مشاهدة النسخة كاملة : حقيقه فشل وفساد وخسران الدوله السودانيه
مجدى محمد مصطفى
06-26-2008, 05:57 PM
ثارت ثائرة المؤتمر الوطني للحديث الذي ذكره السيد باقان أموم الأمين العام للحركه الشعبيه ووزير رئاسه مجلس الوزراء في ندوه أجراس الحريه والتي تحدث فيها أيضا الدكتور الترابي والسيد نقد .
وقد ذكر السيد أموم أن الدوله السودانيه دوله فاشله ودوله فاسده ودوله خسرانه في مجمل حديث عن الوضع الراهن وافاق المستقبل , ودعى الى ضروره أحداث تغيير جوهري فى بنيه الدوله السودانيه لتلافي هذا الفشل والفساد والخسران أو أن السودان سيواجه خطر التفكك والتشظي .
وقد أنتقد عدد من قيادات المؤتمر الوطني على رأسهم الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهوريه هذا الوصف للدوله السودانيه وأعتبر أن هذا الحديث غير مسئول صادر عن شخص غير مسئول و دعى لضروره أقاله باقان من منصبه وكذلك ذهب الدكتور مندور المهدي والسيد حاج ماجد سوار وهما عضوين في المكتب القيادي للمؤتمر الوطني .
وبعيدا عن مشاكسات (نقيضي) نيفاشا سنحاول التطرق لحقيقه فشل وفساد وخسران الدوله السودانيه .
والدعوه موجهه للجميع للمشاركه والأدلاء برأيهم
مجدى محمد مصطفى
06-26-2008, 06:15 PM
1- فشل الدوله السودانيه
في تقرير شارك في أعداده صندوق دعم السلام the Fund for Peace ومجله فوقن بولسي FOREIGN POLICY الأمريكيه حول الدول الفاشله أن هناك نحو بليونين من سكان العالم يعيشون في دول غير مستقرة تحمل مخاطر الانهيار أو قريبة من حافته.
وقد أحصى هذا التقرير 60 دولة من دول العالم -تم تصنيفها تراتبيا- تحمل علامات عدم الاستقرار وتعد الأقرب لأن تكون دولا فاشلة، اعتمادا على قياس 12 مؤشرا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا تم جمع البيانات المتعلقة بها من عشرات الآلاف من مصادر الإعلام الدولية والمحلية المقروءة والمسموعة والمرئية في الفترة من مايو إلى ديسمبر 2004.
تعريف الدولة الفاشلة
لا يعد هذا التقرير هو الأول الذي يبحث تلك القضية؛ فالبنك الدولي قد صنف 30 دولة فاشلة تعد الأقل دخلا على المستوى العالمي. بينما حددت الإدارة البريطانية للتنمية الدولية 46 دولة ضعيفة، وأشارت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى وجود 20 دولة فاشلة في العالم.
بينما أعتمدت هذه الدراسه على مؤشرات معينه أعتمدتها لقياس فشل الدوله
مؤشرات للقياس
وتستند الدراسة في تقييمها للدول على بعض المؤشرات المختلفة تتراوح بين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لتستفيد من المحاولات السابقة، وتقدم إطارا أشمل للمعايير التي تقيس درجة الاستقرار داخل الدول. هذه المؤشرات هي:
* المؤشرات الاجتماعية:
1. تصاعد الضغوط الديمغرافية (زيادة السكان، وسوء توزيعهم، والتوزيع العمري، والنزاعات المجتمعية الداخلية... إلخ).
2. الحركة السلبية والعشوائية للاجئين أو الحركة غير النظامية للأفراد تخلق معها حالة طوارئ معقدة (ينتج الأمراض، ونقص الغذاء والمياه الصالحة، والتنافس على الأرض ومشكلات أمنية للدولة...).
3. الميراث العدائي الشديد يجعل الجماعات المظلومة تنتظر الثأر (عدم العدالة، والاستثناء السياسي والمؤسسي، وسيطرة أقلية على الأغلبية...).
4. الفرار الدائم والعشوائي للناس (هجرة العقول، وهجرة الطبقات المنتجة من الدولة، والاغتراب داخل المجتمع).
* المؤشرات الاقتصادية:
5. غياب التنمية الاقتصادية لدى الجماعات المتباينة (عدم المساواة في التعليم والوظائف والدخل، ومستويات الفقر، وتزايد النزعات الإثنية لهذه الأسباب...).
6. الانحطاط الاقتصادي الحاد (الدخل القومي، وسعر الصرف، والميزان التجاري، ومعدلات الاستثمار، وتقييم العملة الوطنية، ومعدل النمو، والتوزيع، والشفافية والفساد، والتزامات الدولة المالية...).
* المؤشرات السياسية:
7. فقدان شرعية الدولة "إجرام الدولة" (فساد النخبة الحاكمة، وغياب الشفافية والمحاسبة السياسية، وضعف الثقة في المؤسسات وفي العملية السياسية ما يكثر مقاطعة الانتخابات وانتشار التظاهرات والعصيان المدني... وذيوع جرائم ترتبط بالنخب الحاكمة...).
8. التدهور الحاد في تقديم الخدمات العامة (ألا تؤدي الدولة وظائفها الجوهرية مثل حماية الناس، والصحة والتعليم والتوظيف، تمركز الموارد بالدولة في مؤسسات الرئاسة وقوات الأمن والبنك المركزي والعمل الدبلوماسي...).
9. الحرمان من التطبيق العادل لحكم القانون وانتشار انتهاكات حقوق الإنسان (الحكم العسكري، وقوانين الطوارئ، والاعتقال السياسي، والعنف المدني، وغياب القانون، وتقييد الصحافة، وخوف الناس من السياسة...).
10. تشتت الأمن قد يخلق دولة داخل الدولة (ظهور نخبة عسكرية داخل الجيش، وهيمنة النخبة العسكرية، وظهور النزاعات المسلحة، وظهور قوة أمنية وتوازي الأمن النظامي للدولة...).
11. تنامي الانشقاقات داخل النخب بالدولة (الانقسام بين النخب الحاكمة ومؤسسات الدولة، واستخدام النخبة الحاكمة لنغمة سياسية قومية تذكر بتجارب وحدوية قومية مثل صربيا الكبرى أو التطهير الإثني...).
12. تدخل دول أخرى أو فاعلين سياسيين خارجيين (التدخل العسكري أو شبه العسكري داخليا في الدولة أو جيشها أو جماعات فرعية بها، وتدخل قوات حفظ السلام والقوات الدولية...).
وتقسم الدراسة هذا الدليل إلى ثلاث فئات يضم كل منها 20 دولة من الدول غير المستقرة. الفئة الأولى ويرمز لها باللون الأحمر، وهي حالات تقع فعلا في مرحلة الخطر. وتبدأ بدولة ساحل العاج (المركز الأول برصيد 106 نقاط) وتنتهي بجمهورية إفريقيا الوسطى (المركز العشرون برصيد 93.7 نقطة). ومن الدول العربية تقع كل من السودان (المركز 3)، والعراق (المركز 4)، والصومال (المركز 5)، واليمن المركز 8 داخل هذه الفئة الأكثر عرضة للفشل .
ولكن ما هي المؤشرات الأقوى والمبكرة التي قد ترجح فشل دولة ما؟ تستنتج الدراسة أنه يوجد مؤشران يشترك فيهما معظم الدول المذكورة بالدليل، الأول: ضعف أو غياب التنمية، وتقترح الدراسة أن عدم المساواة بين السكان -وليس الفقر تحديدا- عامل يزيد عدم الاستقرار.
الثاني: تجريم الدولة أو ارتكابها ما يفقدها الشرعية نظرا للفساد وعدم شرعية الحكم وغياب القانون وعدم الفاعلية. ويلجأ المواطنون لمواجهة تلك المشكلات إلى تبديل ولائهم للدولة إلى قادة آخرين أو أحزاب معارضة أو قادة العصيان والتمرد وإلى الإثنيات الفرعية والدينية.
ونواصل
مجدى محمد مصطفى
06-26-2008, 06:24 PM
أهلنا قالوا زمان أن . . الحقيقه مره
ولذلك حسب ظني غضب قاده المؤتمر الوطني
مجدى محمد مصطفى
06-26-2008, 06:27 PM
وفي تقرير هذا العام اعتبر المؤشر السودان الدولة الفاشلة الأولى في العالم، لأنه جر جارتيه افريقيا الوسطى وتشاد الى العنف في اقليم دارفور المسؤول عن مقتل 200 ألف شخص ونزوح 2 3 ملايين من سكانه.
يذكر أن المؤشر يضع معايير للدولة الفاشلة من بينها فقدان السيطرة الفعلية على إقليم، والمراهنة على استخدام القوة، وتجريف السلطة الشرعية، وعدم القدرة على تقديم خدمات عامة معقولة للمواطنين، وعدم القدرة على التفاعل مع الدول الأخرى كدولة كاملة العضوية في المجتمع الدولي
عبد المنعم على قسم السيد
06-26-2008, 10:49 PM
في تقرير شارك في أعداده صندوق دعم السلام The Fund For Peace ومجله فوقن بولسي Foreign Policy الأمريكيه حول الدول الفاشله أن هناك نحو بليونين من سكان العالم يعيشون في دول غير مستقرة تحمل مخاطر الانهيار أو قريبة من حافته.
وقد أحصى هذا التقرير 60 دولة من دول العالم -تم تصنيفها تراتبيا- تحمل علامات عدم الاستقرار وتعد الأقرب لأن تكون دولا فاشلة، اعتمادا على قياس 12 مؤشرا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا تم جمع البيانات المتعلقة بها من عشرات الآلاف من مصادر الإعلام الدولية والمحلية المقروءة والمسموعة والمرئية في الفترة من مايو إلى ديسمبر 2004.
سبع دول عربية تحتل المراكز الأولى بقائمة "الدول الفاشلة"
2007 (gmt+04:00) - 26/06/08
متابعة: محمود غريب
سى إن إن عربية
نقص رغيف الخبز أحد مؤشرات ''فشل'' الحكومة المصرية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (cnn)-- جاءت سبع دول عربية ضمن المراكز الأربعين الأولى بقائمة الدول "الفاشلة" التي تصدرها تقرير مجلة "السياسة الخارجية" الأمريكية السنوي، فيما أحتلت إسرائيل لأول مرة المراكزالـ60 الأولى، بينما جاءت دول شمال أوروبا في ذيل القائمة.
ووفق التصنيف السنوي الرابع الصادر عن المجلة الأمريكية، بالاشتراك مع "صندوق السلام"، فقد جاءت الصومال على رأس قائمة الدول "الفاشلة"، برصيد 114.2 نقطة، تلتها السودان في المركز الثاني برصيد 113 نقطة.
أما ثالث دولة عربية فكانت العراق، التي جاءت بالمركز الخامس برصيد 110.6 نقطة، ثم لبنان في المركز الثامن عشر برصيد 95.7 نقطة، فاليمن في المركز 21 برصيد 95.4 نقطة، ثم سوريا في المركز 35 برصيد 90.1 نقطة.
وبالنسبة لمصر، فقد احتلت المركز 40 بالتصنيف الدولي، الذي شمل 177 دولة، برصيد 88.7 نقطة، لتصبح سابع دولة عربية تأتي ضمن المراكز الـ60 الأولى، في حين جاءت إسرائيل في المركز 58 برصيد 83.6 نقطة، ولأول مرة منذ بدء التصنيف العالمي قبل أربع سنوات.
وجاءت النرويج في المركز 177 والأخير برصيد 16.8 نقطة، سبقتها فنلندا في المركز 176 برصيد 18.4 نقطة، والسويد بالمركز 175 برصيد 19.8 نقطة.
وأشار التقرير إلى أن التصنيف اعتمد على 12 مؤشر لقياس مدى نجاح وفشل حكومات الدول في التعامل مع المشكلات المختلفة التي واجهتها على مدار العام، تتنوع ما بين مؤشرات اجتماعية، وأخرى اقتصادية، وثالثة سياسية، بالإضافة إلى مؤشرات عسكرية.
وتم التوصل إلى هذه المؤشرات بعد استطلاع آراء نحو 30 ألف خبير دولي خلال الفترة من مايو/ أيار 2007 إلى ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه، وفقاً لما جاء في التقرير.
واكتست قائمة ضمت الدول الـ35 الأولى ضمن التصنيف باللون الأحمر، في إشارة إلى أن تلك الدول دخلت المرحلة "الحرجة"، ثم الدول من 36 إلى 127 باللون البرتقالي، وهي مرحلة "الخطر"، ثم الدول من 128 إلى 162 باللون الأصفر، أي المرحلة "المتوسطة"، ومن الدول 163 حتى 177 باللون الأخضر، وهي مرحلة "الأمان."
التصنيف يعكس تزايد مؤشرات الفساد
وبحسب التقرير فإن الدولة "الفاشلة"، هي الدولة التي لا يمكنها السيطرة على أراضيها، وعادة ما تلجأ للقوة، وتفشل حكومتها في اتخاذ قرارات مؤثرة، بالإضافة إلى عدم قدرتها على توفير الخدمات لأبناء شعبها، فضلاً عن فشلها في التعامل بفاعلية مع المجتمع الدولي، وعادة ما تشهد معدلات فساد وجريمة مرتفعة.
وأكد التقرير، الذي نشر على موقع المجلة الإلكتروني، أن الأزمة الناجمة عن ارتفاع أسعار الغذاء، لعبت دوراً رئيسياً في تقدم وتراجع ترتيب بعض الدول في تصنيف الدول "الفاشلة" لهذا العام.
وذكر التقرير إنه عندما قامت قوات الأمن الصومالية بإطلاق النار على المارة بشوارع مقديشو، في مايو/ أيار الماضي، وهو مشهد تكرر كثيراً بالدولة الأفريقية التي تتجرع مرارة الحرب الأهلية، لم يكن المستهدفين آنذاك عناصر المليشيات المعادية للحكومة الانتقالية، وإنما كانوا عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج على ارتفاع أسعار الغذاء.
وكما هو الحال في الصومال، شهدت العديد من الدول الأخرى، خاصة الفقيرة منها، احتجاجات شعبية عارمة نددت بالسياسات الداخلية لحكومات دولهم، التي عجزت عن التصدي لتلك الأزمة،حيث ذكر التقرير أمثلة، من بينها روسيا والمكسيك.
وأشار إلى ما يُعرف بـ"أزمة الخبز" في مصر، التي اضطرت الرئيس حسني مبارك إلى إصدار أوامره للجيش بالعمل على توفير مزيد من الخبز للمواطنين، باستخدام مئات المخابز التي تديرها القوات المسلحة.
وأكد "صندوق السلام" تزايد الفساد في مصر، بدءاً من سائقي سيارات الأجرة، إلى قياديين بأحزاب المعارضة، الذين يلقون بدورهم مسؤولية الفساد على "الحزب الوطني" الحاكم، المتهم أيضاً بتزوير انتخابات 2005، التي منحت مبارك، الذي يحكم البلاد منذ عام 1981، فترة رئاسية خامسة.
ووضع الصندوق خمسة مؤشرات إضافية للوضع في مصر، جاء في مقدمتها "القيادة"، الذي جاء بمركز متوسط، ثم مؤشر "القوات المسلحة"، وجاء بمركز جيد، ومؤشري "الشرطة"، و"القضاء"، وجاءا بمركزين ضعيفين، ثم "الخدمات المدنية"، وجاء بمركز متوسط.
و"صندوق السلام" هو منظمة تسعى إلى منع الحروب ومكافحة الأسباب التي تؤدي إلى اندلاع صراعات مسلحة، وتتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها.
yassen
06-26-2008, 11:43 PM
الأخ مجدي، السلام عليكم وأتمني أن تكون بخير.
حقيقة الفشل السوداني متراكب ومتوالد منذ أن عرفت الدنيا دولة إسمها السوداني في التاريخ الحديث، أي بعد 1956.
الفشل مشاركون فيه نحن أيضا، نعم الحكومة لا يحيد عنها اللوم ولا يتحاشاه الفشل والسقوط، ولكن جميع الحكومات السودانية فشلت في التعاطي مع حيثات الدولة السودانية ومتطلبات المواطن السوداني الذي يعيش في أصقاع السودان المتباعدة.
هذة الحكومة غير فشلها أعتبرها أيضا سيئة الحظ لان قنوات الإعلام والإتصال باتت مغطية العالم، يعني بتلفون محمول ممكن أي شخص ان يندس داخل صفوف الحكومة ويسجل مايراق له فينشره في الإنترنيت ليتلهمة الجميع حتي اخونا سندباد في اقاصي الدنيا يستطيع ان يعرف مايدور في اروقة الحكم في السودان بهذا الجهاز الموبايل.
فالحكومات السابقة فعلت كل ماتفعله الإنقاذ الأن، أي أن الفشل متكرر ومتوالد. ولكن مادورنا نحن هل نجلس خلف الصفوف ونتداول أن الحكومة فشلت وهذا سرق وهذا نهب، ماذا يجب علينا نحن كسودانين يقلق مضاجعنا ما أل اليه الحال السوداني.
ولك ودي
يس
عبد المنعم على قسم السيد
06-27-2008, 09:50 AM
كما جاء فى التقرير الذى أشار اليه الاخ مجدى فعدد الدول المصنفة كفاشلة يبلغ 60 دولة حيث إحتل السودان المرتبة الثانية فى هذه القائمة الستينية.
بما أن الفشل وبعكس النجاح هو مفهوم مطلق وليس نسبى فالترتيب هنا لا يعنى شئيا ذا بال فمن يصنف آخرا فى قائمة الفشل ليست بأحسن ممن أتى فى أول القائمة. نقول الفشل صفة مطلقة لأنه لا يتيح خيارات سوى محاولة النجاح مرة أخرى..أما النجاح فأمر نسبى يضع العديد من الخيارات أمام صاحبه.
وهذا يقودنا الى القول بأن الدول المصنفة غير فاشلة لا يعنى أن شعوبها مبسوطة وقاعدة فى الطراوة وخالفة رجل على رجل.
هذه ال 60 دولة تمثل حوالى ثلث (31.25 %) دول العالم المنضوية فى عضوية الامم المتحدة (192 دولة) وهذا مؤشر يدل على أن الفشل الذى صنفت فيه هذه الدول هو صنيعة عالمية ونتيجة لخلفيات تاريخية ذات علاقة وثيقة بالنظام العالمى خلال حقب الاستعمار الاستيطانى والتقسيم العالمى للعمل وما بعدها من حقب التبعية الاقتصادية والسياسية والتجارية للدول الاستعمارية التى أصبحت تعرف فيما بعد بالدول الصناعية أو الدول المتقدمة أو دول العالم الاول.
هذه التصنيف نفسه للعالم الى دول متقدمة ودول متخلفة أو دول العالم الاول والثانى والثالث هو إعتراف صريح من منظمة الامم المتحدة بدورها فى صناعة هذا الفشل الذى لحق بهذه الدول الستين.
قد يقول قائل أن هنالك دول كانت مستعمرات سابقة ولكنها غير مصنفة ضمن ال 60 دولة الفاشلة...وهذا صحيح ولكن الاجابة هى أن هذه هذه الدول ليست كاملة السيادة وإنما هى اشبه بمقاطعات تابعة لبعض الدول الاستعمارية.
أتفق تماما مع الاخ الكريم يسن زايد فى ان الحكومة الحالية لا تتحمل لوحدها وزر الفشل الذى وصم به بلدنا الحبيب السودان وهى تهمة لا يجب إنكارها بل يجب ان تستفزنا جميعا حكام ومحكومين الى تغيير هذا الواقع السئ ورفع مكانة بلادنا الى أن تكون نموذج فريد لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية حيث أن مثل هذا النموذج غير موجود الآن فى العالم أجمع.
مجدى محمد مصطفى
06-27-2008, 10:50 AM
الأخ عبد المنعم على قسم السيد
تحيه طيبه
أشكرك على الدخول والمشاركه وأثراء النقاش
بما أن الفشل وبعكس النجاح هو مفهوم مطلق وليس نسبى فالترتيب هنا لا يعنى شئيا ذا بال فمن يصنف آخرا فى قائمة الفشل ليست بأحسن ممن أتى فى أول القائمة
أسمح لى بأن أختلف معك في جزئيه بسيطه في هذا الكلام ولكن قبلها أقول أنني أتفق معك تماما في أن الفشل أمر نسبي , ولكن الترتيب هنا يعني أشياء وليس شيئا واحدا فقط .
ولنأخذ مثال كوبا دوله فاشله سياسيا بصوره تامه وفاسله أقتصاديا نتيجه ذلك الفشل السياسيى وما صاحبه من أحجام الأستثمارات الأجنبيه و العقوبات الأقتصاديه .
ولكنها دوله ضمن الدول العشر الأولى في العالم من حيث النظام الصحي وهي في ذلك أفضل من الولايات المتحده الأمريكيه و العديد من دول الغرب , فهل كوبا الدوله الفاشله هي ذاتها الصومال أو السودان أو الكنقو الدول الفاشله الأخري . .
أذن الترتيب مهم في تحديد مدى تغول الفشل في أجهزه الدوله المختلفه ومهم في تحديد مدي تغول الفساد كذلك
قد يقول قائل أن هنالك دول كانت مستعمرات سابقة ولكنها غير مصنفة ضمن ال 60 دولة الفاشلة...وهذا صحيح ولكن الاجابة هى أن هذه هذه الدول ليست كاملة السيادة وإنما هى اشبه بمقاطعات تابعة لبعض الدول الاستعمارية.
وكأنك تريد أن تقول أن فشل تلك الدول ومن بينها السودان يتحمل وزره المستعمر . . .
لا أحد ينكر أن المستعمر في كل مكان يعمل لتحقيق مأربه وأن له دور كبير في المشاكل التى تعاني منها دول العالم الثالث ومنها السودان , هذا صحيح , ولكن 57 عاما من خروج الأستعمار كما في السودان مثلا أو حوالى 65 عاما كما هو الحال في مصر زمن كافي لكي ننهض ببلادنا أذا كان هناك خير فينا .
وللأسف الشديد أقول أن الأستقلال المزعوم لتلك الدول والسياده التى يتمشدقون بها لا وجود له في أرض الواقع بل أن معظم حكومات العالم الثالث أذاقت شعوبها ما لم يتذوقوه أيام الأستعمار من الذل والهوان وأنتهاك الحقوق .
والسودان خير مثال على ما أقول , فهل هناك أي سوداني يستطيع أن يعطي تفسير حقيقي عن حرب أستمرت 50 عاما ولماذا كان ذلك ؟
هل يستطيع أحد أن يفسر لنا لماذا تكرر الدوله السودانيه (نسخه الأنقاذ) ما أقترفه السابقون وساهمت هى ذاتها فيه بقدر كبير الحرب مره أخرى في دارفور .
هل هو المستعمر القديم من أدخلها في ذلك أن أنه من بنات أفكارها المريضه .
كل الدول الفاسده ترتبط بالمستعمر القديم سريريا فكل ما ينهبه الزعماء فيها يذهب الى خزائن الدول العظمي .
أنه ليؤسفني أن أقول أن الدوله السودانيه تنفذ سياسات أستعماريه ولكن بأيدي سودانيه وفشل الدوله السودانيه يتحمل وزره السودانيين وحدهم دون سواهم فليس لنا أن نكون كمن قيل فيها (رمتني بدائها وأنسلت )
أتفق تماما مع الاخ الكريم يسن زايد فى ان الحكومة الحالية لا تتحمل لوحدها وزر الفشل الذى وصم به بلدنا الحبيب السودان وهى تهمة لا يجب إنكارها بل يجب ان تستفزنا جميعا حكام ومحكومين الى تغيير هذا الواقع السئ ورفع مكانة بلادنا الى أن تكون نموذج فريد لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية حيث أن مثل هذا النموذج غير موجود الآن فى العالم أجمع.
وأنا أيضا أتقف معكم تماما في أن أنجع وسيله هي مواجهه الأمر كما هو وليس التهرب منه أو أنكار وجوده لأنه ما عاد الزمان زمان ( منطقه عسكريه ممنوع الأقتراب والتصوير ) بل هو زمان أنعدام الخصوصيه خاصه بالنسبه للدول وكلوا بيتفرج على كلوا .
وأتفق معك أيضا في أن هذه الحكومه الحاليه (المغتصبه للسلطه) لا تتحمل وحدها وزر حال السودان الحالى ولكنها تتحمل الجزء الأكبر منه بل أن هناك مشكلات كانت هي من صنعها أبتداء مثل تدمير الزراعه وحرب دارفور و . . . الخ .
أتمني أن يفيق القوم من نشوة وسكرة السلطه ويتقوا ربهم الذي عليه سيعرضون ويصلحوا ما يمكن أصلاحه ويجنبونا وأهلينا شرور عدم الحكم بما أنزل الله .
أمين
مجدى محمد مصطفى
06-27-2008, 11:16 AM
الأخ يس
تحيه طيبه
أشكر على الحضور والمشاركه
الأخ مجدي، السلام عليكم وأتمني أن تكون بخير.
حقيقة الفشل السوداني متراكب ومتوالد منذ أن عرفت الدنيا دولة إسمها السوداني في التاريخ الحديث، أي بعد 1956.
الفشل مشاركون فيه نحن أيضا، نعم الحكومة لا يحيد عنها اللوم ولا يتحاشاه الفشل والسقوط، ولكن جميع الحكومات السودانية فشلت في التعاطي مع حيثات الدولة السودانية ومتطلبات المواطن السوداني الذي يعيش في أصقاع السودان المتباعدة.
هذة الحكومة غير فشلها أعتبرها أيضا سيئة الحظ لان قنوات الإعلام والإتصال باتت مغطية العالم، يعني بتلفون محمول ممكن أي شخص ان يندس داخل صفوف الحكومة ويسجل مايراق له فينشره في الإنترنيت ليتلهمة الجميع حتي اخونا سندباد في اقاصي الدنيا يستطيع ان يعرف مايدور في اروقة الحكم في السودان بهذا الجهاز الموبايل.
فالحكومات السابقة فعلت كل ماتفعله الإنقاذ الأن، أي أن الفشل متكرر ومتوالد. ولكن مادورنا نحن هل نجلس خلف الصفوف ونتداول أن الحكومة فشلت وهذا سرق وهذا نهب، ماذا يجب علينا نحن كسودانين يقلق مضاجعنا ما أل اليه الحال السوداني.
أتفق معك تماما
الفشل في الدوله السودانيه فشل مركب وهو بدأ منذ اليوم الأول أي في 1/1/ 1956 .
ويبقى الفشل الأكبر بالنسبه لنا هو عدم قدرتنا على الأستفاده من التنوع الشامل الذي متحنا له الله تعالى , تنوع أثني و تنوع جغرافي وتنوع مناخي بالأضافه الى النيل العظيم .
و تكمن مشكلتنا الأساسيه في أن هناك بعض السودانيين الذين يعتقدون أنهم (أكثر سودانيه) من من سواهم ويصورون أى محاوله لكشف مناطق القصور على أنها عماله أو عدم مسئوليه , وقد تناسى هؤلاء أن هذا السودان ملك لجميع أهله على الشيوع ومن حق كل أنسان فيه أن يعبر عن ما يراه بحريه مطلقه ولهذا غضب قاده المؤتمر الوطني الذين يتخيلون أن هذا السودان ماشى زي المسطره وليس هناك أي خلل سوى بعض المرتزقه الذين لا هم لهم سوى أبراز سوءاتهم .
وهى طريقه تفكير فاشله في حد ذاتها لأن الوطنيه والسودانيه ليست ملكا لأحد حتى يوزعها صكوك غفران على من يشاء أو ينزعها من من يشاء , وفي تقديري هي أساس الفشل المركب الذي تفضلت بالأشاره الية .
نحتاج لشخوص تتمتع بنظره ثاقبه وتتجرد من ولائها الأثني والجهوي والديني وتعمل من أجل السودان كله وفي تقديري ليس في النظام الحالى ( المغتصب للسلطه) من يستطيع أن يقوم بهكذا دور ويبقى حديث نافع على نافع وبقيه رهطه من منسوبي المؤتمر الوطني بعدم فشل الدوله السودانيه ضرب من الأنكار والأماني وأكثر ما أخشاه هو أن يستبينوا الأمر بعد ضحى الغد حيث نكون قد بلغنا مبلغا من الفشل يصبح معه الأصلاح في حكم المستحيل وبعدها لن نجد سوى الجلوس والبكاء على الأطلال ( لا قدر الله ) .
مع التقدير
عبد المنعم على قسم السيد
06-27-2008, 09:10 PM
أنه ليؤسفني أن أقول أن الدوله السودانيه تنفذ سياسات أستعماريه ولكن بأيدي سودانيه وفشل الدوله السودانيه يتحمل وزره السودانيين وحدهم دون سواهم فليس لنا أن نكون كمن قيل فيها (رمتني بدائها وأنسلت )
وأنا أيضا أتقف معكم تماما في أن أنجع وسيله هي مواجهه الأمر كما هو وليس التهرب منه أو أنكار وجوده لأنه ما عاد الزمان زمان ( منطقه عسكريه ممنوع الأقتراب والتصوير ) بل هو زمان أنعدام الخصوصيه خاصه بالنسبه للدول وكلوا بيتفرج على كلوا .
وأتفق معك أيضا في أن هذه الحكومه الحاليه (المغتصبه للسلطه) لا تتحمل وحدها وزر حال السودان الحالى ولكنها تتحمل الجزء الأكبر منه بل أن هناك مشكلات كانت هي من صنعها أبتداء مثل تدمير الزراعه وحرب دارفور و . . . الخ .
أتمني أن يفيق القوم من نشوة وسكرة السلطه ويتقوا ربهم الذي عليه سيعرضون ويصلحوا ما يمكن أصلاحه ويجنبونا وأهلينا شرور عدم الحكم بما أنزل الله .
أخونا مجدى
عاطر التحايا
شكلنا متوافقين فى وجهات النظر .
الاستعمار يتولى كبر الفشل الذى تعيشه الدولة السودانية الآن والحكومات المتعاقبة شريكة فى الوزر والانقاذ لها نصيب الاسد فى هذه الشراكة. فهى دمرت الزراعة وفرضت على الشعب السودانى عزلة دولية أنتجت حصار إقتصادى وتضخم نقدى وبطالة كا فرضت عليه حروب داخلية لم تجد بدا من تمويلها سوى رفع الدعم الاستهلاكى والانتاجى مما فاقم من آثار أزمة الاقتصاد السوداني والتى صعب علاجها حتى الآن حتى فى وجود البترول.لك خالص الود..
بكرى احمد مصطفى
06-27-2008, 10:05 PM
الاخ مجد ى مصطفى
سلام من الله يغشاك
شوف الكلام دا كيفنو
اعلن بنك السودان المركزي انه تمكن ان يقضي مبلغ 229 مليون دولار من جملة ما يقارب 30 مليار دولار ديون علي السودان ....اي ان اهل السودان مدانون ب29 مليار دولار ....لم تكن ديون السودان الا اقل من ثلث هذا المبلغ حين اتي اهل التوجه الحضاري فزادوها اضعافا كما زادو كل الشعب فقرا وجراحا وفي ذات الوقت تضخمت كروش وامتلات جيوب القلة المتوجهه حضاريا وامتلكت القصور والمزارع وحتي الطائرات وسيارات الهمر وامتلكت العقارات في اركان الدنيا المختلفة واليخوت والفيلل الرئاسية وبنت السدود لتغرق الارض والبشر وتمتلئ جيوب السماسرة من الcommissions وضخت البترول لتبيعه باي ثمن ولحسابها وجيوبها وبالتالي لا تر في ديون السودان ديونا تخصها فبعد عشر سنوات من ضخ البترول والحصول علي مليارات كثيرة من الدولارات لم يتفضلو الا ب229مليون دولار من جملة ال 30 مليار دولار ديون ....الشعب السوداني الذي يعاني في الدنيا مرضا وجوعا وفقرا يموت كذلك وهو مديون فمن يقضي دينه عنه ؟؟؟
(....)
من افظع واسوا الانظمة التى مرت علينا فى تاريخنا الحديث
يعنى صدقت تسمية الحرامية بلصوص العصر وهم نفسهم اهل المشروع الحضارى
تفننوا فى الغش والخداع والمراوغة, اتقنو ا الاستهبال والاستنكاح صار ديدنهم وفكرهم
عمليات النهب والسرقة صاروا يمارسونها يتكنيك عال جدا .......
بس مااجى واحد من المطبلين واياهم ويقول لينا اثبتوا لينا الكلام القلتوا هسى دا...
غايتو الشكية لغير الله مذلة !
فتكم بعافية
مجدى محمد مصطفى
06-27-2008, 10:39 PM
الأخ عبد المنعم
تحيه طيبه
المشكله أن هؤلاء القوم ( أهل المؤتمر الوطني ) لا يرون ذلك ولا يريدون الأعتراف بالفشل ويستمرون في تزييف الحقائق وحل المشكلات بمشكلات أكبر وأعقد منها , كل هذا ومسلسل أستنزاف السودان مستمر .
أستنزاف بشري غير مسبوق اذ بلغت الهجره واللجوء وسط السودانيين مستويات غير مسبوقه وفي أحصائيه دوليه تجاوز عدد المهاجرين واللاجئين السودانيين عدد المهاجرين واللاجئين الصوماليين .
كما أن هناك أستنزاف أقتصادي كبير يتمثل في صفقات الخصخصه التي طالت كل قطاعات الدوله تقريبا ببيعها للأجانب أو لأولي القربى , وما يصاحبها من ( كوميشن ) يدفع للمقربين , بالأضافه لعدم الشفافيه الكبير في أهم قطاع أقتصادي وهو قطاع النفط , الذي يسيطر عليه عوض الجاز وأسامه عبد الله سيطره تامه .
وكما تعلم يا أخي الكريم فأن الفساد معشعش في أركان الدوله الأربع والحق يقال فأن الدوله السودانيه ليست الوحيده التي تعاني من الفساد المنظم , بل هي مشكله عالميه تنم عى تردي كبير أصاب أخلاق الأنسانيه جمعاء .
وبعيدا عن السودان وبلاويه دعني أحكي لك قصه أغرب عمليه فساد أطلعت عليها مؤخرا .
الحكومه الأردنيه وقعت عقد مع مستثمر أجنبي لأنشاء كازينو للقمار في عمان , ونص العقد على أن أي طرف يتراجع عن تنفيذ ألتزاماته يتوجب عليه شرط جزائي ( مليار دولار ) تدفع تقدا .
القانون الأردني يمنع القمار والحكومه وقعت العقد دون أن تطلب من مجلس النواب تعديل القوانين وبقي العقد في أضابير الدوله حتي قبل أسبوع واحد من أقاله الحكومه أصدرت الحكومه التي ستقال قرارا بألغاء العقد وذهبت ....
وعندما أستلمت الحكومه الجديده وجدت أن عليها تسديد مبلغ ( مليار ) دولار لمستثمر الله وحده يعلم أن كان فعلا سينشئ الكازينو أم أن كل الحكايه لعبه في لعبه .
والمحير أكثر يا عزيزي هو أن يجتمع نفر يمثل مجلس وزراء دوله (هاشميه) ويقرر مع سبق الأصرار والترصد أن يسرق بالتواطء مع أجنبي أموال المساكين واليتامى والأرامل , مما يجعل الواحد يتسائل عن مدى صحه الحديث القائل أن أمه محمد لا تجتمع على ضلاله , أم أن هؤلاء الوزراء ليسوا من أمه محمد أم أن عدد 25 وزير ليس أجماع مع أن صلاه أثنين تعد جماعه والخ الخ الخ .
أحسن خلينا في السودان ففساد العرب شيئ لا يخطر ولا في الخيال .
مع التقدير
مجدى محمد مصطفى
06-27-2008, 11:04 PM
الأخ بكري أحمد المصطفي
تحيه طيبه
فساد الدوله السودانيه أمر ما بيقدر زول ينكروا
بل أن ناس المؤتمر الوطني لا يرحموا ولا يخلوا رحمه ربنا تنزل
وقد كنت دوما في حيره من أمري , معقول الأخوه العرب ناس العقالات ديل مافى واحد منهم يحس بفضل السودان في نهضه تلك الدويلات ويقدم على مساعده السودان
ولكن قالوا أذا عرف السبب بطل العجب , فقد حدثني أخ وصديق يعمل ببنك السودان في مزكز مرموق أنه كان طرفا في حديث دار بين مسؤل كبير وبين أمير أماره ما من دوله الأمارات المتحده أعتقد أنه أمير الشارقه أو ما شابه عموما الأمير ده عندو علاقه دم مع أسره في الجزيره المناقل أو أحدي قراها وقد طلب الأمير من المسئول السوداني أن يطلب من الجهات المسئوله تخطيط طريق يربط بين قريه أقربائه هؤلاء وجميع القرى التي حولها حتى مدني على أن يتعرج الطريق لكي يشمل أكبر عدد من قرى الجزيره وهو سيتكفل بالقيمه كامله .
وقال محدثي أن شركه مختصه بأشراف بنك السودان قامت بعمل دراسه الجدوي وحددت التكلفه وتم دفعها بالكامل من قبل الأمير المذكور .
وبعد سنتين أراد هذا الأمير زياره قريه أقاربه وعندما جاء لم يجد شيئا سوى زلط جديد شاقي القريه أظنهم عملوهوا عندما عرفوا بقدومه فغضب وأرغى وأزبد وواجه المسئولين في الدوله ودخل معهم في ملاسنات وعندما هدأ قال لهم خلاص أعطوني الدراسه القديمه وأرفعوا أيديكم من الموضوع وسأقوم بتكليف شركه طرق عالميه بأنشائه فرفض المسئولين ذلك بحجه سياده الدوله .
يعني بالعربي كده يا فيها يا نطفيها
فبالله عليك يا بكري يا أخوي بعد ده يجي زول زي أحمد على الأمام عامل ليهو برنامج (على شاكله برنامج محمد متولى الشعراوي ) ويبشر بدوله المشروع الحضاري .
ولا عجب فجميع علماء السلطان الذين عرفهم التاريخ ساروا في نفس الدرب .
نسأل الله السلامه .
رشا حيدر حسين
06-28-2008, 02:50 PM
وشهد شاهد من اهلها
باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية و وزير رئاسة مجلس الوزراء السوداني
aboduaa
06-28-2008, 07:53 PM
[/size]الاخ مجدي
الاخوة [size="6"]المتداخلون
انا اختلف معكم حول فشل الدولة السودانية هو أبتداء مع حكومة الانقاذ اذا رجعنا للتاريخ وراجعنا الحكومات السابقة نجد اختلاف بينها والحكومة الحالية فى
- مركزية السلطة حيث نلاحظ ان الحكومة ليس هنالك مركزية للقرار حيث قسمت للمراكز ( نافع ، عبد الرحيم ، علي عثمان ، ابو الجاز و........ ونلاحظ كثيرا ان هنالك قرارات من هرم الحكومة لا تنفذ
- سياسة التمكين فى الاعوام الاولي للحكومة حيث شردت كافة الكوادر المؤهلة وحلت بدل منها كوادر الجبهة وسادت الفترة كثير من الظلم والفساد .
- سياسية تصدير ثورة الانقاذ للدور المجاورة ومعادة كافة الدول ( الموتمر الشعبي الاسلامي ، اسامة بن لادن ، محاولة اغتيال حسني مبارك والكثير من ذلك
- السياسة الاقتصادية الخاطئة والشعارات الجوفاء ناكل من ما نزرع والنقطة هذه اكثر مما يفيدنا فيها الدكتور عبد المنعم
- الفساد الاسري بعد سياسة التمكين ظاهرة غني المفاجي لاخوان واسر اهل النظام وهذه واضحة جدا فى الخرطوم
- الحرب فى دار فور هي من صنع حكومة الانقاذ وان اختلفوا من الحكومة لكن فى النهاية يحمعهم تنظيم واحد
- اثارت الطائفية والنعرات القبلية بعد ما عفا عن الزمن وانتهت فى السودان الان اصبح صوتها اقوي واضحة ان لم تكن شايقي لاتعين فى شركات البترول وامثلة كثيرة مثلها
وانا اعتبر ان حكومة الانقاذ ليس نصيب الاسد من فشل بل لها كل الفشل فى الدولة السودانية
صديق حرجولي
06-29-2008, 08:28 PM
من اهل الجبهة والمؤتمر الوطني جاءت مطالبة من المدعو/ حاج ماجد سوار وهو لمن لا يعرفه كان امير مايسمى بالدبابين وعند المفاصلة التي حدثت انحاز الى صف شيخهم الترابي بل واقسم في احدى لقاءاتهم بان يتركوا له تصفية المتنفذين في حكومة المؤتمر الوطني وعددهم ثمانية اشخاص قال اذا صفيتهم لكم فلن تقوم لهؤلاء الناس قائمة .. ومابين ليلة وضحاها (لحس ) كلامه وانضم للجناح الآخر (المؤتمر الوطني ) لأن لديهم السلطة والجاه فآثر ان يلحق بفيض من السلطة والثروة ومما قاله تعقيبا على حديث باقان اموم :(ان باقان اموم وياسر عرمان لايمثلان ارادة الحركة الشعبية وطالب باقالتهما) الخ وهو آخر من يتحدث عن الارادة فهو قد ترك شيخه وانضم للزمرة الأخرى ولا اعتقد ان الحركة الشعبية في حاجة لنصائحه او انها تنتظرها من شخص (صلاته ) مع علي و(طعامه ) مع معاوية واعتقد ان الحركة اذا احتاجت لمجهوداته وخبرته في المراوغة والتنصل فسوف تلجأ اليه .هذا اذا لم يغير مواقفه مرة اخرى .
عبد المنعم على قسم السيد
06-29-2008, 09:04 PM
من اهل الجبهة والمؤتمر الوطني جاءت مطالبة من المدعو/ حاج ماجد سوار وهو لمن لا يعرفه كان امير مايسمى بالدبابين وعند المفاصلة التي حدثت انحاز الى صف شيخهم الترابي بل واقسم في احدى لقاءاتهم بان يتركوا له تصفية المتنفذين في حكومة المؤتمر الوطني وعددهم ثمانية اشخاص قال اذا صفيتهم لكم فلن تقوم لهؤلاء الناس قائمة .. ومابين ليلة وضحاها (لحس ) كلامه وانضم للجناح الآخر (المؤتمر الوطني ) لأن لديهم السلطة والجاه فآثر ان يلحق بفيض من السلطة والثروة ومما قاله تعقيبا على حديث باقان اموم :(ان باقان اموم وياسر عرمان لايمثلان ارادة الحركة الشعبية وطالب باقالتهما) الخ وهو آخر من يتحدث عن الارادة فهو قد ترك شيخه وانضم للزمرة الأخرى ولا اعتقد ان الحركة الشعبية في حاجة لنصائحه او انها تنتظرها من شخص (صلاته ) مع علي و(طعامه ) مع معاوية واعتقد ان الحركة اذا احتاجت لمجهوداته وخبرته في المراوغة والتنصل فسوف تلجأ اليه .هذا اذا لم يغير مواقفه مرة اخرى .
أخونا العزيز صديق حرجولى
طابت أوقاتك ونرحب بيك بالانابة عن الاخ مجدى صاحب البوست...
ديل يا شيخ صديق وارثين الكضب من شيوخهم وكبارهم .. وطالما فى "فقه ضرورة" ما فى مشكلة ....ففى سبيل المصلحة يستحل الحرام ويحرم الحلال .
وحقا حقت عليهم النكتة السو دانية التى إرتبطت بذهنية وسلوك هؤلاء القوم..
والنكتة تقول أن أمرأة كبارية (خبيرة بسلوكياتهم ) فقدت محفظتها فسألت الله أن لا يعثر عليها واحد من ناس الدقون إياهم يقوم إستحلها نفسه بفتوى من عنده وتفقدها الى الأبد.
هؤلاء أصلوا فى المجتمع السودانى أخطر مرضين إجتماعيين عرفتهما البشرية "الكذب والنفاق"...وهى أمراض أستوطنت فى السودان و اسهل منها إستئصال الملاريا.
نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية
لطفى احمد عمر
06-30-2008, 02:16 AM
سلام على الكرام
الحركة الشعبية لتحرير السودان
28/يونيو 2008م
الهجوم على الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان غير مبرر ومرفوض
التقى رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان القائد/ سلفاكير ميارديت بالأمس أعضاء المكتب السياسي الموجودين في العاصمة القومية ومن ضمن قضايا أخرى توقف الاجتماع عند الحملة التي تشنها دوائر بعينها على الأمين العام للحركة الشعبية عقب مشاركته في ندوة صحيفة أجراس الحرية حول الحريات والرقابة على أجهزة الاعلام وتود الحركة الشعبية لتحرير السودان ان توضح الآتي:
1/ الهجوم على الأمين العام تزامن مع حملة واسعة من الانتهاكات للدستور ووثيقة الحقوق الواردة به وفي مقدمتها الرقابة القاسية على الصحف والاعتقالات ذات الطابع الاثني عقب أحداث أم درمان التي أدانتها الحركة دون تردد ثم المحاكمات للمتهمين التي تعاني من كثير من أوجه القصور والخلل القانوني ومن الواضح ان موقف الحركة الشعبية من قضايا الحريات والرقابة على الصحف هو محل الهجوم لا حديث الأمين العام والناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ومن المهم أن نؤكد من جانبنا أن الهجوم على الأمين العام غير مبرر ومرفوض ولا نحتاج لتأكيد الحديث بأن الحركة الشعبية سوف تدافع عن أمينها العام وكافة اعضائها وعن حرية التعبير واحترام سيادة القانون.
من الأفضل للجميع ولا سيما اصدقائنا وشركائنا في المؤتمر الوطني ان نعكف على حل أزمات السودان وعلى رأسها قضية دارفور ومصاعب الانتقال والفترة الانتقالية وفي مقدمتها التحول الديمقراطي عبر التفاهم والعمل المشترك والاجماع الوطني القائم على تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وبقية الاتفاقيات وحماية المصالح العليا لبلادنا بكل مسؤولية واحترام.
ياسر عرمان
الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان
برة اللعب , للكبار فقط
بحثت فى اليوتوب عن
عمر البشير ..رقيص و حت مبالغة
استمتعت جدا
راجل المراة دا
وليد الهادي
06-30-2008, 09:16 AM
اليوم 30/6/2008
كبرتي وليك تسعتاشر سنة
مع الاعتذار للاغنية
مها عبدالله سليمان
06-30-2008, 12:43 PM
تحايا لجميع المتداخلون وإضافاتهم وللأخ الكريم مجدي
فشل الدولة السودانيه يرجع ويعود للفساد بجميع الإدارات ومصالح الدولة ، دولة كالسودان بكل موارده تجعلك تتوقف كثيراً في هذا التقرير والأرقام الوارده به فبحسبه بسيطه جداً لعدد السكان مقارنة بدوله كمصر تجد أن من المفروض ( ومليون خط تحت كلمة المفروض ) ان يرفل الشعب المغلوب علي أمره برفاهيه ونعيم من موارده الزراعية فقط لاغير ( وخلينا يا مجدي من البترول هسه وإيراداته )
المشروع الحضاري الذي تغني به كبيرهم الذي علمهم ( السرقه ) طلع ( غنايات ) ! كل من هب ودب يُغني بالسودان !!
صبري الشريف
07-01-2008, 08:09 PM
المشروع الحضاري الذي تغني به كبيرهم الذي علمهم ( السرقه ) طلع ( غنايات ) ! كل من هب ودب يُغني بالسودان !!
تحياتي للجميع
اخص الاخت مها بالتعليق
واقول والله ان شعبنا عظيم افشل المشروع الاسلاموي المسمي للتدليس بالمشروع الحضاري
وثمار الغناء حلوة الاستماع والمشاهده
وهي تتجلي فيها عظمة شعبنا بان كسر كافة القوانين المقيده للحريات
وديل بداوا عصر الانقلاب القبيح بالجلالات والتحريض لقتال الكفار بالجنوب
وقبلوا علي المسلمين الغير احرار نسبة للونهم/ن دارفور وارادوا تغيير النشيج الاجتماعي
لمن يعتقد انه قرشي ويتشبه بعمر الفاروق
لذا ثمار غنا البنات اثبت ان مشروع الدولة الدينية ليس له ثمار
ولك تحياتي
والي الاخ مجدي صاحب البوست السلام
الشامخة
07-02-2008, 02:52 AM
الاخ مجدى والاخوة المتداخلون لكم التحية ولقد اصبتم كبد الحقيقة
ما انحنا قبيل قلنا لا للمتاجرة بالدين ولا للكسب الرخيس . وكل من وقف وعارض هذه السياسة قالوا عليه ملحد وعميل . وكل ما نقول الناس ديل إنكسروا بالله تجى كارثة وترفعهم من ثانى فى اكثر من انوا إتاجروا بالكوارث الإنسانية ولو خلصت عندنا الكوارث اكيد حيستورد كوارث من الخارج.
الناس ديل شكلهم ما قنعانين لازم تكون فى توعية سريعة وما يقتصر دورنا على الفرجة من بعيد لانو انحنا فى قلب الصراع ونفتش على البديل وما نستسلم ونقول المقولات السايدة (مافى بديل والبديل لو جاء حايعمل شنو وهو ذاتو منو ؟؟؟؟؟)دى افكار محبطة وهدامة .
لن نترك الفاشست فى بلادنا يعبثون إنا هنا باقون هنا لنا ماضى هنا لنا حاضر مستقبل مضمون
صبري الشريف
07-02-2008, 03:15 AM
وبأرقام عام 1993، يُقدَّر أن حوالى 15 مليون من سكان شمال السودان- البالغ عددهم 20.4 مليون نسمة- فقراء، وبينهم 6.2 مليون شديدى الفقر ويُقدر أن أقل من مليون نسمة كانوا أغنياء نسبياً. وتقتصر حالة الفقر الشديد على الريف. وبتضمين شديدى الفقر، يُقدَّر أن المناطق الريفية ضمت أكثر من 12 مليون فقيراً.
صبري الشريف
07-03-2008, 07:57 PM
الاخ مجدي لك التحية والاجلال انا سعيد بك عضوا بالمنبر من اجل اشعال طوة نور في الليل
المهضلم منذ اغتصاب عصابة الهوس الديني للسلطة 89 معا من اجل كلمة تخرج الي فجر الديمقراطية واصلاح الوطن
صبري الشريف
07-08-2008, 04:45 AM
فوق لمزيد من القرايه بس بدون دق
يا زول ويا ما زول يا مرتشي
اطفالنا في الشارع الحزين يقولوا لك صه واختشي
محجوب شريف
صبري الشريف
07-08-2008, 08:07 PM
************
صبري الشريف
07-10-2008, 03:26 AM
يُقدَّر أن حوالى 15 مليون من سكان شمال السودان- البالغ عددهم 20.4 مليون نسمة- فقراء، وبينهم 6.2 مليون شديدى الفقر
ويقال انه لا فضيلة مع فقر
وان الفقر قاتل
صبري الشريف
07-10-2008, 03:32 AM
اولا ان الدولة الدينية لا تقدم الشعوب لان النص مفارق للعصر
الا صاحب السمله النبي الكريم هو الذي كانت له العصمه وتصحيحه الهي
لذا اذا مر المتابع للتاريخ الاسلامي يري الصراع حول السلطة من ابو بكر الي يومنا هذا
والان النصوص مع بيع فقهاء الدين لذممهم ضاقت النصوص اكثر
مثلا لا يعقل الان ان تملك اليمين من النساء وقطع اليد الحكومة الاسلامية بالسودان لم تنفذه مع ازدياد السجون بمن سرق
وحد الزنا لا يقام ولا تقدر ان تثبته مع تطور التكنلوجيا
اذا يجب ابعاد الدين عن الحكم لانه لا يساوي المواطنين في الوطن
علاقة الدين بين الفرد والرب
ومهما رات فئة انها هي الصاح تظهر فئة اخري تعتقد انها اصح من الاولي
والتكفيير والاغتيال تشهد به التجارب الماضية
لابد من اعلا الصوت من اجل فصل الدين عن الدولة ووقف عبث تجار الدين به؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صبري الشريف
07-14-2008, 02:04 PM
اذا يجب ابعاد الدين عن الحكم لانه لا يساوي المواطنين في الوطن
علاقة الدين بين الفرد والرب
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.