والخطوة القادمة في المهمة العلمية التي تقوم بها المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة ستكون دراسة مدى تأثير اتخاذ إجراءات معينة – مثل إغلاق المدارس أو أماكن العمل أو وضع قيود على التنقل – في التقليل من سرعة انتشار المرض.
ويذكر أن تحديد الاستراتيجيات الفعالة من أجل السيطرة على المرض قد يكون أفضل وسيلة لإنقاذ الأرواح في حالة ظهور وباء الأنفلونزا.
أحدث التطورات بالنسبة لأنفلونزا الطيور:
جاء أحدث دراسة للمعاهد القومية في وقت تحذر فيه السلطات الصحية في العالم من احتمال انتشار الأنفلونزا كوباء في العالم نظرا لوجود نوع شديد الخطورة من أنفلونزا الطيور بدأ الانتشار في الدول الآسيوية منذ أواخرالعام 2003.
وقد أصيب بالمرض حوالي 200 شخص في تسع دول، ونجمت عنه 110 حالة وفاة.
وأحدث حالة وفاة أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية كانت في إندونيسيا يوم 19 نيسان/إبريل. والضحية كان شابا عمره 24 سنة بعد إصابته في أوائل الشهر نفسه بفيروس إتش فايف إن وان المسبب لأنفلونزا الطيور. ويذكر أن إندونيسيا تأتي في الترتيب الثاني في العالم من حيث عدد حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور بين البشر، إذ حدثت فيها 32 حالة إصابة.
أما فيتنام فهي التي حدث فيها أكبر عدد من الإصابات البشرية بين دول العالم، إذ بلغت 93 حالة إصابة، توفي منهم 42 شخصا.
كما أبلغت منظمة الصحة العالمية عن حدوث حالة إصابة بشرية جديدة في الصين . فقد ظهرت أعراض المرض على شاب عمره 21 سنة في الأول من نيسان/إبريل، وهو الآن يرقد بالمستشفى في حالة حرجة.
وما زالت الجهود جارية للتحقق من كيفية إصابة هذا العامل المهاجر إلى إقليم هوبي الصيني. فلم يبلَّغ عن حدوث انتشار للمرض بين الطيور في هذا الإقليم منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
للحصول على مزيد من المعلومات عن الدراسة يمكن الرجوع إلى الموقع الالكتروني للمعاهد القومية للصحة
بالولايات المتحدة، وعن أحدث حالات الأصابة من موقع منظمة الصحة العالمية.
ويمكن أيضا متابعة تطورات أنفلونزا الطيور من الموقع المخصص لهذا الموضوع والتابع لوزارة الخارجية الأميركية.
واشنطن 21 نيسان/إبريل 2006 – قالت دراسة حديثة أجراها مركز فوغارتي الدولي، وهو أحد معاهد الصحة القومية بالولايات المتحدة، إن وسيلة المواصلات التي ينتقل بها العاملون إلى مقار أعمالهم يوميا تعتبر عاملا أساسيا بالنسبة للعدوى بأنفلونزا الطيور.
والدراسة التي استندت إلى معلومات عن انتشار الأنفلونزا خلال 30 عاما، يمكن أن تساهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالإجراءات الصحية الواجب اتخاذها في المستقبل مع تحور أنماط المرض.
وقال الدكتور مارك ميللر المدير المشارك لشؤون الأبحاث بمركز فوغارتي "إننا يمكن أن نربط بين انتشار الأنفلونزا في ولاية معينة وبين عدد سكانها، ووسائل المواصلات التي يستخدمونها، ونوع الفيروس." وأضاف "إننا نستخلص معلومات حول كيفية حدوث المرض وحركة البشر خلال فترة زمنية طويلة باستخدام نماذج حسابية ورياضية معينة."
وما توصلت إليه الدراسة التي أجراها مركز فوغارتي هو أن المرض ينتشر بسرعة أكبر في البلد إذا بدأ في ولاية أو منطقة لها علاقات واتصالات قوية ببقية العالم، ويكون بها العديد من العاملين الذين يتنقلون جيئة وذهابا عبر حدودها.
فعلى سبيل المثال، بالنسبة للولايات المتحدة، هذا الحكم ينطبق على ولاية كاليفورنيا – بما لها من اتصالات كثيرة بالدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ، واقتصادها الضخم وتعداد سكانها الكبير. أما ولاية وايومنغ – وهي ولاية زراعية ليس لها منافذ إلى خارج البلاد، وتعداد سكانها لا يتجاوز نسبة ضئيلة من عدد سكان كاليفورنيا- فهي ليست معرضة لانتشار المرض فيها بسرعة.
وكانت الدراسات السابقة قد أكدت على الدور الذي يقوم به الأطفال في العدوى بالأنفلونزا، لكن هذه الدراسة انتهجت أسلوبا مختلفا، على افتراض أن الكبار هم المسؤولون بصفة أساسية عن انتقال الإصابة عبر منطقة معينة، نظرا لأن التنقل عبر مسافات بعيدة يعد شيئا عاديا في الحياة اليومية لهم.
غير أن البيان الصحفي الذي نشرته معاهد الصحة القومية يوم 19 نيسان/إبريل حول الدراسة الجديدة يحذر من تطبيق هذا النموذج على احتمالات انتقال العدوى بالأنفلونزا في حالة انتشارها كوباء.
فوجود نوع خطير من الأنفلونزا، ممن لا يكون لدى أحد مناعة ضده، قد لا ينتقل بالأسلوب نفسه الذي تنتقل به الأنواع المعروفة من الأنفلونزا، وكان هذا هو الأساس الذي قامت عليه دراسة مركز فوغارتي.
وما يتوقعه الخبراء هو أنه في حالة ظهور المرض كوباء في ولاية كاليفورنيا فإنه يمكن أن ينتقل إلى الـ50 ولاية خلال 4 أسابيع أو حتى أقل من ذلك. أما إذا ظهر في ولاية أقل اتصالا بالعالم الخارجي فإن انتشاره إلى بقية الولايات الأميركية قد يستغرق مدة تصل إلى 7 أسابيع.
والخطوة القادمة في المهمة العلمية التي تقوم بها المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة ستكون دراسة مدى تأثير اتخاذ إجراءات معينة – مثل إغلاق المدارس أو أماكن العمل أو وضع قيود على التنقل – في التقليل من سرعة انتشار المرض.
ويذكر أن تحديد الاستراتيجيات الفعالة من أجل السيطرة على المرض قد يكون أفضل وسيلة لإنقاذ الأرواح في حالة ظهور وباء الأنفلونزا.
أحدث التطورات بالنسبة لأنفلونزا الطيور:
جاء أحدث دراسة للمعاهد القومية في وقت تحذر فيه السلطات الصحية في العالم من احتمال انتشار الأنفلونزا كوباء في العالم نظرا لوجود نوع شديد الخطورة من أنفلونزا الطيور بدأ الانتشار في الدول الآسيوية منذ أواخرالعام 2003.
وقد أصيب بالمرض حوالي 200 شخص في تسع دول، ونجمت عنه 110 حالة وفاة.
وأحدث حالة وفاة أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية كانت في إندونيسيا يوم 19 نيسان/إبريل. والضحية كان شابا عمره 24 سنة بعد إصابته في أوائل الشهر نفسه بفيروس إتش فايف إن وان المسبب لأنفلونزا الطيور. ويذكر أن إندونيسيا تأتي في الترتيب الثاني في العالم من حيث عدد حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور بين البشر، إذ حدثت فيها 32 حالة إصابة.
أما فيتنام فهي التي حدث فيها أكبر عدد من الإصابات البشرية بين دول العالم، إذ بلغت 93 حالة إصابة، توفي منهم 42 شخصا.
كما أبلغت منظمة الصحة العالمية عن حدوث حالة إصابة بشرية جديدة في الصين . فقد ظهرت أعراض المرض على شاب عمره 21 سنة في الأول من نيسان/إبريل، وهو الآن يرقد بالمستشفى في حالة حرجة.
وما زالت الجهود جارية للتحقق من كيفية إصابة هذا العامل المهاجر إلى إقليم هوبي الصيني. فلم يبلَّغ عن حدوث انتشار للمرض بين الطيور في هذا الإقليم منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
للحصول على مزيد من المعلومات عن الدراسة يمكن الرجوع إلى الموقع الالكتروني للمعاهد القومية للصحة
بالولايات المتحدة، وعن أحدث حالات الأصابة من موقع منظمة الصحة العالمية.
ويمكن أيضا متابعة تطورات أنفلونزا الطيور من الموقع المخصص لهذا الموضوع والتابع لوزارة الخارجية الأميركية.