المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السودان .. الهوية واحتفالات الانقاذ 2-2


Mutasim Obeid
07-11-2005, 05:01 PM
الفكر من صانعيه " وعليه يبنى قواعد الانطلاق و معلوم أن اصدار الفكرة من الخطورة بمكان و يبقى الفكر لا يحارب الا بالفكر و المدافعة ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله ..) . وحتى لا نخرج من اطار الموضوع نواصل ونقول أن ايدولوجية فكر الترابى هى التى قادت الى مرحلة انعدام الوزن الحالية فصارت البلاد من كل شئ الى لا شئ هذه الايدولوجية ذات المضمون الشيوعى -سنتعرض لهذا الموضوع لاحقاً تحت عنوان هل الترابى شيوعى- عمدت على تركيز السلطة و المال لدى فئة قليلة من الناس و أفقرت الكل حتى يظلوا فى جرى حثيث نحو سد الرمق فتحول السودانى صاحب الديوان الكبير الى رجل منهزم يتوارى خجلاً من ضيوفه لضيق ذات اليد أو يدخل فى صراع مع الذات الرافضة لهذا االتشكيل القسرى ولاول مرة تزدهر عيادات الطب النفسى (راجع جريدة الصحافة- 2001م مقال د. عبد اللطيف البونى على نفس الموضوع) وتتشكل هوية جديدة غير مألوفة.
أن ايدولوجية فكر الترابى التى بنى عليها تنظيم الجبهة القومية الاسلامية –اسماً- هى الدكتاتورية حتى فى ظاهر الاحكام وللاستزادة من هذا الموضوع راجع كتاب الاستاذ محمود " زعيم جبهة الميثاق الاسلامى فى الميزان – الثقافة الغربية / الاسلام" هذا الشذوذ الفكرى هو الذى ادى لانسلاخ جماعة الاخوان المسلمين عن جبهة الميثاق بعدما تبين لهم دكتاتورية الصبى المزهو بثقافته الاوروبية و هاهو التاريخ يعيد نفسه و لكن ليس بالضرورة بنفس النسق -كما يقول الاستاذ- وينقلب السحر على الساحر وهذه المرة من أتباعه لانهم يعرفون منهجية شيخهم الذى يؤمن بأن " سيادة الجمعية التاسيسية فوق سيادة القانون" ويعرفون كيف تسلل اليها و اعتلى منصتها رئيساً وملأ الدنيا ضجيجا و ابتساماً فاجراً ومفردات "توالت" حتى انتهت به الى ما يستحق من "اجماع سكوتى" على عدم اهليته وجن جنون البشير والدائرة تكاد تصيبه ليشرب من كأس سقاها عباد الله فكشر عن وجهه الحقيقى وسقطت كل الشعارات " هى لله.. هى لله.. لا للسلطة و لا للجاه" وتجلى لنا البشير بفاشيته الواضحة و كانى به موسولينى يخطب فى برلمانه (أن الدولة هى التعبير الشامل عن الارادة الاخلاقية 0 وانها هى الحق و هى صانعة الحقوق) وعلى الدرب سار البشير كما سار من قبل هتلر و الشعب المغلوب على امره يهتف سير سير يابشير.
وهناك منحنى آخر تناساه الجميع و هو موضوع الاهتمام بالاحصاء Statistics"" موضوع جهلناه وبنى عليه الآخرون استراتيجية العالم الجديد .. نحن بكل اسف لم نستفد من ماضينا لعدم وجود احصائيات دقيقة تقود اصحاب القرار لاتخاذ القرارات المناسبة .. نحن لم نسخر الاحصاء لتحديد حوجتنا من المواد الخام اللازمة للتصنيع قبل أن نعلن للملاء نلبس مما نصنع فصارت الحكومة تمزق فاتورة وتستورد لاصق لرتق ما مزقته وهماً .. نحن لكم نستفد من الاحصاء لدراسة تاريخنا بحق لنحدد نقاط التقاطع و الالتقاء بين حضاراتنا وتحديد هوية سودانية واضحة المعالم تدرج كمادة أساسية فى الدستور وحصة الصباح و الطابور ولا نخجل من ان نحدد المهم ان نعرف من نحن و ماذا نريد ؟؟؟ حتى ثروات البلاد التى يتحدثون عنها لا توجد معلومة أكيدة عن حدودها وليس ادل على ذلك من قول أبلغ من طول المحاداثات و المفاوضات و ذلك الزمن الطويل بين توقيع اتفاق مشاكوس الاطارى بين غازى صلاح الدين والقائد سلفاكير يوليو2002م وحتى توقيع معاهدة السلام الاخيرة بنيفاشا مايو2004م هذا الزمن بالاضافة لغياب الثقة كان أيضاً لغياب أحصائيات دقيقة عن محتويات السودان و كما ذكر د. منصور خالد فى مقاله " اتفاقية السلام ..البدايات و المآل " ( ان العبرة فى الجانب العملياتى من صنع السلام ليست فى الشهور و السنوات التى تستهلك فى التفاوض انما فى الاهتمام السياسى و الفكرى الذى يولى للقضية) ولكن نؤكد على ان وجود المعلومة الاحصائية له اثره المباشر فى تحديد الهوية بعيداً عن التعامل بواقع اللحظة و ما تمليه من معطيات.
والاحصاء فى السودان لا يتعدى كونه مادة – ثقيلة الظل- تدرس فى المدارس و الجامعات كل علاقتنا بها المرور فى الامتحان النهائى... الاحصاء علم يعنى بدراسة الهوية وتحديد معطيات الحاضر للاستفادة منها للتخطيط للمستقبل فأى قرار صدر فى السودان وكانت له قاعدة أحصائية أو بنى على دراسة جدوى منطقية ؟؟. هذه التسامحية المذلة هى التى جعلت منا مطية للتجارب من بنى جلدتنا وهى التى مكنت لهؤلاء ليتسللوا من بوابة "عفا الله عما سلف".
أن برنامج الادارة العالمى ( الآيزو) منذ انطلاقته 1994م وحتى تعديله الاخير 2000م يرتكز على ضرورة وجود معلومات احصائية واضحة لانها الميزان الحقيقى لمعرفة النفس وعند معرفة النفس تحدث المواجهة مع الذات فى المقام الاول ثم المواجهة مع من يهمهم الامر من ادارة عليا أو جمهور.
أما الحديث عن دور الاعلام القاصر فى نقل ثقافتنا او حتى لساننا المحلى للخارج فمرده الى كون الاعلام فى السودان لا فكاك له من فك السلطان الحاكم مهما كان لونه أو طعمه فالاعلام عندنا مسخر لما خلق له وسيظل بوق للفرعون ولسان حاله يقول " لا أريكم الا ما أرى وما اهديكم الا سواء السبيل ". بالاضافة لعدم وجود أستثمار فى مجال الاعلام كما فى دول مثل مصر و لبنان وحسب تجربتنا أن القطاع الخاص أحرص على ترويج بضاعته بصورة أفضل من القطاع العام وطالما الاعلام تحت مظلة الخدمة المدنية سيظل مثله مثل رياضتنا يتقدم فى الاطار المحلى فقط .. دعونا ننتظر تجربة قناة النيل الازرق مزيد من الحرية لهذه القناة ومزيد من القنوات الاخرى و يومها ستغزو مفرداتنا الجميلة كل بيت عربى والعالم اليهودى فردريك يقول " أعطنى أعلاماً .. أعطيك أمة" هكذا يفكر أعداء الدين.
والاعلام كسلطة رابعة مثل النبات لا ينمو الا فى جو صحى اساسه الديقراطية الحقة والشفافية المطلقة. أكاد أجزم أنه أذا رفع السادة المسئولين يدهم عن الاعلام يومها سيكسب مصداقية الكل وسيعرفنا الناس على حقيقتنا و تسيرحيوشنا الثقافية وتغزو العالم بجد . هل بالضرورة أن نحضر أحتفال البشير بانقاذه من لحظة خروجه من بيته وحتى آخر نقطة فى خطابه المحفوظ ثم رقصة الانتصار الهندية على جثمان الضحية؟؟؟ وهل غيرنا ملزم بمشاهدة كل ذلك ؟؟ نحن فى عهد سباق اعلامى خطير وانا أشاهد كل يوم بنتى تصرخ فى وجهى عندما أفتح قناة السودان فهى تريد space toon
وقضية أخرى محيرة و هى اننا سلوكياً نتاثر بلغة من حولنا بسرعة شديدة هل ياترى هى الانهزامية الموروثة التى تحدث عنها الاخ أبو بكر حسن (العالم) و التى تجعل شخص مثل د. حسن المصرى يتحدث بلسان مصرى ويجاريه فى ذلك كمال حامد برغم انه عايش بيننا و تجعل المخرج سعيد حامد بسحنته السودانية المميزة يتحدث بلسان مصرى فصيح وهل يا ترى لو كنت أنا مكانه ساتحدث مثله ام أصر على اللهجة السودانية ؟؟
وأخيراً لا أريد أن أكون متشائماً أكثر من تفاؤل الانقاذ و هى تحتفل بعيدها وكما ذكر مجذوب الخليفة بطعم خاص هذه المرة ولكن نقول " فمن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الظالمون" . وهاهو التاريخ يعيد نفسه كما يذكر الاستاذ محمود ولكن ليس بالضرورة بنفس النسق و ها نحن نذكر البشير بمناسبة اجازة الدستور الجديد كما ذكر الاستاذ شيخه من قبل اربعن سنة بقول ابى بكر الصديق " وليت عليكم ولست بخيركم , فان رأيتمونى على حق فأعيننونى , وأن رأيتمونى على باطل فسددونى... أطيعونى ما أطعت الله فيكم , فان عصيت فلا طاعة لى عليكم " .
دعونا نتفآءل الخير علنا نجده كما أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مستقبل الأيام _ وبعد الانتخابات القادمة_ هو أن نضع أولى لبنات الهوية السودانية الجديدة وقبول كل الآخر مهما كان لونه, جنسه أو دينه وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.



آخر نكتة سياسية
مجنون بلعب الكوتشينة حلل الوضع السياسى الراهن فى السودان كالآتى: الصادق حرق,الميرغنى نزل معرج, نقد ورقوا زايد , الترابى قافل على كرت ميت , قرنق فاتح وراجى الخمسين , والبشير بيلعب على دكها

والى هنا اسكر الموضوع أخى نزار حتى اشعار آخر

معتصم عبيد

الصادق عبدالله ضرار
07-11-2005, 09:27 PM
الاخ معتصم

والله الزول بقى يغرق فى فنون حروفكم ونح لا نجيد السباحه فى مثل هذه المحيطات عبارات متدفقه ومعانى رائعه وتحليل غريب....

ليتك وابوبكر حسن تقومان بصياغة المذكره للحركه الشعبيه بشان رفاعه والظلم الذى الم بها من الحكام ومالها من ايادى بيضاء على الجنوبيين متمثله فى مدرسة رمبيك والتسامح الذى يعيشه اخواننا هناك دونما احساس باى شئ رغم ان الحرب كانت مستعره..
ليتنا نشرع اليوم قبل بكره فلنعد المذكره ونرى ماذا بعد ذلك
وارشحك وبكرى لذلك
دمت

عبدالله إبنعوف
07-12-2005, 12:55 AM
الأخ العزيز معتصم

عاطر التحايا وأطيبها

كلام مرتب وأسلوب سلس من شخص عارف بقول شنو وعايز يصل لشنو ، ولا أخالني أو من هم مثلي في فهم هذه الأمور ، لا أخالني أستطيع أن أعلق أو أضيف ، ليتك يا أخي برغم مشغولياتك الكثيرة تتطرق لمثل هذه المواضيع دائماً .

وأتفق مع الأخ الصادق فيما ذهب إليه ، ليتكم تبدأو في صياغة المذكرة ، ونحن على ثقة بأنها قد تلفت ولو القليل من الإنتباه لمدينتنا الحبيبة .

جزاكم الله خيراً وقواكم وزادكم من نعيمه وإلى الأمام

عبدالله

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-12-2005, 02:04 PM
الأخ معتصم عبيد
تحية طيبة..
وبعد:ـ

لعل في حديثك مناسبة لفضح الترابي الذي يكذب ويسرق حق الآخريين في وضح النهار ..!!
بدأ المقال يشير إلى ابن السودان العاق الذي أغتنم الفرص من ستينيات القرن الماضي لكي يلقي الجمر الملتهب في هذا الجسم الأبنوسي النحيف .. ولا أدري لماذا اضمحلت الرحمة والشفقة من قاموس الحركة الإسلامية لهذا الحد .. بل أين العدل قبل الرحمة والشفقة ؟! وهل يستحق هذا الشعب الوفي الصادق الطيب المتسامح .. كل هذا الغل والحقد من الحركة التي تمسحت بالدين كما لبس من قبل إبليس اللعين لأهل الندوة لبوس الدين وقال لهم إني لكم من الناصحين ؟! أم ترى لانعدام الصفات الحميدة تلك في تنظيمهم الخراب ..! لست أدري وعلى أي حال الناظر يتوهم أنهم (يعاقبون) أهل السودان على (فعلة) أرتكبها من قبل تخصهم ..؟! ولكنني أرى الترابي اليوم ذاهب في نفس الطريق الذي سلكه منذ أكثر من أربعين عاما .. طريق الخداع ..والكذب .. واستغفال الشعب .. والرجل لا يتورع في أن يصف الرسول صلي الله عليه وسلم بالكذب ..كما ذكرنا ذلك في مقالنا ( دور الحركة الإسلامية في تزييف الواقع ) المنشور في هذا المنبر . فكيف يمكن له أن يبالي بشعب مهضومة حقوقه من قبل كل من يفترض أن يودي له تلك الحقوق ؟! ودليل قولي البارحة كان له لقاء مع إذاعة ال"بي بي سي" وقبلها مع صحيفة البيان كرر في اللقاءين الكذب الواضح الفاضح قائلا : انه أول من نادى بالنظام الفدرالي .. واللامركزية لحكم السودان رأيتم مثل هذا الكذب والسفه العظيم .. وكما قيل :
وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده***وإن الفتي بعد السفاهة يحلم
وهذا أمر مؤسف جداً من ناحيتين ..
أولاهما أن الترابي رجل دستوري زعيم قبيل إسلامي ؟؟!! كيف به يكذب وكذبة المنبر بلغاء كما يقال .. أيعقل أنه لم يقرأ أو حتى يسمع عن كتاب وضعه صاحبه قبيل استقلال السودان عام 1955م وهو كتاب " أسس دستور السودان " للأستاذ محمود محمد طه .. وهو ينادي فيه بالفدرالية بشكل واضح وصريح .
لا يمكن أن أصدق أن الترابي لا يعلم ذلك ولكنه استغلال واستغفال الشعوب العربية التي لا تقرأ وقد أنشرح صدره لهذا الجهل يوما عندما قال إن ضعف الثقافة الإسلامية الموروثة نعمة وليست بنغمة مما يسهل لحركة التجديد اختراقه ( يقصد الشعب !! ) راجع كتابه تجديد أصول الفقه
والأمر الثاني كيف بهؤلاء الإعلاميين وهم لا يعلمون بمثل تلك الحقائق ؟!!!! والترابي كما وصفه د. إسماعيل الشطي بأنه مثل العربة الأمريكية الكود لاك فتصب فيها بنزين ..سوبر.. أو أي شيء آخر فتتحرك في كل تلك الاتجاهات؟! وهذا القول من زعيم حركة الأخوان المسلمين بالكويت عام 1991م عندما حير الترابي سياسيي العمل الإسلامي بوقوفه مع النظام البعثي الدموي الرهيب ! والترابي يمارس الميكافلية التي أجاد في وصفها المقال الذي نحن بصدد (التعليق عليه) منذ الستينيات .. ودوما تراه نصير الدكتاتوريات .. وإن تباهى اليوم بنصرة الحريات ..
بالطبع كان هناك استرسال في فكر الرجل وقرضنا ليس شخص الترابي وإنما فكره فكما قال عنه الأستاذ محمود يوما : أن شخص الترابي موضع حبنا غير أن فكره موضع حربنا !! لعمري تلك هي العدالة التي لم تخطر يوما على بال الحركة الإسلامية فإن أفضى بنا الحديث عن مكامن خطورة الرجل على السودان والعالم الإسلامي الذي بدأ يستجيب لفكره الهدام مما يبرهن على الخواء الذي يعيشه العالم الإسلامي فذلك من باب " كان الناس يسألونه من الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدر كني ؟! "...
أما عن الهوية السودانية فأظن أجرينا عليها عملية جراحية بدون مخدر مع البروفيسور عمر بخيت في موضوعة المسير للجدل" تواضع السوداني الغير محبب"مما يغني عن تكراره هنا وخصوصا أن طرحنا لم يقدم له نقد حتى الآن!
وبالرغم من ذلك لدي قناعة كبيرة جدا حين نفرغ نحن " السودانة " من مسألة الهوية سوف نجد العالم مزق (على طريقة العالم المتحضر لا على طريقة حكومة البشير ) جميع ما معه من هوية .. ولم يحتفظ إلا بهويته الإنسانية التي من أجلها قامت التشريعات وأنزلت الديانات .. بل من أجلها قامت السماوات والأرض !!
وفي الختام أسمح لي أخي معتصم أن أشكر الأخوان وخصوصا الصادق الأخدر على الثقة الزائدة.. وأذكره وأرجو أن لا ينسى أنه يوجد معنا في هذا المنبر أهل اختصاص في علوم السياسة كأمثال الأخ الأستاذ نزار حسين فريجون

وبالنسبة لآخر النكتة بقول .. ديك العدة دائما مكسر كبابينا .. بس المرة دى خالتنا حاجة كوندوليزا رايس واقفة ليهو "بالمكشاشة" ألف أحمر ....

محترق القصيم..
أبوبكر

Mutasim Obeid
07-12-2005, 04:50 PM
الاحبة عبد الله , الصادق
أشكر لكما حسن ظنكما فى و الاخ أبوبكر ,و الأخيرأجدرمنى وأقدر , نحن بحمد الله غرقنا فيما لافكاك منه وصدقونى فى كثير مكن الاوقات أفتح الموقع وأقرأ ما فيه بالقطاعىويظل مفتوحاً حتى نهاية الدوام ويكون نصيبى فى المرور عليه لحظات متقطعة أشكركم مجدداً و فى النفس كثير تجاه الحبيبة رفاعة وهى تستاهل أن يلتف الناس حولها حقيقة وقد أعجبتنى فكرة أرسال مذكرة للحركة و التى طرحتها أخى الصادق وكما ذكر لكم الاخ نزار الكرور أبداوا ولا تضيعوا الزمن أخوانى عبد الله و الصادق وكما ذكرنا سالفاً و نذكر دائماً أن متابعة التوصية أهم من التوصية نفسها لذلك يجب أن تسلم المذكرة لمكتب الحركة فى السودان يداً بيد وتقوم مجموعة بمتابعة الامر وحبذا لو كان من ضمن المجموعة مدير مدرسة رمبيك الثانوية مما يضفى على الامر الجدية والاثبات الفعلى لمعنى التمازج فى رفاعة وكذلك اتفق مع الجميع فى عدم تضييع الوقت .. الفكرة جيدة فلننفذها الآن ليس المهم الاسلوب بقدر أهمية الروح فالوجع يتنزل ساعة المخاض ذاتياً أمسكوا الورقة وحاولوا الاتصال بمجموعة من أبناء رفاعة ولتكن المبادرة أيضاً من رابطة الشرقية ( كما عودتنا ) على الجديد المبدع أوكلوا الامر لأول فرد نازل أجازة السودان من اهل الرابطة المشهود لهم بالاهتمام ليسلم المذكرة لمجموعة من الشباب النشط هنالك ولعلى لا أخطئ اذا رشحت الاخوة عبداللطيف ابنعوف , عبدالله البشرى سراج و حسين الزين العاقب بالاضافة للسيد مدير مدرسة رمبيك الثانوية ليكونوا نواة لجنة متابعة الامر ولا أشك فى قدرة من ذكرت فى المتابعة و الجراة سلموهم المذكرة وسوف يكون لها مردودها الطيب بأذن الله وهذا لا يمنع أن أجلس مع الاخ أبوبكر ونسترق من الوقت لحظات للكتابة خصوصاً و أنا أزمع زيارة القصيم فى هذه الايام (المحرقة) لزيارة العزيز زيكو وتهنئته (ان شاء الله ) بمولوده القادم
عزيزى أبوبكر ( العالم) هكذا أنت دوماً رائع حتى فى تعقيبك أعزرنى أن لم أبادلك الرد على مواضيعك الدسمة ما منعنى الاعجزى المقل و ضغط العمل و المشغولية المملة أكتب لك وطابور أمامى وألف ألف موضوع امامى أود أن انهيه قبل غروب شمس هذا اليوم وعزائى انى أسمع صوتك عبر التلفون بين الفينه و الاخرى ... لك العتبى وكل الشكر لوجودك معنا رقماً واسماً نعتز به جميعاً ... ولنا عودة فلا تنسونا من صالح الدعاء

معتصم عبيد

ابو النيييييز
07-13-2005, 12:16 AM
الاستاذ معتصم عبيد
...لن ابتدئ كالعاده بشكرك علي موضوعك الجميل...فمن حقنا ان يكون من بيننا من يقرا الوضع السياسي والاجتماعي وله القدره علي قراءة الاوضاع وهو يحمل انتماء مدينتنا رفاعه ...فكنا اهل القراءه والثقافه ...قبل ان تسحقنا الهروله نحو الحياه لننسي ان رجل رفاعه كان يذكر عندما تذكر الثقافه والعلم...
حقيقه وجدت ضالتي في موضوعك ...رغم انك اختصرت تفاصيلها ربما لتفسح المجال لتحليلات اخري
الا وهي التاثير الاجتماعي الذي اصاب مجتمعنا جراء سياسات الجبهه ...فحقيقه كثير منا لايعي خطورة الموقف وحقيقة التغيير والتغير الذي طرا علي عاداتنا بدليل قولك

أفقرت الكل حتى يظلوا فى جرى حثيث نحو سد الرمق فتحول السودانى صاحب الديوان الكبير الى رجل منهزم يتوارى خجلاً من ضيوفه لضيق ذات اليد

...وعن ربطك للترابي بالشيوعيه ...كنت متوقعا منك ان تحاول تحليل خيوط اقترانه بالماسونيه...فقد كانت كل افكاره من ناحية التنظير وحتي افكاره المطبقه مدروسه بعنايه لتجريد الشعب السوداني من امكانيات يصعب التوجه الشيوعي في التغلغل فيها او هدم اركانها ...فطبق هدفه الماسوني بخطط لا تتفق مع الشيوعيه فجعل من الاسلام طريق هدم لسلب ما اوكل ليه من قبل ايادي خفيه...فمن السهوله ان تتم سرقتك من شخص تحبه ...ومن الصعوبه ان يسرقك عدوك...
في كل الاحوال انا انتظر تحليلك لهذه النقطه ...وارجو ان يكون ذلك عما قريب
الشئ الاخر الذي لم يتتطرق له مقالك رغم انه لم يكن لزاما عليك التطرق له ولكنها الرغبه في رؤية كل الجوانب من وجهة نظرك...الا وهو موضوع التكهن بمقدرة الحركه الشعبيه علي التأقلم علي الحياه السياسيه بعيدا عن السلاح...والي اي مدي ممكن ان تحقق نجاح
...انتظر ردودك علي هذه النقاط
مع فائق احترامي وتقديري...واندهاشي

Mutasim Obeid
07-13-2005, 11:27 AM
الاخ العزيز نزار الكرور
الم أقل لك ان موضوعك هو نواة لموضوعات عدة متشعبة ها نحن نبدا السلسلة ونرجو أن نوفق فى استقراء ما وراء السطور بصورة صحيحة و مجردة من الخوف والذى اعجبتنى فلسفة الرائع أبو بكر حسن خليفة له حين انزوائه بين خاء الخلود و فاء الفناء .. موضوع الترابى وعلاقته بالشيوعية هو ملاحظة ذكية قبل أكثر من أربعين سنة من استاذ الاجيال محمود , الذى أثبتت الايام صدق رؤياه و نبؤته فى اربعة أشياء و تبقى شى واحد له علاقة وثيقة بالتحالف الاخير ( ونتمنى أن لا تصدق نبؤته هذه المرة) فقد تنبأ بسطوة الجبهة على الحكم ,وتنبأ بفقر الامة المدقع وتنبأ بمحورية العالم تحت النظام الرأسمالى وسقوط الشيوعية وتنبأ بامكانية الحل فى الاجماع السياسى وقبول الآخر ولكنه أيحائياً كان يحس بحدوث ثورة دموية ... على العموم ستكون لى عودة متانية للموضعين فقط أمهلنى أيام قلائل أزمع القيام برحلة عمل خارج المملكة هذه الايام و ان عدنا سالمين سنلتقى ... ولك شكرى مجدداً على التعقيب وها أنت تؤكد أصالة رفاعة و قدرتها الفريدة على خلق التميز جيلاً بعد جيل

عرفت الآ ن لماذا اخترت الطفل الراقص شعاراً ملازماً لكلماتك السهلة الممتنعة و الداعية للرقص طرباً

معتصم عبيد

أبوبكر حسن خليفة حسن
07-13-2005, 01:11 PM
تعليق سريع على الأخ نزار..
ربط الترابي بالشيوعية فيما ذكر الأخ معتصم أتفهم مراميه جيدا .. ويتمثل هذا الأمر عندي في عدم الثقة بالدين بمعني أن كلا الطرفين لا يروا ضرورة التزام قيم الدين في الحراك الاجتماعي والسياسي من أجل التغيير . كما أن فلسفة الوضعية المنطقية التي تنفي الوجود الغير محسوس خارج الذهن والمعتمدة في الفكر الماركسي اللينيني بالإجماع نجدها تخرج من لسان صاحبنا من وقت لآخر .. وما إنكاره القيامة الجامعة إلا مؤشر ..وكذا قوله لدكتور الحبر يوسف نور الدائم تظاهر بالخشوع في الصلاة ويا حبذا لو بكيت ..!! وفي موضوع آخر تظاهر إنك بتعلم الغيب ؟؟!! وقد ذكرنا بعض هذه الشواهد في مقالنا ( الحركة الإسلامية بين الدعوة للأخلاق وتزييف الواقع ) وهذه الوقائع موثقة وقد شهد عليها بروفيسور محمود عبد الله وجعفر شيخ إدريس والحبر نفسه وياسر عثمان جاد الله وصديقنا أحمد مالك ( صاحب كتاب الصارم المسلول في الرد على الترابي شاتم الرسول ) ..وغيرهم وكتابات الرجل ومحاضراته ولقاءاته طافحة بالسخرية من الدين والأنبياء .. ليس هذا فحسب بل واقع الرجل واستخفافه بالشعب والديمقراطية التي يسدد لها الطعنات القاتلات منذ ستينيات القرن الماضي .. والى اليوم فكذبه الصريح في أن ينسب حقوق الآخرين له كما جاء في تعليقنا الفائت . وخلاصة الرجل هو واقعه وسلوكه السياسي
وكما قيل إذا أردت أن تعرف شرور رجل فأعطه السلطة في يده وأنتظر منه ماذا سيفعل ؟!!
وقد ساقتنا المقادير لتلك المعرفة !!
فالرجل دموي ميكافيلي مؤمن بالعنف والإقصاء منذ زمن طويل ( حادثة حل الحزب الشيوعي وتعديل الدستور 1965م ـ وكونه الدافع "الماكينة " ماكينة التقطيع التي أستخدمها نميري لإذلال الشعب السوداني ـ انقلابه على الحرية يوم أن قال للبشير أنت إلى القصر وأنا إلى الحبس ؟! وإذا أردت الحديث عن تاريخ ومكر الرجل فلن تستطيع هذه الورقة أن تفي بذلك .. غير أن ما يهم هنا المقارنة التي تمت بينه والشيوعية والمقصود بالطبع الماركسية اللينينية وليست مطلق الشيوعية لأن مطلق الشيوعية حق لا يخفى على أمثال الأستاذ معتصم عبيد . وحتى الماركسية اللينينية ففي شقها "السفلي" أو وجهها الكالح الأسود ؟!! وأرجو أن لا يفهم أخوتي الشيوعيون من تعبيري (شقها السفلي ) طورها الأول أو الاشتراكية , وأعلم قولي هذا لا يرضي من أتخذ الفكر الماركسي اللينيني منهجا ؟! وأقول بكل وضوح الماركسية ربطت التغيير بالعنف بصورة حتمية أسمع معي قول كارل ماركس في رسائله المتبادلة مع صديقه فردريك أنجلز :" هل هنالك وسيلة غير صناعة الذبح لدعم نظريتنا ؟!!!" الرسائل
كما أن مفهوم إقصاء الآخر الواضح عند حسن الترابي هو مفهوم عتيد عند الشيوعيين .. أنظر ثم تمعن في قول جوزيف ستالين :" إن الماركسية اللينينية صبت كقطعة واحدة من الفولاذ فلا يمكن لك أن تأخذ ببعضها وتترك البعض إلا وتقع في الخداع البرجوازي الرجعي !!" كما استخفاف الشيوعيين بالدين المماثل لاستخفاف الرجل ..ليس في حاجة لمراجعة .
وأما حقيقة ارتباط الرجل بمحافل الماسون ( إن صح ذلك ) فلا أجد فيه غرابة ! والمحافل الماسونية كان منطويا تحت لوائها الشيخ جمال الدين الأفغاني وتلميذه الأمام محمد عبده وهو من مؤسسي المحفل الماسوني بلبنان وهذه هي المدرسة التي خرجت منها جماعة الأخوان المسلمين .. فمحمد عبده هو أستاذ محمد رشيد رضا مؤسس دار المنار وهذا الأخير هو أستاذ الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الأخوان المسلمين المعروف .. والترابي خرج لنا من هذا الرحم
( المبارك ) فهو خيار من خيار .. !!
بالطبع هذا التسلسل الذي ذكرته لا يعني بالضرورة انتماء جميعهم لمحافل الماسون بقدر ما أحببت التوثيق للحركة من الناحية التاريخية .. ومما يجدر ذكره أن لنا أسماء لامعة في محافل الماسون ؟! ولعله مما لا يخفى على أخونا نزار أن لافتة المحفل تغيرت في كثير من دول العالم وتسمت بأسماء أخرى منها على سبيل المثال نوادي الروتاري واللينز وجماعة شهود يهوه والفهود السود.. ودخلت كلها علينا من باب " ويسمونها بغير أسمها " .. وبعد ذلك ماسونية الترابي يسأل عنها المرحوم الدكتور علي أبو سن فيما نشر وفيما لم ينشر وهو زميل دراسة عاصر حسن الترابي حين تحضير الدكتوراه في أوروبا .. وبعد أخي نزار سمعت بماسونية الترابي كثيراً من الناس .. ولا أخفيك سرا إن قلت ومن بعض الجن أيضاً ؟!!!! وتلك قصة أخرى ليس لها هنا من مجال فلا تستغرب !! وكل ذلك لا يهم مثل قول الرجل وفعله الخرااااااااااااااااب
لن أعلق على بقية الأسئلة الصعبة إلا بعد رؤية الحنكة السياسية المتمثلة في الأخ معتصم وبقية أعضاء المنتدى المختصين .. فكلنا لكم آذان صاغية ..
مرة أخرى فيعذرني الأخ معتصم والأخ نزار أن تداخلت بهذا الاستعجال وبدون طلب استئذان ..
كتبت هذا التعليق ولم أتوقع حضور الأخ المدهش معتصم عبيد .. لمشاق وزحمة العمل الذي يعاني ونحن بدورنا نتمنى له التوفيق والسداد في كل ضروب الحياة
آمين .. آمين .. آمين

محترق القصيم..
أبوبكر

الصادق عبدالله ضرار
07-13-2005, 06:08 PM
سلام
والله امتعتونا
وحيرتونا فى الابداع المسكون بكم
معتصم
بكرى
نزار

وبرضو ما تقولو عبيط
ابد اخى معتصم وبكرى فى الصياغه الرصينه للمذكره من هنا لا نضيع الوقت لان رفع المذكره فى اول ايام قرنق قد تجعله والحركه يهتمان ولم تعرض عليهم مشاكل كل مدينه بعد او غاصوا فى المشاكل العامه....اضيف للشخصيات التى ذكرها معتصم الاستاذ الحاج وراق وذلك لصلته بياسر عرمان الناطق الرسمى للحركه..
اتمنى ان نبدا الان قبل غدا
وياريت فى البوست الجاى بنجد الخبر المفرح فى صياغة المذكره