مشاهدة النسخة كاملة : إمرأة الزمن الخرافى ..... وطنا ً آخر ؟؟؟؟
عبد الرحمن حسين بدر
03-09-2006, 11:37 AM
في كل صباح ........
وقبل أن تشرق شمسي عندك أستيقظ على صدى صوتك أهرع بين مساحات الحلم الموروث الذي يستيقظ
قبل منى ويظل يبحث عنك هنا وهناك بين أشعة شمسك المنبثقة من اللأمبالاه وإنتباهات الكون وسكون دواخلي عفوا ً ؟
قبل كل صباح وعندما اخلد للنوم أستخرج ملامحك من عقارب الزمن الآتي وأضعها وسادا ً أضع عندها راسي المتعب من عناء التفكير أستخرجك زرات أكسجين استنشقها أدخلك برفق الي دواخلي وعندما ينام الجميع أستخرجك زفير أحكى لك عن معاناتي أضع ملامحك بجواري أسامرها أدس فيك ملامحي أحتضن نقطة ضوء فيك انتزع طفلي من الزمن القادم أضعه بجوارك أصنع فيه ابتساماتك تلك التى نسجتها رسمتها نسختها زرعتها افتعلتها من خطواتك التى رسمتها لك وأظل حبيس الأنفاس أمد نــــحوك أناملي المرتجفة أتحسس حقيقة وجودك بجواري أراني أغوص بكل جوارحي بين أشيائك انتزعك من خلف الشفق اسمع صوتك الذي يحبوء في دواخلي ليكون أول كائن وطناْ بأقدامه الشمس ليعكس شعاع محبوس على الأرض التى تاهت عنك بين إنصهارات الفجر الآتي وقناعات الترجل أفكارا ً متسربة صوت يشق سكون الليل لينجلي جرح أول النهاربزغزغت طيورتبحث عنى تبحث عنك ليتك تأتين الآن من خلف الكون مبتلة الأفكار ليتك تكوني دوامة الاستقرار فشوقي نــحوك كفن لأفراحى وكل حــروفي خطوة من خطواتي نحوك دعيني أستخرجكل وحة ارتسمت من لحظات تأمل ليبقى سر الوجود وأنت على كل الأبــــعاد على مسامات الحلم وطنا ً يخلو من الخيال أدركيني بت لاستطيع أن أجـــمع أشلاء ملامـــحك فقد كـــــبرت مساحاتك في الدواخل... ولا املك أن أجدك فأنت تقاطع كلمات بقايا لأرق الحروف ومساحات خـــــيال تائه فالتبقى في دواخلي سمادا ًيخصب أرض خيالي دون التطلع بأن تكوني خارج مداراتي لتكوني أول شـعاع استيقظ عليه وآخرغروب أنام عليه وأضع راسي المــــتعب عـــلى حقـيقة حضورك .....
ولــــك
الله
الصادق عبدالله ضرار
03-09-2006, 01:36 PM
دلنا عليها هذه المراه العجيبه اخى...
نحن فى زمن اصبح كل شئ فيه بلا طعم...
حتى النساء دون غضب اصبح اكثرهن وليس كلهن بلا طعم...
فاين هذه الغائبه....
ملاذ حسين خوجلي
03-09-2006, 03:28 PM
عبدالرحمن كتب :
في
كل صباح
وقبل أن تشرق
شمسي عندك أستيقظ
على صدى صوتك أهرع بين
مساحات الحلم الموروث الذي يستيقظ
قبل منى ويظل يبحث عنك ... هنا ... وهناك
عذراء القلم كتبت :
........ لهفة ان تكون الاقرب وانت ابعد من الشمس ..... صوتك على وسادة السنين محفوظ بين العين والخاطر
عبدالرحمن كتب :
أراني أغوص
بكل جوارحي بين
أشيائك انتزعك من خلف
الشفق اسمع صوتك
عذراء القلم كتبت :
تفاصيلك هنا عزيزيى اجمعها لك كل يوم على طريقتي وشى من طريقتك ، اهديك عطر الصدفة الاولى ..... اسميك بأحرفي التى انسجها من نول التمنى ....... اوصيك على ذاك القلب الذي يفتح على نافذة المحبة الصادقة ..... اراقبك وانت تحبو على يداي كطفل الليلة الاولى وتتطفل على عالمي
عبدالرحمن كتب :
ليتك تأتين الآن من خلف
الكون مبتلة الأفكار ليتك تكوني دوامة الاستقرار
فشوقي نــحوك كفن لأفراحى وكل حــروفي
خطوة من خطواتي نحوك دعيني أستخرجك
عذراء القلم كتبت :
هل تصدق انني اعبث فى الزمن لاجد الصدفة اغير فى التواريخ فى الايام فى السنين لاخط ببناني تاريخ موعدنا الذى احسه ولا اعلمه ..... ادركه بنبضاتي وينكره الخوف المتلهف اكثر منى اليك ..
عبدالرحمن كتب :
وأضع راسي
المــــتعب ....
عـــلى
حقـيقة
حضورك .....
عذراء القلم كتبت :
........ اجل سيكون لقائنا الاول ولكنها لن تكون المرة الاولى التى اعقد فيها اتفاقا مع الساعات والثواني لتأتينى بك ............ انتظرك !
عبد الرحمن حسين بدر
03-09-2006, 06:08 PM
دلنا عليها هذه المراه العجيبه اخى...
نحن فى زمن اصبح كل شئ فيه بلا طعم...
حتى النساء دون غضب اصبح اكثرهن وليس كلهن بلا طعم...
فاين هذه الغائبه....
عزيزى الصادق .....
هكذا نحن موتى فى مقبرة اللأ نسيان .....
هكذا نحن دوما ً فى هذين المكانين .....
الرماديين ... هكذا تاتى تفاصيل
الحياة دون حياء...... هكذا
دوما ً تترمل احلامنا ......
فالزمن دوما ً
يجهض
لحظات البقاء .....
والأسقرار .... يسلبنا
كل ماهو جميل آتي .... ينتزع
من وسط أفراح أحلامنا ..... دمعة حزن
فالتكن تلك العبارة التى تنقلنا عبر
السنون ..... هى بقايا ذكرى أو قول ..... شئيا ً
يربطنا ...... بالغد ....... اوهل ستعود من بين نوافذ ذاكرتك .....
أوهل سنلتقى تارة أخرى من جديد .... ليتها تأتى على هودج
أحلامك ... فهى إمرأة من صنع خيالى
أحببت عندها ..........
مشوارى ...
ودفاترى ....
ورسوماتى .......
ليتها تاتى من خلف النقاب ...
لتري كم أتعبني الأنتظار .....
سانحت ملامحا في
كل اركان غرفتي ...
وبين ملامح أطفالى
سأرتسمها بسمة
علي شفاة كل
محروم ...
وسنلتقي ..
إما هنا ...
أو
هناك
بعد
الممات
الصادق ياصديقى هل عرفتها .... ؟
الصادق عبدالله ضرار
03-09-2006, 06:37 PM
هكذا نحن اخى
محشورين الليل والصبح...ياتى الصباح وانت بعد لم تكتمل رؤيتك فى السهاد ورؤى الاحلام...فتذهب باكرا لتبحث عن تلك المرأه عشما يعتريك ان تصادفك فى مسامات المدينه وانت تجوب بلا هدف...نحلم بهكذا إمرأه تذوب فيها كل الاهات الدهريه وتنطلى قاتمات الايام باحلى الوان الحياه....
لا اظن ان الحلم يتحقق
فدعنا نبكى على ليلانا..
عبد الرحمن حسين بدر
03-09-2006, 10:02 PM
لا اظن ان الحلم يتحقق
فدعنا نبكى على ليلانا ....
هكذا حبك .....
هكذا يتكون الإنسان
فى دواخلنا ..... يهرع
يأمل . .... يتمنى .... يتفأل
وينتظر ..... فمثلك بهذه الروعة
التي لمسناها في مواضيعك الفائتات
لن تنسي ...... ويكفي أن يظل بدواخلك
غيمات الفرح .... شتلات ..... لك الروعة وأنت
تكتب .... وتجد جميع مواضيعك بها حياة إنسان
وقلبك .... به حياة بلا نسيان
فلك الله
عبد الرحمن حسين بدر
03-11-2006, 08:58 AM
عبدالرحمن كتب :
وأضع راسي
المــــتعب ....
عـــلى
حقـيقة
حضورك .....
عذراء القلم كتبت :
........ اجل سيكون لقائنا الاول ولكنها لن تكون المرة الاولى التى اعقد فيها اتفاقا مع الساعات والثواني لتأتينى بك ............ انتظرك
عزراء القلم ......
إليك حيث تكونى بكل ألونة الخفوت .....
الا ..... ترينى اترنح بين كلماتك .....
فعندما اقرأ حروفك اى كان مخرجها .....
تدخلنى .... فى عالم مملؤه بالرحمه ....
بت لاأدرك ..... ولاأدرى فى أي زمان الآن ....
فكلماتك مركز قناعة الصراع .....
معلقة كقطرة ماء فى الفضاء الرحب ....
كم أسعدتنى مشاركتك ومرورك .....
وهاهى كلماتى فرحة .....
ولا تدرى الي اي البقاع ستهبط ....
فالتكن مداخلاتك هكذا معلقة فى هذا
الزمان .... والمكان .....
الرماديين ....
لك منى آلاف كلمات الشكر ممتدة على جسور المحبة
ولك الله
بابكر عثمان مكى
03-11-2006, 09:28 AM
صديق حروف الكلمات الوردية ..عبدالرحمن حسين بدر ..
جميلا" هو ذلك الديجور الذى فى عينيها... يفضى الى الوطن
قد تعثرت فى مسام عذراء حرفك الهاربة منك زمنا" .. فوقعت على عجل .. واغمى على حواسى زمنا من البهو ولم افق الا على حروفك من جديد .. حينها كان العشق قد تملكنى ..وما امتلكت سوى السراب فلا ديجورها ولا الوطن
وناديتها............................
تعالى نادب الايام
تعالى نلجم الوحشه
عشان خاطر عيون طفلين
فى اعماقنا ماكبرو
وكبرت فيهم الدهشة
تعالى مفاصل اللقيا
بكت مشتاقة للرعشه
تعالى حسب مواقيتك
عقارب الساعة مشدوهة
تفتش عن مواعيدك
تعالى خلاصنا فى ايدك
اظننى حين ناديتها تشابهت عندى اوردتى التى تمرر عشقها وعشق الحرية . ومنذ ذلك الزمن صار لافرق عندى بين الحبيبة والوطن .
عبد الرحمن حسين بدر
03-11-2006, 11:41 AM
[QUOTE=بابكر عثمان مكى][GRADE="00008B FF6347 008000 0000FF"] صديق حروف الكلمات الوردية ..عبدالرحمن حسين بدر ..
جميلا" هو ذلك الديجور الذى فى عينيها... يفضى الى الوطن
قد تعثرت فى مسام عذراء حرفك الهاربة منك زمنا" .. فوقعت على عجل .. واغمى على حواسى زمنا من البهو ولم افق الا على حروفك من جديد .. حينها كان العشق قد تملكنى ..وما امتلكت سوى السراب فلا ديجورها ولا الوطن
وناديتها............................
"[FONT="Arial Black"]استاذى الغالى جدا ً ......بابكر ( زيكو)
الان فقط يمكن أن تصيح كلماتى وحروفى .....
لتعلن بأن ماكتبته بين تلكم الحروف إكتمل بمرورك
وتوقيعك على هذا البوست ..... الآن اذداد فخرا ً لتواضعك
ومرورك نحو كلماتى ....... فانت و قامتك تضئآن الحروف التى
تكتب ... بل تزداد ألقا ً عندما توقع على اى بوست داخل هذا الصرع ......
أستوطنت كلماتك قاع دواخلى أرانى أحبؤ نحوك ببطْ .....
علنى أستطيع ملامسة ملامح كلماتك ...... علنى
أتوقف عندك ...بعشرات الأعوام القادمات .......
فأرجوك ماتحرمنا ..... من وقوفك بجانبنا .....
فانا .....
هم ...
عفوا ً جميعنا
نعتز بك ....
ودمت لنا .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.