عماد الدين النخلي
05-13-2008, 11:44 AM
اخواني الاعزاء اليكم بعض الحقائق التي قد تكون فيها بعض السريه واو بعض الغموض
اولا لقد كانت ساعة صفر تحرك الطابور الخامس والمساعدين للحركة سعت 4.30 صباحا يوم الاالاحد اي بعد يوم من تحرك القوة التي قصد ان تحاول تضليل الجيش وتشتيت افكارهم بضرب بعض الاطراف في شمال كردفان وكانت الاستخبارات العسكرية قد رصدت في بعض المحادثات والاتصالات بالمتمردين والمارقين وبعض الخائنين داخل الخرطوم ان بداية الضرب ستكون في شمال كردفان واخرون في دارفور من داخل الجبهة وان علي الاخوان في الخرطوم التحرك يوم االاحدالساعة الرابعة والنصف بالاستيلاء علي القصر الجمهوري والقيادة العامة وقيادات الوحدات العسكرية الاخري وقتل المشير عمر البشير وعلي عثمان طه ووزير الفاع واخرون بالاسم وهذا جعل القيادة العامة والاستخبارات ان تجعل الامر كانه لم يكن وحذرت من رصد تحركات مريبه علي امل ان تضللهم وانها لا تعرف خططهم وكانت الفكرة ان يدخل يوم الاحد خليل ابراهيم والهارب المخادع واخرون من قيادة الحركة وهم واثقون ان كل شي مخطط ومدبر وكل الامور سوف تسير علي خطي جيده وان فكرتهم لن تضرب والنجاح حليفهم
والقوات المسلحة ركزت كل فكرها علي شمال كردفان وعلي دارفور حيث خطط ان توجه اكبر ضربه لها ولكل من ابار البترول والمصفي والانابيب والشركات في مواقع الانتاج الهامة والكبري ووقامت بحمايتها علي مستوي كبير وعالي من الدقة والمراقبة ورصدت كل الاماكن التي سوف تقوم منها عملية لاحتلال في العاصمة وتوقعت ان الزمان والمكان المحددين حقيقين ولكن حدث ان وصلت القوات الي شمال كردفان وعبر الصحراء قبل الموعد وبداءت العمليه وتفاجاءت بالضرب والطيران وعدم مقدرتهم للعودة الي الصحراء وتشاد مرة اخري وعليهم تنفيذ الخطة وهم ليس عسكرين قادرين ومخضرمين وليس لديهم خطة بديلة لها نفذت الخطة ودخلوا ام درمان في مواعيد لا يتوقعها احد ولم تكن حتي الاستخبارات العسكرية تضع في الحسبان ذلك لان ساعة الصفر كما تسمي في الخطط الاستخبارية خطة الانتحار او الموت البطي وكانت مغامرة اضراريه وغصب عن الجنود ولهذا دخلوا ولم يكونوا مركزين علي هدف قد قاموا بالاتصال باصدقاءهم في الخرطوم بانهم داخلون الي ام درمان ورصدت الاتصالات وابلغت القيادة وحاولت قيادات وشرطة ام درمان ان تقوم يبما عليها وتم تغير الخطط العسكرية التي كانت موضوعه اصلا والخطة البديلة التي كانت خطة طواري والحمد لله الخسائر رغم العتاد ورغم التسلح والكم جاءت بسيطة وهي 100 من الشرطة الاغلبيه والجيش والقوات الاخري وبعض النساء والاطفال وذلك بعد ان فقد الجبناء والمتمردين الخونة الهدف والامل وكانوا يطلقون النار في كل الاتجاهات بدون سبب وبدون هدف ولم يسلم منهم المسجد ولا المتحف ولا القبة ولا البيوت ولا البنكالذي ارادوا ان ينهبوهوا ولا حتي بيوت المواطنين وهذا الانتحار والموت البطي منهم
لقد تم القبض علي عدد كبير من الخونة بالخرطوم وام درمان والسوق سوق ليبيا وهم ممؤلين ومشاركين واخرون من زقاوة تشاد الذين اخدوا الجوازات السودانية ايام الديمقراطية والحمد لله لم تصب انجازات الشعب من بترول وغيرها باي ضرر وحتي في شمال كردفان لم تكن هناك خسائر يذكر والقوات المسلحة ارادت ان تكشف كل الخلايا النائمة والخونه والمتمردين ومساعدين الخونة داخل العاصمة والاقاليم وتحركت بنحو كبير ولكن الظروف وبعض العقبات التي تحدث دائما قد جعلت السرعة والدقة في تنفيذ الخطط خاصة حينما تحول من خطة الي خطة بديلة ورغم ثورة الاتصالات لم تتم بالسرعة الممكنة وكان الوقت وقت الغداء وانصراف بعض وغيرها ولم يتوقع احد دخول جيش الي ام درمان او العاصمة في هذا التوقيت
لهذا اقول ان قواتنا المسلحة ورفقاء دربنا والسلاح من القوات النظامية بكل فصايلها وفروعها والشرطة وكل من شارك من الدفاع الشعبي وغيرهم والاحتياطي المركزي الذي قام بدور فعال والشعب السوداني البطل قد قام بكل ما يجب عليه من دور وعمل بطولي جبار امام حشد من الف رجل و100 سيارة ودرعات واسلحة لا تستخدم داخل المدن ولا في حرب او الاستيلاء علي السلطة ولكن اسلحة حرب خرج المدن والحدود ووالطائرات والصواريخ وهذا يدل علي عدم عسرية هؤلاء الماجورين الذين دفنوا انفسهم هنا في ام درمان ارض العز والكرامة والشرف والرجال الذي كتبوا اسماهم من نور في سجل التاريخ
تفاجاءت لرد السيد الصادق المهدي الذي انكر انه لم يتتهدف المدنين حينما اتي بالمرتزقة وكان سوال مباشر اليه عبرنا انهم قد اتو بالمرتزقة في 76 مايو للاستيلاء علي السلطة وهم اكثر الناس فرحا لهذا الحدث وقوله انه استهدف العسكرين واليس العسكرين سودانين واليس هم ابناءونا وابناءوك واهلك وعشيرتك اوليس هم من صلب هذا الوطن الذي تنعم فيه بالهدوء والخير والراحة والاستقرار
انا اقول ان الصادق المهدي وغيره قد اقدموا علي مثل هذه الخيانة للوطن ولكن الوطن المتسامح قد نسي وغفر لهم ذلك واننا لا نريد اعادة الماضي ولكن سوف نضرب بيد من حديد كل ما سوف يوسوس له نفسة باستهداف امن واستقرار الوطن الغالي السودان وان كان ما كان فالاسماء هنا لا تهم والوطن الاهم وكما قلت لكم سابقا ان السودان له رجال لاينامون ولا يهجعون عينهم ساهرة لحماية ارض وترابه واهله وليس القوات المسلحة فقط والانظمة الامنية والشرطة وغيرها بل رجال جنود مجهولون ورجال اخرون تسبيحهم وتهليلهم وذكرهم ووردهم يصل ابواب السماء لا يعلمهم الا الله تعالي
فلنقف اجلال واكبار وافتخار بالتحية لكل من سقط شهيدا ونترحم عليه وندعو ونسجد حمد لله تعالي علي سلامة الوطن وامنه ولا ننسي اننا عشنا ال 17 عام بلا دماء ولا انقلابات وامن محفوظ واستقرار وان كل من يرفع راسة تجدونه قد تحطم قبل ان يرفع سلاح يروع امن مواطن او الشعب الجبار القوي المتلاحم مع قوات شعبه بكل اكبار وتجلي وان ندعو الله تعالي ان يحفظ تراب ارضنا ووطننا واهلنا وانجازاتنا وعمراننا وتنميتنا وكل شبر غالي من السودان الغالي الكريم العظيم
ولا نامت اعين الجبناء والخونةووالمتمردين والمستكبرين
والخذي والعار لتشاد وخليل ابراهيم الذي فر هاربا جبانا يناشد اعداء الانسانية والسودان التشادين ان يلقونه ويجلونه من ايدي الرجال الشجعان الذين سوف يقتلونه ويدمرونه ويدفنونه في تراب السودان الذي ينفض كل الخونة والمتمردين وكما قتل 450 من اصحابة وخونته ومتمردي ومرتزقته ولا ننسي الجان الاعلامي لمثل هذه العمليه والجانب الحقيقي والهدف من اشهارها للعالم حيث ثبت لهم عدم جدية المتمردين والخونة في السلام والمفاوضات وانهم قتله وسافكي دماء وانهم ليس لديهم قضية وليس دارفور احد اجندتهم وان التمرد يريد السلطة ويريد التخريب والتدمير ويريد القتل ويستهدف الشعب والتنمية والتعمير فقط وان تشاد تلك الجارة الخائينة ليس امينة علي جيرانها ولا امنهم وانها تستهدف الشعوب وامنها وسلامة اراضيها
هكذا كانت الحقائق والتي اتمني ان تكون تحليلا واقعي ومقبول وان كنت اقول ان هناك بعض القصور في بعض الجوانب التي لا توثر كثيرا مدام قواتنا وشعبنا وجنود في الخفاء يعملون ويحققون النصر لهذا الشعب البطل والسودان الغالي
وان اجهزة التصوير الحربي والعسكري ومراسليهم لهم التحية كانوا حاضرين وجاهزين منذ يومين قبل هذه الاحداث لنقل الحقائق للعالم كله
وفق الله السودان للخير والتحية والاجلال لقواتنا واجهزتنا الامنية ورفقاء الدرب في كل الفصائل والقطاعات والوحدات والي دفعانا الشعبيالبطل والشعب السوداني الابي والي كل شهداؤنا الابرا الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الشعب والوطن والعزة والكرامة
ولانامت اعين الجبناء والخونةوالمتمردين
والله اكبر والعزة والاباءوالشرف للسودان ارضا وشعبا وقيادة
تحليل عسكري لاحداث السبت الاسود في تاريخ المتمردين وتشاد الجبناء
عماد الدين النخلي
:mh6464: :mh0227: :mh517:
اولا لقد كانت ساعة صفر تحرك الطابور الخامس والمساعدين للحركة سعت 4.30 صباحا يوم الاالاحد اي بعد يوم من تحرك القوة التي قصد ان تحاول تضليل الجيش وتشتيت افكارهم بضرب بعض الاطراف في شمال كردفان وكانت الاستخبارات العسكرية قد رصدت في بعض المحادثات والاتصالات بالمتمردين والمارقين وبعض الخائنين داخل الخرطوم ان بداية الضرب ستكون في شمال كردفان واخرون في دارفور من داخل الجبهة وان علي الاخوان في الخرطوم التحرك يوم االاحدالساعة الرابعة والنصف بالاستيلاء علي القصر الجمهوري والقيادة العامة وقيادات الوحدات العسكرية الاخري وقتل المشير عمر البشير وعلي عثمان طه ووزير الفاع واخرون بالاسم وهذا جعل القيادة العامة والاستخبارات ان تجعل الامر كانه لم يكن وحذرت من رصد تحركات مريبه علي امل ان تضللهم وانها لا تعرف خططهم وكانت الفكرة ان يدخل يوم الاحد خليل ابراهيم والهارب المخادع واخرون من قيادة الحركة وهم واثقون ان كل شي مخطط ومدبر وكل الامور سوف تسير علي خطي جيده وان فكرتهم لن تضرب والنجاح حليفهم
والقوات المسلحة ركزت كل فكرها علي شمال كردفان وعلي دارفور حيث خطط ان توجه اكبر ضربه لها ولكل من ابار البترول والمصفي والانابيب والشركات في مواقع الانتاج الهامة والكبري ووقامت بحمايتها علي مستوي كبير وعالي من الدقة والمراقبة ورصدت كل الاماكن التي سوف تقوم منها عملية لاحتلال في العاصمة وتوقعت ان الزمان والمكان المحددين حقيقين ولكن حدث ان وصلت القوات الي شمال كردفان وعبر الصحراء قبل الموعد وبداءت العمليه وتفاجاءت بالضرب والطيران وعدم مقدرتهم للعودة الي الصحراء وتشاد مرة اخري وعليهم تنفيذ الخطة وهم ليس عسكرين قادرين ومخضرمين وليس لديهم خطة بديلة لها نفذت الخطة ودخلوا ام درمان في مواعيد لا يتوقعها احد ولم تكن حتي الاستخبارات العسكرية تضع في الحسبان ذلك لان ساعة الصفر كما تسمي في الخطط الاستخبارية خطة الانتحار او الموت البطي وكانت مغامرة اضراريه وغصب عن الجنود ولهذا دخلوا ولم يكونوا مركزين علي هدف قد قاموا بالاتصال باصدقاءهم في الخرطوم بانهم داخلون الي ام درمان ورصدت الاتصالات وابلغت القيادة وحاولت قيادات وشرطة ام درمان ان تقوم يبما عليها وتم تغير الخطط العسكرية التي كانت موضوعه اصلا والخطة البديلة التي كانت خطة طواري والحمد لله الخسائر رغم العتاد ورغم التسلح والكم جاءت بسيطة وهي 100 من الشرطة الاغلبيه والجيش والقوات الاخري وبعض النساء والاطفال وذلك بعد ان فقد الجبناء والمتمردين الخونة الهدف والامل وكانوا يطلقون النار في كل الاتجاهات بدون سبب وبدون هدف ولم يسلم منهم المسجد ولا المتحف ولا القبة ولا البيوت ولا البنكالذي ارادوا ان ينهبوهوا ولا حتي بيوت المواطنين وهذا الانتحار والموت البطي منهم
لقد تم القبض علي عدد كبير من الخونة بالخرطوم وام درمان والسوق سوق ليبيا وهم ممؤلين ومشاركين واخرون من زقاوة تشاد الذين اخدوا الجوازات السودانية ايام الديمقراطية والحمد لله لم تصب انجازات الشعب من بترول وغيرها باي ضرر وحتي في شمال كردفان لم تكن هناك خسائر يذكر والقوات المسلحة ارادت ان تكشف كل الخلايا النائمة والخونه والمتمردين ومساعدين الخونة داخل العاصمة والاقاليم وتحركت بنحو كبير ولكن الظروف وبعض العقبات التي تحدث دائما قد جعلت السرعة والدقة في تنفيذ الخطط خاصة حينما تحول من خطة الي خطة بديلة ورغم ثورة الاتصالات لم تتم بالسرعة الممكنة وكان الوقت وقت الغداء وانصراف بعض وغيرها ولم يتوقع احد دخول جيش الي ام درمان او العاصمة في هذا التوقيت
لهذا اقول ان قواتنا المسلحة ورفقاء دربنا والسلاح من القوات النظامية بكل فصايلها وفروعها والشرطة وكل من شارك من الدفاع الشعبي وغيرهم والاحتياطي المركزي الذي قام بدور فعال والشعب السوداني البطل قد قام بكل ما يجب عليه من دور وعمل بطولي جبار امام حشد من الف رجل و100 سيارة ودرعات واسلحة لا تستخدم داخل المدن ولا في حرب او الاستيلاء علي السلطة ولكن اسلحة حرب خرج المدن والحدود ووالطائرات والصواريخ وهذا يدل علي عدم عسرية هؤلاء الماجورين الذين دفنوا انفسهم هنا في ام درمان ارض العز والكرامة والشرف والرجال الذي كتبوا اسماهم من نور في سجل التاريخ
تفاجاءت لرد السيد الصادق المهدي الذي انكر انه لم يتتهدف المدنين حينما اتي بالمرتزقة وكان سوال مباشر اليه عبرنا انهم قد اتو بالمرتزقة في 76 مايو للاستيلاء علي السلطة وهم اكثر الناس فرحا لهذا الحدث وقوله انه استهدف العسكرين واليس العسكرين سودانين واليس هم ابناءونا وابناءوك واهلك وعشيرتك اوليس هم من صلب هذا الوطن الذي تنعم فيه بالهدوء والخير والراحة والاستقرار
انا اقول ان الصادق المهدي وغيره قد اقدموا علي مثل هذه الخيانة للوطن ولكن الوطن المتسامح قد نسي وغفر لهم ذلك واننا لا نريد اعادة الماضي ولكن سوف نضرب بيد من حديد كل ما سوف يوسوس له نفسة باستهداف امن واستقرار الوطن الغالي السودان وان كان ما كان فالاسماء هنا لا تهم والوطن الاهم وكما قلت لكم سابقا ان السودان له رجال لاينامون ولا يهجعون عينهم ساهرة لحماية ارض وترابه واهله وليس القوات المسلحة فقط والانظمة الامنية والشرطة وغيرها بل رجال جنود مجهولون ورجال اخرون تسبيحهم وتهليلهم وذكرهم ووردهم يصل ابواب السماء لا يعلمهم الا الله تعالي
فلنقف اجلال واكبار وافتخار بالتحية لكل من سقط شهيدا ونترحم عليه وندعو ونسجد حمد لله تعالي علي سلامة الوطن وامنه ولا ننسي اننا عشنا ال 17 عام بلا دماء ولا انقلابات وامن محفوظ واستقرار وان كل من يرفع راسة تجدونه قد تحطم قبل ان يرفع سلاح يروع امن مواطن او الشعب الجبار القوي المتلاحم مع قوات شعبه بكل اكبار وتجلي وان ندعو الله تعالي ان يحفظ تراب ارضنا ووطننا واهلنا وانجازاتنا وعمراننا وتنميتنا وكل شبر غالي من السودان الغالي الكريم العظيم
ولا نامت اعين الجبناء والخونةووالمتمردين والمستكبرين
والخذي والعار لتشاد وخليل ابراهيم الذي فر هاربا جبانا يناشد اعداء الانسانية والسودان التشادين ان يلقونه ويجلونه من ايدي الرجال الشجعان الذين سوف يقتلونه ويدمرونه ويدفنونه في تراب السودان الذي ينفض كل الخونة والمتمردين وكما قتل 450 من اصحابة وخونته ومتمردي ومرتزقته ولا ننسي الجان الاعلامي لمثل هذه العمليه والجانب الحقيقي والهدف من اشهارها للعالم حيث ثبت لهم عدم جدية المتمردين والخونة في السلام والمفاوضات وانهم قتله وسافكي دماء وانهم ليس لديهم قضية وليس دارفور احد اجندتهم وان التمرد يريد السلطة ويريد التخريب والتدمير ويريد القتل ويستهدف الشعب والتنمية والتعمير فقط وان تشاد تلك الجارة الخائينة ليس امينة علي جيرانها ولا امنهم وانها تستهدف الشعوب وامنها وسلامة اراضيها
هكذا كانت الحقائق والتي اتمني ان تكون تحليلا واقعي ومقبول وان كنت اقول ان هناك بعض القصور في بعض الجوانب التي لا توثر كثيرا مدام قواتنا وشعبنا وجنود في الخفاء يعملون ويحققون النصر لهذا الشعب البطل والسودان الغالي
وان اجهزة التصوير الحربي والعسكري ومراسليهم لهم التحية كانوا حاضرين وجاهزين منذ يومين قبل هذه الاحداث لنقل الحقائق للعالم كله
وفق الله السودان للخير والتحية والاجلال لقواتنا واجهزتنا الامنية ورفقاء الدرب في كل الفصائل والقطاعات والوحدات والي دفعانا الشعبيالبطل والشعب السوداني الابي والي كل شهداؤنا الابرا الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الشعب والوطن والعزة والكرامة
ولانامت اعين الجبناء والخونةوالمتمردين
والله اكبر والعزة والاباءوالشرف للسودان ارضا وشعبا وقيادة
تحليل عسكري لاحداث السبت الاسود في تاريخ المتمردين وتشاد الجبناء
عماد الدين النخلي
:mh6464: :mh0227: :mh517: