Nola
07-06-2005, 01:23 PM
حتي وقتٍٍ قريب .. لم نشهد للمرأة السودانية أي دور في التعبير عن مكنوناتها من خلال نسج الشعر ، حتي وإن كانت تقرضهُ فإنها لم تكن تمتلك الجرأة والبوح في نشره أو الإعلان عنه من خلال وسائل ومنافذ النشر المعروفة ، غير أن هناك من بنات حواء السودانية من كسرن هذا الحاجز النفسي أو الوهمي وإخترقن الأجهزة الإعلامية إختراقاً بائنا خلال العقد الأخير من قرننا الماضي ، مما أتاح للعديدات منهن إثبات جدارتهن وتميزن في شتي أجناس الإبداع وفي شتي المنابر.. ولكن ليس من السهولة بمكان حدوث نوع من الإستمرارية في مجال الإبداع العريض حسب ما دلت عليها تجربة المرأة السودانية في ميادين الفنون والإبداع – والشعر من أهمها – بسبب عدة ظروف تحيط بالحياة الإجتماعية الخاصة بها في البيئة السودانية ،
ولكننا اليوم نستصحب معنا حالة تفرد في ميدان الإبداع الشعري كُتب لها الإستمرارية في نسج الشعر بتدفق واضح يظلله إلق ُ ُ متجدد.. وصاحبة هذا الألق والتجديد المتدفق هي الأستاذة السيدة / أسماء الجنيد – المقيمة بسلطنة عمان - حيث شهدت لها مساحات المواقع السودانية الإلكترونية ومنتدياتها بمناقشاتها علي الإنترنت إبداع بائن من الشعر الجميل ، فمنه من تعتز فيه بالوطن الغالي وعاداته وتراث أهله العريق الجميل ، ومنه ما يعبر عن إعجاب بعدة أشياء وأشياء ، فكانت مجلة النافذة الإلكترونية التي تصدر من كندا هي الينبوع الذي ظل يتفجر منه الإبداع الشعري لشاعرتنا المبدعة أسماء أو كما يحلو لعشاق شعرها وقرائها أن يطلقوا عليها لقب ( سوما) .
فشاعرة متجددة وواثقة من أدائها مثل الأستاذة أسماء .. تجعلنا نفتح لإنتاجها الشعري مساحات عقولنا قبل قلوبنا لكي تضيف بذلك شيئاً جديداً لحركة الفنون والآداب في التراث السوداني الغني بتنوعات ثقافاته ، خاصة وأن الشاعرة تستخدم لغة شعرية خاصة بها .. تعمل من خلالها علي زيادة جرعات تشكيل الوجدان السوداني بتوظيف لغتنا العامية المحببة التي تكتنز علي جماليات لها نكهة ومذاق أهل السودان في كل مكان
نماذج شعرية:
للوطن :
شبح السفر ..
ليلا طويل مليان مخاوف.. مليان هموم ..
مليان محن ..
شبح السفر واقع مرير ما منو فر..
شايل هموم قبال شهور ..
قبال تفكر فى السفر..
دربا طويل من غير زواده ..
شايل همومك متحمل الطعم الامر ..
طعم الفراق لحظة وداع علقم ومر ..
لكنو بس واقع الرحيل والهم الكبير..
امرً من كل الامرً ..
لازم تسافر اصلو الرحيل مكتوب خلاص..
مافى مفرً ..
حان الرحيل دفتر صغير اسمو الجواز ..
ورزمة ورق ديل التذاكر وشوية صور ..
في الرثاء:
الفارس نزل
الليلة التُرب..
فى بِطونها شايلة مِرق..
يا مطر الشّرق..
الفي سمانا بَرْق ..
رَعَدك بِدودي ..
مِن صِديرنا مَرق..
مُوتك يا الفِكر..
للجروح فَتّق ..
اِنكشح الحِبر..
حتى القلم قَال طَق
دَمْعو المِقطِر..
للسِطُور حرق ..
يِتم كلامك ..
في العاطفة:
درر المشاعر
انت يا درر المشاعر ...
يا حنونى.. ويا شجونى ...
يا غالى زى ارض الوطن ...
واغلى من حدقات عيونى ...
انت يا رمز الوفاء..
يا لوحة من لوحات فنونى ...
صوتك الدافىا لولوف ..
بلبل يغرد فى غصونى ...
زى نغم حانى وعطوف..
احلى من اجمل لحونى ...
لو بتعرف وين مكانتك فى
قليبى .. وفى عيونى ...
لابتجرح يوم دواخلى ...
لابتفكريوم أخونك ..
او تخونى ...
مهما خانتك العواطف...
مهما جارت بيك ظنونى ...
برضو تتذكر حنانى ...
حتى آهاتى وانينى ...
يوم تفارق لحظه دارنا ...
أو تودع لى ايدينى ...
تنزل الدمعات حزينه ..
نار تولع فى حشايا ..
وفى بدينى...
ولكننا اليوم نستصحب معنا حالة تفرد في ميدان الإبداع الشعري كُتب لها الإستمرارية في نسج الشعر بتدفق واضح يظلله إلق ُ ُ متجدد.. وصاحبة هذا الألق والتجديد المتدفق هي الأستاذة السيدة / أسماء الجنيد – المقيمة بسلطنة عمان - حيث شهدت لها مساحات المواقع السودانية الإلكترونية ومنتدياتها بمناقشاتها علي الإنترنت إبداع بائن من الشعر الجميل ، فمنه من تعتز فيه بالوطن الغالي وعاداته وتراث أهله العريق الجميل ، ومنه ما يعبر عن إعجاب بعدة أشياء وأشياء ، فكانت مجلة النافذة الإلكترونية التي تصدر من كندا هي الينبوع الذي ظل يتفجر منه الإبداع الشعري لشاعرتنا المبدعة أسماء أو كما يحلو لعشاق شعرها وقرائها أن يطلقوا عليها لقب ( سوما) .
فشاعرة متجددة وواثقة من أدائها مثل الأستاذة أسماء .. تجعلنا نفتح لإنتاجها الشعري مساحات عقولنا قبل قلوبنا لكي تضيف بذلك شيئاً جديداً لحركة الفنون والآداب في التراث السوداني الغني بتنوعات ثقافاته ، خاصة وأن الشاعرة تستخدم لغة شعرية خاصة بها .. تعمل من خلالها علي زيادة جرعات تشكيل الوجدان السوداني بتوظيف لغتنا العامية المحببة التي تكتنز علي جماليات لها نكهة ومذاق أهل السودان في كل مكان
نماذج شعرية:
للوطن :
شبح السفر ..
ليلا طويل مليان مخاوف.. مليان هموم ..
مليان محن ..
شبح السفر واقع مرير ما منو فر..
شايل هموم قبال شهور ..
قبال تفكر فى السفر..
دربا طويل من غير زواده ..
شايل همومك متحمل الطعم الامر ..
طعم الفراق لحظة وداع علقم ومر ..
لكنو بس واقع الرحيل والهم الكبير..
امرً من كل الامرً ..
لازم تسافر اصلو الرحيل مكتوب خلاص..
مافى مفرً ..
حان الرحيل دفتر صغير اسمو الجواز ..
ورزمة ورق ديل التذاكر وشوية صور ..
في الرثاء:
الفارس نزل
الليلة التُرب..
فى بِطونها شايلة مِرق..
يا مطر الشّرق..
الفي سمانا بَرْق ..
رَعَدك بِدودي ..
مِن صِديرنا مَرق..
مُوتك يا الفِكر..
للجروح فَتّق ..
اِنكشح الحِبر..
حتى القلم قَال طَق
دَمْعو المِقطِر..
للسِطُور حرق ..
يِتم كلامك ..
في العاطفة:
درر المشاعر
انت يا درر المشاعر ...
يا حنونى.. ويا شجونى ...
يا غالى زى ارض الوطن ...
واغلى من حدقات عيونى ...
انت يا رمز الوفاء..
يا لوحة من لوحات فنونى ...
صوتك الدافىا لولوف ..
بلبل يغرد فى غصونى ...
زى نغم حانى وعطوف..
احلى من اجمل لحونى ...
لو بتعرف وين مكانتك فى
قليبى .. وفى عيونى ...
لابتجرح يوم دواخلى ...
لابتفكريوم أخونك ..
او تخونى ...
مهما خانتك العواطف...
مهما جارت بيك ظنونى ...
برضو تتذكر حنانى ...
حتى آهاتى وانينى ...
يوم تفارق لحظه دارنا ...
أو تودع لى ايدينى ...
تنزل الدمعات حزينه ..
نار تولع فى حشايا ..
وفى بدينى...