عادل الفادنى
09-17-2005, 12:12 AM
[align=justify:41a2a2ba5b]
في ليلة صيف ظلامها دامس
خرجت حسناء في ربيع العمر
كانت تشعر بشيء ما بداخلها يدفعها للخروج
قادتها الخطى إلى مكان ما..بطرف المدينة
رأت فيه كوة يتسلل منها الضوء
دنت منها حدقت من خلالها
رأته شيخ وقور جالس في مصلاته
عيناه مركزتان في كتاب الله
و بجانبه مسبحة
هكذا هو إذاً كما يقولون
هكذا حاله
إيه يا نفسي!!!
أتتحدينه؟؟؟
لم أنا شريرة هكذا؟؟؟
من قال لك إنك شريرة؟؟؟
أنت متحديه
لتثبتي لنفسك المقدرة
لا تنهزمي لا تتراجعي
لا لن أتراجع بكل الفتون الذي يقولونه عني
لن أتراجع
بكل المجون الذي أمارسه لن أتراجع
تنحنحت لتشد انتباهه
إلتفت إلى مصدر الصوت
عاجلته بسؤال
أيمكنني الدخول من الباب؟؟؟
لم تمنحه حتى فرصة أن يسألها من هي
و ماذا تريد!!!
تحرك صوب الباب و فتحه
قالت إيييه...
هذه أول خطوة في طريق النصر
قالتها و هي تبتسم في دواخلها
قال لها تفضلي
دخلت
قالت له شيخنا إنني متعبة
إنني تائهة
إنني مرهقة
هل لك أن تسمعني؟؟؟
قال لها و هو ينظر إلى الأرض
ماذا بك؟؟؟
ماذا تريدين؟؟؟
قلت لك متعبة
يقولون عنك مستجاب الدعاء
يقولون إن يدك مباركة
جئتك على قناعة بك
واثقة إنك لن تردني
أريد أن أسلمك كل آلامي
و أشجاني
و تعبي
هذا الرهق الذي أحبه
أريد أن أدفنه هنا عندك
خذ بيدي
أريد أن أطمئن
ألجمته المفاجئة
أخذ يدها بين يديه
ضغط عليها ضغطاً خفيفاً
نظر في عينيها
نظرت إليه
إبتسمت
قال لها بصوت خافت
ماذا تريدين؟؟؟
قالت : له أنت
قال لها : و في أي شيء؟!!!
قالت له : فيما تحبه أنت
قال لها : و ما أدراك بما أحبه أنا؟!!!
قالت له : و فيما تفكر أنت؟!!!
قال لها : أفكر فيما تحبين!!!
حسرت عن رأسها غطاؤه
ثم كشفت له عن صدرها
قالت له : ألمي هنا
هذا ما أريده
ضمني إليك
أريد أن أحس بالأمان
تشاغل عنها بمسبحته
مشيحاً ببصره للناحية الأخرى
دنت منه
أدارت وجهه جهتها
قال لها : أعوذ بالله
أتركيني... بصوت متقطع
ضمته إليها
كان يردد : أعوذ بالله . . أعوذ بالله
كان صوته خافتاً
بدأت حبيبات العرق تندي جبينه
قبلت جبينه
فأحتواها بكلتا يديه
ثم ضمها إليه بقوة
و أطفأ النور
إستيقظت على صوت جارتها و هي تدق على بابها
ياااه. . كان حلم جميلاً
و أجمل ما فيه انتصارى عليه
و سوف انتصر[/align:41a2a2ba5b]
في ليلة صيف ظلامها دامس
خرجت حسناء في ربيع العمر
كانت تشعر بشيء ما بداخلها يدفعها للخروج
قادتها الخطى إلى مكان ما..بطرف المدينة
رأت فيه كوة يتسلل منها الضوء
دنت منها حدقت من خلالها
رأته شيخ وقور جالس في مصلاته
عيناه مركزتان في كتاب الله
و بجانبه مسبحة
هكذا هو إذاً كما يقولون
هكذا حاله
إيه يا نفسي!!!
أتتحدينه؟؟؟
لم أنا شريرة هكذا؟؟؟
من قال لك إنك شريرة؟؟؟
أنت متحديه
لتثبتي لنفسك المقدرة
لا تنهزمي لا تتراجعي
لا لن أتراجع بكل الفتون الذي يقولونه عني
لن أتراجع
بكل المجون الذي أمارسه لن أتراجع
تنحنحت لتشد انتباهه
إلتفت إلى مصدر الصوت
عاجلته بسؤال
أيمكنني الدخول من الباب؟؟؟
لم تمنحه حتى فرصة أن يسألها من هي
و ماذا تريد!!!
تحرك صوب الباب و فتحه
قالت إيييه...
هذه أول خطوة في طريق النصر
قالتها و هي تبتسم في دواخلها
قال لها تفضلي
دخلت
قالت له شيخنا إنني متعبة
إنني تائهة
إنني مرهقة
هل لك أن تسمعني؟؟؟
قال لها و هو ينظر إلى الأرض
ماذا بك؟؟؟
ماذا تريدين؟؟؟
قلت لك متعبة
يقولون عنك مستجاب الدعاء
يقولون إن يدك مباركة
جئتك على قناعة بك
واثقة إنك لن تردني
أريد أن أسلمك كل آلامي
و أشجاني
و تعبي
هذا الرهق الذي أحبه
أريد أن أدفنه هنا عندك
خذ بيدي
أريد أن أطمئن
ألجمته المفاجئة
أخذ يدها بين يديه
ضغط عليها ضغطاً خفيفاً
نظر في عينيها
نظرت إليه
إبتسمت
قال لها بصوت خافت
ماذا تريدين؟؟؟
قالت : له أنت
قال لها : و في أي شيء؟!!!
قالت له : فيما تحبه أنت
قال لها : و ما أدراك بما أحبه أنا؟!!!
قالت له : و فيما تفكر أنت؟!!!
قال لها : أفكر فيما تحبين!!!
حسرت عن رأسها غطاؤه
ثم كشفت له عن صدرها
قالت له : ألمي هنا
هذا ما أريده
ضمني إليك
أريد أن أحس بالأمان
تشاغل عنها بمسبحته
مشيحاً ببصره للناحية الأخرى
دنت منه
أدارت وجهه جهتها
قال لها : أعوذ بالله
أتركيني... بصوت متقطع
ضمته إليها
كان يردد : أعوذ بالله . . أعوذ بالله
كان صوته خافتاً
بدأت حبيبات العرق تندي جبينه
قبلت جبينه
فأحتواها بكلتا يديه
ثم ضمها إليه بقوة
و أطفأ النور
إستيقظت على صوت جارتها و هي تدق على بابها
ياااه. . كان حلم جميلاً
و أجمل ما فيه انتصارى عليه
و سوف انتصر[/align:41a2a2ba5b]