احمد جبارة الشيخ
05-22-2007, 10:06 AM
مقدمة
الحمد لله القائل في كتابه العزيز : " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " وقال سبحانه : " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " وقال سبحانه : " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " . وأصلي وأسلم على عبد الله ورسوله الذي ما ترك باباً يعلم فيه خيراً إلا دلنا عليه ، ولا طريقاً يؤدي إلى شر إلا حذرنا منه .
أما بعد :-أخي المسلم بين يديك هذا الكتيب بعنوان : (ذكر وتذكير) جمعت فيه أهم ما ينبغي أن يعمله المسلم في اليوم والليلة ، إذا عمل به مؤمناً مصدقاً فإنه يكون له حصناً حصيناًوحرزاً منيعاً من الشيطان وأعوانه من مردة الجن وفسقة بني آدم ، ولكي يكون العمل بهذه الأوراد مع الإيمان والتصديق واقياً له من كل سوء ومكروه ، فإن اللازم لذلك المواظبة والتعاهد لهذه الأذكار وقراءتها بحضور قلب وطمأنينة بال .
كما تضمن هذا الكتيب أخلاقاً وصفات حميدة ينبغي أن يتخلق بها المسلم ويتصف بها ، وتنبيهاً على أقوال وأعمال قبيحة ينبغي للمسلم أن يبتعد عنها ويحذر منها .
وهذا الكتاب وضعته مبسطاً وميسراً ، متجاوزاً بعض الأسس العلمية مثل :-1- عدم استيفاء جوانب التخريج .
2- الاقتصار على الشاهد من متن الحديث .
3- عدم ذكر الراوي .
4- إيراد بعض الأحاديث الضعيفة التي ليس ضعفها شديداً أو لها شواهد وهي في فضائل الأعمال . وذلك طلباً للاختصار ، ولأن هذا الكتاب قصدت به عموم المسلمين والمسلمات بالدرجة الأولى .
والله المسؤول وحده أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أولا : فضل الذكر وفوائده
قال الله تعالى : " فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون " ، وقال سبحانه : " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ، وقال عز من قائل : " فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون " .
وقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ذكر الله " .
من فوائد الذكر1- أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره .
2- أنه يرضي الرحمن - عز وجل .
3- أنه يزيل الهم والغم عن القلب .
4- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط .
5- أنه يحط الخطايا ويذهبها .
6- أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة .
7- أنه غراس الجنة .
الحمد لله القائل في كتابه العزيز : " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " وقال سبحانه : " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " وقال سبحانه : " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " . وأصلي وأسلم على عبد الله ورسوله الذي ما ترك باباً يعلم فيه خيراً إلا دلنا عليه ، ولا طريقاً يؤدي إلى شر إلا حذرنا منه .
أما بعد :-أخي المسلم بين يديك هذا الكتيب بعنوان : (ذكر وتذكير) جمعت فيه أهم ما ينبغي أن يعمله المسلم في اليوم والليلة ، إذا عمل به مؤمناً مصدقاً فإنه يكون له حصناً حصيناًوحرزاً منيعاً من الشيطان وأعوانه من مردة الجن وفسقة بني آدم ، ولكي يكون العمل بهذه الأوراد مع الإيمان والتصديق واقياً له من كل سوء ومكروه ، فإن اللازم لذلك المواظبة والتعاهد لهذه الأذكار وقراءتها بحضور قلب وطمأنينة بال .
كما تضمن هذا الكتيب أخلاقاً وصفات حميدة ينبغي أن يتخلق بها المسلم ويتصف بها ، وتنبيهاً على أقوال وأعمال قبيحة ينبغي للمسلم أن يبتعد عنها ويحذر منها .
وهذا الكتاب وضعته مبسطاً وميسراً ، متجاوزاً بعض الأسس العلمية مثل :-1- عدم استيفاء جوانب التخريج .
2- الاقتصار على الشاهد من متن الحديث .
3- عدم ذكر الراوي .
4- إيراد بعض الأحاديث الضعيفة التي ليس ضعفها شديداً أو لها شواهد وهي في فضائل الأعمال . وذلك طلباً للاختصار ، ولأن هذا الكتاب قصدت به عموم المسلمين والمسلمات بالدرجة الأولى .
والله المسؤول وحده أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أولا : فضل الذكر وفوائده
قال الله تعالى : " فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون " ، وقال سبحانه : " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ، وقال عز من قائل : " فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون " .
وقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ذكر الله " .
من فوائد الذكر1- أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره .
2- أنه يرضي الرحمن - عز وجل .
3- أنه يزيل الهم والغم عن القلب .
4- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط .
5- أنه يحط الخطايا ويذهبها .
6- أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة .
7- أنه غراس الجنة .