المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الباري عطوان .. ومذكرة إعتقال الرئيس ..


shococo
07-17-2008, 04:42 PM
اعتقال البشير: نعم للعدالة.. لا للتسييس

عبد الباري عطوان

15/07/2008

قرار المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية بإلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور، يؤكد شكوك الكثيرين بأن الإدارة الأمريكية الحالية، ومعها العديد من الدول الغربية تتبنى استراتيجية تهدف إلى تفكيك معظم الدول العربية والإسلامية، وتحويلها إلى دول فاشلة، وإلحاق أكبر قدر من الإذلال بها وزعمائها.

نقر ونعترف بأن الغالبية الساحقة من الزعماء العرب فاسدون وديكتاتوريون وقمعيون وصلوا إلى السلطة بطرق مشروعة وغير مشروعة، إما بالانقلابات العسكرية، أو عبر وراثة غير دستورية، ولكننا نرفض طرق التغيير الأمريكية، لأنها لا تنطلق من مصالح الشعوب العربية ورغبتها الحقيقية في إقامة أنظمة ديمقراطية وطنية عبر صناديق اقتراع في انتخابات نزيهة شفافة، وإنما من مصالح الولايات المتحدة في الهيمنة والنهب الممنهج للثروات النفطية، وتكريس إسرائيل زعيمة للمنطقة، وما يحدث حاليا في العراق وأفغانستان الدليل الأبرز في هذا الصدد. إذا كان لا بد من محاكمة الزعماء العرب ومعظمهم ارتكبوا جرائم في حق شعوبهم، فيجب أن تكون هذه المحاكمات عربية شعبية من قبل أنظمة ديمقراطية أو محاكم دولية عادلة دون أجندات خفية.

الرئيس السوداني عمر البشير لا يواجه هذا الاستهداف الأمريكي المتستر خلف محكمة الجنايات الدولية بسبب الاتهامات بارتكاب قواته مجازر في دارفور، وإنما لأنه شق عصا الطاعة على إدارة أمريكية تريد طمس هوية بلاده العربية والإسلامية، وضرب وحدتها الوطنية، وتفتيتها إلى جمهوريات متصارعة مثلما هو الحال في منطقة البلقان والعراق، فلو أنه أيد الاحتلال الأمريكي للعراق، ووقف في معسكر دول الـ»مع» الذي بارك وجود نصف مليون جندي في الجزيرة العربية تحت ذريعة تحرير «الكويت»٬ لأصبح الزعيم الافريقي الأقرب إلى قلب الإدارة الحالية.

نحن لا نبرئ حكومة الرئيس البشير تماما من ارتكاب تجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان في دارفور، فهي كحكومة عيها أن تتحمل المسؤولية الأكبر في كل ما حدث ويحدث، لأن هذا الإقليم سوداني، وأهله سودانيون، وحماية الحكومة لهم واجب أخلاقي وقانوني، بغض النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم. ومن المؤسف أن حكومة الخرطوم المركزية انحازت إلى طرف دون آخر، أو قبيلة في مواجهة أخرى، دون أن تتبصر بالعواقب المترتبة على تصرفات ومواقف كهذه داخليا ودوليا.

الأنظمة العربية لا تتعظ، ولا تتعلم من أخطاء غيرها، وتحتكر الحكمة والرأي السديد، وتجرم كل من يخالف سياساتها، وتصدر اتهامات ظالمة في حق جميع المعارضات بالعمالة، والارتباط بالاستعمار. وعندما تقع في حفرة حفرتها بنفسها تطالب الجميع بالالتفاف حولها، والتضامن معها، وإلقاء حبل الإنقاذ لانتشالها.
النظام السوداني ليس خاليا من العيوب والنواقص، ولكنه اقدم على خطوات في السنوات الأخيرة من حكمه تؤكد حسن نواياه تجاه معارضيه من مختلف الاتجاهات السياسية والعرقية، فقد تصالح مع المعارضة الشمالية، وشاهدنا السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة والسيد الميرغني زعيم الحزب الاتحادي، وكل الرموز الأخرى تتمشى في شوارع الخرطوم بحرية وتصدر صحفا، وتعقد الندوات، ولم يبق واحد منهم يصدر بيانات في لندن أو أسمرة. وتابعنا خطوات النظام السوداني الحثيثة لحل مشكلة الجنوب وتوقيع «اتفاق أبوجا» وتطبيق بنوده جميعا رغم ما فيها من جور وتقسيم غير عادل للثروة النفطية. والأهم من ذلك أن النظام التزم بانتخابات ديمقراطية نزيهة في العام المقبل واستفتاء يسمح للجنوبيين بتقرير مصيرهم عبر الخيار بين البقاء في نظام اتحادي أو الانفصال.

هذه المرونة لم ترق للولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، لأنها تقطع الطريق على مخططاتها التفتيتية للسودان وباقي الدول العربية والإسلامية، فضخمت أزمة دارفور بطريقة مبالغ فيها، وذهبت إلى المحكمة الجنائية الدولية لاستهداف رأس النظام، وإذكاء نار الفتنة العرقية، تماما مثلما استخدمت الفتنة الطائفية في العراق ولبنان.

جامعة الدول العربية أعلنت عن اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يوم السبت المقبل لبحث قرار اعتقال الرئيس السوداني، وهو أمر متوقع للإيحاء بأن هناك جامعة عربية ما زالت في حال حراك، ولكن هؤلاء الوزراء الذين لم يستطيعوا فتح «معبر رفح»، أو إرسال طائرة مدنية واحدة إلى مطار طرابلس الليبي في زمن الحصار، هل سيحمون الرئيس السوداني من المحكمة الجنائية ومدعيها العام؟

نصيحتي إلى الرئيس السوداني أن لا يعوّل كثيرا على الزعماء العرب، وأن لا ينتظر منهم غير ما انتظره زميله الراحل صدام حسين، والحالي معمر القذافي. فهؤلاء متواطئون في معظمهم، ومحايدون في أفضل الحالات. يأتمرون بأمر أمريكا وينفذون تعليماتها حرفيا. أليسوا هم الذين أيدوا العدوان على العراق، وفتحوا أراضيهم وقواعدهم العسكرية لانطلاق القوات الأمريكية صوب بغداد؟ وهل اعترض أي منهم على المحاكمة الظالمة المزورة، وإعدام الرئيس العراقي يوم عيد الأضحى المبارك؟

نقول للرئيس عمر البشير بأن يذهب إلى الاتحاد الافريقي، لأن زعماءه رجال قادرون على أن يقولوا «لا» لأمريكا، ومستعدون لنصرة أشقائهم، فهم الذين كسروا الحصار على ليبيا ونزلوا بطائراتهم في مطارها في تحد واضح لأمريكا وقراراتها٬ بينما كان الزعماء العرب يخفون رؤوسهم في الرمال مثل النعام، وإذا قرروا الذهاب إلى ليبيا فبإذن من أمريكا وتصريح من مجلس أمنها.

مسؤول ليبي اعتذر عن عدم ذكر اسمه، قال لي إن الرئيس حسني مبارك كان يعرج على ليبيا في كل مرة يزور فيها واشنطن ويلتقي رئيسها. وكان يحرص عندما يلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي على أن يقول له إنه أبلغ الرئيس الأمريكي بضرورة رفع الحصار عن ليبيا، وإن الزعيم القذافي «تغير» ومستعد لنبذ الإرهاب، والتخلي عن كل الجماعات الإرهابية، والاندماج في المجتمع الدولي.
وهنا، وبعد الاستماع إلى هذه المحاضرة الطويلة، يكتم الزعيم الليبي غيظه ويقول له، بعد أن نفد صبره تماما:
طيب.. طيب.. ولكن ماذا كان رد الرئيس الأمريكي «شنو قال لك؟». وهنا يعود الرئيس مبارك إلى تكرار الأسطوانة نفسها ويبدأ بالقول: أنا قلت للرئيس بوش أو كلينتون من قبله، كذا وكذا وكذا.

النظام السوداني يملك أوراقا كثيرة يستطيع لو استخدمها أن يقلب معادلات كثيرة في المنطقة، ويلحق أذى كبيرا بالولايات المتحدة وحلفائها، فالرئيس البشير ليس بالرجل السهل، ونظامه الذي واجه أزمات تعجز الجبال عن تحملها لن يستسلم بسهولة. ولا نبالغ إذا قلنا إن النظام المصري الذي ساهم بدور كبير في إلحاق أشد أنواع الأذى بالسودان وأنهكه تماما بتحالفه مع المعارضات السودانية، والانفصالية منها على وجه الخصوص٬ انتقاما من اتهام السودان بدعم محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا، سيكون هذا النظام هو المتضرر الأكبر، لأن تحول السودان الى دولة فاشلة في حال انهيار مؤسساته الدستورية ونظامه الحاكم، سيعني حرمان مصر من أهم حليف عربي في حوض وادي النيل، وبالتالي من حصتها الأضخم من مياه وادي النيل (54 مليار متر مكعب من 84 مليارا).

تفكيك السودان ستكون له مخاطر أكبر من تفتيت العراق، ويكفي أن تنظيم «القاعدة» سيكون أول من سيحط الرحال على أرضه، ويفتح فرعا له، أو بالأحرى إعادة إحياء فرعه القديم الذي أسس لانطلاقته الحالية في الخرطوم.

الإدارة الأمريكية لم تتعلم من تجربتها الافريقية في الصومال عندما أطاحت بنظام محمد سياد بري بحجة اشتراكيته، وأوجدت نظاما فاشلا ما زال يشكل صداعا إقليميا لكل دول شرق افريقيا، وهو صداع مرشح للتفاقم مع نمو تنظيم «القاعدة»، على أرضه، وتورط اثيوبيا، نيابة عن أمريكا، في حروبه الأهلية.

المحكمة الجنائية الدولية تثبت بقرارها هذا في حق الزعيم السوداني أنها محكمة مسيسة جرى إعدادها خصيصا لاستهداف الزعماء الذين تستهدفهم الإدارة الأمريكية، ولو كانت غير ذلك لكان الرئيس جورج بوش الابن، وحليفه توني بلير أول من يقفون في قفص اتهامها، فهذان هما اللذان ارتكبا جرائم في حق الإنسانية، ومارسا التطهير العرقي في أبشع أشكاله عندما أقدما على غزو غير قانوني وغير أخلاقي، قائم على أكاذيب للعراق، وتسببا في تمزيقه وقتل مليون ونصف مليون من أبنائه وتشريد خمسة ملايين آخرين، أي ضعف مشردي دارفور مرتين. لا ننسى ايضا جرائم الإسرائيليين في حق الإنسانية، ويكفي ما قاله القس ديزموند توتو في هذا الشأن عندما زار قطاع غزة مؤخرا، فلماذا لا نری شارون وأولمرت في قفص الاتهام؟
الرئيس البشير سيتجاوز هذه الأزمة، ليس لأنه يملك خبرة ضخمة في الصمود في وجه الأزمات، وإنما لأنه يرتكز على شارعين، سوداني وعربي، يدعمانه في معظمهما، وقارة افريقية بكاملها، وهي القارة التي أطاحت بالنظام العنصري في جنوب افريقيا وكسرت الحصار عن ليبيا، ووقفت إلى جانب روبرت موغابي رئيس زيمبابوي في معركته مع أمريكا وبريطانيا.

تجاوز الأزمة هذه مرهون بشرط واحد، وهو أن يتخلى الرئيس البشير عن الكثير من عناده تجاه المعارضة السودانية الداخلية، والتراجع عن ممارسات مؤسفة في حق بعض القوى السياسية بإبعادها كليا عن أي مشاركة في الحكم أو حتى المشورة. فهذا هو وقت تعزيز الوحدة الوطنية، ليس من أجل حماية النظام وإنما حماية السودان وهويته ووحدته الترابية.



...

yassen
07-17-2008, 09:34 PM
الأخ صلاح،
سلام وإحترام،
شكرا علي مقال السيد/عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي بلندن، لقد قال الرجل وأوفي وكان محقا في كل ماقاله. وأتمني أن نكون علي قدر من المصداقية والشفافية حتي نحل مشاكل انفسنا ومن ثم مشاكل بلدنا الغالي.

ولك ودي
يس

shococo
07-18-2008, 01:09 AM
يسن
الأخ صلاح،
سلام وإحترام،
شكرا علي مقال السيد/عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي بلندن، لقد قال الرجل وأوفي وكان محقا في كل ماقاله. وأتمني أن نكون علي قدر من المصداقية والشفافية حتي نحل مشاكل انفسنا ومن ثم مشاكل بلدنا الغالي.

ولك ودي
يس

الفنان (( يسن ))
لك التحية ونواضر الود
وكأن هذا البوست تيرمومتير للنظر في من سيدخل في هذا الموضوع
فكثيرون يمرون على الحقيقة الجلية دون أن يلقوا السلام
وآخر كانوا يكثرون من الضجيج لكنهم إنزوا عن الظهور

ويبقى لك الود
والتقدير أخي ( يسن )
مع عاطر تحية
أخوك / صلاح الدين


..

اسامه محمد عبد الباسط
07-18-2008, 04:40 PM
الاخ الحبيب / صلاح الدين
طاب مساءك وتحياتي وأشواقي
عبد الباري عطوان يا ليته لو كان رئيسا
لاي دوله من الدول العربيه والاسلاميه
كلامه دائما درر وفي الصميم رجل والرجال
قليلون دائما كلامه حقائق 0
وما أتمناه من حكومة البشير أن يخلوا الكلام
الكثير والمظاهرات 0
وأن يعمل في صمت تام اولا قفل السودان لمدة
عشره سنوات 0
ثانيا طرد جميع الدبلوماسيين الاجانب من السودان
الا الدول التي لنا فيها مصالح 0
ثالثا سحب جميع الدبلوماسيين السودانيين في الدول
الاوربيه الا الدول التي عندنا فيها مصالح 0
تجهيز عامة الشعب في مواجهة هذا الطغيان 0:SnipeR (74):

mamoun mutasim
07-18-2008, 10:35 PM
جــــــزيــــل الـشـــــكـر لــك يــاشــــــــكـــوكــــو


و كــــتـر الـــلــه خــــير عـــبــد الــبــارى


و لـــكــن الـلــى بــيــقــنـــع الــديـــك مــــنـــو ؟؟؟ أقــصــــد الإخــــوة

الـقـايـمـين عــلــى رأس الـحـــركات نـفـســـهـا ؟؟ الحـكـــومـة تـتـفق


مــع واحــــدة يــظــهـــره تلاتــة جــــداد تانـــى يــعــــنــى بــقــوا زى


أهــــل الــعـــوض يــفـــوت كـــوم و يــجـــى كــــوم .


نــســـــأل الـلـــه الـــقـــوى الــقــادر أن يــحــقــن دمــاء أهــــل

الـســــودان و قــبائـلــه ( و بالمناســبة عددهـا357 قـبـيـلة تتحدث

225 لـهـجــة مـحـلـية ) و أن يـحــفـظ حــــدوده و أن يـعــيــد الـوفاق

فــى ربـــوعه و أن يــحــجــب عــنـه كــيــد الـكائــــدين .

قـــولـــوا آآآآمــــــــين .

الروبي
07-19-2008, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الاخ مامون معتصم بارك الله فيك وجزاك الله الف خير

وياليتهم يفقهون 00

الروبي
07-19-2008, 09:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكور اخى صلاح والمصيبه يشهد لنا الغرباء وابناء الوطن يجحدون

shococo
07-19-2008, 12:05 PM
قال عمر بن الخطاب :
احب ثلاث :
امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا

shococo
07-19-2008, 12:07 PM
الجميل /اسامه محمد عبد الباسط

ينصر دينك ..

دائما في مكامن الحق ألتقيك
مشكور أخي على هذا التصدي الجميل
مع عاطر الود



...

abualdood
07-19-2008, 02:02 PM
الأخ شكوكو

لك التحايا والود

عبدالباري عطون عرفناه دائماً مناصراً للقضايا العربية ومع الشعوب العربية في قضاياهم العادلة
وما كتبه هنا يعبر عن لسان حال ملايين العرب ولكن تبقى المشكلة دائماً في الحكام العرب الذين يأتمرون بأمر الولايات المتحدة الامريكية وخاصة الدول المؤثرة منها .

وأنا أيضاً يساورني الشك في أن دولنا العربية ستقف وقفة شجاعة حاسمة ضد هذه المؤامرة وقد تكون قراراتها التي ستصدرها في ظاهرها الرحمة وفي باطنها من قبلها العذاب .

عموماً سنرى ما ستؤول إليه الأحداث ، وبإذن الله لن يكون السودان مثل العراق ولعل موقف الأحزاب يبشر بوحدة الشعب السوداني أمام هذه الهجمة الشرسة غير المبررة .

ابراهيم محمد احمد المك
07-19-2008, 03:59 PM
أخي شكوكو
اسعد الله اوقاتك بكل خير

لك الامتنان والشكر على احاطتنا بمقال الاستاذ عبد الباري عطوان .. فهو حقا مقال في الصميم وتحليل منطقي لمجريات الاحداث، وشهادة حق من رجل خبر السودان وأهل السودان .. وبرغم أنه غير راض كل الرضى عن حكومة السودان الا أن مصداقيته وانصافه كانا شاهداً على احقاق الحق .. واقتراحه لحل الازمة ودحض الافتراءات بتوحد الصف ونبذ الخلافات هو عين الصواب ، وهو ما يسعى السودان جاهداً لتحقيقه الآن ..

لك خالص مودتي ..

shococo
07-19-2008, 04:08 PM
..

حتى نرتوي من الحقيقة

يجب أن نقرأ هذا المقال





..

sky_lark
07-19-2008, 07:55 PM
قال الحق ونحن نعلم انه الحق ونقف مع زعيمنا البشير ضد اي هجمة خارجية حتى ولو كان غير شرعيا انه رمز السودان وقائدهـ وتعرضه لأي هجوم خارجي ليس المقصود به شخصه وانما مقصود به السودان المسلم الغني بثرواته.
على البشير الالتفاف حول اهله من بني السودان شعباً واحزاباً وعدم الاعتماد على الأعراب فانهم أشد نفاقاً ويأتمرون بأمر اليهود وينفذون جميع سياساتهم ماذا نتوقع منهم غير الخداع والنفاق وماحرب الجنوب ببعيدة فهم في العلن مع السودان ومناصرين له وفي الخفاء هم اللذين يجلبون الاسلحة للحركة الشعبية اي ان دورهم لم يقتصر الا على تأجيج النيران.
قفل السودان والاعتماد على مواردنا والعمل على استخراج كل الخيرات وان نقتسم اللقمة سواء الى حين ان يقوى عودنا هو الحل الوحيد.

ولنا عودة.......ز

shococo
07-20-2008, 08:44 AM
sky_lark
قال الحق ونحن نعلم انه الحق ونقف مع زعيمنا البشير ضد اي هجمة خارجية حتى ولو كان غير شرعيا انه رمز السودان وقائدهـ وتعرضه لأي هجوم خارجي ليس المقصود به شخصه وانما مقصود به السودان المسلم الغني بثرواته.
على البشير الالتفاف حول اهله من بني السودان شعباً واحزاباً وعدم الاعتماد على الأعراب فانهم أشد نفاقاً ويأتمرون بأمر اليهود وينفذون جميع سياساتهم ماذا نتوقع منهم غير الخداع والنفاق وماحرب الجنوب ببعيدة فهم في العلن مع السودان ومناصرين له وفي الخفاء هم اللذين يجلبون الاسلحة للحركة الشعبية اي ان دورهم لم يقتصر الا على تأجيج النيران.
قفل السودان والاعتماد على مواردنا والعمل على استخراج كل الخيرات وان نقتسم اللقمة سواء الى حين ان يقوى عودنا هو الحل الوحيد.

لك المودة والتقدير أخي sky_lark
ونشكر لك هذا المرور الزاهي

مع نواضر الود


..