محمد عثمان ابوقباله
10-09-2005, 12:05 PM
بينما كان صالح فى طريق عودته إلى المنزل إذ نظر فوجد نسر يحلق فى السماء حتى انتهى إلى غصن شجرة وكان هناك فتى على الجانب الآخر من الطريق ينظر إلى النسر ويقذفه بحجر وسمع صالح الحجر يحذر النسر ويقول له: ابتعد حتى لا أصطدم بك.
فقال النسر: ولم أبتعد وأنت ستمر بعيداً عنى.
فقال له الحجر: كم أنت شجاع.. ممن تعلمت هذه الشجاعة؟ ثم استقر الحجر على الأرض بعيداً عن الشجرة فطار النسر ووقف بجوار الحجر وقال له:
فى يوم من الأيام بينما أنا أحلق فى الجو إذ رأيت جيشاً للمسلمين وآخر للكفار فى استعداد للحرب فوقفت لأنظر ما سيحدث وأتمتع بالنظر إلى سيدنا رسول الله صلوات ربى وسلامه عليه، وإذا بأحد الكفار يخرج ويقول: هل من مبارز؟ وكان هذا الرجل قوى البنيان ومشهور عنه أنه لم يهزم قط.. وإذا بفتى يتوجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له أنا يا رسول الله.. ويلحّ على الحبيب المصطفى مرات عدة لمنازلة عدو الله، حتى يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخرج لمنازلته وتعلو الأتربة ويزداد صوت السيوف حتى أننى لم أستطع أن أرى أى منهما، حتى سمعت صوت تكبير من الفتى المبارز.. لأنه قتل هذا الكافر.
فقال الحجر: كم هو شجاع ذلك المقاتل! كم أتمنى لو كنت هناك وقتها ورأيته وتعلمت منه ومن معلمه هذه الشجاعة.
ابنى الغالى هل علمت من هو هذا الصحابى الجليل ومن هو عدو الله؟ إنه باب مدينة العلم سيدنا ومولانا الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه وكرم الله وجهه وكان يقاتل عدو الله عمرو بن ود والذى قيل عنه بأنه جيش بمفرده.
فقال النسر: ولم أبتعد وأنت ستمر بعيداً عنى.
فقال له الحجر: كم أنت شجاع.. ممن تعلمت هذه الشجاعة؟ ثم استقر الحجر على الأرض بعيداً عن الشجرة فطار النسر ووقف بجوار الحجر وقال له:
فى يوم من الأيام بينما أنا أحلق فى الجو إذ رأيت جيشاً للمسلمين وآخر للكفار فى استعداد للحرب فوقفت لأنظر ما سيحدث وأتمتع بالنظر إلى سيدنا رسول الله صلوات ربى وسلامه عليه، وإذا بأحد الكفار يخرج ويقول: هل من مبارز؟ وكان هذا الرجل قوى البنيان ومشهور عنه أنه لم يهزم قط.. وإذا بفتى يتوجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له أنا يا رسول الله.. ويلحّ على الحبيب المصطفى مرات عدة لمنازلة عدو الله، حتى يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخرج لمنازلته وتعلو الأتربة ويزداد صوت السيوف حتى أننى لم أستطع أن أرى أى منهما، حتى سمعت صوت تكبير من الفتى المبارز.. لأنه قتل هذا الكافر.
فقال الحجر: كم هو شجاع ذلك المقاتل! كم أتمنى لو كنت هناك وقتها ورأيته وتعلمت منه ومن معلمه هذه الشجاعة.
ابنى الغالى هل علمت من هو هذا الصحابى الجليل ومن هو عدو الله؟ إنه باب مدينة العلم سيدنا ومولانا الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه وكرم الله وجهه وكان يقاتل عدو الله عمرو بن ود والذى قيل عنه بأنه جيش بمفرده.