afoora
08-09-2010, 11:14 PM
قصه قصيره
النفير
الكاتب : محمد خير حسن سيد احمد (ديم لطفي)
سته من الخنافس الحالكه السواد .. ذات ظهور محدودبه وقرون استشعار
قصيره وعيون مركبه سوداء . ارجلها رقيقه جدا وطويله كذلك .. تجمعت
هذه المجموعه حول شريحه من قرع الطعام .. كانت الشريحه ملقاه تحت
جدار منزل لاسره ميسوره الحال .. لون تلك القشره اصفر داكن .. يميل
الي لون العصفر او الكركم اليابس .. تحلقت تلك الخنافس حول شريحه
القرع .
اخذت تقضم اطرافها كانت الشريحه تنقص ولكنك لا تستطيع ان تري
نقصان الحجم .
مضي زمن طويل وهذه المخلوقات تمارس عملها الدووب علي تلك الشريحه ما
ونئت هذه المخلوقات من عملها ما اصابها ضعف او فتور تاكل بنهم شديد
واتصال متواصل .. كانت الشريحه عباره عن وليمه دسمه .. يسيل لها
لعاب الجائع ..
كان النسيم عليلا والهواء باردا .. والظل الذي كانت عليه تلك الشريحه
ظل وارف ظليل ثم قليلا قليلا .. بدا ذلك الظل ينحسر وينقص ويتلاشي تمام
عندما تربعت الشمس كبد السماء اخذ الهواء يسخن زال النسيم العليل
واصبح الهواء الملامس لسطح الارض عباره عن فوطه مغموسه في بخار ماء
ساخن .
شعرت تلك الخنافس بلسع الحراره .. نعم لقد كانت اقدامها دقيقه جدا لكنها
كانت حساسه ومرهفه جعلت اعدادا منها تاكل من تلك الشريحه ثم تهرول
بعيده عنها تبحث عن الظل تقف برهه حياله وعندما تشعر ان اقدامها قد
بردت تخرج وتذهب الي مكان قشره القرع .
كميه السكر الموجوده في قشره القرع جعلت الخنافس لا تقف من القضم ثم
حاولت عندما اشتد الحر ان تجر ما تبقي من شريحه القرع الي اقرب ظل
وريف كانت شجره ضخمه ترسل فروعها واغصانها الي عنان السماء كانها
عملاق من العماليق .. خف وزن شريحه القرع بفل الاكل المتواصل لتلك
المخلوقات ..فتم جذب القشره الي ظل تلك الشجره الضخمه بسهوله
ويسر ثم تواصل العمل .
كان البعد بعيدا .. صوت شاة تثفو .. كان الصوت واضحا لكنه خافت بدا
الصوت يعلو ويمعن في الوضوح الي ان صار اكثر وضوحا واعلي صياحا ثم
دخلت الشاة الدار وقفت عند بوابه الحوش كان مفتوحا اخذت تثفو بصوت
عال كانها تنادي علي جدي لها اختفي عنها .
تقدمت الي الداخل ابصرت ما تبقي من شريحه القرع دنت من الشجره
الضخمه جاءت قريبا من جزعها اخذت تدعك شفاهها علي ذلك الجزع
الضخم فجاه لمحت شريحه القرع ملقاه علي الارض ومجموعه الخنافس تحوشها
وقفت بالقرب من تلك الشريحه ارخت راسها الي الارض غير بعيد من
الشريحه فتحت فمها مدت شفتها العليا تناولت تلك الشريحه من الارض .
تعلق حوالي ثلاث خنافس بجسم الشريحه ما فارقوها ولما شعرت الشاة
بجسم الخنافس نفرت نفره قويه سقطت الخنافس علي الارض دست الشاة
شريحه القرعفي فمها واخذت تمضغ فيها سقطت الخنافس علي الارض وهن
يجرين في كل اتجاه بحثن عن تلك القشره في كل اتجاه اعياهن التعب ..
اخيرا لذن بجزع تلك الشجره الضخمه تسلق خنفس مشاغب ذلك الجزع
الضخم واخذ يصعد الي اعلي الشجره الضخمه اختفي الباقي من الخنافس في
جحر صغير عند جذر ناتي علي الارض من جذور تلك الشجره الضخمه .
مازال الخنفس يصعد الي ان وصل الي فرع غليظ من فروع الشجره تعلق
الخنفس بورقه عريضه .
انكسرت حدة الحر برد الجو اخذ النسيم يهب عليلا الخنفس علي تلك
الورقه يتارجح يمينا وشمالا يشعر بمتعه بالغه لكن هبت ريح قويه فاصطفقت
الاوراق مع بعضها فضربت ورقه عريضه من اوراق ذلك الغصن ضربت
ذلك الخنفس صرعته هوي الي الارض مرتضما بحجر املس .
وقع الخنفس علي قفاه رافعا ارجله الدقيقه الطويله لا حراك له .. لكن
وبعد فتره وجيزه اخذ يركل السماء بقدميه الرقيقتين عله ينقلب علي بطنه
ولكن هيهات .. اخيرا ارسل ريحا معينا من بطنه ..
شمت بقيه الخنافس التي كانت تفرقت ايدي سبا شمت تلك الرائحه
الغريبه .. تقدمت كلها نحو مكان ذلك العطر كان الخنفس ملقي علي
الارض وارجله الست في الهواء يحركها دائما كيما ينقلب لكنه لم يفلح تجمهرت
تلك الخنافس حول الخنفس الملقي علي الارض .. اخذن يجذبنه قليلا
قليلا حتي استطاع ان يقف علي ارجله الرقيقه الدقيقه ..كان متعبا دامع
العينين يحجل في مشيته .
النفير
الكاتب : محمد خير حسن سيد احمد (ديم لطفي)
سته من الخنافس الحالكه السواد .. ذات ظهور محدودبه وقرون استشعار
قصيره وعيون مركبه سوداء . ارجلها رقيقه جدا وطويله كذلك .. تجمعت
هذه المجموعه حول شريحه من قرع الطعام .. كانت الشريحه ملقاه تحت
جدار منزل لاسره ميسوره الحال .. لون تلك القشره اصفر داكن .. يميل
الي لون العصفر او الكركم اليابس .. تحلقت تلك الخنافس حول شريحه
القرع .
اخذت تقضم اطرافها كانت الشريحه تنقص ولكنك لا تستطيع ان تري
نقصان الحجم .
مضي زمن طويل وهذه المخلوقات تمارس عملها الدووب علي تلك الشريحه ما
ونئت هذه المخلوقات من عملها ما اصابها ضعف او فتور تاكل بنهم شديد
واتصال متواصل .. كانت الشريحه عباره عن وليمه دسمه .. يسيل لها
لعاب الجائع ..
كان النسيم عليلا والهواء باردا .. والظل الذي كانت عليه تلك الشريحه
ظل وارف ظليل ثم قليلا قليلا .. بدا ذلك الظل ينحسر وينقص ويتلاشي تمام
عندما تربعت الشمس كبد السماء اخذ الهواء يسخن زال النسيم العليل
واصبح الهواء الملامس لسطح الارض عباره عن فوطه مغموسه في بخار ماء
ساخن .
شعرت تلك الخنافس بلسع الحراره .. نعم لقد كانت اقدامها دقيقه جدا لكنها
كانت حساسه ومرهفه جعلت اعدادا منها تاكل من تلك الشريحه ثم تهرول
بعيده عنها تبحث عن الظل تقف برهه حياله وعندما تشعر ان اقدامها قد
بردت تخرج وتذهب الي مكان قشره القرع .
كميه السكر الموجوده في قشره القرع جعلت الخنافس لا تقف من القضم ثم
حاولت عندما اشتد الحر ان تجر ما تبقي من شريحه القرع الي اقرب ظل
وريف كانت شجره ضخمه ترسل فروعها واغصانها الي عنان السماء كانها
عملاق من العماليق .. خف وزن شريحه القرع بفل الاكل المتواصل لتلك
المخلوقات ..فتم جذب القشره الي ظل تلك الشجره الضخمه بسهوله
ويسر ثم تواصل العمل .
كان البعد بعيدا .. صوت شاة تثفو .. كان الصوت واضحا لكنه خافت بدا
الصوت يعلو ويمعن في الوضوح الي ان صار اكثر وضوحا واعلي صياحا ثم
دخلت الشاة الدار وقفت عند بوابه الحوش كان مفتوحا اخذت تثفو بصوت
عال كانها تنادي علي جدي لها اختفي عنها .
تقدمت الي الداخل ابصرت ما تبقي من شريحه القرع دنت من الشجره
الضخمه جاءت قريبا من جزعها اخذت تدعك شفاهها علي ذلك الجزع
الضخم فجاه لمحت شريحه القرع ملقاه علي الارض ومجموعه الخنافس تحوشها
وقفت بالقرب من تلك الشريحه ارخت راسها الي الارض غير بعيد من
الشريحه فتحت فمها مدت شفتها العليا تناولت تلك الشريحه من الارض .
تعلق حوالي ثلاث خنافس بجسم الشريحه ما فارقوها ولما شعرت الشاة
بجسم الخنافس نفرت نفره قويه سقطت الخنافس علي الارض دست الشاة
شريحه القرعفي فمها واخذت تمضغ فيها سقطت الخنافس علي الارض وهن
يجرين في كل اتجاه بحثن عن تلك القشره في كل اتجاه اعياهن التعب ..
اخيرا لذن بجزع تلك الشجره الضخمه تسلق خنفس مشاغب ذلك الجزع
الضخم واخذ يصعد الي اعلي الشجره الضخمه اختفي الباقي من الخنافس في
جحر صغير عند جذر ناتي علي الارض من جذور تلك الشجره الضخمه .
مازال الخنفس يصعد الي ان وصل الي فرع غليظ من فروع الشجره تعلق
الخنفس بورقه عريضه .
انكسرت حدة الحر برد الجو اخذ النسيم يهب عليلا الخنفس علي تلك
الورقه يتارجح يمينا وشمالا يشعر بمتعه بالغه لكن هبت ريح قويه فاصطفقت
الاوراق مع بعضها فضربت ورقه عريضه من اوراق ذلك الغصن ضربت
ذلك الخنفس صرعته هوي الي الارض مرتضما بحجر املس .
وقع الخنفس علي قفاه رافعا ارجله الدقيقه الطويله لا حراك له .. لكن
وبعد فتره وجيزه اخذ يركل السماء بقدميه الرقيقتين عله ينقلب علي بطنه
ولكن هيهات .. اخيرا ارسل ريحا معينا من بطنه ..
شمت بقيه الخنافس التي كانت تفرقت ايدي سبا شمت تلك الرائحه
الغريبه .. تقدمت كلها نحو مكان ذلك العطر كان الخنفس ملقي علي
الارض وارجله الست في الهواء يحركها دائما كيما ينقلب لكنه لم يفلح تجمهرت
تلك الخنافس حول الخنفس الملقي علي الارض .. اخذن يجذبنه قليلا
قليلا حتي استطاع ان يقف علي ارجله الرقيقه الدقيقه ..كان متعبا دامع
العينين يحجل في مشيته .