مشاهدة النسخة كاملة : لا تعودينا ..... ومن ثم لاتأتين ؟؟؟
عبد الرحمن حسين بدر
03-22-2006, 06:34 PM
خوفا ً منك ...
لا تعودينا أن نرتمى فى أحضان حروفك ...
ومن ثم لاتأتين ...
بحثت عنك بين كل الحروف ...
والقصائد ...
وما كتب ...
لم أراك ...
أختالك بين السطور .. تراقبينى وأنا أقراء لك
ماتكتبين ... لكنك لم تأتين ..
ماذا أصاب يراعك ..
واصبح مدادة لا يلين ..
وعمرك لاتسلبينى حياتى
وأتركينى بين مساماتى ..
واخرجينى بين حين وحين ..
أخرجينى بين حروفك
صراخ ...
وعذاب ...
وصوت أنين ...
صوت أنين لحروفك التى أرهقتها السنين ...
مالي لاأراك تأتين .. وقد أوقدت شموعى ..
وجلست علي شرفة نافذتى أترغب خطوات حروفك
وهيأت فى دواخلى الشجون ..
وأحببت موعدك ...
ولكنك تأبي أن تاتين ...
عمرك ... عندي بضع أيام
ولكننى أحببت .. عندك حاجز السنون ...
أحببت ...
اناملك التي تسوق فينا الحروف ...
وأحببتك برغم مني ...
فلاتتأخرين ..
ملاذ حسين خوجلي
03-22-2006, 08:18 PM
قلت :
خوفا ً منك ...
مني ... ام ما بين السطور ... ؟
قلت :
لا تعودينا أن نرتمى فى أحضان حروفك ...
ومن ثم لاتأتين ...
كيف واذا باغتتك ... حقيقة الكلمات ؟
قلت :
بحثت عنك بين كل الحروف ...
والقصائد ...
وما كتب ...
لم أراك ...
ستجدني خلف ابواب كلماتك .. انتظرك
قلت :
أختالك بين السطور .. تراقبينى وأنا أقراء لك
ماتكتبين ... لكنك لم تأتين ..
الم يقولوا ( ان الصمت في حرم الجمال .. جمال ؟ )
قلت :
ماذا أصاب يراعك ..
واصبح مدادة لا يلين ..
رأفة بالحريق الذي يشعل عيناك .. كل ليلة
قلت :
وعمرك لاتسلبينى حياتى
وأتركينى بين مساماتى ..
واخرجينى بين حين وحين ..
أخرجينى بين حروفك
صراخ ...
وعذاب ...
وصوت أنين ...
صوت أنين لحروفك التى أرهقتها السنين ...
كل هذا .. وتريدني ان ابقى .. ؟
قلت :
مالي لاأراك تأتين .. وقد أوقدت شموعى ..
وجلست علي شرفة نافذتى أترغب خطوات حروفك
وهيأت فى دواخلى الشجون ..
وأحببت موعدك ...
ولكنك تأبي أن تاتين ...
اخاف عليك ادماني
قلت :
عمرك ... عندي بضع أيام
الا تذكر .. انني اختزلت بقية عمرك .. لذاكرتي حتى اعود مرساك .. ؟
قلت :
ولكننى أحببت .. عندك حاجز السنون ...
أحببت ...
اناملك التي تسوق فينا الحروف ...
وأحببتك برغم مني ...
فلاتتأخرين .
مملوكك لكني سلطان العشاق
معتصم سليمان بابكر
03-23-2006, 01:43 AM
عبدالرحمن حسين بدر
لك التحية وانت تعبق المنتدى بروائع الكلام
عبدالرحمن حسين بدر
كم طالت المسافة بيننا منذ اخر مدة التقينا فيها
عبر الاثير.....وها انت بيننا اليوم وفى معيتنا
فمرحى بمقدمك....وحفظك الله
عبد الرحمن حسين بدر
03-27-2006, 11:16 PM
[CENTER]ملاذ حسين خوجلي كتبت ...
كتبت
مني ... ام ما بين السطور ... ؟
أخاف من تلكم الخطوات التى تاتى فينا وتصيب حروفنا بالدهشة ...
كتبت
كيف واذا باغتتك ... حقيقة الكلمات ؟
ليتك تكونى الان بجوارى لتعلمى فى اى زمان ومكان انا الآن ...
فأقدامى تتداخل فى بعضها .. وأصابنى هزيان كلى ...
وسأصبح معلق فى هذين المكانين الرمادين ...
ولا ادرى فى اى البقاع أنا الآن
كتبت ...
ستجدني خلف ابواب كلماتك .. انتظرك
هانذا أنزعك من خلف رسوماتى ..
أعلنك للملأ ... أعلن حضورك ....
وقد سئمت الإنتظار ...
فأشرقي ...
بين قسمات أطفالى ..
لونة آخر ممزوج ...
كتبت
الم يقولوا ( ان الصمت في حرم الجمال .. جمال ؟
اشهقينى زرات ..
تتداخل بين رئتيك ...
كتبت
رأفة بالحريق الذي يشعل عيناك .. كل ليلة
أخرجينى من وسط أشيائك ...
حتى لاتتحترق حروفك بين أناملى
كتبت
كل هذا .. وتريدني ان ابقى .. ؟
كيف ولا ... وانا من جسدك بين قاع محيطاتى مسامات تبقيك وسط أدمعى ....
كونى ...
بين محطات الأشتهاء ولا تبخلى ....
تكونى .... تبخرى ..
ثم أهطلى ..
ولاترحلى
كتبت
اخاف عليك ادماني
بيني بينك مساحات ...
إدمان للحبر الرجع ..
راجيك فوق قصاصات السفر ....
كتبت
الا تذكر .. انني اختزلت بقية عمرك .. لذاكرتي حتى اعود مرساك .. ؟
أختزلينى ماشئت فلن نعود
مملوكك لكني سلطان العشاق
كونى بين جنبات الطريق عشقا ً يملأ عبق هذه المدينة [FONT="Arial Black"]
عبد الرحمن حسين بدر
03-27-2006, 11:27 PM
عبدالرحمن حسين بدر
لك التحية وانت تعبق المنتدى بروائع الكلام
عبدالرحمن حسين بدر
كم طالت المسافة بيننا منذ اخر مدة التقينا فيها
عبر الاثير.....وها انت بيننا اليوم وفى معيتنا
فمرحى بمقدمك....وحفظك الله
تألمت كثيرا ً لعدم حضورك عندى ...
فأنا أشتاقك رغم عنى ...
ولكننى لم أمل أبدا ً إنتظارى لك ..
كنت على يقين بأنك آتى ..
لتزرع فينا فرحة الكلمة ....
كيف ولا ..
ونحن من نشأ على ظل وجودكم ....
لك منى الآلاف كلمات الشكر التى تكسونى .....
ودعنى أتوكأ عليك قليلاً فقد أتعبنى المشوار ....
دعنى أمسك بيديك .....
وأنظر فى عينك .....
دروبى التى كم سارت على خطوتيك .....
كن بجوارنا ....
ولا تبخل ...
لك لك الأشياء التى تتساقط ... منا ...
فانت .... كل الأشياء
ولك الله
yassir karar
03-27-2006, 11:36 PM
[CENTER]ملاذ حسين خوجلي كتبت ...
كتبت
مني ... ام ما بين السطور ... ؟
أخاف من تلكم الخطوات التى تاتى فينا وتصيب حروفنا بالدهشة ...
كتبت
كيف واذا باغتتك ... حقيقة الكلمات ؟
ليتك تكونى الان بجوارى لتعلمى فى اى زمان ومكان انا الآن ...
فأقدامى تتداخل فى بعضها .. وأصابنى هزيان كلى ...
وسأصبح معلق فى هذين المكانين الرمادين ...
ولا ادرى فى اى البقاع أنا الآن
كتبت ...
ستجدني خلف ابواب كلماتك .. انتظرك
هانذا أنزعك من خلف رسوماتى ..
أعلنك للملأ ... أعلن حضورك ....
وقد سئمت الإنتظار ...
فأشرقي ...
بين قسمات أطفالى ..
لونة آخر ممزوج ...
كتبت
الم يقولوا ( ان الصمت في حرم الجمال .. جمال ؟
اشهقينى زرات ..
تتداخل بين رئتيك ...
كتبت
رأفة بالحريق الذي يشعل عيناك .. كل ليلة
أخرجينى من وسط أشيائك ...
حتى لاتتحترق حروفك بين أناملى
كتبت
كل هذا .. وتريدني ان ابقى .. ؟
كيف ولا ... وانا من جسدك بين قاع محيطاتى مسامات تبقيك وسط أدمعى ....
كونى ...
بين محطات الأشتهاء ولا تبخلى ....
تكونى .... تبخرى ..
ثم أهطلى ..
ولاترحلى
كتبت
اخاف عليك ادماني
بيني بينك مساحات ...
إدمان للحبر الرجع ..
راجيك فوق قصاصات السفر ....
كتبت
الا تذكر .. انني اختزلت بقية عمرك .. لذاكرتي حتى اعود مرساك .. ؟
أختزلينى ماشئت فلن نعود
مملوكك لكني سلطان العشاق
كونى بين جنبات الطريق عشقا ً يملأ عبق هذه المدينة [FONT="Arial Black"]
الللللللللللللللللللللله ريزرى ذا الصوابع النظيفه
والشارع المنار
ومدهشة الحرف ملاذ وزهرة الجلنار
أقراكم قصيدة برعيه فى التصوف وهذا المزار
كونو الذى تكون من ابداعات صدقكم والمزار
لا تأبو
ياسرا
او
كرار
علمو الكلمة الرصينه انا صحوه الذى ياتى
من كل الذى
أخفق ذات يوم
على هذا المسار
أعيدونى الى فى لحظه صدق
وقراءة
مسدار
شكرا أحبتى على هذا الاخضرار
ملاذ حسين خوجلي
03-28-2006, 10:50 PM
أخاف من تلكم الخطوات التى تاتى فينا وتصيب حروفنا بالدهشة ...
دهشة احرفنا هي فعل مقاومة لكل الاحتراق .. والانتظار
ليتك تكونى الان بجوارى لتعلمى فى اى زمان ومكان انا الآن ...
فأقدامى تتداخل فى بعضها .. وأصابنى هزيان كلى ...
وسأصبح معلق فى هذين المكانين الرمادين ...
ولا ادرى فى اى البقاع أنا الآن
عزيزي انت ما بين الرؤيا واللقيا .. يعتليك الفرح المقدس
هانذا أنزعك من خلف رسوماتى ..
أعلنك للملأ ... أعلن حضورك ....
وقد سئمت الإنتظار ...
فأشرقي ...
بين قسمات أطفالى ..
لونة آخر ممزوج ...
مفضوحة دائما هذه الاماني العذبة .. هل ستحتمل لونيتي بين تفاصيلك ؟
اشهقينى زرات ..
تتداخل بين رئتيك ...
لن تستطيع منافسة ذاتك .. فرئتاي مستعمرة للوحات كلماتك
أخرجينى من وسط أشيائك ...
حتى لاتتحترق حروفك بين أناملى
للاسف اغلقت كل الحروف ببعض احلامك .. ولن تستطيع انتشالي من بين تصاوير رسوماتك
كيف ولا ... وانا من جسدك بين قاع محيطاتى مسامات تبقيك وسط أدمعى ....
كونى ...
بين محطات الأشتهاء ولا تبخلى ....
تكونى .... تبخرى ..
ثم أهطلى ..
ولاترحلى
رحيلي منك .. للسير اليك .. وخروجي من رئتيك .. هو مدخلي لظل الروح فيك
بيني بينك مساحات ...
إدمان للحبر الرجع ..
راجيك فوق قصاصات السفر ....
ستطول محطاتنا ما بين الدمع والشوق .. ويتلكئ الحرف ما بين اصابعي وما بين جنبيك .. ادخلني مسامات مدادك .. حتى افيق أختزلينى ماشئت فلن نعود
لن تجد منفذ للهروب .. حتى ترتب فوضى الروح هذه .. ثم لن ترحل
كونى بين جنبات الطريق عشقا ً يملأ عبق هذه المدينة [/CENTER][/QUOTE]
سنخلق للحرف مجدافا وقارب .. يزاحم في مدن العشق يخترق العشاق ليلا .. ويصلي طويلا على قدمي محبتنا
بابكر عثمان مكى
03-29-2006, 08:57 AM
عبدالرحمن حسين بدر : ايها العاشق الكبير
اخشى عليك وملاذ من عشقى انا بعد احرقتنى بوصلة الكلمات فى ذات الاتجاه ..وانا الذى اعشق وجه حبيبتى من غير سكر
ان حبى لها ليس تشبيها" جميلا" واستعارة
انه اكبر من صوتى
ومن ايقاع احلامى
ومن حجم العبار
بابكر عثمان مكى
03-29-2006, 08:57 AM
عبدالرحمن حسين بدر : ايها العاشق الكبير
اخشى عليك وملاذ من عشقى انا بعد احرقتنى بوصلة الكلمات فى ذات الاتجاه ..وانا الذى اعشق وجه حبيبتى من غير سكر
ان حبى لها ليس تشبيها" جميلا" واستعارة
انه اكبر من صوتى
ومن ايقاع احلامى
ومن حجم العبارة
عبد الرحمن حسين بدر
03-29-2006, 09:03 AM
دهشة احرفنا هي فعل مقاومة لكل الاحتراق .. والانتظار [/GLOW]
أنتظرتك طويلا ً بين مسافات السقم وبين عيون الأرتحال
أنتظرتك تأتين .... لكنك ترفضين
الحضور من خلف مساماتى ....
عزيزي انت ما بين الرؤيا واللقيا .. يعتليك الفرح المقدس
جاين ليك من نجيمات .... نور سطع من بعيد
شايلة جواها قصة سفرنا القبيل
فتر ... والوحشة تملأ الطريق
ورسمناك جوانا غيم شال ورزاز هطل
مفضوحة دائما هذه الاماني العذبة .. هل ستحتمل لونيتي بين تفاصيلك ؟
أمسكى انفاسك منى كان تقدري
أحبسى خطواتك فينى من المشى
وشيلى التباريح والإندياح
وأرحلى
ارحلى
فى مسامات الكون واتكونى
لن تستطيع منافسة ذاتك .. فرئتاي مستعمرة للوحات كلماتك
أرانى استبق الزمن اليك
ارنو بين خيالات الوحدة .
أهرع نحوك .....
فما أجمل اشيائك ....
وما اروعك ....
قد نتقاطع عند خاصرة الطريق ...
قد نلتقى .....
دون أن نميز ملامحنا ...
ولكن حتما ...
ستميزنا أشياؤنا .....
دعينى أرمل كلماتى عندك .....
دعينى ادخلك شيق ومن ثم ارتحل نحوك ببط .
للاسف اغلقت كل الحروف ببعض احلامك .. ولن تستطيع انتشالي من بين تصاوير رسوماتك
هكذا نحن موتى فى مقبرة اللأ نسيان
هكذا تاتى تفاصيل
الحياة دون حياء...... هكذا
دوما ً تترمل احلامنا ......
فالزمن دوما ً
يجهض
لحظات البقاء .....
والأستقرار .... يسلبنا
كل ماهو جميل آتي .... ينتزع
من وسط أفراح أحلامنا ..... دمعة حزن
فالتكن تلك العبارة التى تنقلنا عبر
السنون .....
رحيلي منك .. للسير اليك .. وخروجي من رئتيك .. هو مدخلي لظل الروح فيك
قرأت حروفك .....
وبديت ارسم .....
فى اللوحة الجاية فى جيتك ....
وادسها جوه حنايا وحدتك ......
ومشيت معاك كمان مشوار الرجعة فى سكتك ....
وتقول متين ماجيت ...... إنت الجيت فينا زمان .....
ودخل فينا ضوءك .....
ستطول محطاتنا ما بين الدمع والشوق .. ويتلكئ الحرف ما بين اصابعي وما بين جنبيك .. ادخلني مسامات مدادك .. حتى افيق
[SIZE="6"] ليتك تاتى من خلف نقابك ...
لتري كم أتعبني الأنتظار .....
سانحت ملامحك في
كل اركان غرفتي ...
سأرتسمك بسمة
علي شفاة كل
محروم ...
وسنلتقي ..
إما هنا ...
أو
هناك
بعد
الممات
لن تجد منفذ للهروب .. حتى ترتب فوضى الروح هذه .. ثم لن ترحل
هكذا دوما ً أجدنى اختزلها ...
وانام على وساد أحلامى معها ....
هكذا دوما ً اضع حقيقة راسى المتعبة
على صدرها واغفو ....
فهى احلام ... اتوسدها
وأدخلها .... الى دواخلى كلما أحتجت
ان اكتب .....
فهى من صنع حروفى ....
إمرأة زمن لم ياتى بعد .... ترانى
اجسدها بين الحين والآخر .....
بكل ألونة الخفوت ...... هى هطرعات
كتابات تائة تبحث عن كل ماهو قريب منها ...
فسامحينى أن كان خيالي
بها اكبر من حقيقة تصورى للأشياء
سنخلق للحرف مجدافا وقارب .. يزاحم في مدن العشق يخترق العشاق ليلا .. ويصلي طويلا على قدمي محبتنا
دعيني أتجاوزك حدودا ً تلفت الإنتباهات ....
وطنا ً شاسع يحمل بين جنباته ملامح لك ....
دعينى أنضم الى هؤلائك النفر الذين ......
أرتحلوا الى عوالم العشق الصامت .....
دعينى اقف بين حروفك وحافة دربى .....
دعينى أدخلك بين أبتسامات أطفالى ...
دعينى أنظر من خلالك لروعة الكون ...
والإندهاش ......
ملاذ حسين خوجلي
03-29-2006, 04:19 PM
كتبت :
أنتظرتك طويلا ً بين مسافات السقم وبين عيون الأرتحال
أنتظرتك تأتين .... لكنك ترفضين
الحضور من خلف مساماتى ..
هي الدواخل التي تمنعني ان اخترق جدران الكلمات .. فتتعثر لغتي ان تتجاوز كبرياء المشاعر التي يخنقها ذاك العرف القديم ..
كتبت :
جاين ليك من نجيمات .... نور سطع من بعيد
شايلة جواها قصة سفرنا القبيل
فتر ... والوحشة تملأ الطريق
ورسمناك جوانا غيم شال ورزاز هطل
مهلك سيدي .. انا لا اقوى تحمل مهرجان الشوق ذاك .. اخاف التقاءنا وتحرقني جذوة الكلمات تلك ..
كتبت :
أمسكى انفاسك منى كان تقدري
أحبسى خطواتك فينى من المشى
وشيلى التباريح والإندياح
وأرحلى
ارحلى
فى مسامات الكون واتكونى
لا تمارس سطوة ثقتك هذه .. فأنت ادرى انني لا استطيع تلمس الطرقات دون يداك
كتبت :
أرانى استبق الزمن اليك
ارنو بين خيالات الوحدة .
أهرع نحوك .....
فما أجمل اشيائك ....
وما اروعك ....
ومن صاحب هذه الروعة ...؟ الم تخلق مني اميرة حينما توجتني بتلك الكلمات ..؟
كتبت :
قد نتقاطع عند خاصرة الطريق ...
قد نلتقى .....
دون أن نميز ملامحنا ...
ولكن حتما ...
ستميزنا أشياؤنا .....
دعينى أرمل كلماتى عندك .....
دعينى ادخلك شيق ومن ثم ارتحل نحوك ببط
ساستدل برائحة عطر احرفك التي تحتويني عند كل لقاء .. فيغار مني الاخريات .. وانتشي انني ملكك انت ..
كتبت :
. هكذا
دوما ً تترمل احلامنا ......
فالزمن دوما ً
يجهض
لحظات البقاء .....
اوعدني .. انه مهما تشاكس وعبث بازمنتنا .. اننا لن نشرع له اسرار احلامنا .. ولن يطول قدسياتنا ..
كتبت :
يسلبنا
كل ماهو جميل آتي .... ينتزع
من وسط أفراح أحلامنا ..... دمعة حزن
لا احب خطرفات الحزن هذه بين عينيك .. سأسقيك كؤوس الفرح واجعل للنغم انين من احلامنا .. وكثير من زخرفة ابتسامات كلماتنا .. ثق بي
كتبت :
قرأت حروفك .....
وبديت ارسم .....
فى اللوحة الجاية فى جيتك ....
وادسها جوه حنايا وحدتك ......
ومشيت معاك كمان مشوار الرجعة فى سكتك ....
وتقول متين ماجيت ...... إنت الجيت فينا زمان .....
ودخل فينا ضوءك .....
حافتش ليك براة الضل جواة الدم
ما بين النار وصراخ جمرة
حاجيك حاجيك
وبراي
هل كنت براي قايل ؟
ريدتك جواي
والفكرة الخاصة المجنونة
ونستنا فى اخر الليل
والليل ...
كتبت :
ليتك تاتى من خلف نقابك ...
لتري كم أتعبني الأنتظار .....
سانحت ملامحك في
كل اركان غرفتي ...
سأرتسمك بسمة
علي شفاة كل
محروم ...
وسنلتقي ..
إما هنا ...
أو
هناك
بعد
الممات
يزيد يقيني في كل يوم
بأنك يا رجلا من جميع المساحات جاء
ولون وجه الحياة لدي
بلون الحياة .. وطعم الحياة .. وشكل الحياة
كتبت :
فهى من صنع حروفى ....
إمرأة زمن لم ياتى بعد .... ترانى
اجسدها بين الحين والآخر .....
بكل ألونة الخفوت ...... هى هطرعات
كتابات تائة تبحث عن كل ماهو قريب منها ...
فسامحينى أن كان خيالي
بها اكبر من حقيقة تصورى للأشياء
طوبى لنا اننا غرباء
يزيد يقيني في كل يوم
بأني كعود الثقاب الذي لن يضئ سوى مرة واحدة
فكن هذه المرة الواحدة
ودعني أضئ بحقلك ليلا
فوحدك تملك سر الثقاب الذي قد يضئ
سنينا طوالا .. وعمرا طويل
ووحدك من تمنح العمر ..
اكليل لون الحياة الجميل
كتبت :
دعينى اقف بين حروفك وحافة دربى .....
دعينى أدخلك بين أبتسامات أطفالى ...
دعينى أنظر من خلالك لروعة الكون ...
والإندهاش ......
اتقوى على هذا الجمال ... ؟
بابكر عثمان مكى
03-29-2006, 04:48 PM
ملاذ كتبت
طوبى لنا اننا غرباء
يزيد يقيني في كل يوم
بأني كعود الثقاب الذي لن يضئ سوى مرة واحدة
فكن هذه المرة الواحدة
ودعني أضئ بحقلك ليلا
فوحدك تملك سر الثقاب الذي قد يضئ
سنينا طوالا .. وعمرا طويل
ووحدك من تمنح العمر ..
اكليل لون الحياة الجميل
عبدالرحمن حسين بدر كتب :
دعيني أتجاوزك حدودا ً تلفت الإنتباهات ....
وطنا ً شاسع يحمل بين جنباته ملامح لك ....
دعينى أنضم الى هؤلائك النفر الذين ......
أرتحلوا الى عوالم العشق الصامت .....
دعينى اقف بين حروفك وحافة دربى .....
دعينى أدخلك بين أبتسامات أطفالى ...
دعينى أنظر من خلالك لروعة الكون ...
والإندهاش
ومابين عود الثقاب المضىء وحافة الدرب لذات العشق نحترق نحن بهذا الجمال
لعمرى انه نفس حوار الكواكب الآفلة فى العشق .
احبكم
فبحبكم ينفتق الجرح حتى الاندمال .
فمزيدا" من هذا الجمال والابداع
عبد الرحمن حسين بدر
03-30-2006, 12:16 AM
هي الدواخل التي تمنعني ان اخترق جدران الكلمات .. فتتعثر لغتي ان تتجاوز كبرياء المشاعر التي يخنقها ذاك العرف القديم ..
ولكنى ماعساى أن أفعل وأنت داخل نقطة الضوء الوحيدة
التى تدخل إنسان العين فى زمن غابت عنده كل
لحظات الشروق
مهلك سيدي .. انا لا اقوى تحمل مهرجان الشوق ذاك .. اخاف التقاءنا وتحرقني جذوة الكلمات تلك ..
يكفى إننى أحسك
و أدس اناملى الناحبة بين أياديك المرتجفة نحو اللامبالاة .... ....
يراودنى أحساس مميت ... ينتابنى زمن الإندهاش .....
إمرأة ترغب أن تتحدث اليّ ..... أحسك ....
أحس المك .... حزنك ...... فرحك ..... .
لا تمارس سطوة ثقتك هذه .. فأنت ادرى انني لا استطيع تلمس الطرقات دون يداك
ورحلت أبحث عنك وفى صمتى ملائين الكلمات ....
وكنت دوما ً أخالك بين حروفى .......
استخرجك من مدينة احلامى أمد إليك يداي ....
لأ نتشلك من مقبرة الزمن الغائب ....
واردد فى صمتى .......
هى إمرأة الزمن الغائب ........
هي خيالات ..... منحوتة بين خلايا المسامات
ومن صاحب هذه الروعة ...؟ الم تخلق مني اميرة حينما توجتني بتلك الكلمات ..؟
قرأتها
حفظـتها.
نحتها فى دواخلى
رسمتها بين تقاطيع ملامحى.
وأدركت لحظتها ..... إنك من كتبها
تلكم الحروف التى أتت كلحظات إجهاض طفل أشتاقك
دعينى أتأملها مرارا ً فلن أدعها هكذا .... دعينى أهرول بين.
حروفها وأترنم دعينى إستخرجك من عمق الكلمة وأردد فى صمتى
كونى أميرتى .... كونى أميرتى .... كونى أميرتى .... كونى
ساستدل برائحة عطر احرفك التي تحتويني عند كل لقاء .. فيغار مني الاخريات .. وانتشي انني ملكك انت ..
أكاد اعرفك .....
نعم اعرفك من خلال كتاباتك......
التى ترتسم على مساحاتنا حلما ً موروث بين همس العيون
أعرفك من خلال ملامحك الرائعة لتلك البتول ....
التى توسطت كل حياتتنا ...... نعم أعرفك ....
أنت الآتية من خلف ذلك الزمن الذى وضع عندك كل معاناته .....
ارانى أراك تغوصين بين أحزانك وأشياؤك الجميلة التى أبت إلا
أن تبوح بنفسها ........
نعم أعرفك ......
اوعدني .. انه مهما تشاكس وعبث بازمنتنا .. اننا لن نشرع له اسرار احلامنا .. ولن يطول قدسياتنا ..
أوهل يختار الموتى قبورهم بعد الممات ..... ؟؟؟؟؟
لن أمنى نفسي أين تكون مقبرتى .... ؟
فقد عانيت كثيرا ً ..... وإنتظرتك طويلا ً ....
وهانذا أدس كل أشيائى عندك
لا احب خطرفات الحزن هذه بين عينيك .. سأسقيك كؤوس الفرح واجعل للنغم انين من احلامنا .. وكثير من زخرفة ابتسامات كلماتنا .. ثق بي
هل أصاب كلماتى الفتر .. .....
مالى أراني لا أستطيع أن أجتاز حدود شوقي ........
وتفاصيل الكلمة التائة منى إليك ... فالأشواق تتهاوى بين ......
احاسيسي وروعتك التى مافتئت تقف على هذا الدرب ...
تجعلى ارنو بين متاهات كل الدروب .... علنى ألمحك ظلا ً آتي من خلف .......
تلكم الدموع ........
حافتش ليك براة الضل جواة الدم
ما بين النار وصراخ جمرة
حاجيك حاجيك
وبراي
هل كنت براي قايل ؟
ريدتك جواي
والفكرة الخاصة المجنونة
ونستنا فى اخر الليل
والليل ...
دعيهم ينعوننى ...
بين قسمات الحياة ....
فماعادت الحياة تعنينى ...
دعيهم يبللو مدائن الحرف بنزيف الجراح ....
دعيهم يفرحون .. وسط أحزاننا ....
دعيهم ولاتلتفتين للوراء ..
فماعاد الزمان يستحق الوفاء .....
دعيهم وتعالى وضعى حقيقة راسك المتعب
بين أشيائى .. دعيهم ولاتقفى فأنت .....
مازلت بين ضلوع كبد السماء ....
دعيهم .......................
يزيد يقيني في كل يوم
بأنك يا رجلا من جميع المساحات جاء
ولون وجه الحياة لدي
بلون الحياة .. وطعم الحياة .. وشكل الحياة
ياحلم آتى من خلف دموع طفلا ً أضاعته إمرأة السكون ...
فكلماتك تنام على وساد العمر تتوسط كهف احلامي ...
عزرا ً إن إعتصرت كلماتك بجوار حروفي لتمدني بشجن الكتابة..
طوبى لنا اننا غرباء
يزيد يقيني في كل يوم
بأني كعود الثقاب الذي لن يضئ سوى مرة واحدة
فكن هذه المرة الواحدة
ودعني أضئ بحقلك ليلا
فوحدك تملك سر الثقاب الذي قد يضئ
سنينا طوالا .. وعمرا طويل
ووحدك من تمنح العمر ..
اكليل لون الحياة الجميل
فقط دعينى ارنو خلف كتاباتك .....
دعينى اشتاقك ..... مع إنبثاق كل نقطة ضوء يلج بين دواخلى .....
دعينى اقترب منك أكثر ...... ففى دواخلك أحزان لم تطلعينى عليها ......
دعينى اقف بجانبك ..... فانت ...... تكونبن أنفاسى .......
اتقوى على هذا الجمال ... ؟
خلينى ماسك في الفرع
شان يصل... للتائهين خدارك
ونمحق دمعة الشقي.... والعذاب
أرحل أخلى الغنوة ترتع فى مدارك
يلا نمسك في الفرع ........ ويلاك نمسك
في جناح عصفورة شداها الحنين .. غنت ...
بكت في الغربة نوحها الشجين تتوسد الحلم
المرقرق في عيون أطفالنا ضئ ... لابد
نصل باكر مرتين .... ونرسم الحلم
المرقق من خطاوينا اليقين ..
ونلون أيامنا المسافرة
بيك عبر السنين ...
نفتق المشـوار
ونكــتب في
الشراع لغة
العيون
وصمت
تائه
وألم
حزين
ولك الله
ملاذ حسين خوجلي
03-30-2006, 12:04 PM
كتبت :
ولكنى ماعساى أن أفعل وأنت داخل نقطة الضوء الوحيدة
التى تدخل إنسان العين فى زمن غابت عنده كل
لحظات الشروق ..
اذن .. ادخلني .. ثم اغمض عيناك ..
كتبت :
إمرأة ترغب أن تتحدث اليّ ..... أحسك ....
أحس المك .... حزنك ...... فرحك ..... .
أتستطيع ان تطفئ مخدع النار هذا .. ؟
كتبت :
استخرجك من مدينة احلامى أمد إليك يداي ....
لأ نتشلك من مقبرة الزمن الغائب ....
دايرين عيونك .. تصبح قريبة
عشان كل غنوة .. في الكون نجيبا
كتبت :
.... دعينى أهرول بين.
حروفها وأترنم دعينى إستخرجك من عمق الكلمة وأردد فى صمتى
كونى أميرتى .... كونى أميرتى .... كونى أميرتى .... كونى
سأكون تكوينك .. وبعض الحلم في عينيك .. وعمق الحضور والغياب .. وكل الارتحال .. فأنتظرني
كتبت :
أنت الآتية من خلف ذلك الزمن الذى وضع عندك كل معاناته .....
ارانى أراك تغوصين بين أحزانك وأشياؤك الجميلة التى أبت إلا
أن تبوح بنفسها ........
نعم أعرفك ......
دعك من زمن التجارب ذاك .. فهو قمة الاعياء .. وانت كل الحلم فى زمن اللاحلم
كتبت :
أوهل يختار الموتى قبورهم بعد الممات ..... ؟؟؟؟؟
لن أمنى نفسي أين تكون مقبرتى .... ؟
فقد عانيت كثيرا ً ..... وإنتظرتك طويلا ً ....
وهانذا أدس كل أشيائى عندك
نحن لا نختار مصائرنا .. ولكن يمكننا الاحتفاء بها .. فدعنا من كل الحطام ننجو بتلك الاعماق لباحة الضوء فينا .. لن تجد لاشيائك أءمن من تجوايف حروفي للاختباء ..
كتبت :
هل أصاب كلماتى الفتر .. .....
مالى أراني لا أستطيع أن أجتاز حدود شوقي ........
يكفيني صمتك .. وحديث دموعك المفضوح دوما .. بأحلى تقاسيم الهوى .. وتلك الابتسامة ما بين اللهفة والوصول ..
كتبت :
دعيهم ولاتلتفتين للوراء ..
فماعاد الزمان يستحق الوفاء .....
دعيهم وتعالى وضعى حقيقة راسك المتعب
بين أشيائى .. دعيهم ولاتقفى فأنت .....
مازلت بين ضلوع كبد السماء ....
دعيهم .......................
انا قد تعبت .. ولم يعد في العمر ما يكفي الجراح ..
كتبت :
خلينى ماسك في الفرع
شان يصل... للتائهين خدارك
ونمحق دمعة الشقي.... والعذاب
أرحل أخلى الغنوة ترتع فى مدارك
مافي غيرك ..
حدد ابعاد الدواخل
وانتخب شكل التصور
واصبح المعنى الحقيقي
وانو فى كل السواكن والمساكن
وفي اقاصيص الصبابا ..
عبد الرحمن حسين بدر
04-02-2006, 09:05 AM
كتبت :
اذن .. ادخلني .. ثم اغمض عيناك .. [SIZE="6"]عجبا ً أن قلت لك أننى اراك دوما ً على كل الأشياء
كتبت :
أتستطيع ان تطفئ مخدع النار هذا .. ؟
[SIZE="6"]وضعتك بذرة فى فى أحشاء مسام الخاطر .... وطرقت أطراف إحساسى ... خلسة .... دون تردد ... وأشعلتك شوقا ً ... وأمتدت ألسنة أخرى تمنى بالحياة .... فما أروع نارك ....
كتبت :
دايرين عيونك .. تصبح قريبة
عشان كل غنوة .. في الكون نجيبا
[SIZE="6"]الم .... أقل لك ذات مرة .... انك تمتدين على مساحات الدواخل .... وانك مصنوعة من وحى اللآمبالاة
كتبت :
سأكون تكوينك .. وبعض الحلم في عينيك .. وعمق الحضور والغياب .. وكل الارتحال .. فأنتظرني
[SIZE="6"]ولكنة إنتظار للحظة الآتية .... لموت إنسان عندى فالمسافات لاتفصل كلانا ... فالرغبة لرؤياك تملؤنى ...
كتبت :
دعك من زمن التجارب ذاك .. فهو قمة الاعياء .. وانت كل الحلم فى زمن اللاحلم
[SIZE="6"]ترهقنى بقاء اللحظة ... ترهقنى حتى أظن بان الوقت لن يسعفنى لأستقبالك ماوراء إنعدام الأحلام ... عند تكونك .... إمرأة تسللت الى احلامى ببط ... دخلت على حياتى من محور الأرتكاز ... سكنت عقلى ... ملأت عيناى بالأمل ..... ثم غادرت بقايا سراب ...
كتبت :
نحن لا نختار مصائرنا .. ولكن يمكننا الاحتفاء بها .. فدعنا من كل الحطام ننجو بتلك الاعماق لباحة الضوء فينا .. لن تجد لاشيائك أءمن من تجوايف حروفي للاختباء ..
[SIZE="6"]هكذا يجتر يراعى مسافات السقم . أراه يلوح لك من خلال أمتعة شمسك ... وأيخفيك حقيقة الم ممزوجة بفرح جراح احزانى .... هناك حيث يسكن بعض المارة الذين لايعون للحياة طعما ً .... أولئك النفر ... الذين كم كنت حزينا ً أن أنضم لهم ....
كتبت :
يكفيني صمتك .. وحديث دموعك المفضوح دوما .. بأحلى تقاسيم الهوى .. وتلك الابتسامة ما بين اللهفة والوصول ..
[SIZE="6"]وراحت القادمات تزف نزفى الجريح بين صمتى وحبل التواصل والنهايات .... ومابين صمتى وأوتار حزنى الممدوة فى لهفة الوصول ...... إنقشاع الزهول كأسور تعانى من هجير الصبر والدمع يصرخ فينا ضجيج صامت ...
كتبت :
انا قد تعبت .. ولم يعد في العمر ما يكفي الجراح ..
[SIZE="6"]إذداد ألمى وحزنى عليك .... وإن إتمام حزنى أصبح مؤكد .... وبدلا ً أن أترك للأحزان شهيق .... سأبحث عن مرافئ تأوينى ... ولو تدرين كم من الدقائق والساعات التى أستحالت سنينا ً وقرونا ً حتى أدخلك الى عالمى .... فالزمان يمتد بحارا ً شاسعات أظل أبحث فيها عنك ... أرحلى ... فأشعة الشمس قادرة أن تلج الى أعماقى ....
كتبت :
[SIZE="4"]مافي غيرك ..
حدد ابعاد الدواخل
وانتخب شكل التصور
واصبح المعنى الحقيقي
وانو فى كل السواكن والمساكن
وفي اقاصيص الصبابا ..
هذه حروفى داخل إمراة .... منسية فى دواخلي ..... فقد عانيت كثيرا ً وإنتظرتك طويلا ً لتعلنى حضورك من خلف لوحة الزمن ... قاومت كل عقارب الأنتظار ... هانذا أضع ملامحك على حقبية سفرى وسأرحل أبحث عنك .... هناك .... على خاصرة الخطوة ....
ملاذ حسين خوجلي
04-06-2006, 03:23 PM
تحياتي استاذ عبدالرحمن
الخوف ان تاتيك امرأة مشوهة .. بعصيانها وتجارب الزمن المفتل بالضجيج .. هذه الانثى لم تخرج من بحار الاخضرار لم تنحت من اعواد الطيب .. هي خلاصة مذبحة لطاعون الحزن .. لاشواك الكذب .. لبقايا الربيع .. تمنيت كثيرا ان امتلك روعة خالد بن طوبال حينما ابكاني كثيرا وهو يتنفس عشق امرأة من زمن ذبحت فيه ذاكرته واحلامه .. اوجعنى حينما نفض عنه غبار الغبن الطويل من اجل خلخال انثى اشتم فيها دماء ثورة الجزائر .. لك الله يا عبدالرحمن وانت تذكرني بهذه الذاكرة التي اوجدتها احلام مابين الجسد والروح ما بين الموت والتنفس .. يا ليت انثاك تتجلى بتفاصيلها لتضمد جراحات الانتظار الطويلات .. يا ليتها تحرق دفاتر البهدلة القديمة وتترنح دواخلها لهفة اليك .. قلبي معك .. فنحن اعتلت ملامحنا زرقة الخوف من المبيت ، ومن ابواب العشم فى غد يسرق سوادنا .. خبرها دائما انك الفتى الاول منذ عهد الاخضرار انك الاوحد من يحميها ليكتمل الحنين والامل للخروج من سجن المواعيد والمحاذير القديمة .. قل لها ان تكون بصمتك فحين يدينك الزمان .. تقطنان زنزانة واحدة للدموع ..
جزيل الشكر
عبد الرحمن حسين بدر
04-07-2006, 10:40 PM
تحياتى أستاذة
ملاذ حسين خوجلى
عفوا ً إن فاضت حروفى بين كلماتك ....
عزرا ً أن أعترانى الفرح لحظات ...
ثم مضى بين جنبات الطريق ....
بعد أن أشعلها حضورا ً آثم ....
بين فرحة الأطفال الذين كانوا فى أسقبال ...
حضور تلك المرأة الأتيه من خلف أشيائي ...
تتوسد أحساسي
بالحياه
و
البقاء
رغمى والظروف ...
عزرا ً لم يكن مهرجانا ً للحروف ...
ولكنه كان
كفنا ً يلبسه الخوف ....
وفرحا ً مشروخ ...
شكرا ً ملاذ
ملاذ حسين خوجلي
04-29-2006, 12:51 AM
تحياتي سيدي عبدالرحمن
بعد غيبة يأتي السؤال .. كيف للكلمات ان تكون مجرد عبث بمشاعر الاخر .. كيف للصدق ان يكون مجرد لعبة للتسلية .. سيدي احترمت كلماتك وطوعتها على تلك الملاذ التي افقه عنها الكثير وحاولت ان اعيد تقاسيمها على ملامح امرأة الزمن الخرافي .. دعنا نهرب بالكلمات مرة اخرى لباحة لم ينصفنا فيها الزمان ولا الواقع لكي نكون سعداء او رحماء على انفسنا ..
سأقص عليك حكايتي او حكاية الانثى التى ابت الازمنة ان تكمل درب سعادة البارحة عندها .. كانت جميلة تحس انه سيدها وانها تمارس طقوس البوح الجميل لاجل رجل اخيرا جاء ليحمي دواخلها رغم المرارات كانت معه صغيرة حد التمتع ببرائتها .. وعنفوانها ولكن يبدو ان العاديات والتفاهات في دنيانا هي من تلغي وتهدم اجمل صرح للافكار واحلى رؤيا للسعادة فتغشينا ونتمسك باللاشي من اجل الم اعترانا في حالة غضب سمها ما تشاء .. ذهب وتركني انادي اصرخ ابحث عنه في الطرقات وزعت لهم تفاصيله لكي يجدوه هو لم يكن ملكي ولم تقدر الايام ان يكون خاصتي ولكن كان لابد ان احميه من اوهامه من خوفه من تشرد ذاته حينما يغضب ويكابر اناديه دوما صغيري حتى وان كسر اشيائنا اخاف عليه وليس منه .. اخاف ان يضيع من ذاته في دنيا يملئها الوحوش بالكفر والخراب ... ناديته كثيرا كثيرا عد فأنا دوما سأكون امرأتك وصغيرتك ومن تحتاجها وانت غاضب عني .. هو ليس انكسار هو ان تشعر بمن تهوى بعيدا عن الصغائر بعيدا عن وجعك بعيدا عن مكابرتك فهو لك وسيظل ... ليس بالورق والعهود انما باحساسك بصدق عينيه ولهفة انفاسه حينما قالها ذات وعد اننى احبك احبك احبك احبك ... كيف لي بعد كل هذا الشغب الذي مارسه على مدينتي الا اسامحه الا ابحث عنه الا احميه الا اضمه الى عيناي وانام مطمئنة على صغيرى ... اذا وجدته اسأله الف مرة وفي كل رمشة عين .. الم تصدقك ؟ .. الم تكن لك ؟ .. الن تغفر ؟.. الن تسامح هذا القلب لكونه احب على غير عادة نساء الارض بشي من اللانانية ؟...
اذا وجدته سيدي فقل له انها تنتظرك وان قلبها اصابه القلق لانك خرجت دون ان تطمئنها على خطواتك .. وها هي تلتفح ثوبها حاملة مشعلها تبحث عنك في الطرقات ..
عبد الرحمن حسين بدر
05-04-2006, 10:14 AM
[QUOTE=ملاذ حسين خوجلي]تحياتي سيدي عبدالرحمن
اذا وجدته سيدي فقل له انها تنتظرك وان قلبها اصابه القلق لانك خرجت دون ان تطمئنها على خطواتك .. وها هي تلتفح ثوبها حاملة مشعلها تبحث عنك في الطرقات .. [/SIZE]
[COLOR="darkgreen"][SIZE="5"]ملاذ
ما أصعب التكهنات الآ مرئية ما أصعب أنجراف هذا العشق الذى بدأ يتوكأ على ظل الوقوف رغمنا ننتظر ساعات الإقتراب والتوهج .... ولانملك أن نقول للزمن توقف فدعى هذا العشق يسرى بين أوردة الإنتظار دعيه يرتحل بين خارطة الطريق لا تحبسي احلامك دونما أن يعتريها هذا الفرح الآتى من خلف أدمع أحزان هذا الزمن المقبرة ... كيف لك أن تبحثى على الطرقات وهذا الذى تكون منك قد إرتحل هو الآخر بحثا ً عنك فى دواخله كيف لك أن تجديه وهو أعلان خطواتك نحو الفرح .... لا تبرحى مكانك فهو قادم نحوك بقوة العشق الأبدى ... فقط أفتحى له زراعيك كما عودتيه على ذلك ... دعيه يرتمى بين أنفاسك دونما توقف أروى ظمأ هذا الذى يتوسطك .... ولا تخافين الأقدار واهجرى كل ماتخافينه ... فالزمن لن يتوقف لك ولا لنا ولا لهم هى لحظات صدق قد نعيشها اليوم ونرتحل فى الغد أو هل تعلمين كم تبقي من عمر لك .... لا تدركين ذلك فلا تضيعى هذه السويعات التى تبقت من عمرك فى البحث عن هذا العشق بل عيشية حقيقة تتوسطك .... دونما خوف .... حتما ً سيعود لك وحتما ً سيستوطن فى دواخلك كونى نبراسا ً لهذا العشق وقاومى كل الكون ... ووزعيه بين هؤلاء الأطفال كونى كما يحلم بك هو ولاتكونى كما يتوقع لك الغير .... فالعمر ماض ونحن ماضون ....
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.