مصطفى ود طيبه
11-07-2007, 10:28 AM
احب ان اتكلم عن الانسان ذلك المخلوق العظيم والذى كرمه الله عزوجل فلذلك يجب علينا ان نتفكر فى خلقه من باب ( افى انفسكم افلا تبصرون ) ذلك الكائن الحي الضعيف الذى لاحول له ولا قوة الا بالله
اتكلم عن جزئيه بسيطه جدا ومرحله من مراحله العمريه : وهى كما تعلمون عندما يولد المولود يكون ضعيف محمولا على اكف المولده ( الدايه ) وهو يصرخ ملىء شدقيه حتى يحمر جسمه الصغير الطرى والناس من حوله فرحا بقدومه الميمون وتملاء البيت الذغاريت ويعم الفرح الفريق مهنئنا وتوزع انواع الحلوه والمطايب كل حسب سعته0 ثم يكبر قليلا فيحبو اى يمشى على اربع ومن ثم على اثنين فيصير فتى قويا تهابه الاسود وينال من القوة ما شاء له الله عزوجل ثم يتقدم به العمر فتقل تلكم القوة الجباره فيمشى على ثلاث متوكئا على عصا لايقدر بدونها ثم من بعد ذلك يجلس و لايقدر على المسير فيمشى على اربع مره اخرى وفى اخر المطاف يكون طريح الفراش لا يتحرك سوى تقلبه من جنب الى اخر اى رجع كما ولدته امه صغيرا مع فارق السن ثم يحمل على الايادى عند مماته لا يدرى الى جنه ام الى نار والناس من حوله يصرخون بعد ما كانوا يغنون ويفرحون والنساء بدل الذغاريت والفرح اللطم وشق الجيوب وكل الفريق فى وجوم تام حزنا على الفراق وتلك سنه الله فى خلقه ويكون بذلك قد اكمل دورته حسب ما اراد له الله فسبحان الله من ضعف الى قوة و من قوة الى ضعف 0 اتمنى ان ينال هذا الموضوع والمختصر جدا جدا اعجابكم وافيدونا بما عندكم من التفكر حول هذا المخلوق العظيم حتى نقف على كل كبيره وصغيره حوله وبذلك نكسب الاجر العظيم فى التفكر فى عباده لا فى ذاته 0
ولكم حبى واحتراماتى ومنتظر ردودكم
مصطفى ود طيبه
اتكلم عن جزئيه بسيطه جدا ومرحله من مراحله العمريه : وهى كما تعلمون عندما يولد المولود يكون ضعيف محمولا على اكف المولده ( الدايه ) وهو يصرخ ملىء شدقيه حتى يحمر جسمه الصغير الطرى والناس من حوله فرحا بقدومه الميمون وتملاء البيت الذغاريت ويعم الفرح الفريق مهنئنا وتوزع انواع الحلوه والمطايب كل حسب سعته0 ثم يكبر قليلا فيحبو اى يمشى على اربع ومن ثم على اثنين فيصير فتى قويا تهابه الاسود وينال من القوة ما شاء له الله عزوجل ثم يتقدم به العمر فتقل تلكم القوة الجباره فيمشى على ثلاث متوكئا على عصا لايقدر بدونها ثم من بعد ذلك يجلس و لايقدر على المسير فيمشى على اربع مره اخرى وفى اخر المطاف يكون طريح الفراش لا يتحرك سوى تقلبه من جنب الى اخر اى رجع كما ولدته امه صغيرا مع فارق السن ثم يحمل على الايادى عند مماته لا يدرى الى جنه ام الى نار والناس من حوله يصرخون بعد ما كانوا يغنون ويفرحون والنساء بدل الذغاريت والفرح اللطم وشق الجيوب وكل الفريق فى وجوم تام حزنا على الفراق وتلك سنه الله فى خلقه ويكون بذلك قد اكمل دورته حسب ما اراد له الله فسبحان الله من ضعف الى قوة و من قوة الى ضعف 0 اتمنى ان ينال هذا الموضوع والمختصر جدا جدا اعجابكم وافيدونا بما عندكم من التفكر حول هذا المخلوق العظيم حتى نقف على كل كبيره وصغيره حوله وبذلك نكسب الاجر العظيم فى التفكر فى عباده لا فى ذاته 0
ولكم حبى واحتراماتى ومنتظر ردودكم
مصطفى ود طيبه