فائز الجيلي
03-27-2006, 01:33 PM
كثيراً ما أسائل نفسي .. لماذا بعد كل هذا أحس بنشوة غريبة وأنا أتحدث إليك .. أو أفكر فيك .. لماذا ياحبي ..
أحاول أن اقترب منك – كعادتي – .. أحس بأنني أملك كل الدنيا ولما لا وأنا في حضرة من أهوى .. ألتفت كأني لا أؤمن بفكرة الكلام أو الرجاء .. أو حتى التذكير بالأمر الذي اتفقنا عليه .. أعود لأقبض على يديك الناعمة وصوت احتكاك يدي "الخشنة" مع يديك الناعمة مسموع .. لا أدري لماذا هاجمني شعور بالخجل .. لم أطق الانتظار وأرجع إليك .. وأضع يدي على يديك مرة أخرىَ .. عندها تنتابني لذة لاتوصف .. يرتسم على محياي معنى الراحة التامة ..
هل الدنيا جميلة إلى هذا الحد وتستحق فعلاً أن نعيشها؟؟ لا يهم .. أي شيء معك يمنحني الشعور بالجمال المدهش والاطمئنان .. أفضِّل أن أترك كل شيء وأذهب إليك ..
في الغد ومن أول الطريق كنت أبحث عنك بعيني يميناً ويساراً .. لدهشتي وجدت نفسي بالقرب منك .. أقترب منك وأنا أميل إليك ولم أستطع أن أمنع نفسي من أن أجيء إليك .. لم أمنعها على إصرارها على الحضور إليك .. جرت الأمور بعد ذلك بسرعة فائقة من لحظة رؤيتي لك لدرجة أنني لم ألحق أن أعيد عليك توصيتي.. لم أكن أعرف أنني بهذه الشخصية وأنا أحاول أن أتفهم دخولي إليك دون حتى مشقة النطق ..
ما هذا الاستغراق والانشغال الذي أحيا فيه؟! هل في هذا قسوة منِّي أم أنه الواقع المطلوب ؟! ففي لحظة معينة يجد المرء نفسه يحس ببعض الوطأة من الكلام.. ولأننا عشنا زماننا فأنتظر أن يكون كل شيء مفهوم دون البوح أو الطلب ..
" أعيننا تقضي الحوائج بيننا ونحن سكوت والهوى يتكلم "
ابتعدت عنك لأدخل من بوابة أخرى وأنا أفكر بأنه من المنطق أن لا أبعد عنك .. ولولا أنني لاحظت ضعفي أمامك لما ابتعدت ولم يكن من المعقول أن نظل هكذا إلى الأبد .. غصة في حلقي أحسها وأنا أهمس لنفسي بأني أناني .. ولكنها الأيام .. الأكيد أنني كنت أحلم أكثر ..
ولم يفارقني الإحساس بالتواصل معك .. ولكن خرجت من أول منفذ من دائرة المشي ولا أدري لماذا؟! ولكن يبدو أن المرء في لحظات معينة يعشق إلى حد ما لعبة الوهم التي يدخلها إلى عقله لدرجة أنه يصدقها .. وفي تمسكه بهذا الوهم إنما يعيش أيامه مهما كانت ..
وتمر الأيام وأتساءل .. هل أكذب حدسي؟! هل أرفض فهمي ؟! وأنا الذي لم أقبل أي أمر في حياتي إلا لو أحسست فهمه أولاً !! ..
ومع الأيام .. لابد أن أعترف بأنني حاولت كثيراً نسف كل تلك الأحاسيس والمشاعر.. وفكرت أكثر من مرة أن أذهب بعيداً عنك .. ولكن كنت على موعد معك..
لم أطق الانتظار فرجعت إليك مقدار الخطوتين اللتين ابتعدت بهما عنك ووضعت يديَّ على كتفيك .. فاستدرت أنت إليَّ على الفور ... اخترتِ أن لا تكلفيني حتى مشقة التحديق الطويل حتى أتبينك .. فقلت على الفور .. أنا ......
فائز الجيلي
الطائف
أحاول أن اقترب منك – كعادتي – .. أحس بأنني أملك كل الدنيا ولما لا وأنا في حضرة من أهوى .. ألتفت كأني لا أؤمن بفكرة الكلام أو الرجاء .. أو حتى التذكير بالأمر الذي اتفقنا عليه .. أعود لأقبض على يديك الناعمة وصوت احتكاك يدي "الخشنة" مع يديك الناعمة مسموع .. لا أدري لماذا هاجمني شعور بالخجل .. لم أطق الانتظار وأرجع إليك .. وأضع يدي على يديك مرة أخرىَ .. عندها تنتابني لذة لاتوصف .. يرتسم على محياي معنى الراحة التامة ..
هل الدنيا جميلة إلى هذا الحد وتستحق فعلاً أن نعيشها؟؟ لا يهم .. أي شيء معك يمنحني الشعور بالجمال المدهش والاطمئنان .. أفضِّل أن أترك كل شيء وأذهب إليك ..
في الغد ومن أول الطريق كنت أبحث عنك بعيني يميناً ويساراً .. لدهشتي وجدت نفسي بالقرب منك .. أقترب منك وأنا أميل إليك ولم أستطع أن أمنع نفسي من أن أجيء إليك .. لم أمنعها على إصرارها على الحضور إليك .. جرت الأمور بعد ذلك بسرعة فائقة من لحظة رؤيتي لك لدرجة أنني لم ألحق أن أعيد عليك توصيتي.. لم أكن أعرف أنني بهذه الشخصية وأنا أحاول أن أتفهم دخولي إليك دون حتى مشقة النطق ..
ما هذا الاستغراق والانشغال الذي أحيا فيه؟! هل في هذا قسوة منِّي أم أنه الواقع المطلوب ؟! ففي لحظة معينة يجد المرء نفسه يحس ببعض الوطأة من الكلام.. ولأننا عشنا زماننا فأنتظر أن يكون كل شيء مفهوم دون البوح أو الطلب ..
" أعيننا تقضي الحوائج بيننا ونحن سكوت والهوى يتكلم "
ابتعدت عنك لأدخل من بوابة أخرى وأنا أفكر بأنه من المنطق أن لا أبعد عنك .. ولولا أنني لاحظت ضعفي أمامك لما ابتعدت ولم يكن من المعقول أن نظل هكذا إلى الأبد .. غصة في حلقي أحسها وأنا أهمس لنفسي بأني أناني .. ولكنها الأيام .. الأكيد أنني كنت أحلم أكثر ..
ولم يفارقني الإحساس بالتواصل معك .. ولكن خرجت من أول منفذ من دائرة المشي ولا أدري لماذا؟! ولكن يبدو أن المرء في لحظات معينة يعشق إلى حد ما لعبة الوهم التي يدخلها إلى عقله لدرجة أنه يصدقها .. وفي تمسكه بهذا الوهم إنما يعيش أيامه مهما كانت ..
وتمر الأيام وأتساءل .. هل أكذب حدسي؟! هل أرفض فهمي ؟! وأنا الذي لم أقبل أي أمر في حياتي إلا لو أحسست فهمه أولاً !! ..
ومع الأيام .. لابد أن أعترف بأنني حاولت كثيراً نسف كل تلك الأحاسيس والمشاعر.. وفكرت أكثر من مرة أن أذهب بعيداً عنك .. ولكن كنت على موعد معك..
لم أطق الانتظار فرجعت إليك مقدار الخطوتين اللتين ابتعدت بهما عنك ووضعت يديَّ على كتفيك .. فاستدرت أنت إليَّ على الفور ... اخترتِ أن لا تكلفيني حتى مشقة التحديق الطويل حتى أتبينك .. فقلت على الفور .. أنا ......
فائز الجيلي
الطائف