Mutasim Obeid
07-11-2005, 05:01 PM
الفكر من صانعيه " وعليه يبنى قواعد الانطلاق و معلوم أن اصدار الفكرة من الخطورة بمكان و يبقى الفكر لا يحارب الا بالفكر و المدافعة ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله ..) . وحتى لا نخرج من اطار الموضوع نواصل ونقول أن ايدولوجية فكر الترابى هى التى قادت الى مرحلة انعدام الوزن الحالية فصارت البلاد من كل شئ الى لا شئ هذه الايدولوجية ذات المضمون الشيوعى -سنتعرض لهذا الموضوع لاحقاً تحت عنوان هل الترابى شيوعى- عمدت على تركيز السلطة و المال لدى فئة قليلة من الناس و أفقرت الكل حتى يظلوا فى جرى حثيث نحو سد الرمق فتحول السودانى صاحب الديوان الكبير الى رجل منهزم يتوارى خجلاً من ضيوفه لضيق ذات اليد أو يدخل فى صراع مع الذات الرافضة لهذا االتشكيل القسرى ولاول مرة تزدهر عيادات الطب النفسى (راجع جريدة الصحافة- 2001م مقال د. عبد اللطيف البونى على نفس الموضوع) وتتشكل هوية جديدة غير مألوفة.
أن ايدولوجية فكر الترابى التى بنى عليها تنظيم الجبهة القومية الاسلامية –اسماً- هى الدكتاتورية حتى فى ظاهر الاحكام وللاستزادة من هذا الموضوع راجع كتاب الاستاذ محمود " زعيم جبهة الميثاق الاسلامى فى الميزان – الثقافة الغربية / الاسلام" هذا الشذوذ الفكرى هو الذى ادى لانسلاخ جماعة الاخوان المسلمين عن جبهة الميثاق بعدما تبين لهم دكتاتورية الصبى المزهو بثقافته الاوروبية و هاهو التاريخ يعيد نفسه و لكن ليس بالضرورة بنفس النسق -كما يقول الاستاذ- وينقلب السحر على الساحر وهذه المرة من أتباعه لانهم يعرفون منهجية شيخهم الذى يؤمن بأن " سيادة الجمعية التاسيسية فوق سيادة القانون" ويعرفون كيف تسلل اليها و اعتلى منصتها رئيساً وملأ الدنيا ضجيجا و ابتساماً فاجراً ومفردات "توالت" حتى انتهت به الى ما يستحق من "اجماع سكوتى" على عدم اهليته وجن جنون البشير والدائرة تكاد تصيبه ليشرب من كأس سقاها عباد الله فكشر عن وجهه الحقيقى وسقطت كل الشعارات " هى لله.. هى لله.. لا للسلطة و لا للجاه" وتجلى لنا البشير بفاشيته الواضحة و كانى به موسولينى يخطب فى برلمانه (أن الدولة هى التعبير الشامل عن الارادة الاخلاقية 0 وانها هى الحق و هى صانعة الحقوق) وعلى الدرب سار البشير كما سار من قبل هتلر و الشعب المغلوب على امره يهتف سير سير يابشير.
وهناك منحنى آخر تناساه الجميع و هو موضوع الاهتمام بالاحصاء Statistics"" موضوع جهلناه وبنى عليه الآخرون استراتيجية العالم الجديد .. نحن بكل اسف لم نستفد من ماضينا لعدم وجود احصائيات دقيقة تقود اصحاب القرار لاتخاذ القرارات المناسبة .. نحن لم نسخر الاحصاء لتحديد حوجتنا من المواد الخام اللازمة للتصنيع قبل أن نعلن للملاء نلبس مما نصنع فصارت الحكومة تمزق فاتورة وتستورد لاصق لرتق ما مزقته وهماً .. نحن لكم نستفد من الاحصاء لدراسة تاريخنا بحق لنحدد نقاط التقاطع و الالتقاء بين حضاراتنا وتحديد هوية سودانية واضحة المعالم تدرج كمادة أساسية فى الدستور وحصة الصباح و الطابور ولا نخجل من ان نحدد المهم ان نعرف من نحن و ماذا نريد ؟؟؟ حتى ثروات البلاد التى يتحدثون عنها لا توجد معلومة أكيدة عن حدودها وليس ادل على ذلك من قول أبلغ من طول المحاداثات و المفاوضات و ذلك الزمن الطويل بين توقيع اتفاق مشاكوس الاطارى بين غازى صلاح الدين والقائد سلفاكير يوليو2002م وحتى توقيع معاهدة السلام الاخيرة بنيفاشا مايو2004م هذا الزمن بالاضافة لغياب الثقة كان أيضاً لغياب أحصائيات دقيقة عن محتويات السودان و كما ذكر د. منصور خالد فى مقاله " اتفاقية السلام ..البدايات و المآل " ( ان العبرة فى الجانب العملياتى من صنع السلام ليست فى الشهور و السنوات التى تستهلك فى التفاوض انما فى الاهتمام السياسى و الفكرى الذى يولى للقضية) ولكن نؤكد على ان وجود المعلومة الاحصائية له اثره المباشر فى تحديد الهوية بعيداً عن التعامل بواقع اللحظة و ما تمليه من معطيات.
والاحصاء فى السودان لا يتعدى كونه مادة – ثقيلة الظل- تدرس فى المدارس و الجامعات كل علاقتنا بها المرور فى الامتحان النهائى... الاحصاء علم يعنى بدراسة الهوية وتحديد معطيات الحاضر للاستفادة منها للتخطيط للمستقبل فأى قرار صدر فى السودان وكانت له قاعدة أحصائية أو بنى على دراسة جدوى منطقية ؟؟. هذه التسامحية المذلة هى التى جعلت منا مطية للتجارب من بنى جلدتنا وهى التى مكنت لهؤلاء ليتسللوا من بوابة "عفا الله عما سلف".
أن برنامج الادارة العالمى ( الآيزو) منذ انطلاقته 1994م وحتى تعديله الاخير 2000م يرتكز على ضرورة وجود معلومات احصائية واضحة لانها الميزان الحقيقى لمعرفة النفس وعند معرفة النفس تحدث المواجهة مع الذات فى المقام الاول ثم المواجهة مع من يهمهم الامر من ادارة عليا أو جمهور.
أما الحديث عن دور الاعلام القاصر فى نقل ثقافتنا او حتى لساننا المحلى للخارج فمرده الى كون الاعلام فى السودان لا فكاك له من فك السلطان الحاكم مهما كان لونه أو طعمه فالاعلام عندنا مسخر لما خلق له وسيظل بوق للفرعون ولسان حاله يقول " لا أريكم الا ما أرى وما اهديكم الا سواء السبيل ". بالاضافة لعدم وجود أستثمار فى مجال الاعلام كما فى دول مثل مصر و لبنان وحسب تجربتنا أن القطاع الخاص أحرص على ترويج بضاعته بصورة أفضل من القطاع العام وطالما الاعلام تحت مظلة الخدمة المدنية سيظل مثله مثل رياضتنا يتقدم فى الاطار المحلى فقط .. دعونا ننتظر تجربة قناة النيل الازرق مزيد من الحرية لهذه القناة ومزيد من القنوات الاخرى و يومها ستغزو مفرداتنا الجميلة كل بيت عربى والعالم اليهودى فردريك يقول " أعطنى أعلاماً .. أعطيك أمة" هكذا يفكر أعداء الدين.
والاعلام كسلطة رابعة مثل النبات لا ينمو الا فى جو صحى اساسه الديقراطية الحقة والشفافية المطلقة. أكاد أجزم أنه أذا رفع السادة المسئولين يدهم عن الاعلام يومها سيكسب مصداقية الكل وسيعرفنا الناس على حقيقتنا و تسيرحيوشنا الثقافية وتغزو العالم بجد . هل بالضرورة أن نحضر أحتفال البشير بانقاذه من لحظة خروجه من بيته وحتى آخر نقطة فى خطابه المحفوظ ثم رقصة الانتصار الهندية على جثمان الضحية؟؟؟ وهل غيرنا ملزم بمشاهدة كل ذلك ؟؟ نحن فى عهد سباق اعلامى خطير وانا أشاهد كل يوم بنتى تصرخ فى وجهى عندما أفتح قناة السودان فهى تريد space toon
وقضية أخرى محيرة و هى اننا سلوكياً نتاثر بلغة من حولنا بسرعة شديدة هل ياترى هى الانهزامية الموروثة التى تحدث عنها الاخ أبو بكر حسن (العالم) و التى تجعل شخص مثل د. حسن المصرى يتحدث بلسان مصرى ويجاريه فى ذلك كمال حامد برغم انه عايش بيننا و تجعل المخرج سعيد حامد بسحنته السودانية المميزة يتحدث بلسان مصرى فصيح وهل يا ترى لو كنت أنا مكانه ساتحدث مثله ام أصر على اللهجة السودانية ؟؟
وأخيراً لا أريد أن أكون متشائماً أكثر من تفاؤل الانقاذ و هى تحتفل بعيدها وكما ذكر مجذوب الخليفة بطعم خاص هذه المرة ولكن نقول " فمن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الظالمون" . وهاهو التاريخ يعيد نفسه كما يذكر الاستاذ محمود ولكن ليس بالضرورة بنفس النسق و ها نحن نذكر البشير بمناسبة اجازة الدستور الجديد كما ذكر الاستاذ شيخه من قبل اربعن سنة بقول ابى بكر الصديق " وليت عليكم ولست بخيركم , فان رأيتمونى على حق فأعيننونى , وأن رأيتمونى على باطل فسددونى... أطيعونى ما أطعت الله فيكم , فان عصيت فلا طاعة لى عليكم " .
دعونا نتفآءل الخير علنا نجده كما أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مستقبل الأيام _ وبعد الانتخابات القادمة_ هو أن نضع أولى لبنات الهوية السودانية الجديدة وقبول كل الآخر مهما كان لونه, جنسه أو دينه وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
آخر نكتة سياسية
مجنون بلعب الكوتشينة حلل الوضع السياسى الراهن فى السودان كالآتى: الصادق حرق,الميرغنى نزل معرج, نقد ورقوا زايد , الترابى قافل على كرت ميت , قرنق فاتح وراجى الخمسين , والبشير بيلعب على دكها
والى هنا اسكر الموضوع أخى نزار حتى اشعار آخر
معتصم عبيد
أن ايدولوجية فكر الترابى التى بنى عليها تنظيم الجبهة القومية الاسلامية –اسماً- هى الدكتاتورية حتى فى ظاهر الاحكام وللاستزادة من هذا الموضوع راجع كتاب الاستاذ محمود " زعيم جبهة الميثاق الاسلامى فى الميزان – الثقافة الغربية / الاسلام" هذا الشذوذ الفكرى هو الذى ادى لانسلاخ جماعة الاخوان المسلمين عن جبهة الميثاق بعدما تبين لهم دكتاتورية الصبى المزهو بثقافته الاوروبية و هاهو التاريخ يعيد نفسه و لكن ليس بالضرورة بنفس النسق -كما يقول الاستاذ- وينقلب السحر على الساحر وهذه المرة من أتباعه لانهم يعرفون منهجية شيخهم الذى يؤمن بأن " سيادة الجمعية التاسيسية فوق سيادة القانون" ويعرفون كيف تسلل اليها و اعتلى منصتها رئيساً وملأ الدنيا ضجيجا و ابتساماً فاجراً ومفردات "توالت" حتى انتهت به الى ما يستحق من "اجماع سكوتى" على عدم اهليته وجن جنون البشير والدائرة تكاد تصيبه ليشرب من كأس سقاها عباد الله فكشر عن وجهه الحقيقى وسقطت كل الشعارات " هى لله.. هى لله.. لا للسلطة و لا للجاه" وتجلى لنا البشير بفاشيته الواضحة و كانى به موسولينى يخطب فى برلمانه (أن الدولة هى التعبير الشامل عن الارادة الاخلاقية 0 وانها هى الحق و هى صانعة الحقوق) وعلى الدرب سار البشير كما سار من قبل هتلر و الشعب المغلوب على امره يهتف سير سير يابشير.
وهناك منحنى آخر تناساه الجميع و هو موضوع الاهتمام بالاحصاء Statistics"" موضوع جهلناه وبنى عليه الآخرون استراتيجية العالم الجديد .. نحن بكل اسف لم نستفد من ماضينا لعدم وجود احصائيات دقيقة تقود اصحاب القرار لاتخاذ القرارات المناسبة .. نحن لم نسخر الاحصاء لتحديد حوجتنا من المواد الخام اللازمة للتصنيع قبل أن نعلن للملاء نلبس مما نصنع فصارت الحكومة تمزق فاتورة وتستورد لاصق لرتق ما مزقته وهماً .. نحن لكم نستفد من الاحصاء لدراسة تاريخنا بحق لنحدد نقاط التقاطع و الالتقاء بين حضاراتنا وتحديد هوية سودانية واضحة المعالم تدرج كمادة أساسية فى الدستور وحصة الصباح و الطابور ولا نخجل من ان نحدد المهم ان نعرف من نحن و ماذا نريد ؟؟؟ حتى ثروات البلاد التى يتحدثون عنها لا توجد معلومة أكيدة عن حدودها وليس ادل على ذلك من قول أبلغ من طول المحاداثات و المفاوضات و ذلك الزمن الطويل بين توقيع اتفاق مشاكوس الاطارى بين غازى صلاح الدين والقائد سلفاكير يوليو2002م وحتى توقيع معاهدة السلام الاخيرة بنيفاشا مايو2004م هذا الزمن بالاضافة لغياب الثقة كان أيضاً لغياب أحصائيات دقيقة عن محتويات السودان و كما ذكر د. منصور خالد فى مقاله " اتفاقية السلام ..البدايات و المآل " ( ان العبرة فى الجانب العملياتى من صنع السلام ليست فى الشهور و السنوات التى تستهلك فى التفاوض انما فى الاهتمام السياسى و الفكرى الذى يولى للقضية) ولكن نؤكد على ان وجود المعلومة الاحصائية له اثره المباشر فى تحديد الهوية بعيداً عن التعامل بواقع اللحظة و ما تمليه من معطيات.
والاحصاء فى السودان لا يتعدى كونه مادة – ثقيلة الظل- تدرس فى المدارس و الجامعات كل علاقتنا بها المرور فى الامتحان النهائى... الاحصاء علم يعنى بدراسة الهوية وتحديد معطيات الحاضر للاستفادة منها للتخطيط للمستقبل فأى قرار صدر فى السودان وكانت له قاعدة أحصائية أو بنى على دراسة جدوى منطقية ؟؟. هذه التسامحية المذلة هى التى جعلت منا مطية للتجارب من بنى جلدتنا وهى التى مكنت لهؤلاء ليتسللوا من بوابة "عفا الله عما سلف".
أن برنامج الادارة العالمى ( الآيزو) منذ انطلاقته 1994م وحتى تعديله الاخير 2000م يرتكز على ضرورة وجود معلومات احصائية واضحة لانها الميزان الحقيقى لمعرفة النفس وعند معرفة النفس تحدث المواجهة مع الذات فى المقام الاول ثم المواجهة مع من يهمهم الامر من ادارة عليا أو جمهور.
أما الحديث عن دور الاعلام القاصر فى نقل ثقافتنا او حتى لساننا المحلى للخارج فمرده الى كون الاعلام فى السودان لا فكاك له من فك السلطان الحاكم مهما كان لونه أو طعمه فالاعلام عندنا مسخر لما خلق له وسيظل بوق للفرعون ولسان حاله يقول " لا أريكم الا ما أرى وما اهديكم الا سواء السبيل ". بالاضافة لعدم وجود أستثمار فى مجال الاعلام كما فى دول مثل مصر و لبنان وحسب تجربتنا أن القطاع الخاص أحرص على ترويج بضاعته بصورة أفضل من القطاع العام وطالما الاعلام تحت مظلة الخدمة المدنية سيظل مثله مثل رياضتنا يتقدم فى الاطار المحلى فقط .. دعونا ننتظر تجربة قناة النيل الازرق مزيد من الحرية لهذه القناة ومزيد من القنوات الاخرى و يومها ستغزو مفرداتنا الجميلة كل بيت عربى والعالم اليهودى فردريك يقول " أعطنى أعلاماً .. أعطيك أمة" هكذا يفكر أعداء الدين.
والاعلام كسلطة رابعة مثل النبات لا ينمو الا فى جو صحى اساسه الديقراطية الحقة والشفافية المطلقة. أكاد أجزم أنه أذا رفع السادة المسئولين يدهم عن الاعلام يومها سيكسب مصداقية الكل وسيعرفنا الناس على حقيقتنا و تسيرحيوشنا الثقافية وتغزو العالم بجد . هل بالضرورة أن نحضر أحتفال البشير بانقاذه من لحظة خروجه من بيته وحتى آخر نقطة فى خطابه المحفوظ ثم رقصة الانتصار الهندية على جثمان الضحية؟؟؟ وهل غيرنا ملزم بمشاهدة كل ذلك ؟؟ نحن فى عهد سباق اعلامى خطير وانا أشاهد كل يوم بنتى تصرخ فى وجهى عندما أفتح قناة السودان فهى تريد space toon
وقضية أخرى محيرة و هى اننا سلوكياً نتاثر بلغة من حولنا بسرعة شديدة هل ياترى هى الانهزامية الموروثة التى تحدث عنها الاخ أبو بكر حسن (العالم) و التى تجعل شخص مثل د. حسن المصرى يتحدث بلسان مصرى ويجاريه فى ذلك كمال حامد برغم انه عايش بيننا و تجعل المخرج سعيد حامد بسحنته السودانية المميزة يتحدث بلسان مصرى فصيح وهل يا ترى لو كنت أنا مكانه ساتحدث مثله ام أصر على اللهجة السودانية ؟؟
وأخيراً لا أريد أن أكون متشائماً أكثر من تفاؤل الانقاذ و هى تحتفل بعيدها وكما ذكر مجذوب الخليفة بطعم خاص هذه المرة ولكن نقول " فمن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الظالمون" . وهاهو التاريخ يعيد نفسه كما يذكر الاستاذ محمود ولكن ليس بالضرورة بنفس النسق و ها نحن نذكر البشير بمناسبة اجازة الدستور الجديد كما ذكر الاستاذ شيخه من قبل اربعن سنة بقول ابى بكر الصديق " وليت عليكم ولست بخيركم , فان رأيتمونى على حق فأعيننونى , وأن رأيتمونى على باطل فسددونى... أطيعونى ما أطعت الله فيكم , فان عصيت فلا طاعة لى عليكم " .
دعونا نتفآءل الخير علنا نجده كما أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مستقبل الأيام _ وبعد الانتخابات القادمة_ هو أن نضع أولى لبنات الهوية السودانية الجديدة وقبول كل الآخر مهما كان لونه, جنسه أو دينه وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
آخر نكتة سياسية
مجنون بلعب الكوتشينة حلل الوضع السياسى الراهن فى السودان كالآتى: الصادق حرق,الميرغنى نزل معرج, نقد ورقوا زايد , الترابى قافل على كرت ميت , قرنق فاتح وراجى الخمسين , والبشير بيلعب على دكها
والى هنا اسكر الموضوع أخى نزار حتى اشعار آخر
معتصم عبيد