عماد الدين النخلي
05-18-2008, 12:04 PM
اذا كان انفصال الجنوب يحل مشاكل السودان فلنصوت له ودون ان نندم علي ذلك ولكن انا اقول
ان السودان موحد وباذن الله لن ينفصل ومن سوف يسعي للانفصال سوف يكون مصيره الدمار والقتل والدحر كما دحرت ام درمان اعداء السودان ولكن ان ارادوا اهل الجنوب الانفصال بطريقة الاستفتاء وحق تقرير المصير فاننا نتفهم ونقدر ما يريدون وسنقف معهم كاخوان ومصير مشترك ولكن الخوف من ان يطلب كل جزء واقليم كذلك الانفصال وهذا من حقه .
ان السودان بلد قام منذ الازل واحدا ولن ينفصل وان سالت الدماء حتي الركب اننا نقول ان الجنوب جزء لا يتجزاء من الشمال وكلاهم يكمل بعض واذا فتحنا اي فرصة للانفصال فاننا سنكون لبنان المستقبل وسنصل الي مستوي اقبح واسوء من العراق وغيرها وسنكون مجرد شرزمة تريد ان يكون الكل فيها له جز فغدا سيكون للجعلين حكومة وللدناقلة والشوائقة والجنوبين والغرابه واهل الشرق وغيرها من القبائل الاخري والقبائل التي ليس لها وزن ستكون تابع للاخرين وسيكون السودان عبارة عن صومال ليس له هوية ولا شخصية
انني اقول لكم اذا اراد الجنوبين الانفصال عليهم ان يتخلصوا من سلفاكير رئيس حكومة الجنوب الذي يؤمن بالوحة لقد كانت كلماته عن الوحدة وعن السودان وحمايته كلمات رجل صادق اننا نحن نكبر الموضوع ونحن ناتي بالبلاء قبل ان يقع
ان ما حدث من احداث ومن اعتداء سافر من شاد تلك القرية التي اذا اردنا ان نمحوها من الخرئطة السياسية والاجتماعية والبتوغرافية والطبوغرافية وكل المسميات لفعلنا وذلك لن يكمل وياخد من زمننا شي سوي ساعات قليله ودبي يعلم ذلك جيدا ان خليل ابراهيم لن تقوم له قائمة بعد الان وسوف ترونه راكعا يتوسل الي ان يجد مخرجا دا اذا لم يقتل من قبل جماعته
ان خليل اليوم يحيط به ابناء قبيلته ويختبي كافار في مخابئي حتي لا يتعرض للقتل ان كلمات الام التي مات ابنها من ضمن المرتزقة والماجورين كانت صادقة وكانت قويه وقد اعجبتني كثيرا حينما قالت ان ابناءنا الذين اخذهم خليل وعبد الواحد للموت بدون رضاءنا ونحن كنا نعتقد انهم في العراق او ليبيا كما قيل لنا انهم سيذهبون للعمل هناكولكن نراهم جثامين في شوارع ام درمان يجرون كالكلاب وذلك لانهم خانونا وخانوا بلادهم وخانوا اهل السودان وجاءواجوعي وعري يقتلون الناس فوالله لن يسلم خليل ولا عبد الواحد منا وسينالون منا القصاص العادل والقتل مثلما قتل ابناءونا وسننتقم منهم شر انتقام منهم
هذا قول امراة فمابالك بالرجال الذين فقدوا ابناءهم واسرهم ان ابناء دارفور لهم اسر واهل وليس مشردين اتو بهم من الشوارع فكيف يسمح خليل او عبد الواحد لنفسه ان ياخذ ابناءهم ويقتلهم وهو في فنادق مريحة وفي اجمل حالته ياكل احسن الاكل ويشرب احسن الشرب وينام مرتاحا ومكيفات و فاره السيارات وهم في الخلاء يحكي لي صديقي وزميل عقيد باحدي الجهات الامنيه حاليا انهم يصرخون حينما يوجه لهم السلاح وانهم اتوا يسالون عن المياة والاكل وكانوا ياكلون الموز بالخبز الجاف وان ملابسهم بالية وممزقة وانهم يسالون كالبلهاء عن الاماكن لقد ارتكب خليل وعبد الواحد جريمة كبري في حق ابناء قبيلتهم وابناء دارفور وابناء شاد والذين ادخلوهم السجون لكي يجبروهم علي القتال في دارفور ومع خليل الخائن المجرم وعبد الواحد سلسل اليهودية والاسرائيلين والذين يعيشون في احضان المجرمين والقتلة والفاشين والمارقين وهم سعداء بذلك ويجرون الموت والدمار والقتل والجوع والعطش لقبائلهم واهلهم وديارهم من اجل السلطة التي يحلمون بها انني اقول ان السودان تحرسه صقور وعيون وقلوب صادقة لا اتحدث عن القوات المسلحة والقوات النظامية ولا الشرطة ولكن عن اناس اخرون خلف الجدران ينامون ويصحون علي حب الوطن وحمايته وهم لا يهدي لهم بال الا ان يطمن السودان واذا كان خليل وعبد الواحد لايخاف القوات المسلحة فان المرابطين والمجاهدين والصادقين من ابناء هذا الوطن يحملون اكفانهم في ايديهم ليل نهار وهم ينتظرون الموت ويحلمون بالشهادة من اجل هذا الوطن الغالي العظيم السودان ولن يجلس خليل او عبد الواحد او غيره علي كرسي الحكم مالم يكن الشعب والوطن راضيا عيه ولن يكون يوما القصر الجمهوري موطي قدم لمثل هؤلاء الانجاس الكلاب وسوف يرون ماذا سوف يكون مصيرهم ان مايو قد علمتهم درسا لن ينسوهوكذلك الانقاذ سوف تعلمهم دروس كبيرة وقوية ولن ينسوها ابدا
ان المجاهدين من ابناء شعبنا جاءوا وهم يرتدون الملابس المدنية وفيهم من ترك سيارته وعمله وان الشعب السوداني قد وقف وقفة رجال مع القوات المسلحة والنظامية والشرطة وان الدفاع الشعبي ذلك الجبل الذي لا يتزلزل قد كان صدا منيعا وجدار قويا وهم قدقدموا البسيط ومابلك لو كانت حالتة استنفار قصوي وكبري ونداء جهاد ستري صقور تتهافت وجبال تزلزل الارض ورجال يحملون الاكفان ويتدفقون نحو الميدان لقتل الجبناء والمتمردين والخونة والماجورين لقد جاءواقبل ان يصدر النداء وقبل ان يسمعون الخبر الا طشاش واثبتوا للعالمان السودان قوي برجاله لم يكمل العدوا الا 45 دقيقة فقط وجثامينهم قد امتلاءت بها ارض ام درمان وخارجها وهناكالذي لم يظهر من اجل الاعلام للسرية وقد صور بالمصورين العسكرين وحفظ
اننا نقول انتظرونا في يوم الحسم والحشد ويوم الكرامة وهو اتي لا ريب فيه وان الدمار والقتل والدحر لشاد واتباعها وخليل وعبد الواحد سوف يحسم قضية دارفور وان ما رينا من اهل دارفور لهو ما نتعشمه منهم فهم اهل القران واهل الدين واهل الكرم واهل الشجاعة والرجولة لقد ادانوا ووقفوا وقفة رجال مع القوات النظامية وكل اجهزتها ومع الحكومة والشعب ضد المعتدين والقتلة الماجورين هذا ما يجعلنا جميع اهل السودان نريد ان تحل كل قضايا دارفور ويعيشون في رفاهية وحب وتماسك ووحدة انا نطالب ان تعم التنية والتعمير والصحة والتلعليم والحياة الرغدة لاهلنا في دارفور وكردفان والشرق والجنوب والشمال والوسط وكل جزء من اجزاء هذا الوطن الكبير
اننا في حزب السودان الواحد الكبير وهو حزب ليس سياسيا بل اجتماعيا وتنمويا وقومي اعضاءه كل شعب السودان وميزانيته ومباديه حب الوطن وحمايته وشعاره الله والوطن التراب الغالي وحمايته وتنميته وتعميره ووحدته نريد ان يعم الخير والحب والتماسك بدون عنصرية ولا قبلية ولا جهوية ولا كيد ولا حرب كل اجزاء السودان ذلك المليون وثلاثمائة الف كيلوا متر ان لميظلمني حسي وتقديري قارة كبري اسمها السودان عيون الامريكان واليهود والحاقدين والبريطانين وغيرهم من الحاسدين والخونة علي تلك الارض الطيبة العظيمة وعلي خيراتها وعلي شعبها وعلي ديننا وعلي اسلامنا ولكن الله حامينا وحافظنا واقول ان ما حدث جعل حتي من اعداء الانقاذ والوطن اليوم اصدقاء واحباء ومدافين واصدق مثال الصادق المهدي الذي اثبت للعالم كله ان اختلاف الراي شيا ولكن الوطن والاعتداء عليه وعلي حكومته منحي اخر وخط احمر لا يتعدي اي كان وحقيقة افرحني ان يكون ذلك من الصادق الرجل الحكيم الذي يعرف كيف اقول وبكل ما اوتيت انه هو من دبر وخطط وان لم يجدون عليه دليل ولكن هو الراس وكما قال جعفر نميري ان الترابي حية يجب ان يقطع راسها وان تختفي من الحياة السياسية حتي يهني اهل السودان بالامن والامان بعدذلك لان الترابي مريض بهوس السلطة والكرسي ولا يهدي باله الا ان يتحكم في السودان وشعبه وسلطته وهذه عقدة وهوس ومرض اجتماعي ومن يعرف الترابي يعرف حياته وطفولته ومن عاشرة في مراحل حياته يعلم انه اناني وماجور لا يحب الا نفسة والسلطة والتكبر والجبروت وان كان باسم الدين وباي ستار وغطاء
حفظ الله السودان وشعبه وحكومته ونجازته
لا للانفصال
لا للتشرد
لا للقبلية
لا للجهوية
لا للحرب
لا للدمار
لا للقتل
لا للخونة والماجورين
نعم بالوحة
نعم للسودان الواحد الابي الكبير
نعم للتنمية
نعم للتعمير
نعم لدين القويم
نعم للااله الا الله محمد رسول الله شعارنا وعهدنا ورايتنا نومت عليها ونحي عليها
ولانامت اعين الجبناء والخونة والماجورين
التحية لاخواني ورفقاء الدرب المناضلين الشجعان والكبرياء والقومه ليك يا وطني
عماد الدين النخلي
:mh05::mh16:
ان السودان موحد وباذن الله لن ينفصل ومن سوف يسعي للانفصال سوف يكون مصيره الدمار والقتل والدحر كما دحرت ام درمان اعداء السودان ولكن ان ارادوا اهل الجنوب الانفصال بطريقة الاستفتاء وحق تقرير المصير فاننا نتفهم ونقدر ما يريدون وسنقف معهم كاخوان ومصير مشترك ولكن الخوف من ان يطلب كل جزء واقليم كذلك الانفصال وهذا من حقه .
ان السودان بلد قام منذ الازل واحدا ولن ينفصل وان سالت الدماء حتي الركب اننا نقول ان الجنوب جزء لا يتجزاء من الشمال وكلاهم يكمل بعض واذا فتحنا اي فرصة للانفصال فاننا سنكون لبنان المستقبل وسنصل الي مستوي اقبح واسوء من العراق وغيرها وسنكون مجرد شرزمة تريد ان يكون الكل فيها له جز فغدا سيكون للجعلين حكومة وللدناقلة والشوائقة والجنوبين والغرابه واهل الشرق وغيرها من القبائل الاخري والقبائل التي ليس لها وزن ستكون تابع للاخرين وسيكون السودان عبارة عن صومال ليس له هوية ولا شخصية
انني اقول لكم اذا اراد الجنوبين الانفصال عليهم ان يتخلصوا من سلفاكير رئيس حكومة الجنوب الذي يؤمن بالوحة لقد كانت كلماته عن الوحدة وعن السودان وحمايته كلمات رجل صادق اننا نحن نكبر الموضوع ونحن ناتي بالبلاء قبل ان يقع
ان ما حدث من احداث ومن اعتداء سافر من شاد تلك القرية التي اذا اردنا ان نمحوها من الخرئطة السياسية والاجتماعية والبتوغرافية والطبوغرافية وكل المسميات لفعلنا وذلك لن يكمل وياخد من زمننا شي سوي ساعات قليله ودبي يعلم ذلك جيدا ان خليل ابراهيم لن تقوم له قائمة بعد الان وسوف ترونه راكعا يتوسل الي ان يجد مخرجا دا اذا لم يقتل من قبل جماعته
ان خليل اليوم يحيط به ابناء قبيلته ويختبي كافار في مخابئي حتي لا يتعرض للقتل ان كلمات الام التي مات ابنها من ضمن المرتزقة والماجورين كانت صادقة وكانت قويه وقد اعجبتني كثيرا حينما قالت ان ابناءنا الذين اخذهم خليل وعبد الواحد للموت بدون رضاءنا ونحن كنا نعتقد انهم في العراق او ليبيا كما قيل لنا انهم سيذهبون للعمل هناكولكن نراهم جثامين في شوارع ام درمان يجرون كالكلاب وذلك لانهم خانونا وخانوا بلادهم وخانوا اهل السودان وجاءواجوعي وعري يقتلون الناس فوالله لن يسلم خليل ولا عبد الواحد منا وسينالون منا القصاص العادل والقتل مثلما قتل ابناءونا وسننتقم منهم شر انتقام منهم
هذا قول امراة فمابالك بالرجال الذين فقدوا ابناءهم واسرهم ان ابناء دارفور لهم اسر واهل وليس مشردين اتو بهم من الشوارع فكيف يسمح خليل او عبد الواحد لنفسه ان ياخذ ابناءهم ويقتلهم وهو في فنادق مريحة وفي اجمل حالته ياكل احسن الاكل ويشرب احسن الشرب وينام مرتاحا ومكيفات و فاره السيارات وهم في الخلاء يحكي لي صديقي وزميل عقيد باحدي الجهات الامنيه حاليا انهم يصرخون حينما يوجه لهم السلاح وانهم اتوا يسالون عن المياة والاكل وكانوا ياكلون الموز بالخبز الجاف وان ملابسهم بالية وممزقة وانهم يسالون كالبلهاء عن الاماكن لقد ارتكب خليل وعبد الواحد جريمة كبري في حق ابناء قبيلتهم وابناء دارفور وابناء شاد والذين ادخلوهم السجون لكي يجبروهم علي القتال في دارفور ومع خليل الخائن المجرم وعبد الواحد سلسل اليهودية والاسرائيلين والذين يعيشون في احضان المجرمين والقتلة والفاشين والمارقين وهم سعداء بذلك ويجرون الموت والدمار والقتل والجوع والعطش لقبائلهم واهلهم وديارهم من اجل السلطة التي يحلمون بها انني اقول ان السودان تحرسه صقور وعيون وقلوب صادقة لا اتحدث عن القوات المسلحة والقوات النظامية ولا الشرطة ولكن عن اناس اخرون خلف الجدران ينامون ويصحون علي حب الوطن وحمايته وهم لا يهدي لهم بال الا ان يطمن السودان واذا كان خليل وعبد الواحد لايخاف القوات المسلحة فان المرابطين والمجاهدين والصادقين من ابناء هذا الوطن يحملون اكفانهم في ايديهم ليل نهار وهم ينتظرون الموت ويحلمون بالشهادة من اجل هذا الوطن الغالي العظيم السودان ولن يجلس خليل او عبد الواحد او غيره علي كرسي الحكم مالم يكن الشعب والوطن راضيا عيه ولن يكون يوما القصر الجمهوري موطي قدم لمثل هؤلاء الانجاس الكلاب وسوف يرون ماذا سوف يكون مصيرهم ان مايو قد علمتهم درسا لن ينسوهوكذلك الانقاذ سوف تعلمهم دروس كبيرة وقوية ولن ينسوها ابدا
ان المجاهدين من ابناء شعبنا جاءوا وهم يرتدون الملابس المدنية وفيهم من ترك سيارته وعمله وان الشعب السوداني قد وقف وقفة رجال مع القوات المسلحة والنظامية والشرطة وان الدفاع الشعبي ذلك الجبل الذي لا يتزلزل قد كان صدا منيعا وجدار قويا وهم قدقدموا البسيط ومابلك لو كانت حالتة استنفار قصوي وكبري ونداء جهاد ستري صقور تتهافت وجبال تزلزل الارض ورجال يحملون الاكفان ويتدفقون نحو الميدان لقتل الجبناء والمتمردين والخونة والماجورين لقد جاءواقبل ان يصدر النداء وقبل ان يسمعون الخبر الا طشاش واثبتوا للعالمان السودان قوي برجاله لم يكمل العدوا الا 45 دقيقة فقط وجثامينهم قد امتلاءت بها ارض ام درمان وخارجها وهناكالذي لم يظهر من اجل الاعلام للسرية وقد صور بالمصورين العسكرين وحفظ
اننا نقول انتظرونا في يوم الحسم والحشد ويوم الكرامة وهو اتي لا ريب فيه وان الدمار والقتل والدحر لشاد واتباعها وخليل وعبد الواحد سوف يحسم قضية دارفور وان ما رينا من اهل دارفور لهو ما نتعشمه منهم فهم اهل القران واهل الدين واهل الكرم واهل الشجاعة والرجولة لقد ادانوا ووقفوا وقفة رجال مع القوات النظامية وكل اجهزتها ومع الحكومة والشعب ضد المعتدين والقتلة الماجورين هذا ما يجعلنا جميع اهل السودان نريد ان تحل كل قضايا دارفور ويعيشون في رفاهية وحب وتماسك ووحدة انا نطالب ان تعم التنية والتعمير والصحة والتلعليم والحياة الرغدة لاهلنا في دارفور وكردفان والشرق والجنوب والشمال والوسط وكل جزء من اجزاء هذا الوطن الكبير
اننا في حزب السودان الواحد الكبير وهو حزب ليس سياسيا بل اجتماعيا وتنمويا وقومي اعضاءه كل شعب السودان وميزانيته ومباديه حب الوطن وحمايته وشعاره الله والوطن التراب الغالي وحمايته وتنميته وتعميره ووحدته نريد ان يعم الخير والحب والتماسك بدون عنصرية ولا قبلية ولا جهوية ولا كيد ولا حرب كل اجزاء السودان ذلك المليون وثلاثمائة الف كيلوا متر ان لميظلمني حسي وتقديري قارة كبري اسمها السودان عيون الامريكان واليهود والحاقدين والبريطانين وغيرهم من الحاسدين والخونة علي تلك الارض الطيبة العظيمة وعلي خيراتها وعلي شعبها وعلي ديننا وعلي اسلامنا ولكن الله حامينا وحافظنا واقول ان ما حدث جعل حتي من اعداء الانقاذ والوطن اليوم اصدقاء واحباء ومدافين واصدق مثال الصادق المهدي الذي اثبت للعالم كله ان اختلاف الراي شيا ولكن الوطن والاعتداء عليه وعلي حكومته منحي اخر وخط احمر لا يتعدي اي كان وحقيقة افرحني ان يكون ذلك من الصادق الرجل الحكيم الذي يعرف كيف اقول وبكل ما اوتيت انه هو من دبر وخطط وان لم يجدون عليه دليل ولكن هو الراس وكما قال جعفر نميري ان الترابي حية يجب ان يقطع راسها وان تختفي من الحياة السياسية حتي يهني اهل السودان بالامن والامان بعدذلك لان الترابي مريض بهوس السلطة والكرسي ولا يهدي باله الا ان يتحكم في السودان وشعبه وسلطته وهذه عقدة وهوس ومرض اجتماعي ومن يعرف الترابي يعرف حياته وطفولته ومن عاشرة في مراحل حياته يعلم انه اناني وماجور لا يحب الا نفسة والسلطة والتكبر والجبروت وان كان باسم الدين وباي ستار وغطاء
حفظ الله السودان وشعبه وحكومته ونجازته
لا للانفصال
لا للتشرد
لا للقبلية
لا للجهوية
لا للحرب
لا للدمار
لا للقتل
لا للخونة والماجورين
نعم بالوحة
نعم للسودان الواحد الابي الكبير
نعم للتنمية
نعم للتعمير
نعم لدين القويم
نعم للااله الا الله محمد رسول الله شعارنا وعهدنا ورايتنا نومت عليها ونحي عليها
ولانامت اعين الجبناء والخونة والماجورين
التحية لاخواني ورفقاء الدرب المناضلين الشجعان والكبرياء والقومه ليك يا وطني
عماد الدين النخلي
:mh05::mh16: