علي الماحي
08-02-2010, 02:34 PM
أثبت الكاتب المريخي عبدالمجيد عبدالرازق أنه كاتب وطني يكتب بحيادية بعيداً عن الإنتماءات الضيقة
راهنا على الهلال لأننا نراهن على جواد أصيل
أثبت فرسان هلال السودان أن كل من راهن عليهم كان يراهن على فرس أصيل يكسب الرهان في أي مكان وأمام أي منافس ولأننا راهنا عليهم وقلنا إن النصر سيكون حيلفهم كنا نعلم أننا لا نراهن على جواد خاسر وإنما على لاعبين يتمتعون بثقافة الانتصار والطموح والرغبة في دخول التاريخ .
راهنا عليهم لأنهم يتمتعون بالروح القتالية والخبرة ويلعبون بروح الأسرة الواحدة دون أن تحس بغياب لاعب وقلنا إن غاب ديمبا وسادمبا البديل موجود وقد أثبت سيف مساوي أنه الجوكر ولاعب الحلول وتناسى الناس سادمبا الذي أضاع على نفسه فرضة الفوز بهداف البطولة وقام بشة وكاريكا والقائد هيثم بالواجب ولم يترك لاعبو الهلال لمنافسيهم لاعبي فريق كابس يونايتد حتى فرصة حفظ ماء الوجه أو رد الاعتبار .
حقق الهلال ما لم تحققه كل الفرق المشاركة في البطولة وهو ينتصر على منافسه ذهاباً وإياباً دليل على قوته وأنه قادم بقوة للمنافسة على اللقب وتزداد قوته بمشاركة الدولي النيجيري يوسف محمد الظهير الطائر الذي سيحلق بالهلال وسيخلق ثنائي خطير مع سادمبا كما كان حاله مع كلتشي وقودوين .
صعد الهلال بجدارة لدوري المجموعات وقبل فرسانه التحدي وهم في مستوى التحدي ونتمنى أن يجد الفريق مناخاً طيباً بعد أن أصبح أملنا الوحيد ولم يعد يحمل اسم للهلال فقط ولكنه فريق قومي وبالتالي لابد من دور من الدولة بالتكفل ببرنامج إعداده وسفره خاصة وأن الوزير الجديد حاج ماجد سوار أعلن عن تكفل وزارته بدعم كل الفرق المشاركة باسم السودان.
ويأتي دور الاتحاد ممثلاً في لجنة المسابقات لترمج مبارياته في الدوري الممتاز وكاس السودان حسب برنامجه في البطولة الكنفدرالية حتى لا يصاب اللاعبون بالإرهاق أو يتعرضوا لإصابات خاصة وكما وضح أن المباريات ستكون مضغوطة.
ويأتي دور الأقطاب ورجال الهلال من المتيسرين بالالتفاف حول الفريق وحل كل مشاكل اللاعبين والجهاز الفني المالية لأن هذه أهم خطوة للإعداد النفسي للاعبين وهو أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الفرسان الذين قاموا بواجبهم دون أن يطالبوا أو يشترطوا تسديد المتأخرات وهو من حقهم وهو دليل على إخلاصهم ووفائهم وارتباطهم بالفريق.
الهلال يلعب في مجموعة تضم الى جانبه كل من الاتحاد الليبي وديجوليبا المالي والجيش النيجري ورغم أنه الأقوى الا أن الإعداد يجب أن يكون في المستوى خاصة وهو يبدأ مشوراه خارج ملعبه أمام الاتحاد الليبي والانتصار في المباراة الأولى هو أهم خطوة لتحقيق الحلم لأنه يعطي الفريق الثقة وبالتالي لابد من العمل على إعداد الفريق بتجارب قوية والأفضل أن يقيم الفريق معسكراً بمصر ويؤدي مباريات أمام الزمالك وفريق آخر والتوجه من هناك الى ليبيا.
مبروك لكل من الأهلة ومبروك لكل من يتعامل مع الهلال بنظرة وطنية وتحية للنجوم الذين أسعدونا وللجهاز الفني والإداري
راهنا على الهلال لأننا نراهن على جواد أصيل
أثبت فرسان هلال السودان أن كل من راهن عليهم كان يراهن على فرس أصيل يكسب الرهان في أي مكان وأمام أي منافس ولأننا راهنا عليهم وقلنا إن النصر سيكون حيلفهم كنا نعلم أننا لا نراهن على جواد خاسر وإنما على لاعبين يتمتعون بثقافة الانتصار والطموح والرغبة في دخول التاريخ .
راهنا عليهم لأنهم يتمتعون بالروح القتالية والخبرة ويلعبون بروح الأسرة الواحدة دون أن تحس بغياب لاعب وقلنا إن غاب ديمبا وسادمبا البديل موجود وقد أثبت سيف مساوي أنه الجوكر ولاعب الحلول وتناسى الناس سادمبا الذي أضاع على نفسه فرضة الفوز بهداف البطولة وقام بشة وكاريكا والقائد هيثم بالواجب ولم يترك لاعبو الهلال لمنافسيهم لاعبي فريق كابس يونايتد حتى فرصة حفظ ماء الوجه أو رد الاعتبار .
حقق الهلال ما لم تحققه كل الفرق المشاركة في البطولة وهو ينتصر على منافسه ذهاباً وإياباً دليل على قوته وأنه قادم بقوة للمنافسة على اللقب وتزداد قوته بمشاركة الدولي النيجيري يوسف محمد الظهير الطائر الذي سيحلق بالهلال وسيخلق ثنائي خطير مع سادمبا كما كان حاله مع كلتشي وقودوين .
صعد الهلال بجدارة لدوري المجموعات وقبل فرسانه التحدي وهم في مستوى التحدي ونتمنى أن يجد الفريق مناخاً طيباً بعد أن أصبح أملنا الوحيد ولم يعد يحمل اسم للهلال فقط ولكنه فريق قومي وبالتالي لابد من دور من الدولة بالتكفل ببرنامج إعداده وسفره خاصة وأن الوزير الجديد حاج ماجد سوار أعلن عن تكفل وزارته بدعم كل الفرق المشاركة باسم السودان.
ويأتي دور الاتحاد ممثلاً في لجنة المسابقات لترمج مبارياته في الدوري الممتاز وكاس السودان حسب برنامجه في البطولة الكنفدرالية حتى لا يصاب اللاعبون بالإرهاق أو يتعرضوا لإصابات خاصة وكما وضح أن المباريات ستكون مضغوطة.
ويأتي دور الأقطاب ورجال الهلال من المتيسرين بالالتفاف حول الفريق وحل كل مشاكل اللاعبين والجهاز الفني المالية لأن هذه أهم خطوة للإعداد النفسي للاعبين وهو أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الفرسان الذين قاموا بواجبهم دون أن يطالبوا أو يشترطوا تسديد المتأخرات وهو من حقهم وهو دليل على إخلاصهم ووفائهم وارتباطهم بالفريق.
الهلال يلعب في مجموعة تضم الى جانبه كل من الاتحاد الليبي وديجوليبا المالي والجيش النيجري ورغم أنه الأقوى الا أن الإعداد يجب أن يكون في المستوى خاصة وهو يبدأ مشوراه خارج ملعبه أمام الاتحاد الليبي والانتصار في المباراة الأولى هو أهم خطوة لتحقيق الحلم لأنه يعطي الفريق الثقة وبالتالي لابد من العمل على إعداد الفريق بتجارب قوية والأفضل أن يقيم الفريق معسكراً بمصر ويؤدي مباريات أمام الزمالك وفريق آخر والتوجه من هناك الى ليبيا.
مبروك لكل من الأهلة ومبروك لكل من يتعامل مع الهلال بنظرة وطنية وتحية للنجوم الذين أسعدونا وللجهاز الفني والإداري