سامي يوسف حسن
07-21-2008, 10:32 AM
آدم خاطر في صحيفة المشاهير
يرد على عبدالرحمن الراشد في مقالاته المسيئة للسودان
قدر السودان وهو يعيش هذا الوابل من حملات الاستهداف وحلقات التآمر الماضية لجعل ازماته ومآسيه فى متوالية لا تعرف الفتور أوالانقطاع . سيل ماطر من الكيد لاينتهى ولايتوقف عند حصار اقليمى وجوار معقد أو تجويع مصطنع وعقوبات وقرارات دولية حانقة وتمرد ونزاعات قوامها فتن أممية تريد ان تذهب بنا شعبا وحضارة خلف التاريخ . وهو وسط كل هذا الركام الهائل من المكائد استطاع أن يتعايش مع واقعه ويكتب لنفسه سفرا كسائر الدول والشعوب ، وأن يتعاطى ايجابيا مع الواقع الدولى الراهن على مؤسساته الخربة وتوازاناته المختلة . ولو قدر لبعض هذه الازمات ان تطال أيا من بلداننا العربية والافريقية لاردتها كسيحة دون محالة . ونحن نكابد هذه المصائب ورأس الدولة بالسودان يستهدف من محكمة أوربية ظالمة فى أول بادرة من نوعها عالميا ، تعتبر هذه المؤسسة غربية تستجدى الشرعية ويقاتل صانعوها لاجل نجاحها عبر بوابة السودان ، وهى احدى أذرع منتديات الماسونية والصهيونية لاذلال الدول والشعوب واستضعافها وجعلها مطية فى أيدى الاستكبار ومطامحه فى بلداننا واقليمنا . والسودان يتجرع هذه السموم ويمضى على شراكهم ومتاريسهم وأحابيلهم دون أن يصلوا الى المبتغى فى تركيع السودان وهدم سيادته وتفتيت أطرافه لتغيير الخارطة والواقع الاقليمى بما يخدم مصالحهم ومخططاتهم فى المنطقة . و بلادنا تظللها هذه الاجواء أكثرما تحتاج الى السند والمؤازرة بالكلمة والادانة والمساندة ليس لشخص الرئيس البشيرفحسب ، بقدر ما هو للعوار الذى يصيب فهم الآخرين ازاء ما يجرى فى السودان من أحداث وما تفرزه من تداعيات لان الخاسر الاخير هو لمواطن السودانى كان لجهة الحكومة او صف التمرد .
أسوق هذه المقدمة والبلاد تعانى صدمة الاتهام الجائر من المؤسسة المخلب التى لم يوقع السودان على ميثاقها وليست لها ولاية قانونية عليه ، وليس لنا من تعاطى معها ، ولا أحد يجزم بعدالتها وسط هذا الواقع الذى يتربصنا الا المدعو / عبد الرحمن الراشد – الكاتب والصحفى السعودى الذى تخصص فى كتاباته من خلال صحيفة الشرق الاوسط وهو يكيل التهم الجزاف وينشر السموم والكيد الرخيص عن السودان بدوافع معلومة هى امتداد لهذا الذى يجرى تسويقه .كيف لا وهو رديف اليسار والعلمانية والماسونية والصهيونية فى بلادنا العربية ، ونصير تياراتهم والمروج لمشروعاتهم كانت شرق أوسطى الكبير – أواتحاد المتوسطى - أو غزو عراقى وغيرها . وهو دخيل على دنيا الصحافة والكتابة بسخرية القدر والغفلة ( صحفى – مارينز معروف ) . ظل ينافح عن أمريكا والغرب سجالا دون سقف وتبريرا دون منطق وتسويقا مدفوع الاجر . يدافع باسمهم عن كل ما يلى قضاياهم وتطلعاتهم ، ويعبر عن المواقف والرؤى الامريكية قبل أن تصدر من اربابها ز كيف لا وهو مولع لدرجة الوله بكل ما هو أمريكى وبه عقدة مؤصلة من كل ما هو اسلامى لانه محبوس عن هذا الشرف . هذا الراشد والحملة على السودان فى نهاياتها وعلى أشدها من قبل الدول الغربية يخرج علينا كأول مبارك لها عربيا وحق لنا أن نشك فى عروبيته واسلاميته وهو يرمى بخنجر العربية ليزيد من جراحات أهل السودان وآلامهم !؟ . هذه نصرة من يدعى النسبة الى شيوخ المملكة العربية السعودية والدم العربى والوجدان الاسلامى السليم . عبد الرحمن الراشد يكتب متهكما فى مقالين اثنين ( الاتهام الذى هز السودان والمنطقة _ و لتكن المحكمة بعبع الانظمة ) فحوى هذه المقالات القميئة والخبيثة هو سهم الراشد فى دعم اخوانه فى العقيدة والجوار .المعلومات البئيسة التى توافرت لهذا الكاتب عن السودان وهو لم يزره فى حياته هى من ملفات المخابرات الامريكية وارشيف السى آى أى ومراكز التخابر العالمية التى تعتمله ، لا تؤهله أن يكون موضوعيا ولا تجعله فى موضع للنصح واكتشاف الحقيقة . قضايا كثيرة مماثلة وعلى درجة من السوء والخطر فى بيته لا تجدها بين اهتمامات الراشد ولكن السودان هو المكان اللئق للتشفى والتهكم والسخرية والتنفيس عن العقد عند الراشد وما يدور فى مخيلته . والنهايات التى خلص اليها وهو يورد فى عباراته متحدثا عن الوضع فى دارفور (أن الفظائع التى ارتكبت قيل انها لاخافة المتمردين فى ذلك الاقليم !!!) هو يعتمد القيل دليلا وملكته فى الكتابة لايصال الرسالة عبر الواجهات التى توافرت له بفضل المال والاستخبار العالمى .
الراشد يقول أن الاتهام هز السودان والمنطقة ليقول لنا أن الفضائية العربية هى الخط المناصر لهذا التيار فى تقزيم السودان حكومة ودولة وشعبا ولا يجرؤ أن يطال ايا من حكومات مجلس التعاون الخليجى وانظمتها . الراشد أراد ان يتولى الترويج لفتنة لا يدرك أن السودان سيخرج منها منتصرا وتبقى فضائية الراشد وصحيفة الشرق الاوسط هى احدى الاسلحة والوسائل التى تستخدم دعائيا لهذا المخطط الاثم فلى بلادنا اعلاءا وتمجيدا وطربا فليهنأ الراشد بمواقفه . عبد الرحمن يستبق القمة العربية ويدعوها لتجريم الرئيس البشير وينسى أن الله ناصرنا طالما ظل الضبع يطلب دائما فريسته بين الاسود والضراغم . ليته تحدث عن الانظمة فى بلاده وجواره وختم بنا لنعلم صدقيته وخوفه على المواطن العربى ومطلوبات مستقبله ، ولكنه يعجز أن يطال خادم الحرمين الشريفين أو أيا من حكام وقادة الخليج وهنالك الكثير مما يمكن قوله عن بلادهم وأنظمتهم ولكننا لا نذر وازارة وزر أخرى . أراد الراشد أن يكون لسان أوكامبو وحكمته الى السودان وأهله فى الحل والنصح ونسى بيت الزجاج الذى يسكنه ولكنه يسعىى لارضاء أربابه وأولياء نعمته بغية الشهرة والنجومية على بساط سيادة أهل السودان ورمز دولتهم ونظامهم . ان الموقف يا صحفى الغفلة والهوان( الراشد ) لا يصوب على السودان وحده من هذه المؤسسة التى لم يسبغ عليها أحدا مشروعية و قداسة غيرك من صحافيى البلاد العربية الذين يعرفون الاصول والواجب عندما تمتهن كرامة الأمم . وليس من راشد غيرك أو مهنى محترف يمكنه أن يسابق الى هذا السبق القبيح والمجد الحقير ليستفز به شعبا ودولة وحضارة لا تقوم أركان دولتها على التبعية والذيلية للغرب ولو أردنا لكنا من مكانك الذى تتبوأ زبدا بمكان .هذا الموقف للراشد ازاء السودان يليق به وفضائيته قد سبقت بالترويج للمشروع الامريكى البريطانى فى العراق لسحق ابنائه وافنائه وتدمير بلاد الرافدين وقد قبض الثمن الدنيوى , وان الجزاء الآخر ينتظره بحول الله ومشيئته . تطوع الراشد سخرة أو استخدم لنشر رسالته ازاء ما يراد للسودان فكله سواء عند أهله ودفاتر التاريخ لن يمحوها الشرف الزائف الذى يتقلده الراشد من هكذا موقف خوار . ليس فى مقالاته وأفكاره ما يستوجب الرد بقدر ما هى غضبة جوفاء، وتبرع سمج ، علها رمت فى وادى يشبه الراشد الذى أراد أن ينصب من نفسه ممثلا للعدالة الدولية و وحقوق ظلامات تمرد دارفور بلسان الغرب ومنظاره ومن يمثلهم الراشد هم من أقاموا حركاتهم ورعوا مشروعهم حتى المحكمة لتمزيق البلاد وصوملتها .
هذا الخزى والخذلان الذى مثله الراشد بمواقفه تجاه السودان و الرئيس البشير فى مقالاته سيظل ينزف دما فى خاصرة كل سودانى نالته هذا الوقاحة من نسب عربى وموطن للحرمات والمقدسات للامة الاسلامية جمعاء لا نحسب أن الراشد يدرك هذه المكانة ومطلوباتها . وليعلم الراشد أن أهل السودان بفطرتهم ووجدانهم يقدرون الممللكة العربية السعودية قيادة وشعبا ، ويوقرون القادة السعوديون ويحترمون رمزهم الملك عبد الله بن عبد العزيز وسائر أسرته ، ولن تمنعهم مثل هذه الوقفة الجبانة للراشد فى محنتهم من ان يطالوا من يقومون بخدمة الحرمين الشريفين او أيا من حكامنا العرب متى ما لزم الموقف ذلك خاصة عندما يكون باتجاه عدو معروف ودعاوى موصوفة ومقاصدة بينة الا لامثالك . هنا لابد أن نجد ما يشير الى أن ما تفوه به هذا الصحافى العميل للاجنبى لا يمثل السعودية وأطيافها أو العروبة ونخوتها أو الاسلام وحق النصرة فى سياق ما نواجهه . لا يمكن للقيادة السعودية أن تصمت ازاء ما اشاعه هذا الراشد ونحن ندرك هامش الحريات الصحفية هناك والخطوط الحمراء التى تجاوزها الكاتب الا ان تكون مباركة لما ذهب اليه . بل لابد لابناء المملكة الشقيقة من أن يعبروا عن مواقفهم وتبرئهم من هذا الكاتب الموالى للغرب و أجندته وأن يسنادوا اخوتهم فيما يستقبلونه من هجمة صليبية رخيصة . لابد من فضح مثل هذه الاعمال للنخب العربية التى تدعى الاستنارة وليس لها سوى أفكار الغرب وبضاعته وهى تنخر بفعالها الشنيعة فى لحمة الجدار العربى والاسلامى وتعمد لمسخ الهوية الاسلامية وطمس مشروعها . كيف يسمح لنفسه هذا الكاتب الوضيع أن يسىء الى رمزنا ويطالبه بالانصياع لارادة محكمة هو يدرك من أنشئها وأى هدف يبتغى !؟ كيف لصحافى السودان خاصة وأبناء أمتنا العربية والاسلامية أن يفوتوا صفاقة هذا الراشد وتجاسره على دولة شقيقة ورئيس ما يزال على رأس السلطة وما تمنحه له القوانين الدولية من حصانة ووقار . ان عداوة هذا الكاتب المأجور وفضائيته للسودان مشهوده ، وجهله بواقعنا وتحدياتنا مركوز ، وموعد لقائنا به يوم النصر ، يوم أن تتكسر على أيدى أهل السودان كل أوهام واحلام الراشد السراب ويرى البشير مجاهدا جسورا وفارسا مغوارا ومقاوما شرسا بين أقرنه فى قيادة الامة عندها سيدرك هذا الوقح منزلته من الكتاب والنخب ...
يرد على عبدالرحمن الراشد في مقالاته المسيئة للسودان
قدر السودان وهو يعيش هذا الوابل من حملات الاستهداف وحلقات التآمر الماضية لجعل ازماته ومآسيه فى متوالية لا تعرف الفتور أوالانقطاع . سيل ماطر من الكيد لاينتهى ولايتوقف عند حصار اقليمى وجوار معقد أو تجويع مصطنع وعقوبات وقرارات دولية حانقة وتمرد ونزاعات قوامها فتن أممية تريد ان تذهب بنا شعبا وحضارة خلف التاريخ . وهو وسط كل هذا الركام الهائل من المكائد استطاع أن يتعايش مع واقعه ويكتب لنفسه سفرا كسائر الدول والشعوب ، وأن يتعاطى ايجابيا مع الواقع الدولى الراهن على مؤسساته الخربة وتوازاناته المختلة . ولو قدر لبعض هذه الازمات ان تطال أيا من بلداننا العربية والافريقية لاردتها كسيحة دون محالة . ونحن نكابد هذه المصائب ورأس الدولة بالسودان يستهدف من محكمة أوربية ظالمة فى أول بادرة من نوعها عالميا ، تعتبر هذه المؤسسة غربية تستجدى الشرعية ويقاتل صانعوها لاجل نجاحها عبر بوابة السودان ، وهى احدى أذرع منتديات الماسونية والصهيونية لاذلال الدول والشعوب واستضعافها وجعلها مطية فى أيدى الاستكبار ومطامحه فى بلداننا واقليمنا . والسودان يتجرع هذه السموم ويمضى على شراكهم ومتاريسهم وأحابيلهم دون أن يصلوا الى المبتغى فى تركيع السودان وهدم سيادته وتفتيت أطرافه لتغيير الخارطة والواقع الاقليمى بما يخدم مصالحهم ومخططاتهم فى المنطقة . و بلادنا تظللها هذه الاجواء أكثرما تحتاج الى السند والمؤازرة بالكلمة والادانة والمساندة ليس لشخص الرئيس البشيرفحسب ، بقدر ما هو للعوار الذى يصيب فهم الآخرين ازاء ما يجرى فى السودان من أحداث وما تفرزه من تداعيات لان الخاسر الاخير هو لمواطن السودانى كان لجهة الحكومة او صف التمرد .
أسوق هذه المقدمة والبلاد تعانى صدمة الاتهام الجائر من المؤسسة المخلب التى لم يوقع السودان على ميثاقها وليست لها ولاية قانونية عليه ، وليس لنا من تعاطى معها ، ولا أحد يجزم بعدالتها وسط هذا الواقع الذى يتربصنا الا المدعو / عبد الرحمن الراشد – الكاتب والصحفى السعودى الذى تخصص فى كتاباته من خلال صحيفة الشرق الاوسط وهو يكيل التهم الجزاف وينشر السموم والكيد الرخيص عن السودان بدوافع معلومة هى امتداد لهذا الذى يجرى تسويقه .كيف لا وهو رديف اليسار والعلمانية والماسونية والصهيونية فى بلادنا العربية ، ونصير تياراتهم والمروج لمشروعاتهم كانت شرق أوسطى الكبير – أواتحاد المتوسطى - أو غزو عراقى وغيرها . وهو دخيل على دنيا الصحافة والكتابة بسخرية القدر والغفلة ( صحفى – مارينز معروف ) . ظل ينافح عن أمريكا والغرب سجالا دون سقف وتبريرا دون منطق وتسويقا مدفوع الاجر . يدافع باسمهم عن كل ما يلى قضاياهم وتطلعاتهم ، ويعبر عن المواقف والرؤى الامريكية قبل أن تصدر من اربابها ز كيف لا وهو مولع لدرجة الوله بكل ما هو أمريكى وبه عقدة مؤصلة من كل ما هو اسلامى لانه محبوس عن هذا الشرف . هذا الراشد والحملة على السودان فى نهاياتها وعلى أشدها من قبل الدول الغربية يخرج علينا كأول مبارك لها عربيا وحق لنا أن نشك فى عروبيته واسلاميته وهو يرمى بخنجر العربية ليزيد من جراحات أهل السودان وآلامهم !؟ . هذه نصرة من يدعى النسبة الى شيوخ المملكة العربية السعودية والدم العربى والوجدان الاسلامى السليم . عبد الرحمن الراشد يكتب متهكما فى مقالين اثنين ( الاتهام الذى هز السودان والمنطقة _ و لتكن المحكمة بعبع الانظمة ) فحوى هذه المقالات القميئة والخبيثة هو سهم الراشد فى دعم اخوانه فى العقيدة والجوار .المعلومات البئيسة التى توافرت لهذا الكاتب عن السودان وهو لم يزره فى حياته هى من ملفات المخابرات الامريكية وارشيف السى آى أى ومراكز التخابر العالمية التى تعتمله ، لا تؤهله أن يكون موضوعيا ولا تجعله فى موضع للنصح واكتشاف الحقيقة . قضايا كثيرة مماثلة وعلى درجة من السوء والخطر فى بيته لا تجدها بين اهتمامات الراشد ولكن السودان هو المكان اللئق للتشفى والتهكم والسخرية والتنفيس عن العقد عند الراشد وما يدور فى مخيلته . والنهايات التى خلص اليها وهو يورد فى عباراته متحدثا عن الوضع فى دارفور (أن الفظائع التى ارتكبت قيل انها لاخافة المتمردين فى ذلك الاقليم !!!) هو يعتمد القيل دليلا وملكته فى الكتابة لايصال الرسالة عبر الواجهات التى توافرت له بفضل المال والاستخبار العالمى .
الراشد يقول أن الاتهام هز السودان والمنطقة ليقول لنا أن الفضائية العربية هى الخط المناصر لهذا التيار فى تقزيم السودان حكومة ودولة وشعبا ولا يجرؤ أن يطال ايا من حكومات مجلس التعاون الخليجى وانظمتها . الراشد أراد ان يتولى الترويج لفتنة لا يدرك أن السودان سيخرج منها منتصرا وتبقى فضائية الراشد وصحيفة الشرق الاوسط هى احدى الاسلحة والوسائل التى تستخدم دعائيا لهذا المخطط الاثم فلى بلادنا اعلاءا وتمجيدا وطربا فليهنأ الراشد بمواقفه . عبد الرحمن يستبق القمة العربية ويدعوها لتجريم الرئيس البشير وينسى أن الله ناصرنا طالما ظل الضبع يطلب دائما فريسته بين الاسود والضراغم . ليته تحدث عن الانظمة فى بلاده وجواره وختم بنا لنعلم صدقيته وخوفه على المواطن العربى ومطلوبات مستقبله ، ولكنه يعجز أن يطال خادم الحرمين الشريفين أو أيا من حكام وقادة الخليج وهنالك الكثير مما يمكن قوله عن بلادهم وأنظمتهم ولكننا لا نذر وازارة وزر أخرى . أراد الراشد أن يكون لسان أوكامبو وحكمته الى السودان وأهله فى الحل والنصح ونسى بيت الزجاج الذى يسكنه ولكنه يسعىى لارضاء أربابه وأولياء نعمته بغية الشهرة والنجومية على بساط سيادة أهل السودان ورمز دولتهم ونظامهم . ان الموقف يا صحفى الغفلة والهوان( الراشد ) لا يصوب على السودان وحده من هذه المؤسسة التى لم يسبغ عليها أحدا مشروعية و قداسة غيرك من صحافيى البلاد العربية الذين يعرفون الاصول والواجب عندما تمتهن كرامة الأمم . وليس من راشد غيرك أو مهنى محترف يمكنه أن يسابق الى هذا السبق القبيح والمجد الحقير ليستفز به شعبا ودولة وحضارة لا تقوم أركان دولتها على التبعية والذيلية للغرب ولو أردنا لكنا من مكانك الذى تتبوأ زبدا بمكان .هذا الموقف للراشد ازاء السودان يليق به وفضائيته قد سبقت بالترويج للمشروع الامريكى البريطانى فى العراق لسحق ابنائه وافنائه وتدمير بلاد الرافدين وقد قبض الثمن الدنيوى , وان الجزاء الآخر ينتظره بحول الله ومشيئته . تطوع الراشد سخرة أو استخدم لنشر رسالته ازاء ما يراد للسودان فكله سواء عند أهله ودفاتر التاريخ لن يمحوها الشرف الزائف الذى يتقلده الراشد من هكذا موقف خوار . ليس فى مقالاته وأفكاره ما يستوجب الرد بقدر ما هى غضبة جوفاء، وتبرع سمج ، علها رمت فى وادى يشبه الراشد الذى أراد أن ينصب من نفسه ممثلا للعدالة الدولية و وحقوق ظلامات تمرد دارفور بلسان الغرب ومنظاره ومن يمثلهم الراشد هم من أقاموا حركاتهم ورعوا مشروعهم حتى المحكمة لتمزيق البلاد وصوملتها .
هذا الخزى والخذلان الذى مثله الراشد بمواقفه تجاه السودان و الرئيس البشير فى مقالاته سيظل ينزف دما فى خاصرة كل سودانى نالته هذا الوقاحة من نسب عربى وموطن للحرمات والمقدسات للامة الاسلامية جمعاء لا نحسب أن الراشد يدرك هذه المكانة ومطلوباتها . وليعلم الراشد أن أهل السودان بفطرتهم ووجدانهم يقدرون الممللكة العربية السعودية قيادة وشعبا ، ويوقرون القادة السعوديون ويحترمون رمزهم الملك عبد الله بن عبد العزيز وسائر أسرته ، ولن تمنعهم مثل هذه الوقفة الجبانة للراشد فى محنتهم من ان يطالوا من يقومون بخدمة الحرمين الشريفين او أيا من حكامنا العرب متى ما لزم الموقف ذلك خاصة عندما يكون باتجاه عدو معروف ودعاوى موصوفة ومقاصدة بينة الا لامثالك . هنا لابد أن نجد ما يشير الى أن ما تفوه به هذا الصحافى العميل للاجنبى لا يمثل السعودية وأطيافها أو العروبة ونخوتها أو الاسلام وحق النصرة فى سياق ما نواجهه . لا يمكن للقيادة السعودية أن تصمت ازاء ما اشاعه هذا الراشد ونحن ندرك هامش الحريات الصحفية هناك والخطوط الحمراء التى تجاوزها الكاتب الا ان تكون مباركة لما ذهب اليه . بل لابد لابناء المملكة الشقيقة من أن يعبروا عن مواقفهم وتبرئهم من هذا الكاتب الموالى للغرب و أجندته وأن يسنادوا اخوتهم فيما يستقبلونه من هجمة صليبية رخيصة . لابد من فضح مثل هذه الاعمال للنخب العربية التى تدعى الاستنارة وليس لها سوى أفكار الغرب وبضاعته وهى تنخر بفعالها الشنيعة فى لحمة الجدار العربى والاسلامى وتعمد لمسخ الهوية الاسلامية وطمس مشروعها . كيف يسمح لنفسه هذا الكاتب الوضيع أن يسىء الى رمزنا ويطالبه بالانصياع لارادة محكمة هو يدرك من أنشئها وأى هدف يبتغى !؟ كيف لصحافى السودان خاصة وأبناء أمتنا العربية والاسلامية أن يفوتوا صفاقة هذا الراشد وتجاسره على دولة شقيقة ورئيس ما يزال على رأس السلطة وما تمنحه له القوانين الدولية من حصانة ووقار . ان عداوة هذا الكاتب المأجور وفضائيته للسودان مشهوده ، وجهله بواقعنا وتحدياتنا مركوز ، وموعد لقائنا به يوم النصر ، يوم أن تتكسر على أيدى أهل السودان كل أوهام واحلام الراشد السراب ويرى البشير مجاهدا جسورا وفارسا مغوارا ومقاوما شرسا بين أقرنه فى قيادة الامة عندها سيدرك هذا الوقح منزلته من الكتاب والنخب ...