المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيناك .... أنا ؟؟؟؟


عبد الرحمن حسين بدر
03-20-2006, 12:12 PM
عيناك وانا
عيناك سفر .....
لحظات إقلاع وهبوط
بين رموشك ..
ورزاز المطر ...
عيناك محطات الدروب والأمكنة
وانا الواقف جواك بعاين ليك
عيناك سفر ....
ادينى إحساس بالزمن الفاصل
بينى ....... بينك ...
ذى أول قبل الرحيل .... ..
واسكنيني ....
عيناك طلى الفيهو بتكئ ....
وامرقك منى واحـــكى لـــيك
عيناك .....
مسافة بترسم مسحاتى بيك ....
عيناك .....
سفر ....
وغربة .....
وشوق .....
وكفن احلامى ......
عيناك .....
ففى عيناك ..... أختار التزامن وإقتياد الأمنيات ...
علمينى ..
أى وهج سوف يلقاني هنــاك عند حاضرة
الزمان علمينى الإندهاش
مثلما عيناك في وسط البحار .
عيناك ...إحتضار .....
عيناك ..... تابوت الخطوة الجاية منك ليك ً
عيناك ..... سيدتى وهــــــج وشعاع
عيناك ...... هودج احـلامي ....
عينيـك و انا
طفلان يحـــبوان فلاترحلى ....
ولاتغمضي...... عيناك ....
حتى ... لاتظلم ايامى ...
وتتساقط أشيائي ..
عيناك وأنا ....
قصة سجن
وسجان

بابكر عثمان مكى
03-20-2006, 04:58 PM
انها لعمرى........ عينين من وجع وطين
لجج من الاسرار تفصح ولاتبوح
عينان شيدت الحروف جميعها على مقلتيها بلاصروح
واسكنت القوافى الشواطىء والسفوح
عينان ان هى ابسمت
عرفت شرايينى الندى
واحقلت دناى بالوعد الصبوح



احييك ياعبدالرحمن على هذا الانفلات

Abdo Osman
03-20-2006, 05:13 PM
كمان انا برضك احيك يا عبدالرحمن
احيك ما بتحينا
اللاقيك ما بتلاقينا
وتحكم فينا بالدايرو .........
ومع تحيات بلابل السودان

ناصر الباشا
03-25-2006, 09:55 AM
الرائع ود بدر

الروعة هي

ان تكتب

ان نقرأ

نغوص

نعيش
بين جنبات قصيدك الذي يقتادنا الى دنيا اصبحت فقط بين طيات القافية

لك ناصية الابداع

عبد الرحمن حسين بدر
03-27-2006, 10:37 PM
بابكر زيكو
فرحانة بيك كل النجوم ..... الخ
هكذا عزيزى تتكون كلماتنا بين جنبات ..
هرتشة الكلام .....
شاكرا ً لك مرورك وأجدنى آسف شديد للتأخير عليك ..

عبد الرحمن حسين بدر
03-27-2006, 10:42 PM
عبده عثمان ...
إنت أحكم فينا بالدايرو ....
لك التحية أخى وحبيبى عبده وأتمنى ان يدوم التواصل بين الناس
من غير خربشة الزمن ...
والله لا يفرقنا أبدا ً وبرضو آسف للتأخير

عبد الرحمن حسين بدر
03-27-2006, 10:49 PM
:mh9090: ناصر الباشا ....
شكرا ً اولا ً على تلبيتك دعوانا ....
يأ أيها الرفيق الذى قاسمنى نصف حياتى ..
يا وجعى ....
أترانى ....
بين حروفك التى مافتئت تكتب ..
لتدمى فينا جراح الغربة ...
أرانى ..
أراك تتكوع على خارطة حياتى ..
وكأنك الآتى من ألونة قزح ...
تتوهج فينا كما يحلو لك ....
أتعلم إننى أحببت عندك هذا النقاء الأليف .....
هيا توسط مدينتا ....
شعاعا ً اتى من خلف غياهب الزمن الوليف ...
كن بجوارنا ولا تتبتعد ...