المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهوة العقل وحب الذات نكبة الاسلاميين في السودان


احمد يوسف حمد النيل
03-01-2006, 04:22 PM
شهوة العقل و حب الذات نكبة الاسلاميين في السودان

عاش السودان اجواء الاختلاف و التفاعل في البوتق الاجتماعي و الانثروبولوجي ازمانا بعيدة لم يظهر على السطح نوع من التوتر الحاد و رغم التنوع المعروف في السودان الا ان دواعي الفتنه كانت نائمة بل في طريقها للذوبان شيئا فشيئا ضمن العلاج الديمقراطي و التواصل الحر دون المشروط و لا المعبر عنه بالتنظير . و رغم ان هنالك من الرواسب الموروثة تاريخيا الا انها مخبوءة باندحار الجرئة غير الحميدة . وكاد الوضع ان يبشر بموت هذه الرواسب و خبوء المشكلات النفسية . و كان المجتمع السوداني مبرا من عصبية العقيدة الواحدة ضد الاخري بل يمثل اجمل طرق التعايش السلمي و اختفاء مصطلحات الكراهية وتصاعد النفس العدائية . كانت الناس تعول على هذا الانسجام الذي اجبر العقدي ان يقضي حاجته عند غيره فتنامت المفاهيم الراقية التي تبحث عنها كثير من الامم بعدما ان فشلت في طرق التنظير العقلي المجرد من التجارب كتجربة لم يكتب لها النجاح او لم يحالفهم الحظ في تبين تداعياتها.
ومن لم يحالفه الحظ ان يلتقي ب"ماسمينو" فهو استاذ جامعي يدرس النقد الادبي في الادب الانجليزي كان يعمل في الجامعة الاسلامية بام درمان . ولكن السؤال من اين هو ؟ انه من القبائل الجنوبية و ربما يكون له علاقة بالكنيسة . و من لم يسمع ب"مكير" فانه صبي جنوبي مجتهد كثير التردد على الكنيسة في ام درمان و لكنه كان يسكن في وسط طلاب شماليين في دار من دور ام درمان فكانوا يقتسمون اكواب الشاي و مرات كثيرة يصنع لهم الشاي و حينما لا يجدهم كان يوصي لهم الحارس الشمالي او ست الشاي التي تجلس خارج الدار. هذا هو النسيج السوداني الذي عرفتة .

و لكن عندما انقضت فرقة الاسلاميين البوليسية علي الحكم في البلاد في ليلة كان الناس فيها ينامون جنبا الى جنب في احياء الخرطوم او في حقول الفلاحة او في محطات القطارات . كثرت الهواجس وظن البسطاء ان الحال قد يتغير من فوضى الحكم في وسط مجتمع اشبه باستاذ يقوم باداء دروسه في مجتمع لا يفهمه و لايفهمونه . و كأنما هذه الجماعة تعاقب الناس بمفهومها وتصفهم بانهم يمارسون فضيلة الاسكيمو وان كانوا يرون الناس كذلك فهم مخطئون لان السوداني الذي يعيش في وسط هو يشبهه لا حاجة له بان يتنفس عبق الاسكيمو. ولكن بعض مثقفي السلطة الحاكمة في دواوين الخرطوم قد عادوا لتوهم من ردهات اوربا و امريكا تشق عليهم انفسهم و هم يتلبدون بالفرو الاوربي من زخات الرذاذ السوداني فلا شمسا طالوا و لا ثلوج . لقد رحلوا عن بلدهم السودان وهم يحملون الشهادات الدينية او العاطفة الدينية وهم يحلمون بشهادات اخرى اوروبية فعاد بعضهم بالاستاذية . وحسوا في انفسهم بالانجذاب الى انفسهم وعلت عندهم رغبات الزهو و شهوة العقل وظنوا بنفسية الرجل البسيط كانهم عادوا من كرنفالات النجاح العاتية ولكن سرعان ما تسرب الي دواخلهم معنى حب الذات فكان من البديهي الشقاق الداخلي و الخلود الى التمجيد فقتلوا ما قتلوا باسم الدين و لكن الدوافع يعرفها حتى الرجل البسيط و هي تصفية الساحة من المنافسين ولكن العاطفة عندهم تفضح شهوة العقل واصبح عقدهم يتلألأ في بركة آسنة يكره الناس ان ينظرون اليها او يعبرون بجانبها .
فتسارعت الاحداث عجولة فيها ما فيها من غباء اجتماعي ينتجه فكر محلي مستورد تكسوه قشرة رمادية اللون لم يتعرف عليها الشعب من قبل . فيها يذور غالبها الطقس و المناخ الطبيعي فاصبحت معزولة او كما نقول بلغتنا العامية"مخوخة" لأن مواصفاتها مستوردة مدسوسة فكانت تحمل اسباب تداعيها و عطبها فانجرفت في تيار العزلة فتساقط عنها الاعضاء غير مأسوف عليهم . هكذا كانت مراحل الحركة الاسلامية و ها هي الان تتناثر دون ان يأسف عليها احد . جاءت بالافكار الضخمة لتعالج مشاكل العالم من حولها دون ان تستند الى مرجعية محلية و هذا دليل على انها مستوردة لا تستطيع ان تحمل في دواخلها عوامل نجاحها . و لكن حقيقة الحركة الاسلامية و المد الاسلامي الذي جاء للسودان عن طريق رجال اختصم الله بذلك مازالت ناجحة متمثلة في المد الصوفي الذي اعتنقه كل اطياف الناس في السودان حتى من كل الاطياف العقدية الاخرى .

ان الملامح التي تبدو جلية الان لدى الاسلاميين لم تكن ملامح حركة همها العدل و المساواة ولكن همها هو نمو الشره العقلي و الرغبة الجامحة في السلطة من وجهة نظر انتقائية علوية تستند كثيرا الى دوافع نفسية فطرية هلك ما كان بجنبها من امكانية التعايش السلمي دمرت ملامح الذكاء لدى الاذكياء واصبح صياح الاخرين عليهم كصياح الذين يجرون الجيف او يلاحقون اللصوص . وبدأ هذا ظاهرا في حركة البناء الاسلامي الجديد و المجددون اكثر من الشعب انفسهم لذا خذلتهم عقولهم و خبا لهيب الذكاء تحت رغبة الدوافع و شذوذ العقل فغدا اللااخلاقي هو السائد كنتاج طبيعي لرغبة الذات الملحة التي ترفض الانكسار مختبية وراء ستار التعنت و الكبرياء الزائف . ليس هنالك جلاد اقوى عليهم من جلد النفس و محاسة الضمير عندما تمزقت اشلائهم شظايا تحمل وقعها الشعب المسكين الذي كابد و اشتد علية شظف العيش و لعنة الظالمين ليس هنالك من هو اشفق عليهم من انفسهم و ليس هنالك من هو اعتب عليهم من انفسهم . فاشتد الحصار و هم يحتمون بالذين ظلموهم و مازالوا متمسكين بعصا العاطفة وثقتهم في طيب قلب هذا الشعب الذي سامح الكثير و صفح عن الكثير فاصبحت النظرية معكوسة هم يشفقون على من ظلمهم و الذين هم اقوياء يتوارون خجلا من كرم الشعب لكن بلا ان يعترفوا و ماتزال عزتهم الزائفة تنكر ضعفهم و الشعب يقدم التضحيات و عقد المجتمع يتناثر شظايا . و ابسط الحقوق لاتقدم لهذا الشعب الصابر .

لم تكن لذواتهم صلة قرابة بالنسيج الاجتماعي المنفرط و لم يشهد السودان انفراط مثل الذي هو فيه الان ولكن بعد ستة عشر عاما هو عمر حقبة مظلمة على السودان تنكشف الاهداف الميكافيلية و الدوافع البوهيمية وهم يعلمون الاجيال القادمة ان الديمقراطية لا تجدي وهم يفرضون الاسلام بالبندقية ليرتدوا بنا حقبا عجاف في زمان اصبح فيه الاسلام فطرة وينكرون التعايش الذي يقولون به كذبا فتصحوا نعرات لم يكد الناس ان يتوقعوها . فتصبح كذبة كبيرة انكشف عنها الستار ان الدوافع ليس المباديء و لكن المصالح بل لأنهم استغلوا رحابة العقل و بسطة الذكاء فهاموا ماشاء الله لهم ان يهيموا حتى اصطدموا بجدران الواقع الماثل امامهم و الذي غيبته عقولهم عنهم لا عن الاخرين فكانت ردة الذات من اعظم ظواهر الفشل واحلك حقب التمثيل و الاستمتاع بالعقل و التنظير . ما من مسرح ينفض الناس عنه في قلب المدينة وهم الذين دفعوا ثمن الدخول مثل هذا المسرح الذي رفع الستار عنه فاصبح خاليا مثل عقولهم وحاجتها للخلاص .



احمد يوسف حمد النيل – الرياض/الخرج

إبراهيم حاج علي الزين
03-01-2006, 04:46 PM
خارج النص :

أبو حميد تحياتي وكثيف اشواقي والله الدنيا دي ضيقة بشكل يازول اللماك والجابك هنا شنو وانت ذاتك سجلت ودخلت متين ... كدي شوية شوية عليك ما عائز أزحمك كتير وأنا عارفك رفاعة كاسرة فيك ضلعة من زمن الجامعة ..
مشتاقين ياحبيب والشوق البحر قبل فترة كنت في السودان وسألت عنك الوهم عبد الحليم واداني كل التفاصيل ...دي خليها بجيها ليك براها
آخر مرة جاني منك أميل قبل ثلاثة سنة ومن ديييييييييك وعيييييييييييك
كدي بجي في الخاص والاميل

ملاذ حسين خوجلي
03-02-2006, 02:30 AM
تحياتي احمد يوسف

هل تعلم سيدي بجانب ما ذكرت الحركة الاسلامية عندما اكتسحت البلاد بفكرة نبيلة وهي الشريعة الاسلامية عن طريق الترابي واتباعه من مجندي النظام كابراهيم السنوسي وغيرهم كانت يمكن ان تكون مملكة للفلاسفة باوهامهم الجدلية والنظريات كما تمنى افلاطون للساسة والحكم ولكنهم اخطأوا حينما جعلوا منفذي ومنتجي هذه الافكار من صنع العساكر لذا كان الاخراج ( اشتر ) ... اختاروا رجل عسكري من اصقاع الجنوب ( عمر البشير ) وفى كتيبة من ضمن عشرات الكتائب ليحمل لواء دولة مليون ميل مربع مشبعة بحالة القبلية مشتعلة بقنابل الحرب العريقة منهكة من زخم السياسات المتقلبة حكم عسكري ، اخر برلماني ، واوزن على ذلك ...

الترابي رغم درجته فى الانتاج الفكري العالية بجانب ممارسته للسياسة التطبيقية بفن وتشهد مايو على ذلك سجين لسبع سنوات ثم احد ابطال حكم مابو ، الا انه لم يدرك خبايا الواقع حين يصادم فكرة فضفاضة كما اتت بها الحركة الاسلامية ... لذلك كان لابد ان ينتصر الواقع لكون الموازنة بين درجة الشر والخير منذ بدء الخليقة الى يوم القيامة هي ارتفاع الشرور ... ونهايته كمفكر كاريزمي هي ما يعانيه الان اكثر من طبيعية لكون الجدلية الفكرية والفلسفية اذا لم تدرس بقياسات مادية محسوسة من علم اجتماع الى بنيات تحتية الى اهواء انفس شرسة تعشق المال والسلطة لن تنجز ولن ترسخ ... وفي اليوم الذي خرج فيه الترابي واقبل متهلالا من سجنه القبل الاخير ليلقى محاضرة في جامعة الخرطوم الميدان الغربي مفخخة بفوضى حواس بشر ادرك فى نهاية المطاف فشل افعاله وتتبعها عدم مصداقية افكاره .. عندها ادركت انه قد انتصر الواقع على الفكرة ..

سوقت الحركة الاسلامية للغرب اكثر مما سوق لذاته ، داون داون يو اس اي ، امركيا بتظلم للشعب المسلم ، وكانت هذه اكبر خطيئة لكون السودان وامريكا كلاهما منبع لافكار رأسمالية وان فشل دراستها لخارطة السياسة العالمية منذ القطيعة الاقتصادية الى فشل تولي السودان القمة الافريقية ادى لدفعها الثمن باهظ فى دارفور والسلام ( المجوبك) ... وما خفي اعظم كوجود قوات الحماية وانفتاح البلاد المخيف ... جميعها اخطاء فى التكتيك رغم حالة التسلسل للاحداث بصورة تصاعدية ومفبركة مما ادت احساس عميق للشعب السوداني بأن الحركة الاسلامية هي اسرة لجد واحد ، وهو الشى الذي جعل على الحاج يدخل بيوت الانصار ، وتنازع فلب وصال الصادق بين الحاكم الصبي القديم وبين الزوج المنبوذ ، وتزاحم مريدي ابناء الغرب للشعبي ، وزواج ريسنا من ارملة قائده للدفاع قديما شمس الدين ، وعلي عثمان التلميذ الذي كسر شوكة شيخه ، وطمع الصادق فى الخلافة بدلا عن احمد المهدي ، وخبايا البلاط زكرتني ببلاطات الحكم والخلافة فى دولة الاسلام القديمة ...

يبدو ان الحركة الاسلامية خلال كل تلك السنوات جندت شعبها على كراهيتها ... يا ليتها كانت تشبه حركة حسن البنا واتباعه من الاسلاميين وجاء خنجر الاعدام ليقتص جذورهم قبل ان يحقن بها ابناء وطن واحد اصبحوا مثالا للتشتت للفرقة للنزاعات وللطبيقية ...

بابكر عثمان مكى
03-02-2006, 10:09 AM
الاخ الكريم احمد يوسف حمد النيل

اولا" بالانابة عن جميع اخوانى واخواتى فى منبر رفاعة نحن سعداء بسنة قلمك الناضجة والتى سمعت بها عبر كلمات الاخ ابوبكر حسن خليفة قبل ان نراها واقع عين ، نأمل ان تثرى بها الموقع انشاءالله .

قبل عام 89 كان جدول المياه السياسى رقراقا" برغم هفواته ينساب متزنا" مع نسيج اجتماعى متماسك ومتسامح بين الشمالى والجنوبى برغم من الحرب الطاحنة و بالرغم من تدهور الحياة الاقتصادية والتى كانت سبب فى عدم نضوج فكرة الديمقراطية التى تحتاج الى امكانات اقتصادية لتحقيقها وربما هذا ماجعل وجود مدخل سهل لدى حركة الاسلاميين للدخول فى لحم النسيج الحى بعبارتى السم الفتاك الا وهما الانقاذ والدين .
جاء عمر البشير من الجنوب وخطب فى الجماهير وهو اشعس اغبر حينها لم تطاله اهداب الزواج الثانى الحنين ولم يعرف مخمل السلطة الناعم وذكر ماذكر من حديث اثبتت الايام تناقضه المخيف .. والغريب ان الشعب صدق ولم يرى ذلك البون الشاسع فى الملامج مابين لحية الترابى وطيبة بشيرنا (الكبرى ) لاهداف مشوبة بالهوس الدينى
وحين ما اكتشف بشيرنا انه كان (كوبرى ) كان الآوان قد فات فقد دفعت الفاتورة من قبل المواطن السودانى البسيط بمجىء آوان الشتات لسد الحوجة والموت فى الجنوب باسم الجهاد وهروب العقول النيرة والغريب انه صرح بعد ازالة الترابى بانه الان فقط يحكم .
قالها بكل بساطة كانما الذين امامه قطيع غنم.
ومن ثم جاء السلام (المجوبك ) والذى تم بعد تجاوز كل الجراحات التى بيعت فى سماحة لحية الترابى وافتاءاته التى نادت بموت شبابى جماعى من الطرفين فى الجنوب باسم الجهاد ضد الكفار وحتى ذلك السلام كان تقليد اعمى لخطوة الترابى قبل ان يزج به فى السجون وربما هذا السلام شبيه ( الطرة والكتابة ) وجه مفعم بالامل وهو الوجه الذى تظهره وسائل الاعلام والوجه الآخر مخيف ربما يؤدى الى كارثة انفصال عرقى مدمر قد يدمر السودان وكل منطقة القرن الافريقى ويهدد كذلك مصر هذا بالاضافة الى ظهور من يحذو حذو الحركة الشعبية التى استجيبت مطالبها فاصبح هناك تمرد فى الغرب وتمرد فى الشرق.

لنا عودة

خالد عثمان
03-02-2006, 11:18 AM
الاخ احمد من الإسم عركي ساكت

من مفارقات القدر ان يبتلى السودان بمفاهيم غزتنا من خلال ما يصر الناس على انها المجموعة التي تنادي بالدين . من تلكم المفاهيم انواع في الإقتصاد وفي المجتمع بصورة عامة واصبح الناس لا يتورعون من وصفك بانك مثالي عندما تتحدث عن الحلال والحرام كأن ذلك ماركة مسجلة لشخص بعينه وكثيرون يغضون الطرف عن الطرق التي يجمع بها المال واصبحت قولة ماتخليك مثالي عادية جداً وما نراه في السوق يحير ومن يريد ان يهديك يقول لك ياخي عيش عيشتك ساكت وكانهم نسوا ان السوداني بفطرته يكره حق الناس الا القليل والآن اصبح لا احد يتحدث عن هذه الجزئية في وقت نجد فيه أشياء تحير. علي سبيل المثال هذه الشهادات التي كنا نسمع بها من هنا وهنا وان دولا يمكنك ان تشتري منها شهادة وتبحث عن العمل هل هذه حلال ام حرام ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه الوظيفة التي تمنع من الكفؤ وتعطى لغيره هل هي حلال ام حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهناك الكثير المثير الخطر
وبعيداً عن الحلال والحرام كيف يؤخذ حق شخص ويعطى لآخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إبراهيم حاج علي الزين
03-02-2006, 12:08 PM
الحبيب أحمد يوسف سلام مرة أخرى وفي انتظار طلتك
الحبيب خالد عثمان سلام واحترام فعلاً أحمد يوسف من ديار العركيين ومعقلهم الاساس (إذا جاز التعبير) من الطلحة ود الطريفي وسط الجزيرة (نسمع قديماً بطينة ود الطريفي وعندما ذهبت لهم في إحدى المرات أخذت معي كمية مهولة من تلك الطيبنة والتي تستعمل عندما يعضك كلب)
**********
ما تطرق له الحبيب أحمد والاخت الفاضلة ملاذ والأخوان لجدير بالوقوف والنظر والتأمل .. حقيقة هؤلاء الإسلاميين بدأت منذ الوهلة الأولى لاستلامهم لمقاليد السلطة فقد كذبوا على هذا الشعب الطيب بإعتراف من عراب نظامهم الترابي عندما قال بعد مفاصلته الشهيرة مع النظام قلت له أذهب للقصر وأنا سوف أذهب للسجن .. أية عقيدة ودين وفكر يحل لك أن تخون شعب بأكمله وتنفي صفة أن هذا النظام يتبع للحركة الإسلامية وتكشفت خيوطه سراعاً بتولي عناصرهم لمفاصل الدولة وتشريدهم وتعذيبهم للكفاءات وغير المواليين فظهرت في تلك الفترة فئة لسيت باسلامية ولا صاحبة كفاءة بل فئة طفيلية منتفعة تسلقت حتى وصلت إلى ما هي فيه الآن ووصلنا نحن وسوداننا إلى ما فيه الآن كذلك ..
ولي عودة بعد دقائق

الصادق عبدالله ضرار
03-04-2006, 10:18 PM
موضوع شيق جدا

بعدين يابو الحاج انت مشيت نملى دقايقك دى وينا....

عادل الريح
03-05-2006, 07:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله جميعا
والله موضوع اخونا احمد يعنى ما شاء الله ما قصر الراجل تب صب جام غضبه على الحركة الاسلامية متجاوزا تاريخها كحركة سياسية لها دورها الرائد للعارفين في التأثير على الواقع السوداني، بل هى حركة استطاعت في فترة وجيزة ان تحقق من المكاسب الشعبية والسياسية الكثير جدا. واذا اتفقنا يا اخ أحمد على الكلمات اعلاه !!! فإنى ارى ان الانجذاب الاسلامي نحو السلطة لا يختلف كثيرا عن انجذاب احزاب السودان الاخرى نحوها ، واذا كان الاسلاميين هم الذين اتوا بالانقاذ فان الشيوعيون سبقوهم بمايو ، والامة سلمها عبود عبر عبدالله خليل، ولم تتوقف محاولات كل الاحزاب في الوصول الى كرسى السلطة بشتى الوسائل عسكرية وغيرها، وان لم يستلمها الاسلاميين في 30 يونيو لاستلمها غيرهم، ولكم في انقلاب مايو الاحمر اسوة ففد رايتم كيف فعل بالانصار والاسلاميين وكل الوان الطيف السياسي، وهذا عكس حركة يونيو التى وصلت للسلطة دون ان تراق دماء كالتى رايناها في مايو.
ورغم ان الحديث له بقية هنا الا انى اتجاوزه الى نقطة أخرى وهى حديثك حول الفتنة التى كانت نائمة واستيقظت فى عهد الانقاذ، الحمد لله انك اعترفت انو في فتنة في البلد موجودة بس نائمة ، يعنى يا خوى الشرارة موجودة من زمان ولمن اتوا هؤلاء الوضع صار مختلف اعداء الداخل والخارج هم الذين حركوا هذه الفتنة، وطبعا انا افهم الفتنة بكل اشكالها اكان دينية او ثقافية (التنوع الثقافي) أو اجتماعية أو سمها ما حدث من تشرزم في عهدهم، وبصراحة هذا التنوع السوداني لم يجد له السودانيين البوتقة المناسبة لصهره عشان كده حصل الحصل، واذا كنت تقصد بالفتنة تنزيل القوانين الاسلامية الى واقع الحياة السودانية، بمعنى توجه الدولة اسلاميا، فقبل الاسلام هناك من نادى بتطبيق الشريعة الاسلامية فحزب الامة ريناه يطرح شعار الصحوة الاسلامية ، والاتحادي الديمقراطي طرح شعار الجمهورية الاسلامية ، وحتى الشيوعيون لم تفتهم لعبة الشعارات ورفعوا معاني تقربهم الى واقع الشعب السوداني، اذا هى لعبة الاحزاب وكل منهم صوب نحو الهدف وبطريقة مختلفة، وكل منهما تذوق طعم السلطة ومرض بها ، وكل منهما حاول الوصول لها عبر العسكر ومنهم من نجح ومن هم من فشل، والذين فشلوا شاركوا الدكتاتورية وقوا شكوتها ضد الشعب والاتحاد الاشتراكي خير شاهد.
أخى أحمد قد تحسب انى واحد من القوم ولا اكذبك القول أنى اتعاطف معهم وفي الانتخابات الجامعية كنت اصوت لهم رغم انى لم اكن منظما، ولكن نزعتى للاسلام وعلوه كانت تدفعنى لذلك ولان صوتى أمانة أسال عنها، فكنت دوما أبرئ ذمتى في كل دورة انتخابات، وحين اتت الانقاذ لا اكذب انى ناصرتها لان تجربة الديمقراطية كشفت عن ضعف وهوان القائمين على أمر البلد، واعتقد انك توافقنى الرأى اذا تجردنا من العصبية الضيقة إن الانقاذ في عهدها الاول اعادت للسودان سمعته وهيبته، ذلك ان السودان الذى رهن قراره وكانت دولا تتحدث بأسمه أصبحت تاهبه، وقد دخل الخوف والوجل قلوب الكثيرين من هذا المارد، حتى أن رئيس احدى دول الجوار استدعى مرة سفيرة في دولة ما وقاله بالحرف( انت بتسوى شنو هناك وسفير السودان بيعمل كذا وكذا) يعنى هزيمة دبلوماسية.
أما حديثك عن التكاب على السلطة واللهث خلفها، فهذه يا اخى مرضة كل السياسيين عندنا، والتاريخ ملئ بالمواقف التى تذكرنا بفتنة السلطة والخيانات التى تحاك من أجل الوصول اليها، عموما هذه مداخلة قد نكون أصبنا وقد يكون غير ذلك، ولكن أن الانقاذ رضينا أم ابينا اصبحت جزء من حركة تاريخ السودان وفي فترتها تحققت العديد من الانجازات التي سيذكرها القوم يوما ما، وكعادتنا دوما بعد أن نزرف الدمع على عهد مضى، وتحضرنى هنا مقولات البعض عن عهد عبود الزاهر وما حققة من مشاريع تنموية منها مصانع السكر ، ومايو بكاءها الناس بمشاريع زراعية وطرق ومصانع غلال، واذا قارنا هذه الانجازات بانجازات الانقاذ ستجدها رغم وصف الفساد تفوق انجازات كل الحقب، البترول، مروى، الجيلي، وغيره كثير.

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-05-2006, 10:38 PM
أحمد يوسف حمد النيل كتب:
( شهوة العقل و حب الذات نكبة الاسلاميين في السودان )

الأخ العزيز أحمد يوسف
تحية وسلاما..

وبعد:
بل هي نكبتهم عبر التاريخ والحاضر دون استثناء الجغرافيات ..!!

أخواتي وأخواني الكرام..

جئت استنشق هذا العطر الطيب الذي التقيته في شارع السلام في مدينة رسول الإسلام عليه السلام , وعلى مقربة من الروضة الشريفة ...

وإن كانت المناسبة افتقاد " فرح " فقد خصتك المشيئة أن تكون لقلبي من الابدال !!
وفي تصوري اليوم بدأت أسهم الموقع تشير إلى أرقام قياسية بعد أن استطاعت أن تجذب مداد عالي المعيارية , بمستوى ورشاقة القلم الذي خط كتاب " بكائية الفصل الأخير " وغيره من الكتب المطبوعة وغير المطبوعة .. ذلكم هو ( الفرح ) القادم من نفس طينة ( طلحة ود الطريفي ) , وفي ظني جميعنا في حاجة لتلك الطينة .. حتى نشفى من سعر الغربة وداء الرحيل !!

لك وافر الود أخي الشاعر أحمد يوسف حمد النيل


حتى يأذن الله لنا في العودة
المحترق

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-06-2006, 01:56 PM
عادل الريح كتب:
( كحركة سياسية لها دورها الرائد للعارفين في التأثير على الواقع السوداني، بل هى حركة استطاعت في فترة وجيزة ان تحقق من المكاسب الشعبية والسياسية الكثير جدا.)

القيمة الأخلاقية للحركة التي تدعى أنها إسلامية تنتفي بالمطلق حين تستند على تلك الوسادة المتخذة من " حلاوة قطن " وليست من قطن مشروع من أكبر المشاريع على مستوى العالم الذي تم تدميره بواسطة مافيا الاقتصاد الإسلاموى .. وبالتالي كيف وصلت عقلية الإسلاموى إلى هذه الهوة السحيقة التي يتم فيها تبرير الفعل القبيح بهذه الكيفية ( إن لم يستلم التيار الإسلامي السلطة بالانقلاب سيقوم غيرهم بهذا الفعل ؟! ) وإذا تخلت الحركة ـ التي جاءت للناس بتطبيق قيم الدين كما تدعى ـ عن الأخلاق بهذا المستوى ولهذا الحد ... فكيف يرجى منها ان تقيم تلك الشعارات في أرض واقع الناس ؟!! خصوصا وان تلك الحركة ترى في الناس البعد عن قيم الدين أو الدين قد غاب عن حياة الناس ! فإذا صحت هذه المعادلة الأخيرة .. فلا يمكن لأنصار ومبشرين الدعوة أن يكون لهم أثر طيب في المجتمع وحياة أفراده . وذلك لسبب بسيط يعلمه كل الناس وأولهم الأخ عادل الريح وهو أن فاقد الشيء لا يعطيه !!
وهنا بالفعل تسقط الشعارات حيث ممارسة الفعل تفضح القول , وشهوة الحكم والجاه والتكالب على المناصب تمزق ثوب الورع , ويتضح للناس أن تلك الشهوة اللعينة هي الأصل الأصيل , وما تبقى من شعار يكون من ضرورات التزييف .. التزييف الذي لم يقم في تاريخ السودان بصورة أؤكد وأبشع من تلك الصورة التي أتى بها الدكتور حسن الترابي وحركته التي تدعى بأنها إسلامية ! هذا التأكيد الشعاري البحت المباين للأخلاق والذي ان صحت له مرجعيه تكون يوم وضعت المصاحف على أسنة الرماح !! ومن يومها تكدست معارف اللاأخلاقيين في سلة الانتصار على الفكرة .. وليس بالفكرة ! وهنا يعترف العقل الحركي لتلك الجماعة أنهم دائما ما ينتصر عندهم السياسي على الفكري .. دون ان يتساءلوا لماذا.. ؟!! لماذا .. التي تفضح الذات لدرجة التشهير , وإن لم تدرك الحركة ما أدركه الناس من كلام النبوة الأولى ..

ساعود لو ربنا هون

محترق القصيم..
أبوبكر

صبري طه
03-06-2006, 02:26 PM
عادل الريح كتب:

واعتقد انك توافقنى الرأى اذا تجردنا من العصبية الضيقة إن الانقاذ في عهدها الاول اعادت للسودان سمعته وهيبته، ذلك ان السودان الذى رهن قراره وكانت دولا تتحدث بأسمه أصبحت تاهبه، وقد دخل الخوف والوجل قلوب الكثيرين من هذا المارد


التحية للأخ أحمد يوسف وللمشاركين ...

أخي عادل الريح ...

وهل تعمدت الإنقاذ أن تهوي من القمة التي كانت عليها إلى هذا الحال ؟! أم أن سياساتها هي التي ساقتها إلى العهد الأخير (إن جاز لي) ...

وأي خوف تتحدث عنه فهل هو الخوف الذي أصاب السودانيين جميعهم عندما ضُرب مصنع الشفاء ولم نعرف بماذا ضرب حتى الآن ناهيك عن إعداد القوة التي تتصدى لهذا الهجوم ؟؟!!

وبالنسبة للمكاسب الشعبية التي تحدثت عنها أتمنى أن نرى انتخابات حرة نزيهة نزيهة ومن ثم حدثني عن شعبيتها ؟! ثم أنك لم توضح ميول هذه الشعبية للترابي أم للبشير ؟؟!!

وما هو برنامج الحركة الإسلامية اليوم ؟؟!! حضاري إسلامي أم انتهى هذا البرنامج واستبدل ببرنامج سمعاً وطاعة يا أمريكا ...

ولكم تحياتي ،،،

Mutasim Obeid
03-06-2006, 04:23 PM
الاخ أحمد يوسف
تابعت موضاعتك الجادة من قبل عبر سودانايل ... وأحب ان اضيف ترحيبى الى ترحيب الاخوة فى الاعلى ونتمنى تواصلك معنا فكراً متدافعاً نحو افضل الغايات والمعارف .. كنت قد قمت بانزال مقالين من قبل فى شهر يوليو 2005 ابان احتفالات البلاد (قسراً) بثورة الانقاذ ( اسماً) تحت عنوان السودان الهوية واحتفالات الانقاذ " مقالين" استاذنك فى أدراجهم مرة اخرى لما رايته من مماثلة فى الطرحين
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
لاشك أننى استمتعت بموضوع الهوية الذى تعرض له الأخ الاصغر نزار الكرور والذى يمكن ان يكون نواة لموضوعات متشعبه عديدة وللاخ نزار العتبى فى عدم التعقيب السريع نسبة للكم الهائل من المشغولية و نحن نسترق السمع لما يكتب من موضوعات سهلة وممتنعة و اود لو ان لنا المساحة الزمنية الكافية لنشارك الجميع. الاخ نزار تستهوينى كتاباته – رغم أنى لا أعرفه شخصياً- لكن بلاشك أعرف كل أسرته الكريمة.أنا فى منطقة وسطى بين هاشم وعمر تقريباً. كذلك اسعدتنى مداخلات الاخوة بابكر (زيكو) و أبوبكر (العالم).
أن قضية السودان بالاضافة لضعف ساسته تتمركز فى تركيز مبدأ "الأنا" بصورة نتنه و خصوصاً من جماعة الهوس الدينى أساسها القاعدة الميكافيلية " الغاية تبرر الوسيلة "تحت هذا الشعار ضاعت قضية شعب .. أدمن عشق الصعب ...كى يرتاح من كل تجارب الاصلاح والغاية لدى أسلامى القرن العشرين هى سدة الحكم و الوسيلةمن خلال السيطرة على الاعلام و المال و هذا يتطابق مع أس النظرية اليهودية كما روج لها فرانسيس فوكوياما فى كتابه نهاية التاريخ .. حيث لم ينكر أن السيادة فى نهاية المطاف للقوى الاقتصادية الوحيدة polarization وأول أسباب نجاح السيادة هو الترويج لها أعلامياً وأيهام العالم ببرنامج العولمة .Globalization وعلى المستوى المحلى فان القارئ المتمعن لكل كتابات منظر الحركة الاسلامية د. الترابى بدءاً من كتابه أضواء على مشكلة الدستور مروراً بانجيله الذى مابرح صبيته يتباهون بعبقريته فيه – هذا قبل الطلاق طبعاً- تجديد أصول الفكر الاسلامى ثم كل المحاضرات و الندوات الفكرية جلها تؤكد ذات النظرية اليهودية البغيضة (المال و الاعلام). و الاتجاه الاسلامى لا يبدى خجلاً فى مواربة هذه القضية أو رغبته المميته للوصول للسلطة بأى ثمن.هذا الزهو التاريخى و الذى عايشناه و نحن طلاباً بالجامعة يوكده البشير فى لقاء تلفزيونى فى برنامج فى الواجهة بتاريخ 29/6/2002م حيث نصب يومها البشير نفسه راعياً رسمياً لمصالح الشعب حين ذكر أن السبب الرئيسى لقيام تنظيمهم الضباط الاحرار-كما يسميه- هو منع التنظيمات الاخرى من الوصول الى السلطة بأى صورة ...و قال (كنا نرى أصحاب العقائد الفاسدة يعملون بجد و أجتهاد رأئنا نحن أصحاب العقيدة الصحيحة أننا أولى بالحكم ) هكذا بالنص.. وهذا اخوتى الكرام بكل أريحية برنامج البشير و دوافعه لاستلام السلطة فهل لنا ان نسأل عن الهوية ..؟؟
لعل الحديث عن الماضى او المستقبل هو ضرب من الخيال فى ظل وجود قيادات هذا هو فكرها .. قيادات تمتهن العقوق و نكران الجميل بحرفية متقنه. أبناء ردوا الجميل لآبائهم زيفاً و كذباً رضعوا من ثدى مجانية التعليم حتى وصلوا أعلى المراتب وبتروا ثدى الام كى لا يدر لمن بعدهم ووفروا اللبن الصناعى المعلب باغلى ثمن لمن أراد أن يتعلم يدفع والا فليشرب من البحر. وصار التعليم سلعة تباع و تشترى ومنحة حكومية لمن يوالى فى متوالية العدم الهندسية فسارت جحافلهم نحو ماليزيا ... باكستان .. وحتى ايران وفوق كل ذلك نسال عن الهوية .. دلونى كيف تتشكل أمة شعارها الدين و ليس هنالك أشتراكية أسلامية تبنى مجتمع التراحم و التوادد الذى دعى له المصطفى (ص) كيف ينكر الناس ان الاسلام اشتراكى ديمقراطى و هم الآن احوج لذلك وبالدليل القاطع. و الادهى ان يتباهوا بزيادة عدد الجامعات و التى وصفها من قبل د. عبد الله الطيب عندم سئل عن رأئه فقال " انها ثانوى عالى جداً " و حسبى من التعقيب على ذلك قول العالم برات " من السهل أن نفتح ألف مدرسة .. ولكن من الصعب أن نصنع نابغة واحداً "
حدثنى صديقى يوما و نحن فى انتظار البنطون لينقلناالى شرق الله البارد و أوجز حين قال " ان مشكلة السودان الازلية هى العسكر" وصدقونى لم أفهم قصده بعمق ألا بعد قراءة كتاب الامام و الروليت الذى يحكى عقلية الفكر الذى أدار دفة الحكم ستة عشر عاماً و جاء وأكده البشير نفس النمط الفكرى الاستبدادى من من كان معنا فهو منا و من لم يكن معنا فهو فى الضفة الاخرى ليس له الحق أن يتنفس.
و الفرق بين ساسة الخرطوم والعالم الخارجى هو الخبرة السياسية فبينما تدار الدول الخارجية عبر مؤسسسية حزبية منظمة و خبرات سياسية طويلة نجد أن جل خبرة حكامنا هو أتحاد طلاب جامعة الخرطوم وهكذا ضاعت حقبة من عمر السودان تحت التجريب و تفرقت البلاد و العباد وتشكلت للامة الف هوية لا هى بالعربية و لا الافريقية ولا هى اسلامية أو حتى علمانية نحن جند الله أذا كانت التعبئة للجنوب و نحن علمانيين على ضوء اطر مشاكوس المبدئية نحن مع العرب حينما نريد استثمار الدولار فى بلدنا و نحن افارقة عندما تغادر جحافل التفاوض الى أبوجا نحن ضد أمريكا علناً ونسالها أن تلم شعثها و جدادها ونحن معها فى السر و الخفاء نمدها بالقوائم المطلوبة و غير المطلوبة نحن ضد القرار 1993لانه ضد سيادة البلد لانه يعنى بتسليم المتهمين بينما نحن مع القرار 1991و القرار1992 وهما حسب رأى الصادق المهدى أكثر خطورة من القرار الاخير وعبر عن ذلك بعبارته الساخرة الشهيرة " الحكومة بلعت الفاس و غلبها تبلع الابرة" دلونى من نحن من كل ذلك ..؟؟
وعلى ذكر الصادق المهدى فهو ايضاً مسئول مسئولية تأريخية عن تقوية سلطان الجبهة أثناء فترة حكومته الديمقراطية نسبة لانشغاله بترتيب بيته الداخلى و لملمت شعث الانصار و تسوية مستحقات آل المهدى وكذلك منحه مطلق الامان لتنظيم الجبهة ليفت فى عضد الحكم و يتسلل الى مصادر اتخاذ القرار وأذكر و نحن طلاباً فى فترة الانتفاضة (1985 -1990) بالجامعة قرار زيادة السكر الشهير عندما قرر السيد الصادق زيادة السكر الى ثلاثة جنيهات بايعاز من المعارضة بزعامة على عثمان محمد طه فى ذلك الوقت فى الجمعية التاسيسية وتقرر بالاجماع رفع سعر السكر لان ذلك يمثل واقعه وسعره الحقيقى ... أذكر انه وصلتنا مذكرات فى مساء نفس اليوم تدعو للخروج صبيحة الغد ضد القرار الذى سوف يصدر ببيان ممهور بتوقيع الطلاب الاسلاميين .. هذه هى العقلية و هذه هى المنهجية فى معناها المختصر المباشر ... و الرسول القدوة يقول (من غشنا ليس منا) .. هكذا عرفت كيف تدخل الجبهة من بوابة الحب .. عشق السودانيين الدائم للصدق كل ذلك واعلامنا كما ذكرنا مشغول بالكذب على نفسه ومنغمس –رغم انفه- فى تجميل عجوز شمطاء سلبوها عفافها جهاراً ودعوها لترقص رقصة الموت فى ليلة العشاء الأخير .. ورزحنا قسراً فى ظل حرباء السياسة المعاصرة حقبة مضت و حقبة سوف تاتى بالف لون و بلا طعم ....... نواصل

معتصم عبيد

إبراهيم حاج علي الزين
03-06-2006, 05:22 PM
كتاب عن «الإنقاذ» في الخرطوم:
البشير فوجىء بمحاولة إغتيال مبارك
قال إن الترابي كان يطمح لأن يكون نائب الرئيس ولم ينجح
الخرطوم: إسماعيل آدم
كشف كتاب جديد يتم توزيعه فى الخرطوم، على نطاق واسع حاليا، أسرارا مثيرة حول انقلاب 30 يونيو (حزيران) 1989، الذي أتى بالرئيس عمر البشير إلى السلطة، من بينها اعتراف الدكتور حسن الترابي، زعيم المؤتمر الشعبي المعارض، بتدبيره الانقلاب، وقال قولته الشهيرة «ذهب البشير إلى القصر الجمهوري رئيسا.. وذهبت أنا إلى كوبر، (أشهر سجون السودان)، حبيسا» لإبعاد الشبهات عنه وعن حركته.
وحسب كتاب «الترابي والإنقاذ.. صراع الهوية والهوى» لمؤلفه الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين، فإن نائب الرئيس الحالي علي عثمان محمد طه هو مهندس الانقلاب، وأن القائد المفترض للانقلاب كان العميد عثمان محمد الحسن (أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة) وليس البشير. وأن الانقلاب بدأ التفكير فيه منذ عام 1977 بتكوين خلية في الجيش السوداني.
وكشف الكتاب، الذي يقع الكتاب في 664 صفحة الحجم الكبير، عن أن الرئيس عمر البشير تفاجأ بمحاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في اديس ابابا فى عام 1995، وتحدث عن عزل وتصفيات، طالت المتورطين فى الحادث الذي أزّم العلاقات بين الخرطوم والقاهرة طويلا.
وقدم الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى عن دار عكرمة بسورية في فبراير (شباط) الماضي، وتوزعه حاليا مكتبتان في الخرطوم سردا كاملا لتداعيات الخلاف بين البشير والترابي. ويحوي وثائق مثيرة وإسرارا تُكشف لأول مرة. مؤلف الكتاب الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين، من شباب الحركة الإسلامية، تقلب في عدة مناصب، وكان مساعدا لأمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وعمل مستشارا بسفارة السودان في بيروت.
ساعة الصفر:
يقول الكتاب إنه منذ المصالحة مع الرئيس الأسبق جعفر نميري في 1977، فكر الإسلاميون في تكوين تنظيم داخل الجيش وفي عام 1987 بدأ التفكير جديا في الاستيلاء على السلطة. وكون الإسلاميون مكتبا عسكريا خاصا يضم سبعة أشخاص هم: حسن الترابي وياسين عمر الإمام وعلي عثمان محمد طه وعوض الجاز وعبد الله حسن أحمد وعلي الحاج. وكانت اجتماعات هذا المكتب تتم في سطوح منزل ياسين الإمام في حي الثورة في مدينة امدرمان وفكر الإسلاميون في تنفيذ انقلاب لأول مرة في عام 1985.
وحسب إفادات نسبها مؤلف الكتاب الى اللواء عبد الرحيم محمد حسين (وزير الدفاع حاليا)، فإن العسكريين أدوا قسم الولاء في ابريل (نيسان) لتنفيذ انقلاب 30 يونيو 1989، ووقتها سأل العميد عمر حسن أحمد البشير الترابي: متى تظهر علاقة الحركة الإسلامية بالانقلاب؟ فرد الترابي: نحن لمدة 30 سنة ما «دايرين حد» يعرف علاقتنا بالنظام.

وكان مخطط تنفيذ الانقلاب في 22 يونيو، ونسبة لاعتقال اللواء الزبير محمد صالح في محاولة انقلابية، اتهم فيها المايويين (نسبة لانقلاب 25 مايو، الذي نفذه نميري عام 1969)، تم تأجيل العملية أسبوعا، وكانت هناك حركات داخل الجيش تتسابق للاستيلاء على السلطة. وترأس العميد عثمان محمد الحسن اجتماعا حاسما في 28 يونيو، وكان رأيه تأجيل العملية، ولكن وصول العميد عمر حسن أحمد البشير إلى الخرطوم قادما من ميوم في الجنوب للاستعداد للسفر إلى القاهرة لدورة عسكرية، حسم الجدل حول ساعة الصفر، وتحدد يوم الجمعة 30 يونيو 1989 موعدا للاستيلاء على السلطة.
وكان اللواء عبد الرحيم محمد حسين، ومعه المقدم إبراهيم شمس الدين توليا مهمة الاستيلاء على القوات الجوية والمدرعات، ولعب المهندس محمود شريف، دورا مهما في ترتيب الاتصالات بين عناصر الانقلاب، عبر أجهزة خاصة، وتمت السيطرة على الإذاعة والتلفزيون في الساعة الثالثة والنصف من فجر الجمعة 30 يونيو، والمفاجأة كانت تأخر وصول شريط البيان الأول بصوت العميد عمر البشير وأذيع في العاشرة. وحسب الكتاب، فإن العميد محمد عثمان محمد سعيد ـ كان واليا للخرطوم ـ لعب دورا مهما في تجاوز معضلة سلاح المهندسين، وكادت تحدث مواجهات لحظة اعتقال رئيس هيئة الأركان، وتم التسليم منعا لإراقة الدماء، وللتمويه تم اعتقال حسن الترابي، وتولى علي عثمان وعوض الجاز وياسين عمر الإمام ومهدي إبراهيم إدارة الحكومة في أيام الانقلاب الأولى. وكان قيادي ـ يعد من صقور الحركة الإسلامية ـ قد اقترح تصفية، رموز الطائفية في البلاد، في اشارة الى الصادق المهدي امام طائفة الانصار الرافد الديني لحزب الأمة المعارض الآن، ومحمد عثمان الميرغني، زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي زعيم طائفة الختمية القاعدة الدينية للحزب، وبرر دعوته الغريبة بزعم إراحة السودان من دوامة حكم وصراعات البيوت الكبيرة. واختلف العميد عثمان أحمد حسن ـ رئيس اللجنة السياسية آنذاك ـ مبكرا مع مكتب الحركة الإسلامية الخاص، حول إدارة الدولة ومن يتولى ذلك؟ المدنيون أم العسكريون؟ وكان يرى أن تكون علاقة المدنيين بثورة الإنقاذ الوطني علاقة دعم سياسي وشعبي، وان يترك التنفيذ للعسكريين، ونتيجة لهذا الآراء، تم استبداله بالعميد عمر البشير.
محاولة اغتيال مبارك:
يشير الكتاب إلى أن محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك التي جرت في أديس أبابا عام 1995، ووجهت أصابع الاتهام للسودان، أثارت كثيرا من الغضب والخلافات الداخلية. وحسب شهادة بدر الدين طه، الناشط في الحركة الإسلامية منذ 1965 ووالي الخرطوم في التسعينيات، فإن المحاولة وقعت من وراء ظهر عمر البشير. وقال إن الذين يعرفون تفاصيلها في الحركة الإسلامية، هم أقل من عشرة.
وقد تفاجأ عمر البشير بالمحاولة، وبعد عودته من حضور القمة الأفريقية في أديس أبابا، توجه غاضبا إلى الترابي في منزله، ودار حديث بين الاثنين ومنع حتى اللواء عبد الرحيم محمد حسين، أبرز المقربين للبشير، من حضور اجتماعهما. وبعد ذلك تم إعفاء قيادات الأجهزة الأمنية، ومدير جهاز الأمن آنذاك، وتم تكليف اللواء عبد الرحيم محمد حسين طرد الأجانب من السودان.
الترابي والرئاسة:
يقول الكتاب: بعد استشهاد اللواء الزبير محمد صالح (النائب الأول للرئيس) بسقوط طائرته في جنوب السودان، قال مسؤولون إن الترابي الذي يسعى إلى السلطة، ويتمنى أن يحكم السودان، ذهب إلى الرئيس عمر البشير يحمل ترشيحات لثلاثة أشخاص لمنصب النائب الأول للرئيس بعد استشهاد الزبير، وهي على النحو التالي: حسن الترابي وعلي عثمان طه وعلي الحاج. وقال الترابي للبشير: إخوانك كلفوني تقديم هذه الترشيحات لتختار واحدا منها. وحاول الترابي ـ كعادته ـ توضيح رأيه من خلال تجربته الطويلة في التعامل مع (علي) و(علي) مبديا ملاحظات سلبية مليئة بالتجريح وتقليل الشأن، مما يهيئ البشير لاختياره هو شخصيا. وفي رده على الترابي قال البشير: «شوف يا شيخ أنا لا يمكن أن أكون رئيسا عليك، ونفسيا لا أقدر على ذلك، لأن شيخ حسن أكبر من يكون نائبا للبشير، أما علي الحاج فهو رجل عشوائي ولا يحترم الوقت، وأما علي عثمان فهو مناسب وارتاح لصفاته وأنا أكبر منه. وتم اختيار علي عثمان طه.
وكان ياسين عمر الإمام من اشد المعارضين لترشيح الترابي، وقال «هذا خبل ويتعارض مع استراتيجيتنا.. نحن قلنا إن الحركة الإسلامية حاكمة، فكيف نأتي بالرجل الأول في الحركة ليكون نائبا.. ولا حتى رئيسا للجمهورية».
نقلاً عن صحيفة الشرق الأوسط تاريخ 4/3/2006م .

عادل الريح
03-06-2006, 07:17 PM
اخى الفاضل ابوبكر
اولا: اذا استندنا الى نظرية المطلق تجدنى اتفق معك فيما ذهبت اليه، كون ان فاقد الشئ لا يعطيه- ولن الوى عنق الحقيقة - غير انى اقدم اشياء محاولا ان اساعد الجمل في النظر الى عوجة رقبته، واقول ان التجربة حتما لن تخلو من الشوائب قياسيا بعنصرى السياسة والدين، لو لم تكن هناك شوائب لما وقع الخصام ، وتجدنى أحصرها في التالي وكما سبق وان ذكرت:
** شائبة السياسة وهى التى قادت للفتنة
** وشائبة التجربة، وهذه تسببت فيها الاولى
وهكذا خرج القوم بعد هذه السنوات من وجهة نظر الاخرين لا هم نالوا الرضا ولا طبقوا شرع الله. ليس قانونا فقط بل بشمولية التطبيق المفترض.
واذا اردنا ان نبحر في الشائبيتن تحليلا وتفنيدا ربما نخرج نهاية الامر بكتيب، غير انى في الحالتين لا احسب ان الفكرة غابت - فهى غيبت أو تلونت حسب المرحلة - وهنا لا نود العودة للتاريخ حتى لا نغوس فيه- وتاريخ الحركة وتقلبه يدعم ما نقصده. وفي كلتا التحولات لم يختلف الامر عن خدعة رفع المصاحف.
وتجدنى هنا اشير الى ان الاسلام كان جزء من حياة الناس، ثم تطور التوجه السياسي وسط الحركة الاسلامية حتى ظهر ما يعرف بالاسلام السياسي، وهو الذى جعل الاسلامين فى رأى يبتعدون عن الدين وتسخيره لخدمة السياسة، وقد نتج عن هذا الدمج او الخلط شوائب، لا نقول انها تؤكد فشل التجربة بل انها أثرت فيها بدرجة كبيرة، وهكذا انفتح باب النقد واسعا للحركة الاسلامية في شكلها الانقاذى - او هكذا اعتقد ،،،،، ودمت

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-06-2006, 10:03 PM
الجميع مساكم الله بالخير..

نواصل...

بالطبع العلامات المتباينة للحركة تكتشفها بمجرد قراءتك الكلمات الأولى للأخ عادل الريح من حيث (دورها الرائد ) في خلق الأزمات الدستورية منذ ستينيات القرن المنصرم حين دعا القانوني المنوط به حماية الدستور لتعديل الدستور حتى يتم طرد أعضاء الحزب الشيوعي السبعة من البرلمان وهو عمل خطير خلا من الحكمة والحنكة السياسية وترتبت عليه استحقاقات كبيره لم يستطع السودان إلى الآن الخروج من نتائجها ..! وبالقدر نفسه قد استطاعت تلك الحركة في فترة وجيزة ان تكشف عن نفسها وتزيغ هذا الشعب الطيب صنوفا من الفصل التعسفي , وضروبا من التعذيب والتقتيل في بيوت الأشباح , والتشريد في أرجاء المعمورة , بعد أن أشعلت فتن العنصرية ودعوات تمزيق الوطن , ولأول مرة في تاريخ السودان يجيش المواطنون لقتال بعضهم البعض باسم الجهاد المقدس ولعل تمزيق النسيج الاجتماعي بطريقة الذبح الإسلامية هذه تعتبر عند البعض من مكاسب الحركة ..! أما البترول فهو الفتح الكبير الذي تغنى به نظام الجبهة يوم سقط شعار
( أمريكا روسيا قد دنا عذابها !! ) وكأن مصير تقدم الشعوب مرتبط بهذا الزفت الأسود .. , وكأنك نظرت من حولك فوجدت المجتمع الذي تعيش فيه الآن معافى ومكتمل الرشد .. وهو مجتمع غارق في بحيرة عميقة من الزفت مما جعل نكهة المفرد فيه ذات عطر زفتي.. أقصد هنا حيث تعيش الآن !
عزيزي الإعلامي أتصور أنه ليس بوسعنا الاختلاف حول النظام الذي يضحي بحرية الشعب ولا يلتفت لإنسانية الإنسان ـ غير وصفه بأنه .. نظام متعفن غير جدير باستنشاق عبير القرن الحالي ..
وللمعلومية أن الحركات الأصولية العقائدية لا تؤمن بالديموقراطية .. وهي حين تتحدث عنها .. لا يكون ذلك إلا اضطرارا .. والحركة التي ترعرعت وعلت كـ" خضراء الدمن" عندنا في السودان هي البنت الناشز عن حركة الأخوان المسلمين بمصر , وإن رأى الترابي أرضية السودان خصبة لمثل هذه الدعوات , خصوصا ( أن أعجمية السودانيين .. وضعف ثقافتهم الإسلامية المورثة .. نعمة وليست نغمة !! كما يرى الدكتور حسن الترابي , بالإضافة لكلمة ساحرة عول عليها في خطه الانتهازي القديم ومنذ زمن وهي ( من خدعنا بالدين انخدعنا له ) !! كل ذلك وذاكرة المجتمع السوداني تكاد لا تحتفظ بآخر تجربة وهي منذ قرن يتم فيها أسر العقل وتحشد فيها الجيوش الجرارة في كل الاتجاهات للقتال والاقتتال .. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه كيف لك أن تنتصر بشعب مسلوب الإرادة والحرية بسبب حكمك الرشيد ؟!!!
كتب عادل الريح :
(( ولكن نزعتى للاسلام وعلوه كانت تدفعنى لذلك ولان صوتى أمانة أسال عنها، فكنت دوما أبرئ ذمتى في كل دورة انتخابات ))
أخوي دي اعترافات كنسية أم الأمر غير ذلك ؟!!
ولكن بعد قليل يتضح أن أخونا عادل غير نادم وذلك حين قال :
(( وحين اتت الانقاذ لا اكذب انى ناصرتها لان تجربة الديمقراطية كشفت عن ضعف وهوان القائمين على أمر البلد، واعتقد انك توافقنى الرأى اذا تجردنا من العصبية الضيقة إن الانقاذ في عهدها الاول اعادت للسودان سمعته وهيبته..الخ ))
والله يا أخوي لو وافقناك نكون أغبى من الإنقاذ نفسها لأن الإنقاذ نفسها تبرأت من تلك الفترة حين وصفتها ( بالشرعية الثورية ..ليس إلا ) !!
كل ذلك ولك كامل الحق في التصويت إلى ما تريد .. ووفق ما تريد بنفس الطريقة التي يحق فيها للآخر أن يرفض بل ويكفر بحزمة الهوس الذي تمطر به تلك الجماعات مفاصل المجتمع .
ونزعتك الإسلامية المحكي عنها هنا تجعلني استحضر نظرية شعبية ساخرة لا تعير العمل الديني أولوية قصوى حتى ولو كان عبادة !! وهي : ( ألقي بها في رقبة عالم تطلع سالم ) !! ويمكن لاخونا خالد عثمان أن يضع مثل هذا القول في باقة أمثاله الشعبية الممتعة , هذا إن كان لا يبالي حقا بالضحك في بيت البكاء أو البكاء يوم عرسك الفريد !!

وعذرا اخي خالد فقد جاء اسمك حبا .. ولعلك تساعد في دفع هذا الحوار لشاطئ الأمان الذي نرجوه ..
تبدو لي هنالك بعض الملاحظات سوف أعود لها لأحقا متى ما سمح الوقت..

ولكم جميعا الشكر ,,,

محترق القصيم..
أبوبكر

عادل الريح
03-07-2006, 12:05 PM
الاخ ابوبكر لك التحية
اخى تعلم أن لا ثوابت في السياسة وهى لعبة تكتيكها مبنى على المصلحة والمنفعة، وتلك استارتيجية كل احزابنا التي تلونت وتقلبت بين مسميات حكومات ما بعد انتفاضة رجب ابريل وتصارعت من اجل مصالحها ونسيت قضايا الامة - وما الجبهة الاسلامية نشاذ عن القوم، وان كانت هذه الاحزاب تعرف الحكمة والحنكة ما طرد الحزب الشيوعى من البرلمان، وفي رأي هو طرد مستحق له ما يبرره، وان كنت ترى فيه وزر فهو وزر علينا ان نقسمة بين كل الاحزاب لا جهة بعينها، وعلينا ان لاننسى ان الصادق المهدى قاد مؤامرة داخل حزبه رغبة في رئاسة الوزراء، وهذه ليست بتلك - ولكنها بعض مما نعاني.
أما الحديث عن التشريد وغيره فهو في راي صفة كل الانقلابات، واخالك قد سمعت
( هتف الشعب من اعماقه التطهير واجب وطنى) من المؤكد الذين رفعوا هذه الشعار واطلقوا لها العنان عبر الهواء الفسيح لم يكن قصدهم تطهير قنوات مشروع الجزيرة من الاعشاب، ولا فرق عندي بين التطهير والفصل التعسفي والصالح العام- وفي الحالتين لا اجزم ان الطريق كان سالكا للعدويين، ونفس التراجيديا وذات المشهد، ونميرى الذى جاء محمولا على دبابات حمراء انقلب على جماعته، والبشير كرر المشهد باخراج مختلف وفي الحالتين بقيت المأساة متلازمة مع حالة عدم الاستقرار السياسيى.
ولا ارى عيبا في ذكر المحاسن وما احلى وما اجمل ان يكون ذلك قبل الممات، وهذا ما تعودناه سابق وسرنا عليه لليوم، ومثل ما بكى الناس وتحسروا على مايو وغيرها فهم سيبكون الانقاذ وحتما ليس الان!! ولكن متى ..... دعنا ننتظر ...ودمت

خالد عثمان
03-07-2006, 01:30 PM
Quote: - سطت على سلطة ديمقراطية منتخبة تحت جنح الليل
- قتلت 28 ضابطا في شهر رمضان الكريم
- قتلت مواطنين أبرياء من بينهم نقابيين وتجار وطلاب
- مكنت أعضاء الجبهة الإسلامية فقط من الخدمتين العسكرية والمدنية، وشردت الآخرين كلهم
- زجت بآلاف الشرفاء في معتقلاتها وبيوت أشباحها
- أفسدت فسادا غير مسبوق في البلاد
- عرضت وحدة البلاد، وأمنها الاستراتيجي، لمخاطر لم تنته بعد
- تعاملت مع خصومها السياسيين بعنف غير مسبوق، جسديا، ولفظيا، وفكريا
- أرادت أن تفرض على الشعب كله رؤيتها الضيقة، ومشروعها الحضاري المزعوم، بالقوة
- أرغمت عشرات الآلاف من الشباب على القتال في الجنوب
- قدمت أصحاب الخبرات المنقوصة وأنصاف المؤهلين، على أصحاب الخبرات والمؤهلين في العمل الحكومي والعام
- احتكرت الحقوق كافة في البلاد
- سمحت بدخول متطرفين إلى البلاد، بل وساندتهم وساندت مشاريعهم المدمرة في المنطقة
- أججت الفتن العنصرية والجهوية، وتعاملت مع مسألة عادلة كمسألة الجنوب باستخفاف وطيش، وأرادت حسمها بالعنف
- أصبح العنف ديدنا لكل سياساتها، فأنفجرت قضايا أخرى كدارفور وشرق السودان، نتيجة الاستخفاف بالآخرين وفرض مشروع آحادي
- جعلت أقدس المقدسات في حياتنا (الدين) مطية لأغراضها الدنيوية تتاجر به
هل أزيد ؟
عاليه من مقال للصحفي : خالد عويس


والأهم من ذلك فإن من يرفع راية الإسلام ينبغي ان يحافظ عليها وان لا يمارس السياسة بكل قبحها لأن غيره تحسب أخطاءه على حزبه ولكن من يتحدث بإسم الإسلام يحمل الاسلام ما لا يشبهه وخطأ الغير ليس مبرراً للخطأ وكم وددت ممن يدافعون عن أحزابهم ان لا يبرروا أخطاءهم بأخطاء الغير لأنه لا تزر وازرة وزر اخرى .

الصادق عبدالله ضرار
03-07-2006, 01:38 PM
قالوا
هى لله هى لله
لا للسلطه ولا للجاه
اكتر من كده ياتو سلطه
وياتو جاه باقى
كبر مقتا ان تقولوا ما لاتفعلون
وما اكثر كلمات الحق التى اريد بها باطل كما قال سيدنا على كرم الله وجهه

صبري طه
03-07-2006, 01:58 PM
خالد عثمان كتب:
Quote: - والأهم من ذلك فإن من يرفع راية الإسلام ينبغي ان يحافظ عليها وان لا يمارس السياسة بكل قبحها لأن غيره تحسب أخطاءه على حزبه ولكن من يتحدث بإسم الإسلام يحمل الاسلام ما لا يشبهه وخطأ الغير ليس مبرراً للخطأ وكم وددت ممن يدافعون عن أحزابهم ان لا يبرروا أخطاءهم بأخطاء الغير لأنه لا تزر وازرة وزر اخرى .

بعدما يئسوا من سطوتهم عبر الديمقراطية جونا بالعسكر وقالوا لنا:
هل أنتم معنا أم مع الخيانة ..
فقلنا لهم: نحن معكم ..
فقالوا لنا: نحن الخيانة ..

وورونا الويل .. وورونا دين مقطوع من الراس .. معسكرات دفاع شعبي وإلزامية لطلاب الجامعات الغرض منها احتواء وتنظيم الطلاب تحت رايتهم باسم (جهاد .. نصر .. شهادة) ..

سياسة جوع كلبك وأربطو وبعد ما تفكوا بدل إتبعك سااااكت كدة بجري ورااك جري بريش !!!

بأي حق يدافع المنتسبون إلى الجبهة ؟؟ هل زكيتم أنفسكم على غيركم وقلتم نحن الأعلون وغيرنا ما عندو موضوع ..

لبستم ثوباً اسمه الإسلام وسيطرتم على ثروات الدولة باسم الخصخصة !!

سطتم وجطم ورجعتونا لاتفاقية الميرغني قرنق وبالسالب كمان !!

ضجت دارفور وصعب عليها السؤال فاستعانت بالجمهور (الأمم المتحدة) قبلتم بالاستعانة بصديق (الاتحاد الإفريقي) ففشل صديقكم ... وتنكر لرئاستكم للاتحاد الإفريقي ...

قالوا وقلنا ... وماذا نقول ؟؟؟

إبراهيم حاج علي الزين
03-07-2006, 05:02 PM
الأحباب الأعزاء تحياتي لكم
والشكر للغالي لأحمد يوسف الذي رمي حجراً في محيط راكد (منتدى السياسة)
الحبيب الأخدر تعرف دقائقي راحت كسور وبواقي الحبيب عادل سلامي
بما أنك قد بررت قيام الجبهة الاسلامية بعملية السطو على السلطة وان هنالك ما يتحين الفرصة لاقتناصها
أولاً ليس من حق الجبهة الإسلامية أو أي تنظيم آخر الإستيلاء على السلطة بدواعي او تبريرات ان هنالك من سوف يقوم بالاستيلاء .
من اين اتيت بهذا الاستنتاج؟؟ ومن الذين خول هذه الأقلية للاسيتلاء على السلطة؟؟ وما هي نسبتهم الحقيقية عند آخر دورة انتخابية حرة نزيه يشهد عليها القاصي والداني ؟؟؟ وغيرها من الاسباب المنطقية التي لا تبرر القيام بمثل هذا العمل ؟؟
وما ذهبت إليه من أن هذه الحكومة قد اعادت للسودان هيبته وقوته فهنا لا يحالفك الصواب أبداً فمنذ استقلال السودان لم نرى هواناً وخزياً وانبطاحاً مما نراه الآن من تدخل دولي سافر ومبعوث أممي لا يعرف حدود مهامه وعربات مزينة بعلامات الأمم المتحدة تجوب شوارع الخرطوم ليلاً نهاراً يمارس فيها كل ما يخطر ببالك ..قوات عديدة في وسط الخرطوم قوات الحركة القوات المشتركة قوات السلاطين وكل ذلك وتتبجحون بانفاذ اتفاقية السلام التي ما هي إلا خزي وعار على جبين السودان أي سلام هذا الذي تتحدثون عنه فمنذ ان قامت حرب الجنوب لم يشعر المواطن بعدم الامن والطمانينة إلا بعد الإتفاقية أنظر إلى ما يكتب الآن في صفحات الصحف واسمع ما تتناقله المجالس من إنفلات أمني لم يسبق له مثيل حتى في زمن حكومة الأحزاب الذي تدعون هوانها وضعفها وهزالها فالآن انقلبت عليك الآية فانتم أشد هزلاً وضعفاً وهواناً .
وما سردته من انجازات وغيرها مما يحسب للانقاذ هذه ليست بانجازات تحسب للانقاذ انما تحسب للمواطن السوداني البسيط وتحديداً تلك الطبقة الوسطي التي تلاشت من الوجود بفعل السياسات الخاطئة فما كان لهم أن ينجزوا شيئاً إلا بالرجوع وهضم حقوق ذلك الموظف المسكين أو ذلك الكادح البسيط فليس ما يمنع من قيام تلك الانجازات في عهد الاحزاب لو وجدت الفرصة الكافية وما توفر من كبت وإرهاب وتعذيب وتشريد لكانت هي الأحق في ذلك ولكن تعلم أن حكومة الاحزاب لم تجد الفرصة الكافية في كل الديمقراطيات التي مرت بها البلاد ما تبدأ الحياة السياسية إلا وعملاء العسكر يبدوء في التخطيط للاطاحة بتلك الحكومة المنتخبة .فالانجازات ليست حكراً على الإنقاذ فكل حكومات العسكر انجزت لما تجده من بطش وكبت وإرهاب وتعذيب وفي خاتمة المطاف تتدعي الإنجاز وهي لم تنجز سوى لنفسها ولأبنائها .
وأعرج بك لمسألة الكفاءات الوطنية التي تشردت وذهبت بعلمها وخبراتها بعيداً في بلد العام سام او في دول الخليج أو الدول الأخرى وحلت محلها ولاءات فقط وليس لديها ما يؤهلها لأن تكون مسؤولة عن إدارة وحدة أو محافظة أو محلية وأقرب مثال وهو مثال حي جداً جداً أول محافظ لمحافظة البطانة أتي إليها صدفة فقط وليس هو الشخص المعني أو الذي تم ترشيحه من قبل رئاسة الجمهورية فتطابق الأسماء جعل قبيلة وعشيرة ذلك الشخص أن تأتي للقصر الجمهوري لتبايع الزبير وتشكره فاندهشت إدارة المراسم وقالت للزبير محمد صالح إن هذا الشخص ليس هو الشخص المرشح لمحافظة البطانة فما كان من الزبير إلا وأن قال هو هو وتم التكبير والهليل وجاء محافظاً للبطانة أي هوان أكثر من هذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ولي عودة

عادل الريح
03-07-2006, 08:55 PM
الاخ خالد لك التحية
مشكور على هذه القائمة - وانا ببصم عليها بالعشرة - بس بصراحة اذا نظرت الى فعايل غيرهم تقدر تقول الحقيقة!!!
أما حديثك عن امن البلاد ووحدتها كلها اشياء لها مؤثرات وتبعات خارجية ، وتعلمون مدى الضغوط الخارجية (الامبريالية) التى تعرضت لها الانقاذ في بدايتها.
صحيح ان الحرب أخذت الكثير - ولكنها كانت حرب مفروضة - ولولا صيف العبور وعلى عبدالفتاح لدخل قرنق الخرطوم- وهنا يحضرنى قولة مشهورة للراحل عمر نوالدائم - حين تعرضت حكومتهم لهجوم كاسح بسبب هوانها وسقوط المدن الجنوبية في يد الجيش الشعبي - وقيل له ان توريت سقطت - ورد " ما تسقط توريت قبلها سقطت برلين" قارن بين الضربات الموجعة التى تلقتها حركة التمرد وبين الحال في عهد الاحزاب....
لا ارى جرما في فرض الخدمة العسكرية فهى تطبق في اعتى الدول وتفرض فرضا والذى لا يؤديها يحرم من اشياء كثيرة، وحين تصبح جنديا فانت تطيع الاوامر ومن حارب من هؤلاء في الجنوب فهو شخص أدى واجبه العسكرى...
... العزيز صبرى بس نقطتين:
حديثك عن الخصخصة جانبه الصواب - وبالمعايير العالمية - فان ما تحقق من خصخصة يحسب للانقاذ - والخصخصة يا سيدى توجه اقتصادى عالمي يفرض فرضا على الدول- وهى احدى تبعات العولمة والنظام العالمي الجديد.
أما حديثك عن الرجوع بالسالب لاتفاقية قيون - والله دي ما فهمتها - بس اتفاقية نيفاشا شاملة - واتفاقية قيون كانت محصورة في ي جزئية محددة - واذا كنت تقصد تقرير المصير للجنوب - ده يا سيد بصمت عليهو كل الاحزاب في مثياق التجمع في اسمرا.
الاخ ود الزين :
سوء التجربة لا يعطى الحق لتكرارها ، وما فعله هؤلا ء من وجهة نظرى أقل بشاعة من غيرهم، اما بخصوص ان لم تفعلها الانقاذ لفعلها غيرها، فهى لا تحتاج لدليل والشاهد الاول مذكرة الجيش للقصر، واضيف لهذا الحالة السياسية وقتها.
صحيح ان الانقاذ اعادت هيبة البلد التى فقدت في عهد الاحزاب، واصبحت الدولة من اولها لاخرها مترع لاجهزة الاستخبارات المختلفة، عربية واجنبية، واذكر ان المرحوم صلاح احمد ابراهيم يومها كتب في جريدة السياسية متحديا الصادق المهدى في ان يطرد سفير مصر بعد ان كشف بعض اعماله ضد الدولة، واحسب انك سمعت بشريط السياسة وقصة سيد احمد الحسين.
ودمتم احبتى

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-08-2006, 12:01 AM
تحياتي للجميع
وشكري وتقديري
للاخ عادل الريح
وبعد ذلك :

قمة الغضب حين نعتقد , الآخرون هم الجحيم ..
أو القادم حتما هو الأسوأ ..
وغدا سوف نندم على البشير بعد أن نزرف عليه الدمع السخين !!
نعم هي المغالطة واللجاجة عندما نصر على فعل الباطل محتجين بفعل الآخرين له..
أو نقول لو لم نقم به لقام به غيرنا ...
والآن يزداد الأمر تعقيد أو ( الطين بِله ) حين نسمع من أخونا عادل مثل هذا القول:
((ومثل ما بكى الناس وتحسروا على مايو وغيرها فهم سيبكون الانقاذ ))
بمعنى القادم أسوا ..
وهي نظرية بنت عليها الإنقاذ معظم فلسفتها ( الغير أخلاقية ) وأطنان من الهدم..
سواء كان في مجال التضييق الاقتصادي ( الجاتك في مالك سامحتك ! ) أو شئون الحياة الأخرى وهي تفقدك الأخ أو الابن دون أن تقول لك البقية في حياتك .. وكذا قد تقتطع منك جزء عزيز وأنت تتوهم وتحمد الله أن النظام أبقا لك يد ولسان وشفتين !!
أو بقية سياستها الداخلية مع الشعب المغلوب على أمره…
فعلى سبيل المثال الإنقاذ تعمدت التضييق على رموز الرأسمالية الوطنية الذين لا تربطهم علائق تنظيمية مع الجبهة..
ولم تكتف بذلك…
فقد أحكمت الخناق على صغار التجار وأهل الزراعة سواء كانت مروية أو مطرية..
وأستمر مسلسل الفصل والإقصاء والتطهير الفعلي ..( والحديث ما زال عن الإنقاذ ورموزها وليس عن شيء أخر !! )وكيف بعد ذلك الدعوة إلى الدين لا تزال قائمة !!
والنظام يقوم بمثل تلك الأفعال اللاإنسانية .. أم وقع عليهم مقت الله العظيم بمثل قوله سبحانه وتعالى " يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " صدق الله العظيم

وبعد:ـ
فقد أبتدأ الأخ عادل حديثه الأخير بالقول :
(( اخى تعلم أن لا ثوابت في السياسة وهى لعبة تكتيكها مبنى على المصلحة والمنفعة ، ))
أحب أن أضيف كلمة (( العامة )) للتعريف المذكور للسياسة وهي كلمة أرى من الضروري إثباتها وإلا أصبح الأمر خبط عشواء كما هو مشاهد في سياسة نظام الجبهة التي تبنت سياسة رزق اليوم باليوم ! وبذلك يصبح تعريف السياسة هي : ( لعبة تكتيكها مبنى على المصلحة والمنفعة العامة ) والملاحظ أيضا أن هذه ( العامة ) ثابتة حتى لدا ميكافيلي حينما ربط ( الغاية تبرر الوسيلة في سبيل الأوطان ! ) وقبل ذلك هي بالطبع ( فن الممكن ) المبني على التداول السلمي للسلطات وفق قاعدة لا ضرر ولا ضرار أو القيام بشئون الدولة والناس والمجتمع بالعدل . وتلك هي السياسة الشرعية التي يحاسب من يدعى الشرعية بها .
ويا ترى ما هي تلك السياسة الصائبة والتي يريد أن يدلنا عليها الأخ عادل .. خصوصا في عهد بداية الإنقاذ ؟! هل هي السياسة المبنية على القمع في الداخل .. ؟!
أم سياسة العداء المتخذة مع دول العالم فضلا عن دول المنطقة والجوار .. ؟!
أم المبنية تحديدا على محاولة الاغتيالات ؟!!
ان النظام الذي يقوم على خيانة الدستور والانقلاب على النظام الديمقراطي ومحاولة تغيير أنظمة العالم على حسب هواه عن طريق الاغتيال أو غيره , كما فعل نظام الجبهة مع الرئيس حسني مبارك ( وقد كشف المستور في وقت سابق المحبوب عبد السلام حينما تحدث عن وثائق مدهشة , وعن الاجتماع الذي دعا له علي عثمان محمد طه والذي تحدث فيه مبررا لمحاولة الاغتيال بأدلة ( شرعية وسياسية ) على حسب زعمه..) !!

ساعود لو ربنا هون

المحترق..

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-08-2006, 12:09 AM
نواصل..

دافعي من ذكر الجزء اليسير من مثالب الحركة التي استولت على الحكم عن طريق القوة ليس الفضح والكشف .. فهو عمل تذوقه الناس بعد أن عاشوا مرارته . ولكن هدفي أن أشير إلى هشاشه فكرية تعاني منها شريحة مهتمة بالشأن العام , وتلك الهشاشة متمثلة في ضعف الإيمان بالديمقراطية وأصول الحريات , وعدم المبالاة بالأخر الموجود معك في نفس الوطن الواحد فضلا عن بقية الكوكب , بغض النظر ..كان هذا الأخر مختلف معك في المعتقد والدين والمعطى الثقافي والأثني أو لم يكن !!
كما أن الأمر وصل بالبعض للتحسر على عدم القضاء على شريحة أساسية من الشعب السوداني وهي أهل الجنوب ؟! ولعل هؤلاء هم الذين فقدوا حاسة الذوق والإحساس الإنساني بمعاناة الإنسان .. ومثلهم لا يعتد به في التحسر على فقدان الدكتاتوريات ورموزها سواء كان عبود أو نميري أو البشير أو حسن بشير الذي تنسب له مقولة الإبادة النتنة لشعب الجنوب !! ولعنة الله على الدكتاتوريات .. بل شيطان أخرس من لم يلعن الدكتاتوريات وهو حديث شريف ( الساكت عن الحق شيطان أخرس ) , ومتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. ولعل هذه الجملة هي من الأسباب الكبيرة التي دفعت الدكتور مايكل هارت أن يضع عمر بن الخطاب في سلة العظماء المائة !
يمكن للحركة التي تدعي بأنها إسلامية تغرر وتفتك بذهن شاب طري كوبه فارغ قرأ أدبيات سيد قطب المحصنة باستعلاء الإيمان الرافض للأخر أو أصول حسن البنا ومؤتمراته قبل أن يسفك تنظيمه الخاص دم النقراشي وأحمد ماهر ومن ثم .. فالترق منّا الدماء أو فالترق كل الدماء ..؟!!
ألم تحصد تلك الشعارات ما يزيد عن مليوني سوداني في فترة حكم الحركة التي يسوق لها أمثال الأخ عادل الريح !! ومتى يفعل ذلك .. بعد رحيل الحادي ؟! والبريق واللمعان عنها بل حين أنفض عنها الناس المغرر بهم سلفا .

أهلنا المتصوفة لهم من الحكم ما يغني في هذا المجال.. ومن أقوالهم ما زال المرء في سعة من أمره ما لم يقل أو يفعل .. تحدثوا تعرفوا !!
وقد تحدث القوم فكان حديثهم مر المذاق ..
وقد عملوا فكان عملهم بعيدا عن الصواب !!


وما زالت النقاط التي يؤكل منها الكتف باقية في حديث أخونا عادل..
لولاء خشية التطويل ..
وأرجو أن لا أكون قد فعلت .

نسأل الله أن يهدينا سبل الرشاد

المحترق

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-08-2006, 12:38 PM
كل ذلك الخوار والضعف الأخلاقي لتلك الحركات يكشف عن الحقيقة وبصورة جلية : أن تلك التنظيمات هي الجزء الأسفل من انحطاط المجتمع الذي نعيش اليوم , وسيلحق بها كل قول بلا عمل وإدعاء بغير حقيقة .. وقديما قيل : ( ما من خفي إلا وسيعلن ) , وقطعا الواقع هو الحقيقة الماثلة المتكفلة بكشف الزيف وبريق كل فجر كاذب .

مع عظيم الود

محترق القصيم..
أبوبكر

أبوبكر حسن خليفة حسن
03-08-2006, 12:41 PM
الفهم الآلي الذي تقوم به جماعات الهوس ..للدين هو الذي يضع الأذهان المطربة أمام معضلة وهمية .. مفادها أن قوم يسعون لعزل الدين عن أنشطة المجتمع والسياسة !
وهذا النعيق وتلك الفرية , ليس الغرض منها نصرة الدين وإنما هي الحاجة لاستخدامه أداة من أدوات الإرهاب الفكري ..
ويستمر النفخ المتواصل في نار العاطفة الدينية الكامنة في النفس البشرية منذ القدم بفعل الخوف ..
وتيارات الإسلام السياسي استخدمت تلك العاطفة بالقدر الذي يمكن لنا وصفها بأنها تيارات غير عقلية وخارجة أيضا من حلبة الأخلاق !
بحيث كل ما أرادت تلك الحركة أن تسير مسيرة ( مثلا ) من موقف معارض , ما عليها إلا أن تأتي بكلمة واحدة .. وهي : وا إسلاماه !!
تبا لهذه الحركة وهي تقود المجتمع وهو معصوب الأعين
وتبا لها وهي تدمن سوق الناس كقطيع
وأخيرا تبا لها وهي تزهد الناس في الدين

المحترق

ملاذ حسين خوجلي
03-08-2006, 01:49 PM
يا سيدي مهلا

ترفق بتلك الكلمات

هذا الغضب وهذا الحريق الذي يلتفحنا ولهيبه يشوي الوجوه

يا جماعة امسكو الزول دة ...

لكن مثل هذا القلم اذا صمت سيحرق صاحبه ...

كل التحايا

الصادق عبدالله ضرار
03-08-2006, 01:58 PM
الاخ ابوبكر
لك الود اجزله وانت تبدع التحليل فوالله ماقلته عشناه او بعض منه وهذا هو الحال فى السودان ولكن هؤلاء النفر يوهمون الاخرين انهم انجزوا البترول الذى كما قال اهل الاقتصاد دخل 15 يوم من تكفى رواتب كل موظفى السودان لمدة سنه..اى عدل واى انجاز يقوله الاخ عادل مع احترامنا لوجهة نظره ولا نسلبها له هنا...وهذا البترول المتبجح به اين اثاره على البلد او المواطن البسيط وللان العلاج والعلم وابسط الاشياء لابد لها ان تدفع من شقاك ان وجدت ما تدفعه....كما قلت اخى يريدون الايهام ان الناس يريدون فصل الدين عن الدوله وهم اصلا فصلوه ..اين فى الاسلام الاعتداء على الاخرين واين حقوق البشر واين حديث هلا جلست فى بيت ابيك او امك فاهدى لك..اين الامان وهناك تصفيات فى كل مكان والناس لا تدرى...الان فى الاجازه هناك من تحدث عن تصفبة ضابط امن ممن شارك فى محاولة اغتيال مبارك لكنه من الشعبى اختلف معهم وهو فى الامن وذات يوم فى احد شوارع الخرطوم مع اسرته واطفاله إذ تتوقف عرب وينزل منها اثنان ويتم رميه بالرصاص امام اطفاله لانه ههدد بفضحهم..هل هذا اسلام...دعونا من اوهام كل السودان يعرفها وهناك عديد من التصفيات تمت...
اين الاسلام من هذا

الصادق عبدالله ضرار
03-08-2006, 01:58 PM
الاخ ابوبكر
لك الود اجزله وانت تبدع التحليل فوالله ماقلته عشناه او بعض منه وهذا هو الحال فى السودان ولكن هؤلاء النفر يوهمون الاخرين انهم انجزوا البترول الذى كما قال اهل الاقتصاد دخل 15 يوم من تكفى رواتب كل موظفى السودان لمدة سنه..اى عدل واى انجاز يقوله الاخ عادل مع احترامنا لوجهة نظره ولا نسلبها له هنا...وهذا البترول المتبجح به اين اثاره على البلد او المواطن البسيط وللان العلاج والعلم وابسط الاشياء لابد لها ان تدفع من شقاك ان وجدت ما تدفعه....كما قلت اخى يريدون الايهام ان الناس يريدون فصل الدين عن الدوله وهم اصلا فصلوه ..اين فى الاسلام الاعتداء على الاخرين واين حقوق البشر واين حديث هلا جلست فى بيت ابيك او امك فاهدى لك..اين الامان وهناك تصفيات فى كل مكان والناس لا تدرى...الان فى الاجازه هناك من تحدث عن تصفبة ضابط امن ممن شارك فى محاولة اغتيال مبارك لكنه من الشعبى اختلف معهم وهو فى الامن وذات يوم فى احد شوارع الخرطوم مع اسرته واطفاله إذ تتوقف عرب وينزل منها اثنان ويتم رميه بالرصاص امام اطفاله لانه ههدد بفضحهم..هل هذا اسلام...دعونا من اوهام كل السودان يعرفها وهناك عديد من التصفيات تمت...
اين الاسلام من هذا

عادل الريح
03-08-2006, 02:18 PM
خى أبوبكر أيها المحترق - لك التحية
عزيزي نحن نتفال دوماً - ولا ارى خطأ طالما ان الحقيقة هى التي ستبقي - وبحكم الواقع السوداني ما نقوله هو الصحيح، وتلك مصيبة - وهكذا ظللنا نتأرجح ما بين العسكر والديمقراطية، والعسكر ياتي بهم السياسيين، وهكذا يصير القوم كلهم جلادون - اليس هذا هو الواقع، والانقاذ ليست استثناءً من هذا الواقع، وما صنعته وانجزته يفتخر بها السائرين في ركبها، وبالقطع الذين كانوا يقفون على الرصيف رموا بشباكهم ليصطادوا من زلط الارض.
لم تخطى الانقاذ حتى ولو قتل مليونان فى الجنوب، ذلك أن هذه الحرب كانت اشبه بشعلة الاولمبيات تضئ حتى ناهية الدورة ثم تنطفئ، الا ان حرب الجنوب ظلت شعلتها تضئ حتى حرقت او قضت على كل حكومات ما قبل الانقاذ، وحين كان الامر امر حرب رايتم كيف كان ذلك، وحين لاحت بارقة السلام كانت نيفاشا، ولك ان تنظر الى كوكادام وغيرها لترى الفرق في كل.
** اما الحديث عن التطهير فهو ليس بالجديد حتى الحكومات الديمقراطية كانت تقرب لها أهلها من الاحزاب وكان كل اتفاق يبنى على اقتسام البلاد والعباد، فما الجديد في الأمر، ولا حسب أن الانقاذ فشلت سياسيا، ولو حدث ذلك لما بقيت لليوم رغم محاولات العزل الداخلي والخارجي، اما الحديث عن الدستور المنقلب عليه فان السودان فارق الدستور منذ سنوات، وحين جاءت الانتفاضة الغي دستور نميرى ورجعوا للعمل بالدستور المعدل، وكان هناك اختلاف حزبي كبير على مسالة الدستور هذه.
** حديث المحبوب له ما يبرره واحداث رمضان كشفت الكثير، اما هشاشة الفكر فهى ازمة كلنا نعاني منها.
ولنا عودة لان الحديث له بقية

بابكر عثمان مكى
03-08-2006, 03:42 PM
الاخ عادل الريح ..

لك عاطر التحايا


بما انك منحاذ للدفاع عن الحكومة وحزبها ارجوا ان تجيب لى على هذه الاسئلة البسيطة جدا"

1- من المسئول عن موتى حرب الجنوب من الشماليين والجنوبيين اثناء حكم الجبهة ولماذا كانت تلك الهلوسة الدينية بان كل من يموت شهيد وان الغمام يصحبكم وما الى ذلك طالما ان الامر يمكن ان يفضى الى اتفاق سلام شامل منذ البداية؟؟ لماذا جاءت فكرة الحوار بعد اكثر من عشر سنوات لحكم الانقاذ ؟؟
2- من المسئول عن هجرة ملايين السودانيين بسبب القمع و ضيق الحال وتفشى الاحتكار وموت الطبقة الوسطى وانهيار مستوى المعيشه وغلاء الاسعار .والاعباء الضريبية
3- لماذا برغم التوجه الدينى للانقاذ تتفشى الرزيلة والجريمة والرشوة والفساد المالى والادارى ؟؟
4- لماذا يظل معدل النمو بطىء جدا" برغم من انجازات البترول والغاز الى آخره ولماذا يظل سعر المحروقات فى ارتفاع ؟؟؟
5- لماذا تهاجر العقول النيرة ولاتعود ؟؟؟
6- هل انت كمواطن فى ظل حكم الجبهة هذا حر فى ابداء رايك ؟؟
7- لماذا هذا التدهور الخدمى فى جميع القطاعات وخاصة قطاع الصحة والتعليم ؟؟؟
8- لماذ لايوجد ضمان اجتماعى يضمن حق الحياة الكريمة لاصحاب الخدمة الوطنية الطويلة ؟؟؟
9- لماذا يظل معدل البطالة فى نموه المطرد والجامعات تخرج طلابها على الفراغ والضياع ؟؟
لماذ ؟؟
لماذ؟؟
لماذ؟؟

واخيرا"....
لماذا نحن خارج الوطن ؟؟؟

Mutasim Obeid
03-08-2006, 05:16 PM
الاخ أحمد يوسف حمد النيل
بأثر رجعى ارحب بك وبقلمك الرائع كاضافة حقيقية للمنتدى ككل وطالما قرأتك من خلال سودانايل مبدعاً رائع الحرف والمعانى ... مرحباً بك وتمدد داخلاً
كنت قد كتبت تحت مقالين فى المنتدى من قبل فى يوليو 2005تحت عنوان السودان الهوية واحتفالات الانقاذ (1) و (2) .... ولتسمح لى باعادة ما كتبت كاثراء للحراك فى ذات الاتجاه ولى عودة تحليلية اذا سمح الزمان والظرف بذلك ولك الود


الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
لاشك أننى استمتعت بموضوع الهوية الذى تعرض له الأخ الاصغر نزار الكرور والذى يمكن ان يكون نواة لموضوعات متشعبه عديدة وللاخ نزار العتبى فى عدم التعقيب السريع نسبة للكم الهائل من المشغولية و نحن نسترق السمع لما يكتب من موضوعات سهلة وممتنعة و اود لو ان لنا المساحة الزمنية الكافية لنشارك الجميع. الاخ نزار تستهوينى كتاباته – رغم أنى لا أعرفه شخصياً- لكن بلاشك أعرف كل أسرته الكريمة.أنا فى منطقة وسطى بين هاشم وعمر تقريباً. كذلك اسعدتنى مداخلات الاخوة بابكر (زيكو) و أبوبكر (العالم).
أن قضية السودان بالاضافة لضعف ساسته تتمركز فى تركيز مبدأ "الأنا" بصورة نتنه و خصوصاً من جماعة الهوس الدينى أساسها القاعدة الميكافيلية " الغاية تبرر الوسيلة "تحت هذا الشعار ضاعت قضية شعب .. أدمن عشق الصعب ...كى يرتاح من كل تجارب الاصلاح والغاية لدى أسلامى القرن العشرين هى سدة الحكم و الوسيلةمن خلال السيطرة على الاعلام و المال و هذا يتطابق مع أس النظرية اليهودية كما روج لها فرانسيس فوكوياما فى كتابه نهاية التاريخ .. حيث لم ينكر أن السيادة فى نهاية المطاف للقوى الاقتصادية الوحيدة polarization وأول أسباب نجاح السيادة هو الترويج لها أعلامياً وأيهام العالم ببرنامج العولمة .Globalization وعلى المستوى المحلى فان القارئ المتمعن لكل كتابات منظر الحركة الاسلامية د. الترابى بدءاً من كتابه أضواء على مشكلة الدستور مروراً بانجيله الذى مابرح صبيته يتباهون بعبقريته فيه – هذا قبل الطلاق طبعاً- تجديد الفكر الاسلامى ثم كل المحاضرات و الندوات الفكرية جلها تؤكد ذات النظرية اليهودية البغيضة (المال و الاعلام). و الاتجاه الاسلامى لا يبدى خجلاً فى مواربة هذه القضية أو رغبته المميته للوصول للسلطة بأى ثمن.هذا الزهو التاريخى و الذى عايشناه و نحن طلاباً بالجامعة يوكده البشير فى لقاء تلفزيونى فى برنامج فى الواجهة بتاريخ 29/6/2002م حيث نصب يومها البشير نفسه راعياً رسمياً لمصالح الشعب حين ذكر أن السبب الرئيسى لقيام تنظيمهم الضباط الاحرار-كما يسميه- هو منع التنظيمات الاخرى من الوصول الى السلطة بأى صورة ...و قال (كنا نرى أصحاب العقائد الفاسدة يعملون بجد و أجتهاد رأئنا نحن أصحاب العقيدة الصحيحة أننا أولى بالحكم ) هكذا بالنص.. وهذا اخوتى الكرام بكل أريحية برنامج البشير و دوافعه لاستلام السلطةفهل لنا ان نسأل عن الهوية ..؟؟
لعل الحديث عن الماضى او المستقبل هو ضرب من الخيال فى ظل وجود قيادات هذا هو فكرها .. قيادات تمتهن العقوق و نكران الجميل بحرفية متقنه. أبناء ردوا الجميل لآبائهم زيفاً و كذباً رضعوا من ثدى مجانية التعليم حتى وصلوا أعلى المراتب وبتروا ثدى الام كى لا يدر لمن بعدهم ووفروا اللبن الصناعى المعلب باغلى ثمن لمن أراد أن يتعلم يدفع والا فليشرب من البحر. وصار التعليم سلعة تباع و تشترى ومنحة حكومية لمن يوالى فى متوالية العدم الهندسية فسارت جحافلهم نحو ماليزيا ... باكستان .. وحتى ايران وفوق كل ذلك نسال عن الهوية .. دلونى كيف تتشكل أمة شعارها الدين و ليس هنالك أشتراكية أسلامية تبنى مجتمع التراحم و التوادد الذى دعى له المصطفى (ص) كيف ينكر الناس ان الاسلام اشتراكى ديمقراطى و هم الآن احوج لذلك وبالدليل القاطع. و الادهى ان يتباهوا بزيادة عدد الجامعات و التى وصفها من قبل د. عبد الله الطيب عندم سئل عن رأئه فقال " انها ثانوى عالى جداً " و حسبى من التعقيب على ذلك قول العالم برات " من السهل أن نفتح ألف مدرسة .. ولكن من الصعب أن نصنع نابغة واحداً "
حدثنى صديقى يوما و نحن فى انتظار البنطون لينقلناالى شرق الله البارد و أوجز حين قال " ان مشكلة السودان الازلية هى العسكر" وصدقونى لم أفهم قصده بعمق ألا بعد قراءة كتاب الامام و الروليت الذى يحكى عقلية الفكر الذى أدار دفة الحكم ستة عشر عاماً و جاء وأكده البشير نفس النمط الفكرى الاستبدادى من من كان معنا فهو منا و من لم يكن معنا فهو فى الضفة الاخرى ليس له الحق أن يتنفس.
و الفرق بين ساسة الخرطوم والعالم الخارجى هو الخبرة السياسية فبينما تدار الدول الخارجية عبر مؤسسسية حزبية منظمة و خبرات سياسية طويلة نجد أن جل خبرة حكامنا هو أتحاد طلاب جامعة الخرطوم وهكذا ضاعت حقبة من عمر السودان تحت التجريب و تفرقت البلاد و العباد وتشكلت للامة الف هوية لا هى بالعربية و لا الافريقية ولا هى اسلامية أو حتى علمانية نحن جند الله أذا كانت التعبئة للجنوب و نحن علمانيين على ضوء اطر مشاكوس المبدئية نحن مع العرب حينما نريد استثمار الدولار فى بلدنا و نحن افارقة عندما تغادر جحافل التفاوض الى أبوجا نحن ضد أمريكا علناً ونسالها أن تلم شعثها و جدادها ونحن معها فى السر و الخفاء نمدها بالقوائم المطلوبة و غير المطلوبة نحن ضد القرار 1993لانه ضد سيادة البلد لانه يعنى بتسليم المتهمين بينما نحن مع القرار 1991و القرار1992 وهما حسب رأى الصادق المهدى أكثر خطورة من القرار الاخير وعبر عن ذلك بعبارته الساخرة الشهيرة " الحكومة بلعت الفاس و غلبها تبلع الابرة" دلونى من نحن من كل ذلك ..؟؟
وعلى ذكر الصادق المهدى فهو ايضاً مسئول مسئولية تأريخية عن تقوية سلطان الجبهة أثناء فترة حكومته الديمقراطية نسبة لانشغاله بترتيب بيته الداخلى و لملمت شعث الانصار و تسوية مستحقات آل المهدى وكذلك منحه مطلق الامان لتنظيم الجبهة ليفت فى عضد الحكم و يتسلل الى مصادر اتخاذ القرار وأذكر و نحن طلاباً فى فترة الانتفاضة (1985 -1990) بالجامعة قرار زيادة السكر الشهير عندما قرر السيد الصادق زيادة السكر الى ثلاثة جنيهات بايعاز من المعارضة بزعامة على عثمان محمد طه فى ذلك الوقت فى الجمعية التاسيسية وتقرر بالاجماع رفع سعر السكر لان ذلك يمثل واقعه وسعره الحقيقى ... أذكر انه وصلتنا مذكرات فى مساء نفس اليوم تدعو للخروج صبيحة الغد ضد القرار الذى سوف يصدر ببيان ممهور بتوقيع الطلاب الاسلاميين .. هذه هى العقلية و هذه هى المنهجية فى معناها المختصر المباشر ... و الرسول القدوة يقول (من غشنا ليس منا) .. هكذا عرفت كيف تدخل الجبهة من بوابة الحب .. عشق السودانيين الدائم للصدق كل ذلك واعلامنا كما ذكرنا مشغول بالكذب على نفسه ومنغمس –رغم انفه- فى تجميل عجوز شمطاء سلبوها عفافها جهاراً ودعوها لترقص رقصة الموت فى ليلة العشاء الأخير .. ورزحنا قسراً فى ظل حرباء السياسة المعاصرة حقبة مضت و حقبة سوف تاتى بالف لون و بلا طعم ....... نواصل

معتصم عبيد

عادل الريح
03-08-2006, 08:38 PM
1/ يا خوى هى حرب الجنوب دي جابوها الناس ديل، ما ده شئ موروث والناس ديل اتعاملوا مع هذه الحرب حسب المعطيات، واي حرب فيها خسارة وفيها موت.
2/5/ والاخير سؤال واحد الهجرة بدات متين، نحن من ما قمنا لقينا الناس دي خرجت بره السودان تدور على رزقها . ولو قصدك زادت في عهد الانقاذ نصدقك ونحن مثل غيرنا ونسبة العاملة من كل الجنسيان زادت والكل له ظروفه؟
3/ والله ما بنقول الناس ديل ملائكه وهناك الفساد وهناك الصالح، والحال اقرب الى كوب الماء الممتلئ لنصفه، فقط انظر لهذا النصف المليان.
4/ حسب فهمى الحرية لها حدود واذا تجاوزت هذا الحد اصبحت فوضى ، ونظر للديمقراطية الثالثة ورينا رايك
5/ حرية التعبير الحديث عنها زى حكاية اخوى الصادق عن مقتل ضابط الامن الذى اعدم امام اهلة وفي الشارع كمان.

ملاذ حسين خوجلي
03-08-2006, 10:24 PM
ههههههههههههههه والله العظيم يا عادل الريح وقعت في شر اعمالك

وعامل فيها غايــــــــــــــــــــــــب ومطنش الاشراف والمنتدى ، الزرزرة الزرزروها ليك دى عشان تعرف الزول لمن اغيب بيلقى معارضين كتــــــــــــــــــار وبقى فيها كمان منتدى شيوعي ..

غايتو بعد دة الا يدخلوك كوبر رفاعة ..... انا بجهز ليك العمود من حسي ...

هو انت لمن تقع ما تلقى الا ود العبيد وابوبكر العالم ديل يا ابوي مجلس شيوخ منتدى رفاعة يعني رحت شمار في مرقة ...

انا مــــــــــــــــــــالي

الله يقويك

Mutasim Obeid
03-09-2006, 09:49 AM
السودان .. الهوية واحتفالات الانقاذ 2-2

--------------------------------------------------------------------------------



الفكر من صانعيه " وعليه يبنى قواعد الانطلاق و معلوم أن اصدار الفكرة من الخطورة بمكان و يبقى الفكر لا يحارب الا بالفكر و المدافعة ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله ..) . وحتى لا نخرج من اطار الموضوع نواصل ونقول أن ايدولوجية فكر الترابى هى التى قادت الى مرحلة انعدام الوزن الحالية فصارت البلاد من كل شئ الى لا شئ هذه الايدولوجية ذات المضمون الشيوعى -سنتعرض لهذا الموضوع لاحقاً تحت عنوان هل الترابى شيوعى- عمدت على تركيز السلطة و المال لدى فئة قليلة من الناس و أفقرت الكل حتى يظلوا فى جرى حثيث نحو سد الرمق فتحول السودانى صاحب الديوان الكبير الى رجل منهزم يتوارى خجلاً من ضيوفه لضيق ذات اليد أو يدخل فى صراع مع الذات الرافضة لهذا االتشكيل القسرى ولاول مرة تزدهر عيادات الطب النفسى (راجع جريدة الصحافة- 2001م مقال د. عبد اللطيف البونى على نفس الموضوع) وتتشكل هوية جديدة غير مألوفة.
أن ايدولوجية فكر الترابى التى بنى عليها تنظيم الجبهة القومية الاسلامية –اسماً- هى الدكتاتورية حتى فى ظاهر الاحكام وللاستزادة من هذا الموضوع راجع كتاب الاستاذ محمود " زعيم جبهة الميثاق الاسلامى فى الميزان – الثقافة الغربية / الاسلام" هذا الشذوذ الفكرى هو الذى ادى لانسلاخ جماعة الاخوان المسلمين عن جبهة الميثاق بعدما تبين لهم دكتاتورية الصبى المزهو بثقافته الاوروبية و هاهو التاريخ يعيد نفسه و لكن ليس بالضرورة بنفس النسق -كما يقول الاستاذ- وينقلب السحر على الساحر وهذه المرة من أتباعه لانهم يعرفون منهجية شيخهم الذى يؤمن بأن " سيادة الجمعية التاسيسية فوق سيادة القانون" ويعرفون كيف تسلل اليها و اعتلى منصتها رئيساً وملأ الدنيا ضجيجا و ابتساماً فاجراً ومفردات "توالت" حتى انتهت به الى ما يستحق من "اجماع سكوتى" على عدم اهليته وجن جنون البشير والدائرة تكاد تصيبه ليشرب من كأس سقاها عباد الله فكشر عن وجهه الحقيقى وسقطت كل الشعارات " هى لله.. هى لله.. لا للسلطة و لا للجاه" وتجلى لنا البشير بفاشيته الواضحة و كانى به موسولينى يخطب فى برلمانه (أن الدولة هى التعبير الشامل عن الارادة الاخلاقية 0 وانها هى الحق و هى صانعة الحقوق) وعلى الدرب سار البشير كما سار من قبل هتلر و الشعب المغلوب على امره يهتف سير سير يابشير.
وهناك منحنى آخر تناساه الجميع و هو موضوع الاهتمام بالاحصاء Statistics"" موضوع جهلناه وبنى عليه الآخرون استراتيجية العالم الجديد .. نحن بكل اسف لم نستفد من ماضينا لعدم وجود احصائيات دقيقة تقود اصحاب القرار لاتخاذ القرارات المناسبة .. نحن لم نسخر الاحصاء لتحديد حوجتنا من المواد الخام اللازمة للتصنيع قبل أن نعلن للملاء نلبس مما نصنع فصارت الحكومة تمزق فاتورة وتستورد لاصق لرتق ما مزقته وهماً .. نحن لكم نستفد من الاحصاء لدراسة تاريخنا بحق لنحدد نقاط التقاطع و الالتقاء بين حضاراتنا وتحديد هوية سودانية واضحة المعالم تدرج كمادة أساسية فى الدستور وحصة الصباح و الطابور ولا نخجل من ان نحدد المهم ان نعرف من نحن و ماذا نريد ؟؟؟ حتى ثروات البلاد التى يتحدثون عنها لا توجد معلومة أكيدة عن حدودها وليس ادل على ذلك من قول أبلغ من طول المحاداثات و المفاوضات و ذلك الزمن الطويل بين توقيع اتفاق مشاكوس الاطارى بين غازى صلاح الدين والقائد سلفاكير يوليو2002م وحتى توقيع معاهدة السلام الاخيرة بنيفاشا مايو2004م هذا الزمن بالاضافة لغياب الثقة كان أيضاً لغياب أحصائيات دقيقة عن محتويات السودان و كما ذكر د. منصور خالد فى مقاله " اتفاقية السلام ..البدايات و المآل " ( ان العبرة فى الجانب العملياتى من صنع السلام ليست فى الشهور و السنوات التى تستهلك فى التفاوض انما فى الاهتمام السياسى و الفكرى الذى يولى للقضية) ولكن نؤكد على ان وجود المعلومة الاحصائية له اثره المباشر فى تحديد الهوية بعيداً عن التعامل بواقع اللحظة و ما تمليه من معطيات.
والاحصاء فى السودان لا يتعدى كونه مادة – ثقيلة الظل- تدرس فى المدارس و الجامعات كل علاقتنا بها المرور فى الامتحان النهائى... الاحصاء علم يعنى بدراسة الهوية وتحديد معطيات الحاضر للاستفادة منها للتخطيط للمستقبل فأى قرار صدر فى السودان وكانت له قاعدة أحصائية أو بنى على دراسة جدوى منطقية ؟؟. هذه التسامحية المذلة هى التى جعلت منا مطية للتجارب من بنى جلدتنا وهى التى مكنت لهؤلاء ليتسللوا من بوابة "عفا الله عما سلف".
أن برنامج الادارة العالمى ( الآيزو) منذ انطلاقته 1994م وحتى تعديله الاخير 2000م يرتكز على ضرورة وجود معلومات احصائية واضحة لانها الميزان الحقيقى لمعرفة النفس وعند معرفة النفس تحدث المواجهة مع الذات فى المقام الاول ثم المواجهة مع من يهمهم الامر من ادارة عليا أو جمهور.
أما الحديث عن دور الاعلام القاصر فى نقل ثقافتنا او حتى لساننا المحلى للخارج فمرده الى كون الاعلام فى السودان لا فكاك له من فك السلطان الحاكم مهما كان لونه أو طعمه فالاعلام عندنا مسخر لما خلق له وسيظل بوق للفرعون ولسان حاله يقول " لا أريكم الا ما أرى وما اهديكم الا سواء السبيل ". بالاضافة لعدم وجود أستثمار فى مجال الاعلام كما فى دول مثل مصر و لبنان وحسب تجربتنا أن القطاع الخاص أحرص على ترويج بضاعته بصورة أفضل من القطاع العام وطالما الاعلام تحت مظلة الخدمة المدنية سيظل مثله مثل رياضتنا يتقدم فى الاطار المحلى فقط .. دعونا ننتظر تجربة قناة النيل الازرق مزيد من الحرية لهذه القناة ومزيد من القنوات الاخرى و يومها ستغزو مفرداتنا الجميلة كل بيت عربى والعالم اليهودى فردريك يقول " أعطنى أعلاماً .. أعطيك أمة" هكذا يفكر أعداء الدين.
والاعلام كسلطة رابعة مثل النبات لا ينمو الا فى جو صحى اساسه الديقراطية الحقة والشفافية المطلقة. أكاد أجزم أنه أذا رفع السادة المسئولين يدهم عن الاعلام يومها سيكسب مصداقية الكل وسيعرفنا الناس على حقيقتنا و تسيرحيوشنا الثقافية وتغزو العالم بجد . هل بالضرورة أن نحضر أحتفال البشير بانقاذه من لحظة خروجه من بيته وحتى آخر نقطة فى خطابه المحفوظ ثم رقصة الانتصار الهندية على جثمان الضحية؟؟؟ وهل غيرنا ملزم بمشاهدة كل ذلك ؟؟ نحن فى عهد سباق اعلامى خطير وانا أشاهد كل يوم بنتى تصرخ فى وجهى عندما أفتح قناة السودان فهى تريد space toon
وقضية أخرى محيرة و هى اننا سلوكياً نتاثر بلغة من حولنا بسرعة شديدة هل ياترى هى الانهزامية الموروثة التى تحدث عنها الاخ أبو بكر حسن (العالم) و التى تجعل شخص مثل د. حسن المصرى يتحدث بلسان مصرى ويجاريه فى ذلك كمال حامد برغم انه عايش بيننا و تجعل المخرج سعيد حامد بسحنته السودانية المميزة يتحدث بلسان مصرى فصيح وهل يا ترى لو كنت أنا مكانه ساتحدث مثله ام أصر على اللهجة السودانية ؟؟
وأخيراً لا أريد أن أكون متشائماً أكثر من تفاؤل الانقاذ و هى تحتفل بعيدها وكما ذكر مجذوب الخليفة بطعم خاص هذه المرة ولكن نقول " فمن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الظالمون" . وهاهو التاريخ يعيد نفسه كما يذكر الاستاذ محمود ولكن ليس بالضرورة بنفس النسق و ها نحن نذكر البشير بمناسبة اجازة الدستور الجديد كما ذكر الاستاذ شيخه من قبل اربعن سنة بقول ابى بكر الصديق " وليت عليكم ولست بخيركم , فان رأيتمونى على حق فأعيننونى , وأن رأيتمونى على باطل فسددونى... أطيعونى ما أطعت الله فيكم , فان عصيت فلا طاعة لى عليكم " .
دعونا نتفآءل الخير علنا نجده كما أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مستقبل الأيام _ وبعد الانتخابات القادمة_ هو أن نضع أولى لبنات الهوية السودانية الجديدة وقبول كل الآخر مهما كان لونه, جنسه أو دينه وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.



آخر نكتة سياسية
مجنون بلعب الكوتشينة حلل الوضع السياسى الراهن فى السودان كالآتى: الصادق حرق,الميرغنى نزل معرج, نقد ورقوا زايد , الترابى قافل على كرت ميت , قرنق فاتح وراجى الخمسين , والبشير بيلعب على دكها

والى هنا اسكر الموضوع أخى نزار حتى اشعار آخر

معتصم عبيد

الصادق عبدالله ضرار
03-09-2006, 01:16 PM
العالم الاخر
معتصم
اقرا ما تكتبون بشغف ولا اريد ان افسد حروفكم لكن اريد ان اوضح لك بشان النيل الازرق القناه والتى ورد ذكرها كمثال التى بدات قويه رغم انها شراكه بين الحكومه والشيخ صالح كامل الا انها كالعاده الحكومه وضعت يدها عليها....تماما...فقد عزلت بابكر حنين وعينت مكانه احد الجبهجيه الذين كان فى التلفزيون مديرا وانتدب للسفاره السودانيه بمصر لا اذكر اسمه كملحق ثقافى والان مدير لقناة النيل الازرق بطعم جبهجى...فلو لم تسيس هل من المعقول ان يعاد ملحق ثقافى دبلوماسى من وظيفته التى تمتد لاربعه سنين بامتيازاتها بعد سنه واحده ليعمل مدير قناه تلفزيونيه بثها 4 ساعات فى اليوم ...وهل السودان عقيم لهذه الدرجه ليجدوا فيه من يدير القناه...
لكنها الشهوه.....
واسف للمقاطعه

عادل الريح
03-09-2006, 07:17 PM
الابنة ملاذ لك التحية ونرد عليك بطريقة خد وهات
ههههههههههههههه والله العظيم يا عادل الريح وقعت في شر اعمالك؟؟؟

هل أصبح الدفاع عن الحق اعمال شريرة تنسب لى؟

وعامل فيها غايــــــــــــــــــــــــب ومطنش الاشراف والمنتدى ، الزرزرة الزرزروها ليك دى عشان تعرف الزول لمن اغيب بيلقى معارضين كتــــــــــــــــــار وبقى فيها كمان منتدى شيوعي ..؟؟؟؟؟
طيب طال ما انت متابعة جيدة وبتابعى المشرفين؟ منتدى حواء ما فيهو موضوع عن يوم المراة العالمي رأيك شنو ..

غايتو بعد دة الا يدخلوك كوبر رفاعة ..... انا بجهز ليك العمود من حسي ...؟؟؟

لو ودونا غوانتناموا ما عندنا مانع

هو انت لمن تقع ما تلقى الا ود العبيد وابوبكر العالم ديل يا ابوي مجلس شيوخ منتدى رفاعة يعني رحت شمار في مرقة ... ؟؟؟؟
ومين قال انا وقعته ... ولا انكر علم وفكر الاخوين ... وسعيد جدا بمداخلاتهم ... والحمد لله المنتدى فيهو أمثال هؤلاء ... بس ما تخرجى من الموضوع...
انا مــــــــــــــــــــالي ؟؟؟
و لا يهمك ... ما زال المشوار في البداية ... وكان عجزته بستعين بي ابوكى .. والله يرحم عمك عبدالاله

الله يقويك ؟؟؟؟
يا رب

عمر محمد أحمد الشين
03-10-2006, 07:25 PM
:m23: شهوة العقل و حب الذات نكبة السودانييـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أستاذي الفاضل أحمد .. أحيانا تكون لي الرغبة الأكيدة في الرد والحوار ولكن أتراجع متى ما رأيت عدم الجدوى للمناقشة ... وأنا أؤمن بخصوصية الرأي وأعتبرها من صفات الشخصية الناضجة والواعية .. وهذه نظرتي لك ... ثم مداخلي للموضوع وإن جاءت لظروف متأخرة
التراجع السياسي والإجتماعي والثقافي والأخلاقي ..وووو كلها كانت مريعة وسريعة جدا في السنوات الماضية وللأسف الحكومات لها القدح المعلى في التدهور ولكن ما يحتاج هنا لوقفة
* هل السبب هو وجود الحركة الإسلامية في السلطة ؟
المحاور عديدة بعد هذا السؤال . الحركة السياسية في السودان هي سيدة الموقف .. وهي مازالت في مراحل طفولتها الأولى .. بشتى نتظيماتها ومؤسساتها وقياداتها وهذا هو سر بقاء قيادات الحركة الإسلامية رغم خلافاتهما ..
إن الميكافلية هي صفة سادة في جميع النتظيمات والأحزاب السياسية السودانية والقيادي لا يرى لنفسه صورة غير أنه رئيس أو وزير أو غيرها من المناصب دون يضع نفسه في موقف زعيم يمكن أن يموت من أجل مبادئه .. فتراه أحيانا في توالي وأخرى في وفاق ... ومعارضة .. والسبب في هذه النكبة ليس الحركة الإسلامية فقط بل كل الأحزاب والنخبة ( مجازاً ) السودانية والمثقفين السودانيين ( مجازاً ) الذين ساهموا في العديد من مراحل هذه الحكومة على تقديم الدعم وإخراجها من المآزق وللحوار بقيــــــــــــــــة وبقيـــــــــــــــــــــة بعد هذه الأسئلة
* ما رأي الأحزاب والوطنيين في الأحداث التي كانت تجري في الساحة .
* من أول من عاد بعد فكرة التوالي ودعمها
* كم مرة تفرقت المعارضة ...
* مادور النقابات والهيئات في فترة الحكم الأولى
( أتمنى أن يستمر الحوار بشيء من التفصيل والمصداقية حتى يكون بمثابة توثيق ) ... فعدم التوثيق يؤدي إلى ما يسمى بالاستهبال السياسي

خالد عثمان
03-11-2006, 10:06 AM
بالحق والصلاح خلــــيك دائماً صــــــــادح
الدين لي الجميع ما حــــددوا بالمـــــــــــالح
الزاهــدين كـــــــــــــتار بيهم بلدنا ينافـــــح
والتانيين ضعاف لعبـــوا الورق لي الصـالح
****
الحــــق مو مضارا سواهو ربنا واضــــــــح
والدين في القلوب من غير دقـــــون ومسابح
واحدين مسكوا فيهو سووهــــــوا كـرتاً رابح
والتانيين زوروا ســـــووا العقــــيدة مصــالح
****
الحـــــق مــــو متاكا ولا بدور لو باكي ونائح
الدين عظمــــو عشـــان بكــــرة تبقى الناجح
واحدين بالقليل في الآخـــرة خيــــرهم طامح
واحدين بالكضب جمــعوه صــــالح و طــالح
*****
يا سوداني شعبك طيب كــــــــريم ومســـامح
في رزقو بيجابد يوت مكــــــابد وكـــــــــادح
والدين بالعمــــــل مابي خطب ونصــــــــائح
والظالم أكـــــــــــيد راجـــــيه ليلاً كــــــــالح

خالد عثمان
03-11-2006, 11:01 AM
وددت ان أنقل لكم هذا الرابط الخاص بحوار اجرى مع دكتور حسن الترابى,وذلك لا يعني أنني مقتنع بما جاء فيه ولكن لوجود مضامين هامة تثري النقاش هنا:
http://www.sudaneseonline.com/anews2006/mar10-03343.shtml

فيصل يوسف حامد
03-11-2006, 11:14 AM
الاخ احمد حمد النيل...تحياتي،

تعرف ما حداني لاكتب لك هذه الكلمات ليس المداخله للموضوع...فهو رائع ويحتاج لتأني في الرد والقراءة اكثر من مرة...ولروعته وجميل سرده ابى قلمي إلا وان يكتب لك بإنبهاره...فلله درك من كاتب...
ولي عودة إنشاء الله للمداخله...

فيصل...

صبري طه
03-15-2006, 02:00 PM
عادل الريح كتب:1/ 3/ والله ما بنقول الناس ديل ملائكه وهناك الفساد وهناك الصالح، والحال اقرب الى كوب الماء الممتلئ لنصفه، فقط انظر لهذا النصف المليان.


عزيزي عادل ...

لك التحية ...

وطيب يا أخوي الجابرنا على الناس ديل شنو ؟؟!! حتى ولو كانوا ملائكة خليهم إطرحوا برنامجهم الملائكي دة والناس هي البتختار الصالح من الطالح ....

وكباية الموية النص كم دي لو ما شايفنها بنلبس ليها نظارة !!! بس تتاح لخياراتنا ما يشربوها لينا زي الدواء للأطفال ....

مع تحياتي ،،،