عماد الدين النخلي
07-14-2008, 12:45 PM
مشاركة رقم : 1 12-07-2008, 12:17 PM
عماد الدين النخلي
:icon26:
wanted مطلوب لمحكمة الجنائات الدولية عمر احمد البشير انها مهذلة دولية ونصب واحتيال
اذا نظرنا للقانون في شكله الذي يدرس في الجامعات فاننا نعلم ان الحصانة الدولية تعطي لفئات من الناس لحمايتهم ولا يستطيع خضوع هؤلاء الناس للمحاكمة او المسآلةمالم ترفع عنهم الحصانة الدولية او المحلية فاذا كان الدبلوماسي او الوزير او عضو مجلس الشعب او غيرهم من الشخصيات او سفراء النوايا الحسنة لا يستطيع القانون اخضاعهم للمسألة فكيف يخضع رئيس دولة لها سيادتها واسمها ولها علم مستقل وعضو في الامم المتحدة والجامعة العربية ومجلس الامن واتحاد الدول الافريقية وله حصانة دوليه ضد كل ما يجعل اي من النصابين والمحتالين والذين يقروؤن القانون بالمقلوب ان يحاكم او يكون مطلوبا دوليا ليحاكم في محكمة الامن الجنائية الدوليه التي لا يخضع السودان لها وليس عضو فيها ولم يعترف بها السودان شعبا وحكومة
اذا كان السودان قبيلة صغيرة وتخضع هذه القبيلة لقانون القبايل والعشاير ولها زعيم او ملك او اي مسمي من المسميات وله مجلس قبيلة وقاضي ومحكمة وغيرها من الاجهزة الدستورية المعترف بها لا تستطيع اي من القبايل الاخري القبض او الاعتداء علي هذا الزعيم وان كان هناك اي من المجرمين او المعتدين او المشبوهين فلن تحاكم اي من القبائل هذا الشخص في قبيلتها بل تذهب الي زعيم قبيلتة وتسلمه المجرم ويقوم هذا الزعيم باصدار حكم او عفو او ما يراه مناسبا في حق هذا الشخص مادام هناك محاكم وقضاة نزيهين وصالحين وامنين علي حق وحياة الشعب في هذه القبيلة فكيف ان كانت هذه دولة تبلغ مليون ميل مربع وثلاثمائة الف كيلوا متر مربع وشعب ليس مثل كل الشعوب كرم وجود وهبه واباء وشيم تفقدها أغلب دول العالم ، وامانة وقضاة يشهد له الكل بالنزاهة والعدل
من يكون قاضي هذه المحكمة المشبوهة لكي يختطف وزيرا او رئيسا لدولة ذات سيادة واستقلال وكيان اليس هناك قانونا دوليا يحكم الناس هذا هو الارهاب بعينة والعصابات الاجرامية وعصابات المخدرات والمرتزقة وغيرها لم تفكر في ما الت اليه هذه المحكمة الغبية
انني اتكلم باسم السودان وليس بصوت الانقاذ وان كان هناك عدل لماذا لا يحاكم المتمردون الذين قتلوا الاباء والابناء والنساء والشباب والعجزة والمعوقين والمدنين اليس من العدل ان نحاكم من خرج عن طوع الحاكم بدل ان نحاكم الحاكم ان القانون والعدل يقول ذلك ولكن الحقد والحسد والكراهية والاجرام والاستكبار والاستبداد في دول الجهل والعداوة في امريكا الارهابي الاكبر وبريطانية التي تحلم بان تحتل السودان مرة اخري وتستغل خيراته وهذا بعد لها وغيرهم من الدول الوضعية العربية والافريقية التي هي تابع وذيل لامريكا وبريطانية وفرنسا واسرائيل وغيرهم تريد ان تحيل العدل والقانون الي قانون غابة وحياة جهل وحروب ضد الاسلام والمسلمين لاخذ الحق والخيرات واستغلال البترول وغيرها من ما حبا الله به هذا البلد الغالي السودان وان وجدت امريكا وغيرها من بعض المسودنين الذين اتوا من تشاد وافريقيا الوسطي والنيجر والكاميرون وافريقيا الوسطي ورواندا حيث يكثر الارتزاق واثيوبيا وارتريا وحتي الدول العربية الاخري التي تظهر خلاف ما تبطن والامثال كثيرة يحتمون فيها وينقلون لها الاخبار الكاذبة ويطلبون منها ان تفعل ما يريدون وهم ان آلت الامور الي امريكا وغيرها فانهم سوف يدمرون ويصفون ويقتالون مثل الكلاب الجرباء والقطط المتوحشة بدون رحمة ان امريكا ومن معها يريدون استغلالهم للوصول فقط وليس من اجل خيرهم وان نريد ان نري فلننظر للعراق وافغانستان وفلسطين وندم من باع ارضه وخيره بملاليم لا تسوي وها هو الان لاجئ في اصقاع العالم ينهب ويسرق ويبيع شرفه من اجل ان يعيش
اننا نخاف من يوما نصبح فيه كالفلسطينين في وطن ممزق .. أو أن نحمل اخلاق اليهود ونكون اسوء منهم كما نري في كثير من دول العالم من اللاجئين والمشردين فما كان من دول الاستكبار الا ان اعانت اليهود والاسرائيلين وصفت ودمرت وحطمت ودمرت كل الفلسطنين من باعوها ارضهم ووقفوا معها ضد اهلهم وضد وطنهم وشعبهم فما كانت نهايتهم الا ان مزقتهم الوحوش الامريكية والبريطانية وغيرها من دول كثير منها فرنسا واوربا الغربية والشرقية وحتي دول عربية ونهشت مخالبها في بطون العرب الفلسطنين وبقرتها واصبح القدس لولا لطف وحماية الله تعالي في خطر عظيم ومن يري العراق اهله يدعون الله ان ياتي صدام اخر ويخلصهم من ما هم فيه ويتحسرون ويتندمون علي صدام ويعضون الايدي علي ما حدث وافغانستان التي اصبحت دمار وخراب وغابة يتقاسمها البريطانيون والامريكان والفرنسيون والكنديون وغيرهم اصبحوا يدعون الله ان تحكمهم القاعدة واسامة بن لادن وان قتل نصفهم وادخل الباقي للسجون فهو خيرا لهم من حالهم الان
اتريدون ايها السودانين ان تكونوا مثلهم ولكن اقول لكم والله والله والله لن تمس ارجل القذارة والكفرة والامريكان الانجاس والبريطانين والفرنسين وان متنا جميعا ارض السودان واننا نقولها بصوت عالي اننا ليس ضد دارفور واهلها الكرام ولكن كل من يخرج من اهل دارفور حامل سلاح العداوة والقتل والدمار ضد دارفور اولا والسودان ثانيا فاننا سوف نجعل منه عبرة لمن لا يعتبر وسوف يلقن درسا لن ينساه وانا نقول اننا سودانين وليس تشادين وليس امريكان او يهود او بريطانين وليس خونة وطن فان ارادوا السلام جنحنا له وان ارادوا الحرب فانهم سوف نجعلهم يسألون السلام ونحن نرفضه ونجعل منهم مقبرة يشهدها التاريخ ولتاتي محاكم الامريكان لتحاكم كل الشعب السوداني ان استطاعت ان تسجن كل السودانين وإنا قادرين علي ان نحرق متمردي دارفور وغيرها في ثواني ونجعل من جثثهم حقل بترول ومدرسة ومسجد وكنيسة ومصنع ومستشفي من اجل دارفور الاسلام والسلام ودارفور الامن والامان لقد قتل المتمردون اهلهم وشردوا عرضهم ..
انني اقول لمني ولعبد الواحد وخليل احذروا غضب ووقفة اهل السودان فانتم ليس اقوي ولا اكثر ولا اشر من الانجليز ان هب الشعب فلن يقف غضبه ولن يطفي فمثل ان وضع راس غردون امام المهدي فانجال واحفاد وابناء وعشيرة المهدي مازالت حتي الان بكبرياءها وعظمتها ورجالها تنتظر روؤسكم الحاقدة الحاسدة التي قد خدعها الامريكان بزجاجة خمر ووسكي وكاس نبيذ وامراة فاسقة وعاهرة تبيع اجسادها من اجل ارضاء الامريكان واليهود والطوابير الخامسة وغيرها لكم لتخدعكم وتغشكم وتشعل النيران في وطن عزة وكبرئاءها
اننا نقف في خندق النضال والاستشهاد وننتظر ساعة النداء عشرات الملاين من ابناء هذا الوطن اقسمت وعاهدت الله ان تحمي ليس الانقاذ بل كل السودانين الشرفاء الكرماء المخلصين باباء وهمة وكرم وشرف ان اردتم السلام مددنا ايدينا وان اردتم الحرب فنحن علي صهوات الجياد وعلي ارجلنا قادمون ان شاء الله ولن تنالوا الا الدمار والقتل
ولتذهب امريكا والمجتمع الدولي الحاقد ومن يتبعهم الي الجحيم الي جهنم وبس المصير فاننا شعب لا يخاف الوعيد ولا التهديد والحرب شعب قال للانجليز الانجاس اننا قادمون وجاءهم ووضع راس قائدهم وحاكمهم في طاولة الامام المهدي ونحن احفاده وابناءه وعلي طريقه سايرون .
العزة للسودان والسودانين
ولانامت اعين الجبناء والخونة والمتمردين
عماد الدين النخلي
عماد الدين النخلي
:icon26:
wanted مطلوب لمحكمة الجنائات الدولية عمر احمد البشير انها مهذلة دولية ونصب واحتيال
اذا نظرنا للقانون في شكله الذي يدرس في الجامعات فاننا نعلم ان الحصانة الدولية تعطي لفئات من الناس لحمايتهم ولا يستطيع خضوع هؤلاء الناس للمحاكمة او المسآلةمالم ترفع عنهم الحصانة الدولية او المحلية فاذا كان الدبلوماسي او الوزير او عضو مجلس الشعب او غيرهم من الشخصيات او سفراء النوايا الحسنة لا يستطيع القانون اخضاعهم للمسألة فكيف يخضع رئيس دولة لها سيادتها واسمها ولها علم مستقل وعضو في الامم المتحدة والجامعة العربية ومجلس الامن واتحاد الدول الافريقية وله حصانة دوليه ضد كل ما يجعل اي من النصابين والمحتالين والذين يقروؤن القانون بالمقلوب ان يحاكم او يكون مطلوبا دوليا ليحاكم في محكمة الامن الجنائية الدوليه التي لا يخضع السودان لها وليس عضو فيها ولم يعترف بها السودان شعبا وحكومة
اذا كان السودان قبيلة صغيرة وتخضع هذه القبيلة لقانون القبايل والعشاير ولها زعيم او ملك او اي مسمي من المسميات وله مجلس قبيلة وقاضي ومحكمة وغيرها من الاجهزة الدستورية المعترف بها لا تستطيع اي من القبايل الاخري القبض او الاعتداء علي هذا الزعيم وان كان هناك اي من المجرمين او المعتدين او المشبوهين فلن تحاكم اي من القبائل هذا الشخص في قبيلتها بل تذهب الي زعيم قبيلتة وتسلمه المجرم ويقوم هذا الزعيم باصدار حكم او عفو او ما يراه مناسبا في حق هذا الشخص مادام هناك محاكم وقضاة نزيهين وصالحين وامنين علي حق وحياة الشعب في هذه القبيلة فكيف ان كانت هذه دولة تبلغ مليون ميل مربع وثلاثمائة الف كيلوا متر مربع وشعب ليس مثل كل الشعوب كرم وجود وهبه واباء وشيم تفقدها أغلب دول العالم ، وامانة وقضاة يشهد له الكل بالنزاهة والعدل
من يكون قاضي هذه المحكمة المشبوهة لكي يختطف وزيرا او رئيسا لدولة ذات سيادة واستقلال وكيان اليس هناك قانونا دوليا يحكم الناس هذا هو الارهاب بعينة والعصابات الاجرامية وعصابات المخدرات والمرتزقة وغيرها لم تفكر في ما الت اليه هذه المحكمة الغبية
انني اتكلم باسم السودان وليس بصوت الانقاذ وان كان هناك عدل لماذا لا يحاكم المتمردون الذين قتلوا الاباء والابناء والنساء والشباب والعجزة والمعوقين والمدنين اليس من العدل ان نحاكم من خرج عن طوع الحاكم بدل ان نحاكم الحاكم ان القانون والعدل يقول ذلك ولكن الحقد والحسد والكراهية والاجرام والاستكبار والاستبداد في دول الجهل والعداوة في امريكا الارهابي الاكبر وبريطانية التي تحلم بان تحتل السودان مرة اخري وتستغل خيراته وهذا بعد لها وغيرهم من الدول الوضعية العربية والافريقية التي هي تابع وذيل لامريكا وبريطانية وفرنسا واسرائيل وغيرهم تريد ان تحيل العدل والقانون الي قانون غابة وحياة جهل وحروب ضد الاسلام والمسلمين لاخذ الحق والخيرات واستغلال البترول وغيرها من ما حبا الله به هذا البلد الغالي السودان وان وجدت امريكا وغيرها من بعض المسودنين الذين اتوا من تشاد وافريقيا الوسطي والنيجر والكاميرون وافريقيا الوسطي ورواندا حيث يكثر الارتزاق واثيوبيا وارتريا وحتي الدول العربية الاخري التي تظهر خلاف ما تبطن والامثال كثيرة يحتمون فيها وينقلون لها الاخبار الكاذبة ويطلبون منها ان تفعل ما يريدون وهم ان آلت الامور الي امريكا وغيرها فانهم سوف يدمرون ويصفون ويقتالون مثل الكلاب الجرباء والقطط المتوحشة بدون رحمة ان امريكا ومن معها يريدون استغلالهم للوصول فقط وليس من اجل خيرهم وان نريد ان نري فلننظر للعراق وافغانستان وفلسطين وندم من باع ارضه وخيره بملاليم لا تسوي وها هو الان لاجئ في اصقاع العالم ينهب ويسرق ويبيع شرفه من اجل ان يعيش
اننا نخاف من يوما نصبح فيه كالفلسطينين في وطن ممزق .. أو أن نحمل اخلاق اليهود ونكون اسوء منهم كما نري في كثير من دول العالم من اللاجئين والمشردين فما كان من دول الاستكبار الا ان اعانت اليهود والاسرائيلين وصفت ودمرت وحطمت ودمرت كل الفلسطنين من باعوها ارضهم ووقفوا معها ضد اهلهم وضد وطنهم وشعبهم فما كانت نهايتهم الا ان مزقتهم الوحوش الامريكية والبريطانية وغيرها من دول كثير منها فرنسا واوربا الغربية والشرقية وحتي دول عربية ونهشت مخالبها في بطون العرب الفلسطنين وبقرتها واصبح القدس لولا لطف وحماية الله تعالي في خطر عظيم ومن يري العراق اهله يدعون الله ان ياتي صدام اخر ويخلصهم من ما هم فيه ويتحسرون ويتندمون علي صدام ويعضون الايدي علي ما حدث وافغانستان التي اصبحت دمار وخراب وغابة يتقاسمها البريطانيون والامريكان والفرنسيون والكنديون وغيرهم اصبحوا يدعون الله ان تحكمهم القاعدة واسامة بن لادن وان قتل نصفهم وادخل الباقي للسجون فهو خيرا لهم من حالهم الان
اتريدون ايها السودانين ان تكونوا مثلهم ولكن اقول لكم والله والله والله لن تمس ارجل القذارة والكفرة والامريكان الانجاس والبريطانين والفرنسين وان متنا جميعا ارض السودان واننا نقولها بصوت عالي اننا ليس ضد دارفور واهلها الكرام ولكن كل من يخرج من اهل دارفور حامل سلاح العداوة والقتل والدمار ضد دارفور اولا والسودان ثانيا فاننا سوف نجعل منه عبرة لمن لا يعتبر وسوف يلقن درسا لن ينساه وانا نقول اننا سودانين وليس تشادين وليس امريكان او يهود او بريطانين وليس خونة وطن فان ارادوا السلام جنحنا له وان ارادوا الحرب فانهم سوف نجعلهم يسألون السلام ونحن نرفضه ونجعل منهم مقبرة يشهدها التاريخ ولتاتي محاكم الامريكان لتحاكم كل الشعب السوداني ان استطاعت ان تسجن كل السودانين وإنا قادرين علي ان نحرق متمردي دارفور وغيرها في ثواني ونجعل من جثثهم حقل بترول ومدرسة ومسجد وكنيسة ومصنع ومستشفي من اجل دارفور الاسلام والسلام ودارفور الامن والامان لقد قتل المتمردون اهلهم وشردوا عرضهم ..
انني اقول لمني ولعبد الواحد وخليل احذروا غضب ووقفة اهل السودان فانتم ليس اقوي ولا اكثر ولا اشر من الانجليز ان هب الشعب فلن يقف غضبه ولن يطفي فمثل ان وضع راس غردون امام المهدي فانجال واحفاد وابناء وعشيرة المهدي مازالت حتي الان بكبرياءها وعظمتها ورجالها تنتظر روؤسكم الحاقدة الحاسدة التي قد خدعها الامريكان بزجاجة خمر ووسكي وكاس نبيذ وامراة فاسقة وعاهرة تبيع اجسادها من اجل ارضاء الامريكان واليهود والطوابير الخامسة وغيرها لكم لتخدعكم وتغشكم وتشعل النيران في وطن عزة وكبرئاءها
اننا نقف في خندق النضال والاستشهاد وننتظر ساعة النداء عشرات الملاين من ابناء هذا الوطن اقسمت وعاهدت الله ان تحمي ليس الانقاذ بل كل السودانين الشرفاء الكرماء المخلصين باباء وهمة وكرم وشرف ان اردتم السلام مددنا ايدينا وان اردتم الحرب فنحن علي صهوات الجياد وعلي ارجلنا قادمون ان شاء الله ولن تنالوا الا الدمار والقتل
ولتذهب امريكا والمجتمع الدولي الحاقد ومن يتبعهم الي الجحيم الي جهنم وبس المصير فاننا شعب لا يخاف الوعيد ولا التهديد والحرب شعب قال للانجليز الانجاس اننا قادمون وجاءهم ووضع راس قائدهم وحاكمهم في طاولة الامام المهدي ونحن احفاده وابناءه وعلي طريقه سايرون .
العزة للسودان والسودانين
ولانامت اعين الجبناء والخونة والمتمردين
عماد الدين النخلي