المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذيان الترابي في ميزان الأخلاق


احمد يوسف حمد النيل
03-19-2006, 02:32 PM
هذيان الترابي في ميزان الاخلاق (1)


... لم تكن تصريحات الترابي في قناة العربية شيء جديد يمكن ان يضاف الي معلومات الناس فالناس تعلم كل شيء فجاء مرة أخرى شيخ الحركة الاسلامية وعرابها بشرور السحرة الذين لا يدينون لدين انساني و لا لدين فطري تعاهد عليه الناس . يفضح افعاله ومعاونيه في ثوب جديد من المراء و الخديعة التي لازمته طوال حياتة لم ينفك الترابي يمزق في جسد السودان كل الاحداث الدموية و المأسوية التي وقعت في السودان لم تكن الا من فعل هؤلاء وبخاصة الصراعات منذ زمن مديد كانت تغير مفصليات السياسة السودانية وتزج بها الى هاوية اخلاقية مريعه . الاعتراف في كثير من الاحيان يكون تطهير لرجل عاث فسادا في الارض فرجع في نهاية المطاف الى ربه ولكن اعتراف الترابي الذي يحمل في طياته الدلالات القانونية و مسوقات الاتهام لتدخل مجال القضاء و تأخذ شكلها الموضوعي لم تكن في هذا السياق التوبوي انما لهاث جديد ما انفك يمارسه شيخ الحركة الذي باعه تلامذته من اجل السلطة و الجاه عكس ما كانت تهتف به ابواق الترابي . هذا الموقف له ردود افعال حسية يحمل النبأ السيء لمرض الفكر السوداني
هذا الموقف رغم ما فيه من شفافية في سرد الحقائق الا انه يقود الى النهاية الاخلاقية للمارسه السياسية و يدل على اشكالات نفسية لم تنفك منها حركة الاسلاميين في السودان و ليست الاحزاب الاخرى ببعيدة عن تلك الممارسات الغير رشيدة .
انا لم اكتب هذا مستغربا لما حدث و انما لعدم نضوج الحركة السياسية في السودان الكل جرب الحكم في السودان و الكل فشل . الشيء المضحك ان الترابي مازال يمني نفسه بالحكم بطرق اخرى "غير الانقلابات" هكذا مفكري الحركة الاسلامية يريدون الانقلابات و لما تفشل يرتدون على اعقبهم الى القول بالديمقراطية مع العلم انهم لا يؤمنون بها وهذا معلوم في كل ساحات الحركات الاسلامية التي تتسلق للحكم بدوافع العاطفة الشعوبية ثم تقمع نفس الشعوب التي اتت بها الى سدة الحكم لأنهم يؤمنون بالسيادة للدين حتى ولو كان السودان تنتشر فيه اديان عرفية وعقائد لا دينية لذا هم من جاء بمصطلح الدين السياسي لكي يلعبوا على الحبلين مرة مبررات دينية و مرة اخرى مبررات اجندة خارجية . ان الترابي يلعب لعبة الذكاء الخبيث و لعبة الارض المحروقة اما له او عليه ولكن في نهاية المطاف عجز منظري الجبهة في الحصول على النجاح و لم يستطل حكمهم في السودان الا لضعف الساحة السياسية و قادتها كل يوم تسمع عن انشقاق حزب حتى اصبح السودان اكبر الدول التي تحوي احزاب سياسية و قاد الخيال المريض لبعض ابواق الجبهة ان يقيموا محاضرة قمة في الاستهتار يقدمون فيها اقتراح بتفتيت المنظومات السياسية و تسميتها تنظيمات بدلا من احزاب سياسية و من قبل يقود الترابي ما يسمى بالتوالي السياسي قمة في السفه السياسي و الاستهزاء بعقول الناس . التوالي السياسي لمن؟ هل للترابي ام لحزبه ؟ هل يريد ان يغير التاريخ السياسي و واقعه في السودان ؟ هل هي تربية نفسية جديدة قادها هو؟ قوامها الاعتداد بالنفس و الوهم المريض . ثم ياتي من بعد ليحرق ما قام ببنائه ويهزم تلامذته الذين باعوه بارخص الاثمان للبقاء في السلطة . انهزم هو اخلاقيا و كان قد انهزم من قبل و حزبه . و الاجنده الخارجية التي يتحدثون عنها قد جاءت بهم الى السلطة و الان ينكرونها من باب حفظ ماء الوجه المهتريء الذي اصبح يعوي عوي الثعالب و يجري جري الكلاب . هل هذه ورقة ضغط جديدة على تلامذته اذ هو من رباهم و يعلم نفسياتهم جيدا ام انها دعاية انتخابية جديدة لرجل اجتره مرض السلطة و ادمان الخبث الى ان يفتك باسرته ؟ انا كمواطن يعرف جيدا خبث هؤلاء لا استغرب هذه الدعاية الرخيصة لتشتيت السودان السياسي المحنك لا يفقد احترام تلامذته و يصبح دائما هو ديدنهم و لكن الترابي هكذا قد رباهم . هذه الاعترافات التي جاءت على لسان عراب الحركة الاسلامية في السودان قد ادت الى قتلها و وئدها اخلاقيا واخرجت القليل من الناس المنكرون الذين مارسوا هذا الانكار لمدارات مصالحهم و الان قد فجعوا في مصيبة شيخهم . وانا اسميهم شيعة السلطة الحاكمة الذين تركوا الترابي يذهب بعيدا و قالوا نحن انقاذيون ليس لهم من سبيل ان يسموا انفسم غير ذلك . والان الحركة الاسلامية لا تتمكن من زمام الامر بل هم عصابة بترول و لوبي "مصلحجية" كانوا ينوون الوصول الى السلطة عبر تعاطف الناس مع الحركة الاسلامية . الحركة الاسلامية نبذت كل منظريها وبقى من المنتفعين ما بقى . و الان السلطة
تجري على ايدي مفصلو الحركات الاخري و مرتزقة الجيش و فتات امن الانظمة السابقة . لم تكن تصريحات الترابي بالواقعة الكبرى و الطامة الكبرى على الشعب فالشعب على كدر هذه الحقائق منذ ان جاءت هذه الحركة الى سدة الحكم في السودان و لكن هي القشة التي قصمت ظهر بعير الترابي نفسه و الحركة الاسلامية . لم يكن هذا بجديد علي الترابي لأنه من قبل اوقد نار الحرب في ثمانينيات القرن الماضي وبعد ذلك سعوا سعيا قويا للوصول الى الحكم و عندما انهزمت قواهم تفرقوا اربا كنهاية طبيعية لهزيمة الشر في انفسهم ان الشعب السوداني لن ينهزم بتصريحات مريض يريد السلطة ولكن نأسى لعدد السنين التي ضاعت من عمر الشعب يقبض فيها على الزناد ويغوض انسجته . قد ورث المنتفعون من الجبهة العقول الدموية و فهم المساومة السياسية هذا ما كان يريده الترابي كان يريد ان يربي جيل على افكاره و لكن خاب من ربى فقد درسوا جيدا علومه فطبقوها . عندما كانوا يتوددون لنميري لقتل الشهيد محمود محمد طه ما كان القصد قتل رجل ارتكب جريرة الكفر و انما لأنه كان قوي عليهم و منافسهم الفكري و عندما استطاعوا ان يدخلوا الى ردهات الحكم كانت الكارثة و هي اطول حرب في القارة . و لكن عندما جاءوا لسدة الحكم على ظهر الدبابات يريدون تطبيق كل انواع المنكرات لم يتصدى لهم من يقتلهم بل ازداد لهيب الموت و الاجساد المحنطة و لكن قوى الشر التي بدواخلهم قد سارعت بفضح امرهم الذي هو من اجل الدنيا و الجاه و عندما لم يجدوا منافسا لهم قتلوا انفسهم هكذا علم الترابي اجيال الرعب التي كان يتوق .
هكذا انتهارت الحركة الاسلامية اخلاقيا وسياسيا بتهورها و لكنهم وعوا ان القوة لن تؤدي الا الى الهلاك . وخبا لهيب الهوس الديني المخلوط بالمصالح الدنيوية فتوجهاتهم لم تعدو ان تكون ثقافة اسلاموية براغماتية تسيطر عليها لوبيات الصراع و التي انتبذت بهم مكانا ابعد ما يكون عن الدين و قطارهم الذي تساقط منه الكل . كانوا قديما يقولون ان الحياة كالقطار يركب فيه اخرون و ينزل عنه اخرون و لكن كل الذي نزل لم يعد و لكن اخيرا نزل سائق القطار وتركه يسير بلا هدى خبط عشواء من جراء التهور . و نحن لا نتباكى على هؤلاء و لكن نأسى لشعب أوقعه القدر في مثل هذه الكماشة اللعينة وهذه المرة سيكون الدمار شاملا .
اتساءل بعض الاحيان اسئلة بسيطة وبريئة بعقلية السوداني البسيط . ماذا يريد هؤلاء من الشعب ؟ لم تكن الحياة شيء بهذه القسوة حتى يمارسوا ضغوطا كهذه . انا عشت في بيئة ريفية و وجدت ان الحياة ماشه بالبركة فالناس ينجحون و يمارسون حياتهم بلا فشل و يحفظون اخلاقهم و الذين خرجوا من بيوت كبيرة لا يمكن ان يكونوا يحملون افكارا كهذه ماذا اضر الناس البسطاء الذين خرج ابناؤهم من عبابهم و مازالوا ينجحون . ولكن قادة الجبهة يعانون عنت النفوس و شر النفوس و ما تكونت الحركة الاسلامية الا من اناس تجمعهم نفسية واحدة و غرض دني واحد ليس الوطن و لكن تمزيق الوطن وما تزال حماقات المفكرين تتصاعد .
ونواصل....

احمد يوسف حمد النيل -الرياض

ملاذ حسين خوجلي
03-19-2006, 03:19 PM
ماذا حدث للقادة جميع قادتنا اصبحوا عبدة للاطماع على وزن عبدة للشيطان .. ماذا حل بهذا الوطن الذي اصبح على كف عفريت .. مع تصريحات الترابي حول اتهامه المؤتمر الوطني وقياداته بمحاولة اقتيال حسني مبارك ايضا ادلى الصادق المهدي باعترافات حول وجود قاعدة لطالبان بدارفور فى نفس الزمن والتوقيت ... لا يعني خروجك عن دائرة السلطة والجاه ان تخضع كل البلاد واهلها وناسها فى محك مع التاريخ والاعداء ..لم تساومون على وطنكم .. الا تبالون حينما كنتم ايها القادة السبب فى اشتعال نيران دارفور التي شردت الكثيرون واشعلت نيران الحقد والطمع بين ابناء القبيلة الواحدة اليسوا هم مريدنك ايها الترابي اليس ابناء الغرب هم احبابك عندما هاجروا من ديارهم ليبايعوك على حكمك ..
الى متى هذا التفسخ فى ابداء اللامبالة ؟ ... الى اين هذا الظلم ليس للتراب لاحترام حق هذا المواطن الذي تحمل اكثر من 10 اعوام وهو يتحمل ويدفع فى ضريبة المحاكمات الخفية والمعلنة لبلاده .. الى متى هذا التلاعب بهذا الوطن الن تحكمكم القضية الن تتعظوا بعد دارفور ماذلت اذكر حينما كنت اعمل بوزارة الخارجية متزامنة مع اشتعال نار دارفور كيف كان وجه مصطفى اسماعيل حينما يمر اليوم وهو يعقد اكثر من 3 مؤتمرات ومشاورات حول قضية دارفور مع وزراء خارجية اجانب ما ذلت اذكر وججه وهو يتلكء فى الرد على القضايا الصغيرة منها والكبيرة .. الا تخافون الله ..
سبحان الله البارحة القريبة هذه قابلت وزير المالية الاسبق عبدالرحيم حمدي الذي قال تعليق طريف ولكن عميق ( اكبر مقلب اني دخلت الحركة الاسلامية ) .. ما بالكم ترفعون راية الاستسلام بعد ان اشعلتم هذه الجبهات وجعلتم من الشعب ضحية ..

من ينصف هذه الامة .. لكم الله ايها الشعب الغالي

حافظ جعفر حسن
03-19-2006, 04:26 PM
الأخ أحمد يوسف لك وافر التحايا والأشواق وأشكرك على هذا الموضوع الجاد الذي طرحته علما أن مواقف حسن الترابي تشبه الكلمات المتقاطعة، وكلما تحدث الرجل يثير وراءه زوبعة من المواقف التي يصعب فهمها، وهو لا يرى تناقضاً في ان يقول الشيء وضده في نفس الوقت، وبالتأكيد فإن هناك مدرسة فكرية في حياتنا تنطلق من فكرة ان الناس ذاكرتهم ضعيفة او انهم بلا ذاكرة اصلاً.
يتصف الترابي بأنه شخصية أثيرت حولها أحكام مختلفة وأوصاف متباينة فيرى فيه أنصاره سياسيا محنكا بارعا في تحريك الإعلام وخطيبا مؤثرا وداعية ومفكرا. في حين يرى فيه خصومه شخصا مخادعا له طموح لا يحد وخبرة في الدسائس والمؤامرات وتعلق بالسلطة، بل ويتهمونه بإصدار فتاوى تخرج عن إجماع أهل السنة كعدم قتل المرتد إلا في حالة حمل السلاح، والقول بإيمان أهل الكتاب، واستثمار نظرية المصلحة، واستخدام مصطلح القياس الواسع، والقول بشعبية الاجتهاد. فاذا كان الكلام من ذهب فالسكون من فضة فلينقطنا بصمته أفضل له ولنا فكفانا تغييب للحقائق وتجاهلا وهو يلعب في الزمن الضائع في أرض غير أرضه وفي ملعب غير ملعبه . وبمنتهى الصراحة أصابتني هذه الحلقة بالغثيان لما أحتواه حديثه من غثيان وهرج وتلاعب في الألفاظ وقد أعجبتني تسمية الأخ أحمد يوسف بهزيان الترابي لأنه فعلا كان هذيان لما أحتواه من اتهامات بقتل الرئيس حسني مبارك ف؟ اذا كان هنالك تدبير فأنت من خطط له وأنت من وضع الخطة له فكيف يعقل أن يخطط الى جريمة اغتيال من دون علم أكبر رأس في الحكومة ؟ وكلام غير مترتب ومصنع الخدغة السياسية واضحة فيه حديثه والأهداف لا تحتاج الى تفسير أو تحلي

عاصم عثمان حمد
03-19-2006, 05:02 PM
اقولها لكم:

هذا الرجل وصل مرحلة البكاء السياسي في اجهزة الاعلام لأنه أصبح منبوذا وليس لديه ما يخسره لأنه وببساطة شديدة أوجد ثقباً فكريا في منهجه ومحال أن يصلح الدهر ما أفسده الترابي, وأكبر طرفة يخجل منها واقع هذه الأمة هي لعنة الإدراك بعد الشيخوخة لأنه يعرف أن الزمن لن يسعفه, ولم يبقي له غير أن يتطاول تارة ويكذب أخرى وفي النهاية لن يستفيد أحد شيء والخاسر الوحيد هو السودان.

خالد عثمان
03-20-2006, 11:27 AM
ليس عيباً ان نكون أعضاء في أحزاب
وليس عيباً أن نعجب بقادتنا في الأحزاب
وليس عيباً الوقوف بجانبهم وتقوية صفوفهم
ولكن العيب............. ان نصل بهم مراحل تشبه التقديس
وتتكشف لنا أفكارهم وحينها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تكون مصيبتنا أكبر من ما نتخيل
ونكون قد أسأنا لأناس كان لهم فيهم رأياً وقد يكون من الشرع أو من العرف أو من المجتمع وغير ذلك...........
ونكون قد فقدنا أناس أحسن منهم لنا كأصدقاء أو زملاء عمل وغيرهم
وحينما نكتشف جهلنا ماذا نقول لهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نمتلك الجرأة على الإعتذار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يفيد الإعتذار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن ماتو وتركونا هنا أين نلتقيهم ليصفحوا عنا؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ستصقط حقوقهم ؟ عند رب العالمين حقوق الناس لا تسقط

صبري طه
03-20-2006, 11:52 AM
عزيزي أحمد يوسف ...

لك التحية ،،،

منهج الإخوان المسلمون لا غبار عليه .. أقول هذا وأنا أميل إلى السلفية وهم أقرب إليها من كل الأحزاب السياسية .. وبما أننا مسلمون والغالبية السودانية مسملة وجب علينا الإيمان بتنزيل الدين إلى واقعنا السوداني مراعين حرية الأديان (فقط) أما الجانب السلطوي للدولة فهو للمسلمين فقط فالإسلام يعلى ولا يعلى عليه ...

هذا ما دفع الإخوان المسلمين للاستيلاء على السلطة محاولة منهم لتنزيل الدستور الإسلامي إلى أرض الواقع ومن ثم لم كافة الأحزاب الدينية تحت طائلتهم ومن انضم إلى البرنامج فتلقائياً أصبح عضواً منهم ..

الفكرة كويسة وما قلنا حاجة أن تجتمع الأمة تحت راية لا إله إلا الله .. ولكن يجب مراعاة تنفيذها بكل شفافية مع مراعاة الاختلافات المذهبية والجلوس إلى طاولة للوصول إلى صيغة يتفق عليها الكل مع اجتهاد العلماء في إيجاد الدستور الذي يكفل تطبيق شرع الله في ظل تعددية دينية غالبيتها المسملين ..

ليس دفاعاً عن الإخوان المسلمين ولكن لخوفهم من أن ينهار مشروعهم السامي استأثروا بالسلطة محاولين إخراجها للعامة بعد أن يتأثروا بمشروعهم ...

هذه فكرتي عن المنهج أما الأشخاص ومن ضمنهم الترابي نسأل الله الهداية للجميع فأخطاء أشخاص لا يمكننا أن نحملها لمنهج إسلامي عظيم ولعمري لو اشتغل الإسلاميون وصبروا حتى تأتيهم الفرصة لوجودوا الناس جميعهم .. والشاهد على ذلك نموهم المطرد في الجارة مصر ..

مع تحياتي ،،،

رشيد
03-20-2006, 08:03 PM
أخي الكريم

احمد يوسف حمد النيل
الحقيقة أنني ترددت على التعليق هنا لأني أؤكد ( أن أهل مكة أدرى بشعابها )

و لكن لأن الموضوع فيه من عموم الفكر ما لا يقل عن خاصه بل يزيد

فوجدتني عاجز عن مقاومة الإدلاء برأيي

فأن ينتقد شخص على أي نوع ( من أنواع التجني القولي او العملي ) و قدرته على تطبيق منهج

و أن يكون ذلك بموضوعية بعيدا عن التجني أو المبالغة ذلك شئ

و أن يتهم المنهج و تحديدا الإسلامي و إختزاله في صورة شخص مفرد غير نبي الأمة الذي وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( كان خلقه القرآن ) و الذي كان عليه الصلاة و أزكى السلام مصدرا للتشريع ولقيادة الدين و الدنيا في آن معا و مؤسس أول نظام إسلامي .

فهذا يقينا شئ مختلف

و لست بصدد إثبات أن الإسلام منهج حياة فكل مؤمن موحد يدرك ذلك إذا عاش دين الله و تعايش مع مصادر تشريعه

و لكن ما أود إضافته ......... و أنتم يقينا بذلك أعلم

هل كانت السودان ملة واحدة قبل الترابي و حكومته أو بعد زوال حضوره السياسي الرسمي و الترابي هو من صنع هذه الفرقة ......
هل كانت كل أقاليم السودان تنعم بالرفاهية و الترابي و حكومته في حينه أو بقاياها فيما بعد من حرمها من ذلك
هل التآمر العالمي على مجموع الأمة يهدف حقا لإسعاد السودانيين كما هدفت أمريكا لإرساء الديمقراطية في العراق !!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مجرد تساؤلات أثارتني ..... و أعرف أن كل شخص يستطيع أن يجيبها بأكثر من إجابة متناقضة ليست بالضرورة لصالح الترابي في شخصه

أتمنى للسودان دوام الوحدة و السلام و الرفاهية

الروبي
03-20-2006, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مصيبتنا فى السياسه السودانيه المصلحه الشخصيه مقدمه على المصلحه الوطنيه والا ما الداعى لهذا الحديث بالذات فى هذا التوقيت وخاصه ان العلاقات مع مصر عادت لوضعها الطبيعى 00من وجهة نظرى ان هذا الكهل المخرف شبيه لوليد جنبلاط حيه تنفث سمها فى اوصال الوطن المحترق 000
الوم اكثر قناة العربيه التى ما فتئت تسعى لازكاء نار الفتنه فى السودان بمواضيعها التى لم تاتى باخبار مقبوله عن السودان كل اخبارها ذات حقد عجيب عن السودان ويكفى انها اول من افرد منبر لمتمردى دارفور للظهور عبر شاشتها القبيحه 000لماذا لا تفرد مساحات للمعارضين فى باقى الدول العربيه وخاصه الخليجيه لاظهر قضاياهم التى تشابه ما افردته عن السودان وللحقيقه ان صحف مثل الحياه والشرق الاوسط لها نفس النهج الذى تنتهجه قناة العربيه000
حاشيه:
المثل بيقول اقطع راس الحيه تسلم ولدينا حيه بعدة روؤس ويجب قطعهم 00الترابى 00الصادق المهدى00الميرغنى000ياسر عرمان00
اسال الله الواحد الاحد ان يشغل هؤلاء فى انفسهم ويجنبانا شرورهم آمـــــــــــــــين:m09:

Abdo Osman
03-20-2006, 09:50 PM
هذه الاطماع السيادية
سودان الاسياد
الترابى
ال المهدى
ال الميرغنى
جميعهم لا تهمهم مصلحة الوطن بل تهمة مصالح
خاصة وسيادية
والدليل اللووواللوووو اللووو

الصادق عبدالله ضرار
03-21-2006, 10:29 PM
[B][SIZE="5"]مع الاحترام الكامل لوجهة نظر الاخ عبدو
لكن الذى حدث ويحدث الان فى السودان ماحدث عندما كان ال المهدى وال ميرغنى فى سدة الحكم القصيره جدا...
كان اتفاق الميرغنى قرنق بدون تقرير مصير
وبدون حروب كان يجب ان تقف الحرب فى89م لكن حدث الانقلاب...
عموما لم يكن هناك قتل وتصفيات فى وسط الخرطوم ولا ارسال من يودون تصفيته لاى مهمه مختلقه خارج السودان وبالذات الدول الافريقيه المضطربه وهناك تتم تصفيته ولا من شاف ولا من درى...
نص مقابلة الترابى فى العربيه لمن فاته البرنامج...
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/03/19/22078.htm
وهناك تعليقات لكتاب تحت النص فى حديث الترابى

عادل الريح
03-22-2006, 11:50 AM
الحراك السياسي السوداني ... من يهزم من؟
اشكر الاخ حمد النيل على افكاره التى يلقي بها هنا لتحرك فينا سكينة اللحظة، اختلفنا ام اتفقنا... في المقال السابق لاحظت ان الحوار اتسع بدرجة معقولة غير أن هذه السعة لم تشمل الجميع، ونعلم ان لكل واحد منا رأيا ومن حقه أن يدافع عنه، ونحن هنا لا لكى نكون نسخة مكررة ... ما دفعنى لهذه المقدمة هوانى لاحظت في المقال الاول للاخ حمد النيل تزايد اعداد زوار المنتدى من الاعضاء، وكثرة اطلالهم على الموضوع دون المشاركة بالرأى، صحيح ربما لا تكون السياسة تشغلهم في شئ ، ولكن دفع حركة الحوار تدفع بالمنتدى ، وتنقلنا من النمطية الى ما هو افسح بكثير،، ولعل هذه الملاحظة تنطبق على كثير من الموضوعات التى يكثر مشاهديها ويقل المشاركين فيها بالرأى.
وانطلاقا من هذا المفهوم كانت مداخلتى في الموضوع ، والتي دفعت الكثيرين في التباري بالرد تعقيبا على ما اثرناه من رؤي وافكار ربما نكون قد اصبنا فيها وربما لا، ولكنها في النهاية اخرجت (ود الخليفة) وانبرى لنا بسيلا من المقالات فادتنا كثيرا ،، جعلتنى اتمنى الاستمرارية للمزيد للاستفادة من افكاره النيرة، ثم كانت مقالات (ود العبيد) التى لم اتطرق للرد عليها لانى ( ابصم عليها بالعشرة)، ولو أنى فعلت لكنت مثل الذى يقاتل في جبهتين ، وحتما ستنتهى المعركة بخسارتي ، وتلك كانت منية (ملاذ) التى ارادت بحنكتها ودهائها أن تجرنى وتقدمنى فريسة ( لشيوخ المنتدى) ولكنها نسيت أنى اشد دهاء منها، ولم استجب لاستفذاداتها.
لقد اخترت هذه المقدمة لتكون هنا ، بالرغم من انى دخلت غير مقتنعا بما قاله (حمد النيل ) هذه المرة في حق الحركة الاسلامية وشيخها ، ذلك أنه هذه المرة تجاوز التاريخ ومعطياته ، بالرغم من دوره في تغلب الاشياء، وهذا موضوع سنعود له في وقته.
ولعل من المعيب علينا وعلى كل مفكرينا تناول الاشياء بمعزل عن الاخر ، وفصل الحقب وتجاهل التزامن والقفز مباشرة للاشياء، وهذا لا يعنى حتما أن نؤمن بالواقع كما هو ، بل السعى لتطويره بما يخدم قضيتنا ومصلحتنا.
وقد تكون حقبنا السياسية مرت بمحن ومسالب عديدة ، ولكنها لم تتطور ولم تتقدم ، مع ملاحظة ان هذه الاحزاب تضم من الرجال من نالوا افضل درجات العلم ، وهم واقع الامر يشكلون كم من المفكرين في هذه الاحزاب لو انهم وظفوا طاقتهم لتطوير البناء السياسى داخل احزابهم لكان الحال اليوم افضل من سابقة ، ولكن لماذا لم يقومو بهذا الدور ، وهنا يجب مراعاة اننى لم اعزل حزبا تعصبا او جهويا ، لان الواقع يقول ان احزابنا تعاني عدة امراض انهكت جسم الوطن ، وقد وجدت ان هناك معضلات شتى افزت سموما في جسم الوطن الذى اصبح او كاد أن يكون اشبه بعجل السامرئ، ومن بين هذه المعضلات:
*** انعدام النضوج السياسي حتى على مستوى القياديين - ونقصد تقليب مصالح الحزب بما يخدم مصلحة الوطن ، مع ملاحظة اننا لم نقول ترك مصالحهم ، بل توظيف هذه المصالح بما ينعكس ايجابا على الوطن.
*** النظام السياسي ،، يدرك الكثيرين ان الممارسة الديمقراطية تتعدد وتتنوع نظمها السياسية ، والتجارب السابقة اثبتت عدم اختيارنا او توفيقنا في اختيار انسب النظم السياسية التى تتواكب معنا.
*** عدم احترام قواعد اللعبة السياسية والتنافس الشريف القائم على المبادئ والقيم الديمقراطية
واقع الامر ان النقاط السابقة كنت قد فصلت فيها كثيرا غير انى اختصرت حتى نوصل الفكرة دون تطويل.
ولكم تحياتي
***