ملاذ حسين خوجلي
02-25-2006, 12:25 AM
يقولون ان المطاف الاخير هو الموت لكن كيف يموت الجسد بينما تبقى الروح في نظرات الاخرين وسكنات المحطات التي عبرناها . الموتى وامل الحياة من جديد ... يودون دائما لو يعيشون الماضي على طريقتهم . لا يهم كم سيكون الثمن طالما ان الموت دائماً كان اخر المحطات...
اذن لم يخاف الاخرون..؟ ربما خسارتهم طعم الحياة وثمن ان تكون على قيد الحياة . الموتى فقط من لهم الحق في تخيل خلق حياة جديدة بنوع جديد ، لانهم الوحيدون من يعرفون الماضي والحاضر ونقطة النهاية المحتملة . يبقى السؤال لو كان لنا خيار الموت اي طريقة للتخلص من بقائنا سنختار ... يا ترى كيف يختار البشر موتهم . هنالك افراد سيبقون طوال العمر يبحثون عن اجمل لون واول مدخل للون الموت كما يقلن حبوباتنا( الموت واحد كعب البشتنة ) . لكننا نتساوى في ذات الحزن للنهايات وذات الفجيعة مهما كانت النهاية متوقعة او معلومة . دائما لا نصدق غياب الرفاق والاحبة .
ماذا نحمل معنا عند رحيلنا ربما بقايا ذكريات واخرى يحملها الاحياء اما عبئاً او حسدا او وداً ، نحمل الفراغ في الذات ونضع اغنى امسيات وايام وامال لان الخيار فى حمل امتعتنا امر مستحيل .
يقولون ان الجسد فاني ، اذن كيف الروح ...؟ هل تفنى ام تخلد ..؟ ام نبني لها صرح جسد..؟ ام يفصلان ويذهب كل الى منفى يرغبه ؟ ، هل يمكن للروح ان تحيا من اجل جسد اخر . من يختار ان يمتلك روحان من بعد موت اخيه ، من يرغب فى شراء روح فلان بعد موته . كالاحباء حينما يقتنون ملابس وتفاصيل اصدقائهم عند رحيلهم اما للابد او للقيا بعد حين . ولكن مؤكد انهم يفضلون امتلاك ارواحهم بدلا عن حاجياتهم .
موت الروح والجسد كما الهدوء بعد الطوفان ، كما الصمت بعد الفاجعة كما الصرخة وسط الضجيج . سكون مرعب ، خفقان قلب . ينظر الكل لما خلفه الدمار لما احرقه الطوفان لمن رحلوا دون وداع لمن قطعت ضحكتهم قبل اكمالها لمن تركوا الطعام دون انتظار نضوجه .
عندما يخلق الموت فى كل حياة يعتذر الاخرون انا اسف ، نأسف ، عوضكم الله ، بسيطة ، كلها تعابير للاعتذار للاسف كمن يضع نقطة على نهاية رواية ليسرع فى طوي صفحة المغلف والرواية . على من نأسف ؟ على الراحلين ، ام الذين بقوا يتقاسمون الفجيعة بين الجفون ، والشهادة في الحزن ، لم الاسف ؟ على ماذا نأسف على المصير على ما فات ام على الحسرة . كلها مآسي ويجب ان تعاش حتى الفرحة هي بداية رحيل للحزن ... والحزن بداية قبول للنهايات .
اذن لم يخاف الاخرون..؟ ربما خسارتهم طعم الحياة وثمن ان تكون على قيد الحياة . الموتى فقط من لهم الحق في تخيل خلق حياة جديدة بنوع جديد ، لانهم الوحيدون من يعرفون الماضي والحاضر ونقطة النهاية المحتملة . يبقى السؤال لو كان لنا خيار الموت اي طريقة للتخلص من بقائنا سنختار ... يا ترى كيف يختار البشر موتهم . هنالك افراد سيبقون طوال العمر يبحثون عن اجمل لون واول مدخل للون الموت كما يقلن حبوباتنا( الموت واحد كعب البشتنة ) . لكننا نتساوى في ذات الحزن للنهايات وذات الفجيعة مهما كانت النهاية متوقعة او معلومة . دائما لا نصدق غياب الرفاق والاحبة .
ماذا نحمل معنا عند رحيلنا ربما بقايا ذكريات واخرى يحملها الاحياء اما عبئاً او حسدا او وداً ، نحمل الفراغ في الذات ونضع اغنى امسيات وايام وامال لان الخيار فى حمل امتعتنا امر مستحيل .
يقولون ان الجسد فاني ، اذن كيف الروح ...؟ هل تفنى ام تخلد ..؟ ام نبني لها صرح جسد..؟ ام يفصلان ويذهب كل الى منفى يرغبه ؟ ، هل يمكن للروح ان تحيا من اجل جسد اخر . من يختار ان يمتلك روحان من بعد موت اخيه ، من يرغب فى شراء روح فلان بعد موته . كالاحباء حينما يقتنون ملابس وتفاصيل اصدقائهم عند رحيلهم اما للابد او للقيا بعد حين . ولكن مؤكد انهم يفضلون امتلاك ارواحهم بدلا عن حاجياتهم .
موت الروح والجسد كما الهدوء بعد الطوفان ، كما الصمت بعد الفاجعة كما الصرخة وسط الضجيج . سكون مرعب ، خفقان قلب . ينظر الكل لما خلفه الدمار لما احرقه الطوفان لمن رحلوا دون وداع لمن قطعت ضحكتهم قبل اكمالها لمن تركوا الطعام دون انتظار نضوجه .
عندما يخلق الموت فى كل حياة يعتذر الاخرون انا اسف ، نأسف ، عوضكم الله ، بسيطة ، كلها تعابير للاعتذار للاسف كمن يضع نقطة على نهاية رواية ليسرع فى طوي صفحة المغلف والرواية . على من نأسف ؟ على الراحلين ، ام الذين بقوا يتقاسمون الفجيعة بين الجفون ، والشهادة في الحزن ، لم الاسف ؟ على ماذا نأسف على المصير على ما فات ام على الحسرة . كلها مآسي ويجب ان تعاش حتى الفرحة هي بداية رحيل للحزن ... والحزن بداية قبول للنهايات .