المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشعب السودانى .... و الرئيس السودانى


مصطفى كشة
03-22-2008, 11:30 PM
[size="6"][فى الاسبوع الاول من سبتمبر 2007م نشر جماعة حزب المؤتمر الشعبى ( جماعة الترابى ) ولمدة ستة ايام متواصلة ان لم تخنى الذاكرة فى الصحف المحلية كل ما له علاقة بخلافاتهم مع البشير و على عثمان و مصطفى اسماعيل ( المؤتمر الوطنى الحاكم المنشق عن الجبهة سابقا و المؤتمر الشعبى اخيرا ) و كيف كان بداية التهميش لهم و من ثم ابعادهم عن الحكم و لم يتركوا شئ ما نشروا فى الجرايد من اجتماعات مجلس الثورة و ما قبلها مرورا الى اتفاقيات البترول القديمة و الحديثة و كيف كان طريقة ابرام العقود
المهم انا كنت متوقع ان اهل الحكم حيمنعوهم من المواصلة فى النشر رغم الاسرار التى تكشف لاول مرة و لكن دا ما حصل تم نشر الحلقات حتى نهايتها علما بانه تم الاعلان عنها قبل نشرها باسبوع تقريبا
الجدل و الحوار الخلافى الفكرى و السياسى قائم فى الشارع و فى محلات الوفيات و الاعراس و فى كل مكان تناقشت شخصيا مع مختلف الناس مثال عمر محيسن و احمد حميدة من المؤتمر الوطنى و عمر تاج السر العمرابى من المؤتمر الشعبى وغيرهم الكثير ناس مصطفى باظروتة و حاج مبارك شيخ الجزارين و فى ملاحظة عمى على قسم السيد بنته زوجة الوالى و ما بتردد عن الكلام زيه و زى باقى مواطنى رفاعة فى سلبيات و ايجابيات حكومة الولاية و بالصوت العالى
وانتو امكن سمعتوا نوعية الالفاظ اللى بقولوها الناس لناس الحكومة و الحمد لله ما فى زول سمعنا قال كلام و بعدين اختفى ما فى زول شافوا تانى و بعد دا يقولوا ما فى ديمقراطية
الداير اقولو يا جماعة الخير فيها شنو لو غيرنا طريقة خطابنا للجماعة ديل فيها شنو لو بطلنا الالفاظ الزى عصابة الانقاذ .. و مجرمين .. وقتلة .. و خلافو فيها شنو لما نقول الرئيس عمر البشير او نائب الرئيس او نسمى كل واحد باسمه او وظيفته
هل يا ترى لو الناس استمرت فى اطلاق الالفاظ دى بتشعر بارتياح يعنى ... بالعكس عمرو ما يرتاح الا البقول الكلمة الطيبة الما يستحى انو يقولوها ليهو و ما يرتاح الا اللى بيعمل العمل الطيب و الكلم الطيب و العمل الصالح بيرفعوا صاحبهم باذن الله فى الدنيا و الآخرة
ما قلت الكلام دا عشان ناس الحكومة ( وممثلى الحكومة فى رفاعة بعرفو آرائى ) و لا عندى مصلحة عندهم متعطلة و لا ماشة و لا مستقبلية انما قلت الكلام دا عشانى و عشانكم جعلنا الله و اياكم هداة مهتدين .. آمين /size]

عماد الدين النخلي
03-23-2008, 11:45 AM
كلامجرايد فقط

مجدى محمد مصطفى
03-23-2008, 01:13 PM
الأخ مصطفي كشه


تحياتي

صراع الأسلاميين في السودان له أكثر من وجه , ولعله ينطبق المثل القديم اذا أختلف اللصوص ظهر المسروق .

وانتو امكن سمعتوا نوعية الالفاظ اللى بقولوها الناس لناس الحكومة و الحمد لله ما فى زول سمعنا قال كلام و بعدين اختفى ما فى زول شافوا تانى و بعد دا يقولوا ما فى ديمقراطية

ياخي أنت نايم علي ( ودانك ولا أيه )

الداير اقولو يا جماعة الخير فيها شنو لو غيرنا طريقة خطابنا للجماعة ديل

الأنسان كثيرا ما يسمي بصفاته وفي المجتمع السوداني تلقى محمود الكضاب وزيد الوهم وعبيد الضهب وهكذا .وأكيد سمعت بما أطلقته قريش علي سيد الخلق سيدنا محمد (ص) الصادق والأمين وما يعرف به سيدنا عمر (الفاروق)
وبنفس المنوال عمر البشير وجماعته ديل يقولوا ليهو شنو غير تلك الألقاب والأوصاف وما عرفوا به فعلا .
أكيد أنت شاهدت منظر أعدام صدام حسين في يوم العيد وأكيد كمان أنو المنظر ده ألمك وأغضبك ليس تعاطفا مع صدام أو لأنك بعثي منقطها .
بل لأنه فقط أعدم يوم العيد وهو يوم من أيام المحبه والتسامح بين المسلمين وتلقى الكل يقول للكل العفو والعافيه .
تعتقد نظام أعدم 28 ضابطا في رمضان وهو شهر محرم والدنيا قبايل عيد الناس ممكن تقول عنو شنو , ولا عشان الأعدام ما تم علي الهواء مباشره .
يا حبيب ليست المهم ما يطلقه الناس على (جماعتك ديل) ولكن المهم هو كيف هم .

الأنسان يذكر بأعماله يا شاب واذا كان مصطفي كشه رجلا طيبا فستجد أن أغلب الناس سيذكرونه بالخير وبما يقوم به وليس العكس .

يبقى الدور الباقي عليك يا حبيب أن تتمعن في ما يقوله الناس عن هؤلاء وتقارنه بما تراه أنت فعلا وستكتشف أن الناس كانوا رحماء جدا في ما أطلقوا علي البشير وجماعته من ألقاب أو أوصاف أو صفات .

مع الود

مصطفى كشة
05-20-2008, 05:41 PM
كلامجرايد فقط

هات كلام الكتب

مصطفى كشة
05-20-2008, 05:50 PM
الأخ مصطفي كشه


تحياتي

صراع الأسلاميين في السودان له أكثر من وجه , ولعله ينطبق المثل القديم اذا أختلف اللصوص ظهر المسروق .



ياخي أنت نايم علي ( ودانك ولا أيه )



الأنسان كثيرا ما يسمي بصفاته وفي المجتمع السوداني تلقى محمود الكضاب وزيد الوهم وعبيد الضهب وهكذا .وأكيد سمعت بما أطلقته قريش علي سيد الخلق سيدنا محمد (ص) الصادق والأمين وما يعرف به سيدنا عمر (الفاروق)
وبنفس المنوال عمر البشير وجماعته ديل يقولوا ليهو شنو غير تلك الألقاب والأوصاف وما عرفوا به فعلا .
أكيد أنت شاهدت منظر أعدام صدام حسين في يوم العيد وأكيد كمان أنو المنظر ده ألمك وأغضبك ليس تعاطفا مع صدام أو لأنك بعثي منقطها .
بل لأنه فقط أعدم يوم العيد وهو يوم من أيام المحبه والتسامح بين المسلمين وتلقى الكل يقول للكل العفو والعافيه .
تعتقد نظام أعدم 28 ضابطا في رمضان وهو شهر محرم والدنيا قبايل عيد الناس ممكن تقول عنو شنو , ولا عشان الأعدام ما تم علي الهواء مباشره .
يا حبيب ليست المهم ما يطلقه الناس على (جماعتك ديل) ولكن المهم هو كيف هم .

الأنسان يذكر بأعماله يا شاب واذا كان مصطفي كشه رجلا طيبا فستجد أن أغلب الناس سيذكرونه بالخير وبما يقوم به وليس العكس .

يبقى الدور الباقي عليك يا حبيب أن تتمعن في ما يقوله الناس عن هؤلاء وتقارنه بما تراه أنت فعلا وستكتشف أن الناس كانوا رحماء جدا في ما أطلقوا علي البشير وجماعته من ألقاب أو أوصاف أو صفات .

مع الود

اخى الحبيب مجدى ... طبعا انا اشرت غير ما مرة الى انى لما اكتب و انادى باعادة النظر فى طريقة التحدث عن حكامنا ما معناه انا معاهم او ضدهم فانا اتفق و اختلف معهم فى افكارهم و لكن ان لم يكن لاجل حكامنا فهذا الشئ لانفسنا كمجتمع الناس ديل فى الحكم ليهم عشرين سنة او تزيد هل ملاسنتنا او ذكرنا ليهم بالمسميات الما بقبلها اى فرد لنفسو غيرت شئ من الوضع اللى انت ما قابل بيهو .. يبقى حرام عشرين سنة تضيع من عمرنا و لم نقدم فيها شئ محسوس لانفسنا و مجتمعاتنا بسبب تضييع اكثر وقتنا فى النقاشات السياسية .. كل ما دعوت له يا ناس سيبوا اهل الحكم فى حالهم و خلونا ننتبه لانفسنا و شئون اسرنا من تربية و رعاية و الفقر ما عيب و الحياة الصعبة ما عيب بل هى مصنع الرجال خلونا نركز و ننتبه لنعلم انفسنا و اولادنا ما يفيدنا فى الدنيا و الاخرة .. كم واحد من اولادنا حفظ القرآن ؟ و كم واحد من اولادنا نجح فى الرياضيات و العلوم و الكيمياء و الانجليزى .. المقصد هو النظر الى حياتنا بايجابية اكثر

الصابر
05-20-2008, 08:48 PM
[align=center]صدقني يا مصطفى لن تجد ماتريد .
أنا أشهد الله أنك قد بلغت وفي ميزان حسناتك إن شاء الله.
وإن كان لك نصح في شئ فاسديه لنا جزاك الله عنا كل خير وبلغك أعالي الجنان مع سيد الخلق أجمعين.

أخوك الصابر[/ ]

مصطفى كشة
05-21-2008, 11:27 AM
[align=center]صدقني يا مصطفى لن تجد ماتريد .
أنا أشهد الله أنك قد بلغت وفي ميزان حسناتك إن شاء الله.
وإن كان لك نصح في شئ فاسديه لنا جزاك الله عنا كل خير وبلغك أعالي الجنان مع سيد الخلق أجمعين.

أخوك الصابر[/ ]

استاذنا الحبيب الصابر ... عجز المرء لا المحالة .. انا عارف حالنا بس لا بد من المحاولة وابشرك بتجيب نتيجة باذن الله .. امكانياتنا البشرية ممتازة .. امكانياتنا الطبيعية ممتازة .. العقل البشرية عاوزة شغل كتيير .. عاوزين نكون صرحاء مع انفسنا بصدق و حسن نية ... عاوزين نبنى حياة اجتماعية راقية و من غيرها ما راح يحصل اى تقدم ايجابى فى اى مجال ( هل انا بحلم ؟ ) و اذا كان هناك صعوبة فى الاجيال الاتعدت اعمارها العشرة و عشرين سنة اذن فنبدأ بالاطفال دون الخامسة يا جماعة هذا نداء لكل اب ابناؤك امانة فى عنقك و انت عنهم مسئول فى الدنيا و الآخرة يجب مراجعة طرق تربيتنا للاولاد خلونا نديهم زيادة وقت مستقطع من الاوقات البنقضيها فى القهاوى و لا فى الضللة ولا فى اى مكان اخر بغرض قتل الوقت و خلونا نعلمهم علوم الدنيا و الدين و حنلقى انفسنا نحن زاتو اتعلمنا معاهم و عليكم بعلوم القرآن و السنة و علوم الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء فهى العلوم التى تنهض بها الامم ............ و من سار على الدرب وصل .. و الله الموفق

عبدالرحمن على حسن
05-21-2008, 06:52 PM
الحبيب .. مصطفى ..

وتلك الايام نداولها بين الناس ...
عدو الامس ... صديق اليوم ..
ولا عداوة دائمة ... ولا صداقة دائمة ... ولكن مصالح دائمة !!!

قرأت كلامك اليوم ... وفى ذهنى شريط ساعة من الزمان بالامس ... قضيتها امام تلفزيون السودان وهو ينقل وقائع احتفال حزب الامة والمؤتمر الوطنى ....

والاوصاف التى أطلقها كل طرف على الآخر ... وهم فى حال الاتفاق ...

ورجعت بالذاكرة للاوصاف التى اطلقوها على بعض ... وهم فى حال الخلاف ...

الوصف مقترن بالسلوك .... ولا يتغير الا بتغير السلوك ....

أنا ابوطويلة ... وسأظل كذلك حتى اموت ...

أنا حرامى ... سأحمل هذه الصفة حتى اتوب واتوقف عن السرقة ...

فى السياسة ... نختار اقبح الالفاظ ... ونلصقها على من نختلف معه ... قد لا تكون هذه صفاته او خصاله ... ولكنه الموقف ...

وبمثل ما كان خليل ابراهيم اميرا ... اصبح حقيرا

وبمثل ما وصف الصادق بالكاذب ... اصبح الامام سليل الائمة ...

وغدا سيهتف نفس الشعب ... طير طير ...

دعوتك للاهتمام بتربية الاجيال الجديدة على مفاهيم صحيحة ... هى لب الامر ...

ماذا تتوقع ممن يوصف بالحمار إذا أخطأ ... وينعت بكل الصفات القبيحة ...

المشكلة تبدأ من بلا يخمك ... ويا ما نافع ... ويا عواليق ... ويا ارملى ... وكل إناء بما فيه ينضح ..

والدنيا ما دوامة ... وستتبدل المواقع والادوار ... وسيتجرع من يشتم اليوم ... من نفس الكاس غدا ...

وبرضو قولوا للناس حسنا ... وليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ ...

وبرجع ليك تانى ،،،

مصطفى كشة
05-22-2008, 02:20 PM
الحبيب .. مصطفى ..


دعوتك للاهتمام بتربية الاجيال الجديدة على مفاهيم صحيحة ... هى لب الامر ...

ماذا تتوقع ممن يوصف بالحمار إذا أخطأ ... وينعت بكل الصفات القبيحة ...

المشكلة تبدأ من بلا يخمك ... ويا ما نافع ... ويا عواليق ... ويا ارملى ... وكل إناء بما فيه ينضح ..

والدنيا ما دوامة ... وستتبدل المواقع والادوار ... وسيتجرع من يشتم اليوم ... من نفس الكاس غدا ...

وبرضو قولوا للناس حسنا ... وليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ ...

وبرجع ليك تانى ،،،

حبيبنا الغالى الوجيه عبد الرحمن .. و صلت الى مربط الفرس ... هذا هو جرحنا الذى لم يبرأ ... و الجميع يعلم و عالم بالاصول و لكن المشكلة فى تطبيق ما تعلمناه ... التربية عاوزة طولة بال و سعة صدر و المعصية وراء المعصية و السيئة وراء السيئة تضيق الصدر و بتجيب الزهج و اتبع السيئة الحسنة تمحها و الحسنة بتجيب الحسنة ومن عمل سيئة فليلحقها باستغر الله العظيم من القلب الحلقة متصلة ببعضها و هى فى منتهى البساطة و من تعلق قلبه بالله سهل الله له اموره كلها و من كانت هجرته الى امراة او دنيا يصيبها فهجرته الى ما هاجر اليه لذلك الامثلة التى ذكرتها آنفا المبادئ عندهم غير المبادئ وليقينى انهم لا يصلحوا مثلا يحتذى بهم فى تربية المجتمعات و اعتقد ان الكثير يشاركنى فى هذا الراى و هذا لا يمنع من ان نعطى حكامنا الاحترام المطلوب من اجل ذلك قلت ليس من المفيد ان نضيع اوقاتنا بالنقاش فى امور السياسة و اهلها فلنلتفت الى عيالنا فلن يكفى الوقت برمته ان صرفناه فيما يفيد .. و الله الموفق

سامى سيد احمد
05-28-2008, 10:40 AM
هناك حقيقة كونية هي التي تلف وجودنا بروحها، وتبعث فينا اليقين بأن العالم منذ الأزل وإلى الأبد يسير في حركة دؤوبة من حالة الفوضى اللامتناهية إلى حالة من الإنتظام النسبي ، وأن انسياب الخطيئة هو الذي يجعلنا ندرك الخطأ ونجتهد في تجاوزه، ويمكننا القول أننا كبشر وجدنا من خطأ، إذ لم يكن بوسعنا أن نتواصل في راهننا لو لم يخطأ آدم عليه السلام بمعصيته لله، وما كان لنا أن نتعلم معنى جريمة القتل بوصفها أعظم خطأ يهدد وجود الإنسان لو لم يقتل قابيل أخاه هابيل، ومن ثمّ يتعرى الإنسان أمام مرآة

سامى سيد احمد
05-28-2008, 10:42 AM
وهنا نجد أنفسنا أمام سؤال مهم يبحث عن إجابة دقيقة وصريحة، وهو: هل دور النخبة في أي زمان ومكان هو تعرية الواقع أم تغييره؟

مصطفى كشة
05-30-2008, 03:09 PM
هناك حقيقة كونية هي التي تلف وجودنا بروحها، وتبعث فينا اليقين بأن العالم منذ الأزل وإلى الأبد يسير في حركة دؤوبة من حالة الفوضى اللامتناهية إلى حالة من الإنتظام النسبي ، وأن انسياب الخطيئة هو الذي يجعلنا ندرك الخطأ ونجتهد في تجاوزه، ويمكننا القول أننا كبشر وجدنا من خطأ، إذ لم يكن بوسعنا أن نتواصل في راهننا لو لم يخطأ آدم عليه السلام بمعصيته لله، وما كان لنا أن نتعلم معنى جريمة القتل بوصفها أعظم خطأ يهدد وجود الإنسان لو لم يقتل قابيل أخاه هابيل، ومن ثمّ يتعرى الإنسان أمام مرآة

اخى العزيز سامى .. الحقيقة فى بساطتها تؤكد بان لا مجال للخطأ او الفوضى فى وجود الكون او قاطنيه من مخلوقات مرئية او غير مرئية و كل شئ فيه يسير بقدر و تقدير .. من الممكن القول باننا امرنا بالستر و ليس التعرية .. فالستر من الله ينعم به على من والاه .. نسال الله لنا و لك الستر و العافية فى الدنيا و الآخرة .. لك شكرى و مودتى

طارق الفاتح بابكر
06-09-2008, 02:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى مصطفى سلامات
وشكرا ليك على المواضيع الجميله الانت بتحاول تطرحا على بوستاتك......
انت عارف يامصطفى الالفاظ والنعت والسب غير مايخوف الناس من الحكومه ماقاعد يفيد اى حاجه
يعنى خلى بالك معاى ولدك لمن يسمعك بتقول البشير حرامى هو فى مفهومو الحرامى ده حيوان كبير له زيل طويل
وقرون بتتشكل الصوره ده فى زهنو ،نهيك عن ابنك الناس زاتا لمن يعرفوا انو الحكومه ضربت فلان او كتلت فلان بيصيبا
نوع من الخوف وده بالضبط العاوزاه الحكومه (خوف الناس منها) فى عام 2000م نحن طلبه فى الجامعات وصلنا لحقيقت
مهاترتا الكيزان مابتزيد الا صلابه للكوز . بطلنا المهاترات وانت عارف يامصطفى انا واحد بهترم بس كمان مقتنع بانو غلط
وده مامن اص دينا الحنيف ، ربنا يغفر لينا وديك العافيه ولنا عوده

مصطفى كشة
06-10-2008, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى مصطفى سلامات
وشكرا ليك على المواضيع الجميله الانت بتحاول تطرحا على بوستاتك......
انت عارف يامصطفى الالفاظ والنعت والسب غير مايخوف الناس من الحكومه ماقاعد يفيد اى حاجه
يعنى خلى بالك معاى ولدك لمن يسمعك بتقول البشير حرامى هو فى مفهومو الحرامى ده حيوان كبير له زيل طويل
وقرون بتتشكل الصوره ده فى زهنو ،نهيك عن ابنك الناس زاتا لمن يعرفوا انو الحكومه ضربت فلان او كتلت فلان بيصيبا
نوع من الخوف وده بالضبط العاوزاه الحكومه (خوف الناس منها) فى عام 2000م نحن طلبه فى الجامعات وصلنا لحقيقت
مهاترتا الكيزان مابتزيد الا صلابه للكوز . بطلنا المهاترات وانت عارف يامصطفى انا واحد بهترم بس كمان مقتنع بانو غلط
وده مامن اص دينا الحنيف ، ربنا يغفر لينا وديك العافيه ولنا عوده

اخى الحبيب طارق بابكر .. حقيقة فعلا ان نحن لا نفكر كثيرا فى افعالنا و اقوالنا و لا تاثيراتها المباشرة و غير المباشرة سواء على انفسنا او من هم فى محيطنا .. و انا على يقين ان نحن غيرنا بايجابية طريقة تعاملنا مع انفسنا و من حولنا و من ضمنهم حكامنا فان حياتنا سيكون لها مغزى آخر و مختلف ولكن ذا مردود ايجابى محسوس و مؤثر
و فى انتظارك لاثراء الموضوع

ابراهيم محمد احمد المك
06-10-2008, 03:55 PM
أخي العزيز مصطفى كشه
لك التقدير والمحبة
رسالتك واضحة جداً ، والقصد منها أوضح ، وهى دعوة مستحبة وتناصح رشيد ونهج قويم في مناهج التربية الوطنية السليمة للفرد على نطاق اسرته لينعكس مردودها على السلوك العام لصالح المجتمع باسره.. وأتفق معك أن تلك النعوت والصفات المذمومة التي اعتدنا أن نطلقها على حكامنا منذ فجر الاستقلال لن تغير من واقع الحال شيئاً حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا .. وهي ممارسة تضر بنا كأمة مشهود لها بالتهذيب والنقاء ولطافة التعامل مع الآخرين .. وأوجه النقد والتوجيه والاصلاح بالتي هي أحسن واقوم متاحة، ومساحة التعبير وحريته متاحة لدينا أكثر من غيرنا ، فلماذا نتنابذ بالالقاب وقد نهانا ديننا الحنيف عن ذلك ، ولماذا نسب حكامنا ونصفهم باقبح الصفات وإن اختلفنا معهم في طرح أو توجه ؟.. اوليست تلك الالفاظ محسوبة على سلوكنا الشخصي ؟ فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبية أصلها ثابت وفرعها في السماء ... واعتقد أن كرهنا الموروث لحكامنا على امتداد تاريخنا ينسحب دون وعي منا الى كره الوطن وفتور الولاء نحوه وانحسار الانتماء الوطني في دواخلنا.. وظهور تلك النعرات القبلية الضيقة التي تفرق ولا تجمع .. فليقل من شاء رأيه في السلطة من رأسها حتى أخمص قدميها بعبارات تهدف الى الاصلاح والتقويم والنقد القوي الصريح دون أن يخشى في الحق لومة لائم ، ولنتذكر دائماً هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم في أدب المخاطبة ( ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ) .. والمؤمن يتفوه بالكلمة لا يلقي لها بالاً تهوى به في النار سبعين خريفاً .. فلتكن حصائد السنتنا خيراً في حق الآخرين مهما اختلفنا معهم .. وذلك شأن المسلم ..

والله من رواء القصد ..