المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إمرأة الزمن الخرافى .... وطفلى ؟؟؟؟


عبد الرحمن حسين بدر
03-13-2006, 07:54 PM
هاهو طفلى
يدير عيناه نحوى ....
وكانه يسألنى حدثنى عنها
وعن غيماتها ... وفي أى الأبراج
الزمنية ستهطل بالجرتق كى تنمو في
خاطرة العمر ... شلالات الأطفال ضريرة
لايدري فى أي الأبراج الزمنية .... سيعانق جريدك
أجنحة.... ملائكية الفرح والسيرة ............ وقرأت على
عيناك نفس السؤال حدثني عن ذلك لكى أتزود منك بحلم
وحريرة وانا ادير تفكيرى نحوك ... فتشت الذاكرة المتعبة من
الأصداء فوجدتك قد حزمتى امتعة الوصول .. ولم تتركى
فينا وداعا ً .أدركت باننى أرسمك لوحة خيالات
واستنسخك مساحات اطفال ..أيها الضائع
فينا كيف حالك والتهاويم التي لمست
هوامش عمرك الآخر ....؟
ونامت فى مسام كل
حقيقة .وماتت
ثم كيف أنت
لاادري ؟ فقط ساقول
ليراعي أكتب
ماشئت .. دع المداد
يسري فى اوردة الوريقات
يسقي من مرمي العطش دعه
يبلل صحراء السطر ... ينزف
مايشاء فليلة صمتي تنبت فينا كالشعاع
الساكن رحيقا ً ..... دما ً .... أو .... شهيق
فتلك سيفونية تنبت ... فينا مناحة تسرى فى دهاليز
الروح ..تهبهب اشجان أيا ً كان مرقدها او قل
ستزفها قبرا ً ... مملوء ً بالبنفسج ...إنها
كتاباتي إليك مكتظة بالجروح فى
عصب البخور .. فلم تتركي
فينا وداعاً هانذا أراني
وضعت كل أمتعت
رحلتي وابحرت
نحوك دون
إدراك عن مايحمله الغد ...
أرتحل نحوك برغم
العتمةوإنعكاسات الضؤ
الشارد ........... من جسم آخر
عاكس هانذا اخطؤ نحوك ...أمنى
نفسى أن تكونى لى .... وبقايا أمنيات
أخريات أن اكون لك .....عزرا ً إن كتبتك
بين اشرعة رحلتي .... وعفوا ً هانحن نرتحل انا
وطفلى .. ؟ طفلي الذى يحمل على إنسان عيناه....... ملامحك
التى لم ولن تبارح أمكنتها ..... لتنعكس على بريق اللآعودة فبرغم
هذا .... فالرغبة لرؤياك تملؤنى ...... أحتاج أن أراك من جديد
أن اظل صامتا ً أتأملك دون حراك ...أن أدس اناملى الناحبة
وسط أشيائك .... أوهكذا يجتر يراعى مسافات السقم
.واعلان الرحيل ... وتكهنات الحياة اللآمرئية
وإندهاشات نقطة التألم .. وإندياح الراحة
المسلوبة ..وتابوت احلامى ..فما عاد
الوداع يعنيني هذا الذي يسري
في مجري الدموع يغير الثغب
القديم معابرا ً فالصدي
والتزكار يذبحاني
بالتوجس الذى تخبأ عند البروق
وفي صمتى زمـانا ً
يجردني من أنين أليم
وراحت الخيالات تزف
في الجرح المخزون بيــــن
صمتى وحبل التواصل والنهايات
فما عاد الزمان يعنيني ... فإندثارات
التوجس قد أعلنت الرحيل ........ ارانى
أرتسمك لوحة .... تتداخل ألوانها ....وتتمازج
الظلال فى خدشاتها .... مرتدة ...... عن اسطح وهمية
مرتبة للفرح فى زمن الخراب وأرسمك لوحة
أترك .رائحة ألوانها الزيتية تستوضح
العطفات ... تستنطق خطوطها
القزحية أودعك.. لوحة
تمشى على اللورد السراب وكنت دوما ً
أدع رائحة الألوان تستبق
ريشتى الى السطح ... الفارغ
وأتأمل لحظتها ..... مايحدث للسطح
و..... للحامل ...... أنه لأثر بالغ وحين
الرسم لملامحك أكون كالطفل الضائع وبرغم
هذا لا أفرط فى البكاء ..... بل كنت حينها
مشدوها ً أنظر اليك أتلصص .أستبق
بنظراتى إليك لوعدا ً صامت
فأشيائك عندى محفوفة
بألونة التعب فدوما
اعيشك لوحة
مشدوها ً
[RIGHT]
وكل ملامحك
عندى لوحة ستهبط
من جزر شهيق الروح
فملامحك عندى دوما ً تهرول
بين الأبنوس وغابـات الحنــاء
ونسال... عن بعد رابع ...... ؟
أأنت هكذا..... تأتين بلا إيقاع ...؟
أريتى .... كأنك لحظتها مسؤولة عن مأسى
الكون الواسع ...... إننى ارسم ماشئت ..... او لا أرسم
فقط أغمضى عيناك الآن وأسألى رؤياك عن اللوحة أسأليها
إن شئت ذلك ستقول لك إنها مسأة رجل أدعى الصبروالترجل وسأقول
لك بنفس لغتى ثمة اوراقتتساقط من حديقتنا ثانية بعد ثانية يومـــا ً بعد يوم
عام بعد عام ونحن كما نحن لا نأبة أحيانا ً تسقط دامعة مصفرة وأخرى صادقة
مخضرة ... ولكن أيا ً كان اللون حتما ً ساقطة فالعمر ماض فيما يفعل هانذا
أراك تارة أخرى تقتالين كل الحروف التى أكتبها لك عفوا ً عنك وكأن
الحروف ... تسالنى حدثنى عنها وعن غيماتها .... وفى اى الأبراج
الزمنية ستهطل بالجرتق كى تنمو فى خاطرة العمر .... شلالات
]الأطفال ضريرة .... لاتدرى حروفى فى أى ألأبراج الزمنية
سيعانق جريدك أجنحة ملائكية الفرح والسيرة وقرأت
على عيناك نفس السؤال حدثنى عن ذلك ......عيناك
التى رسمتها بين تفاصيل لوحتى ...... لاأدرى
ولا تدرين ..... ؟فى الأزمان سوف تأتى
ولكننى اتعلم الإنتظار ..... لأجلك
وهانذا على حافة الدرب أرتب
لحظات حضورك من خلف
رسوماتى ..... لتمدينى .....
بألونة أخرى أدخله
بين ملامحك ......
ولك الله[/CENTER][/[/CENTER]COLOR]

رشيد
03-14-2006, 06:57 PM
الفاضل القدير

عبد الرحمن حسين بدر

مضطر للرضوخ لذلك
أنا و أنتِ و الوطن أسنان تروس تكامل الحقيقة
تأريخ التحام قلبكِ الذي أحمله
بقلبي الذي أهديتكِ
في ذلك الإحتفال بتسجيل إنتصار عينيكِ
على قلاع قلبي
كان ذات اليوم لإنكسار هيبة عدو براءة الحياة
كنتُ جمال شموخك في لحظات عزتي
أراني في عينيكِ كأقوى من تواضع ضعفي
تنعكس مرايا فؤادي بشعاعك
وهج قبة إسراء الأرض نحو معراج السماء
كنتِ و لا زلت رابط مجد يتماهى
بعبق طهر أرض و نقاء سماء
تسامت بينهما أطياف الشهداء



و حتى قبل أن نلتقي .... و أعلن ودادي
أتساءل عن عجيب أن تأتي صرخات رفضي لذل جلادي
قريبا من زمان و مكان إعلان طفلتي
هذا قرب يوم و مكان صرخة ميلادي
كنا في ذات المسار لوطن لاكته الجراح
و لم نسلم من إغتراف نصيبنا ... تارة بإنقياد
و أخرى بإستلام زمام القيادِ




كان إتساع الخارطة
أكبر من حجم المكان
و كنتِ موجة مد
لا يتبعها جزر حين تغدو يوما بعد يوم
أكبر من حجم المحيطات
و أجد إجابة علاقة المد بجاذبية القمر
كنت دوما أتمنى الأقرب
لكل ثغرة مسام
أحميها كما يرابط وجعي
على مقصلة عدو يبتكر سيف الإنتقام
أقترب حد التوحد و الإنصهار
حد الذوبان في رذاذ موج شعاع عينيك
و مشاطرة دعابة خصلات الحرير
تنافس نِعم نعومتها مع صفاء الوجنتان
لم أخش الغرق فقد كان




ستبقى أسئلة كثيرة
لن تجد أي حوار
كيف يضحي قلبي مرآة شعاع
كيف علقت رتوشك برموشي
من غمس شهدك
في سريان دم الحياة و الحياء
في عروقي
من أعطى التشابه لكريم عنصر الحجر
مع بخيل الوصف و أنتِ الأسمى
في ثنايا الفكر في جموحي
من أبرق صهيل روحي بإمتزاج الصحو
بطيفك يحتوي بريق النور في شموعي
من أنتِ
و إستعصى على الحرف لون رسم
و عجزت اللوحات تحمل وهج سناكِ
و قد ساقتنا الأقدار لنحترف المنى شراعا
و الريح كما شاءت تجري
قد تفنى السفائن ......
لكن سيبقى دوما نحوك بالإقتراب شروعي

ً
[RIGHT]




الفاضل القدير

عبد الرحمن حسين بدر

أخذني وجه الجمال هنا

سبحت في امواج مد مشاعري

و تمنيت أن أنقش بحرف إعجابي

ما يؤكد إنبهاري

ما يقول لك سلم حرف إبداعك

و ليبق وجه الجمال حرفك

و النقاء و الصفاء شعورك

أتمناك تسلم
[/CENTER][/[/CENTER]COLOR]

عبد الرحمن حسين بدر
03-15-2006, 09:27 AM
رشيد الرائع فينا
يازول ياسمح ..... الله يخليك ....
رسمتك .... لوحه بين مسافات السراب وجواى .....
وشلتك غنوة حزينة .. . بين الفرح وغناى ....
لقيتك ذى رزاز المطر .... مسطر بين كلماتى وحروفى .....
بس دسيتك من البرد .....
ولميتك .....
فينى ... إنسان تانى جاى .... معاى .....
وعندك ....
وقفت خطواتى .......
في نص الطريق .....
لانى قادر أجيك ....
ولانى قادر أوصل لمدن عينيك ....

شاكرا ً مرورك يازول ياسمح

صبري طه
03-15-2006, 09:31 AM
لا لا لا لا ....

يا زول فعلاً إنت رائع وأنا أول قلت الزول دة ممكن يكون بينقل ويلطش من هنا وهناك لكن الشغلانة بقت واااضحة ...

ويا أخوي بصراحة كدة إمكانياتك عالية عالية ..

وحقو تتعامل مع الفنانين الكبار فاللونية دي برضو ممكن تتقنها وواضحة جداً في كلماتك ...

لك التحية أخي كشاح ووفقك الله يا لذيذ ...

عبد الرحمن حسين بدر
03-16-2006, 08:38 PM
صبرى
يازول ياسمح شكرا ً ليك على مرورك وتوقيع وانشاء الله ماعدمناك