المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحاج وراق...رؤية فى الازمة...!!!


Ameer Al Ameen
05-12-2008, 11:26 AM
مسارب الضي

من أين أتى هؤلاء؟!

* الجوقة الجماعية التي انخرطت فيها وسائل إعلام الخرطوم، في تضافر مع تصريحات النخبة السياسية، عن إدانة ما جرى في أم بدة وأم درمان، لها ما يبررها، فرغم أن الخطة الكاملة لهجوم حركة العدل والمساواة غير واضحة بعد, ولا يُعرف أن كانت تستهدف الاستيلاء على السلطة في الخرطوم ـ وهو هدف غير واقعي، واضعين في الاعتبار حجم قواتها وتسليحها ـ، أو تستهدف ضرب أهداف ذات رمزية سياسية في العاصمة، أو تهدف لإحداث فرقعة إعلامية، من شاكلة نحن هنا، ولكن الواضح، ومهما كانت الأهداف، فإنها لم تراع بأنها مستحيلة التحقيق دون إحداث خسائر واسعة وجسيمة وسط المدنيين العزل، مما يجعل معزوفة الإدانة الجماعية، التي اشتركت فيها ككورس غالبية النخبة السياسية في الخرطوم، لها ما يبررها.
إنها مبررة ولكنها ليست صادقة ولا عادلة! ليست صادقة لأنها قالت نصف الحقيقة، أي إدانة استهداف المدنيين العزل في أم درمان وأم بدة، ومثل هذا الاستهداف للعزل والأبرياء, أيا تكن النوايا أو المبررات أو الأهداف، عمل إرهابي، يستحق الإدانة، ولكن أسوأ أنواع الأكاذيب إنما أنصاف الحقائق!.
والحقيقة الحقيقة أنه يجب إدانة استهداف المدنيين، في أي مكان، وأي زمان، وأياً يكن الفاعل، ولكن الجوقة الجماعية لم تكمل الجملة، فلم تنطق بكلمة واحدة عن إستراتيجية مكافحة التمرد في دارفور، والتي استخدمت ميليشيات غير منضبطة، فارتكبت من الجرائم ما يندى له جبين كل إنسان ذي حس، استهدفت المدنيين العزل، وأشعلت القرى الآمنة, وقذفت بالأطفال في النيران، واغتصبت النساء، وقتلت بالهوية!!.
وكانت العدالة تقتضي إدانة ما جرى في أم بدة وأم درمان، وإدانة ما جرى في دارفور، فما جرى هناك إنما يقدم الإطار التفسيري الوحيد الممكن لما جرى هنا!! وخطأ العدل والمساواة أنها اعتمدت منطق رد الفعل, أو المعاملة بالمثل، وهو منطق غير صحيح، وربما يقود إلى الموبقات السياسية والأخلاقية! ولكن أن ندين رد الفعل، دون أن ننوه مجرد تنويه إلى الأفعال الابتدائية الواسعة غير الأخلاقية وغير الإنسانية التي جرت في دارفور, إنما يعبر عن (حوص) فكري وسياسي وأخلاقي!! وأسوأ الشر إنما الشر ذي العين الواحدة! ولذا يسمى المسيح الدجال!!.
* والخطر في الجوقة الجماعية التي انخرطت فيها نخبة الخرطوم انه يكشف عن بلادة حس إنسانية بالغة، بلادة تشيح كلياً عن جذور ما حدث, وعن السياق الاجتماعي والسياسي والنفسي لما جرى، وتكتفي من كل هذا بعبرة واحدة، إدانة الساعتين الاثنتين أول أمس، كأنهما ساعتين هبطتا من السماء، معزولتين عن التاريخ والزمن!! ومثل هذه البلادة الإنسانية والسياسية، خلاف خطئها، فإنها تعني مزيداً من البغضاء والكراهية، ولا تصلح في رفو النسيج الاجتماعي الممزق في البلاد, وكذلك لا تصلح لبناء الوجدان المشترك للسودانيين، وبالتالي لا تصلح في إقامة إطار العيش المشترك بينهم!!.
بلادة لا تطرح الأسئلة اللازمة للفهم، من نوع، من أين أتى هؤلاء؟ ولماذا فعلوا ما فعلوا؟ وما الطاقة الدامغة لقطع كل هذه الفيافي؟! ولأنها لا تطرح الأسئلة فإنها تقدم الإجابات المجانية غير المفحوصة وغير المفكر فيها، من قبيل دعوى العمالة والارتزاق، فإذا كان قائد حركة العدل والمساواة يريد تسديد دين حليفه (أو قل ولي نعمته) إدريس دبيي، فان خليل إبراهيم لم يقتحم العاصمة وإنما اقتحمها آخرون، لا يمكن إقناع عاقل بأنهم انخرطوا في عملية شبه انتحارية لمجرد تسديد ديون دبيي أو لقبض حفنة من الدولارات!!. فأي تعبئة جعلت هؤلاء على استعداد لبذل أرواحهم في عملية تشير كل الدلائل إلى فشلها؟!. إن أي تفسير لا يضع في الاعتبار الفظائع الإنسانية التي سبق وارتكبت في دارفور إنما يقول نصف الحقيقة! ولكن الحقيقة وحدها ما يمكن أن يعافي البلاد! إدانة الإرهاب، أياً كانت أهدافه ومبرراته، وإدانة الجذور السياسية والاجتماعية والفكرية التي تفرخ الإرهاب، خصوصاً انسداد الأفق الذي يغلق الدروب والعقول والنفوس!! وبدون ذلك، فان الهوجة الحالية لن تكون الأخيرة، ستعقبها هوجات وهوجات!.
* صحيح أن الأجهزة السياسية للإنقاذ والأجهزة العسكرية والأمنية مجروحة حالياً، وربما تفضل سماع معزوفة الإدانات غير المتوازنة التي انخرطت فيها نخبة الخرطوم، ولكن في هذه اللحظات الفارقة في تاريخ البلاد، فان واجب المثقفين ليس (الطبطبة) النفسية وإنما الصدع بالحق, وخلاف أن في هذا المدخل الصحيح لمعالجة الأزمة في جذورها، فأقله يشعر قطاعاً مهماً في دارفور بأن في الخرطوم من يدين الإرهاب، بعدل واستقامة، ودون ذلك، فان الخرطوم، ترتسم لدى قطاعات في دارفور كخرطوم ظالم أهلها، فإما تستحق الإرهاب أو تستحق المفاصلة النهائية (تقرير المصير؟!)، وكلا الخيارين إذا وضعا في جدول أعمال الحركات المسلحة في دارفور، فان الخرطوم لن تنعم لا بأمن ولا استقرار ولا ديمقراطية!!.
* لقد نضجت بلادنا في الأزمات والكوارث، ويجدر بنخبتها التعلم من تجاربها، ومن دروس هذه التجارب ما يؤكد بأن الطريق الذي تندفع فيه البلاد حالياً، بمؤازرة غير نقدية من النخبة السياسية ـ لا يقدم جديداً، وسيؤدي في حال استمرار تنكبه الى مزيد من الهزات والآلام!!.


منقولات سودانيزاونلاين.....:mh0001:

خالد علي فضل المولى
05-13-2008, 10:29 AM
الأخ العزيز/ أمير
تحياتي

قليلون هم من تجاوز مرحلة الدهشة وبدأ يفكر بعقلانية .. الحاج وراق أحدهم .. حكومة الخرطوم لا تحبذ مثل هؤلاء ولا تحبذ تجاوز آثار الحدث بل تسعى لجعل الجميع غارقاً في الصدمة. يهتف ويُكبر ويدين .. تسعى لمخاطبة العاطفة لتفويت فرصة التفكير والاحتكام إلى العقل في تقييم الأمور.. لأنها ستوضع في دائرة النقد القاسي.. وعليها أن تجيب على عدة تساؤلات. . لما حدث هذا؟ كيف وصل هؤلاء إلى قلب العاصمة الوطنية ؟. لما تجاهلت الحكومة حلولاً كانت ستجنب البلاد مثل هذه الأحداث. وفي اعتقادي يجب أن تكون الحكومة أكثر شفافية مع الشعب بعد تجاوز هذه الأحداث وعليها ألا تكابر وأن تعترف بكافة نواحي القصور.. بدلاً عن رمي المسئولية على تشاد أو غيرها.. فطالما بقيت أزمة دارفور.. علينا توقع مثل هذه الأحداث مستقبلاً..

مها عبدالله سليمان
05-13-2008, 11:58 AM
Ameer
إنها مبررة ولكنها ليست صادقة ولا عادلة! ليست صادقة لأنها قالت نصف الحقيقة، أي إدانة استهداف المدنيين العزل في أم درمان وأم بدة، ومثل هذا الاستهداف للعزل والأبرياء, أيا تكن النوايا أو المبررات أو الأهداف، عمل إرهابي، يستحق الإدانة، ولكن أسوأ أنواع الأكاذيب إنما أنصاف الحقائق!.
والحقيقة الحقيقة أنه يجب إدانة استهداف المدنيين، في أي مكان، وأي زمان، وأياً يكن الفاعل، ولكن الجوقة الجماعية لم تكمل الجملة، فلم تنطق بكلمة واحدة عن إستراتيجية مكافحة التمرد في دارفور، والتي استخدمت ميليشيات غير منضبطة، فارتكبت من الجرائم ما يندى له جبين كل إنسان ذي حس، استهدفت المدنيين العزل، وأشعلت القرى الآمنة, وقذفت بالأطفال في النيران، واغتصبت النساء، وقتلت بالهوية!!.

الأخ الفاضل أمير الأمين شكراً لنقل هذا المقال والذي حُذف أيضاً من قِبل أجهزة الأمن..المقال ممتاز لتحليل واقعي وعقلاني للأزمة بعيداً عن العواطف ..هنالك مشكلة لا زالت قائمة ولا بد للحكومة أن تجد لها حلاً ..


وكانت العدالة تقتضي إدانة ما جرى في أم بدة وأم درمان، وإدانة ما جرى في دارفور، فما جرى هناك إنما يقدم الإطار التفسيري الوحيد الممكن لما جرى هنا!! وخطأ العدل والمساواة أنها اعتمدت منطق رد الفعل, أو المعاملة بالمثل، وهو منطق غير صحيح، وربما يقود إلى الموبقات السياسية والأخلاقية! ولكن أن ندين رد الفعل، دون أن ننوه مجرد تنويه إلى الأفعال الابتدائية الواسعة غير الأخلاقية وغير الإنسانية التي جرت في دارفور, إنما يعبر عن (حوص) فكري وسياسي وأخلاقي!! وأسوأ الشر إنما الشر ذي العين الواحدة! ولذا يسمى المسيح الدجال!!.

ما حدث بأم درمان يحدث يومياً في درافور لماذا عندما قام خليل بالهجوم علي أم درمان حدثت هذه الجوقه الجماعية كما أسماها الكاتب وراق!! ماهو وجهه الإختلاف بين إنسان دارفور وإنسان أم درمان !!


* والخطر في الجوقة الجماعية التي انخرطت فيها نخبة الخرطوم انه يكشف عن بلادة حس إنسانية بالغة، بلادة تشيح كلياً عن جذور ما حدث, وعن السياق الاجتماعي والسياسي والنفسي لما جرى، وتكتفي من كل هذا بعبرة واحدة، إدانة الساعتين الاثنتين أول أمس، كأنهما ساعتين هبطتا من السماء، معزولتين عن التاريخ والزمن!! ومثل هذه البلادة الإنسانية والسياسية، خلاف خطئها، فإنها تعني مزيداً من البغضاء والكراهية،

وربما أخطر بكثير من البغضاء والكراهية فقد تصل الإمور لعراق جديد وتصفيات عرقيه !!


بلادة لا تطرح الأسئلة اللازمة للفهم، من نوع، من أين أتى هؤلاء؟ ولماذا فعلوا ما فعلوا؟ وما الطاقة الدامغة لقطع كل هذه الفيافي؟! ولأنها لا تطرح الأسئلة فإنها تقدم الإجابات المجانية غير المفحوصة وغير المفكر فيها، من قبيل دعوى العمالة والارتزاق، فإذا كان قائد حركة العدل والمساواة يريد تسديد دين حليفه (أو قل ولي نعمته) إدريس دبيي، فان خليل إبراهيم لم يقتحم العاصمة وإنما اقتحمها آخرون، لا يمكن إقناع عاقل بأنهم انخرطوا في عملية شبه انتحارية لمجرد تسديد ديون دبيي أو لقبض حفنة من الدولارات!!.

أثبت خليل أنه رجل يدافع عن قضيته وأنه ليس رجل فنادق أوروبا كما يُقال عنه . لا يختلف أحد بأن ما حدث خطأ ولكن لا يمكن أن يرموا بأنفسهم لهذه التهلكه بدون مبررات وقناعات راسخه !!



* صحيح أن الأجهزة السياسية للإنقاذ والأجهزة العسكرية والأمنية مجروحة حالياً، وربما تفضل سماع معزوفة الإدانات غير المتوازنة التي انخرطت فيها نخبة الخرطوم، ولكن في هذه اللحظات الفارقة في تاريخ البلاد، فان واجب المثقفين ليس (الطبطبة) النفسية وإنما الصدع بالحق, وخلاف أن في هذا المدخل الصحيح لمعالجة الأزمة في جذورها، فأقله يشعر قطاعاً مهماً في دارفور بأن في الخرطوم من يدين الإرهاب، بعدل واستقامة، ودون ذلك، فان الخرطوم، ترتسم لدى قطاعات في دارفور كخرطوم ظالم أهلها، فإما تستحق الإرهاب أو تستحق المفاصلة النهائية (تقرير المصير؟!)، وكلا الخيارين إذا وضعا في جدول أعمال الحركات المسلحة في دارفور، فان الخرطوم لن تنعم لا بأمن ولا استقرار ولا ديمقراطية!!.

إذا كانت الأجهزه الأمنية مجروحه فعلاً فهذا يدحض الحديث عن علمهم بالتخطيط المسبق للعملية وبالتالي يؤكد الضعف الأمني الموجود داخل جميع الأجهزه الأمنية التي خرجت تُهلل وتُكبر !!



* لقد نضجت بلادنا في الأزمات والكوارث، ويجدر بنخبتها التعلم من تجاربها، ومن دروس هذه التجارب ما يؤكد بأن الطريق الذي تندفع فيه البلاد حالياً، بمؤازرة غير نقدية من النخبة السياسية ـ لا يقدم جديداً، وسيؤدي في حال استمرار تنكبه الى مزيد من الهزات والآلام!!.

حرب الجنوب خيرُ نموزج وبعد أكثر من إحد وعشرون عاماً جلس الجميع لطاولة المفاوضات سواء بضغوط خارجيه أو بضغوط داخليه فلماذا مذيداً من الدماء والكوارث ..إذا نظرت الحكومه السودانيه للقضية بدارفور من هذا المنظور بكل تأكيد سيكون هنالك حل وسيتم الإتفاق إلي سلام دائم يحفظ البلاد من الإنهيار الواضح للعين وضوح الشمس

محمد احمد ابراهيم امام
05-13-2008, 01:50 PM
الاخ الحصيف أمير :-
مشكور جداً على طرح قضاياء ذات أولولية قصوى لجميع السودانين فبدون المس على الجرح بالتنظيف يبقى الجرح متعفن ويصل الى الاجزاء الاخرى فى الجسم .
على كل الحقيقة تقتضى بأن ندين العنف أى كان موقعة فى أرض السودان وخصوصا فى ظل وضع سياسى مختلف تماما عما كان عليه السودان سابقاً وضع تحكمة أتفاقية نيفاشا لوقف حرب دامة قرن من الزمان فالذلك ينبقى الاتى .
لابد من حل اشكالية دارفور مع تجاوز السقوف التى وصعتها أتفاقية أبوجا وتبقى مطالب الحركات المسلحة فى دارفور مطالب مشروعة من حيث لابد من تعويض فردى وجماعى لكل الذين فقدوا اموالهم وديارهم ولابد من أبعاد الذين سكنو فى مناطقهم واعمار مناطقهم حتى تكون العودة جاذبة لهم . ثم لابد من أعتبار دارفور تحكم على شكل أقليم وليس ولايات ولابد من توزيع الثروة بشكل منصف وعادل ولابد من أشراك أهل دارفور فى مصفوفة الرائسة . هذه المطالب ليست عصية اذا أردنا سلام لدارفور . ولكى نكتب الروشتة كاملة لابد من النظر بعمق فى أشكالية شرق السودان ومشاركة فاعله لهم وتوزيع ثروة عادلة لاقليمهم . ولابد من مراعة تأمين حقوق الجنوبين فى الثروة والسلطة . وأيضاً ينبقى على دول الجوار بأن تسعى معنا لانجاح مؤتمر الامن لكل دول الجوار ولابد من الاسرة الدولية بأن تبارك لنا هذه الجهود من أجل انجاحها وينبغى علينا بان ناتزم الحياد بعلاقاتنا فى دول العالم .
لى عودة بأذن الله
وطن

مجدى محمد مصطفى
05-13-2008, 04:06 PM
الأخ أمير الأمين

تحياتي


تحليل الحاج وراق هو تشخيص دقيق لحال البلد وما وصل اليه الحال .

وأنا شخصيا أعتقد أن اغلب الناس أنساقت وراء العاطفه (كعاده السودانيين) وكل ذهب حسب هواه أو حسب موقعه من الأعراب , مما يرشح الموقف لمزيد من التناحر .

مع التقدير

مجدى محمد مصطفى
05-13-2008, 04:13 PM
أمير الأمين أسمح لي أخاطب الأخ العزيز محمد أحمد أبراهيم الأمام


ليك وحشه

لابد من حل اشكالية دارفور مع تجاوز السقوف التى وصعتها أتفاقية أبوجا وتبقى مطالب الحركات المسلحة فى دارفور مطالب مشروعة من حيث لابد من تعويض فردى وجماعى لكل الذين فقدوا اموالهم وديارهم ولابد من أبعاد الذين سكنو فى مناطقهم واعمار مناطقهم حتى تكون العودة جاذبة لهم . ثم لابد من أعتبار دارفور تحكم على شكل أقليم وليس ولايات ولابد من توزيع الثروة بشكل منصف وعادل ولابد من أشراك أهل دارفور فى مصفوفة الرائسة . هذه المطالب ليست عصية اذا أردنا سلام لدارفور . ولكى نكتب الروشتة كاملة لابد من النظر بعمق فى أشكالية شرق السودان ومشاركة فاعله لهم وتوزيع ثروة عادلة لاقليمهم . ولابد من مراعة تأمين حقوق الجنوبين فى الثروة والسلطة . وأيضاً ينبقى على دول الجوار بأن تسعى معنا لانجاح مؤتمر الامن لكل دول الجوار ولابد من الاسرة الدولية بأن تبارك لنا هذه الجهود من أجل انجاحها وينبغى علينا بان ناتزم الحياد بعلاقاتنا فى دول العالم .


الكلام الفوق ده عين المنطق وأبصم عليه بالعشره

بس عليك الله رأيك أنت الشخصي في تصريحات الأمام الصادق المهدي شنو ؟

أنا في البدايه قلت الزول ده يكون صحو من النوم عشان كده ملخبط كده , وطبعا جماعه الأنقاذ ما صدقوا يسمعوا كلام زي ده من الأمام ( لي الليليه التلفزيون القومي ساير بيهو ) .

وياريت تشرح لينا وجهه نظرك حول المقارنه بين الحدثين في 1976 و 2008

Ameer Al Ameen
05-13-2008, 04:27 PM
اولا الشكر

لاخوان خالد

محمد احمد

الاخت مها

و الاخ مجدى...

لاثراء النقاش..

و تبقى اسئلة عالقة تحتاج الى مزيد من مزيد من الحوارات المفتوحة..

هل تحويل الصراع من الاطراف الى الوسط او المركز .. نقلة نوعية فى شكل الصراع

القديم المتجدد بين المركز و الهامش...؟؟

و هل تؤطر هذه النقلة الصراع القبلى العنصرى الذى بدات

تتضح ملامحه...فى الخطاب السياسى الحزبى والحكومى معاً ....!!!؟

و اين تجربة خمسون عاما من الصراع المسلح بين الشمال و الجنوب ...!!؟؟

ام نحن قوم لا نستفيد من تجاربنا....!!...

مجدى محمد مصطفى
05-13-2008, 05:18 PM
الأخ أمير الأمين

تحياتي


هناك بوست قيم للغايه في هذا المنتدي عنوانه (دور العقوبه في تقويم السلوك) أو ما في معناه .

العقوبه عندما شرعها الله تعالى لم يشرعها من فراغ .

وأحد أكبر مصائبنا في السودان هو (الأفلات من العقاب) الذي كان سمه ملازمه لكل الحقب السياسيه وأعني هنا الأخطاء السياسيه التي ترقى لدرجه جريمه مكتمله العناصر .

مثلا حرب الجنوب من المستفيد من أستمرارها 50 عاما ؟

ألم يكن ممكنا توقيع نيفاشا (بحذافيره) قبل 15 عاما مثلا ؟ أو 20 عاما مثلا ؟

هل حوسب أحدهم عن قرار الحرب أو قرارات أستمرارها كل تلك الفتره ؟

قصف النميري مثلا للأنصار في الجزيره أبا هل حاسبه أحدهم ؟

وما فعله البشير في دارفور , بالأضافه لكم الجرائم الهايل في الأستيلاء علي موارد الدوله , بل أن هناك من لبس الدوله وصار هو الدوله (لا أريكم الا ما أرى).

نحن بعد خمسين عاما من الخراب في كل السودان (خاصه) في الجنوب نوقع أتفاقا ونقول أنه يصلح لنموذج لباقي السودان ونعجز عن تنفيذ ذلك . لماذا ؟

سياسه الأفلات من العقاب تحفز على التمادي حتي يصل أحدهم الى مرحله (فرعون) ويتحدى قائلا أنحنا جينا بالبندقيه والعايزها عليه أن يشيل البندقيه وهذا قانونا يسمى التحريض على أرتكاب جريمه . ولكن القضاء عندنا (ذليل) يقتات من موائد السلطان .

ولعلك تذكر معي كيف أجبر رئيس المحكمه العليا الباكستانيه الريس المتجبر هناك على التنازل , ورأينا كيف ألتف البسطاء حوله .
لكن ريس محكمتنا ما عندو الشجاعه الكافيه أو على قول (أوكامبوا) ليس لديه الرغبه .

وبجيك تاني

صبري الشريف
05-14-2008, 01:57 PM
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=160&msg=1210536211

مها عبدالله سليمان
05-14-2008, 02:18 PM
تحياتي صبري شكلك طولت ما بتدخل المنبر قام الأخ الفاضل أمير الأمين بنقل المقال وإليك الرابط والمداخلات

http://www.rufaaforall.com/board/showthread.php?t=23318

محمد احمد ابراهيم امام
05-14-2008, 08:57 PM
أمير الأمين أسمح لي أخاطب الأخ العزيز محمد أحمد أبراهيم الأمام


ليك وحشه




الكلام الفوق ده عين المنطق وأبصم عليه بالعشره

بس عليك الله رأيك أنت الشخصي في تصريحات الأمام الصادق المهدي شنو ؟

أنا في البدايه قلت الزول ده يكون صحو من النوم عشان كده ملخبط كده , وطبعا جماعه الأنقاذ ما صدقوا يسمعوا كلام زي ده من الأمام ( لي الليليه التلفزيون القومي ساير بيهو ) .

وياريت تشرح لينا وجهه نظرك حول المقارنه بين الحدثين في 1976 و 2008
الاخ المبدع مجدى تحية عطرة ك-
أحب بأن أوجه لك هذه الرسالة .
قد تخيل لك عقلك بان الامام الصادق المهدى قام من النوم وصرح هذه خزعبلات منك . فالامام الصادق المهدى رجل مفكر لايمكت بأن يقول حديث ولا يعرف ماذا يقصد وكلامة عين المنطق أدان الاعتداء الذى يؤدى الى حتف الابرياء فى ام درمان وكذلك أدان من قبل الاعتداء على المواطنين العزل فى دارفور عندما هاجمتهم الحكومة . وهذا من العدل بأن يكون الاعتدال فى المواقف التى لاتحتاج الى موقف رمادى .
ثانياً الموقف من التاريخين يامجدى .
يختلف التاريخ ويختلف الزمن فى عام 76 كانت الظروف فى السودان شديدة الصعوبة لم تكن هنالك حرية للاحزاب وكانت الحكومة النميرية تلعب بمواطنيها .
اما الوضع الان مختلف تماما هناك اتفاقية بين الشمال والجنوب تحتاج جهود شمالية لاثبات الوحدة الجاذبة وهذى التفاقية محمية دولية ينبغى بأن نحفظها رغم أننا نحمل عليها تحفظات .
ثم هناك أتفاقية عدة فى الشرق وحتى فى دارفور ينغى بأن نعالج الامور بتوسيع الاتفاق لكل السودانين حتى نصل الى السودان العريض المتجدد .
وطن

صبري الشريف
05-15-2008, 01:28 AM
تحياتي الاخ امير الامين
شكرا لنقل المقال المفيد ونفخر ان رفاعة تضم امثال الكاتب الحصيف الاخ الحاج وراق




مها شكرا
نعم لقد طالت الفترة حتي ان لدي بوست لحملة اطلاق سراح المعتقلييين السياسيين
لم اتابعه واتاسف لشغله التوزيع بين هنا وهناك
سلام واشواق للجميع