Abdo Osman
11-22-2005, 11:05 AM
[align=justify:ed80f14d66] أين كونداليزا من قضايا السود في أمريكا؟!
منقول من جريدة الوطن السعودية
تحت عنوان "كونداليزا" كتب علي سعد الموسى في صحيفة الوطن السعودية يقول:
لاسمها جرس موسيقي وإيقاع - سداسي يشنِّف الآذان. تخرج حروف اسمها من رأس اللسان مثل حلوى هندية أو نهاية صوت قبلة غرام دافئة. حين تتكلم - كوندي - أغمض عيني لأن صوتها وحده، ووحده فقط، يعيدني إلى فقرة من أغنية - الطير - على لسان نجمة إغراء من فرقة - الفور كاتس. كم هي بعض الأصوات الجميلة دون نظرة عين. اختالت - كوندي - ورقصت وأرقصت أسبوعاً كاملاً في الشرق الأوسط الكبير. تحدثت في كل مكان وزارت كل مكان حتى ظننت أن رحلتها القادمة ستكون إلى مسقط رأسي في سراة عبيدة. ولم لا، فهذه السراة جزء من هذا الشرق أوسط الكبير الذي تبشر به العصابة، وأهلها هناك يستمعون مقطعاً من صوتها العذب الجميل.
في شرقها الأوسط الكبير، اختالت كوندي. تكلمت وأخرست. على هامش منتدى المستقبل في المنامة أعلنت استعداد بلدها لمساعدة هذا الشرق على "الإفادة من القيم والمبادئ التي تختزنها الثقافة الأمريكية". تتحدث عن تاريخ من العدالة والمساواة وحقوق الإنسان أرستها أمنا أمريكا منذ خمسمائة عام. جملة موسيقية رائعة لولا أنها على لسان أمريكية سمراء. تكلمت كوندي وأخرست. لم تواجه صحافياً واحداً في البحرين يتقن الحد الأدنى من أبجديات التاريخ. لم يكن هناك إعلامي واحد يبادرها بالسؤال: أيتها الجميلة الفاتنة السمراء: كم سنة مرت على وفاة مارتن لوثر كنج، ومتى انتهت قضية الأسمر الآخر رودني كنج الذي سحله البوليس في شوارع هوليوود، وهل حضرت يا سيدتي جنازة روزا بانكس الشهر الفائت فقط وهي التي رفضت أن تقوم من مقعدها في الحافلة لتخليه لرجل أبيض؟ عن أي عدالة ومساواة وحقوق إنسان تجاهرين بوجودها منذ خمسمئة عام؟ لم تجد شخصاً واحداً يذكرها بأن بلالاً وعماراً ناما في حجر سيد هذه الأمة وقائدها منذ ثلاثة أضعاف تاريخ العدالة الأمريكية. في القدس، تكلمت كوندي وأخرست. تحدثت عن شجاعة شارون في قرار الانسحاب من غزة وعن اتفاق تاريخي لفتح معبر رفح. لم تواجه صحافياً واحداً يتقن الحد الأدنى من تلازم التاريخ والجغرافيا. لم يكن هناك إعلامي واحد يسألها: ما هي الشجاعة التي يحتاجها المحتل ليترك البيت لأهله بعد ثلاثين عاماً من السطو؟ لم يقل لها أحد إن معبر رفح في جنوب غزة على الحدود مع مصر لا في شمالها على حدود ما اعترفنا به كإسرائيل. كيف يمكن لأمريكا أن تتحكم في معبر على شمال كندا أو جنوب المكسيك؟ سيدتي، كوندي، وأنت سيدة لكل الشرق الأوسط الكبير:
هل تقبلين بمناظرتي عن حقوق الإنسان. عن العدالة والمساواة. عن القيم الأمريكية ومن فوق صخرة في تلك السراة: إنها جزء من الشرق الأوسط الكبير.[/align:ed80f14d66]
منقول من جريدة الوطن السعودية
تحت عنوان "كونداليزا" كتب علي سعد الموسى في صحيفة الوطن السعودية يقول:
لاسمها جرس موسيقي وإيقاع - سداسي يشنِّف الآذان. تخرج حروف اسمها من رأس اللسان مثل حلوى هندية أو نهاية صوت قبلة غرام دافئة. حين تتكلم - كوندي - أغمض عيني لأن صوتها وحده، ووحده فقط، يعيدني إلى فقرة من أغنية - الطير - على لسان نجمة إغراء من فرقة - الفور كاتس. كم هي بعض الأصوات الجميلة دون نظرة عين. اختالت - كوندي - ورقصت وأرقصت أسبوعاً كاملاً في الشرق الأوسط الكبير. تحدثت في كل مكان وزارت كل مكان حتى ظننت أن رحلتها القادمة ستكون إلى مسقط رأسي في سراة عبيدة. ولم لا، فهذه السراة جزء من هذا الشرق أوسط الكبير الذي تبشر به العصابة، وأهلها هناك يستمعون مقطعاً من صوتها العذب الجميل.
في شرقها الأوسط الكبير، اختالت كوندي. تكلمت وأخرست. على هامش منتدى المستقبل في المنامة أعلنت استعداد بلدها لمساعدة هذا الشرق على "الإفادة من القيم والمبادئ التي تختزنها الثقافة الأمريكية". تتحدث عن تاريخ من العدالة والمساواة وحقوق الإنسان أرستها أمنا أمريكا منذ خمسمائة عام. جملة موسيقية رائعة لولا أنها على لسان أمريكية سمراء. تكلمت كوندي وأخرست. لم تواجه صحافياً واحداً في البحرين يتقن الحد الأدنى من أبجديات التاريخ. لم يكن هناك إعلامي واحد يبادرها بالسؤال: أيتها الجميلة الفاتنة السمراء: كم سنة مرت على وفاة مارتن لوثر كنج، ومتى انتهت قضية الأسمر الآخر رودني كنج الذي سحله البوليس في شوارع هوليوود، وهل حضرت يا سيدتي جنازة روزا بانكس الشهر الفائت فقط وهي التي رفضت أن تقوم من مقعدها في الحافلة لتخليه لرجل أبيض؟ عن أي عدالة ومساواة وحقوق إنسان تجاهرين بوجودها منذ خمسمئة عام؟ لم تجد شخصاً واحداً يذكرها بأن بلالاً وعماراً ناما في حجر سيد هذه الأمة وقائدها منذ ثلاثة أضعاف تاريخ العدالة الأمريكية. في القدس، تكلمت كوندي وأخرست. تحدثت عن شجاعة شارون في قرار الانسحاب من غزة وعن اتفاق تاريخي لفتح معبر رفح. لم تواجه صحافياً واحداً يتقن الحد الأدنى من تلازم التاريخ والجغرافيا. لم يكن هناك إعلامي واحد يسألها: ما هي الشجاعة التي يحتاجها المحتل ليترك البيت لأهله بعد ثلاثين عاماً من السطو؟ لم يقل لها أحد إن معبر رفح في جنوب غزة على الحدود مع مصر لا في شمالها على حدود ما اعترفنا به كإسرائيل. كيف يمكن لأمريكا أن تتحكم في معبر على شمال كندا أو جنوب المكسيك؟ سيدتي، كوندي، وأنت سيدة لكل الشرق الأوسط الكبير:
هل تقبلين بمناظرتي عن حقوق الإنسان. عن العدالة والمساواة. عن القيم الأمريكية ومن فوق صخرة في تلك السراة: إنها جزء من الشرق الأوسط الكبير.[/align:ed80f14d66]