المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هواجس الغربة ؟


عبد الرحمن حسين بدر
04-02-2006, 09:25 AM
وتندلع الهواجس فى مدائن خاطرى
فالأمنيات هنا إجتراع .....
أستلهم الليل السؤال
إلآم يبحر فى فضاء الحزن زورقنا ؟
ولاموان قد تلوح ... بالأفق البعيد
ولا حتى نوارس قد تحلق في سماء الصمت
تهب الأمان للراحلين
والذين تأبطوا من ساعد السفن القديمة
أشرعة متلهفين الي مدائن قد طواها المد
في سهو الصباح
الحزن يسكن فى القناديل المعبأة بالخفوت
وضياء نجمات يتوه مساره عن دربنا
ليسقط فى عباب البحر
ثم يغوص فى عمق الجراح
لامناديل تلوح فى
فضاء رحيلنا
لابعد هذا الحزن يسكننا إنشراح
كل الذين يهاجرون تزودوا من همهم
وإمتلأت كؤوس مسامعهم ملحا ً ونار
تبعثرت
آمالهم دخان
أدراج الرياح

بت الجنيد
04-04-2006, 09:33 PM
عبد الرحمن حسين بدر


ود بدر
لك الله الامل هو من يمدنا بالقوة
حتي نعيش الاحزان تقوي
مابداخلنا تدفعنا نحو الغد
الهواجس تجعلنا نتامل
ونتامل نحاول دوما
اجتياز الواقع المرير
حتي تستمر رحلة
البقاء وكل
ماذهب مع
الريح نحاول
اعادته فحب
البقاء جبل
معنا وبنا
ودمت
تتحفنا
بروائعك دوما

ملاذ حسين خوجلي
04-05-2006, 01:14 AM
استاذ عبدالرحمن

هذه الرعشة التي أبت ان توقظ منامنا الهارب دوما من دروب الغرباء .. كل الامان الذي ابى ان يرسو على شواطئنا .. وعند كل سفينة يشع منارها في ظلام الليل يحركنا الحنين لنعود على سطحها للجنان الخالدات فلم يعد في المنفى لون للسعادة او الغفو ..

قد يكون ادمان الغربة هو الجوع الذي اشبع مساماتك بالخوف من اشتمام رائحة الغذاء ..وتمددت اقامتك للاغتراب .. خجلاً من جهلك لطوق الرحيل والابتعاد ثم الانتماء ..

تحياتي

عبد الرحمن حسين بدر
04-07-2006, 10:53 PM
عبد الرحمن حسين بدر


ود بدر
لك الله الامل هو من يمدنا بالقوة
حتي نعيش الاحزان تقوي
مابداخلنا تدفعنا نحو الغد
الهواجس تجعلنا نتامل
ونتامل نحاول دوما
اجتياز الواقع المرير
حتي تستمر رحلة
البقاء وكل
ماذهب مع
الريح نحاول
اعادته فحب
البقاء جبل
معنا وبنا
ودمت
تتحفنا
بروائعك دوما

بت الجنيد
او لا تتفقين معى بأن العمر ماضى يفعل فينا مايشاء ...
دون توقف ...
دون أن يدركنا ..
دون أن يدخل الفرح بين جنباتنا ...
هو هكذا دوما ً يسلبنا ...
أشياؤنا رغم عنا ....
ونحن لانعى ....
فقط دعينى أدخل بين صغارى
لحظات السعادة ....
فقط دعينى أتكون لحظات
بقاء
أو
رحيل
بين دموع وابتسامات صغاري ..
دعينى أمدهم بالسعادة ....
ولتحترق أحزانى فى دواخلى دونما توقف

شاكرا ً لك مرورك وتوقيعك

عبد الرحمن حسين بدر
04-07-2006, 11:18 PM
استاذ عبدالرحمن

هذه الرعشة التي أبت ان توقظ منامنا الهارب دوما من دروب الغرباء .. كل الامان الذي ابى ان يرسو على شواطئنا .. وعند كل سفينة يشع منارها في ظلام الليل يحركنا الحنين لنعود على سطحها للجنان الخالدات فلم يعد في المنفى لون للسعادة او الغفو ..

قد يكون ادمان الغربة هو الجوع الذي اشبع مساماتك بالخوف من اشتمام رائحة الغذاء ..وتمددت اقامتك للاغتراب .. خجلاً من جهلك لطوق الرحيل والابتعاد ثم الانتماء ..

تحياتي

استاذة
ملاذ حسين خوجلى
هذه الرعشة الهاربة من وجع الخوف ... تتحول إحساس بالأمان إمتدت فى دواخلى بضع أعوام .... احساس أحببت عنده ... حلم الرجعة ... الى بر الأمان .... احساس كامن بالحياه وفى دواخلى ... إمرأة توكأة عليها سنين وقرون ... ونحن فى غربة .... نبحث فى دواخلنا عن ظل لها ... نبحث عن مناراتها ... فقد أبحرت بنا سفن الأمل نحوها ... ومددنا إقامتنا فى دواخلنا لأجلها ... ماعساى ان أفعل أو أفتعل حدود البقاء .... أرانى أنتمى لهذه المرأة حتى النخاع ..... وغربتها بدواخلى لن تطول فهى دوما ً
الأنتماء
والبقاء
والرحيل
وكل الأشياء

تحياتى[/COLOR]