مشاهدة النسخة كاملة : اللهم ألا هل بلغت؟
سندباد
12-25-2007, 08:39 AM
جاءتني هذه الرسالة على البريد من أحد الاصدقاء
تجري جريدةاسبانية استفتاء حول من هي الشخصية الكبيرة التي لها تأثير على البشرية ومن تلك الشخصيات الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وباقي الأنبياء كسيدنا عيسى عليه السلام وعدة شخصيات أخرى.
والشخصية الأعلى تصويتا سوف ينجز عنها برنامج خاص للتعريف بهاوهذه هي الفرصة السانحة
كي يتعرف الأسبانيون والأوربيين بالحبيب المصطفى
إخواني لا تبخلوا عن رسولكم وصوتوا له.
أنا اعرف أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنبل وارفع عن هذه الاستفتاءات ولكن هذا الاستفتاء ورائه شيء آخر
هو انجاز برنامج خاص عن الشخصية الفائزة
وهذا ما نريده من اجل التعريف
بالرسول صلى الله عليه وسلم
هذا هو الموقع واسم محمد (صلى الله عليه وسلم) بالاسبانية هو
Mahoma
ادخل على الموقع من خلال هذا الرابط
http://www.elmundo.es/elmundo/debate/2007/01/689/prevotaciones689.html
أرسلوها لكل من تعرفوه ومن لا تعرفوه
و جزاكم الله خيراً
ووفقنا لصالح الأعمال
ولنصرة ديننا ونبينا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته اللهم صلي وسلم على عبدك حبيبك وحبيبنا وسيدنا محمد
الصادق عبدالله ضرار
12-25-2007, 12:52 PM
بابي وامي هو
تم اجراء اللازم
عبدالله إبنعوف
12-25-2007, 03:31 PM
جزاك الله خيراً أخي يوسف
كلنا فداءك رسول الله
ونصلي عليك ونسلم
nozhajamila
12-25-2007, 06:09 PM
ابو سجا
كل عام وانت بخير .
وجزاك الله كل خير بما نشرته ونأمل من الجميع الدخول للرابط وضافة تصويتهم .
عدد الذين صوتوا 257618 والذين قالوا كلمة الحق بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو من له التأثير المطلق في تغيير حياة البشرية لما جاءت به رسالته السماوية من احقاق للحق وابطال للباطل واعطاء كل ذي حق حقه عددهم 225749 صوت .
صوتوا ولا تبخلوا .
أمير عمر
12-25-2007, 08:22 PM
عذراً سندباد فأنا لن أُصّوتَ ، بل ولن أقف موقف المتفرج أو أمر مرور الكرام على هذا الموضوع لأنني أرفض المتاجرة بإسم الرسول صلى الله عليه وسلم خاصةً ، والدين عامةً ، جملة وتفصيلاً ، وأقف ضدها تماماً ولن أجامل فيها حتى ولو كلفني حياتي ، لذا وجبَّ عليَّ التعقيب:
1. الرسول صلى الله عليه وسلم فوق كل هذه المهاترات ، فهو سيد البشرية شاء من شاء وأبى من أبى! وإفراد حلقة عنه لن يزيد من هامته ، ولن يرفع من قدر الإسلام الذي أُستُشهدَ مَنْ أُستُشهدَ من المسلمين الأوائل لكي ما يصل للناس دون إذاعات ولا برامج متلفزة ، ثم أن الدعوة إلى الله والإسلام لن تتحقق من مثل هذه البرامج!
2. إدخاله في تنافس مع لينين وماركس وفرويد وهتلر ودارون ، وحثالة البشرية من مرضى العقول والنفوس والسايكوباثيين ، فيه تقليل لشأنه وإساءة له ولرسالته ومتاجرة رخيصة أكثر من أنها تكريم له!
3. البرنامج الذي سيعرض (حلقة) عن الرسول صلى الله عليه سينتهي في خلال ساعات ، لكن البرامج التي نعكسها نحن كمسلمين في سلوكياتنا اليومية وتعاملنا مستمرة إلى ما شاء الله وستعكس صورة حقيقية عن الإسلام والنبي الكريم صلى الله عليه! فبدلاً من الإلتفاف والركض وراء مثل هذه السخافات ، الأفضل لنا كمسلمين أن نلتفت وننتبه إلى سلوكياتنا ونتأسى بالمصطفى صلى الله عليه فعلاً وقولاً في سلوكياتنا اليومية وتعاملاتنا مع المسلمين ومع غيرهم ، إن كنا فعلا نريد أن نعكس صورته الحقيقة!
4. ما الفائدة أن يفوز الرسول صلى الله عليه وسلم في مسابقة الشخصية المؤثرة وأتباعه يتبعون هواهم وغير متأثرين بنبيهم في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية! هذه في نظري هي أكبر خسارة للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه حينما أتانا نذيراً وبشيراً لم يأتي ليفوز في مسابقة بل أتى ليجعل منا أمة تقتدي بسلوكياته وأخلاقه فقال: (إنما بُعثتُ لاُتمم مكارم الأخلاق) وقال عن نفسه عليه أفضل الصلاة والسلام: (أدبني ربي فأحسن تأديبي) .. وإذا كنا نؤمن** بالرسول كقدوة وكأعظم شخصية مرت على تاريخ البشرية ، فلماذا لا نقتدي به وبسلوكه؟
(** الإيمان = هو ما وقر في القلب وصدّقه العمل )
5. أرجع إلى الماضي القريب وأقرأ كتاب (إعظم 100 شخصية في التاريخ) لكاتبه مايكل هارت ، وستجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في المرتبة الأولى كأعظم قائد في البشرية ، تلاه إسحاق نيوتن في المرتبة الثانية ، ثم عيسى بن مريم عليه السلام في المرتبة الثالثة ، وتضمن الكتاب عمر بن الخطاب في المرتبة الثانية والخمسون! دعنا فقط نُقارن بين الأسس التي تم بناء التقييم عليها في ذلك الكتاب ، والأسس التي يقوم عليها التقييم الأن في مثل هذه المسابقة. هذا الكتاب برغم ما لاقاه من صدى في كل مكان لكن تأثيره لم يتعدى وقت قراءته ولم يهتم كثيرون بالإمر لأنك تعرف جيداً أن معظم من في العالم الغربي ضد الديانات والكنيسة ويميلون في فهمهم للعلمانية التي حررتهم من سلطة وجبروت الكنيسة والقساوسة.
6. ما الداعي لدعوة الناس للإسلام أن كنا نحن المسلمون أنفسنا أبعد ما نكون عنه؟ فلنعمل على تحسين إسلامنا وحينها لن نحتاج إلى برامج أو غيرها وسنكون خير سفراء وسترى الناس يدخلون في دين الله أفواجاً.
سؤال غير برئ أبداً:
لماذا لم يصوت المسيحين في الغرب لعيسى عليه السلام (Jesucristo)؟ أمن قلة هم في بلادهم؟؟
بالله عليك أنظر إلى مجموع المصوتين لتعلم أن مثل هذه الإستفتاءات لا تستقطب الكثيرين .. أكثر من 80% من المصوتين هم مسلمين!!!!!
نحن أمة تدّعي محبتها للرسول ولكنها تسيئ له بكل جهل. نحن كأمة وصلنا إلى قاع الجهل والأمية فأصبحنا ننقل عن أعداء الدين بكل جهالة ، ونُنجح لهم مخططاتهم بصورة سخيفة! كفانا إستهزاء وسخرية وتلاعب بمقامه الكريم وحشره في أزِقة ضيقة ، كان حريٌ بنا أن نكون أول من نربأ به عن مثل هذه المستنقعات القذرة!
___
ملحوظة:
هذا الرأي يحمل توقيعي وأتحمل كل تبعاته وللعلم فقط مداخلتي هذه لا دخل لها بشخص سندباد ، حتى لا نخرج من الموضوع الأساسي وندخل في شخصنة المواضيع كما هي عادتنا في ضحد الحجج!
ألا قد بلّغت؟ اللهم فأشهد!
والسلام
أمير عمر على حسن
سندباد
12-26-2007, 01:05 AM
الاخوة المتداخلون الكرام
الصادق ضرار
عبد الله ابنعوف ياسر احمد الامين وليد الهادي
امير عمر لكم التحية والتجلة
الاخ العزيز امير عمر اشكرك كثيرا على وضوحك وصراحتك في ابداء وجهة نظرك
هناك بعض النقاط اود ان اقف عليها
وردي هنا هو تعقيبا على التعليق وليس كاتب التعليق
عذراً سندباد فأنا لن أُصّوتَ ، بل ولن أقف موقف المتفرج أو أمر مرور الكرام على هذا الموضوع لأنني أرفض المتاجرة بإسم الرسول صلى الله عليه وسلم خاصةً ، والدين عامةً ، جملة وتفصيلاً ، وأقف ضدها تماماً ولن أجامل فيها حتى ولو كلفني حياتي ، لذا وجبَّ عليَّ التعقيب:
باديء ذي بدء القاريء لهذا التعقيب يدخل الى ظنه اولا ان صاحب البوست- اطلاقا-او صاحب الفكرة انما هو رجل قصر به تأريخه السياسي عن بلوغ غاية ما كان في المنى بلوغها او رجل في حالة موت او اغتيال سياسي بفعل ما
لذا قصد ولوج هذا السبيل ليكسب شئيا مما فقد.
المتاجرة باسم الرسول هذا المصطلح كثر استخدامه وبالذات في السودان ايام اانتخابات في سنة 1986 عندما كثر طرح الشعارات الاسلامية التي وافقت المزاج والحالة النفسية للشعب السوداني آنذاك.
فالمتاجرة باسم الرسول صلى الله عليه وسلم او المتاجرة بايئ شيء تعني وضع شعارات واطروحات تحاول تكسب الحالة النفسية والمزاجية والتأئيد لفئة معينة ووضع هذه الاطروحات وسيلة لغاية ما وليس هدفا في حد ذاتها.وسرعان ما ينسى صاحب المنفعة وعوده وشعاراته. قد تكون منفعة سياسية او منزلة دينية او مكانة اجتماعية او غيرها.اذن فهذا الفعل صنو النفاق او هو النفاق نفسه.
وسؤالنا ما هي المنفعة التي يجنيها صاحب البوست او صاحب الفكرة؟فهذا البوست لا يمكن ان يتيح لصاحبه منصب سياسي او حتى وظيفة متواضعة. وماهي المنفعة التي تجنيها الصحيفةان كان على رأس القائمة محمد صلى الله عليه وسلم او عيسى عليه السلام.
الرسول صلى الله عليه وسلم فوق كل هذه المهاترات ، فهو سيد البشرية شاء من شاء وأبى من أبى! وإفراد حلقة عنه لن يزيد من هامته ، ولن يرفع من قدر الإسلام الذي أُستُشهدَ مَنْ أُستُشهدَ من المسلمين الأوائل لكي ما يصل للناس دون إذاعات ولا برامج متلفزة ، ثم أن الدعوة إلى الله والإسلام لن تتحقق من مثل هذه البرامج!نعم الرسول فوق كل الشبهات ولكن نحن الان لسنا بصدد ازالة شبهة وانما بصدد تعريف الناس برسولنا الكريم فكم من شخص اسلم وهو يستمع الى تلاوة سورة ماء عبر جهاز الكمبيوتر وكم من شخص اسلم وهو يستمع الى قصيدة او انشاد ديني .اسأل عن كم من الناس اسلمت عندما قرأت كتاب مايكل هارت The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History فكم من العالم سمع لأول مرة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم كانت الهداية والدخول في الاسلام. ثم من قال ان تأثير الكتاب كان ضعيفا فكثيرا من المسيحيين الذي لديهم فكرة عن الاسلام يذكرون هذا الكتاب انهم بداءو رحلة بحثهم بعد ان قراءوا ذلك الكتاب بل ان مايكل هارت رائه ان الحضارة الغربية هي وليدة للحضارة الاسلامية.هل بهذا المنطق نقول ان محاضرة الداعية الراحل احمد ديدات مع
الأوائل لكي ما يصل للناس دون إذاعات ولا برامج متلفزة ، ثم أن الدعوة إلى الله والإسلام لن تتحقق من مثل هذه البرامج!
واذا يسر لنا العلم وسائل المعرفة ونشر الدعوة نقف وراء كل ذلك ونقول ان الاسلام انتشر دون الحاجة الى تلفزة او وسائل التكنولوجيا هذه.يحضرني موقف المهدية اا السلاح الناري وقولهم ان الصحابة لم يقاتلو الا بالسيف وامثاله حتى جاءت معركة الجمعة التي استشهد فيها اكثر من عشرة الاف بعدها راى مفكر المهدية الكردفاني ان استخدام السلاح النارس واجب ضد الاحتلال بموجب الآية(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل)فالقوة نكرة وتشمل كل جديد ومبتكر.وهذا لاذي اسقط الخلافة العثمانية في تركيا حينما قال علماءها ان السلاح الناري بدعة وان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في الدين.حتى انتبهو بعد ان سبقتهم الاحداث.
انا اعلم تمام ان هذا ليس قصدك ولكن هذا ما يفهم من سياق الكلام وان كان غير مقصود.
إدخاله في تنافس مع لينين وماركس وفرويد وهتلر ودارون ، وحثالة البشرية من مرضى العقول والنفوس والسايكوباثيين ، فيه تقليل لشأنه وإساءة له ولرسالته ومتاجرة رخيصة أكثر من أنها تكريم له!
ونحن لا نقارن رسولنا الكريم بمثل اسحق نيوتن واينشتين ولينين وغيرهم وما الذي يجعل الناس ان يفهموا ذلك
فانت ذكرت آنفا (1. الرسول صلى الله عليه وسلم فوق كل هذه المهاترات ، فهو سيد البشرية شاء من شاء وأبى من أبى)
الا ترى ان السيف ينقص قدره ****اذا قيل ان السيف امضى من العصى
والبيت ليس استشهادا بان قدر الرسول ينقص بالمقارنة مع هولاء ولكننا نحن المسلمين لا نضع ذلك اصلا في موضع المقارنة وانما كان هدفنا الاساسي هي اتحاة فرصة تأتي من عندهم للمعرفة بهذا الرسول الكريم اذا كنا قدر قصرنا نحن المسلمين عن فعل هذا.وقد يسوق الله الخير للناس بهذه الطرق .انا اعرف شخص معنا لا يصلي او غير مداوم عليها ولكن اتى باثنين من المسيحييين واعلنوا اسلامهم فقط ببعض كلمات يحفظها هو انارت لهم طريق الهداية مع العلم بان ذلك الشخص بسيط في كل شي ما فيه علمه في الدين.
البرنامج الذي سيعرض (حلقة) عن الرسول صلى الله عليه سينتهي في خلال ساعات ، لكن البرامج التي نعكسها نحن كمسلمين في سلوكياتنا اليومية وتعاملنا مستمرة إلى ما شاء الله وستعكس صورة حقيقية عن الإسلام والنبي الكريم صلى الله عليه
نعم البرنامج لاذي سيعرض سويعات بل قد يكون دقائق ولكن تأثيره سيظل قائما وموجودا داخل كل شخص استمع اليه او قراء جزءا منه.فكم من شخص كان سبب اسلامه كلمة واحدة ا فعمر ابن الخطاب رضى الله عنه كان اشد الناس على الكفار رق قلبه وآمن عندما استمع الى سورة طه في لحظات عابرات فلان قلبه بعد ان كان اقوى واشد الناس عداوة للاسلام.فهل انتهى تأثير تلك السورة لدى عمر بن الخطاب رضى الله عنه بل اعز الله به الاسلام وصار ثاني الخلفاء الراشدين.فلايقاس تأثير الشيء بقلته او كثرته وانما ما يحتويه من معان و كلمات. واذا اخذنا بهذا المنطق فان المناظرة الكبرى بين الشيخ احمد ديدات رحمه الله و القس سويجارت لم يكن لها تأثير لانها كانت سويعات.فمن من المسلمين والمسيحيين لم يشاهد تلك المناظرة
ما الفائدة أن يفوز الرسول صلى الله عليه وسلم في مسابقة الشخصية المؤثرة وأتباعه يتبعون هواهم وغير متأثرين بنبيهم في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية! هذه في نظري هي أكبر خسارة للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه حينما أتانا نذيراً وبشيراً لم يأتي ليفوز في مسابقة بل أتى ليجعل منا أمة تقتدي بسلوكياته وأخلاقه فقال: (إنما بُعثتُ لاُتمم مكارم الأخلاق) وقال عن نفسه عليه أفضل الصلاة والسلام: (أدبني ربي فأحسن تأديبي) .. وإذا كنا نؤمن** بالرسول كقدوة وكأعظم شخصية مرت على تاريخ البشرية ، فلماذا لا نقتدي به وبسلوكه؟
الفائدة يا اخي امير هي تعريف هولا بالاسلام والمسلمين الفائدة ان يعرف هولاء من محمد صلى الله عليه وسلم في وقت قصر فيه امثالي عن التعريف بحبيبنا المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم وليس القصد منها ان رسولنا الكريم هوالاول في القائمة.فهو خير البشرية واتت الشهادة من فوق سبع سموات وهي افضل واعدل شهادة من لدن حكيم حميد
ولكن مثل هولاء لا يلتفتون الى قرأننا لذك توجب علينا ان نأتيهم في عقر دارهم ونوفر لهم فرصة التعرف على ديننا الحنيف.فبدل ان ندعوا عليهم ندعوا لهم بالهداية والرشاد.فلو دعا رسولنا الكريم الكريم على اهل الطائف لاطبق عليهم الله الاخشبين ولكن دعا لهم بالهداية فكان ان استجاب الله لدعواته.وان الدعوة الى الله طرقها كثيرة ومن بينها ان تنتهج سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن كما قالت عائشة رضى الله عنها ولا يتنافى ولا يتعارض ان يكون سلوك الشخص على حسب الشرع وان يحاول ان يعرف بشخصية رسولة بكل الطرق الممكنة.فالرجل الفطن والعاقل لا يتبع الافراد وانما يتبع المنهاج .ولا يستقيم ان نطرد الفكرة بمجرد ان جاءت من فلان بغض النظر عن ممن جاءت الفكرة .
ما الداعي لدعوة الناس للإسلام أن كنا نحن المسلمون أنفسنا أبعد ما نكون عنه؟ فلنعمل على تحسين إسلامنا وحينها لن نحتاج إلى برامج أو غيرها وسنكون خير سفراء وسترى الناس يدخلون في دين الله أفواجاً.
قال رسولنا الكريم بلغوا عني ولو آية حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج.انت هنا تجزم تماما بان المسلمين بعيدين كل البعد عن الدين فينبغي ان تتريث في حكمك هذا كم من رجال ونساء تركوا بهجة وملزاة هذه الحياة واختاروا الاخرة كم من شخص باع الدنيا ورضى بالقليل من اجل الفوز بالدار الاخرة كم من شخص ترك عيشة القصور والنعيم ورضى بالعنت والتعب من اجل اعلا كلمة الحق والدين .ان وجود مسلمين بعيدن عن الدين لا يحكم عليهم بعدم الدعوة له. والتعريف به في كل انحاء العالم.
لماذا لم يصوت المسيحين في الغرب لعيسى عليه السلام (Jesucristo)؟ أمن قلة هم في بلادهم؟؟
بالله عليك أنظر إلى مجموع المصوتين لتعلم أن مثل هذه الإستفتاءات لا تستقطب الكثيرين .. أكثر من 80% من المصوتين هم مسلمين!!!!!
انت في بلد مسيحي وانا كذلك وكلانا يعلم تمام ماذا يفعل هولاء في ليلة السبت ثم يأتون الى الكنيسة يوم الاحد
هولا اخي هم مسيحيين فقط بالرسمي والانتماء الديني ولكن تنقصهم الروح والايمان المتعلق بالقلب.
واظن تصويت المسلمين بهذا الشكل يحسب لهم ليس عليهم هذا بمنطق العقل والفائدة والمنفعة لهذا الدين ولكن
مصطلح المتاجرة بالرسول او الدين غطى عليك ان ترى الامور بمنظار لا يخلو من بعض الاشياء التي تجعل رؤية الحقيقة العارية فيها ضبابية وبعض الغموض.ان كان نسبة100% من الناس استعملو هذه الشعارات والاطروحات للمتاجرة من اجل مصلحة ماء فلا ييستقيم لنا ان جهل هذه الواحد 1% من هذه الطرق ان تكون سليمة في سلوكها وهدفها.( يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنآن قوم على الاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون . صدق الله العلي العظيم .سورة المائدة , آية 8 .
نحن أمة تدّعي محبتها للرسول ولكنها تسيئ له بكل جهل. نحن كأمة وصلنا إلى قاع الجهل والأمية فأصبحنا ننقل عن أعداء الدين بكل جهالة ، ونُنجح لهم مخططاتهم بصورة سخيفة! كفانا إستهزاء وسخرية وتلاعب بمقامه الكريم وحشره في أزِقة ضيقة ، كان حريٌ بنا أن نكون أول من نربأ به عن مثل هذه المستنقعات القذرة!
نعم هذه هي افضل الام ليس هذا كلامي ولا كلام المتاجرين بالدين ولكن هذا كلام خير البشر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اظن هنالك احد ينكر ما علم بالضرورة في الدين( كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ويكفي منظر الجحاج وهم يتحملون العنت والمشقة ومنظر وجوههم ودموعهم لا يبتغون شيء الا مرضاة الله.
ثم اين هي الاساءة هنا؟ استنكر المسلمون على العربية نت حينما جاءت باستبيان يقول هل الرسوم المسئية للرسول هي حرية شخصية ام تعدي على الرسول لانها جاءت من مسلمين ولا ينبغى لنا نحن ان نساوم او نستبين في ذلك فالامر هنا مفروق اصلا.ولكن اذا جاءت منهم وهي فرصة لنا ليس في اثبات ان رسولنا افضلهم ولكن في تعريفهم بمن هو رسولنا الكريم. ارجو ان تحاول قرءات هذه المقال بعيدا عن كل خلفيات من مواضيع شبيهة او لها علاقة بهذا الموضوع او المتاجرة بالدين بشكل عام؟.
ملحوظة:
هذا الرأي يحمل توقيعي وأتحمل كل تبعاته وللعلم فقط مداخلتي هذه لا دخل لها بشخص سندباد ، حتى لا نخرج من الموضوع الأساسي وندخل في شخصنة المواضيع كما هي عادتنا في ضحد الحجج!
ألا قد بلّغت؟ اللهم فأشهد!
أعلم تماما اخي امير والله ما بيننا الا المودة والاخاء
لذلك جاء ردي بغض النظر عمن هو كاتب التعقيب
ولك ودي
.
أمير عمر
12-26-2007, 06:54 AM
الأخ سندباد ... تحية عطرة
الاخ العزيز امير عمر اشكرك كثيرا على وضوحك وصراحتك في ابداء وجهة نظرك
هناك بعض النقاط اود ان اقف عليها
وردي هنا هو تعقيبا على التعليق وليس كاتب التعليق
وأنا أشكرك على تقبل الرأي الآخر بصدر رحب .. وجميل أننا أتفقنا على إستبعاد علاقتنا الشخصية عن إختلاف وجهات نظرنا .. أشكرك كثيراً على هذه النقطة لأنها ستُسهل علينا الأمر في التعاطي مع الفكرة لا مع الأشخاص! ولنبدأ يا صديقي ...
باديء ذي بدء القاريء لهذا التعقيب يدخل الى ظنه اولا ان صاحب البوست- اطلاقا-او صاحب الفكرة انما هو رجل قصر به تأريخه السياسي عن بلوغ غاية ما كان في المنى بلوغها او رجل في حالة موت او اغتيال سياسي بفعل ما
لذا قصد ولوج هذا السبيل ليكسب شئيا مما فقد.
المتاجرة باسم الرسول هذا المصطلح كثر استخدامه وبالذات في السودان ايام اانتخابات في سنة 1986 عندما كثر طرح الشعارات الاسلامية التي وافقت المزاج والحالة النفسية للشعب السوداني آنذاك.
أولاً إستبعدنا أن الحديث يدور عن صاحب البوست أو صاحب الفكرة أنما النقاش يدور حول الفكرة نفسها. ثانياً ... كلمة المتاجرة بإسم الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ، أو بإسم الدين (يهودية ، نصرانية ، أو إسلام) لم أذكرها هنا من مرجعية سياسية ، لأني من الأساس لا أؤمن بالسياسة السودانية أو بالسياسيين السودانيين وستجد موقفي واضحٌ جلي في كل كتاباتي في هذا المنبر أو في غيره! إذن (حسب المنطق) إن كنت لا أؤمن بهم ، فكيف لي أن أستعير تعبيراتهم؟ المتاجرة بالدين هي زجّه دون مناسبة في إمور قشرية وسطحية من أجل إقناع الأخرين بضرورة العمل بها ، مثال على ذلك تلك الرسائل التي تصلك وتصلني في بريدنا الإلكتروني ونكون مطالبين بنشرها (لعدد معين) وإلا سيلحق بنا غضب الله ورسوله ونهلك و..و..و! إليس هذا إبتزازاً بإسم الدين؟ المتاجرة بإسم الرسول صلى الله عليه وسلم التي ذكرتها في مقدمة مداخلتي تعني حرفياً أن مثل هذا الفعل يبدو وكأنما إسم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أصبح تجارة كاسدة ، وعلينا أن نحييه بأية صورة ونزج به في أي مكان لنُثبت للعالم أنه حقيق بالربح! المكسب في هذه التجارة ليس مادياً ولكنه مكسب أحياء سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أمام المشككين في أحقيته بالأفضلية ، وهذا ما عكسه 80% من المصوتين الذين رأووا في تلك المسابقة (فرصة سانحة) للزود بها عن رسولنا الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام وهو برئ من الأصل من الكساد أو من إثبات أحقيته أو توقيته لفرص! وهذا ما أستفزني ودعاني لكتابة هذه الأسطر.
نعم الرسول فوق كل الشبهات ولكن نحن الان لسنا بصدد ازالة شبهة وانما بصدد تعريف الناس برسولنا الكريم فكم من شخص اسلم وهو يستمع الى تلاوة سورة ماء عبر جهاز الكمبيوتر وكم من شخص اسلم وهو يستمع الى قصيدة او انشاد ديني
أنت تخلط هنا بين أمرين مختلفين يا عزيزي ، وحتى يستقيم النقاش دعني أفصلهما:
أولا: تعريف الناس بالرسول الكريم
ثانياً: الدعوة للإسلام
- إذا كان الهدف هو تعريف غير المسلمين بنبيّ الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ، فالسبل إلى ذلك كثيرة والمرجعيات الموثقة توثيقاً تاريخياً (دقيقاً) أكثر. أضعف الإيمان - يا يوسف - أن نكون نحن المرآة الحقيقية التي تعكس صورة هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بإتباع سلوكه وأخلاقه وتعاملاته التي نشر بها الإسلام من أدنى الأرض إلى أقصاها ، بل وأوصانا بها في قوله: (الدين المعاملة)! فهل عَمِلنَا بما أوصانا به؟ أم أن حبنا له (عليه الصلاة والسلام) حباً عمياناً وقر في قلوبنا دون أن يصدّقهُ عملنا؟ في رأيي المتواضع أن من يحتاج إلى تعريف بنبيّ الرحمة عليه أفضل الصلاة والسلام هم المسلمون أنفسهم ، لأنهم لو كانوا يعلمون قيمة هذا الكنز الذي بين أيديهم لما فرطوا فيه ولا في نهجه لحظة ولما أتبعوا غيره من الغربيين والمستغربيين!
- فاقد الشيئ لا يعطيه ، ونحن سلوكياتنا كمسلمين متناقضة تماماً مع ما أتى به نبيُّ الرحمة ، بل تجدنا نتعامل مع مثل هذه الإمور عاطفياً وكأنه لم يضع لنا المنهج الواضح للسير عليه بإطمئنان. مثال على ذلك ، حديث جابر قال " سلم ناس من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم . قال وعليكم . قالت عائشة وغضبت : ألم تسمع ما قالوا ؟ قال : بلى قد رددت عليهم فنُجابُ عليهم ولا يُجابون فينا " أخرجه مسلم والبخاري في " الأدب المفرد "! هذا هو الخلق النبوي الرفيع ، فهل من إمته من يتحلى بتلك الأخلاق؟ إذن النقطة الأولى في التعريف بشخص هو أن نعرفه ونتأسى به ونحبه حباً ينعكس في كل سلوكياتنا ، حينها فقط سيعرف العالم مَنْ هو المُربيّ محمد بن عبدالله ، ذلك الأمي الذي أخرج للناس أمّة خُلقُها القرآن ، لا تستجيب لإستفزازات أحد مهما كان لأنها واثقة من مربيها ومعلمها الأول وتعكس ذلك عملياً في حياتها!
أما الدعوة للإسلام فهي أمر مختلف ، وقد جاء في الأثر أن الله قوض لهذا الدين من يحييه كل فترة من فترات الزمان! الخلاصة أن الدعوة ليست بهذه الصورة الساذجة التي نتمناها ولو كانت كذلك لما صَعُبَ على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهدي عمِّه أبوطالب ، الذي إستجداه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى آخر رمقٍ من حياته بقوله: "قلها يا عماه وأضمن لك الجنة" لكن مشيئة الله حالت دونه ، فأنزل الله قرآنا يواسي فيه رسوله الحبيب قائلاً: " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" القصص:56
تجربتي الشخصية مع أنسابي النصارى الذين نتحرقُّ أنا وزوجتي لإسلامهم لم تتوقف لحظة منذ إثنتي عشرة سنة ، أتممت خلالها قراءة 3 أناجيل أدحض بها حججهم ، وحفظت كتب وشرائط الشيخ أحمد ديدات عن ظهر قلب ، بل عملت في مكتب الدعوة والإرشاد في الهند بكل حماس الشباب ولكني توصلت لفهم حقيقي للآية 56 من سورة القصص مفاده أن مَنْ أراد الله له الهداية ، قد يقوده إلى سوق بلدي لا علاقة له بالإسلام ولا الشريعة ولا الخطب الرنانة ، فيسمع فيه صوت الشيخ عبدالباسط وينشرح صدره للإسلام دون أن يعلم شيئاً مسبقاً عن الإسلام ، ومَنْ حالت مشيئة الله دونه فلن يتغير ولو أتينا بكل معجزات الرسل منذ أزل التاريخ ، والدليل على ذلك ما يعرفه أهل زوجتي النصارى عن الإسلام قد لا يعرفه كثيرٌ من المسلمين ، وكذلك أهل الداعية الأمريكي الوقور "حمزة يوسف" ، ورغم ذلك ... ما زالوا متمسكين بنصرانيتهم وليس في مقدرونا سوى أن نسأل الله لهم الهداية!
.اسأل عن كم من الناس اسلمت عندما قرأت كتاب مايكل هارت The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History فكم من العالم سمع لأول مرة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم كانت الهداية والدخول في الاسلام. ثم من قال ان تأثير الكتاب كان ضعيفا فكثيرا من المسيحيين الذي لديهم فكرة عن الاسلام يذكرون هذا الكتاب انهم بداءو رحلة بحثهم بعد ان قراءوا ذلك الكتاب بل ان مايكل هارت رائه ان الحضارة الغربية هي وليدة للحضارة الاسلامية.هل بهذا المنطق نقول ان محاضرة الداعية الراحل احمد ديدات مع
لا أحتاج للسؤال يا عزيزي ، فأنا عند ما ذكرت لك هذا الكتاب لأوضح لك أن الأسس التي قام عليها التقييم كانت أسس سليمة ، فما هي الأسس التي تقوم عليها تلك المسابقة؟؟ هذا الكتاب بالذات كان أحد الأدلة (من النصارى) التي نستخدمها في الدعوة ، مع كتاب وشريط أحمد ديدات (Mohammed, The Greatest) ، فما بالك بأحدهم يقول لك:who cares? Whatever! so what? ، أو بآخر يقول لك نعم هو عظيم لأنه علم البدو كيفية إستخدام الخلاء ، وأنا أعرف كيف أستخدم الخلاء ولا حوجة لي بمن يعلمني ذلك!! رغم ذلك لا أنكر أن هذا الكتاب كان له تأثير على بعض المتدينين من عامة الشعب ، ولكني ما زلت أؤمن أن الهداية لا تأتي بمثل هذه الهمجية التي في المسابقات ، أو بالبرامج المؤيدة لفكرة الديانات ، وإنما من عند الله وحده ، أو بإتباع السلوك النبوي السليم الذي يجذب هؤلاء للتساؤل بينهم وبين أنفسهم أولاً ثم الخطوة الثانية الإستفسار من الشخص المعني. الجاذبية التي نستطيع نحن كمسلمون أن نفجرها بسلوكنا هي أول شرارة ترغيب في التعريف بالرسول وبالإسلام! منذ رمضان الفائت ، يدور نقاش بيني وبين أحد زملائي الراغبين في معرفة الإسلام لم يتعدى التعريف ببدايات الإسلام وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعوا أهله وعشيرته ، وكيف تمت محاربته ومقاطعته من أقرب الناس له وسلوكه مع معارضيه .. الخ ، بالأمس فقط قال لي: رسولكم محمد رجل عظيم الأخلاق رغم أنه لم يتعلم ، لكن ما يدعوني للحيرة هو هل بقية المسلمون يعرفون عنه ما تحدثني به؟ ولو كانوا لا يعرفون فلماذا لا تحدثوهم بذلك ليغييروا من سلوكهم أسوة بسلوك هذا الرجل (الحضاري)!!! هذه النقطة حقيقة بالتفكير ، هذه النقطة تُطابقُ قوله تعالى: " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ" الرعد:11
واذا يسر لنا العلم وسائل المعرفة ونشر الدعوة نقف وراء كل ذلك ونقول ان الاسلام انتشر دون الحاجة الى تلفزة او وسائل التكنولوجيا هذه.يحضرني موقف المهدية اا السلاح الناري وقولهم ان الصحابة لم يقاتلو الا بالسيف وامثاله حتى جاءت معركة الجمعة التي استشهد فيها اكثر من عشرة الاف بعدها راى مفكر المهدية الكردفاني ان استخدام السلاح النارس واجب ضد الاحتلال بموجب الآية(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل)فالقوة نكرة وتشمل كل جديد ومبتكر.وهذا لاذي اسقط الخلافة العثمانية في تركيا حينما قال علماءها ان السلاح الناري بدعة وان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في الدين.حتى انتبهو بعد ان سبقتهم الاحداث.
انا اعلم تمام ان هذا ليس قصدك ولكن هذا ما يفهم من سياق الكلام وان كان غير مقصود.
مع أحترامي العميق لك ، أنا لا أتحدث هنا عن الوسائل فقط وأراك لم تقتبس كلامي كله لتستبين صياغ الجملة ، فحديثي كان عن أن مثل هذه البرامج "لن ترفع من قدر الإسلام" كما وإنها لن تحط من قدره!
!
ونحن لا نقارن رسولنا الكريم بمثل اسحق نيوتن واينشتين ولينين وغيرهم وما الذي يجعل الناس ان يفهموا ذلك
فانت ذكرت آنفا (1. الرسول صلى الله عليه وسلم فوق كل هذه المهاترات ، فهو سيد البشرية شاء من شاء وأبى من أبى)
1. قد لا تكون في نيتك مقارنته – يا يوسف – لكنك تفعل ذلك فعلاً ، بمجرد وضعك لإسمه في إستفتاء وسط هؤلاء!
2. أسس المقارنة غير سليمة لأسباب عدة أهمها ، أن هنالك فروق جوهرية بين المُقارن بينهم ، فالرسول الكريم صاحب رسالة سماوية لم يأت بها من بنات افكاره بل أُنزلت عليه تنزيلاً ، وهؤلاء الذين نضعهم في مقارنة معه ، أصحاب مدارس فكرية مختلفة وأيديولوجيات ندحضها وننتقدها أو نتفق معها! من أبجديات المقارنة ، أن تُقارن مثلاً الفواكه مع الفواكه والخضروات مع الخضروات ليس مقارنة الفاكهة بالخصار ، لأن المحصلة النهائية ليست عادلة! (هذا من باب الأمثلة فقط)
أمير عمر
12-26-2007, 07:16 AM
الفائدة يا اخي امير هي تعريف هولا بالاسلام والمسلمين الفائدة ان يعرف هولاء من محمد صلى الله عليه وسلم في وقت قصر فيه امثالي عن التعريف بحبيبنا المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم وليس القصد منها ان رسولنا الكريم هوالاول في القائمة.فهو خير البشرية واتت الشهادة من فوق سبع سموات وهي افضل واعدل شهادة من لدن حكيم حميد!
أولاً: من يُحدّد الخير والفائدة في هذا الأمر يا يوسف؟ ألم يقل الله تعالى: "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " البقرة: 216. ما أدراك أن في هذا الأمر فائدة وخير؟
ثانياً: واجبنا الأساسي هو أتباع هذا النبي الأمي وأن نتأسى به وبخلقه ونقتدي به ، ولا يعني تقصيرنا في أداء هذا الواجب أن نسلك طرقاً أسهل في التعريف به! هذا الأمر يا يوسف جد خطير لأنك بهذا وكأنك تدعوا لإستسهال الإمور وطرق الأبواب المشروعة وغير المشروعة للتعريف بنبينا ، وهذا فيه إهدار لكرامة عقيدة بحجم الإسلام ، ولكرامة رسول بحجم محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم. نحن بإستسهالنا للإمور نزج بكل جهالة برسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في دروب ومتاهات ، لا يعلم مداها إلا الله! راجع نفسك في هذه النقطة رجاءاً!
ثالثاً: تعريف (هؤلاء) بالإسلام والمسلمين يحتاج منّا لمعرفة تؤهلنا للقيام بذلك لأن دروبها وعرة وشائكة ولا تتأتى بمسابقة ولا بحملة تعريف ولا مقاطعة بضائع! هذه المهمة لها رجالها وهذا تخصصهم فلندعهم لتخصصهم ، ونخلص النية للإيفاء بواجباتنا الأساسية حتى نستطيع التعريف بديننا ونبينا بسلوكنا وفي نطاق من حولنا ، قبل القفز بالزانة لتأدية مهمة أصعب من مهامنا الأساسية. أنا لا أشكك في صِدقْ نواياك ولكن الشرع يا يوسف لا يؤخذ بالنوايا ، وهناك أحكام تُتبع في مثل هذه الإمور إذ لا نستطيع أن نُقْدِمْ على شيئٍ دون أن نعرف رأي الشرع فيه. هل أفتى لك أحدٌ من المشايخ بهذا الطريق؟؟ إن لم يُفتي لك أحد بصحة ما تفعله ، فكيف ستعرف أو سنعرف حكم الشرع فيه! لا تنسى قوله صلى الله عليه وسلم : " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار"فبدل ان ندعوا عليهم ندعوا لهم بالهداية والرشاد.فلو دعا رسولنا الكريم الكريم على اهل الطائف لاطبق عليهم الله الاخشبين ولكن دعا لهم بالهداية فكان ان استجاب الله لدعواته.وان الدعوة الى الله طرقها كثيرة ومن بينها ان تنتهج سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن كما قالت عائشة رضى الله عنها ولا يتنافى ولا يتعارض ان يكون سلوك الشخص على حسب الشرع وان يحاول ان يعرف بشخصية رسولة بكل الطرق الممكنة.فالرجل الفطن والعاقل لا يتبع الافراد وانما يتبع المنهاج .ولا يستقيم ان نطرد الفكرة بمجرد ان جاءت من فلان بغض النظر عن ممن جاءت الفكرة .
أنا لم أدعوا على أحد وراجع مداخلتي جيداً يا صديقي!
أنت هنا تنظر من نفس زاويتي في حديثك عن سلوك النبي صلى الله عليه وسلم مع أخواله في الطائف ، ومقولة عائشة رضى الله عنها "كان خلقه القرآن"! هذا في رأيي هو أول الخيط يا صديقي ، أن نبدأ بأنفسنا ، وننتهج نهج النبي قولاً وفعلاً قبل أن نبدأ مشوار الدعوة لغير المسلمين! المسلمين أنفسهم في حوجة شديدة لمثل هذه الدعوة ، "الأقربون أولى بالمعروف"!
أنا لم أطرد الفكرة لكن طالبتك أن تأتينا بفتوى تستند إليها ممن لهم دراية وعلم بالأمر ، وحينها ستجدني أُصُّوت دون تردد!
قال رسولنا الكريم بلغوا عني ولو آية حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج.انت هنا تجزم تماما بان المسلمين بعيدين كل البعد عن الدين فينبغي ان تتريث في حكمك هذا كم من رجال ونساء تركوا بهجة وملزاة هذه الحياة واختاروا الاخرة كم من شخص باع الدنيا ورضى بالقليل من اجل الفوز بالدار الاخرة كم من شخص ترك عيشة القصور والنعيم ورضى بالعنت والتعب من اجل اعلا كلمة الحق والدين .ان وجود مسلمين بعيدن عن الدين لا يحكم عليهم بعدم الدعوة له. والتعريف به في كل انحاء العالم.
التبليغ هنا لا يعني ترك ملذات ومباهج الحياة ، وأن نبيع الدينا ونرضى بالقليل فتفسيرك للحديث غير سليم!
التبليغ في هذا الحديث فسره الإمام الذهلي بأنه "آية القرآن" الذي ذكرت أنت أنهم لا يلتفتون إليه ((ولكن مثل هولاء لا يلتفتون الى قرأننا لذك توجب علينا ان نأتيهم في عقر دارهم ونوفر لهم فرصة التعرف على ديننا الحنيف.))
قال الإمام الذهلي (بلغوا عني ولو آية) أي ولو كان المبلغ آية قال في اللمعات : الظاهر أن المراد آية القرآن أي ولو كانت آية قصيرة من القرآن والقرآن مبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه الجائي به من عند الله ويفهم منه تبليغ الحديث بالطريق الأولى فإن القرآن مع انتشاره وكثرة حملته وتكفل الله سبحانه بحفظه لما أمرنا بتبليغه . فالحديث أولى انتهى . والآية ما وزعت السورة عليها . وقيل المراد بالآية هنا الكلام المفيد نحو من صمت نجا . والدين النصيحة . أي بلغوا عني أحاديثي لو كانت قليلة . وقيل المراد من الآية الحكم الموحي إليه صلى الله عليه وسلم وهو أعم من المتلوة وغيرها بحكم عموم الوحي الجلي والخفي قلت الظاهر هو الأول .. إنتهى كلام الإمام الذهلي.
أنا لم أجزم مسبقاً لكني أجزم لك الآن ، أننا كمسلمين مقصرين في حق ديننا وفي حق نبينا ، ولسنا سفراء نعكس أصوله بالصورة المطلوبة والحقيقية! وهذا ليس بحديثٍ تستغربه مني يا صديقي فقد جاء في الحديث الشريف: حدثنا إسمعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي الكوفي حدثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك قال ، "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" الترمذي ، وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" ، أضف إليهما حديث أمن قلة نحن يا رسول الله؟ قال لا ولكن غثاءٌ كغثاءِ السيل!
هذا ليس بكلامي يا صديقي وإنما كلام خير البشرية جمعاء!
انت في بلد مسيحي وانا كذلك وكلانا يعلم تمام ماذا يفعل هولاء في ليلة السبت ثم يأتون الى الكنيسة يوم الاحد
هولا اخي هم مسيحيين فقط بالرسمي والانتماء الديني ولكن تنقصهم الروح والايمان المتعلق بالقلب.
واظن تصويت المسلمين بهذا الشكل يحسب لهم ليس عليهم هذا بمنطق العقل والفائدة والمنفعة لهذا الدين !
ذكرت سابقاً ، أن الشعوب الغربية الآن أبعد ما تكون عن الأديان وثلاثة أرباع تلك الشعوب علمانيون ، لا يؤمنون بالدين ويعتبرونه سبباً من أسباب الرجعية لما لاقوه من الكنيسة في القرن الثامن عشر! معظم من تناقشهم اليوم عن الأديان تجدهم لا يكترثون كثيراً إن كان عيسى إبن الله أم نبياً! ومعظمهم يؤمن فقط بنظرية التطور الدارونية (ذلك المُقَارنْ بالنبي العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام)! لا أدري إن لم يزل هنالك قُداس الكنيسة يوم السبت في أمريكا ، ولكني أؤكد لك أن الكنائس هنا خاويةٌ على عروشها ، وأشبه بالمتاحف من دُورْ عبادة. التوجه الآن الذي تتبعه منظمة الشباب الإسلامي في بريطانيا في الدعوة هو مناظرتهم في نظرية التطور ودحضها ، وهذا هو الشيئ الوحيد الذي يسترعي إنتباههم وليس رؤيتهم لبرنامج مسابقات فاز بها أحد المرسلين عليهم وعلى نبينا السلام! أتمنى أن تكون قد توصلت للزاوية التي أرى منها ، وكيف أني أرى في مثل هذه البرامج إساءة أكثر من تكريم لنبينا الشريف عليه أفضل الصلاة والسلام!
نعم هذه هي افضل الام ليس هذا كلامي ولا كلام المتاجرين بالدين ولكن هذا كلام خير البشر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اظن هنالك احد ينكر ما علم بالضرورة في الدين( كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ويكفي منظر الجحاج وهم يتحملون العنت والمشقة ومنظر وجوههم ودموعهم لا يبتغون شيء الا مرضاة الله.
للتصحيح فقط ، فهذه آية قرانية (آل عمران:110)
الآية مشروطة يا صديقي بأمور أخرى وليست على الإطلاق ، فهي مرتبطة بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والإيمان بالله! وإليك بتفسير الطبري لهذه الآية الذي يقول فيه : قال إبن عباس : هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وشهدوا بدراً والحديبية. وقال عمر بن الخطاب : من فعل فعلهم كان مثلهم ، وقيل هم أُمة محمد صلى الله عليه وسلم ، يعني الصالحين منهم وأهل الفضل. إنتهى تفسير الطبري.
ثم ألم تكن بني إسرائيل شعب الله المختار وأحباءه؟ ألم يلعنهم لجحودهم بالنعمة وإستعلائهم في الإرض؟ وما أدراك أن يستبدل الله قوماً خيرٌ منا ونحن ندعي أننا أوفينا واجباتنا تجاه الله ورسوله ورسالته؟!
ثم اين هي الاساءة هنا؟ استنكر المسلمون على العربية نت حينما جاءت باستبيان يقول هل الرسوم المسئية للرسول هي حرية شخصية ام تعدي على الرسول لانها جاءت من مسلمين ولا ينبغى لنا نحن ان نساوم او نستبين في ذلك فالامر هنا مفروق اصلا.ولكن اذا جاءت منهم وهي فرصة لنا ليس في اثبات ان رسولنا افضلهم ولكن في تعريفهم بمن هو رسولنا الكريم. ارجو ان تحاول قرءات هذه المقال بعيدا عن كل خلفيات من مواضيع شبيهة او لها علاقة بهذا الموضوع او المتاجرة بالدين بشكل عام؟.
هل تصدق إن قلت لك أننا قرأت هذا البوست أكثر من عشرة مرات وترددت كثيراً في الرد ، ولكني في النهاية توكلت على الله وقمت بالرد لأنني أحسست أن سكوتي فيه مماراة للحق ، ولو ثبت لي أنني لست على حق ، فلن أتردد في التراجع والإعتراف بخطأي ، فلسنا معصومون من الخطأ!
أعلم تماما اخي امير والله ما بيننا الا المودة والاخاء
لذلك جاء ردي بغض النظر عمن هو كاتب التعقيب
المودة والأخاء متوفرة بكثرة وأنت تعلم ما أكنه لك في قلبي ، الأمر ليس شخصي يا صديقي ولا مكان للمجاملة أو التهاون في الدين والعقيدة!
أنت طرحت وجهة نظرك فيما تراه سليماً وأنا أطرح وجهة نظري فيما أراه سليماً .. ولا يتعدى الأمر أكثر من نقاش لنصل في النهاية إلى الفائدة المرجوة. دعني إذكرك بخليفة المسلمين أبي بكر الصديق حين قال في خطبة توليه الخلافة: "إيها الناس ، إني قد وُليتُ عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ، وإن أخطأت فصوبوني" ، وهذا ما يجب أن تكون عليه الحوارات والنقاشات دون مساس بشخصية الكاتب ولا الإستهزاء به أو التهكم عليه ، وهذا ما لم يحدث منك ولا مني! وإن كنت ترى أنني إستهزأت أو تهكمت عليك فأرجو أن تصوبني وسأقبل ذلك منك بكل رحابة صدر.
ويبقى الود
أمير
احمد عبدالقادر حجازي
12-26-2007, 08:48 AM
الذي حدث بين الكاتبين المرموقين الذين أعتبرهما مكسبا للمنتدي,ورقمين هامين بل,وعنوانين بارزين لاتتخطاهما ذاكرة(أمير وسندباد) يعتبر ظاهرة صحية وقيمة أضافية لهذا المنتدي .
تحضرني قصة لأختين تشاجرتا علي برتقالة,فهما لايستطيعان الاتفاق علي طريقة لتقسيم البرتقالة,فقامت الام بتقسيم البرتقالة الي نصفين متساويين.أخذت الفتاة الاولي نصفها فأكلت الثمرة ورمت القشرة.بينما رمت الاخت الثانية الثمرة واستخدمت القشرة لصنع كيكة .لقد فشلت كل فتاة في إدراك إهتمامات الاخري وركزت بدلا من ذلك علي حاجاتها الخاصة.
وقد أعجبني استهلال الدكتور امير للرد علي الاستاذ سندباد في أنه يرمي الي الرد علي الحقائق لا (شخصنة) الموضوع حتي لايخرج الرد عن سياقه الذي اراده الدكتور.كما اعجبتني رحابة صدر سندباد الذي اعرفه جيدا(شخص حليم الناس تأكل منه وتقش في طرفه).
وبالمناسبة امير وسندباد كلاهما علي صوابوهدفهما واحد فقط كان الاختلاف في الوسيلة.أجركما الله.
الشاذلي أحمد المجذوب
12-26-2007, 09:18 AM
الصلاة والسلام عليك ياسيدى يارسول الله
فعلا كما قلت لا يحتاج لتصويت وتزكيه فقد
زكاه وطهره بارى البريه . جهداً منك مقدر وغيرة
جعلها الله فى ميزان حسناتك
حافظ جعفر حسن
12-26-2007, 09:56 AM
قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا غصبا عنهم سيكون سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم في القمة .
أمير عمر
12-26-2007, 06:51 PM
width=400 height=350
أمير عمر
12-26-2007, 07:10 PM
width=400 height=350
أمير عمر
12-26-2007, 07:27 PM
width=400 height=350
أمير عمر
12-26-2007, 07:52 PM
width=400 height=350
أمير عمر
12-26-2007, 08:02 PM
width=400 height=350
أمير عمر
12-26-2007, 08:11 PM
width=400 height=350
سندباد
12-27-2007, 10:30 AM
الاخوة المتداخلون لكم الشكر الجزيل
ونسأل الله ان يرينا الحق حقا فيرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلا فيرزقنا اجتنابه
الاخ امير عمر مساك الله بالخير
لك الود والتحايا
قراءت تعقيبك ورأيت ان اقف علي بعض مما فيه
المتاجرة بالدين هي زجّه دون مناسبة في إمور قشرية وسطحية من أجل إقناع الأخرين بضرورة العمل بها ، مثال على ذلك تلك الرسائل التي تصلك وتصلني في بريدنا الإلكتروني ونكون مطالبين بنشرها (لعدد معين) وإلا سيلحق بنا غضب الله ورسوله ونهلك
ين هي الامور القشرية انما هو امر واحد فقط الذي نحن بصدده الدعوة والتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونحن لا نتحدث عن تلك الرسائل التي تحكي عن ان حارس الحرم راى النبي وطلب منه قول كذا وان لم يفعل فلينتظر كذا يوم ويحل عليه بلاء أ وكذا او تلك التي ذكرتها في ردك .
نحن نتحدث عن رسالة هدفها الاول والاخير خلق فرصة واتاحة مساحة ليعرف العالم عمن رسولنا الكريم ليحي من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة. فاذا كان هدف الناس خلق هذه السانحة امور قشرية فأقول لك جانبك الصواب فطرق الدعوة ووسائلها الى الله لا تحدها حدود وهي تتغير بتغير الزمان والمكان والحال. بل ان الشيخ احمد ديدات يستطيع أن يتواصل عبر لغة خاصة، وصفها الأطباء بأنها تشبه لغة النظام الحاسوبي computer system، فهو يحرك جفونه سريعًا وفقًا لجدول أبجدي يختار منه الحروف، ويكون بها الكلمات، ومن ثَم يكون الجمل. وهو ما يتعلق باللغة والتواصل وهكذا يستطيع ان يفتي ويتكلم ويلقي المحاضرات حتى وهو في مرضه الاخير وبعد ان اصيب في الشلل واصبح غير قادر على النطق.
اخي انت ما زلت تطلق كلمة المتاجرة بالدين على هذا الفعل وتزج بها زجا ليتانسب ذلك مع الحال .فعندما يسب نبينا وتخطب المساجد وتقوم المسيرات تستنكر وتندد بهاذ الفعل يوصف ذلك بانه هوس ديني وعندما تقاوم الشعوب ضد الظلم والقهر والاحتلال يوصفون بالارهاب وعندما يدعوا الناس الى نصرة الرسول والغضب لحرمة الرسول والدين يوصفون بتجار الدين.في بعض الاحوال يخيل الي ان الاخ أمير يرد على موضوع لم يكتب بعد او ان كلامه ينطلق من نظرية امتلاك الحقيقة المطلقة.فهو يصر على ان يلبس الموضوع هذه الاقمصة المفصلة والتي لا تناسب الموضوع لا شكلا ولا وضعا ولا حتى طولا وعرضا. فانا لا اجزم بصحة كلامي وانما ارى انه فيه الصواب والصحة ولا اميل لنعت من يعارضونه لانني في مرحلة بحث فلقد قال الشافعي حدينا صواب يحتمل الخطاء وحديث غيرنا خطاء يحتمل الصواب.
نحن نتكلم حول النقاط المتفق عليها اكثر من النقاط منبع الخلاف فالكلام حول النقاط المتفق عليها هو اطالة للنقاش لاننا متفقين في اكثر النقاط التي تم ذكرها ونحن اصلا لم نقصد النقاش حولها.
أن مثل هذا الفعل يبدو وكأنما إسم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أصبح تجارة كاسدة.
عندما ذهب القائد أسد الفرات صقلية وفتحها لماذا لم نقل ان الاسلام اعز من ان يذهب الى الناس وان على الناس ان يأتوا الى حيث المكان الذي ظهر فيه الاسلام. فاذا سلمنا بان الاسلام يتنشر بغير ارادة تعرف به في البلاد وتعرضه للناس في اماكنهم ما كان محمد بن القاسم فتح بلاد السند ولما فتح قتيبية بن مسلم الصين.فذهاب الجيوش لهذه الدول وعرض دين الاسلام عليها يشبه الى حد ما عرضنا للاسلام في بلاد غير الاسلام بهذه الطرق التي تزدريها وتشبهها بالامور القشرية والسطحية. واذا كان الربح الذي يأتينا من ذلك تعريف الناس بديننا ,وان كان تعريف الناس بديننا هو متاجرة بالدين فنعم التجارة هي ونعم التجار نحن.
أنت تخلط هنا بين أمرين مختلفين يا عزيزي ، وحتى يستقيم النقاش دعني أفصلهما:
أولا: تعريف الناس بالرسول الكريم
ثانياً: الدعوة للإسلام
انا لا اخلط بين امرين مختلفين فالدعوة الى الاسلام والتعريف برسولنا الكريم كلاهما واحد.لقد ذكرت انفا كما قالت السيدة عائشة رضى الله عنها ان الرسول كان خلقه القرآن وكثير من الذين دخلوا الاسلام سمعوا باخلاق الرسول قبل ان يسمعوا ما جاء به وابو بكر الصديق صدقه وآمن به قبل ان يسمع حتى آية لانه يعرف جيدا كيف هي اخلاقه وسلوكه.فالقرأن هو الذي حدد علاقة الرسول بزوجاته وعلاقه بجيرانه وعلاقته بالاطفال بل حتى علاقته بغير المسلمين.فكان هديه القرآن بل كان هو قرأن يمشي بين الناس.فقد كان الرسول ينتصف للمظلوم ، ويساند الضعيف ، ويأخذ بيد المكلوم،ويعين البائس الفقير،ويغيث الملهوف،ويعاود المريض . بل ان اهل مكة كابروا لأكثر من عشرة سنوات من قبل ان يهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن حينما تم فتح مكة قال اذهبوا فانتم الطلقاء دخلوا في دين الله فكان لتصرف النبي معهم بهذا الشكل مع طردهم وتعذيبهم له كان له اقوى الاثر في تقبلهم لدين الله. اذن تعريف النبي لا يقتصر على نسبه ومولده وموطنة فتعريف النبي بالضرورة يعني التعريف بهذا الدين في كل صغيرة وكبيرة.
فإذا كان الهدف هو تعريف غير المسلمين بنبيّ الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ، فالسبل إلى ذلك كثيرة والمرجعيات الموثقة توثيقاً تاريخياً (دقيقاً)
انت تدعوا اناسا لديهم شك في ديانتك ودعوتك فانه ىمن الصعب ان يستمع اليك او يأبه بك ولكن اذا جاءت هذه الدعوة في شكل تعريف بحقائق وامور كانت غائبة عنهم فان الامر يختلف ثم لماذا لا تكون هذه الطريقة من الطرق والسبل التي ترتكز علي مرجعيات وتوثيق فكل برنامج الان لا يكتمل الا اذا تحدث فيه أهل الشان فسوف يكون في هذا البرنامج التأريخي المسلم والفيه المسلم والطبيب المسلم حتى يغطي جميع الجوانب المتعلقة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم..فقنواتHBO بشمال امريكا تعتبر من القنوات المتخصصة والتي تبث كل شيء وكل شيء لديها مباح ليس عليه رقابةلها ولكن هذا القناة قدمت وما زالت تقدم برامج عن الاسلام برؤية متجردة وبرامج توثيقية عن فلسطين واطفال العراق وجدت اصداء واسعة من الناس هنا ووجدت انتقادات من اليهود لبثها بعد البرامج عن فلسطين واطفال غزة. وتحدث خلالهاعلما دين ورموز في الفكر الاسلامي فهل نذهب لهذه القناة ونطلب منها الا تبث مثل هذه البرامج لان ناقص الشيء لا يعطيه؟اي منطق هذا؟ الامر لا يستقيم. ونحن نوفر لهم هذه الفرصة لكي نقيم عليهم الحجة حتى لا يتعللوا بانهم لم يسمعوا بهذه الدين.حدثني صديق لي قال ان أحد الالمان دخل الاسلام ولما سكن في قلبه وعلم من الدين ما جعله يشعر بحلاوة الايمان قال لصديقي هذا انتم ايها المسلمون مجرمين فدهش صديقي وقال كيف؟قال لديكم دين بهذه السماحة وهذا الكمال و هذه الصفات ولا تدعون الناس اليهم والله انهم ليحاجوكم عند ربكم يوم الحساب.
أن نكون نحن المرآة الحقيقية التي تعكس صورة هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بإتباع سلوكه وأخلاقه وتعاملاته التي نشر بها الإسلام من أدنى الأرض إلى أقصاها ، بل وأوصانا بها في قوله: (الدين المعاملة)! فهل عَمِلنَا بما أوصانا به؟
هذا أمريختلف فيه كل شخص عن آخر فنحن لا نتكلم عن المسلمين ولا عن تمسكهم بدينهم ولا فرد بعينة نحن نتكلم عن اشياء معنوية نتكلم عن طرق ووسائل عن آليات نحن لسنا بصدد تقييم المسلمين او السذج الذين وصفتهم في تعقيبك
وينبغي ان لا يخرج حوار عن جوهر الموضوع.ان تتهم المسلمين بانهم بعيدن عن خلق نبيهم او بعيدين عن الاسلام ليس هذا ما يعننينا في الموضوع الموضوع هو الدعوة وطرق توصيلها لغير المسلمين.هذه من النقاط التي نحن متفقون فيها تمام وليست من جوهر النقاش
ولقد تجاوزناها قبلا.سوف نختصر كثيرا من الوقت لو ركزنا في جوهر الموضوع وهو الامر المختلف عليه
- فاقد الشيئ لا يعطيه ، ونحن سلوكياتنا كمسلمين متناقضة تماماً مع ما أتى به نبيُّ الرحمة ، بل تجدنا نتعامل مع مثل هذه الإمور عاطفياً وكأنه لم يضع لنا المنهج الواضح للسير عليه بإطمئنان. مثال على ذلك ، حديث جابر قال " سلم ناس من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم . قال وعليكم . قالت عائشة وغضبت : ألم تسمع ما قالوا ؟ قال : بلى قد رددت عليهم فنُجابُ عليهم ولا يُجابون فينا " أخرجه مسلم والبخاري في " الأدب المفرد "! هذا هو الخلق النبوي الرفيع ، فهل من إمته من يتحلى بتلك الأخلاق؟ إذن النقطة الأولى في التعريف بشخص هو أن نعرفه ونتأسى به ونحبه حباً ينعكس في كل سلوكياتنا ، حينها فقط سيعرف العالم مَنْ هو المُربيّ محمد بن عبدالله ، ذلك الأمي الذي أخرج للناس أمّة خُلقُها القرآن ، لا تستجيب لإستفزازات أحد مهما كان لأنها واثقة من مربيها ومعلمها الأول وتعكس ذلك عملياً في حياتها!
أما الدعوة للإسلام فهي أمر مختلف ، وقد جاء في الأثر أن الله قوض لهذا الدين من يحييه كل فترة من فترات الزمان! الخلاصة أن الدعوة ليست بهذه الصورة الساذجة التي نتمناها ولو كانت كذلك لما صَعُبَ على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهدي عمِّه أبوطالب ، الذي إستجداه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى آخر رمقٍ من حياته بقوله: "قلها يا عماه وأضمن لك الجنة" لكن مشيئة الله حالت دونه ، فأنزل الله قرآنا يواسي فيه رسوله الحبيب قائلاً: " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" القصص:
حاولت ان اربط بين هذا والموضوع محور النقاش ولكن لم اوفق والجزئية المظللة سبق الرد عليها.
أن مَنْ أراد الله له الهداية ، قد يقوده إلى سوق بلدي لا علاقة له بالإسلام ولا الشريعة ولا الخطب الرنانة ، فيسمع فيه صوت الشيخ عبدالباسط وينشرح صدره للإسلام دون أن يعلم شيئاً مسبقاً عن الإسلام ، ومَنْ حالت مشيئة الله دونه فلن يتغير ولو أتينا بكل معجزات الرسل منذ أزل التاريخ ،
لا خلاف في ذلك بدليل ان هذه الجريدة لاعلاقة لها بالاسلام بل ان الدين الاسلامي دخل السودان ليس عن طريق العلماء والفقهاء بل دخل عن طريق الرعاة والتجار والذين ليس لهم العلم الكافي بل انتشر بفعل تعامل هولاء المسلمين مع اهل السودان
ما زلت أؤمن أن الهداية لا تأتي بمثل هذه الهمجية التي في المسابقات ، أو بالبرامج المؤيدة لفكرة الديانات ، وإنما من عند الله وحده ، أو بإتباع السلوك النبوي السليم الذي يجذب هؤلاء للتساؤل بينهم وبين أنفسهم أولاً ثم الخطوة الثانية الإستفسار من الشخص المعني.
ما الهمجية في ذلك ما الضير في ذلك. ان تطلب من جهة معينة او شخص معين بان يعرض سيرة افضل خلق البشر لبني جلدته هل يعد ذلك همجية
انت توزع مثل هذه الالفاظ في غير موضعها في كرم وكثرة بل وتجزم وتقفز بعد ان اقنعت نفسك بهذه الفكرة الى وصف من يميلون لها وتلبسهم ثوب الفاشستية وتقفز لتوصمهم بهذه الالفاظ دون ان تقنع احد بهذه الفكرة ودون ان تقيم الحجة حتى
ثالثاً: تعريف (هؤلاء) بالإسلام والمسلمين يحتاج منّا لمعرفة تؤهلنا للقيام بذلك لأن دروبها وعرة وشائكة ولا تتأتى بمسابقة ولا بحملة تعريف ولا مقاطعة بضائع! هذه المهمة لها رجالها وهذا تخصصهم فلندعهم لتخصصهم ، ونخلص النية للإيفاء بواجباتنا الأساسية
الدعوة الى الله وتعريف الاسلام لهولاء ليس حكرا على العلماء ولا الفقهاء
فالسلوك والاخلاق والتمسك بالدين هو في حد ذاته تعريف للغير بالاسلام والمسلمين. فعندما رفض شخص مسلم أكل لحم الخنزير استغربت النادلة
التي تعمل في المطعم وسألت الشخص عن السبب وبعد رحلة طويلة واسئلة عرفت الاسلام ودخلت فيه وهي الان من كبار الدعاة الى الله.فانا لا احتاج الى شهادة من الازهر او ان اكون احد اعضاء هيئة كبار العالماء. فهذا نشيد من احمد بوخاطر عن الموت يتسبب في اعتناق فتاة هولندية الاسلام
سندباد
12-27-2007, 10:31 AM
هل أفتى لك أحدٌ من المشايخ بهذا الطريق؟
عم نسأل الشيوخ؟
نسألهم هل نبينا هو الافضل ام لا؟
نسألهم هل نتيح فرصة لتعريف غير المسلمين برسولنا وديننا؟
ولم لم تسأل انت ؟ألم تفتينا فيها من اول تعقيب ألم توصفها وتوصف اصحابها بانها متاجرة رخيصة بالدين؟
لقيد كفيتنا حق السؤال؟
التبليغ هنا لا يعني ترك ملذات ومباهج الحياة ، وأن نبيع الدينا ونرضى بالقليل فتفسيرك للحديث غير سليم!
التبليغ في هذا الحديث فسره الإمام الذهلي بأنه "آية القرآن" الذي ذكرت أنت أنهم لا يلتفتون إليه
لو قرأت كلامي لنهايته ما احتجت لما احتجت ان تكتب ما كتبت
هذا هو كلامي
كم من رجال ونساء تركوا بهجة وملزاة هذه الحياة واختاروا الاخرة كم من شخص باع الدنيا ورضى بالقليل من اجل الفوز بالدار الاخرة كم من شخص ترك عيشة القصور والنعيم ورضى بالعنت والتعب من اجل اعلا كلمة الحق والدين.
فكلمة (من اجل اعلا كلمة الدين والحق ) تعني بالضرورة الدعوة الى الله والصبر عليه واللام الذي قبلها هي صفات لهولاء.
للتصحيح فقط ، فهذه آية قرانية (آل عمران:110)
الآية مشروطة يا صديقي بأمور أخرى وليست على الإطلاق ، فهي مرتبطة بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والإيمان بالله! وإليك بتفسير الطبري لهذه الآية الذي يقول فيه : قال إبن عباس : هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وشهدوا بدراً والحديبية. وقال عمر بن الخطاب : من فعل فعلهم كان مثلهم ، وقيل هم أُمة محمد صلى الله عليه وسلم ، يعني الصالحين منهم وأهل الفضل. إنتهى تفسير الطبري.
شكرا للتونيه الذي ذكرت هو آية من سورة آل عمران زكان هنالك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم قمت بقصه ولم انتبه لللبس الذي حدث فهي سورة لذا كانت بين قوسين.
نعم الاية مشروطة والذين قصدهم هم المستوفين لهذين الشرطين فنحن لا نعلم ما في القلوب ولكن الآية ليس لعصر معين ولا لمكان معين. ثم ان الاية تجر بذيلها الى يوم الدين فتؤخذ بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
ارى بعض الاشياء التي كنا مختلفين فيها قد اقتنعت بها ضمنيا وهي طرق الدعوة فلقد انزلت مقاطع فيديو من موقع youtube.com فلقد قلت ان الدعوة(
لكي ما يصل للناس دون إذاعات ولا برامج متلفزة ، ثم أن الدعوة إلى الله والإسلام لن تتحقق من مثل هذه البرامج! )او هكذا فهذا ما فهمت من سياق كلامك فاذا قصر بي الفهم عن استبيان قصدك فلك العتبى.
ما يدعونني للمضيء في هذا النقاش هو ايمان بانه ليس مراء وان كلنا طالبي حق لا يعنينا من اي لسان ظهر الحق.
ولك ودي
يوسف البشير يوسف
12-27-2007, 11:45 AM
الاخوان يوسف/امير
السلام عليكم وكل عام و انتم بخير
بما ان الاخ يوسف بالولايات المتحدة
وان الاخ امير ببريطانيا
بحكم قربكم من هؤلاء فانني اطلب منكم متابعة امر الاستفتاء و التصويت الي نهاياته مع الاسبان .
حتي الوصول به الي غاياته ان كان فيلما او غير ذلك.
تخريمة علي شاكلة شنبو
عام 1996 عندما كان شعار التلفزون القومي غير الحالي كنا نجلس مع اخوة سعوديون نشاهد الفضائية السودانية في الحقيقة كانو يثنون كثير علي التلفزون السوداني باعتباره تلفزونا محتشما
الشعار القديم كان يحمل نفس مضمون الشعار الحالي لا اله الا الله لكن شكله العام(الشعار السابق)يوحي بشئ غير جميل حسب فهم الاخوة السعوديون لكن عندما ذكرت لهم ان الشعار مكتوب عليه لا اله الا الله قالو و بصوت واحد الله عظيم والحمد لله تم تغببر الشعار بعدها.
اخ امير دعنا نبدء حسن النية تجاه هولاء الاسبان ونقول ان الرسول صلي الله عليه و سلم عظيم
اخ يوسف ان شاءالله الصديق هذا هو جمصي
أمير عمر
12-28-2007, 04:22 AM
الأخ سندباد .. تحية طيبة وبعد
في بعض الاحوال يخيل الي ان الاخ أمير يرد على موضوع لم يكتب بعد او ان كلامه ينطلق من نظرية امتلاك الحقيقة المطلقة.فهو يصر على ان يلبس الموضوع هذه الاقمصة المفصلة والتي لا تناسب الموضوع لا شكلا ولا وضعا ولا حتى طولا وعرضا.
عذراً إن بدأت الرد عليك من هذه النقطة ولكن لأهميتها في أن نُكمل هذا الحوار دون أن نجنح للصدامات الشخصية!
أولاً: هل أنا محاسب بظنونك أنت؟؟ ما تظنه أنت يقبع فقط في ثنايا خيالك ولا يعتمد على حقيقة دامغة حتى تهاجمني بها ، وليس لك أدلة عليه ، والنقاش الذي يدور بيني وبينك ليس من حقك أو من حقي أن نكون فيه الخصوم والحكام في نفس الوقت ، دع القراء يحكموا في ما بيني وبينك ولا تحاول أن تفرض ظنونك وخيالاتك عليهم وكأنهم لا عقل لهم يميز الصحيح من الخطأ.
ثانيا: من قال لك أنني أتعامل من منطق إمتلاك الحقيقة المطلقة؟ هل دخلت إلى قلبي وعقلي لتعرف ما يدور فيهما؟؟ لا أريد أن ارد بالمثل - ليس لضعف - أو قلة مخزوني في إستخدام مثل هذه اللغة ، ولكن حتى لا نتجاوز النقاش إلى أشياء أخرى تفسد ما بيننا من ود ، ورجائي أن تحترم ذلك في مداخلتك القادمة!
ثالثاً: من قال أني أستخدم الأقمصة المفصلة وأن ردودي لا تتناسب مع الموضوع لا شكلا ولا وضعا ولا حتى طولا وعرضا - كما ذكرت-؟ ألم يكن معظم ردي مُدعمّاً بإدلة من الكتاب والسنة؟ هل ترى الأدلة التي أوردتها مفصلة وجاهزة؟ ثم ، ألم تكن مداخلتي كلها مدعومة بإقتباسات من حديثك وكانت رداً على كلام أنت قائله؟ فإن كانت كذلك فهذا يعني أن مداخلتك تحمل نفس الشيئ!!
رابعاً: نحن لم نصل لنهاية هذا النقاش ، ومن السابق لأوانه ، أن أحكم عليك بفشلك في إيصال فكرتك لي أو تحكم عليَّ بفشلي في إقناعك بفكرتي ، وعليه أرجو ألا تُحمّل الأمر أكثر مما هو عليه وأن تناقشني كشخص يبحث عن الحقيقة ويناقش من أجلها ، وإن أقنعتني بأنك على صواب ، فلن يضيرني أن أعترف بذلك ، فالنقاشات والحوارات بالنسبة لي ليس إبراز عضلات ومظاهر كاذبة ولا خاسر ورابح بل فيها فائدة لي ولك تُصحّح من مفهومي أو مفهومك ، وهذا ما يجعلني مستمراً في نقاشك ، فقد أحسست أنك تريدني أن أرى أشياء خافية عليَّ وهذا ما أنتظره منك! أما إذا كان التراشق بالكلام والإفلاس في إيصال الفكرة هو مرادك ، فهذا لن يُفضي إلى شيئ سوى شحن القلوب بما هو بغيض وعليه فلنطوي هذه الصفحة ويذهب كلٌ منا بفكره! دعني أؤكد على شيئ هام هنا ، وهو أن ردودي عليك يا أخي ليس فيها خبث ولا تهكم حتى وإن لم تعجبك كلمة "متاجرة" ، فالأمر يبدو لي هكذا وأنتظر منك أن تقنعني بعكسه حتى أسحب هذه الكلمة وأعتذر عن إيرادها على الملأ. أضف إلى ذلك أنني لم أعنيك أنت بالمتاجرة بهذه الكلمة وسترى ذلك في معرض ردودي عليك في هذه المداخلة.
عذراً للإطالة في هذه النقطة ، لكني لأهميتها فقط في أن يستمر النقاش أو يتوقف ، وددتُ أن أوضح لك أنني باحث عن حقيقة معينة ، وإن أتت منك أو من غيرك فسأقبلها دون تكبُّر ولا إزدراء ، وإن لم تستطع إثباتها بالبراهين والدلائل فسيكون إختلافنا في هذه النقطة قائماً إلى ما شاء الله ، ولن يشوب هذا الإختلاف الود الذي بيننا في علاقتنا الشخصية!
فانا لا اجزم بصحة كلامي وانما ارى انه فيه الصواب والصحة ولا اميل لنعت من يعارضونه لانني في مرحلة بحث فلقد قال الشافعي حدينا صواب يحتمل الخطاء وحديث غيرنا خطاء يحتمل الصواب.
هل أعتبره تلميع لسيرتك؟ إن كنت لا تجزم على صحة كلامك فكيف ترى فيه الصواب والصحة؟؟
إليس هذا بتناقض غريب؟! أما محاولة تبرئة نفسك من نعت مَنْ يعارضونك فيها تشكيك لا أقبله منك في أنني أفعل ذلك ، وإلا لماذا أوردتها هنا؟؟ أنا لم أنعتك بشيئ ، ولم أقل في كل مداخلاتي أن فلان من الناس متاجر بالدين. أنا هنا أتحدث عن الفعل فقط! وقد ذكرت لك في مداخلتي السابقة أنني لا أشكك في حُسن نواياك ولكن العقيدة لا تؤخذ بالنوايا ، وهذا يعني أنني لم أنعتك!
ين هي الامور القشرية انما هو امر واحد فقط الذي نحن بصدده الدعوة والتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" النحل:125
"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" يوسف:108
أولاً:
حتى نرى تلك الحكمة والبصيرة التي ذكرها الله في محكم تنزيله ، أتمنى أن تعطينا بتعريف أو نبذة قصيرة عن ذلك الموقع الذي يُجري إستفتاءً على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم والذي ننوي التعريف بنبينا من خلاله! وحتى لا تتهمني بأنني أنعتك بعدم الحكمة والبصيرة ، سؤالي فقط لتحديد نوعية الوسائل التي نستخدمها لنشر الإسلام والدعوة من خلالها! أليس من الجائز أن يكون هذا الموقع يهودي؟ أو أي جهة أخرى تتلاعب بمشاعر المسلمين؟
ثانياً:
هذا الإستفتاء قد تمّ طرحه في بداية 2007 ونحن الآن على مشارف نهايتها! أين هو هذا البرنامج ولماذا لم يُبثّ؟ وحسب ما رأينا أن النسبة الأعلى للمصوتين كانت للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولو كان قد تمّ بثه لعلم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها به!
ثالثاً:
لو إفتراضنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم فاز فعلاً في هذه المسابقة ، ما أدراك أن من سيبثون هذا البرنامج سيقفوا على الحياد؟ ولو إفترضنا حُسن النية ، ما أدراك أنهم سيأخذوا السيرة النبوية من المراجع الصحيحة ، إذ لا يخفى على أحد أن هناك الكثير من الأشياء المغلوطة التي نُسبتْ للرسول صلى الله عليه ، فالسنة لم يختصها الله بالحفظ كما فعل مع القرآن! وهل هذه المادة التعريفية التي ستُعرض ستكون متاحة للعارفين بسيرة الرسول الكريم للإطلاع عليها؟
ونحن لا نتحدث عن تلك الرسائل التي تحكي عن ان حارس الحرم راى النبي وطلب منه قول كذا وان لم يفعل فلينتظر كذا يوم ويحل عليه بلاء أ وكذا او تلك التي ذكرتها في ردك .
بل نتحدث عنها ، فهذه الرسائل تدُل على أن هناك من يتعمدون العبث والتلاعب بسيرة الرسول الكريم الطاهرة الشريفة ويحاولون أن يضيفوا أشياء من عندهم إليها ، مثل قصة حارس الحرم ، وقصة حوار الشيطان مع الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، والقصة التي أبكت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبهذا لن نستبعد أن تكون مثل هذه الرسالة التي أتيت بها إلينا تحمل نفس الفكرة ما لم تستطع أن تُعرفنا على الجهة التي من وراءها! هذا الإسلوب الدعوي الإسفيري الجديد ، لم يأتينا إلاّ بالكثير من اللغط والأشياء والقصص الكاذبة والغريبة ، بل معظمها ليس لها أصل في المراجع الدينية المعتمدة أو في القرآن ، سؤالي لك هو ، كيف تساعد على نشرها دون أن تعلم الجهة التي من وراءها؟؟
فاذا كان هدف الناس خلق هذه السانحة امور قشرية فأقول لك جانبك الصواب فطرق الدعوة ووسائلها الى الله لا تحدها حدود وهي تتغير بتغير الزمان والمكان والحال
وكأنك تحاول إقناعي بأن الغاية تبرر الوسيلة! لا شك أن الهدف سامي لكن الوسيلة مشبوهة. نعم! وسائل وطُرق الدعوة متعددة ولكن رغم تعددها وكثرتها فهي غير مُطلقة وإنما يحدها الشرع! مثلاً لا أستطيع أن أذهب إلى حانة وأجالس السكارى بإسم الدعوة إلى الله. ما أدراك أن هذه الجهة التي تستفتي في نبينا ليس جهة ربوية أو إستثمارية تستفيد مادياً من عدد الزوار الذين يترددون على موقعها؟؟ وبالمناسبة ، لم يكن هذا الإستفتاء هو الأول من نوعه ، بل سبقه إستفتاء جرى في الدنمارك ، وآخر في إستراليا ، ثم إستفتاء أسبانيا! هل في إعتقادك أن هذه الجهات يهمها أمر محمد صلى الله عليه وسلم؟ أم أنهم يحاولون ضرب المسلمين بتوضيح أن محمد صلى الله عليه وسلم مثله مثل هتلر؟ ثم ماذا - في رأيك - لو فاز هتلر على أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ، هل ستقبل أنت كمسلم غيور أن تضع نبيك ، الذي كرمّه الله من فوق سبع سماوات ، ثاني أو ثالث لشخص آخر؟ هذه هي الإستفتاءات ، وإذا رضيت بها لابد أن ترضى بنتائجها ، والنتائج في مثل هذه الأشياء غير مضمونة لأنها كالميسِر واللوتري. من ناحية ثانية دعني أذكرك بما ذكرته لك في مداخلتي السابقة ، أن وجه المقارنة معدوم وبهذا ينتفي العدل في النتائج! محمد صلى الله عليه وسلم صاحب رسالة سماوية ومقارنته بأي شخص عادي فيه ظلم للإثنين! أضف إلى ذلك أن مقارنة الأنبياء مع بعضهم منافي للدين ، لأن كل الأنبياء لهم نفس المكانة في الدين الإسلامي ومقارنة عيسى عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وسلم فيه تفرقة بينهما!
بل ان الشيخ احمد ديدات يستطيع أن يتواصل عبر لغة خاصة، وصفها الأطباء بأنها تشبه لغة النظام الحاسوبي computer system، فهو يحرك جفونه سريعًا وفقًا لجدول أبجدي يختار منه الحروف، ويكون بها الكلمات، ومن ثَم يكون الجمل. وهو ما يتعلق باللغة والتواصل وهكذا يستطيع ان يفتي ويتكلم ويلقي المحاضرات حتى وهو في مرضه الاخير وبعد ان اصيب في الشلل واصبح غير قادر على النطق.
لن أرد على هذه الجزئية من مداخلتي حتى لا تلاحقني باتهامات مفادها أنني أكتب عن موضوع لم يُكتب بعد! ... هل لهذه القصة علاقة مباشرة أو غير مباشرة بموضوعنا الأساسي؟؟
تنويه: الشيخ أحمد ديدات رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته لم يكن يُفتي ، بل كان داعية إلى الله ، والفرق شاسع بين الداعية وبين المفتي!
اخي انت ما زلت تطلق كلمة المتاجرة بالدين على هذا الفعل وتزج بها زجا ليتانسب ذلك مع الحال
ماذا تريدني أن أسميها ، وأنت ترضى وتدافع عن أن يوضع نبيك بين مجموعة لا تكافئه في المقام ولا تساويه في اي شيئ ، وترضى أن يقول الناس رأيهم فيه ، فيُصّوت من يُصّوت ويُعرِض من يُعرِض!! هل أسميها لوتري حتى ترضى؟؟؟
.فعندما يسب نبينا وتخطب المساجد وتقوم المسيرات تستنكر وتندد بهاذ الفعل يوصف ذلك بانه هوس ديني وعندما تقاوم الشعوب ضد الظلم والقهر والاحتلال يوصفون بالارهاب وعندما يدعوا الناس الى نصرة الرسول والغضب لحرمة الرسول والدين يوصفون بتجار الدين.
عندما ذهب القائد أسد الفرات صقلية وفتحها لماذا لم نقل ان الاسلام اعز من ان يذهب الى الناس وان على الناس ان يأتوا الى حيث المكان الذي ظهر فيه الاسلام. فاذا سلمنا بان الاسلام يتنشر بغير ارادة تعرف به في البلاد وتعرضه للناس في اماكنهم ما كان محمد بن القاسم فتح بلاد السند ولما فتح قتيبية بن مسلم الصين.فذهاب الجيوش لهذه الدول وعرض دين الاسلام عليها يشبه الى حد ما عرضنا للاسلام في بلاد غير الاسلام بهذه الطرق التي تزدريها وتشبهها بالامور القشرية والسطحية. واذا كان الربح الذي يأتينا من ذلك تعريف الناس بديننا ,وان كان تعريف الناس بديننا هو متاجرة بالدين فنعم التجارة هي ونعم التجار نحن.
Off point
أمير عمر
12-28-2007, 04:26 AM
نحن نتحدث عن رسالة هدفها الاول والاخير خلق فرصة واتاحة مساحة ليعرف العالم عمن رسولنا الكريم ليحي من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة. فاذا كان هدف الناس خلق هذه السانحة امور قشرية فأقول لك جانبك الصواب فطرق الدعوة ووسائلها الى الله لا تحدها حدود وهي تتغير بتغير الزمان والمكان والحال.
انا لا اخلط بين امرين مختلفين فالدعوة الى الاسلام والتعريف برسولنا الكريم كلاهما واحد.
ليس الأمر واحد ، ولو أردت النقاش في هذا الأمر ، أدعوك لأن تفتح بوستاً منفرداً له وسأكون معك حتى نفند هذا الأمر!
لقد ذكرت انفا كما قالت السيدة عائشة رضى الله عنها ان الرسول كان خلقه القرآن وكثير من الذين دخلوا الاسلام سمعوا باخلاق الرسول قبل ان يسمعوا ما جاء به وابو بكر الصديق صدقه وآمن به قبل ان يسمع حتى آية لانه يعرف جيدا كيف هي اخلاقه وسلوكه.فالقرأن هو الذي حدد علاقة الرسول بزوجاته وعلاقه بجيرانه وعلاقته بالاطفال بل حتى علاقته بغير المسلمين.فكان هديه القرآن بل كان هو قرأن يمشي بين الناس.فقد كان الرسول ينتصف للمظلوم ، ويساند الضعيف ، ويأخذ بيد المكلوم،ويعين البائس الفقير،ويغيث الملهوف،ويعاود المريض . بل ان اهل مكة كابروا لأكثر من عشرة سنوات من قبل ان يهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن حينما تم فتح مكة قال اذهبوا فانتم الطلقاء دخلوا في دين الله فكان لتصرف النبي معهم بهذا الشكل مع طردهم وتعذيبهم له كان له اقوى الاثر في تقبلهم لدين الله. اذن تعريف النبي لا يقتصر على نسبه ومولده وموطنة فتعريف النبي بالضرورة يعني التعريف بهذا الدين في كل صغيرة وكبيرة.
أنا لم أذكر في أي نقطة من نقاطي في هذا البوست أن التعريف يقتصر على نسبه ومولده ... إلخ!
ما ذكرته أنا أيضاً يشمل أثر تربيته الربانية فيمن حوله ، وأثر تلك التربية في الدعوة! هذا هو عنوان الدعوة الصحيح الذي أتاح للرسول الكريم أن يكسب إحترام أعداءه قبل أحباءه ، وهذه هي "الوسيلة" التي أتكأ عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في دعوته. الرسول الأن غير موجود بيننا ، ولو إنتهج المسلمون نفس هذا النهج النبوي في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية مع بعضهم البعض ومع الآخرين ، لتوصلنا لنفس النتيجة التي وصل لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولرأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. الفتوحات الإسلامية إنتشرت في زمن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الأرض ، ولكنها إنتشرت بخُلق المسلمين الأوائل أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلى! هل عندما قالت عائشة رضى الله عنها "كان خُلقه القرآن" ، كانت تحاول أن تُعرفّ المسلمين بخلق نبيهم أم كان من باب المظاهر؟؟ بالتأكيد المعنى أبعد من ذلك ، ما قالته السيدة عائشة هو منهج لعموم المسلمين في الأرض تضعه أمامهم ليقتدوا به وليس ليتفاخروا به. من أحب شخصاً عمل عمله يا يوسف! عنوان الدعوة يا يوسف هو ، قبل أن نعتمد جهات غير معلومة في التعريف عن نبينا الكريم (ص) لا بد أن نكون المرآة التي تعكس حقيقة ذلك المربي وأثرها فينا! أتمنى أن تكون قد فهمت قصدي هذه المرة!
انت تدعوا اناسا لديهم شك في ديانتك ودعوتك فانه ىمن الصعب ان يستمع اليك او يأبه بك ولكن اذا جاءت هذه الدعوة في شكل تعريف بحقائق وامور كانت غائبة عنهم فان الامر يختلف ثم لماذا لا تكون هذه الطريقة من الطرق والسبل التي ترتكز علي مرجعيات وتوثيق فكل برنامج الان لا يكتمل الا اذا تحدث فيه أهل الشان فسوف يكون في هذا البرنامج التأريخي المسلم والفيه المسلم والطبيب المسلم حتى يغطي جميع الجوانب المتعلقة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم..
قال تعالى: "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ" يونس:99
وَلَوْ شَاءَ رَبّك لَجَعَلَ النَّاس أُمَّة وَاحِدَة وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبّك وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَة رَبّك لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّم مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ "
" أَفَلَمْ يَيْأَس الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاء اللَّه لَهَدَى النَّاس جَمِيعًا "
" فَلَا تَذْهَب نَفْسك عَلَيْهِمْ حَسَرَات "
" لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء "
" لَعَلَّك بَاخِع نَفْسك أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ "
" إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت "
" فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب "
" فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر لَسْت عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر "
واجبنا قبل أن نسعى لدعوة الناس للإسلام أن نكون مسلمين كما أراد لنا الله ورسوله وننتهج سلوك النبي صلى الله عليه وسلم عملياً ، ثم ندعوا الأخرين لهذا الدين العظيم! أخلاقياً ودينياً وإنسانياً ، لا نستطيع أن ندعوا الناس بالإمتثال بشيئ لا نطبقه نحن في حياتنا ، وهذا ينطبق على التعريف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم!
فقنواتHBO بشمال امريكا تعتبر من القنوات المتخصصة والتي تبث كل شيء وكل شيء لديها مباح ليس عليه رقابةلها ولكن هذا القناة قدمت وما زالت تقدم برامج عن الاسلام برؤية متجردة وبرامج توثيقية عن فلسطين واطفال العراق وجدت اصداء واسعة من الناس هنا ووجدت انتقادات من اليهود لبثها بعد البرامج عن فلسطين واطفال غزة. وتحدث خلالهاعلما دين ورموز في الفكر الاسلامي فهل نذهب لهذه القناة ونطلب منها الا تبث مثل هذه البرامج لان ناقص الشيء لا يعطيه؟اي منطق هذا؟ الامر لا يستقيم. ونحن نوفر لهم هذه الفرصة لكي نقيم عليهم الحجة حتى لا يتعللوا بانهم لم يسمعوا بهذه الدين.حدثني صديق لي قال ان أحد الالمان دخل الاسلام ولما سكن في قلبه وعلم من الدين ما جعله يشعر بحلاوة الايمان قال لصديقي هذا انتم ايها المسلمون مجرمين فدهش صديقي وقال كيف؟قال لديكم دين بهذه السماحة وهذا الكمال و هذه الصفات ولا تدعون الناس اليهم والله انهم ليحاجوكم عند ربكم يوم الحساب.
Off point again!!
إستفسار: هل تسعى للدعوة فقط من أجل إقامة الحجة على الغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان تتهم المسلمين بانهم بعيدن عن خلق نبيهم او بعيدين عن الاسلام ليس هذا ما يعننينا في الموضوع الموضوع هو الدعوة وطرق توصيلها لغير المسلمين.
بل هذا ما يعنينا!!!!!!! عجبي!!
كيف تدعوا بشيئ لا تطبقه على نفسك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه من النقاط التي نحن متفقون فيها تمام وليست من جوهر النقاش
ولقد تجاوزناها قبلا.سوف نختصر كثيرا من الوقت لو ركزنا في جوهر الموضوع وهو الامر المختلف عليه
رغم أني لا أحب أن تُحدد لي مسار النقاش طالما أنا ملتزم بالفكرة الأساسية ، إلا إنني أقبل ذلك منك!
عم نسأل الشيوخ؟
نسألهم هل نبينا هو الافضل ام لا؟
نسألهم هل نتيح فرصة لتعريف غير المسلمين برسولنا وديننا؟
ولم لم تسأل انت ؟ألم تفتينا فيها من اول تعقيب ألم توصفها وتوصف اصحابها بانها متاجرة رخيصة بالدين؟
لقيد كفيتنا حق السؤال؟
1. تسأل إن كان يجوز شرعاً أن نُقارن نبي بشخص فاسق!
2. تسأل عن السبل المشروعة التي يجب إستخدامها في الدعوة لله!
3. من قال أني لم أسأل؟؟ هنالك أكثر من فتوى في هذا الموضوع وكلها ترفض هذا الأمر لأسباب مختلفة ، ولكنها أجتمعت على الرفض!
لا خلاف في ذلك بدليل ان هذه الجريدة لاعلاقة لها بالاسلام بل ان الدين الاسلامي دخل السودان ليس عن طريق العلماء والفقهاء بل دخل عن طريق الرعاة والتجار والذين ليس لهم العلم الكافي بل انتشر بفعل تعامل هولاء المسلمين مع اهل السودان
النقطة التي ذكرتها عن دخول الإسلام غير دقيقة وسأرسل لك رابط على الخاص حتى تقرأ عن الطرق التي دخل بها الإسلام للسودان
ما الهمجية في ذلك ما الضير في ذلك. ان تطلب من جهة معينة او شخص معين بان يعرض سيرة افضل خلق البشر لبني جلدته هل يعد ذلك همجية
انت توزع مثل هذه الالفاظ في غير موضعها في كرم وكثرة بل وتجزم وتقفز بعد ان اقنعت نفسك بهذه الفكرة الى وصف من يميلون لها وتلبسهم ثوب الفاشستية وتقفز لتوصمهم بهذه الالفاظ دون ان تقنع احد بهذه الفكرة ودون ان تقيم الحجة حتى
أولاً أنا لا أبحث على إقامة حجة ضد أحد!
حتى لا أكرر كلامي أستأذنك في أن أضع إقتباساً لنقطة ذكرتها سابقاً ربما تفهم منها نوع الهمجية التي أقصده:
كتب أمير:ثم ماذا - في رأيك - لو فاز هتلر على أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ، هل ستقبل أنت كمسلم غيور أن تضع نبيك ، الذي كرمّه الله من فوق سبع سماوات ، ثاني أو ثالث لشخص آخر؟ هذه هي الإستفتاءات ، وإذا رضيت بها لابد أن ترضى بنتائجها ، والنتائج في مثل هذه الأشياء غير مضمونة لأنها كالميسِر واللوتري.
الدعوة الى الله وتعريف الاسلام لهولاء ليس حكرا على العلماء ولا الفقهاء
أنا لم أقل هذا؟ بدليل أنني نوهت في أعلى هذه المداخلة إلى أن الشيخ أحمد ديدات داعية وليس مفتي ، وأوضحت أن هنالك فرق بينهما! التأهيل الذي أتحدث عنه هو أن تتعلم أسلوب الدعوة السليم حتى لا تتورط دون دراية! الشيخ أحمد ديدات قبل أن يصبح داعية عكف على قراءة كل الأناجيل وفهم عن المسيحية واليهودية ما لم يعرفه أهلها عنها ثم بدأ دعوته! هذا ما قصدته!
فالسلوك والاخلاق والتمسك بالدين هو في حد ذاته تعريف للغير بالاسلام والمسلمين. فعندما رفض شخص مسلم أكل لحم الخنزير استغربت النادلة
التي تعمل في المطعم وسألت الشخص عن السبب وبعد رحلة طويلة واسئلة عرفت الاسلام ودخلت فيه وهي الان من كبار الدعاة الى الله.فانا لا احتاج الى شهادة من الازهر او ان اكون احد اعضاء هيئة كبار العالماء. فهذا نشيد من احمد بوخاطر عن الموت يتسبب في اعتناق فتاة هولندية الاسلام
هذا هو كلامي منذ البداية ، ولكن يبدو أنك لا تسمع إلا لصوتك!
نقطتين قبل أن أختم كلامي:
* مداخلتي السابقة شملت أسئلة كثيرة كنت في إنتظار أجاباتها ، أتمنى أن تكون قد سقطت سهوا.
* هذه المسابقة ليست جديدة والتصويت عليها إنتهى قبل فترة طويلة ، وللأسف لجهلنا بالأسبانية ما زلنا نُصوت !
لو قرأت في أعلى الصفحة في المربع ستجد بالأحمر:
El debate ya ha sido cerrado. No se aceptan más votos
وهذه الجملة ترجمتها:
The debate has already been closed. Not accepted more votes
لا أظن أنه يغيب عليك معنى كلمة "DEBATE"
سلام
سندباد
12-28-2007, 12:24 PM
امير عمر تحية طيبة
عذراً إن بدأت الرد عليك من هذه النقطة ولكن لأهميتها في أن نُكمل هذا الحوار دون أن نجنح للصدامات الشخصية!
أولاً: هل أنا محاسب بظنونك أنت؟؟ ما تظنه أنت يقبع فقط في ثنايا خيالك ولا يعتمد على حقيقة دامغة حتى تهاجمني بها ، وليس لك أدلة عليه ، والنقاش الذي يدور بيني وبينك ليس من حقك أو من حقي أن نكون فيه الخصوم والحكام في نفس الوقت ، دع القراء يحكموا في ما بيني وبينك ولا تحاول أن تفرض ظنونك وخيالاتك عليهم وكأنهم لا عقل لهم يميز الصحيح من الخطأارجوا ان لا يكون الامر كما فهمت
انت غير محاسب بظنوني هذا صح ولكن ظني ليس رهين ارادة احد ولاحد يمكنه ان يحجر علي ظني او يطلب مني كيف اظن او اتخيل .
انت تحاول ان تكون صريحا في عباراتك وكلماتك وتعمد الى بعض الكلمات الجزمية التي رأيت فيها الحقيقة المطلقة التي ما زلت تسير عليها.فحدة اللفظ لا يشترط ان تكون مع صاحب الحق او هي اصلا لا تخدم الحقيقة في شيء.انا لم اكتب حرفا واحدا من كلماتي يقصد من قريب او من بعيد شخصنة الحوار كما ان الوضوح والصراحة التي تكتب بها انت ليس حكرا لاحد لا انت ولا انا وظني الذي جعلك تبدا به التعقيب هذا لم يات من فراق
حاول ان تقراء تعقيبك مرة اخرى حاول ان تتتبع الكلمات التي فيها اساءة وتجريح بغض النظر عمن المقصود بها هذا اذا سلمنا جدلا ان الحق معك وان الطرف الآخر هو عين الخطاء.
{ فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } (آل عمران:159).
هنالك كتاب تحت عنوان كيف ندعو الناس ركز الكاتب في اكثر صفحاته عن كيفية اختيار الكلمات في الدعوة والحوار.فانا احكم بما ارى من من معطيات وشواهد لم اكن متجنيا في هذا الظن.فنحن نتكلم عن شيء محدد يختص بوسائل الدعوة الى الله وانت جعلت ذلك كنانة لتشن هجومك غير المبرر للمسلمين وهجومك على المسلمين انا اعي جيدا انه من باب النقد الذاتي ولكن حتى النقد الذاتي اذا جاوز الحد خرج عن مبتغاه وضر اكثر مما صلح. انت حتى لم تستثن احدا من خلقه بالرغم من ان الكلام في هذا الشأن لم يكن صلب الموضوع.
انا لم اخرج عن اطار الموضوع ولكن اذا كان قول الحقيقة يغضب الى هذا الشكل فان نقاشنا لعمري سيصيبه الشلل والضمور ولن يخرج من عنق هذه الاتهامات.
حرام علي بلابله الدوح *حلال للطير من كل جنس
انا اكتب هنا بحكم انه ليس هنالك حجر علي فكر او عقل احد اكتب ما اراها من الحق ما دام لم يخرج عن حد الادب والذوق انا لم استخدم عبارة تحسب في خانة السب او التجريح انا اكتب ما استنتجه من ردودك وكلماتك.
ألم يكن معظم ردي مُدعمّاً بإدلة من الكتاب والسنة؟ هل ترى الأدلة التي أوردتها مفصلة وجاهزة؟ ثم ، ألم تكن مداخلتي كلها مدعومة بإقتباسات من حديثك وكانت رداً على كلام أنت قائله؟ فإن كانت كذلك فهذا يعني أن مداخلتك تحمل نفس الشيئ!!
وهل كل من اورد آية اتفقت مع الموضوع او وحتى معظم الآيات التي اوردتها ليس لها اي علاقة بوصف او توضيح ما نود ان نصل اليه فاكثر من %90 هي امور متفق عليها ولاتحتاج لايراد أيات او أدلة
الاقمصة الجاهزة
انت تحكم علي هذا الامر بخلفية الرسائل التي تصلك بان ترسل هذه الرسالة الى عدة اشخاص وان لم تفعل فانه سوف يحدث لك كذك وكذا في ظرف ثلاثة ايام. وفي كل مرة تحاول ايراد هذه الامثلة في تعقيبك.هذا ما قصدته بالاقمصة الجاهزة اقمصة فصلت من قبلهم وما علينا الا ان نلبس لانها اقمصة مطاطية البعض يطلق هذه العبارت عن جهل وآخرون بحسن نية وبعضهم تشابه عليه البقر والاحداث فكلما حدث حدث عمد الى صندوق المصطلحات ورمى بواحدة.
رابعاً: نحن لم نصل لنهاية هذا النقاش ، ومن السابق لأوانه ، أن أحكم عليك بفشلك في إيصال فكرتك لي أو تحكم عليَّ بفشلي في إقناعك بفكرتي ، وعليه أرجو ألا تُحمّل الأمر أكثر مما هو عليه وأن تناقشني كشخص يبحث عن الحقيقة ويناقش من أجلها ، وإن أقنعتني بأنك على صواب ، فلن يضيرني أن أعترف بذلك ، فالنقاشات والحوارات بالنسبة لي ليس إبراز عضلات ومظاهر كاذبة ولا خاسر ورابح
من الذي أبرز عضلاته؟؟؟؟؟
سؤال قد يكون برئيا
بل فيها فائدة لي ولك تُصحّح من مفهومي أو مفهومك ، وهذا ما يجعلني مستمراً في نقاشك ، فقد أحسست أنك تريدني أن أرى أشياء خافية عليَّ وهذا ما أنتظره منك! أما إذا كان التراشق بالكلام والإفلاس في إيصال الفكرة هو مرادك ، فهذا لن يُفضي إلى شيئ سوى شحن القلوب بما هو بغيض وعليه فلنطوي هذه الصفحة ويذهب كلٌ منا بفكره! دعني أؤكد على شيئ هام هنا ، وهو أن ردودي عليك يا أخي ليس فيها خبث ولا تهكم حتى وإن لم تعجبك كلمة "متاجرة" ، فالأمر يبدو لي هكذا وأنتظر منك أن تقنعني بعكسه حتى أسحب هذه الكلمة وأعتذر عن إيرادها على الملأ. أضف إلى ذلك أنني لم أعنيك أنت بالمتاجرة بهذه الكلمة وسترى ذلك في معرض ردودي عليك في هذه المداخلة
لم تعتذر عن هذه الكلمة _كلمة متاجرة_اليس هي ما ظللت تؤكده في كل كتاباتك ان الامر ليس هو ما يعجبني او ما يعجبك الامر هو اين الحقيقة؟
وانا لا يضيرني اذا ظهرت منك او مني انا اناقش في حدود علمي وعقلي المتواضعين ولا ادعي علما وليس لي عضلات ابرزها وفيم ابرزها هل الحق والحقيقة تحتاج لعضلات؟لا احتاج لإجابة.
عذراً للإطالة في هذه النقطة ، لكني لأهميتها فقط في أن يستمر النقاش أو يتوقف ، وددتُ أن أوضح لك أنني باحث عن حقيقة معينة ، وإن أتت منك أو من غيرك فسأقبلها دون تكبُّر ولا إزدراء ، وإن لم تستطع إثباتها بالبراهين والدلائل فسيكون إختلافنا في هذه النقطة قائماً إلى ما شاء الله ، ولن يشوب هذا الإختلاف الود الذي بيننا في علاقتنا الشخصية!
اخي أنت تعرف جيدا انني لن يخالجني شك في هذا الامر وان ما بيننا فوق كل الخلافات (من الناحية دي ولا يهمك.بس انت طمني الناحية التانية كيف؟ (يعني انت)
هل أعتبره تلميع لسيرتك؟ إن كنت لا تجزم على صحة كلامك فكيف ترى فيه الصواب والصحة؟؟
إليس هذا بتناقض غريب؟! أما محاولة تبرئة نفسك من نعت مَنْ يعارضونك فيها تشكيك لا أقبله منك في أنني أفعل ذلك ، وإلا لماذا أوردتها هنا؟؟ أنا لم أنعتك بشيئ ، ولم أقل في كل مداخلاتي أن فلان من الناس متاجر بالدين. أنا هنا أتحدث عن الفعل فقط! وقد ذكرت لك في مداخلتي السابقة أنني لا أشكك في حُسن نواياك ولكن العقيدة لا تؤخذ بالنوايا ، وهذا يعني أنني لم أنعتك!
ما زلت اقول انني لا اجزم بصحة ولكن هذا ما اراه صوابا والجزم كما جاء في لسان العرب لابن عبد ربه
جزم: الجَزْمُ: القطع. جَزَمْتُ الشيء أَجْزِمُهُ جَزْماً: قطعته.
وجَزَمْتُ اليمين جَزْماً: أَمضيتها، وحلف يميناً حَتْماً جَزْماً. وكل أمر
قطعته قطعاً لا عَوْدَةَ فيه، فقد جَزَمْتَه. وجَزَمْتُ ما بيني وبينه أي
قطعته؛.
انتهى.....
وفي سابق كلام قلت ان كلينا باحثا حقيقة فان انا جزمت بها يعني وجدتاها وما يعنيني البحث مرة اخرى ان انا وجدتها
انا اعرف تماما انك لا تقصدني بهذا الكلام شخصيا ولكن اذا قلنا هذاالفعل فعل زندقة فماذا يكون فاعله واذا قلنا هذه متاجرة بالدين ماذا يكون فاعلها.ليس بالضرورة ان تسمى احدا بعينه.
واعتقد اننا تجاوزنا هذه النقطة او على الاقل انا تجاوزت هذه النقطة
قال تعالى: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" النحل:125
"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" يوسف:108
أولاً:
حتى نرى تلك الحكمة والبصيرة التي ذكرها الله في محكم تنزيله ، أتمنى أن تعطينا بتعريف أو نبذة قصيرة عن ذلك الموقع الذي يُجري إستفتاءً على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم والذي ننوي التعريف بنبينا من خلاله! وحتى لا تتهمني بأنني أنعتك بعدم الحكمة والبصيرة ، سؤالي فقط لتحديد نوعية الوسائل التي نستخدمها لنشر الإسلام والدعوة من خلالها! أليس من الجائز أن يكون هذا الموقع يهودي؟ أو أي جهة أخرى تتلاعب بمشاعر المسلمين؟
هذه الجريدة وكتابها ليسوا خطباء ولا علماء ولا نطلب منهم ان يدعوا لهذا الدين بالحكمة والموعظة الحسنة هذه مهمتنا نحن المسلمين زسبق ان كتبت ان هولاء لا يعرفون شئيا كثيرا عن رسولنا الكريم ليخبروا به وانما هي فرصة لدعاتنا المسلمين لابراز الصورة الحقيقة للاسلام والرسول
وما يعنينا ان كانت لليهود او النصارى او غيرهم فهل سألنا عن من الذين يملكون الاقمار الصناعية التي تبث كثير من القنوات الاسلامية عبرها هل سالنا عن جنسية وديانة واصل صاحب اليوتيوب قبل ان نطع مقاطع الفيديو الاسلامية فيه.ولماذا لم نقل ان هذه من الوسائل الرخيصة في الدعوة الى الله ليس فيها حكمة ولا موعظة.اذن انك تجد محاضرات الشيوخ والقران الكريم جنبا الى جنب مع مقاطع الجنس الفاضح في بعض المرانت انا استحي من ان افتح بعض المقاطع الدينية في اليوتيوب لانك لو نظرت للذي بعدها تجده مقطع جنس فاضح .
ثانياً:
هذا الإستفتاء قد تمّ طرحه في بداية 2007 ونحن الآن على مشارف نهايتها! أين هو هذا البرنامج ولماذا لم يُبثّ؟ وحسب ما رأينا أن النسبة الأعلى للمصوتين كانت للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولو كان قد تمّ بثه لعلم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها به!
ثالثاً:
لو إفتراضنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم فاز فعلاً في هذه المسابقة ، ما أدراك أن من سيبثون هذا البرنامج سيقفوا على الحياد؟ ولو إفترضنا حُسن النية ، ما أدراك أنهم سيأخذوا السيرة النبوية من المراجع الصحيحة ، إذ لا يخفى على أحد أن هناك الكثير من الأشياء المغلوطة التي نُسبتْ للرسول صلى الله عليه ، فالسنة لم يختصها الله بالحفظ كما فعل مع القرآن! وهل هذه المادة التعريفية التي ستُعرض ستكون متاحة للعارفين بسيرة الرسول الكريم للإطلاع عليها؟
قديما قيل لا تجادل في كيفية عبور الجسر قبل بلوغه ونحن اختلفنا في كيفية قص القميص قبل حضور القماش.هذه افتراضات ضعف وانهزام بل هي خوف او تبرير ظني لا يغني شئيا. كنت قد اشرت الى ان اي برنامج توثيقي سوف يكتب فيه أهل الراي والشأن كما هو معروف فكل البرامج التوثيقة اذا لم يكتب فيها اهل الراي تكون مبتورة وغير موثقوق بها.
سندباد
12-28-2007, 12:27 PM
بل نتحدث عنها ، فهذه الرسائل تدُل على أن هناك من يتعمدون العبث والتلاعب بسيرة الرسول الكريم الطاهرة الشريفة ويحاولون أن يضيفوا أشياء من عندهم إليها ، مثل قصة حارس الحرم ، وقصة حوار الشيطان مع الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، والقصة التي أبكت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبهذا لن نستبعد أن تكون مثل هذه الرسالة التي أتيت بها إلينا تحمل نفس الفكرة ما لم تستطع أن تُعرفنا على الجهة التي من وراءها! هذا الإسلوب الدعوي الإسفيري الجديد ، لم يأتينا إلاّ بالكثير من اللغط والأشياء والقصص الكاذبة والغريبة ، بل معظمها ليس لها أصل في المراجع الدينية المعتمدة أو في القرآن ، سؤالي لك هو ، كيف تساعد على نشرها دون أن تعلم الجهة التي من وراءها؟؟
هذا ما دعاني الى ان اطلق لفظ الاقمصة الجاهزة انت ترد على هذا الموضوع وفي ذهنيتك تلك الرسائل والنشرات. نوعية الجهة التي تقوم بهذا الامر لا تفيد هذا الامر كثيرا طالما ان المادة المقدمة من أهل الشأن وطالما ان البرنامج توثيقي فسوف تكون المعلومات هي ايضا موثقة.
وكأنك تحاول إقناعي بأن الغاية تبرر الوسيلة! لا شك أن الهدف سامي لكن الوسيلة مشبوهة. نعم! وسائل وطُرق الدعوة متعددة ولكن رغم تعددها وكثرتها فهي غير مُطلقة وإنما يحدها الشرع! مثلاً لا أستطيع أن أذهب إلى حانة وأجالس السكارى بإسم الدعوة إلى الله. ما أدراك أن هذه الجهة التي تستفتي في نبينا ليس جهة ربوية أو إستثمارية تستفيد مادياً من عدد الزوار الذين يترددون على موقعها؟؟ وبالمناسبة ، لم يكن هذا الإستفتاء هو الأول من نوعه ، بل سبقه إستفتاء جرى في الدنمارك ، وآخر في إستراليا ، ثم إستفتاء أسبانيا! هل في إعتقادك أن هذه الجهات يهمها أمر محمد صلى الله عليه وسلم؟ أم أنهم يحاولون ضرب المسلمين بتوضيح أن محمد صلى الله عليه وسلم مثله مثل هتلر؟ ثم ماذا - في رأيك - لو فاز هتلر على أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ، هل ستقبل أنت كمسلم غيور أن تضع نبيك ، الذي كرمّه الله من فوق سبع سماوات ، ثاني أو ثالث لشخص آخر؟ هذه هي الإستفتاءات ، وإذا رضيت بها لابد أن ترضى بنتائجها ، والنتائج في مثل هذه الأشياء غير مضمونة لأنها كالميسِر واللوتري. من ناحية ثانية دعني أذكرك بما ذكرته لك في مداخلتي السابقة ، أن وجه المقارنة معدوم وبهذا ينتفي العدل في النتائج! محمد صلى الله عليه وسلم صاحب رسالة سماوية ومقارنته بأي شخص عادي فيه ظلم للإثنين! أضف إلى ذلك أن مقارنة الأنبياء مع بعضهم منافي للدين ، لأن كل الأنبياء لهم نفس المكانة في الدين الإسلامي ومقارنة عيسى عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وسلم فيه تفرقة بينهما!
لا صلة لمقولة الغاية تبرر الوسيلة اللهم الا اذا سلمت بان كلام صح في هذا الوضع
اما بقية الكلام فلن يكون لي فيه كلام كثير فقط بعض الادلة والبراهين
ليس نحن من نفرق بين لارسل وليس نحن من فضلناهم علي بعض فالقرآن
القرآن
)تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) (البقرة:253)
ويقول ابن عثيمين رحمه الله
253 } قوله تعالى: { تلك } التاء هنا اسم إشارة؛ وأشار إلى «الرسل» بإشارة المؤنث؛ لأنه جمع تكسير؛ وجمع التكسير يعامل معاملة المؤنث في تأنيث فعله، والإشارة إليه، كما قال تعالى: {قالت الأعراب آمنا} [الحجرات: 14] ؛ و «الأعراب» مذكر، لكن لما جُمع جَمع تكسير صح تأنيثه؛ وتأنيثه لفظي؛ لأنه مؤول بالجماعة؛ والمشار إليه هم المرسل الذين دلّ عليهم قوله تعالى: {وإنك لمن المرسلين} [البقرة: 252] .
فالتفضيل في الوحي والدرجات فلما
وكذلك فضل اله اولو العزم من الرسل تعالى: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [الأحقاف:35]
وقد اختلف العلماء في المراد بأولي العزم من الرسل على قولين، كما ذكر ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى:
القول الأول: أنهم طائفة من الرسل اختصوا بهذا الوصف، وهم الخمسة المذكورون في آيتين: الأولى في سورة الأحزاب، والأخرى في سورة الشورى
المذكورون في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [الأحزاب:7]. وفي قوله تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ [الشورى:13].
ذقوله تعالى: { فضلنا بعضهم على بعض }؛ يعني جعلنا بعضهم أفضل من بعض في الوحي؛ وفي الأتباع؛ وفي الدرجات؛ والمراتب عند الله سبحانه وتعالى.
قوله تعالى: { منهم } أي من الرسل { من كلم الله } أي من كلمه الله عزّ وجلّ؛ فالعائد محذوف، وذلك مثل موسى، ومحمد صلى الله عليهما وسلم؛ وهذه الجملة استئنافية لبيان وجه من أوجه التفضيل.
قوله تعالى: { ورفع بعضهم درجات } معطوف على { فضلنا }، لكن فيه التفات من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب.
وقوله: { ورفع بعضهم درجات } أي على بعض؛ فمحمد صلى الله عليه وسلم له الوسيلة؛ وهي أعلى درجة في الجنة، ولا تكون إلا لعبد من عباد الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وأرجو أن أكون أنا هو»(105)؛ وفي المعراج وجد النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم في السماء السابعة؛ وموسى في السادسة؛ وهارون في الخامسة؛ وإدريس في الرابعة(106)؛ وهكذا؛ وهذا من رفع الدرجات.
لن أرد على هذه الجزئية من مداخلتي حتى لا تلاحقني باتهامات مفادها أنني أكتب عن موضوع لم يُكتب بعد! ... هل لهذه القصة علاقة مباشرة أو غير مباشرة بموضوعنا الأساسي؟؟
تنويه: الشيخ أحمد ديدات رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته لم يكن يُفتي ، بل كان داعية إلى الله ، والفرق شاسع بين الداعية وبين المفتي!
وضعت هذا الكلام للدلالة على ان طرق الدعوة كثيرة ومتعددة وهذه من ضمنها وبالطبع كما قلت انت (((ليس من الصحيح ان تذهب الى محل خمر او بار وتدعو الناس للاسلام.))
ماذا تريدني أن أسميها ، وأنت ترضى وتدافع عن أن يوضع نبيك بين مجموعة لا تكافئه في المقام ولا تساويه في اي شيئ ، وترضى أن يقول الناس رأيهم فيه ، فيُصّوت من يُصّوت ويُعرِض من يُعرِض!! هل أسميها لوتري حتى ترضى؟؟؟
المقارنة لم اضعها انا هي اصلا موجودة وهم لم يضعوا ذلك استهداءا بذهنيتك ولا بذهنيتي وانما بذهنية كل الشعوب والامم التي ترى في هولا ابطالا وعظماء فغاندي اقرب الى القديس في بلده واينشتين يعتبره العالم هو من اعظم الشخصيات ام عيسى عليه السلام كفى تأليهم وتقديسهم.
.فعندما يسب نبينا وتخطب المساجد وتقوم المسيرات تستنكر وتندد بهاذ الفعل يوصف ذلك بانه هوس ديني وعندما تقاوم الشعوب ضد الظلم والقهر والاحتلال يوصفون بالارهاب وعندما يدعوا الناس الى نصرة الرسول والغضب لحرمة الرسول والدين يوصفون بتجار الدين.
عندما ذهب القائد أسد الفرات صقلية وفتحها لماذا لم نقل ان الاسلام اعز من ان يذهب الى الناس وان على الناس ان يأتوا الى حيث المكان الذي ظهر فيه الاسلام. فاذا سلمنا بان الاسلام يتنشر بغير ارادة تعرف به في البلاد وتعرضه للناس في اماكنهم ما كان محمد بن القاسم فتح بلاد السند ولما فتح قتيبية بن مسلم الصين.فذهاب الجيوش لهذه الدول وعرض دين الاسلام عليها يشبه الى حد ما عرضنا للاسلام في بلاد غير الاسلام بهذه الطرق التي تزدريها وتشبهها بالامور القشرية والسطحية. واذا كان الربح الذي يأتينا من ذلك تعريف الناس بديننا ,وان كان تعريف الناس بديننا هو متاجرة بالدين فنعم التجارة هي ونعم التجار نحن.
Off point
هذه المصطلحات بعض الاقمصة الجاهزة من نفس الرف الذي خرج منه مصطلح تجار الدين وجاء من نفس الجهة وتم فطمنا به وتلقينه لنا.
والكلام الذي بعده يوضح سعي المسلمين للدعوة لله وعدم تعاقصهم حيث انهم لم يقولو ان الاسلام اجل من يذهب به لهولاء فذهاب الجيوش لبلاد غير المسلمين سعي لنشر الدين واتاحة فرصة للتعرف بنبينا في بلاد غير المسلمين سعي لنشر الدين ايضا.
اذن ماهو الشيء الذي هو خارج الموضوع.
سندباد
12-28-2007, 12:28 PM
انا لا اخلط بين امرين مختلفين فالدعوة الى الاسلام والتعريف برسولنا الكريم كلاهما
ليس الأمر واحد ، ولو أردت النقاش في هذا الأمر ، أدعوك لأن تفتح بوستاً منفرداً له وسأكون معك حتى نفند هذا الأمر!
البوست اكثر من 90 خارج الموضوع لا يضير ان تبين كلامك هنا
.
أنا لم أذكر في أي نقطة من نقاطي في هذا البوست أن التعريف يقتصر على نسبه ومولده ... إلخ!
وهل انا ادعيت عليك ذلك ألم تقل انت سابقا( مثلاً لا أستطيع أن أذهب إلى حانة وأجالس السكارى بإسم الدعوة إلى الله) فهل كنت قد ذكرت هذا الكلام اصلا
ما ذكرته أنا أيضاً يشمل أثر تربيته الربانية فيمن حوله ، وأثر تلك التربية في الدعوة! هذا هو عنوان الدعوة الصحيح الذي أتاح للرسول الكريم أن يكسب إحترام أعداءه قبل أحباءه ، وهذه هي "الوسيلة" التي أتكأ عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في دعوته. الرسول الأن غير موجود بيننا ، ولو إنتهج المسلمون نفس هذا النهج النبوي في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية مع بعضهم البعض ومع الآخرين ، لتوصلنا لنفس النتيجة التي وصل لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولرأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. الفتوحات الإسلامية إنتشرت في زمن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الأرض ، ولكنها إنتشرت بخُلق المسلمين الأوائل أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلى! هل عندما قالت عائشة رضى الله عنها "كان خُلقه القرآن" ، كانت تحاول أن تُعرفّ المسلمين بخلق نبيهم أم كان من باب المظاهر؟؟ بالتأكيد المعنى أبعد من ذلك ، ما قالته السيدة عائشة هو منهج لعموم المسلمين في الأرض تضعه أمامهم ليقتدوا به وليس ليتفاخروا به. من أحب شخصاً عمل عمله يا يوسف! عنوان الدعوة يا يوسف هو ، قبل أن نعتمد جهات غير معلومة في التعريف عن نبينا الكريم (ص) لا بد أن نكون المرآة التي تعكس حقيقة ذلك المربي وأثرها فينا! أتمنى أن تكون قد فهمت قصدي هذه المرة!
قال تعالى: "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ" يونس:99
وَلَوْ شَاءَ رَبّك لَجَعَلَ النَّاس أُمَّة وَاحِدَة وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبّك وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَة رَبّك لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّم مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ "
" أَفَلَمْ يَيْأَس الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاء اللَّه لَهَدَى النَّاس جَمِيعًا "
" فَلَا تَذْهَب نَفْسك عَلَيْهِمْ حَسَرَات "
" لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء "
" لَعَلَّك بَاخِع نَفْسك أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ "
" إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت "
" فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب "
" فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر لَسْت عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر "
هل نجلس نتلو هذه الايات ونسلم مسبقا انهم لن يؤمنوا هل هذا نهج الدعوة.اذن لم قراءت الاناجيل واحترقت في دعوة النصاري لم لم تقل( إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت ")
واجبنا قبل أن نسعى لدعوة الناس للإسلام أن نكون مسلمين كما أراد لنا الله ورسوله وننتهج سلوك النبي صلى الله عليه وسلم عملياً ، ثم ندعوا الأخرين لهذا الدين العظيم! أخلاقياً ودينياً وإنسانياً ، لا نستطيع أن ندعوا الناس بالإمتثال بشيئ لا نطبقه نحن في حياتنا ، وهذا ينطبق على التعريف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم!
اذا كان الامر كذلك فما علينا الا ان نؤدي صلواتنا وصيامنا وعباداتنا ونلوذ بالصمت هل انت تشك في انه مازال في الدنيا اشخاص خلقهم وسلوكهم ونهجهم وفق ما شرع اللهقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " .
أخرجه مسلم و البخاري بنحوه و غيرهما ،
فقنواتHBO بشمال امريكا تعتبر من القنوات المتخصصة والتي تبث كل شيء وكل شيء لديها مباح ليس عليه رقابةلها ولكن هذا القناة قدمت وما زالت تقدم برامج عن الاسلام برؤية متجردة وبرامج توثيقية عن فلسطين واطفال العراق وجدت اصداء واسعة من الناس هنا ووجدت انتقادات من اليهود لبثها بعد البرامج عن فلسطين واطفال غزة. وتحدث خلالهاعلما دين ورموز في الفكر الاسلامي فهل نذهب لهذه القناة ونطلب منها الا تبث مثل هذه البرامج لان ناقص الشيء لا يعطيه؟اي منطق هذا؟ الامر لا يستقيم. ونحن نوفر لهم هذه الفرصة لكي نقيم عليهم الحجة حتى لا يتعللوا بانهم لم يسمعوا بهذه الدين.حدثني صديق لي قال ان أحد الالمان دخل الاسلام ولما سكن في قلبه وعلم من الدين ما جعله يشعر بحلاوة الايمان قال لصديقي هذا انتم ايها المسلمون مجرمين فدهش صديقي وقال كيف؟قال لديكم دين بهذه السماحة وهذا الكمال و هذه الصفات ولا تدعون الناس اليهم والله انهم ليحاجوكم عند ربكم يوم الحساب.
Off point again!!
أولم تقل انت الكلام الاتي((((وحتى لا تتهمني بأنني أنعتك بعدم الحكمة والبصيرة ، سؤالي فقط لتحديد نوعية الوسائل التي نستخدمها لنشر الإسلام والدعوة من خلالها! أليس من الجائز أن يكون هذا الموقع يهودي؟ أو أي جهة أخرى تتلاعب بمشاعر المسلمين؟؟؟
إستفسار: هل تسعى للدعوة فقط من أجل إقامة الحجة على الغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واجب الفرد المسلم ان يدعو الناس للدين فاذما ما رفضوا فقد اقمت عليهم الحجة فليس لهم حجة بعدها اذا ما جاء وقت الحساب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها فوعاها فبلغها كما سمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
رغم أني لا أحب أن تُحدد لي مسار النقاش طالما أنا ملتزم بالفكرة الأساسية ، إلا إنني أقبل ذلك منك!
انا لم احدد مسار نقاشك انت انا فقط احدد النقاط موضع الخلاف حتى لا نكثر في الحديث وندور في حلقة مفرقة لا فكاك منها.
1. تسأل إن كان يجوز شرعاً أن نُقارن نبي بشخص فاسق!
2. تسأل عن السبل المشروعة التي يجب إستخدامها في الدعوة لله!
3. من قال أني لم أسأل؟؟ هنالك أكثر من فتوى في هذا الموضوع وكلها ترفض هذا الأمر لأسباب مختلفة ، ولكنها أجتمعت على الرفض!
انت هنا تلوي عنق الحقيقة مرة اخرى وتقفز لتضيف موضوع النقاش وهي فكرة الصحيفة الى تلك المصطلحات التي لا يفهمها حتى الذين اطلقوها فهي مصطلحات هلامية لس لها حدود ولا مواصفات.
ومازلت تصر علي رائك مع ان النقاش حول هذه النقطة فعندما نتجاوز هذه النقطة يمكنك ان تستدل بكلامك هذا
النقطة التي ذكرتها عن دخول الإسلام غير دقيقة وسأرسل لك رابط على الخاص حتى تقرأ عن الطرق التي دخل بها الإسلام للسودان
كلنا في حاجة لهذه المصادر واكون شاكرا لو وضعت لها بوست خاص او ذكرت المتون منها في هذا البوست
أولاً أنا لا أبحث على إقامة حجة ضد أحد!
حتى لا أكرر كلامي أستأذنك في أن أضع إقتباساً لنقطة ذكرتها سابقاً ربما تفهم منها نوع الهمجية التي أقصده:
ثم ماذا - في رأيك - لو فاز هتلر على أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ، هل ستقبل أنت كمسلم غيور أن تضع نبيك ، الذي كرمّه الله من فوق سبع سماوات ، ثاني أو ثالث لشخص آخر؟ هذه هي الإستفتاءات ، وإذا رضيت بها لابد أن ترضى بنتائجها ، والنتائج في مثل هذه الأشياء غير مضمونة لأنها كالميسِر واللوتري.
هل تخاف ان لو فاز هتلر تطل علينا صحف الصباح يا ايها الناس ان هتلر كان على اول القائمة
هنالك نقطة انت لم تفهمها ان وجود محمد صلى الله عليه وسلم في مقدمة القائمة او مؤخرتها لا ينقص من قدره شيئا ولا يحط من مكانته ولا يزيل الشواهد ولا التاريخ الذي يشهد لنبينا وانما فقط يتيح لهولاء عمي البصيرة ان يروا سيرة افضل خلق الله.الامر ليس كما تراه من زاويتك انت
أنا لم أقل هذا؟ بدليل أنني نوهت في أعلى هذه المداخلة إلى أن الشيخ أحمد ديدات داعية وليس مفتي ، وأوضحت أن هنالك فرق بينهما! التأهيل الذي أتحدث عنه هو أن تتعلم أسلوب الدعوة السليم حتى لا تتورط دون دراية! الشيخ أحمد ديدات قبل أن يصبح داعية عكف على قراءة كل الأناجيل وفهم عن المسيحية واليهودية ما لم يعرفه أهلها عنها ثم بدأ دعوته! هذا ما قصدته!اتفق معك ان احمد ديدات داعية. ولكن في كلامك السابق في التعقيب الاول
احتكرت امر التبليغ للعلماء فقط.بحجة ان سواهم لا يصلحون لهذا الامر.
فالسلوك والاخلاق والتمسك بالدين هو في حد ذاته تعريف للغير بالاسلام والمسلمين. فعندما رفض شخص مسلم أكل لحم الخنزير استغربت النادلة
التي تعمل في المطعم وسألت الشخص عن السبب وبعد رحلة طويلة واسئلة عرفت الاسلام ودخلت فيه وهي الان من كبار الدعاة الى الله.فانا لا احتاج الى شهادة من الازهر او ان اكون احد اعضاء هيئة كبار العالماء. فهذا نشيد من احمد بوخاطر عن الموت يتسبب في اعتناق فتاة هولندية الاسلام
هذا هو كلامي منذ البداية ، ولكن يبدو أنك لا تسمع إلا لصوتك!
ايرادي لهذا الكلام جاء مع سياق الكلام ولا يعني انه حينما اتيت به انك لم تذكر ذلك ولكن انت في بعض كلامك تحتكر الامر للعلماء وهنا اضفت لك ان الوسائل الحديثةليست كلها شر تجد فيها الغث والسمين والمفيد وغيره
نقطتين قبل أن أختم كلامي:
* مداخلتي السابقة شملت أسئلة كثيرة كنت في إنتظار أجاباتها ، أتمنى أن تكون قد سقطت سهوا.
لم تسقط سهوا ولكني رددت على النقاط التي تحتاج للرد
فانا لم اطالبك بالرد على جيمع نقاطي وما لم ترد عليه افهمه ضمنيا.
* هذه المسابقة ليست جديدة والتصويت عليها إنتهى قبل فترة طويلة ، وللأسف لجهلنا بالأسبانية ما زلنا نُصوت !
لو قرأت في أعلى الصفحة في المربع ستجد بالأحمر:
El debate ya ha sido cerrado. No se aceptan más votos
وهذه الجملة ترجمتها:
The debate has already been closed. Not accepted more votes
لا أظن أنه يغيب عليك معنى كلمة "DEBATE"
شكرا على هذا التنويه فأنا لا اتكلم الاسبانية واظنك كلك من سياق الكلام
ولكن القضية تبقى القضية قائمة ليست مربوطة بيوقف التصويت او تمديده لاننا نناقش فكرة ليس لها مكان محدد ولا سقف زمني معين. انتهى التصويت ولكن حوارنا ما زال متواصلا للوصول الى فهم واضح وصريح لهذه القضية.
ولك ودي
يوسف
أمير عمر
12-28-2007, 04:32 PM
الأخ سندباد ... سلام وإحترام
قبل أن أرد على مداخلتك ، أسمح لي أن أضع هذه الأمور بين يديك للإتفاق حولها ، حتى نؤسس لفهم جديد للحوار في هذا البوست أو في غيره إن شاء الله لنا!
1) الحدة في الألفاظ:
الحدة في الألفاظ التي كانت محور نقاشك معي خلال هذا البوست ، لم تكن بالصورة التي صورتها أنت. الألفاظ الحادة التي رأيتها في حديثي هي حقيقة رؤيتي المجردة لهذه الأشياء بغض النظر إن أخذتها أنت لنفسك أو لا ، لأني حينما أكتب فأنا أكتب عن قضية لا أكتب عن أشخاص ، وأصف الأشياء كما أراها دون تجميل أو محاولة إخفاء قُبحها. أنت وضعت نفس في أطار اللفظ وكأنك أنت فاعله وهذا ما لم أقله في حقك!
حتى نخرج بالحوار من مرحلة الجدل إلى مرحلة الفائدة .. أتقدم بإعتذاري عن كل الألفاظ التي وردت في كل مداخلاتي وأثارت حفيظتك ، بل وأسحبها على الملأ ، لأن القصد من وراءها لم يكن لإيذاءك بل هو وصف للحال كما ذكرت ، ولكن لن يضير النقاش شيئاً إن إحتفظت أنا بوجهة نظري في تلك الأشياء حتى نفرغ من النقاش ولك العتبى حتى ترضى.
2) الرسائل وأساليب التصويت لنصرة الرسول أو للتعريف به:
هذه بِدَعْ سيئة في الدين لأن فيها الكثير من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها من التشويه للدين ما فيها ، وهي تشابه تلك الإسرائليات التي ظهرت في الإسلام منذ عصور الخلافة الأولى ، فظاهرها فيه الرحمة وباطنها غير ذلك. أضف إلى ذلك أن فيها (إرهاب فكري*) أكثر من كونها دعوة وتذكير. إرتباط هذه الرسائل بالتصويت وبأشياء أخرى تبدو مختلفة إلا أنها تحمل نفس المعنى المُبطّن (الخفي) ، وبالتالي لن أستطيع أن أفصل هذه عن تلك ، لأن النقاش لا بد أن يناقش القضية بمجملها وليس الفروع منها ويترك الأصل. لذلك ، إيرادي لها لم يكن من باب الأقمصة المُفصلة ولا القوالب الجاهزة ، ولم أكن أتحدث عن مواضيع لم تُكتب بعد! لا يستقيم الحوار وأنت تُطلِق مثل هذه الإتهامات ، لأنك بهذا الإسلوب ودون قصد تحاول إقحامي لأرى الموضوع من زاويا أضيق من حقيقته.
أتمنى أن يكون القصد من إيراد مثل هذه الأشياء واضح الآن حتى لا تظن أنني أعمد على تحريف النقاش.
------------------------------------------
* الإرهاب الفكري هنا ليس له مدلولات سياسية ولكن بمعنى الدعوة بالتهديد لا بالترغيب.
------------------------------------------
3) تعمدتُ في مداخلتي السابقة أن أريك كيف يمكن أن يضيق النقاش عندما ننظر للقضية من ثقب الباب ، فلا نرى إلا أجزاء منها! من ردك الأخير ، قد حدث ما توقعته وهو أنك لن تكن مستريحا بل كنتَ مقتضباً جدا في ردك ، خاصة وأنت تراني أتجاهل نقاط أنت ذكرتها بوضعها في خانة الـ "Off point". عذراً لإنتهاج مثل هذا الإسلوب ، ولكني أؤمن أن الإنسان بفطرته لا يعلم بمرارة الشيئ إلا حينما يتذوقه بنفسه. إذن هي دعوة لآفاق أوسع في النقاش دون إلجام أياً من الطرفين ، فحرية الفكر وحدها هي التي توصلنا إلى الحقيقة التي نبحث عنها ، طالما أتفقنا على أبجديات إدارة الحوار والنأي عن إستخدام الألفاظ التي قد تؤذيك أو تؤذي غيرك ، وطالما أننا بنفس الوعي بأبعاد القضية المطروحة وبالتالي لن يكون هنالك نقاط خارج الموضوع وكل الأمثلة التي سنأتي بها يجب أن تُعامل بمثل هذا الفهم.
أنتظر موافقتك أو رفضك لهذه النقاط ، ولك الحق في أن تُضيف عليها ما تراه مناسباً حتى يستقيم الحوار. في حال موافقتك ستجد ردي على مداخلتك الأخيرة.
ويبقى الود والإحترام
أمير عمر
سندباد
12-31-2007, 05:09 AM
الالخ امير تحية طيبة
يقول تعالى(ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين) آية
فلو شاء الله لجعل الناس على دين واحد بمقتضى الغريزة والفطرة فا يكون للناس راي في ذلك ولا خيرة.
قال الفخر الرازي المراد هنا اختلاف الناس في الاديان والاخلاق والافعال واللام ليست للغاية اي ان الخلق ليس من اجل اللاختلاف ولكن اللام لام الصيرورة والعاقبة لذلك من البدهي جدا ان يكون هنالك اختلاف وتباين بين الناس في طريقة تفكيرهم و فهمهم للامور.
ولعل للاختلاف المندوب او الحميد فائد كثيرة من بينها اثراء الموضوع محل النقاش وجعل ارضية النقاش خصبة فقد تغيب عنك حقائق وتجدها حاضرة عند الطرف الاخر.وقد ينظر الشخص الاخر الى الموضوع بزاوية وانت تنظر اليه بزاوية اخرى.وكلما كان طلب الحق هو الهدف فان النقاش سيكون مفيدا ومثمرا.
قال يونس الصدفي ما رأيت اعقل من الشافعي ناظرته يوما في مسألة ضم افترقنا ولقيته فأخذ بيدي ثم قال:يا أبا موسى ألايستقيم ان نكون اخوانا وان لم نتفق في مسألة.
ونسال الله ان يظهر الحق بغض النظر عمن جاء هذا الحق ونساله ان ينير قلوبنا ويهدينا الى ما يحب ويرضى؟
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اجتنابه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
مع وودي
Ayman Idris
12-31-2007, 04:46 PM
الدكتور طارق السويدان يوضح أمرا مهما
ثقافة تمرير رسائل البريد الإلكتروني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي في الله
كثيراً ما يصل إلى بريدك الإلكتروني رسائل دينية جميلة ، بعضها يحتوى على أذكار وأحاديث ، وبعضها يحتوى على معجزات علمية ، وبعضها يروّج لمواقع معينة . ورغبةً فى الثواب - ولأن الدال على الخير كفاعله - يقوم المسلم بحسن نية فور تسلمه لهذه الرسائل بتمريرها/أو عمل Transfer / Forward لها لكل من يعرفه . والمشكلة ليست فى تمرير الرسالة ، فنحن نحث كل من تصل له معلومة أو خاطرة أو موعظة جميلة أن يرسلها
ليتعظ بها غيره.
ولكن المشكلة في أن محتوى الرسالة أحياناً يكون غير صحيح ، ويحتوى على أخبار كاذبة أو على الأقل غير دقيقة ، وللأسف نقوم بحسن نية بتمرير الرسالة. وسأضرب لكم بعض الأمثلة لبعض الرسائل التي انتشرت حديثا :
- الكلام عن معجزة علمية هزت العلماء بأمريكا ، وقياس ذبذبات تصدر عن نباتات ونتج عنها لفظ الجلالة مرسوماً على شاشة الجهاز ، وهو خبر قام بعض الملحدين (عرب للأسف) بتأليفه فقط للسخرية من (المتاسلمين) على حد وصفهم ، وقاموا بوضع الخبر على أحد المنتديات الإسلامية وهم على ثقة من أن المسلمين سيقومون بنشرها بأنفسهم خلال كل المنتديات وعبر الإيميل ، وقد صدق ظنهم للأسف.
- الكلام عن أن فلاناً حلم بالرسول (صلى الله عليه و سلم) أو السيدة زينب أو ... أو..... ، وقيل له أن يقوم بعمل كذا وكذا ونشر كذا وكذا ، وأن من أرسل الرسالة رزقه الله وتزوج ، وأن من لم يرسلها افتقر وكسرت رجله .. الخ ، وهى قصة قديمة سمعناها منذ كنا أطفالاً ، وكل فترة نجد من يقوم بنشر هذا الحلم بين الناس طمعاً فى الرزق المذكور أو خوفاً من اللعنة ، و ما كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم) ليؤذى أحدا ، والأمر كله لله ، والله هو الذي قال لنا في كتابه ((اليوم أتممت لكم دينكم )) ، فمن كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نستقى ديننا، لا من البدع والأوهام والخرافات.
- صورة غريبة لفتاة قيل أنها مُسخت ، ثم تبين أن الموضوع عبارة عن صور قامت فنانة بصنعها بالكمبيوتر . صورة قيل أنها بالقمر الصناعي لمكة والمدينة ويظهر بها الحرمان منيران في ظلام الليل ، وتبين عدم دقة الخبر.
هذه مجرد أمثلة ، وكلها يقوم المسلمون للأسف بتداولها بينهم وتسرى سريان النار فى الهشيم ، فمن المسئول عن نشرها غير من يريد كيداً للإسلام ؟؟؟
من يريد نشر المعلومات الخاطئة والبدع والخرافات بيننا؟
إنهم أعداؤنا ونحن نساعدهم بحسن نية للأسف .
فهم الرابحون سواء اكتشف المسلمون الخديعة أم لا ، إن لم يكتشفوها فقد أضيفت لهم بدعة في الدين ، وإن اكتشفوها فربما أدى تكرار خيبة الأمل التي تتبع الفرحة بالخبر المكذوب إلى شك المسلم في دينه والعياذ بالله.. في حين أن ديننا العظيم كامل بما فيه ولا يحتاج إلى هذه القصص الوهمية لنتثبت من أنه الحق من الله
وحتى لا نقع في هذا المحظور نرجو الآتي :
ألا يقوم المسلم بنقل أي خبر بدون وعي إلا بعد التثبت والتأكد منه ، ويمكن ذلك عن طريق مراجعة المواقع الإسلامية المحترمة مثل طريق الإسلام مثلاً
http://islamway.com/
وكذلك اسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/english/index.shtml
وبالنسبة للأحاديث ، يمكن مراجعتها من الموسوعة الحديثة بموقع الدرر السنية
http://www.dorar.net
وبالنسبة للمواضيع المتعلقة بالإعجاز العلمي ، يمكن مراجعة موقع دكتور زغلول النجار
http://www.elnaggar zr.com/Test_ fre/index. asp
وكذلك موقع موسوعة الإعجاز العلمي
http://www.55a.net/firas/ arabic/index. php
وعموماً هذه الصفحة تحوى العديد من المواقع الإسلامية العربية في شتى المجالات
http://dorar.net/
و حذارِ يا أخوتي من الرسائل التي تصلكم وبها تحذير من مواقع معادية للإسلام وتدعوكم بنشر الإيميل لتحذير الغير منها!!! لأن ما يحدث عند إرسالك لها هو العكس، ترويج لها وليس تحذير منها
-- منقول للفائدة
مع فائق ودى واحترامى
مها عبدالله سليمان
12-31-2007, 04:51 PM
الدكتور طارق السويدان يوضح أمرا مهما
ثقافة تمرير رسائل البريد الإلكتروني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي في الله
كثيراً ما يصل إلى بريدك الإلكتروني رسائل دينية جميلة ، بعضها يحتوى على أذكار وأحاديث ، وبعضها يحتوى على معجزات علمية ، وبعضها يروّج لمواقع معينة . ورغبةً فى الثواب - ولأن الدال على الخير كفاعله - يقوم المسلم بحسن نية فور تسلمه لهذه الرسائل بتمريرها/أو عمل Transfer / Forward لها لكل من يعرفه . والمشكلة ليست فى تمرير الرسالة ، فنحن نحث كل من تصل له معلومة أو خاطرة أو موعظة جميلة أن يرسلها
ليتعظ بها غيره.
ولكن المشكلة في أن محتوى الرسالة أحياناً يكون غير صحيح ، ويحتوى على أخبار كاذبة أو على الأقل غير دقيقة ، وللأسف نقوم بحسن نية بتمرير الرسالة. وسأضرب لكم بعض الأمثلة لبعض الرسائل التي انتشرت حديثا :
- الكلام عن معجزة علمية هزت العلماء بأمريكا ، وقياس ذبذبات تصدر عن نباتات ونتج عنها لفظ الجلالة مرسوماً على شاشة الجهاز ، وهو خبر قام بعض الملحدين (عرب للأسف) بتأليفه فقط للسخرية من (المتاسلمين) على حد وصفهم ، وقاموا بوضع الخبر على أحد المنتديات الإسلامية وهم على ثقة من أن المسلمين سيقومون بنشرها بأنفسهم خلال كل المنتديات وعبر الإيميل ، وقد صدق ظنهم للأسف.
- الكلام عن أن فلاناً حلم بالرسول (صلى الله عليه و سلم) أو السيدة زينب أو ... أو..... ، وقيل له أن يقوم بعمل كذا وكذا ونشر كذا وكذا ، وأن من أرسل الرسالة رزقه الله وتزوج ، وأن من لم يرسلها افتقر وكسرت رجله .. الخ ، وهى قصة قديمة سمعناها منذ كنا أطفالاً ، وكل فترة نجد من يقوم بنشر هذا الحلم بين الناس طمعاً فى الرزق المذكور أو خوفاً من اللعنة ، و ما كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم) ليؤذى أحدا ، والأمر كله لله ، والله هو الذي قال لنا في كتابه ((اليوم أتممت لكم دينكم )) ، فمن كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نستقى ديننا، لا من البدع والأوهام والخرافات.
- صورة غريبة لفتاة قيل أنها مُسخت ، ثم تبين أن الموضوع عبارة عن صور قامت فنانة بصنعها بالكمبيوتر . صورة قيل أنها بالقمر الصناعي لمكة والمدينة ويظهر بها الحرمان منيران في ظلام الليل ، وتبين عدم دقة الخبر.
هذه مجرد أمثلة ، وكلها يقوم المسلمون للأسف بتداولها بينهم وتسرى سريان النار فى الهشيم ، فمن المسئول عن نشرها غير من يريد كيداً للإسلام ؟؟؟
من يريد نشر المعلومات الخاطئة والبدع والخرافات بيننا؟
إنهم أعداؤنا ونحن نساعدهم بحسن نية للأسف .
فهم الرابحون سواء اكتشف المسلمون الخديعة أم لا ، إن لم يكتشفوها فقد أضيفت لهم بدعة في الدين ، وإن اكتشفوها فربما أدى تكرار خيبة الأمل التي تتبع الفرحة بالخبر المكذوب إلى شك المسلم في دينه والعياذ بالله.. في حين أن ديننا العظيم كامل بما فيه ولا يحتاج إلى هذه القصص الوهمية لنتثبت من أنه الحق من الله
وحتى لا نقع في هذا المحظور نرجو الآتي :
ألا يقوم المسلم بنقل أي خبر بدون وعي إلا بعد التثبت والتأكد منه ، ويمكن ذلك عن طريق مراجعة المواقع الإسلامية المحترمة مثل طريق الإسلام مثلاً
http://www.islamway .com
وكذلك اسلام أون لاين
www.islamonline. net
وبالنسبة للأحاديث ، يمكن مراجعتها من الموسوعة الحديثة بموقع الدرر السنية
http://www.dorar. net
وبالنسبة للمواضيع المتعلقة بالإعجاز العلمي ، يمكن مراجعة موقع دكتور زغلول النجار
http://www.elnaggar zr.com/Test_ fre/index. asp
وكذلك موقع موسوعة الإعجاز العلمي
http://www.55a. net/firas/ arabic/index. php
وعموماً هذه الصفحة تحوى العديد من المواقع الإسلامية العربية في شتى المجالات
http://www.sultan. org/a /
http://www.dorar. net/
و حذارِ يا أخوتي من الرسائل التي تصلكم وبها تحذير من مواقع معادية للإسلام وتدعوكم بنشر الإيميل لتحذير الغير منها!!! لأن ما يحدث عند إرسالك لها هو العكس، ترويج لها وليس تحذير منها
برجاء قراءة المقال الآتي :
http://www.islamway .com/?iw_ s=Artic.. .w & article_id=82
-- منقول للفائدة
مع فائق ودى واحترامى
الاخ الكريم ايمن ..تصلني مثل هذه الرسائل واقوم بمسحها علي الفور..مشكور للتوضيح.
yassen
01-01-2008, 12:35 AM
الأخ الكريم يوسف (سندباد) ،السلام عليكم وكل عام وأنتم بخير.
الإستفتاء و ما أدراك ما الإستفتاء من هذا الموقع الإسباني لغته، قديما جدا ومنذ العام الماضي تقريبا، ولكن هذا لا يهمني هنا ، وما يهمني هو:
- شخصية رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم لا تحتاج الي مثل هذه الصرعات والتي بجاهلة ينقلها إخوة لنا في العقيدة وبعيدون كل البعد عن معني شخصية النبي صلي الله علية وسلم والتي قال الله عنها ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم:4
وقال عنه عقلاءهم أمثال الكسيس كارليل :« أن محمداً كالشهاب الذي هبط الأرض فأضاءها» وكذلك قال عنه الكاتب الإيرلندي المعروف برناردشو : « أن محمداً يجب أن يدعى منقذ البشرية »، وكذلك أشاد فيه الكثير من علماء وفلاسفة العالم أمثال : تولستوي ولامارتين وبودلي وغوتة , ولوبون .
- ألم يكن خلق محمد (ص) سبباً في اسلام الكثير من عظماء الغرب أمثال «آيتان دينييه» واللورد «هيدلي» والفيلسوف «رينيه جينو» , والدكتور « جرنييه » :«اسلمت لأني تيقنت بأن محمداً (ص) قد أتى بالحق الصراح قبل ألف سنة » !.
ألم يعترف مؤرخو الغرب بسماحة الاسلام الذي جاء به محمد (ص) : « لم يعرف التاريخ فاتحاً ارحم من العرب » , ويقول لوبون :« ينبغي أن نعترف بسماحة الاسلام »!.
ألم تشرق شمس الاسلام لتنير حضارة الغرب الغارق في الظلام , فكتبت زيغريد هونكة « شمس الاسلام تسطع على الغرب »
فهؤلاء الغرب وخاصة الإسبان يعرفون أن هناك أسلاما وهناك محمد ينير ضوءه الأرض، ولكن يريدون بمثل هذه الوقحات أن يجعلوا من شخص النبي الكريم صلي الله عليه وسلم مثل هولاء الشواذ أمثال هتلر ولينين وماركس وغيرهم من أغبياءهم. يريدون أن يجعلوا منهم صورا جميلة أمام أخلاق نبي كرمه الله عزوجل من فوق السموات.
ويقولون أنهم يريدون أن يخرجوا برنامجا، وهل صدقت هذا الهراء ياصاح ؟؟؟؟
أخي الكريم ، هؤلاء الأقوام وأنت تعيش بين ظهرانيهم لا تجذبهم مثل هذه البرامج، وهل لديهم الوقت والعقل حتي يجلسوا أمام الشاشة الصغيرة كانت أم الكبيرة حتي يسمعوا عن شخص النبي محمد أوغيره من أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم جميعا، هذا إن كان هناك برنامج من أصله.
عندما أخترق الإسلام هؤلاء الشعوب لم يأتيهم عن طريق الإستفتاءت أو البرامج الهزلية بل جاءهم بكريم أخلاق ونبل. لم يقتلوا إمراءة كما يفعل مجرمي الإسلام الأن، ولم يفتكوا بالحرث والنسل كما يفعل أصحاب صحوة الهوس الديني والذين ينعقون بما لا يسمعون.
الدعوة الحقيقة هي أن نتمسك بأخلاق نبينا محمد وخاصة مع جيرانا في هذه البلدان، وزملاءنا في العمل والطريق، وما إن فعلنا هذا حتي نجدهم يأتوننا حبوا، لماذا نفعل هذا، وماهي هذه الأخلاق وساعتها قل لهم ياصاح إنها أخلاق نبينا محمد، ولن تجد منهم إلاّ السمع والطاعة. هذا هو ديدنا وهذه هي أخلاقنا، ولنا في أبا القاسم أسؤة حسنة وليس هتلر ولا ستالين ولا شرق ولا غرب.
ولك ودي
سندباد
01-01-2008, 10:42 AM
الاخوة المتادخلون
ايمن/مها/ياسين
تحية واحتراما وطاب مساءكم
احي فيكم هذا الشعور والطيب تجاه هذه القضية و اهتمامكم بهذا الامر
حقيقة كما قال طارق السويدان فان كثير من هذه الرسائل واعني بها تلك التي تطلب من صاحبها نشرها او انه سيحصل له كذا في غضون كذا يوم.او تلك التي تطلب من صاحبها ان يذكر دعاء كذا وكذا الف مرة او تزيد.فتلك لارسائل هدفها الاساسي هو ابعاد الناس عن جادة الطريق وشغلهم عن ما هو اهم من ذلك مثلها مثل الاسرائليات التي كثرت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.و كانت في غالبها اما في الترهيب او المبالغة والغلو او الشذوذ في الراي.ولقد كثرت مثل هذه لارسائل في وقتنا هذا.انا مثلا تصلني عشرات الرسائل اسبوعيا من هذه الانواع.ووصل بي الامر ان اضع عناوين اصحابها علي junk nail لانهم كثيرا ما يسرلون مثل هذه الرسائل.
ولكن تأتي الرسالة التي وضعتها هنا مخالفة وبعيدة عن تلك التي كان محور حديثكم عنها.
فالرسالة واضحة ليست فيها حلم ولا مبالغة ولا حتى حديث. وليس فيها دجل او شعوذة ولا تضليل
فصاحب الرسالة جهة معينة ومعروفة وهدفها الظاهر معروف.فنحن نرباْ من ان نشبه رسولنا الكريم بهولاء فهو افضل البشر وهو خير الورى مدحه ربه واثنى عليه .فلا ننتظر بعد ذلك ان يأتي شخص او جهة وتقول فيها راي فكلام الله هو القاطع وهو الفاصل تنزيل من حكيم حميد.رسولنا الذي شهد به الاعداء قبل الاصدقاء رسولنا الذي شهد بعدله وبفضله وخيريته الجماد والحجر حتى المخلوقات شهدت له بذلك.لذلك هو منزه وهو اجل من ان يشبه بهولاء.
ولقد اسلم كثير من اهل الغرب و الديانات الاخرى عندما قراوا سيرة هذا النور الرباني وعرفوا من هو وكيف يعامل الناس وما الدين لاذي جاء به و كيف دعى الناس اليه.فكان ان دخل في الاسلام ما لايحصى طائعين غير مجبرين فدخلوا هذا الدين وحدانا وزرافات لانهم وجدوا فيه لاسماحة والعدل والصدق.
دعني اعطي مثالال على ذلك الامر هنا لا يخرج ان يكون مثل ان سأل استاذ تلاميذه والذين هم مختلفو الديانات والاعتقادات من مسلم الى نصراني الى يهةدي و بوذي وغيرها.وسأل الاستاذ هولاء التلاميذ عن من هو اكثر شخصية أثرت في تأريخ العالم والذي سوف نتحدث عن سيرته في المحاضرة القادمة .فذكر المسيحي عيسى واليهودي عزير والبوزي قال بوذا.والمسلم قال محمد
صلى الله عليه وسلم
.http://www.youtube.com/watch?v=mhYt7s0MWtk
اذن اما ان يلوذ المتلاميذ المسلمون بالصمت او يقولو كلمة الحق في ان نبينا هو افضل البشر واكثر الشخصيات لاتي اثرت وما زالت تؤثر في مجريات هذا العالم.
فالدين عند الكثير من الغربيين مأخوذ من اقوال بعض المستشرقين الذين هم كانو اكثر الناس تشويها للاسلام فأخذ منهم الناس والعامة بان الاسلام انما هو دين رق وعبودية وملذات و اسعباد للمراءة
بل حينما يعلم احدهم انني مسلم اول مايقول انني اريد ان اسلم فلما اسأله عن السبب يقول اريد ان اتزوج اربعة.هذا هو مبلغ علمهم او على الاقل العامة الى وقت قريب.
فإذا جاءت فرصة تعريف نبينا لهولاء القوم وتصحيح ما بثه المستشرقون والاعلام الغربي واليهودي عن الاسلام نقف ضد هذه الفكرة.ولماذا نرى في ذلك تشبيه النبي بهولاء الذين جاءت اسماهم معه.
الم يكن معهم عيسى عليه السلام النبي الذي قال عنه عز وجل(واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين)أل عمران
نعم الغرب يعرف ان هنالك دين اسمه الاسلام وان هنالك نبي اسمه محمد ولكن ما هي صورة النبي صلى الله عليه وسلم وما هي صورة القرآن عندهم ؟بالطبع ليس هي الصورة الصحيحة بل صورة مشوهة وغير صحيحة لذا نحن هنا ننتهز هذه الفرصة لنعرف هولاء الناس بالدين الصحيح.
انا لا ارى ان في الامر تشبيه بهولاء بل لماذا لا يكون الاختيار هي كلمة الحق التي يجب ان قولها
لماذا لا نقول لا نهئيء هذه الفرصة حتى تدرك هذه الشعوب بان رسولنا هو خير البشر وانه اعظم من خلق الله بخلقه وسلوكه و شخصيته. هل عندما وضع مايكل هارت كتابه العظماء المائة نقص من قدر نبينا صلى الله عليه وسلم مع اختلاف الاسس التي قام عليها مايكا هارت وهذه الصحيفة. فليس بالضرورة ان يعني هذا تشبيه نبينا نبي الرحمة بهولاء.ولا مقارنة في ذلك ونحن علي يقين من ذلك بان نبينا فوق الشبهات وفوق التشبيهات والمقارنات ولكن هذه كلمة حق علينا قولها و وليس لنا ان نسبق الاحداث ان كانت هذه الصحيفة سوف تنشر سيرة النبي ام لا.
انظرو الى الدكتور نظمي لوقا وهو مسيحي من مصر. يتميز بنظرته الموضوعية وإخلاصه العميق للحق. يقول دكتور نظمي لوقا:[محمد [صلى الله عليه وسلم] يملك حيويته ولا تملكه حيويته. ويستخدم وظائفه ولا تستخدمه وظائفه. فهي قوة له تحسب في مزاياه، وليست ضعفًا يُعَدّ في نقائصه. لم يكن [صلى الله عليه وسلم] معطل النوازع، ولكنها لم تكن نوازع تعصف به؛ لأنه يسخرها في كيانه في المستوى الذي يكرم به الإنسان حين يطلب ما هو جميل وجليل في الصورة الجميلة الجليلة التي لا تهدر من قدره، بل تضاعف من تساميه وعفته وطهره.
اذن هي دعوة للنقاش والحوار في هذه الجزئية التي نريد ان نصل فيها الى نتيجة.
هل نحن نضع نبينا صلى الله عليه وسلم في مكان لا يليق به بهذا الفعل؟
هل بهذا الفعل نتاجر به من اجل ان نكسب تأئيد و عطف الغرب ؟
هل وجود النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القائمة يعني بالضرورة تشبيهنا للنبي بمثل هولاء؟
هل عدم مشاركتنا في هذا الاختيار القصد منها باب سد الذرائع او درء المفاسد مقدم علي جلب المنافع.
مع الود والاحترام
يوسف
أمير عمر
01-01-2008, 06:17 PM
الأخ العزيز سندباد ... تحية طيبة
أعتذر عن تأخري في الرد لظروف خارجة عن إرادتي!
شكراً لك لإعادة الموضوع إلى مجراه وإلى النقطة الأساسية مسار النقاش وهي هل المقارنة هنا سليمة أم لا!
دعني ألخص الموضوع في نقاط بسيطة:
نحن متفقون على:
1. الدعوة إلى الله
2. التعريف بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
ونقطة الخلاف هي:
هل وضع الرسول صلى الله عليه وسلم بين هؤلاء أو التصويت عليه أمر سليم؟
كلنا يعلم تمام العلم أن المقارنة تقوم من أجل التفريق بين أمورٍ متشابهة أو خصائص متقاربة ، وبالتالي لابد وأن تكون بين أشياء متشابهة في الأصل وإلاّ فإن المقارنة لا أساس لها ولن تؤدي للنتيجة التي من أجلها وُضِعتْ المقارنة!
سؤالي هو: في هذا الإستفتاء ، ما هو وجه الشبه بين لينين وداورن وهتلر وماركس وبين النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟
طرحت هذا السؤال أكثر من مرة ولكنك لم تجبني بإجابة صريحة حتى الأن!
هل هنالك وجه شبه بين هؤلاء وبين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟؟
1- المقارنة في هذا الإستفتاء تفتقر لميزان العدل لأنها تُقارن بين أشخاص ليس بينهم وجه شبه! الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم صاحب رسالة سماوية والآخرون أما أصحاب فكر إنساني ، أو سافكي دماء كهتلر! المقارنة هنا ليست قائمة على محمد بن عبدالله (الشخص) أنما قائمة على كونه رسول يحمِلُ فكراً إلهياً ومقارنته بالفكر الإنساني القائم على التنظير والنظرات الفردية أمر غير سليم!
2- الفكر الإلهي المتمثل في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فيها الجانب العقلي وجانب ما فوق العقل البشري ، أما الفكر الإنساني فلا يحمل غير الفكر العقلي بأخطاءه وصوابه ، ولا يستطع أن يتجاوزه إلى ما فوق العقلية. إذن وجود الرسول صلى الله في هذا الأستفتاء ومقارنته بأناس لم يتجاوزوا مرحلة العقل إلى اللامحدودية العقلية ، أمرٌ باطل من الأساس ، وبالتالي سيكون التعريف به من هذا الباب أمرٌ باطلٌ أيضا ، لأن القاعدة الفقهية تقول "ما بُنيَّ على باطل فهو باطل".
3- الله سبحانه وتعالى كما ذكرت أنت ، قد جعل التفضيل للرسول الكريم من فوق سبع سماوات ، ألم يكن هذا التفضيل الإلهي كافياً؟؟ إن كان كافياً فيجب علينا أن لا نُعِيد صياغة هذا التفضيل بصور مختلفة لإثباته ونكتفي بقول الله تعالى في حق نبيه الكريم ، وهذا جزء من إيماننا بالله.
4- أنت ذكرت أنك لم تأتي بهذا الأستفتاء ولم تحشر النبي صلى الله عليه وسلم فيه!
أنا أقول ليس بالضرورة أن تأتي به ، لكنك راضي عنه ، بدليل أنك تدافع عنه وتساعد على نشره ، ونشرك لمثل هذه الإمور هو دلالة واضحة على قناعتك بما جاء فيه!
ليس نحن من نفرق بين لارسل وليس نحن من فضلناهم علي بعض فالقرآن
القرآن
)تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) (البقرة:253)
التفضيل الذي ذكرته أنت وأستشهدت بهذه الآيات الكريمات لإثباته ، هو تفضيل إلهي بحت ، فالله يفاضل بين رسله حسب أمور كثيرة مثل كلام الله مع موسى عليه السلام ، وتأييد عيسى بروح القُدس. لا ضرر من تفضيل الله بين الرسل فهو الخالق والعالِمْ بالأمر كله.
أما مقارنتنا نحن وتفضيلنا بين الرسل فهو أمر ينافي العقيدة ويتعارض مع إيماننا بما جاء به القرآن حيث ذكر الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:
"آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" البقرة:285
مودتي
أمير
سندباد
01-02-2008, 07:04 AM
الاخ أمير تحية طيبة
حمدا لله على السلامة
وعساك بخير
حقيقة نقطة الخلاف هي
هل وضع الرسول صلى الله عليه وسلم بين هؤلاء أو التصويت عليه أمر سليم؟
كلنا يعلم تمام العلم أن المقارنة تقوم من أجل التفريق بين أمورٍ متشابهة أو خصائص
متقاربة
--------
1- المقارنة في هذا الإستفتاء تفتقر لميزان العدل لأنها تُقارن بين أشخاص ليس بينهم وجه شبه! الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم صاحب رسالة سماوية والآخرون أما أصحاب فكر إنساني ، أو سافكي دماء كهتلر! المقارنة هنا ليست قائمة على محمد بن عبدالله (الشخص) أنما قائمة على كونه رسول يحمِلُ فكراً إلهياً ومقارنته بالفكر الإنساني القائم على التنظير والنظرات الفردية أمر غير سليم!
2- الفكر الإلهي المتمثل في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فيها الجانب العقلي وجانب ما فوق العقل البشري ، أما الفكر الإنساني فلا يحمل غير الفكر العقلي بأخطاءه وصوابه ، ولا يستطع أن يتجاوزه إلى ما فوق العقلية. إذن وجود الرسول صلى الله في هذا الأستفتاء ومقارنته بأناس لم يتجاوزوا مرحلة العقل إلى اللامحدودية العقلية ، أمرٌ باطل من الأساس ، وبالتالي سيكون التعريف به من هذا الباب أمرٌ باطلٌ أيضا ، لأن القاعدة الفقهية تقول "ما بُنيَّ على باطل فهو باطل".
وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في القائمة ليس بالضرورة ان يكون هو وضع مقارنة فالأمر هنا مجرد سؤال من هو اكثر الشخصيات تأثيرا على مجريات التاريخ في العالم؟
ووضعت الاسماء لأن فهم هولاء ان الذين ذكروا في القائمة انما هم اكثر الناس تأثيرا في العالم؟بغض النظر عن ايجابية التأثير او سلبيته.ويمكن ان يوضع طاغوت او متجبر كفرعون او هتلر او غيرهم.
انا لا اى ان ذلك فيه تشبيه بين هولاء المذكورين.فكل شخص من الذين ذكروا هو شخص كان له كثير الاثر في افعاله فهتلر في دكتاتوريته وجبروته ولينين في فكره ومذهبه واسحق نيوتن في اكتشافاته واسهاماته في علم الرياضيات والطبيعة ورسولنا الكريم لم يؤخذ من كونه رسول او نبي ولكن اخذ لتـأثيره الكبير في حياة الانسانية في جميع مناحيها الروحي والاخلاقي والاقتصادي والسياسي وغيرها.
3- الله سبحانه وتعالى كما ذكرت أنت ، قد جعل التفضيل للرسول الكريم من فوق سبع سماوات ، ألم يكن هذا التفضيل الإلهي كافياً؟؟ إن كان كافياً فيجب علينا أن لا نُعِيد صياغة هذا التفضيل بصور مختلفة لإثباته ونكتفي بقول الله تعالى في حق نبيه الكريم ، وهذا جزء من إيماننا بالله.
نحن نعلم ولا نحتاج لنقاش ولا حوار في ان نبينا هو خير البشر كما قال هو انا سيد ولد آدم ولا فخر
ولكن الصينيون يرون ان كونفشيوس هو اعظم شخصية والامريكان يرون ان ان فرانكلين و اديسون واينشتين هم اعظم عظماء الدنيا ويرى ولو سألنا البريطانيين لقالو ان شكسبير هو اعظم عظماء العالم فهم من قال لو فضلنا بين المستعمرات البريطانية وبين شكسبير لفضلنا شكسبير دون تردد.
اما نحن فالامر لا يحتاج الى سؤال؟
3- الله سبحانه وتعالى كما ذكرت أنت ، قد جعل التفضيل للرسول الكريم من فوق سبع سماوات ، ألم يكن هذا التفضيل الإلهي كافياً؟؟ إن كان كافياً فيجب علينا أن لا نُعِيد صياغة هذا التفضيل بصور مختلفة لإثباته ونكتفي بقول الله تعالى في حق نبيه الكريم ، وهذا جزء من إيماننا بالله.
ليس جوهر الامر ان نثبت لهم ان نبينا هو الافضل ولكن كل ذلك ساعدنا في وضع سيرة رسولنا الكريم بين ايدي هولاء.اذن الهدف الاساسي هو تصحيح الصورة التي ترسخت في اذهان هولاء عن الاسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
4- أنت ذكرت أنك لم تأتي بهذا الأستفتاء ولم تحشر النبي صلى الله عليه وسلم فيه!
أنا أقول ليس بالضرورة أن تأتي به ، لكنك راضي عنه ، بدليل أنك تدافع عنه وتساعد على نشره ، ونشرك لمثل هذه الإمور هو دلالة واضحة على قناعتك بما جاء فيه!
انا ما زلت اقول انه علي كمسلم ان ان اساعد في نشر هذه الدعوة متى ما وجدت الفرصة الى ذلك
اكرر سؤالي مرة اخرى لماذا لا نقول ان موقع اليوتوب هو موقع مليء بمقاطع الفيديو الفاضحة والفاجرة بل قد نجد كثيرا من هذه المقاطع قد تم تسميتها باسماء اسلامية حتى يدخل اليها الناس فيجدون تلك المقاطع الاباحية بدلا عن مقاطع دينية لماذا نوافق عليها ونحن نعلم سلفا ان ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب .
تصلني عشرات الرسائل اسبوعيا ولكن كلها على شاكلة تلك الرسائل التي فيها شيء من الاهتمام بالصغائر والخزعبلات بل والدجل ولاشعوذة ولا اتردد في مسحها او حظرها ولكن هذه الرسالة لاتشبه تلك التي في اذهاننا في شيء.
اعرف تمام ان كثير من المتداخلين ردوا علي على خلفية هذه الرسائل التي يتناقلها الناس في جهل او عن قصد لإلهاء الناس عن ما هو اهم.
بل ان بعض العلماء يرون ان الاهتمام بالبحث عن كلمات القرآن ومطابقتها للعلوم الدنيوية او الحديثة وجعلها شاغلهم الاكبر انما فيه اهمال لما هو اهم .
التفضيل الذي ذكرته أنت وأستشهدت بهذه الآيات الكريمات لإثباته ، هو تفضيل إلهي بحت ، فالله يفاضل بين رسله حسب أمور كثيرة مثل كلام الله مع موسى عليه السلام ، وتأييد عيسى بروح القُدس. لا ضرر من تفضيل الله بين الرسل فهو الخالق والعالِمْ بالأمر كله.
أما مقارنتنا نحن وتفضيلنا بين الرسل فهو أمر ينافي العقيدة ويتعارض مع إيماننا بما جاء به القرآن حيث ذكر الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:
"آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" البقرة:285
التفريق المقصود هنا هو تفريق في الايمان والتصديق فيجب علينا نحن بني الانسان ان نؤمن بكل الرسل فلا نقل نؤمن ببعض ونكفر ببعض فكما جاء في تفسير القرطبي أمر القرأن المسلمين ان لا يفعلةو كما فعل اليهود الذين اقروا بموسى وكفروا بعيسى والنصارى الذين اقروا بعيسى وموسى وكذبواا بمحمد صلى الله عليه وسلم وجحدوا بنبؤته جاء في تفسير القرطبي:
حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد : { لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْ رُسُله } كَمَا صَنَعَ الْقَوْم , يَعْنِي بَنِي إسْرَائِيل , قَالُوا : فُلَان نَبِيّ , وَفُلَان لَيْسَ نَبِيًّا , وَفُلَان نُؤْمِن بِهِ , وَفُلَان لَا نُؤْمِن بِهِ .
وفقنا الله لما يحب ويرضى
مع جميل ودي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.