yassen
02-24-2006, 01:27 AM
الذكريات...الوطن...الأهل...الصحبة والأيام الخوالي هاهو العمر يمضي والليل يشجينا بنسيمه العليل والبحر هادي الامواج والشاطي يتجمل كل مساء وأشجار النخيل تقف بكل كبرياء وشموخ . مالي والانجم الزواهر أتتطلع اليها أحدق فيها علي أمني النفس برويتها وأتذكر نجمتي. أين أنتي غاليتي اليوم أفتقدتك ، أسال عنك وسط المجرات علها تخبرني عنك ولا أحد يجيب ،أسـأل عنك الأمواج الأتيه القادمة من لجة البحر أن تراك فترعد وتبتعد ، ماهذا الغياب والليل يمضي؟ نجمتي ياسادتي نجمه سطعت من زمان بعيد وترعرعت في سماء من التسامح والطيبة وأرض الغبش وسمقت وأنا الذي أعلمها الصبر والعرفان. ترقد بجواري كل ليل متوسدة يدي أداعبها وأحكي لها حكايات الأطفال وتحزن عندما أحكي لها أن سعيده تاهت من سعيد وسط الغابة فأخذها الساحر الي الضفة الأخري من النهر وكم حزن عليها وأخذ ياتي كل ليل الي الغابة عله يجدها وعندما وصل الي النهر رأها علي الضفة الأخري تمشط للساحر لحيته البيضاء فيهرع الي العطار فيبتاع منه الدقيق المنوم فيطبخ عصيدة ويضعها في طريق الساحرفياكلها وينام وياخذ سعيدة وهنا تفرح نجمتي وتنام وغدا حكاية أخري ونجمتي تكبر وتلمع وأطفي معها الشمعة تلو الاخري وأهديها الأزاهيروالموسيقي والعطور والحرير. كانت تجلس معي علي مقاعد الدراسه فتبعث باوراقي وأقلامي فاقول أن العلم ليس للعبث فاعلمها كيف أن الورق يُقرا والقلم يكتب وأن العلم نور وبه رفعة الاوطان وسبيل الانبياء الي خلود رسالتهم وتبليغها وسمو الامم واشراقها وبناء أمجادها فتفرح نجمتي وتمسك بالقلم وتتهجا الحروف وتجري خلفي وسط حقول الذرة وتخفتي وسطها فاسمع أثارها فاقبض عليها وبيدها عود من القصب فتقضمها بكل لذه فيسيل عصيره علي ملابسها وأعلمها كيف أن تعتني بالزرع ولولاه لما كان الضرع وتسألني عن تلك الخضراء التي تسد الأفاق فاجيبها بانها حقول القطن بأزهارها الصفراء والبنفسجية فأرض بلادي تتنج القطن والقمح والرجال وأمهاتهم.....................
وللحديث بقية
يس_ المملكة المتحدة
وللحديث بقية
يس_ المملكة المتحدة