احمد يوسف حمد النيل
03-19-2006, 02:32 PM
هذيان الترابي في ميزان الاخلاق (1)
... لم تكن تصريحات الترابي في قناة العربية شيء جديد يمكن ان يضاف الي معلومات الناس فالناس تعلم كل شيء فجاء مرة أخرى شيخ الحركة الاسلامية وعرابها بشرور السحرة الذين لا يدينون لدين انساني و لا لدين فطري تعاهد عليه الناس . يفضح افعاله ومعاونيه في ثوب جديد من المراء و الخديعة التي لازمته طوال حياتة لم ينفك الترابي يمزق في جسد السودان كل الاحداث الدموية و المأسوية التي وقعت في السودان لم تكن الا من فعل هؤلاء وبخاصة الصراعات منذ زمن مديد كانت تغير مفصليات السياسة السودانية وتزج بها الى هاوية اخلاقية مريعه . الاعتراف في كثير من الاحيان يكون تطهير لرجل عاث فسادا في الارض فرجع في نهاية المطاف الى ربه ولكن اعتراف الترابي الذي يحمل في طياته الدلالات القانونية و مسوقات الاتهام لتدخل مجال القضاء و تأخذ شكلها الموضوعي لم تكن في هذا السياق التوبوي انما لهاث جديد ما انفك يمارسه شيخ الحركة الذي باعه تلامذته من اجل السلطة و الجاه عكس ما كانت تهتف به ابواق الترابي . هذا الموقف له ردود افعال حسية يحمل النبأ السيء لمرض الفكر السوداني
هذا الموقف رغم ما فيه من شفافية في سرد الحقائق الا انه يقود الى النهاية الاخلاقية للمارسه السياسية و يدل على اشكالات نفسية لم تنفك منها حركة الاسلاميين في السودان و ليست الاحزاب الاخرى ببعيدة عن تلك الممارسات الغير رشيدة .
انا لم اكتب هذا مستغربا لما حدث و انما لعدم نضوج الحركة السياسية في السودان الكل جرب الحكم في السودان و الكل فشل . الشيء المضحك ان الترابي مازال يمني نفسه بالحكم بطرق اخرى "غير الانقلابات" هكذا مفكري الحركة الاسلامية يريدون الانقلابات و لما تفشل يرتدون على اعقبهم الى القول بالديمقراطية مع العلم انهم لا يؤمنون بها وهذا معلوم في كل ساحات الحركات الاسلامية التي تتسلق للحكم بدوافع العاطفة الشعوبية ثم تقمع نفس الشعوب التي اتت بها الى سدة الحكم لأنهم يؤمنون بالسيادة للدين حتى ولو كان السودان تنتشر فيه اديان عرفية وعقائد لا دينية لذا هم من جاء بمصطلح الدين السياسي لكي يلعبوا على الحبلين مرة مبررات دينية و مرة اخرى مبررات اجندة خارجية . ان الترابي يلعب لعبة الذكاء الخبيث و لعبة الارض المحروقة اما له او عليه ولكن في نهاية المطاف عجز منظري الجبهة في الحصول على النجاح و لم يستطل حكمهم في السودان الا لضعف الساحة السياسية و قادتها كل يوم تسمع عن انشقاق حزب حتى اصبح السودان اكبر الدول التي تحوي احزاب سياسية و قاد الخيال المريض لبعض ابواق الجبهة ان يقيموا محاضرة قمة في الاستهتار يقدمون فيها اقتراح بتفتيت المنظومات السياسية و تسميتها تنظيمات بدلا من احزاب سياسية و من قبل يقود الترابي ما يسمى بالتوالي السياسي قمة في السفه السياسي و الاستهزاء بعقول الناس . التوالي السياسي لمن؟ هل للترابي ام لحزبه ؟ هل يريد ان يغير التاريخ السياسي و واقعه في السودان ؟ هل هي تربية نفسية جديدة قادها هو؟ قوامها الاعتداد بالنفس و الوهم المريض . ثم ياتي من بعد ليحرق ما قام ببنائه ويهزم تلامذته الذين باعوه بارخص الاثمان للبقاء في السلطة . انهزم هو اخلاقيا و كان قد انهزم من قبل و حزبه . و الاجنده الخارجية التي يتحدثون عنها قد جاءت بهم الى السلطة و الان ينكرونها من باب حفظ ماء الوجه المهتريء الذي اصبح يعوي عوي الثعالب و يجري جري الكلاب . هل هذه ورقة ضغط جديدة على تلامذته اذ هو من رباهم و يعلم نفسياتهم جيدا ام انها دعاية انتخابية جديدة لرجل اجتره مرض السلطة و ادمان الخبث الى ان يفتك باسرته ؟ انا كمواطن يعرف جيدا خبث هؤلاء لا استغرب هذه الدعاية الرخيصة لتشتيت السودان السياسي المحنك لا يفقد احترام تلامذته و يصبح دائما هو ديدنهم و لكن الترابي هكذا قد رباهم . هذه الاعترافات التي جاءت على لسان عراب الحركة الاسلامية في السودان قد ادت الى قتلها و وئدها اخلاقيا واخرجت القليل من الناس المنكرون الذين مارسوا هذا الانكار لمدارات مصالحهم و الان قد فجعوا في مصيبة شيخهم . وانا اسميهم شيعة السلطة الحاكمة الذين تركوا الترابي يذهب بعيدا و قالوا نحن انقاذيون ليس لهم من سبيل ان يسموا انفسم غير ذلك . والان الحركة الاسلامية لا تتمكن من زمام الامر بل هم عصابة بترول و لوبي "مصلحجية" كانوا ينوون الوصول الى السلطة عبر تعاطف الناس مع الحركة الاسلامية . الحركة الاسلامية نبذت كل منظريها وبقى من المنتفعين ما بقى . و الان السلطة
تجري على ايدي مفصلو الحركات الاخري و مرتزقة الجيش و فتات امن الانظمة السابقة . لم تكن تصريحات الترابي بالواقعة الكبرى و الطامة الكبرى على الشعب فالشعب على كدر هذه الحقائق منذ ان جاءت هذه الحركة الى سدة الحكم في السودان و لكن هي القشة التي قصمت ظهر بعير الترابي نفسه و الحركة الاسلامية . لم يكن هذا بجديد علي الترابي لأنه من قبل اوقد نار الحرب في ثمانينيات القرن الماضي وبعد ذلك سعوا سعيا قويا للوصول الى الحكم و عندما انهزمت قواهم تفرقوا اربا كنهاية طبيعية لهزيمة الشر في انفسهم ان الشعب السوداني لن ينهزم بتصريحات مريض يريد السلطة ولكن نأسى لعدد السنين التي ضاعت من عمر الشعب يقبض فيها على الزناد ويغوض انسجته . قد ورث المنتفعون من الجبهة العقول الدموية و فهم المساومة السياسية هذا ما كان يريده الترابي كان يريد ان يربي جيل على افكاره و لكن خاب من ربى فقد درسوا جيدا علومه فطبقوها . عندما كانوا يتوددون لنميري لقتل الشهيد محمود محمد طه ما كان القصد قتل رجل ارتكب جريرة الكفر و انما لأنه كان قوي عليهم و منافسهم الفكري و عندما استطاعوا ان يدخلوا الى ردهات الحكم كانت الكارثة و هي اطول حرب في القارة . و لكن عندما جاءوا لسدة الحكم على ظهر الدبابات يريدون تطبيق كل انواع المنكرات لم يتصدى لهم من يقتلهم بل ازداد لهيب الموت و الاجساد المحنطة و لكن قوى الشر التي بدواخلهم قد سارعت بفضح امرهم الذي هو من اجل الدنيا و الجاه و عندما لم يجدوا منافسا لهم قتلوا انفسهم هكذا علم الترابي اجيال الرعب التي كان يتوق .
هكذا انتهارت الحركة الاسلامية اخلاقيا وسياسيا بتهورها و لكنهم وعوا ان القوة لن تؤدي الا الى الهلاك . وخبا لهيب الهوس الديني المخلوط بالمصالح الدنيوية فتوجهاتهم لم تعدو ان تكون ثقافة اسلاموية براغماتية تسيطر عليها لوبيات الصراع و التي انتبذت بهم مكانا ابعد ما يكون عن الدين و قطارهم الذي تساقط منه الكل . كانوا قديما يقولون ان الحياة كالقطار يركب فيه اخرون و ينزل عنه اخرون و لكن كل الذي نزل لم يعد و لكن اخيرا نزل سائق القطار وتركه يسير بلا هدى خبط عشواء من جراء التهور . و نحن لا نتباكى على هؤلاء و لكن نأسى لشعب أوقعه القدر في مثل هذه الكماشة اللعينة وهذه المرة سيكون الدمار شاملا .
اتساءل بعض الاحيان اسئلة بسيطة وبريئة بعقلية السوداني البسيط . ماذا يريد هؤلاء من الشعب ؟ لم تكن الحياة شيء بهذه القسوة حتى يمارسوا ضغوطا كهذه . انا عشت في بيئة ريفية و وجدت ان الحياة ماشه بالبركة فالناس ينجحون و يمارسون حياتهم بلا فشل و يحفظون اخلاقهم و الذين خرجوا من بيوت كبيرة لا يمكن ان يكونوا يحملون افكارا كهذه ماذا اضر الناس البسطاء الذين خرج ابناؤهم من عبابهم و مازالوا ينجحون . ولكن قادة الجبهة يعانون عنت النفوس و شر النفوس و ما تكونت الحركة الاسلامية الا من اناس تجمعهم نفسية واحدة و غرض دني واحد ليس الوطن و لكن تمزيق الوطن وما تزال حماقات المفكرين تتصاعد .
ونواصل....
احمد يوسف حمد النيل -الرياض
... لم تكن تصريحات الترابي في قناة العربية شيء جديد يمكن ان يضاف الي معلومات الناس فالناس تعلم كل شيء فجاء مرة أخرى شيخ الحركة الاسلامية وعرابها بشرور السحرة الذين لا يدينون لدين انساني و لا لدين فطري تعاهد عليه الناس . يفضح افعاله ومعاونيه في ثوب جديد من المراء و الخديعة التي لازمته طوال حياتة لم ينفك الترابي يمزق في جسد السودان كل الاحداث الدموية و المأسوية التي وقعت في السودان لم تكن الا من فعل هؤلاء وبخاصة الصراعات منذ زمن مديد كانت تغير مفصليات السياسة السودانية وتزج بها الى هاوية اخلاقية مريعه . الاعتراف في كثير من الاحيان يكون تطهير لرجل عاث فسادا في الارض فرجع في نهاية المطاف الى ربه ولكن اعتراف الترابي الذي يحمل في طياته الدلالات القانونية و مسوقات الاتهام لتدخل مجال القضاء و تأخذ شكلها الموضوعي لم تكن في هذا السياق التوبوي انما لهاث جديد ما انفك يمارسه شيخ الحركة الذي باعه تلامذته من اجل السلطة و الجاه عكس ما كانت تهتف به ابواق الترابي . هذا الموقف له ردود افعال حسية يحمل النبأ السيء لمرض الفكر السوداني
هذا الموقف رغم ما فيه من شفافية في سرد الحقائق الا انه يقود الى النهاية الاخلاقية للمارسه السياسية و يدل على اشكالات نفسية لم تنفك منها حركة الاسلاميين في السودان و ليست الاحزاب الاخرى ببعيدة عن تلك الممارسات الغير رشيدة .
انا لم اكتب هذا مستغربا لما حدث و انما لعدم نضوج الحركة السياسية في السودان الكل جرب الحكم في السودان و الكل فشل . الشيء المضحك ان الترابي مازال يمني نفسه بالحكم بطرق اخرى "غير الانقلابات" هكذا مفكري الحركة الاسلامية يريدون الانقلابات و لما تفشل يرتدون على اعقبهم الى القول بالديمقراطية مع العلم انهم لا يؤمنون بها وهذا معلوم في كل ساحات الحركات الاسلامية التي تتسلق للحكم بدوافع العاطفة الشعوبية ثم تقمع نفس الشعوب التي اتت بها الى سدة الحكم لأنهم يؤمنون بالسيادة للدين حتى ولو كان السودان تنتشر فيه اديان عرفية وعقائد لا دينية لذا هم من جاء بمصطلح الدين السياسي لكي يلعبوا على الحبلين مرة مبررات دينية و مرة اخرى مبررات اجندة خارجية . ان الترابي يلعب لعبة الذكاء الخبيث و لعبة الارض المحروقة اما له او عليه ولكن في نهاية المطاف عجز منظري الجبهة في الحصول على النجاح و لم يستطل حكمهم في السودان الا لضعف الساحة السياسية و قادتها كل يوم تسمع عن انشقاق حزب حتى اصبح السودان اكبر الدول التي تحوي احزاب سياسية و قاد الخيال المريض لبعض ابواق الجبهة ان يقيموا محاضرة قمة في الاستهتار يقدمون فيها اقتراح بتفتيت المنظومات السياسية و تسميتها تنظيمات بدلا من احزاب سياسية و من قبل يقود الترابي ما يسمى بالتوالي السياسي قمة في السفه السياسي و الاستهزاء بعقول الناس . التوالي السياسي لمن؟ هل للترابي ام لحزبه ؟ هل يريد ان يغير التاريخ السياسي و واقعه في السودان ؟ هل هي تربية نفسية جديدة قادها هو؟ قوامها الاعتداد بالنفس و الوهم المريض . ثم ياتي من بعد ليحرق ما قام ببنائه ويهزم تلامذته الذين باعوه بارخص الاثمان للبقاء في السلطة . انهزم هو اخلاقيا و كان قد انهزم من قبل و حزبه . و الاجنده الخارجية التي يتحدثون عنها قد جاءت بهم الى السلطة و الان ينكرونها من باب حفظ ماء الوجه المهتريء الذي اصبح يعوي عوي الثعالب و يجري جري الكلاب . هل هذه ورقة ضغط جديدة على تلامذته اذ هو من رباهم و يعلم نفسياتهم جيدا ام انها دعاية انتخابية جديدة لرجل اجتره مرض السلطة و ادمان الخبث الى ان يفتك باسرته ؟ انا كمواطن يعرف جيدا خبث هؤلاء لا استغرب هذه الدعاية الرخيصة لتشتيت السودان السياسي المحنك لا يفقد احترام تلامذته و يصبح دائما هو ديدنهم و لكن الترابي هكذا قد رباهم . هذه الاعترافات التي جاءت على لسان عراب الحركة الاسلامية في السودان قد ادت الى قتلها و وئدها اخلاقيا واخرجت القليل من الناس المنكرون الذين مارسوا هذا الانكار لمدارات مصالحهم و الان قد فجعوا في مصيبة شيخهم . وانا اسميهم شيعة السلطة الحاكمة الذين تركوا الترابي يذهب بعيدا و قالوا نحن انقاذيون ليس لهم من سبيل ان يسموا انفسم غير ذلك . والان الحركة الاسلامية لا تتمكن من زمام الامر بل هم عصابة بترول و لوبي "مصلحجية" كانوا ينوون الوصول الى السلطة عبر تعاطف الناس مع الحركة الاسلامية . الحركة الاسلامية نبذت كل منظريها وبقى من المنتفعين ما بقى . و الان السلطة
تجري على ايدي مفصلو الحركات الاخري و مرتزقة الجيش و فتات امن الانظمة السابقة . لم تكن تصريحات الترابي بالواقعة الكبرى و الطامة الكبرى على الشعب فالشعب على كدر هذه الحقائق منذ ان جاءت هذه الحركة الى سدة الحكم في السودان و لكن هي القشة التي قصمت ظهر بعير الترابي نفسه و الحركة الاسلامية . لم يكن هذا بجديد علي الترابي لأنه من قبل اوقد نار الحرب في ثمانينيات القرن الماضي وبعد ذلك سعوا سعيا قويا للوصول الى الحكم و عندما انهزمت قواهم تفرقوا اربا كنهاية طبيعية لهزيمة الشر في انفسهم ان الشعب السوداني لن ينهزم بتصريحات مريض يريد السلطة ولكن نأسى لعدد السنين التي ضاعت من عمر الشعب يقبض فيها على الزناد ويغوض انسجته . قد ورث المنتفعون من الجبهة العقول الدموية و فهم المساومة السياسية هذا ما كان يريده الترابي كان يريد ان يربي جيل على افكاره و لكن خاب من ربى فقد درسوا جيدا علومه فطبقوها . عندما كانوا يتوددون لنميري لقتل الشهيد محمود محمد طه ما كان القصد قتل رجل ارتكب جريرة الكفر و انما لأنه كان قوي عليهم و منافسهم الفكري و عندما استطاعوا ان يدخلوا الى ردهات الحكم كانت الكارثة و هي اطول حرب في القارة . و لكن عندما جاءوا لسدة الحكم على ظهر الدبابات يريدون تطبيق كل انواع المنكرات لم يتصدى لهم من يقتلهم بل ازداد لهيب الموت و الاجساد المحنطة و لكن قوى الشر التي بدواخلهم قد سارعت بفضح امرهم الذي هو من اجل الدنيا و الجاه و عندما لم يجدوا منافسا لهم قتلوا انفسهم هكذا علم الترابي اجيال الرعب التي كان يتوق .
هكذا انتهارت الحركة الاسلامية اخلاقيا وسياسيا بتهورها و لكنهم وعوا ان القوة لن تؤدي الا الى الهلاك . وخبا لهيب الهوس الديني المخلوط بالمصالح الدنيوية فتوجهاتهم لم تعدو ان تكون ثقافة اسلاموية براغماتية تسيطر عليها لوبيات الصراع و التي انتبذت بهم مكانا ابعد ما يكون عن الدين و قطارهم الذي تساقط منه الكل . كانوا قديما يقولون ان الحياة كالقطار يركب فيه اخرون و ينزل عنه اخرون و لكن كل الذي نزل لم يعد و لكن اخيرا نزل سائق القطار وتركه يسير بلا هدى خبط عشواء من جراء التهور . و نحن لا نتباكى على هؤلاء و لكن نأسى لشعب أوقعه القدر في مثل هذه الكماشة اللعينة وهذه المرة سيكون الدمار شاملا .
اتساءل بعض الاحيان اسئلة بسيطة وبريئة بعقلية السوداني البسيط . ماذا يريد هؤلاء من الشعب ؟ لم تكن الحياة شيء بهذه القسوة حتى يمارسوا ضغوطا كهذه . انا عشت في بيئة ريفية و وجدت ان الحياة ماشه بالبركة فالناس ينجحون و يمارسون حياتهم بلا فشل و يحفظون اخلاقهم و الذين خرجوا من بيوت كبيرة لا يمكن ان يكونوا يحملون افكارا كهذه ماذا اضر الناس البسطاء الذين خرج ابناؤهم من عبابهم و مازالوا ينجحون . ولكن قادة الجبهة يعانون عنت النفوس و شر النفوس و ما تكونت الحركة الاسلامية الا من اناس تجمعهم نفسية واحدة و غرض دني واحد ليس الوطن و لكن تمزيق الوطن وما تزال حماقات المفكرين تتصاعد .
ونواصل....
احمد يوسف حمد النيل -الرياض