المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد ..... الجميل


Nola
09-28-2005, 09:46 AM
روني البت الحليب ...

سلامات يا عسل .... طبعا الليلة الاربعاء الوردية بتاعة المنتدي علي ....

يلا خليني احكي ليكم القصة بتاعة عبد الرحمن ورد الجميل ..

كان يا مكان في القديم الزمان

وسالف العصر والاوان ...

ولا يحلو الحديث الا بذكر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ..

عبد الرحمن ولد صغير في السن في عمركم كدا يا روني كان بحب يصنع المعروف مع كل

الناس ، وما بفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية وطيبته مع الناس كلها .. عبد

الرحمن كان بتمتع بذكاء خارق وفطنة . لما كان برجع البيت بتلاق رغم عمره الذي لا يتجاوز

التاسعة .. يستقبل الضيفان ، وكأنه يعرفهم منذ مدة طويلة .. فيقول كلام جميل اهلا ... مرحب

حبابكم عشرة اتفضلوا ادخلوا يستقبل أحسن استقبال وكان عبد الرحمن شايف في نفسه أن

عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد . واصلا من راح من ذكرته

ولا نسى الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم من الايام شاف

عبد الرحمن كلبا يلهث .. من التعب والعطش جنب البيت . ما رضي أنه يسيبه كدا . وقدم له

الطعام والشراب وظل عبد الرحمن علي الحال دا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ

، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة . بعد كدا تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من

خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله

وضعفه .


اها يا روني عبد الرحمن دا كان بربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته

وإطعامه وكانت تسلية بريئة له ... وفي يوم من الايام إنطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص واذا

بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء المنطقة والناس خافت من الصوت خوف شديد وبقت

مرعوبة . حتى عبد الرحمن نفسه بدأ يتراجع ويجري للبيت عشان يكلم ابوه والاسرة اتلمت

قدام الشباك الفاتح علي المزرعة .. وشافوا ذئبا كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و

يجري خلفها ، وهي تفر خائفة مفزعة وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الكان عبد الرحمن قد أحسن اليه في

يوم من الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حامية .. وهرب الذئب ، وظل الكلب الوفي

يلاحقه حتى طرده من القرية ... وبقي عبد الرحمن يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير وهاهو اليوم

يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ، وفي اللحظة دي عرف عبد الرحمن أن من

كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع .. ومشي عبد الرحمن للمزرعه ، وشكر الكلب على صنيعه بأن

قدم له قطعة لحم كبيرة ..جائزة له على ما صنعه ثم نظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانة انها نجت

من الذئب المفترس وتلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميلة...


اها يا روني العسل شفته كيف الزول لمن يعمل معروف حتى لو كان في حيوان ممكن

يردوا ليهو...

توته توته خلاصت القصة ...


سلام الي الاسبوع القادم

خالتو نولا

Abdo Osman
09-28-2005, 05:34 PM
ربنا يديكم العافية

روان مصطفى سليمان
09-28-2005, 06:21 PM
هاي خالتو نولا ...
قصتك رد الجميل حلوة جداً
وما في أحلى من رد الجميل ..
{ وما جزاء الإحسان إلا الإحسان }

روان