سندباد
05-12-2008, 08:39 AM
الكل يتابع ما حدث وما يحدث من هجوم قواة العدل والمساواة علي مدينة امدرمان
كان خليل ابراهيم امير المجاهدين في دارفور ايام الحرب في جنوب السودان ساعة ان كان
للترابي يد طولى في الحكم وعند ظهور بوادر الخلاف بين انصار الترابي وحكومة القصر
بداء خليل ابرايهم تأسيس حركته وبداء النشاط سرا.وكلنا يذكر صدور الكتاب الاسود
الذي احدث ضجة كبيرة عند توزيعه ونشره.
لا اميل الى وصف المتمردين بكلمة مرتزقة فهم سودانيون وان كان بعضهم من مناطق التماس
فيصعب عليك التمييز بين التشادي والسوداني فالتداخل والتمازج بين الاسر والافراد قد اذاب كثيرا
من هذه الفوارق. فهولاء سودانيون مدعومون من تشاد ولا يعوزنا الذكاء لاستبيان ذلك.
فلقد تبراء السودان بالامس القريب من دعم المتمردين عندما هاجموا اندجمينا وكلنا يعلم مصلحة السودان في ازالة حكم دبي.ولقد ذكرت حكومة دبي انهم اعتقلوا جنود سودانيين كانو في الهجوم.
وهاهو ذا دبي يقول انه يدين ويشجب هذا العمل وليس له اي علاقة بالمتمردين. ولكنها حر ب الوكالة
هنالك تساؤلات لم استطع الاجابة عليها او لم تصل الاجابة حد اليقين:
1-هذه القوات تحركت من تشاد او كما قال الاعلام السوداني من ابشي وقطعت الاف الاميال
عبر الصحراء فكيف فات علي القوات الحكومية رصدها والتصدي لها خارج المدينة والاحياء
السكنية.فاما ان الحكومة تعمل بذلك وكانت ترمي بذلك الي مكاسب تعلمها جيدا.فلقد نبهت القوات الامنية المواطنين
ان هنالك قوات يقودها المتمرد خليل ابراهيم قادمة لعمل احداث تخريبية في العاصمة.فلو كانت الحكومة تعلم بهذا
الامر فان هذا يعني ان الحكومة كانت تنوي ان تكسب المجتمع الدولي والاعلام والشعب السوداني.بان ارادت ان
توضح لهم نية هذه القوات الغازية وما جاءت من اجله.
وهنا تكون الحكومة قد ارتكبت خطاءا فادحا وهو تعريض مواطنيها وامنهم وسلامتهم للخطر.اذ كيف يكون الكسب السياسي
اهم من سلامة وأمن المواطن.
وان كانت لاتعلم بمقدم هولاء المتمردين فهذه طامة وهذه ثغرة وسوف تجعل المواطن لا يشعر بامان في بيته ويمكن لاي قوة
تحمل سلاحا متواضعا ان تدخل الخرطوم وتفعل ماتفعل فيه.فأكثر من مأئة عربة تدخل امدرمان. ولا احد يتصدى لها.
2-المتمردون كانو يحملون اسلحة ثقيلة وبعض الرشاشات والبنادق الآلية اذن لمن احضرت هذه الاسلحة وألف نفر لا يمكن
ان يسيطروا علي مدينة امردمان ناهيك عن العاصمة.
3-لماذا لم يدين المؤتمر الشعبي هذا الفعل الاجرامي؟
ولكن هذا الرجل الذي بداء اميرا للمجاهدين والان هو خائن وعميل وقاتل ربما غدا سيصير مستشارا للرئيس
فكل ما عليه هو ان يوقع اتفاقية سلام مع الحكومة. والامثلة ولاسوابق كثيرة.
سؤال ليس بريئا البتة :
انتو العربات دي دخلت شوارع امردمان كيف مع ناس المرور معقلوة ما في شرطة مرور واحد وقف عربية وعمل ليها مخالفة
على خفيف
التلفزيون السوداني عرض جثث الموتى بشكل مفاجي ودون مقدمان
وكان ذلك بشكل لا يحترم آدمية الانسان بشريته.
نعم هم قتلة و سفاكي دماء ولكن ايضا لا يجعلها كل ذلك نتعدى حدود الذوق والشعور
وبعدين الزول الاكل الموز من عربية المتمردين باله الدم والاشلاء والقتلي ومع ذلك في نفس تاكل موز.
بالرغم من التأخير في صد الهجوم ولكن نفخر ونقول ان القوات الامنية والقوات المسلحة والشرطة قد تداركت الموقف وتصدت
لهولاء المتمردين ودحرتهم ليعملوا ان هذا البلد ليس للخونة فيه مكان.اللهم عليك باعداء السودان ومن والاهم
كان خليل ابراهيم امير المجاهدين في دارفور ايام الحرب في جنوب السودان ساعة ان كان
للترابي يد طولى في الحكم وعند ظهور بوادر الخلاف بين انصار الترابي وحكومة القصر
بداء خليل ابرايهم تأسيس حركته وبداء النشاط سرا.وكلنا يذكر صدور الكتاب الاسود
الذي احدث ضجة كبيرة عند توزيعه ونشره.
لا اميل الى وصف المتمردين بكلمة مرتزقة فهم سودانيون وان كان بعضهم من مناطق التماس
فيصعب عليك التمييز بين التشادي والسوداني فالتداخل والتمازج بين الاسر والافراد قد اذاب كثيرا
من هذه الفوارق. فهولاء سودانيون مدعومون من تشاد ولا يعوزنا الذكاء لاستبيان ذلك.
فلقد تبراء السودان بالامس القريب من دعم المتمردين عندما هاجموا اندجمينا وكلنا يعلم مصلحة السودان في ازالة حكم دبي.ولقد ذكرت حكومة دبي انهم اعتقلوا جنود سودانيين كانو في الهجوم.
وهاهو ذا دبي يقول انه يدين ويشجب هذا العمل وليس له اي علاقة بالمتمردين. ولكنها حر ب الوكالة
هنالك تساؤلات لم استطع الاجابة عليها او لم تصل الاجابة حد اليقين:
1-هذه القوات تحركت من تشاد او كما قال الاعلام السوداني من ابشي وقطعت الاف الاميال
عبر الصحراء فكيف فات علي القوات الحكومية رصدها والتصدي لها خارج المدينة والاحياء
السكنية.فاما ان الحكومة تعمل بذلك وكانت ترمي بذلك الي مكاسب تعلمها جيدا.فلقد نبهت القوات الامنية المواطنين
ان هنالك قوات يقودها المتمرد خليل ابراهيم قادمة لعمل احداث تخريبية في العاصمة.فلو كانت الحكومة تعلم بهذا
الامر فان هذا يعني ان الحكومة كانت تنوي ان تكسب المجتمع الدولي والاعلام والشعب السوداني.بان ارادت ان
توضح لهم نية هذه القوات الغازية وما جاءت من اجله.
وهنا تكون الحكومة قد ارتكبت خطاءا فادحا وهو تعريض مواطنيها وامنهم وسلامتهم للخطر.اذ كيف يكون الكسب السياسي
اهم من سلامة وأمن المواطن.
وان كانت لاتعلم بمقدم هولاء المتمردين فهذه طامة وهذه ثغرة وسوف تجعل المواطن لا يشعر بامان في بيته ويمكن لاي قوة
تحمل سلاحا متواضعا ان تدخل الخرطوم وتفعل ماتفعل فيه.فأكثر من مأئة عربة تدخل امدرمان. ولا احد يتصدى لها.
2-المتمردون كانو يحملون اسلحة ثقيلة وبعض الرشاشات والبنادق الآلية اذن لمن احضرت هذه الاسلحة وألف نفر لا يمكن
ان يسيطروا علي مدينة امردمان ناهيك عن العاصمة.
3-لماذا لم يدين المؤتمر الشعبي هذا الفعل الاجرامي؟
ولكن هذا الرجل الذي بداء اميرا للمجاهدين والان هو خائن وعميل وقاتل ربما غدا سيصير مستشارا للرئيس
فكل ما عليه هو ان يوقع اتفاقية سلام مع الحكومة. والامثلة ولاسوابق كثيرة.
سؤال ليس بريئا البتة :
انتو العربات دي دخلت شوارع امردمان كيف مع ناس المرور معقلوة ما في شرطة مرور واحد وقف عربية وعمل ليها مخالفة
على خفيف
التلفزيون السوداني عرض جثث الموتى بشكل مفاجي ودون مقدمان
وكان ذلك بشكل لا يحترم آدمية الانسان بشريته.
نعم هم قتلة و سفاكي دماء ولكن ايضا لا يجعلها كل ذلك نتعدى حدود الذوق والشعور
وبعدين الزول الاكل الموز من عربية المتمردين باله الدم والاشلاء والقتلي ومع ذلك في نفس تاكل موز.
بالرغم من التأخير في صد الهجوم ولكن نفخر ونقول ان القوات الامنية والقوات المسلحة والشرطة قد تداركت الموقف وتصدت
لهولاء المتمردين ودحرتهم ليعملوا ان هذا البلد ليس للخونة فيه مكان.اللهم عليك باعداء السودان ومن والاهم